فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

بالصور..عاموس يادلين ولغز تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية

محيط - جهان مصطفى

ما أن وقع التفجير الإرهابي أمام كنيسة القديسين بمحافظة الإسكندرية المصرية والذي أسفر عن سقوط 21 قتيلا وحوالي 97 جريحا بينهم ثمانية مسلمين ، إلا وتباينت التفسيرات حول هوية الفاعل ، فهناك من سارع لاتهام القاعدة ، فيما ركز البعض الآخر على تورط الموساد ، وبالطبع لكل من وجهتي النظر السابقتين ما يبررهما .

فالنسبة لوجهة النظر الأولى ، فإن جماعة تطلق على نفسها "دولة العراق الإسلامية" على صلة بتنظيم القاعدة كانت هددت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي باستهداف الكنائس المصرية ما لم يتم الإفراج عن زوجتي كاهنين تردد أنهما اعتنقتا الإسلام وتم احتجازهما داخل الكنيسة.

بل ورجح أيضا من صحة التفسير السابق أن هناك تقارير صحفية أشارت إلى أن كنيسة القديسين حصلت على نسخة من تنظيم أطلق على نفسه "مركز المجاهدين" وهو تابع لتنظيم القاعدة يعلن فيه مسئوليته عن التفجير ، ولذا لم يكن مستغربا أن يعلن كميل صديق من المجلس القبطي في الإسكندرية أن "المذبحة مكتوب عليها القاعدة في كل شيء ".

وفي المقابل ، يرى البعض الآخر أنه من الخطأ التوقف عند تهديد القاعدة للكنائس المصرية فقط وترك التحليلات الأخرى التي تؤكد ضلوع إسرائيل في ظاهرة الاحتقان الطائفي في مصر خاصة وأن التحقيقات التي نشرتها الصحف المصرية في قضية الجاسوس المصري الذي جنده الموساد كشفت عن محاولات قامت بها إسرائيل لزرع عملائها في جماعات إسلامية واستخدامهم لاحقا في أعمال طائفية في مصر وبقية الدول العربية .

بل وخرج المحامي القبطي نبيل لوقا بباوي وكيل لجنة الإعلام بمجلس الشورى المصري على الملأ ليتهم إسرائيل صراحة بالمسئولية عن تفجير الكنيسة في الإسكندرية ، قائلا في تصريحات لقناة "الجزيرة" إن الرئيس السابق للمخابرات الإسرائيلية قال في حفل توديع منصبه إن إسرائيل تصرف ملايين الدولارات لإثارة التوترات الطائفية بين الأقباط والمسلمين في مصر وإنها نجحت في ذلك.

وأشار بباوي أيضا إلى وجود "مصريين خونة يعملون على تنفيذ أجندات خارجية لضرب الاستقرار في مصر مقابل المال"، مطالبا بسرعة القبض على مرتكبي حادث الإسكندرية وتقديمهم لمحاكمة عسكرية والحكم عليهم بشكل فوري ورادع.

ورفض في هذا الصدد الربط بين التفجير ومسألة احتجاز الكنيسة لقبطيات أشهرن إسلامهن ، موضحا أن أن وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة وهما زوجتا كاهنين تؤكد دوائر إسلامية أنهما محتجزتان في الكنيسة بعد إعلانهما إسلامهما لم تسلما وأن جهات رسمية ومسئولين في الأزهر والكنيسة أكدوا أن ما يثار عن إسلامهما "مجرد شائعات".

وفي السياق ذاته ، قال جمال أسعد النائب القبطي في مجلس الشعب إن مصر تتعرض لمخططات صهيونية تسعى لضرب استقرارها والنيل من الوحدة الوطنية بين أبناء شعبها"، محذرا من محاولات إسرائيلية مماثلة لاستغلال مناخ التوتر والاحتقان الطائفي والعرقي في بعض بلدان الشرق الأوسط لتنفيذ مخططات تتعلق بتقسيم تلك الدول.

اعترافات يادلين والجاسوس طارق

عاموس يادلين
ولعل التصريحات التي أدلى بها اللواء عاموس يادلين الرئيس السابق للاستخبارات الحربية الإسرائيلية "أمان" في 3 نوفمبر ترجح صحة ما ذهب إليه بباوي وأسعد في هذا الصدد ، فخلال مراسم تسليم مهامه للجنرال أفيف كوخافى ، قال يادلين :" إن مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلية وإن العمل في مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979 ".

ونقلت صحيفة "كل العرب" الإلكترونية التى يصدرها عرب 48 عن يادلين القول أيضا :" لقد أحدثنا الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية في أكثر من موقع ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً ومنقسمة إلى أكثر من شطر في سبيل تعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية لكى يعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك عن معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشي في مصر".

وقدم يادلين الذي كان أحد المرشحين لرئاسة الموساد خلفاً للجنرال مائير داجان صورة تفصيلية لعمل الاستخبارات الحربية الإسرائيلية فى فترة رئاسته داخل أراضى عدد من الدول العربية مثل مصر والسودان وسوريا ولبنان.

واعترف في هذا الصدد بدور إسرائيلى واسع فى مساعدة الحركات الانفصالية بالجنوب السودانى ، قائلا :" لقد أنجزنا خلال السنوات الأربع والنصف الماضية كل المهام التى أوكلت إلينا واستكملنا العديد من التى بدأ بها الذين سبقونا ، أنجزنا عملاً عظيماً للغاية فى السودان، نظمنا خط إيصال السلاح للقوى الانفصالية فى جنوبه ودربنا العديد منها وقمنا أكثر من مرة بأعمال لوجيستية لمساعدتهم ونشرنا هناك فى الجنوب ودارفور شبكات رائعة وقادرة على الاستمرار بالعمل إلى ما لا نهاية ونشرف حالياً على تنظيم الحركة الشعبية هناك وشكلنا لها جهازاً أمنياً استخبارياً".

وعلى صعيد العمل الاستخبارى الإسرائيلى فى الأراضى اللبنانية ، قال يادلين: "لقد أعدنا صياغة عدد كبير من شبكات التجسس لصالحنا فى لبنان، وشكلنا العشرات مؤخراً وصرفنا من الخدمة العشرات أيضاً وكان الأهم هو بسط كامل سيطرتنا على قطاع الاتصالات فى هذا البلد ، المورد المعلوماتى الذى أفادنا إلى الحد الذى لم نكن نتوقعه، كما أعدنا تأهيل عناصر أمنية داخل لبنان من رجال ميليشيات كانت على علاقة مع دولتنا منذ السبعينيات إلى أن نجحت وبإدارتنا فى العديد من عمليات الاغتيال والتفجير ضد أعدائنا فى لبنان وأيضاً سجلت أعمالاً رائعة فى إبعاد الاستخبارات والجيش السورى عن لبنان وفى حصار حزب الله".

واعتبر يادلين أن اغتيال القائد العسكرى اللبنانى عماد مغنية واحدا من أخطر العمليات التى قامت بها إسرائيل فى السنوات الأخيرة وأشار إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تطلق عليه الاسم الكودى "الساحر".

واستطرد "استطعنا الوصول إليه فى معقله الدافئ بدمشق والتى يصعب جداً العمل فيها، لكن نجاحنا فى ربط نشاط الشبكات العاملة فى لبنان والأراضي الفلسطينية وإيران والعراق والمغرب مكننا من إحكام الخناق حوله فى جحره الدمشقى وهذا يعتبر نصراً تاريخياً مميزاً لجهازنا على مدار السنين الطويلة".

