فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

صدق او لاتصدق......دعا الشيخ أبو أسحق الحوينى إلى العودة لنظام الرق والاستعباد، واتخاذ الجوارى والسبايا، باعتباره حلا للمشاكل الاقتصادية ودواء للفقر،

المصدر : شبكة المشاكس الاخباريةالشيخ أبو أسحق الحوينى الشيخ أبو أسحق الحوينى

كتب بلال رمضان

دعا الشيخ أبو أسحق الحوينى إلى العودة لنظام الرق والاستعباد، واتخاذ الجوارى والسبايا، باعتباره حلا للمشاكل الاقتصادية ودواء للفقر، وقال الشيخ فى تسجيل صوتى له تداوله الكثيرون من النشطاء على موقع الفيس بوك: أظلنا زمان الجهاد، والجهاد فى سبيل الله متعة، متسائلا: "هو الفقر اللى إحنا فيه ده مش بسبب تركنا للجهاد؟ مش لو كنا كل سنة عمالين نغزو مرة ولا اتنين ولا تلاتة مش كان هيسلم ناس كتير فى الأرض"، معتبرا أن الجهاد وما يعقبه من حصول المجاهدين على المغانم والسبايا هو الحل للخروج من الأزمة"، وعدد الشيخ مزايا الجهاد الاقتصادية قائلا: "كل واحد كان هيرجع من الغزوة جايب معاه "يقصد أسرى" تلات أربع أشحطة وتلات أربع "نسوان" وتلات أربع ولاد، اضرب كل رأس فى ستميت درهم ولا ستميت دينار يطلع بمالية كويسة".

وفضل الشيخ طريقة الغزو والغنائم المالية والبشرية على التجارة والصناعة وعقد الصفقات قائلا: "ولو رايح علشان تعمل صفقة عمرك ما هتعمل الأموال دى، قائلا: وكل ما الواحد "يتعذر" ياخد رأس يبيعها ويفك أزمته ويبقاله الغلبة".

وأكد "الحوينى" أن من يهاجمون هذا الطرح يستحقون القتال، ليلاقوا نفس مصير من يتم أسره بعد الغزوات، قائلا: "واللى يرفض هذه الدعوة نقاتله ونخدوا أسير وناخد أموالهم ونساءهم وكل دى عبارة عن فلوس".

وتعتبر هذه الدعاوى ضمن سلسلة من محاولات الشيخ لتحويل المجتمع المدنى فى مصر إلى مجتمع قبلى على طريقة القرنين الخامس والسادس الميلادى، واتهم الأحزاب بأنها ظاهرة مرضية وأكثر من "الهم على القلب"، كما قال إن تطبيق حدود الشرع هو الحل لكل مشاكلنا، فإذا وجدنا من يسير فى الشارع يده مقطوعة عرفنا أنه سارق، وبالتالى يصبح عبرة لمن يعتبر، متسائلا: لماذا تعطيل الحدود الشرعية التى هى لب الإسلام؟ كما امتد هجومه إلى جماعة الإخوان المسلمين قائلا: "إنها تحولت من جماعة محظورة إلى جماعة "محظوظة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لادراج تعليق :-
اختر " الاسم/عنوان url " من امام خانة التعليق بأسم ثم اكتب اسمك ثم استمرار ثم التعليق وسيتم نشرة مباشرة