فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

لوس انجلوس تايمز: مصر التي ألهمت العالم العربي بثورة 18 يوما تبحث عن نفسها .. والثورة تنزلق من ايدي الثوار

  • صوت الوحدة الذي تردد صداه في ميدان التحرير تمزق الى خليط متنافر من مسرحيات السلطة و فوضى من المصالح الذاتية
  • الإخوان لن يفوزوا بأكثر من 25 % من المقاعد لكن القوى العلمانية والليبرالية خائفة من تحالفات ما بعد الانتخابات

ترجمة – شيماء محمد :

البلد التي ألهمت العالم العربي بعاصفة ثورة 18 يوما في خضم دراما فوضوية لإعادة اكتشاف نفسها بعد ما يقرب من 30 عاما من الحكم القمعي . صوت الوحدة الذي تردد صداه عبر ميدان التحرير تمزق الى خليط متنافر من مسرحيات السلطة و المصالح الذاتية . هكذا يري المحلل جيفري فليتشمان بجريدة لوس انجلوس تايمز الوضع في مصر حاليا بلد يبحث عن نفسه وسط فوضى من المصالح.. وثوار يحاولون الحفاظ على ثورتهم نقية قبل ان تنزلق من أيديهم .. تقول لوس انجلوس تايمز

خوفا من أن الإحساس بأن الثورة التي أطاحت الرئيس المخلوع مبارك تنزلق من أيديهم ، يقوم النشطاء وجماعات المعارضة بالضغط على المجلس العسكري الحاكم لتأجيل الانتخابات المقررة في سبتمبر وسط مخاوف من أن الإسلاميين وأعضاء النظام السابق سوف يكسبون الكثير من السلطة والقوة.

المحاولة من جانب الأحزاب السياسية الوليدة لكسب المزيد من الوقت للتنظيم يتزامن مع تجديد قوة الدفع نحو مشروع دستور جديد قبل الانتخابات النيابية بحيث لا يكون لكتلة سياسية واحدة ، وخاصة جماعة الاخوان المسلمين ، تأثير بدون ضوابط فى وضع قوانين البلاد .

ويأتى القلق الشديد بين المستقلين والعلمانيين من أن جماعة الإخوان المسلمين , الاكبر والافضل تنظيما فى البلاد ، قد تفوز بنحو 25٪ من المقاعد في البرلمان وتسيطر أكثر من خلال الائتلاف مع قوى أخرى قديمة هذا يمكن أن يعطي الجماعة القوة على وضع دستور جديد أكثر محافظة يحد من حقوق المرأة وغير المسلمين .
وقال خالد سيد ، وهو عضو في تحالف شباب 25 يناير , أن ” جماعة الاخوان المسلمين مستبدة في آرائها ووجهات نظرها ، وأعتقد أنهم سيتخذون جانب رجال الأعمال الإسلاميين الذين يمولون الجماعة، ولديهم ايديولوجيات اسلامية صارمة، واضاف “مهما كان الدستور الذى قد يشكلونه, فأنه لن يفي بمطالب المصريين من أجل الحقوق المدنية و الديمقراطية .”

القلق الآخر هو أن أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم السابق سوف يخوضون الانتخابات كمستقلين أو يندمجون مع أحزاب جديدة. مبارك وأبنائه وزراء حكومته يواجهون محاكمات الفساد ، ولكن الكثير من رجال الأعمال وأباطرة المال في صلب الحزب الحاكم السابق لا يزالون لديهم نفوذ للتلاعب مع العشائر وزعماء المنطقة لتقديم أصوتهم لهم من دلتا النيل الى الصحارى الجنوبية .
وقال الاستشاري والناشط السياسي الدكتور ممدوح حمزة ” انها سياسة فاسدة “, واضاف ”يمكن أن يفوز الإخوان المسلمون وأعضاء سابقون في الحزب الوطني الحاكم بنسبة 90 ٪ من الاصوات اذا اجريت الانتخابات في سبتمبر. وهذا يعني ان القوى الثورية الحقيقية والأغلبية الصامتة لن يحصلوا على شيء “.

حسابات حمزة قد تكون سخية جدا بالنسبة للاخوان المسلمين وسياسيين الحزب الوطني المحتفظين بمناصبهم، لكنه هذا يشير إلى أن الأحزاب السياسية الناشئة المتنامية، والتى بعضها يفتقر إلى التوقيعات الـ 5000 المطلوبة للتسجيل ، لا يمكن أن تتنافس ضد قوات أكثر ترسخا.

شغف حمزة يكشف أيضا أن الثورة التي أطاحت الرئيس مبارك في فبراير هي معركة لم تنته بين العلمانيين ورجال الدين وسياسيين من الحرس القديم واللاعبين الناشئين مع عبارات جميلة وخبرة قليلة. البلد التي ألهمت العالم العربي بعاصفة ثورة 18 يوما, هى في خضم دراما فوضوية لإعادة اكتشاف نفسها بعد ما يقرب من 30 عاما من الحكم القمعي .

يحث نشطاء وليبراليون في البرامج الحوارية من أجل الحفاظ على الثورة قوية ونقية. لكن صوت الوحدة الذي تردد صداه الوحدة عبر ميدان التحرير تمزق الى خليط متنافر من مسرحيات السلطة و المصالح الذاتية .