وأشار يادلين أيضا إلى أن جهاز العمليات الإسرائيلى وصل إلى العمق الإيرانى ، وقال: "سجلنا فى إيران اختراقات عديدة وقمنا بأكثر من عملية اغتيال وتفجير لعلماء ذرة وقادة سياسيين وتمكنا من مراقبة البرنامج النووى الإيرانى الذى استطاع كل الغرب الاستفادة منه بالتأكيد ومن توقيف خطر التوجه النووى فى هذا البلد إلى المنطقة والعالم".

وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال يادلين : "أما حركة حماس فإن الضربات يجب أن تتلاحق عليها فى الداخل والخارج، فحماس خطر شديد علينا ، لذلك من المفترض الانتهاء من إفشالها وتبديدها فى المدة المحددة بالبرنامج المقرر في عمل جهازنا بكل دقة".

ويبدو أن اعترافات المتهم الأول في قضية جواسيس الموساد في مصر طارق عبد الرازق حسين لم تذهب بعيدا عن تصريحات يادلين وخاصة فيما يتعلق بالكشف عن مخطط إثارة الخلافات بين القاهرة وأشقائها في سوريا ولبنان ودول حوض النيل بالإضافة إلى تأكيده أن "الموساد" وراء قطع كابلات الإنترنت الخاصة بمصر فى البحر الأبيض المتوسط على بعد كيلومترات من السواحل الإيطالية قبل عام ونصف العام وهو القطع الذى أثر سلباً على شبكة الإنترنت بمصر حيث تربط الكابلات مصر بشبكة الإنترنت العالمية مما تسبب فى خسائر اقتصادية فادحة لجميع الشركات الكبرى التى تنفذ معاملات مالية عبر الإنترنت.

وحسبما جاء فى اعترافات المتهم المصرى طارق عبد الرازق حسين عيسى بتحقيقات النيابة أيضا ، فإن الموساد الإسرائيلى سعى كذلك لضخ معلومات مغلوطة عن العقيدة الإسلامية على شبكة الإنترنت للعبث بعقول الشباب العربى ، قائلا :" قام الموساد بضخ كميات كبيرة من المعلومات المغلوطة عن طريق العبث بالتراث العقائدى والثقافى للعرب والمسلمين بالمغايرة للحقيقة من أجل تضليل الشباب العربى وتشكيكه فى هويته مع تغيير الوقائع التاريخية بما يصب فى مصلحة إسرائيل".

تصريحات مبارك

ويبدو أن ردود الأفعال عقب تفجير كنيسة القديسين لا تستبعد هي الأخرى تورط الموساد ولذا لم تسارع لاتهام القاعدة ، فقد كشف مصدر في وزارة الداخلية المصرية أن ملابسات الحادث في ظل الأساليب السائدة حاليا للأنشطة الإرهابية على مستوى العالم والمنطقة تشير بوضوح إلى أن عناصر خارجية قامت بالتخطيط ومتابعة التنفيذ ، مرجحا أن يكون التفجير ناجم عن سيارة مفخخة أو عمل انتحاري .

ومن جانبه ، أكد الرئيس المصري حسني مبارك عقب الحادث أن تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية يحمل في طياته دلائل على تورط أصابع خارجية تريد أن تصنع من مصر ساحة لشرور الإرهاب ، مشددا على أنه لن يسمح لأحد بالاستخفاف بأمن مصر وأنه سيتم تعقب المخططين والمتورطين فى الحادث.

وأضاف مبارك خلال كلمة وجهها إلى الشعب المصري بعد ساعات من وقوع الحادث "لقد طالت يد الإرهاب ليلة رأس السنة الجديدة ضحايا أبرياء بعملية إرهابية تحمل فى طياتها دلائل تورط أصابع خارجية تريد أن تجعل من مصر ساحة لما تراه من شرور الإرهاب بمنطقتنا وخارجها".

وتابع " أقول لهم إن دماء أبنائنا لن تضيع هدرا ، وسنقطع يد الإرهاب المتربص بنا ، أقول لهؤلاء المتربصين ، لقد كسبنا معركتنا مع الإرهاب في سنوات التسعينات وتخطئون خطأ فادحا إن ظننتم أنكم بمنأى عن عقاب المصريين".

وشدد مبارك على أنه لن يسمح بالمساس أو الاستخفاف بأمن مصر القومي، قائلا :"أمن مصر القومى هو مسئوليتي الأولى لا أفرط فيه أبدا ولا أسمح لأحد أيا كان بالمساس به أو الاستخفاف بأرواح أو مقدرات شعبنا".

وأضاف أن هذا العمل الآثم هو حلقة من حلقات الوقيعة بين الأقباط والمسلمين وأنه هز ضمير الوطن وأوجع قلوب المصريين مسلميهم وأقباطهم ، موضحا أن دماء الشهداء المسلمين والاقباط امتزجت على أرض الإسكندرية لتؤكد أن مصر برمتها هى المستهدفة.

وأعرب عن خالص عزائه ومواساته لأسر الضحايا وأهاب بأبناء مصر - أقباطا ومسلمين - أن يقفوا صفا واحدا في مواجهة قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه.

ورغم أن تصريحات مبارك تبعث برسالة تحذير قوية لكل من يسعى لإثارة الفتنة الطائفية في مصر ، إلا أن هذا لم يمنع المعارضة من شن هجوم حاد على الحكومة ، حيث أدان الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح الرئاسي المحتمل الحادث وقدم التعازي لأسر الضحايا المسلمين والأقباط وحمل النظام المصري المسئولية عن الفشل في تأمين المواطنين ودور العبادة ، قائلا على موقع فيسبوك : "كفانا استخفافا بعقول الشعب، نظام عاجز عن حماية مواطنيه هو نظام آن الأوان لرحيله".

كما وصفت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة التفجير الذي حدث أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية بالجريمة الشنعاء التي لا يقرها دين ولا أخلاق واعتبرت أنها تأتي في إطار مخطط لتمزيق النسيج الوطني بمصر وزرع الفتنة الطائفية فيها ، منتقدة انشغال الأمن المصري بتأمين ما أسمتها "مظلة الحكم" بدلا من تأمين المجتمع خاصة الكنائس بعد التهديدات التي أطلقها تنظيم القاعدة للمسحيين والكنائس في مصر .

ولم تستبعد الجماعة في بيان لها مسئولية القاعدة أو إسرائيل عن التفجير ، قائلة :" العدو الصهيوني يسعى لاستغلال وتوظيف مناخ الكراهية للأمريكيين في ضرب الوحدة الوطنية في أكثر من بلد عربي".

وإلى حين الانتهاء من التحقيقات في التفجير البشع الذي يخالف تعاليم الإسلام وكافة الأديان السماوية والأعراف الإنسانية ، فإن هناك من يرى أن هناك تقصيرا أمنيا يتطلب وقفة صارمة خاصة وأن هناك حادث كنيسة الإسكندرية يحمل دلالات خطيرة جدا تتجاوز ما حدث في هجوم كنيسة نجع حمادي الذي وقع خلال قداس عيد الميلاد قبل عام وأسفر عن مقتل 6 أشخاص ، فهجوم كنيسة القديسين يعتبر سابقة من نوعه بالنظر إلى أنه ناجم عن سيارة مفخخة أو عملية انتحارية بعكس هجوم كنيسة نجع حمادي الذي نفذه 3 أشخاص لهم سوابق جنائية .

الاحتقان الطائفي

ورغم توحد المسلمين والمسيحيين في إدانة تفجير كنيسة القديسين والتحذير من أنه يستهدف الوحدة الوطنية بصفة خاصة ومصر بصفة عامة ، إلا أن هناك من يحمل قيادات الكنيسة وأجهزة الدولة المسئولية عن تصاعد الاحتقان الطائفي في الفترة الأخيرة والذي يستغله أعداء مصر وخاصة إسرائيل .

