فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

مقال اكثر من رائع رعبٌ أكبر من هذا سوف يجىء

بقلم خالد منتصر ٢/ ١/ ٢٠١١

صدقت يا شاعرى المفضل الجميل صلاح عبدالصبور، صدقت عندما قلت «رعب أكبر من هذا سوف يجىء»، فها هى الإسكندرية المارية اللى ترابها زعفران، تلملم أشلاءها وأشلاء أبنائها الأبرياء المبتورة والمبقورة ومعها أشلاء الوطن، ها هى الإسكندرية الكوزموبوليتان أجمل مدن الكون التى كانت تتباهى باحتضانها كل ألوان الطيف من كل لون وجنس ودين، تتحول إلى شرارة إرهاب وبؤرة فتنة طائفية، كانت البداية منذ عدة سنوات، شاب ينتقل من محطة إلى محطة يحمل خنجراً يطعن به، الخنجر له عين لا ترى إلا المسيحى فقط، انتهاء بعربة مفخخة أمام كنيسة فى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ الإرهاب الذى يتم تحت راية الدين فى مشهد لم نكن نسمع عنه إلا فى ساحات البصرة والنجف، لو مددنا الخط على استقامته ستنتقل عدوى الإرهاب الدينى داخل قوقعة الدين الواحد فيقتل السنى الشيعى ثم تضيق الدائرة فيغتال الشافعى المالكى ثم تنتهى بأن يقتل كل أخ أخاه لأنه اختلف معه فى تفسير آية أو رواية حديث!!

بُحَّ صوتنا وشُرخت حناجرنا، قلنا مراراً وتكراراً إلقاء جمرة هذا الملف الإرهابى الطائفى المشتعلة فى حِجْر «الداخلية» وحضن أجهزة الأمن خبل سياسى وفقر فكرى وقلة حيلة وجريمة متعمدة، الضابط والعسكرى ووزير الداخلية هم نهاية الطابور المحارب للإرهاب. وزير التعليم مدان، وليس وزير الداخلية، فمناهج التعليم تبث الكراهية والفرقة وهو مشغول بقضية الكتب الخارجية وملحمة المدارس التجريبية وأسطورة الكتابة عن إنجازات الحزب الوطنى فى كتب التاريخ. وزير الإعلام مدان قبل وزير الداخلية فهو لم يستيقظ لخطر الفضائيات الدينية إلا بعد فوات الأوان، عندما أفرخت هذه الفضائيات مليون مشروع إرهابى ومليون داعية طالبانى. وزير الأوقاف د. زقزوق مدان قبل اللواء حبيب العادلى لأنه سمح للمنابر بأن تصرخ فى ميكروفوناتها بكل هستيريا شاتمة ومهينة لأبناء الديانات الأخرى.. كلنا مدانون عندما نُصر على أنها مجرد أصابع خارجية وأن شعبنا تمام التمام، لا فلنصحُ ونعترف بأن الفتنة صارت بداخلنا، وبأن مزاجنا وسلوكنا صار طائفياً بامتياز.. نحن عنصريون فى العمل والوظائف والكلام والتلسين وعلى المنابر وفى الفضائيات وامتحانات الشفوى ومناهج التعليم وأوراق قبول المدارس ونصوص الفتاوى.. إلخ، لابد أن نعترف بأن بلدنا على صفيح ساخن، وأن الدولة المدنية الصريحة هى الحل.

يا أهل مدينتنا.. هذا قولى، انفجروا أو موتوا، رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجىء، لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالى جبل الصمت.. أو ببطون الغابات، لن ينجيَكم أن تختبئوا فى حجراتكمُ أو تحت وسائدِكم..أو فى بالوعات الحمَّامات، لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران، إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا، لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا، لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمُ حتى تلتصقوا بالأرض، أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمُ فى سَمِّ الإبرة، لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة، لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا، حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة كومةُ قاذورات فانفجروا أو موتوا، انفجروا أو موتوا.

صدقت يا شاعرنا الجميل، ولكنى أضيف إلى شعرك بيتاً ناقصاً: «لن تنجيكم طائراتكم الخاصة الرابضة على ممرات المطارات، وأرصدتكم المتورّمة فى البنوك والبورصات!».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لادراج تعليق :-
اختر " الاسم/عنوان url " من امام خانة التعليق بأسم ثم اكتب اسمك ثم استمرار ثم التعليق وسيتم نشرة مباشرة