فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

عمر طاهر يكتب: برما وأولاد أبو إسماعيل!

قلت له «هل سمعت عن تهديدات الشيخ حازم أبو إسماعيل للمجلس العسكرى؟» فقال: برجاء بلغ الشيخ حازم إن برما بيقول لك «إوعى يغرّك جسمك » قلت له: لن أفعل فأنا أحب هذا الرجل، فقال: وأنا أشهد الله أنى أحبه لكن أحب أن أخبرك أننى افتقدته كعالم دين وداعية ولم أكسبه كرجل سياسة.. ولم أفهم ما معنى أن يقول للمجلس العسكرى: ارحل ولك الحصانة؟.. كلنا نريد أن يعود الجيش إلى مكانه لكن على أى أساس يعقد صفقات من هذا النوع ؟

لقد وقع فى الخطأ نفسه الذى نحاربه.. فوضى الحديث باسم الناس واحتكار القرارات.. تعقد صفقة على الهواء بأمارة إيه؟ وإذا حدث.. مين حضرتك عشان تدّى حد الحصانة ؟ وحصانة من إيه وليه أساسا؟ ما الغلطان يتعاقب؟

قلت له: معاك حق يا برما..بالمناسبة أنا لم أسألك صراحة من قبل عن إجمالى تقييمك للمجلس، فقال: بص يحاول الواحد أن يضع نفسه مكان الآخرين حتى يفهم همّ بيعملوا كده ليه وحتى يكون موضوعيا قدر استطاعته، أفهم أن المجلس قد يشعر بالورطة ويسأل نفسه كل يوم «طب أمشى واسيبها لمين؟» هو مضطر لتسليم السلطة للمدنيين، التزاما بوعد قطعه على نفسه، لكنه يتردد، لأنه لا يرى سوى السيد البدوى ورفاقه، ألتمس عذرا للمجلس، إذ إنه يرى وشوش ماتطمنش.. لكن الخطأ خطأ المجلس الذى يمتلك نظرة محدودة وكلاسيكية، وبها بيروقراطية عتيقة. لو كان المجلس يريد الابتعاد عن مواطن الشبهات والانتقاد والمطبلاتية الذين يسيئون له والمتنطعون على قفا الثورة والبلد لكان عليه أن تكون أفكاره ثورية وحاسمة وقاطعة تخلو من الديكتاتورية وتمتلئ بالحزم (والفرق بينهما كبير بالمناسبة) لو كان مؤمنا بالثورة لأسند إدارة البلد لحكومة ثورية بسلطات ثورية وصلاحيات ناجزة من اللحظة الأولى، لا أن يسند الأمر لحكومة عساكر مرور. كان قدم للثورة وزير إعلام ينشر روح الثورة فى وجدان الشعب ويفتح شهيته للبناء وللحياة عموما. مش اللى بالى بالك. وقتها كان سيضرب كل العصافير بحجر واحد. سيخدم الثورة التى قامت لتخدم البلد، وسيجبر المتطفلين المنتفعين على التزام جحورهم ويسد الطريق على المهاترات بدرى بدرى، ولأراح واستراح وكنا ضربنا له ألف تعظيم سلام. المهمة ثقيلة ومخيفة، لكننى لا أجد مبررا لعدم اتخاذ القرار الصحيح فى الوقت الصحيح ولعدم إسناده أمر أى شىء فى البلد لأهله والتخبط المستمر وإصدار القرارات والرجوع فيها ورىّ الثورة بالتنقيط، واستخدام الثورة أصلا كمبرر لأى تدهور تشهده البلاد، فى حين أن أدوات الإدارة كلها فى يده هو، المجلس يذكرنى بحسام حسن، ربما هو مخلص، لكنه مكابر ويجيد البحث عن أعذار، وهو لاعب كرة قدم عالمى، لكنه مدرب ما زال أمامه وقت طويل حتى يحصد بطولة. وهو يشبه المجلس فى الصفقات التى يعقدها، فكما كانت صفقة المجلس مع الوفد والإخوان كانت صفقة حسام مع عاشور الأدهم وأبو كونيه.

قلت له: والحل يا برما؟ فقال: الانتخابات هى الحل، عندما يصبح هناك دولة ببرلمان ودستور ورئيس جمهورية طبيعى سيكون المولود قد خرج إلى النور، بعدها ممكن نشوف إذا كان المولود ده محتاج نحطّه فى حضانة ولّا نعمل له عملية ولا نعلق له محاليل. سيكون سهلا أن نعالج أى مشكلة فى المولود، وهو بين أيدينا والأمور واضحة وسيكون التشخيص سهلا. لكن الحديث عن الجنين قبل وصوله والشجار حول فكرة هنسمّيه إيه هو محض هرطقة، والمفاوضات المستمرة قبل مولده حول.. هينام مع بابا وماما فى سرير واحد ولّا هينام فردى ده محض هرتلة. ماحدش مهتم بإن البلد تولد بسلام ولادة طبيعية وفى الوقت الصح قبل ما الجنين ينفجر جوه قدّ اهتمامه بالبحث عما يضمن له أن الجنين مايطلعش أشول!

قلت له «يا خوفى يا برما بعد كل ده ييجى المولود مسخ، فقال لى بحسم: أنا متأكد إن البلد لن تلد مسخا، لأن العريس كان ابن حلال.

قلت له: ومن كان العريس يا برما؟ فقال: الشهدا طبعا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لادراج تعليق :-
اختر " الاسم/عنوان url " من امام خانة التعليق بأسم ثم اكتب اسمك ثم استمرار ثم التعليق وسيتم نشرة مباشرة