فالكنيسة من وجهة نظر البعض حاولت استغلال المناخ الحالي للحصول على مكانة أكبر ولذا فإن أحداث كنيسة العمرانية في 24 نوفمبر الماضي والتي شهدت اشتباكات بين مئات المسيحيين ورجال الأمن وكذلك تصريحات الرجل الثاني في الكنيسة الأنبا بيشوي والتي شكك بها في القرآن واعتبر أن المسلمين ضيوف على مصر كانت من ضمن العوامل التي سببت توترا بين المسلمين والمسيحيين في مصر مؤخرا .

بل وهناك من أشار أيضا إلى أن هناك أطرافا أخرى دخلت على الخط والمقصود هنا التقرير الأمريكي الأخير حول حرية الأديان الذي انتقدت فيه واشنطن حرية التدين في مصر.

وفي المقابل ، يرى البعض الآخر أن التوتر الطائفي يأتي ضمن السياق الحالي الذي تعيشه مصر، حيث تحولت الكنيسة إلى منبر سياسي يعبر عبره الأقباط عن آرائهم السياسية في ظل تراجع الأحزاب والنقابات والمجتمع الأهلي وتفاقم المشكلات الاقتصادية ، بالإضافة إلى أن الحكومة عجزت عن تطبيق القانون على ملفات عديدة تتعلق بالمسيحيين واكتفت بمواءمات سياسية استفزت مشاعر المسلمين وجعلتهم يشعرون بالتمييز ضدهم .

وبصفة عامة ، فإن أغلب التحليلات تشير إلى وجود خطأ متبادل بين الحكومة التي عجزت عن وضح حلول ناجحة للأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وبين بعض المسيحيين الذين يعتقدون أنه بإمكان منبر ديني أن يمارس السياسة وهو الأمر الذي استغله أعداء مصر .

صور تفجير كنيسة القديسين

شيخ الأزهر يزور البابا غدًا لتعزيته فى ضحايا حادث الإسكندرية

يقوم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف عقب عودته من الاقصر يوم غد/الأحد/ بزيارة خاصة للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لتقديم العزاء باسم الأزهر فى ضحايا الحادث الإجرامى الذى تعرضت له كنيسة القديسين فى الإسكندرية أمس "الجمعة " .
وقد صرح المتحدث الرسمى باسم الأزهر الشريف السفير محمد رفاعة الطهطاوى أن الإمام الاكبر سيعقد مؤتمرا صحفيا ظهر غد " الأحد " بمقر مشيخة الازهر وذلك عقب القيام بزيارة البابا شنودة الثالث .
وكان شيخ الازهر قد أكد أن حادث كنيسة الإسكندرية محرم شرعا لأن الإسلام أوجب على المسلمين حماية الكنائس كما يحمون المساجد ، واصفا ذلك العمل بأنه آثم ولا يصدر من مسلم يعرف دينه ، مطالبا المصريين جميعا بالتمسك بوحدتهم الوطنية

البابا شنودة لـ"الأسبوع":أشعر بالحزن والألم لهذا الحادث الذي اغتال فرحة المسيحيين بالعيد

رفض البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية توجيه الاتهامات لأي جهة بوقوفها وراء تفجير كنيسة القديسين الذي وقع مساء أمس الجمعة بالإسكندرية، تاركا الأمر لجهات التحقيق حتى إعلان الحقائق للرأي العام.

وأعرب البابا في تصريحات للكاتبة الصحفية سناء السعيد ونشرت بموقع جريدة "الأسبوع" بعد وقوع الحادث بساعات، عن شعوره بالحزن والألم العميق علي فقدان العشرات من أبناء مصر وأبناء الكنيسة في هذا الحادث الجبان الذي استهدف اغتيال فرحة المسيحين في عيد الميلاد المجيد وزعزعة أمن واستقرار البلاد، مؤكدا أن هناك قوي لا تريد خيرًا لهذا البلد تقف وراء هذا العمل الاجرامي، وأن مرتكبي التفجير هم أعداء للمسيحين والمسلمين علي السواء، لأنهم لا يريدون خيرًا لهذا البلد ويسعون إلي إثارة الفتنة علي أراضيه.

وأضاف البابا أن هذا الحادث أعاد الذكري الأليمة لشهداء نجع حمادي الذين سقطوا ليلة عيد الميلاد وتساءل بحسرة عن ذنب هؤلاء الذين يموتون والذين سالت دماؤهم وتناثرت أشلاؤهم بفعل هذا العمل الجبان؟ وطالب البابا بضرورة القبض سريعًا علي مرتكبي الحادث الاجرامي ومحاكمتهم ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يحاولون المساس بأمن واستقرار هذا البلد.

وكان البابا قد أكد في حوار مع جريدة الأسبوع قبل التفجيرات بساعات أن البطالة المنتشرة بين الشباب هذه الأيام تولد الاحباط لديهم، إذ يجدون أنفسهم بعد الكد والجد والدراسة قد تخرجوا دون أن يكون هناك عمل لهم .. مما يدفعهم لأمور غير صالحة وقد تدفعهم في بعض الأحيان للثورة ضد القائمين على الحكم لأنهم لم يوفروا له حياة صالحة ولأنهم مسئولون عما آلوا إليه.

مركز المجاهدين التابع للقاعدة يعلن مسئوليته عن الحادث



أعلن مركز المجاهدين التابع لتنظيم القاعدة مسئوليته عن تفجير كنيسة الأسكندرية وجاء فى رسالته الوقحه :

بسم الله الرحمن الرحيم :
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا والصلاة و السلام على خير البرية الضحوك القتال امام المجاهدين صلى الله عليه و سلم و اصحابه و من تبعه باحسان الى يوم الدين
اما بعد الى الغرب الصليبي
السلام على من اتبع الهدى اما بعد فاننا لم ننسى فعلكم الشنيع في الكنانة مصر وخطفكم للمسلمات اللواتي ابين الا ان يتخلصوا من وهم ما تسموه نصرانية وعليه اتوجه بندائي هذا الى نفسي و الى كل مسلم غيور على عرض اخواته بتفجير دور الكنائس اثناء الاحتفال بعيد الكريسمس اي في الوقت التي تكون فيه الكنائس مكتظة واذكرهم بان هذا الفعل لا يعد الا ردا على ما قام به اعوان النجس شنودة واتباعه .

منظمة المؤتمر الإسلامي : نأسف بشدة للهجوم على كنيسة بالاسكندرية

قتلي وجرحي في انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين

الرياض: أدانت منظمة المؤتمر الإسلامي السبت الهجوم الذي استهدف كنيسة بمدينة الإسكندرية شمالي مصر ، وراح ضحيته 21 قتيلا و79 مصابا.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن الأمين العام للمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوجلي قوله في بيان صحفي صدر السبت: " تعازينا الحارة لمصر قيادة وحكومة وشعبا ولأهالي الضحايا" ، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى ، معربا عن أسفه الشديد لتزامن هذا الإعتداء الأثيم مع دخول السنة الميلادية الجديدة.

وحث أوجلي الشعب المصري على الإلتفاف حول وحدتهم ومصالحهم العليا التي أكد أنها "لن تتأتى إلا من خلال الوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب الذي لا يميز بين عرق أو طائفة أو دين".

كما أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن دعمه للجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية "من أجل درء الخطر، والتصدي للإرهاب بكل أشكاله وأنواعه ومهما كان مصدره".

وبدوره ، قال بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر أثناء قداس رأس السنة في كاتدرائية القديس بطرس انه أمام "التوترات التي تحمل تهديدا في الوقت الراهن وأمام أعمال التمييز خصوصا ولا سيما عدم التسامح الديني، اوجه مرة اخرى دعوة ملحة الى عدم الاستسلام للاحباط والانصياع".