وقال شادي الغزالي حرب ، وهو احد قادة الثورة الذي شكل حزبه الخاص , ” إن الليبراليين فشلوا في تشكيل حزب ايديولوجي حقيقى يعرف لغة الشارع و الشعب ” .

يتطور جنبا إلى جنب مع هذه الضجة الحديث عن إسلام سياسي جديد . تحرر بشكل متزايد أعضاء من شباب جماعة الإخوان المسلمين والمذاهب السلفية الأكثر تشددا من وهم بلاغة وأيديولوجيات كبارهم , حيث ينفصل الشباب لتشكيل أحزابهم وفصائلهم في محاولة للحصول على هوية من شأنها أن تتحدث بشكل أفضل للتطلعات الديمقراطية للانتفاضات التي تجتاح المنطقة.

وأدى عدم التوازن السياسي في البلاد إلى ان رئيس الوزراء المؤقت عصام شرف دعا إلى تأجيل الانتخابات المقررة فى سبتمبر . كانت هذه خطوة لتهدئة النشطاء و الأحزاب السياسية التى تدعو لاحتجاجات وطنية يوم 8 يوليو فى البلاد وتسعي إلى جمع 15 مليون توقيع على عريضة لدعم صياغة الدستور قبل الانتخابات .
ويبدو أن المجلس العسكري يريد تسليم السلطة بسرعة الى مسئولين منتخبين مع الاحتفاظ بدرجة كبيرة من القوة من وراء الكواليس . اتفق أكثر من 77 ٪ من الناخبين المصريين في استفتاء مارس لاجراء انتخابات مبكرة ولكن فقط لتعديل الدستور الحالي ، الذي سيتم إعادة كتابته فى وقت لاحق من قبل لجنة برلمانية . والتراجع عن نتائج الاستفتاء تؤدي الى تساؤلات حول السلطة العسكرية ولماذا نقضت أول ممارسة ديمقراطية حقيقية للمصريين .
وقال عصام العريان ، نائب رئيس حزب الاخوان الجديد , الحرية والعدالة , ” الدعوات لتشكيل الدستور قبل الانتخابات هو انقلاب على الديمقراطية ” , وأضاف ” القوى السياسية التى تدعو للدستور تظهر انعدام الثقة في قدراتهم على المنافسة في الانتخابات وعدم الثقة في وجودهم بين المصريين “.

مع فرصها في الفوز بمساحة واسعة من البرلمان ، هاجمت جماعة الإخوان المسلمين , التى كانت محظورة فى يوم من الايام , بسرعة المقترحات لوضع معايير جديدة للانتخابات والدستور. هذه الضغوط تأتي حيث يشكو أعضائها الشباب من أن الحرس القديم هو غير ملائم في السياسة ، وكذلك المحافظين دينيا جدا في مصر اليوم. وقد رفض فصيل شباب الإخوان حزب الحرية والعدالة وقاموا بتشكيل مجموعة سياسية أخرى .

اتسع هذا الانقسام الأسبوع الماضي عندما طردت الإخوان عبد المنعم أبو الفتوح، وهو عضو بارز مدعوم من قبل الشباب والذي تحدى الحزب بخوضه انتخابات الرئاسة. وكانت الجماعة قد قررت عدم دخول أحد المرشحين لها في الانتخابات الرئاسية ، المقرر إجراؤها في ديسمبر. تشير التطورات إلى أن الانقسامات داخل المنظمة هي أكثر وضوحا الآن حيث أن الإخوان خالين من الاضطهاد من دولة مبارك البوليسية .

يواجه الاخوان أيضا تحديات من رجال الدين المعتدلين حول نفوذ الإسلام على الحكومة. الجماعة , التى تأسست في عام 1928 ، لم تكن واضحة بشأن مخططاتها الدينية للدستور ولكن جمودها الايديولوجي وتعليقاتها حول النساء والأقباط المسيحيين في الماضي أدت الى قلق جماعات حقوق الانسان. في الأسبوع الماضي ، دعت جامعة الأزهر في القاهرة ، مركز فكر المسلمين السنة في العالم العربي ، الى دولة ” حديثة وديمقراطية” مفتوحة للديانات الأخرى.

ولكن نظرا لعدم وجود رؤية موحدة من الأحزاب العلمانية واحزاب الشباب المتزايدة المتولدة من الثورة , فأن الإخوان من المرجح أن يظلوا صوت الأمة السياسي المسيطر .

كتب المحلل السياسي عمرو الشوبكى في جريدة المصري اليوم ,” المصريون يتعاطفون مع جماعة الإخوان المسلمين ، ليس فقط بسبب استخدام مجموعة من الشعارات الدينية ، ولكن أيضا لأنها منظمة ممولة ذاتيا يقف أعضاؤها على النقيض من منافسيهم ” , وأضاف ” إذا لم تتمكن مصر من أن تنتج تيارا سياسيا مدنيا يولد من رحم المخاوف السياسية والاقتصادية والثقافية الداخلية ، سوف تستمر جماعة الإخوان المسلمين فى أن تكون رئيسة السلطة السياسية في مصر”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لادراج تعليق :-
اختر " الاسم/عنوان url " من امام خانة التعليق بأسم ثم اكتب اسمك ثم استمرار ثم التعليق وسيتم نشرة مباشرة