فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

مليونية "شكراً عودوا إلى ثكناتكم".. 47 حركة وحزبا سياسيا تُشارك.. والجماعة الإسلامية و"الإخوان المسلمين" ترفضان.. والهيئة العليا للثورة توزع 100 ألف منش

 إحدى المليونيات إحدى المليونيات

كتب محمود حسين وعلى حسان ومحمود عثمان

Add to Google

شهدت مليونية "شكراً.. عودوا إلى ثكناتكم"، انقساما بين القوى السياسية، بين مؤيد ومعارض لفكرة المليونية، حيث يشارك بها 47 حركة وحزبا سياسيا، بينما قامت الهيئة العليا للثورة بتوزيع 100 ألف منشور لحث المواطنين على المشاركة فى المليونية لرفض حالة الطوارئ وإنهاء المرحلة الانتقالية، فيما رفض حزب شباب مصر، والإخوان المسلمون والجماعة الإسلامية، المشاركة.

وانقسم مرشحو الرئاسة حول المليونية، حيث بادر كل من السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية السابق والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية وحازم صلاح أبو إسماعيل، بدعوة جميع المصريين والقوى السياسية إلى المشاركة فى جمعة 7 أكتوبر التى عرفت إعلامياً باسم "شكراً.. عودوا إلى ثكناتكم" والتى نادت بعودة الجيش إلى ثكناته وتسليم المجلس العسكرى السلطة لهيئة مدنية، وتحقيق كافة مطالب الثورة وأهدافها وهى، "التطهير.. الأمن.. العدالة الاجتماعية.. الحرية".

وعلى الجانب الآخر لم يحدد كل من عمرو موسى أو عبد المنعم أبو الفتوح أو مجدى حتاتة، الدكتور محمد سليم العوا، مرشحو رئاسة الجمهورية، موقفهم من مليونية "شكراً عودوا إلى ثكناتكم".

وشهدت الساعات الأولى من المليونية، توافد عشرات المتظاهرين إلى الميدان للمبيت به؛ استعداداً للمشاركة فى المليونية، بينما تم إنشاء منصة على مدخل التحرير بشارع طلعت حرب، وقام أنصار المرشح حازم صلاح أبو إسماعيل بإنشاء منصة أمام مجمع التحرير.

وعن القوى الإسلامية بخلاف جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسى حزب "الحرية والعدالة" والجماعة الإسلامية التى أعلنت عدم مشاركتها فى مليونية "شكراً"، أعلن الدكتور خالد سعيد المتحدث الرسمى باسم الجبهة السلفية، أن الجبهة السلفية ستشارك ومعها عدد من الحركات الإسلامية، وهى "جبهة الإرادة الشعبية وحركة فدائى، اتحاد الثورة، حملة حازم أبو إسماعيل، والدعوة السلفية بالعبور"، فى مظاهرات الجمعة القادمة والمعروفة بــ"عودوا إلى ثكناتكم".

فيما قال الدكتور هشام كمال، المنسق العام لائتلاف دعم المسلمين الجدد، إن الائتلاف سيشارك فى مظاهرات الجمعة لمطالبة المجلس العسكرى بسرعة تسليم السلطة إلى سلطة مدنية حتى تنتهى المرحلة الانتقالية وتتحقق مطالب الثورة، مشدداً على ضرورة تغيير قانون مجلسى الشعب والشورى الجديد وسرعة إصدار قانون الغدر وعزل قيادات الحزب الوطنى قبل الانتخابات، وإلغاء قانون الطوارئ والمحاكمات العسكرية ضد المدنيين وتطهير مؤسسات الدولة من أعضاء الحزب الوطنى الذين يتسببون فى توقف الإنتاج.

بينما دشنت كل من "الجمعية الوطنية للتغيير"، و"الهيئة العليا لشباب الثورة" التى تضم شباب 20 حركة وائتلافا وحزبا سياسيا، حملة دعائية لحشد المواطنين للمشاركة فى المليونية بميدان التحرير وجميع الميادين الرئيسية بمحافظات مصر، وأعلنت الجمعية الوطنية للتغيير بمحافظة الشرقية، عن توزيعها 5 آلاف منشور، دعت فيها المواطنين إلى التظاهر يوم الجمعة بالمحافظة بالتزامن مع مظاهرات ميدان التحرير، مشيرة إلى قيامها بالتنسيق مع كل القوى السياسية للمشاركة فى المظاهرة.

ومن جانبها أعلنت "الهيئة العليا لشباب الثورة"، عن البدء فى توزيع 100 ألف منشور، للدعوة إلى التظاهر يوم الجمعة المقبلة تحت عنوان "شكرا عودوا إلى ثكناتكم"، لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بترك كرسى الحكم سريعا والعودة إلى ثكنات الجيش.
وقع على بيان الهيئة كل من الجبهة الحرة للتغيير السلمى، وتحالف القوى الثورية، وتحالف الثوار الأحرار العرب، ومنظمة شباب حزب الجبهة، وشباب الحزب الناصرى، واتحاد شباب حزب العمل، واتحاد شباب الثورة، وشباب حزب الغد، وصفحة الغضب الثانية، وحركة رحيل، والمركز القومى للجان الشعبية، ورقابيين ضد الفساد، والحركة الشعبية لاستقلال الأزهر، وثوار إعلام ماسبيرو، واللجان الشعبية، وتحالف الثوار العرب، وجبهة الإنقاذ القومى، وحركة "فداكى يا مصر"، وحركة الثائر الحق.

وعلى الجانب الآخر رفض حزب شباب مصر الدعوات التى نادت بعودة الجيش إلى ثكناته، مطالباً باستمرار دور القوات المسلحة فى إدارة البلاد فى الفترة الحالية لحين إقرار الدستور الجديد وعودة الاستقرار والأمن من جديد إلى الشارع، وذلك عقب إجراء انتخابات مجلسى الشعب والشورى المقبلة، هذا بالإضافة إلى انتخابات الرئاسة، وذلك حرصاً على ضبط الأمور خلال الأجواء الانتخابية الساخنة، والتى قد تحاول بعض القوى المدعومة من الخارج إحداثها.

فيما رفض المهندس عاصم عبد الماجد المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، الدعوة إلى المظاهرات التى ستخرج، الجمعة، والمعروفة إعلامياً بـ"عودوا إلى ثكناتكم"، قائلاً:" أقول للمتظاهرين شكراً عودوا أنتم إلى بيوتكم".

وقال عبد الماجد فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إذا عاد الجيش إلى الثكنات فمن يتولى حكم مصر؟ خاصة أنه لم تجر الانتخابات التى تأتى بسلطة منتخبة تتولى حكم البلاد، مشدداً على الرفض التام لفكرة المجلس الرئاسى المدنى التى تم طرحها البعض على رأس مطالب جمعة عودوا إلى ثكناتكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لادراج تعليق :-
اختر " الاسم/عنوان url " من امام خانة التعليق بأسم ثم اكتب اسمك ثم استمرار ثم التعليق وسيتم نشرة مباشرة