واضاف انها "مهمة شاقة لا تكفي من أجلها الأقوال، يتعين الالتزام العملي والثابت من مسؤولي الأمم".

وقال "لا يمكن أن تبدي الانسانية استسلامها أمام السلبية الكبيرة للانانية والعنف.. يجب الا تعتاد على النزاعات التي تسبب سقوط ضحايا وتعرض للخطر مستقبل الشعوب".

وكان الانفجار الذي وقع منتصف ليلة الجمعة أمام كنيسة القديسين بالاسكندرية قد أسفر، حتى الآن، عن مقتل 21 شخصاواصابة 79، حسبما صرح المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية.

وكانت جماعة تطلق على نفسها "دولة العراق الإسلامية" على صلة بتنظيم القاعدة، هددت في 31 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي باستهداف الكنائس القبطية المصرية ما لم يتم الإفراج عن مسلمات مأسورات في سجون أديرة في مصر.

البابا شنودة: حادث الاسكندرية الارهابي يستهدف زعزعة استقرار البلاد وأمنها

القاهرة: أوفد البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية السبت الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومرسى مطروح، إلى الاسكندرية لمتابعة أحداث الهجوم الذي استهدف كنيسة القديسين بعد منتصف الليل واسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة 79 آخرين بينهم ثمانية مسلمين.

وذكرت تقارير صحفية أن البابا شنودة كلف الانبا باخوميوس بتهدئة الاقباط ومنع تزايد التوتر وإجراء حوار هادىء مع كل الاطراف خاصة الأمن.

وأكد البابا أن حادث الإسكندرية الارهابى استهدف زعزعة إستقرار البلاد وأمنها، وأن هناك قوى لاتريد خيرا لهذا البلد إرتكبت هذا العمل الإجرامى فى ليلة الإحتفال بعيد الميلاد المجيد.

وقال البابا فى حديث خاص لصحيفة "الأسبوع " تنشره الاحد، "أن الشهداء الذين سقطوا جراء هذا العمل الإجرامى الغادر لم يرتكبوا جرما ضد أحد ، بل كانوا يؤدون الصلوات ويقيمون الإحتفالات لكنهم سقطوا ضحية هذه الجريمة الغادرة"، وتساءل "ماذنب هؤلاء الذين يموتون، والذين سالت دماؤهم وتناثرت أشلاؤهم بفعل هذا العمل الجبان".

وقال إن الذين يستهدفون أمن مصر هم أعداء للمسيحيين والمسلمين على السواء، وهم لايريدون خيرا لهذا البلد ويسعون إلى إثارة الفتنة على أراضيه، مؤكدا أن كل من يحاول إثارة الفتنة على أرض هذا الوطن لن يجد سوى جسدا منيعا قويا يأبى الإنهيار، وهو قادر على التصدى لكل هذه المؤامرات وكشفها ودحرها .

وطالب بضرورة القبض سريعا على مرتكبى الحادث الإجرامى ومحاكمتهم ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يحاولون المساس بأمن وإستقرار هذا البلد .

وقال إنه من المبكر توجيه الإتهام لأى من القوى.. وقال "أترك هذا الأمر لجهات التحقيق التى ستعلن بالقطع الحقائق أمام الرأى العام "، وأكد أنه يشعر بالحزن والألم العميق على فقدان العشرات من أبناء مصر وأبناء الكنيسة فى هذه الحادث الجبان الذى استهدف اغتيال فرحة المسيحيين فى عيد الميلاد وتهديد أمن وإستقرار البلاد .

ومن جانبه، أكد الأنبا أرمية السكرتير الشخصي لقداسة البابا شنودة بان البابا سيقود بنفسه قداس عيد الميلاد الخميس القادم، نافيا ما يتردد بشان عزم البابا الغاء الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد .

وقال أرمية في اتصال مع شبكة الاعلام العربية "محيط": "البابا شنودة لن يغير عادته وسيقود بنفسه قداس عيد الميلاد في كتدرائية العباسية"، مشيرا الى ان البابا سيحاول ادخال السعادة على قلوب ابناء مصر المسيحيين رغم الحادث الاليم.

واضاف أرمية: " أن البابا شنودة رفض كل المطالب الخاصة بالغاء احتفالات عيد الميلاد"، مشيرا الى ان الحادث الأليم الذي ألم بالشعب المصري استهدف مصر في امنها ووحدتها وشعبها على اختلاف دياناته".

وتابع: "الإرهاب اللعين استهدف المساجد في التسعينيات واستهدف الكنائس هذا العام ولا سبيل للخلاص منه الا كما قال الرئيس بضرورة تتبع الإرهابيين ومحاسبتهم والعمل على تجفيف منابع الإرهاب ".

وتعليقا على خطاب الرئيس مبارك فور الحادث ، لفت أرمية الى ان خطاب مبارك نزل على قلوب المصريين مسلمين ومسيحيين بردا وسلاما، مشيرا الى ان اصرار الرئيس الذي ظهر جليا في حديثه حول تتبع هؤلاء الارهابيين اعاد الثقة للأقباط في قدرتهم على العيش بسلام في مصر.

وتأتي تصريحات الأنبا أرمية بعد أن اعلنت مصادر كنسية إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قررت إلغاء الاحتفالات بعيد الميلاد المقررة يوم السابع من يناير/كانون الثاني حدادا على ضحايا الانفجار.

ويذكر أن الاسكندرية تتبع البابا مباشرة، ولايوجد بها مطران لانها مقر الكرسى البطريركى.

مبارك : عناصر خارجية متورطة بانفجار كنيسة الاسكندرية الإرهابي

حسني مبارك
القاهرة : توعد الرئيس حسني مبارك السبت بملاحقة المخططين والمتورطين في الهجوم الذي استهدف كنيسة "القديسين" بالاسكندرية واسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة 79 آخرين بينهم ثمانية مسلمين، مؤكدا أن مصر مستهدفة .

وقال مبارك في كلمة متلفزة بثتها قناة "النيل" للاخبار بعد الحادث "ان العمل الارهابي الذي ضرب كنيسة القديسين هز مشاعرنا واوجع المصريين مسلمين واقباط امتزجت دمائهم، لتقول ان مصر برمتها مستهدفة".

واضاف ان ان مصر مستهدفة والارهاب الاعمي لا يفرق بين مسلم وقطبي ، لقد طالت يد الارهاب الذي لا يعرف وطنا ولا دينا بعض ابناء مصر".

واتهم مبارك اطراف خارجية لم يسمها بمحاولة زعزعة استقرار البلاد ، مؤكدا ان الارهاب لن يستطيع هز مصر او النيل منها.

وتابع: "ان الامن القومي لمصر هو مسئوليتي الاولى ولن اسمح لاحد بالنيل منه".

واوضح انه تلقى العديد من التقارير من الاجهزة الأمنية في الدولة حول الحادث، مشيرا الى ان مصر ستلاحق الجناة.

وقال: "اتقدم بخالص العزاء والمواساة لاهالي الضحايا من المسلمين والمسيحيين".

واضاف: "اقول لهؤلاء المجرمين انكم لن تكسبوا المعركة ستخصروها".

بيان الداخلية


ومن جانبها ، اعلنت وزارة الداخلية أن هجوم انتحاري استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية ، مما تسبب في مقتل 21 شخصا وإصابة 79 آخرين بينهم ثمانية مسلمين.

وقالت وزارة الداخلية في بيان اصدرته اليوم أن العبوة المتفجرة في حادث الاسكندرية كان يحملها انتحاري لقي مصرعه في الحادث.

