فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

التخفيف عن المواطنين فى الدول العربية تجنبا من حدوث اضطرابات مثل تونس


أردنيون يتظاهرون أمام مجلس النواب حاملين








اتخذ عدد من قادة الدول العربية، أمس، إجراءات سريعة، لتفادى عدوى الاحتجاجات التونسية، التى أطاحت بالرئيس زين العابدين بن على. ففى الكويت، قرر أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح صرف منحة مالية للمواطنين، بقيمة إجمالية تبلغ ٤ مليارات دولار، وتقديم المواد الغذائية بالمجان لحاملى البطاقة التموينية من بداية فبراير المقبل حتى نهاية مارس ٢٠١٢.
وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء «روضان عبدالعزيز الروضان» إن القرار جاء «بمناسبة الذكرى الـ٥٠ لاستقلال دولة الكويت، والذكرى الـ٢٠ للتحرير، وذكرى مرور ٥ سنوات على تولى سموه مسند الإمارة».
وفى السعودية، تعهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز بزيادة ميزانية المملكة أكثر وأكثر لتحقيق ازدهار كبير للسعوديين، مطالباً شعبه بقليل من الصبر وكثير من الشكر، فالكل سينال فرصته، موضحاً أن الهدف «هو معالجة أى قصور لم يصل إلى أسماعنا فى الماضى، أو لم يكن تحت نظرنا».
وفى سوريا، قررت السلطات، برئاسة بشار الأسد، زيادة دعم وقود التدفئة، فى تحول واضح لسياستها، حيث كانت تعمل على خفض الدعم عن الوقود خلال السنوات الماضية.
فى المقابل، ضربت توابع الاحتجاجات التونسية عددا من العواصم العربية، أمس، وأشعل مواطن موريتانى النار فى نفسه تعبيرا عن استيائه من الوضع السياسى فى البلاد، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان الحكومة الموريتانية عن اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة ارتفاع الأسعار فى البلاد.
وفى الأردن، وقَّع ١١ برلمانياً على التماس يدعو الحكومة إلى الاستقالة، واتهموها بالإخفاق فى التعامل مع الظروف الاقتصادية، وذلك بعد المظاهرة التى شارك فيها مئات الأردنيين أمام مبنى البرلمان أمس الأول، مطالبين بتحسين ظروف معيشتهم.
وفى السودان، هددت الأحزاب السياسية المعارضة بـ«انتفاضة شعبية» للإطاحة بالحزب الحاكم. وطالبت المعارضة بإلغاء زيادة الأسعار، وإقالة وزير المالية وحل البرلمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لادراج تعليق :-
اختر " الاسم/عنوان url " من امام خانة التعليق بأسم ثم اكتب اسمك ثم استمرار ثم التعليق وسيتم نشرة مباشرة