وصرح مصدر أمنى بوزارة الداخلية أنه خلال عمليات الفحص لواقعة الانفجار أمام كنيسة القديسين مارى جرجس والانبا بطرس بمحافظة الاسكندرية ليلة الجمعة، تأكد عدم وجود نقطة ارتكاز للتفجير باحدى السيارات أو بالطريق العام، بما يرجح أن العبوة التى انفجرت كانت محمولة من شخص انتحارى لقى مصرعه ضمن الآخرين.

وأشار المصدر إلى أن فحوصات المعمل الجنائى أكدت أن العبوة الانفجارية التى تسببت فى الحادث محلية الصنع، وتحتوى على "صواميل ورولمان بلى" لاحداث أكبر عدد من الاصابات، وأن الموجة الانفجارية التى تسببت فى تلفيات بسيارتين ، كانتا موضع اشتباه ، كان اتجاهها من خارج السيارتين وبالتالى لم تكن أى منهما مصدرا للانفجار.

وأضاف المصدر الأمنى أن ملابسات الحادث فى ظل الأساليب السائدة حاليا للانشطة الارهابية على مستوى العالم والمنطقة، تشير بوضوح إلى أن عناصر خارجية قد قامت بالتخطيط ومتابعة التنفيذ فضلا عن تعارض ظروف ارتكاب الحادث مع القيم السائدة فى المجتمع المصرى، وفى ظل ارتكابها فى مناسبة دينية يحتفل بها المسيحيون والمسلمون على حد سواء بروح من التآخى بمقومات راسخة لوحدة نسيج المجتمع المصرى، ودلل المصدر على ذلك باصابة مسلمين فى الحادث.

كما نوه المصدر إلى إصابة احد ضباط الشرطة وثلاثة من الافراد كانوا معينين لتأمين احتفال الاخوة المسيحيين بالكنيسة، وهو الاجراء بالذى تم اتخاذه لتأمين كافة الكنائس على مستوى الجمهورية فى ظل التهديدات المتصاعدة من تنظيم القاعدة للعديد من الدول.

وأكد المصدر فى نهاية تصريحاته مشاركة وزارة الداخلية لابناء الوطن فى مشاعر العزاء لأسر الضحايا واستنكار هذا الحادث الآثم الذى يتسم بالخسة والغدر كعهد كافة الجرائم الارهابية، مشددا على أن الاجراءات الامنية المكثفة جارية على أوسع نطاق لسرعة كشف كافة أبعاد الحادث.

وكانت وزارة الصحة المصرية اعلنت ارتفاع عدد ضحايا الانفجار الذي وقع بعد منتصف الليل امام كنيسة "القديسين" في سيدي بشر بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية الى 21 قتيلا و79 جريحا .

ونقلت قناة " النيل " الاخبارية عن وكيل وزارة الصحة في محافظة الإسكندرية الدكتور سلام عبدالمنعم قوله ان 21 قتيلا و 79 جريحا سقطوا جراء انفجار سيارة مفخخة امام كنيسة القديسين مارى جرجس والأنبا بطرس.

ومن جهته، قرر المحامى العام لنيابات إستئناف الإسكندرية المستشار ياسر الرفاعى تشكيل لجنة من خبراء الأدلة الجنائية والطب الشرعى لمعاينة موقع الحادث.

وقام فريق من النيابة العامة برئاسة مدحت شرف رئيس نيابة المنتزة بمعاينة موقع الحادث ومناظرة الجثث بالمشرحة والجثث بالكنيسة والتى يتم نقلها حاليا للمشرحة، وإستمعوا لأقوال المصابين وشهود العيان.
ومن المتوقع أن يزيد عدد الضحايا عن العدد المذكور، نظرا لوجود جثث أخرى داخل الكنيسة لم يتم حصرها .

وكانت وزارة الداخلية أصدرت بياناً عن وقائع الانفجار الذى وقع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، وجاء في نص البيان: "وقع انفجار عقب منتصف الليل بشارع خليل حمادة بمنطقة سيدى بشر دائرة قسم شرطة المنتزه أول بالإسكندرية أمام كنيسة القديسين مارى جرجس والأنبا بطرس".

وقال البيان: إن الانفجار وقع عقب الانتهاء من القداس، وقد استقبلت المستشفيات عدد 7 حالات وفاة، و24 مصاباً منهم 8 مسلمين وضابطي شرطة و3 من أفراد أمن الخدمة المعينة لتأمين الكنيسة، كما وقعت تلفيات بمبنى الكنيسة وكذا بمسجد مقابل لها وحدوث تلفيات بمبنى الكنيسة وكذا بمسجد مقابل لها.

وذكرت مصادر أمنية مسئولة أن الحادث وقع عندما اندفعت سيارة "ملاكي الإسكندرية" خضراء اللون "س ي ج 5149"، والتي تبين أنها مفخخة ، إلي جموع المصلين الأقباط والمواطنين أثناء خروجهم من كنيسة مار مرقس الشهيرة بكنيسة القديسين .

وعقب خروج قائدها وتوقفها انفجرت في المواطنين وخلفت قتلى وجرحى كثيرين من المصلين الأقباط وأفراد الحراسة المكلفة بحماية الكنيسة وتأمينها .

وقالت المصادر إنه عقب التفجير توجه عدد من الأقباط إلي مسجد مقابل للكنيسة محاولين الاعتداء عليه إلا أن التواجد الأمني حال دون ذلك خاصة أن عشرات المسلمين المقيمين في المنطقة المجاورة للكنيسة توجهوا لإسعاف إخوانهم الأقباط المصابين ونقلهم بسياراتهم إلي المستشفيات لعلاجهم.

وشهدت الكنيسة نفسها اعتداء في شهر ابريل/نيسان عام 2006 حيث دخلها شخص وبدأ يطعن المصلين فأصاب عددا منهم بين قتيل وجريح.

وكان تنظيم القاعدة في العراق قد هدد المسيحيين في مصر باستهدافهم عقب حادثة كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في 31 اكتوبر/ تشرين الاول في بغداد، كما شهدت الاسكندرية تظاهرات لمسلمين يطالبون الكنيسة المصرية بإطلاق سراح نساء أسلمن ويعتقد أنهن محتجزات في كنائس.

وتشهد مصر توترا طائفيا محسوسا منذ مقتل اثنين من المسيحيين واصابة عدد اخر ورجال شرطة في اشتباك بمدينة الجيزة خلال احتجاج المسيحيين على قيام السلطات بوقف البناء في امتداد كنيسة قائلة ان الكنيسة خالفت الترخيص.

كلنا أقباط

عمرو جاد

إياك أن تظن ولو للحظة واحدة أن الحادث الإرهابى أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، سيكون بعيداً عنك، أياً كان موقعك فى هذا البلد، سواء كنت فى عملك بالقاهرة أو تعمل فى أرضك بأسوان أو حتى مصرياً مغترباً خارج البلاد، فحتى إن لم تطلك إحدى شظايا الانفجار، فأنت بالتأكيد ستشعر مثلى ومثل كل المصريين بهذا الوجع المحتدم فى قلوب الثكالى من أمهات الضحايا والمكلومين من آبائهم.. سيقشعر بدنك من تلك الدماء الطاهرة التى سالت على الطريق لإنسان ربما لا تعرفه شخصياً، لكنه فى النهاية أخى وأخيك وصديقى وصديقك، لا ذنب له سوى أنه كان يصلى لربه أو يهنئ إخوته أو أن حظه السيئ قاده للتواجد بهذا المكان فى تلك اللحظة.

العزاء هنا ليس التعبير المناسب فى مثل هذه الحالة، لأنه يجعلك تبدو كمن يعطى مسكناً لمن تلقى طعنة فى قلبه، المسيحيون والمسلمون فى مصر مطالبون أن يحمى كل منهم الآخر، ويواسيه فى قطعة من جسد الوطن سقطت سهوا فى انشغالنا بتوافه الأمور وبحثنا المضنى عن أسباب الاحتقان الطائفى، وهو يرقد بداخلنا، لا وقت لدينا الآن لهؤلاء المتعصبين ومرضى الفصام ومحبى الفتن، الذين سيكيلون الاتهام لكل من تطاله ألسنتهم، لا توجد مساحة للحديث عن الأيدى الخفية ونظرية المؤامرة والمخطط الخارجى، نحن الآن محتاجون فقط أن نكون صادقين مع أنفسنا أكثر من أى وقت سابق، صارحوا أنفسكم بالحقيقة المرة، كلنا أصبحنا طائفيين بإرادتنا أو من خارجها، لكننا فى النهاية لم نعد نتحمل بعضنا مثلما كنا فى الماضى، ما الذى يجعل شخصين بسيطين أحدهما مسلم والآخر مسيحى، لا يعرفان من عقيدتيهما سوى ما يكفيهما طقوس الصلاة والصوم والاستعانة بالله، يتحول الواحد منهما إلى وحش أعمى لمجرد أنه رأى خناقة فى الشارع بين مسلمين ومسيحيين حتى وإن كانت على فتاة ساقطة.

مع كل هذا التوتر الكامن فى النفوس، لا يمكن أبدا أن تحمى كنيسة أو مسجدا ببضعة جنود يرتعدون بردا أو كاميرات مراقبة نصفها معطل، أو تصريحا من مصدر أمنى بأن الوضع تحت السيطرة، لابد أن نقتنع تماماً بأن الحل يكمن فى أن يصمت هؤلاء المحرضون من الجانبين وتعود للقانون هيبته بتنفيذه على الجميع، وأن يخرس المزايدون بقانون دور العبادة والزواج الثانى، وكأنها حل لجميع مشاكل الأقباط.

علينا جميعاً أن نكف عن الكذب على أنفسنا بعناق كاذب بين شيخ وقسيس، فلينسحب الآن هؤلاء المنافقون الذين يظهرون حبهم للوحدة الوطنية ويلعنون الطرف الآخر سراً فى أنفسهم وجلساتهم الخاصة.. مصر الآن تحتاج فقط إلى أن نحبها مثلما كنا نفعل قديماً ونحن صغار قبل أن نعرف القنوات السلفية والمنابر المسيحية، وقبل أن نسمع عن الأنبا بيشوى وأبو إسلام والآب يوتا وأبو يحيى، عزاؤنا الوحيد لضحايا هذا الحادث أننا جميعاً فى الهم سواء.

*نقلا عن "اليوم السابع" المصرية

الأنبا مرقص: مصر كلها مسلمين ومسيحيين اصيبت بضربة موجعة

قتلي وجرحي في انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين

محيط - أحمد عامر

القاهرة: أكد الانبا مرقص اسقف شبرا الخيمة والمتحدث الاعلامي باسم الكنيسة القبطية أن سرعة القبض على مرتكبي انفجار كنيسة القديسين في الإسكندرية وتقديمهم للمحاكمة سيساهم في امتصاص غضب "المواطن المسيحي".

وقال مرقص في اتصال مع شبكة الاعلام العربية "محيط": "توجيه الاتهامات من اختصاص رجال الأمن المطالبين الان بسرعة الكشف عن الجناة وانتمائتهم ، وبحث اسباب وقوع هذا العمل الارهابي وكيف وقع وكيف تمكن الجناة من تنفيذ جريمته" .

وأعرب مرقص عن حزنه من العمل الاجرامي الذي استهدف كنيسة القديسين ، قائلا "مصر كلها مسلمين ومسيحيين اصيبت بضربة موجعة من العملية الاجرامية التي طالت مجموعة من ابناء هذه الدولة"، مؤكدا انه لا يمكن ان يكون على ارض هذه البلد مواطن يفرح لما حدث وان كان هناك هذا الشخص فانه غير مصري".

وحول الشباب الذي اصطدم باجهزة الامن في الاسكندرية اشار مرقص الى ان هؤلاء الشباب غاضبون وكانوا يعبرون عن حزنهم، مطالبا بضرورة التماس العذر لهم فهم يبدأون العام الجديد بمصاب اليم في ذويهم واخوانهم.

وكانت وزارة الداخلية أصدرت بيانا عن وقائع الانفجار الذى وقع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، وجاء في نص البيان: "وقع انفجار عقب منتصف الليل بشارع خليل حمادة بمنطقة سيدى بشر دائرة قسم شرطة المنتزه أول بالإسكندرية أمام كنيسة القديسين مارى جرجس والأنبا بطرس".

وقال البيان: إن الانفجار وقع عقب الانتهاء من القداس، وقد استقبلت المستشفيات عدد 7 حالات وفاة، و24 مصاباً منهم 8 مسلمين وضابطي شرطة و3 من أفراد أمن الخدمة المعينة لتأمين الكنيسة، كما وقعت تلفيات بمبنى الكنيسة وكذا بمسجد مقابل لها وحدوث تلفيات بمبنى الكنيسة وكذا بمسجد مقابل لها.

وذكرت مصادر أمنية مسئولة أن الحادث وقع عندما اندفعت سيارة "ملاكي الإسكندرية" خضراء اللون "س ي ج 5149"، والتي تبين أنها مفخخة ، إلي جموع المصلين الأقباط والمواطنين أثناء خروجهم من كنيسة مار مرقس الشهيرة بكنيسة القديسين .

وعقب خروج قائدها وتوقفها انفجرت في المواطنين وخلفت قتلى وجرحى كثيرين من المصلين الأقباط وأفراد الحراسة المكلفة بحماية الكنيسة وتأمينها .

وقالت المصادر إنه عقب التفجير توجه عدد من الأقباط إلي مسجد مقابل للكنيسة محاولين الاعتداء عليه إلا أن التواجد الأمني حال دون ذلك خاصة أن عشرات المسلمين المقيمين في المنطقة المجاورة للكنيسة توجهوا لإسعاف إخوانهم الأقباط المصابين ونقلهم بسياراتهم إلي المستشفيات لعلاجهم.

الداخلية: مرتكب تفجير لإسكندرية انتحارى استخدم قنبلة محلية

حبيب العادلى وزير الداخلية حبيب العادلى وزير الداخلية

كتبت سحر طلعت

Bookmark and Share Add to Google

صرح مصدر أمنى بوزارة الداخلية، أنه باستكمال عمليات الفحص لواقعة الانفجار الذى وقع أمام كنيسة القديسين مارى جرجس والأنبا بطرس بمحافظة الإسكندرية، فقد تأكد عدم وجود نقطة ارتكاز للتفجير بإحدى السيارات أو بالطريق العام، بما يرجح أن العبوة التى انفجرت كانت محمولة من شخص انتحارى لقى مصرعه ضمن الآخرين.

كما أكد فحص المعمل الجنائى، أن العبوة الانفجارية التى تسببت فى الحادث محلية الصنع تحتوى على صواميل ورولمان بلى لإحداث أكبر عدد من الإصابات.

كما أشار إلى أن ملابسات الحادث فى ظل الأساليب السائدة حالياً للأنشطة الإرهابية على مستوى العالم والمنطقة، تشير بوضوح إلى أن عناصر خارجية قد قامت بالتخطيط ومتابعة التنفيذ، فضلاً عن تعارض ظروف ارتكاب الحادث مع القيم السائدة فى المجتمع المصرى، وفى ظل ارتكابها فى مناسبة دينية يحتفل بها المسيحيين والمسلمين على حد سواء بروح من التآخى بمقومات راسخة لوحدة نسيج المجتمع المصرى ودلل المصدر الأمنى على ذلك بإصابة مسلمين فى الحادث.

كما نوه إلى إصابة أحد ضباط الشرطة وثلاثة من الأفراد كانوا معينين لتأمين احتفال الإخوة المسيحيين بالكنيسة، وهو الإجراء الذى تم اتخاذه لتأمين كافة الكنائس على مستوى الجمهورية فى ظل التهديدات المتصاعدة من تنظيم القاعدة للعديد من الدول.

وقد أكد المصدر فى نهاية تصريحاته مشاركة وزارة الداخلية لأبناء الوطن فى مشاعر العزاء لأسر الضحايا واستنكار هذا الحادث الآثم الذى يتسم بالخسة والغدر كعهد الجرائم الإرهابية.

وأنهى المصدر الأمنى تصريحاته بأن الإجراءات الأمنية المكثفة جارية على أوسع نطاق لسرعة كشف كافة أبعاد الحادث.

بالصور.. مصابو "كنيسة القديسين" يتحدثون لـ"اليوم السابع" عن اللحظات الأخيرة قبل الانفجار.. وقيادات بالكنسية تنتقل إلى موقع الحادث لرفع تقرير للبابا شن

09:47

أحد المصابين يتحدث لـ"اليوم السابع" أحد المصابين يتحدث لـ"اليوم السابع"

الإسكندرية ـ جاكلين منير وهناء أبو العز

Bookmark and Share Add to Google

التقى "اليوم السابع" بعدد من المصابين فى حادث انفجار السيارة المفخخة أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، حيث قال ملازم الشرطة الليثى عبد الرحمن، والذى كان معينًا لحراسة الكنيسة يوم عيد الميلاد، إنه فوجئ بانفجار مدوٍ ونور عال لم يدرك بعدها شيئا.

أما باسم فوزى سعد نقاش فقال إنه كان يؤدى الصلاة داخل الكنيسة هو، ومجموعة من أصدقائه، ثم سمع صوت انفجار مدو، وأحس بحرارة شديدة على جسده.
أما يونان غطاس سلامة وكيل بإحدى مدارس المحافظة فيقول إنه ذهب لتأدية الصلاة مع أهله، وإذا بدوى عال ونيران بدأت تلتهم جسدهم.

وقال يوسف وجدى، محاسب بأنه فوجئ بالانفجار والذى التهم جسده كاملا مما أحدث إصابات بالغة فى جميع أنحاء جسده، وبعدها فقد الوعى ولم يفق إلا فى المستشفى.

وانتقل إلى موقع حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية عقب حادث الانفجار، القمص رويس مرقس الوكيل البابوى بالإسكندرية، كما حضر إلى مقر الحادث الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة.

وذلك تمهيدًا لإعداد تقرير كامل عن واقعة الانفجار لرفعه إلى البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

يذكر أن واقعة انفجار السيارة المفخخة التى انفجرت عقب خروج شعب الكنيسة فى ليلة رأس السنة، قد أحدث حالة من الارتباك والغضب داخل الإسكندرية عقب سماع الحادث أمس.

أكرم القصاص يكتب.. تفجيرات كنيسة "القديسين " بالإسكندرية إرهاب يحتاج لمواجهة حاسمة.. جريمة "رأس السنة " وقعت بعد شهرين من تهديدات "القاعدة " للأقباط

السبت، 1 يناير 2011 - 09:17

تفجيرات كنيسة الإسكندرية تفجيرات كنيسة الإسكندرية
Bookmark and Share Add to Google

كل الجهات تدين الإرهاب لكن لا أحد يسعى للمواجهة.. وغياب العدالة والدولة المدنية يساعد فى صناعة الفتنة.. ويجب محاسبة دعاة الشحن الطائفى


الانفجار الإرهابى أمام كنيسة القديسين فى رأس السنة، يذكرنا بجريمة عيد الميلاد العام الماضى، عندما سقط شهداء كنيسة نجع حمادى ضحايا للغل الطائفى والشحن غير المبرر، لكن الجديد فى جريمة كنيسة القديسين أنها تأتى بعد شهرين تقريبا على بيانات تنظيم القاعدة التى أعلن فيها استهداف الأقباط.. بمزاعم طائفية لا علاقة لها بالدين، الأمر الذى يجعل من السهل الربط بين القاعدة وصناع الإرهاب فى العالم.. و المصادفة أيضا أن جريمة نجع حمادى لا تزال منظورة أمام المحكمة، بدون حكم، معلقة، وفيما يبدو أن الجناة مازالوا مختفين، وأن من تم تقديمهم كانوا أدوات للعملية.. ولا يمكن إدانة أحد أو اتهام أحد، طالما لا توجد أدلة، أو تصدر بيانات من جهة أو جماعة، لكن الحدث نفسه وتوقيته، يتجه فورا إلى مزيد من الشحن الطائفى، ومن متابعة تعليقات قراء "اليوم السابع" على الحدث، سوف نرى الربط بين عدم إدانة جناة كنيسة نجع حمادى وما يحدث اليوم.

كان كل منا يستعد لتهنئة جيرانه وأصدقائه بالعام الجديد وبعد دقائق دوى الانفجار أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية ليقدم للمصريين هدايا الإرهاب فى عيد الميلاد وقبل أن يسبق التوقع التحليل أشعر ويشعر كثيرون أن الطائفية والمشاعر التافهة للطائفيين بعيدة عن هذا التفجير الإرهابى.. ومن الصعب تصور أن يكون وراء هذا التفجير مصرى أو مسلم أو مؤمن بأى ديانة حتى لو كانت بطاقته تحمل مسمى لدين أو عقيدة.. إنهم خونة للمصريين ولله والرسل.. ينطلقون من حقد، ورغبة فى التدمير، وربما لهذا كانت المناسبة سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، كدليل على أن الإرهاب لا يفرق بين الناس.

ما جرى ليلة الخميس الدامى فى نجع حمادى بعد قداس عيد الميلاد، مسلحون هاجموا المصلين الأبرياء أثناء خروجهم من كنيسة العذراء، وأمطروهم بالرصاص من بنادق آلية، عموم المصريين مسلمين ومسيحيين شعروا بالحزن، والعار من هذه الجريمة ضد أبرياء.. مثلما كان انفجار السيارة أمام كنيسة القديسين هو نفسه يحمل الرغبة فى إثارة المزيد من الحقد.

تهديدات تنظيم القاعدة لأقباط مصر كانت فى أول نوفمبر الماضى، بعد أن تبنى ما يسمى تنظيم القاعدة فى العراق الهجوم على كنيسة سيدة النجاة فى بغداد وأدت إلى مقتل 37 رهينة وجرح 56 بدم بارد، وعاد التنظيم ليصدر بيانا يمهل فيه من يسميهم محتجزى "مأسورات فى سجون أديرة" فى مصر، استنادا إلى معلومات مغلوطة وغير صحيحة حول إسلام كاميليا أو غيرها وبناء على تهاويم وتخاريف لم يثبت صحتها، فلم يثبت أن كاميليا أو غيرها غيرت دينها، والدين فى النهاية علاقة بين المرء وربه، لكن المثير أن ما يفعله تنظيم القتل فى العراق ضد المسيحيين، سبق مثله ضد المسلمين الشيعة، الأمر الذى يشير إلى طائفية متمكنة، وإرهاب لا علاقة له بالدين، لكن كل هذا لايمنع من الاعتقاد أن كثيرين أخذوا التهديدات بسخرية واستهانة، وتعاملوا مع تهديدات القاعدة، على أنها استمرار للعجز فى العراق، أو رغبة فى جمع ممولين جدد للإرهاب.

ولا يمكن اعتبار من يفجرون السيارات المفخخة أو يلقون بالقنابل مجاهدين بل جبناء وخونة للدين ولله وللرسل وللوطن قبل كل هذا.. بل إن اتجاه القاعدة لتهديد أقباط مصر باعتراف وكالات الأنباء والصحافة الأجنبية وحد المصريين بكافة طوائفهم فى مواجهة العنصرية البغيضة لجهلاء من يسمون القاعدة.

فقد صدرت فى حينها بيانات تدين تهديدات إرهابيى القاعدة من الأزهر والجماعة الإسلامية والإخوان، فضلا عن كافة التيارات السياسية، لكن الحقيقة أيضا أن هناك مدعين شحنوا القضية الطائفية بتصريحات معادية للأقباط وتم تضخيم موضوع الأسلمة والتنصير ليشمل مساحة كبيرة، انجرف لها كتاب وإعلاميون وبعض من يطلق عليهم مفكرون، انجرفوا إلى تصريحات طائفية ساعدت أحيانا فى شحن المتطرفين المسلمين ضد الكنائس، وساعدهم فى ذلك بعض الأصوات المسيحية المتعصبة، وإن كان بدرجة أقل.. مع الأخذ فى الاعتبار أن هؤلاء الذين أصدروا بيانات تدين تهديدات القاعدة التزموا الوحدة الطبيعية للمواطنين المصريين، لكن للأسف فإن بعضهم انجرف إلى اتهامات أو سباقات الأسلمة والتنصير التى لا تعنى شيئا سوى الشحن الطائفى غير المبرر.

هل يمكن مايسمى بتنظيم "الطائفية" وراء تفجير كنيسة القديسين تنفيذا لتهديدات القاعدة؟ يبدو أن الجماعة التى تقف وراء التفجيرات تختفى وراء أسماء إسلامية بينما تنفذ مخططات لاعلاقة لها بالدين، جماعات تنتمى إلى فوضى ما بعد النظام العالمى ولا يمكن استبعاد انتمائها أو عملها لصالح جهات أجنبية من مصلحتها بث روح الفرقة والطائفية فى مصر، ولا يمكن فصل هذه الجماعات عن الجماعات التى تغذى العداء بين السنة والشيعة أو المسيحيين والمسلمين، وتستغل تفاصيل الشحن الطائفى التى تجرى بسبب غياب العدالة فى المجتمع ووجود تمييز داخل المجتمع يرجع إلى الجهل وغياب الوعى الذى يدفع المظلوم لتوجيه غضبه نحو أصحاب العقيدة الأخرى بدلا من توجيهه نحو من هم مسئولون مسئولية مباشرة.
وإذا كان البعض يعتقد فى وجود جهات أجنبية خارجية مستفيدة من الشحن الطائفى، فلا يمكن تبرئة من يستجيبون للشحن من كلا الطرفين، ومن يصرون على تحويل الخلافات إلى ملاسنات ومباريات طائفية، وإذا كان هناك من يدعو إلى دولة مدنية عادلة لكل المواطنين بوضوح، فهؤلاء يلمسون الظلم الذى يتعرض له الفقراء فى مصر والفقر لا يفرق بين مسلم ومسيحى لكنه يغذى الحس الطائفى لدى الطرفين، ويجعل من الصعب المبالغة فى هذه المشاعر وتحويلها إلى مشاعر سلبية، فالدين لله صحيح لكن الظلم والتعذيب والفقر وغياب تكافؤ الفرص للجميع، والذين يصادرون حق الشعب فى اختيار ممثليه لاشك يشاركون فى صناعة الطائفية، والشعور بالظلم لدى المواطنين وراء هشاشة المجتمع، وهى هشاشة تكذب الكثير من ادعاءات الحزب الوطنى والحكومة بالإنجازات فى توفير فرص عمل أو إقامة بنية أساسية، فهذه الأكاذيب تغذى الشعور بالظلم وتقتل الانتماء.

البطالة لاتفرق بين مسلم ومسيحى لكن لو حصل جار على فرصة فإن جاره الآخر سيفسرها تفسيرا طائفيا وليس بناء على الواسطة.. ومن هنا فإن أى إدانة للخارج، أو اتهام لجهات خارجية، يجب أن تتضمن إدانة لأطراف داخلية تثير الشحن، والبغضاء، أو تمارس الظلم وترفض تطبيق قواعد العدالة وتكافؤ الفرص.

لأن الاتهام للخارج لايكفى، بل يجب إدانة الأسباب التى تساعد على الشحن، ولعل تعليقات قراء "اليوم السابع" على هذا الحادث وكل الحوادث الإرهابية المماثلة ضد المسيحيين، تكشف إلى أى مدى يتفق أغلبية المصريين على الوحدة، لكن الحقيقة أيضا أن هذه الأغلبية تتمنى أن تنتهى الطائفية نهاية حقيقية، وليس على طريقة التقبيل والأحضان، أن تجرى مناقشة واضحة لعلاقة المسلمين والمسيحيين، باعتبارهم مواطنين متساوين، وأن تنتهى نعرة التعداد الطائفى.

تعليقات قراء "اليوم السابع" التى تدين الإرهاب أيضا تشعر منها بصراخ المسيحيين وشعورهم بالظلم، صحيح كل يوم يسقط مصريون فى الطرقات والحوادث والمستشفيات، من الإهمال والظلم والمرض، لكن الحوادث أغلبها تستهدف المسيحيين، وهى أمور تشعرهم أنهم مستهدفون، مع أن كل الأطراف تدين الإرهاب، لكن بعض هؤلاء يشاركون فيه.

ومن الطبيعى أن يشعر إخوتنا الأقباط بالغضب والحزن، وليعلموا أن أغلبية المصريين يشعرون بالحزن بل وبالعار من هذا الإرهاب، ويجب أن نعذرهم. وعلى أجهزة الدولة التى تطالب المصريين بمواجهة الطائفية والإرهاب، أن تعطى للمواطنين الفرصة، قبل أن تطلب منهم، والفرصة فى نظام مدنى عادل ينهى كل هذا الشحن الذى يسمح للخارج والداخل بصنع الطائفية.

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الاسكندرية الى 21 قتيلا

القاهرة (ا ف ب) - اسفر الاعتداء بسيارة مفخخة الذي وقع ليل الجمعة السبت امام كنيسة في الاسكندرية (شمال مصر) عن سقوط 21 قتيلا، حسب حصيلة جديدة حصلت عليها وكالة فرانس برس من مسؤول في وزارة الصحة المصرية.

وقال اسامة عبد المنعم ان "عدد الضحايا ارتفع الى 21 قتيلا".

وكانت الحصيلة السابقة للوزارة تحدثت عن سقوط سبعة قتلى و24 جريحا.

ووقع الانفجار الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه بعد حوالى نصف الساعة من منتصف ليل الجمعة السبت بينما كان مصلون يغادرون كنيسة القديسين في حي سيدي بشر في المدينة.

واوضحت وزارة الداخلية ان السيارة التي انفجرت كانت متوقفة امام الكنيسة وتم فتح تحقيق من جانب النيابة العامة.

واكد شاهد عيان لمحطة اون تي في التلفزيونية انه راى سيارة خضراء من نوع سكودا تصل الى امام الكنيسة قرابة الساعة 00,20.

واضاف ان عددا من الرجال نزلوا منها فور توقفها ثم ما لبثت ان انفجرت.

مجموعة صور مروعة تُظهر أشلاء القتلى فى أحدث كنيسة القديسين

: الصور تحوي مناظر بشعة لا ينصح بمشاهدتها للأطفال و ذوي الامراض المُزمنة

مجموعة صور مروعة تُظهر أشلاء القتلى فى أحدث كنيسة القديسين


1-1-2010-freecopts.net_1

1-1-2010-freecopts.net_2

1-1-2010-freecopts.net_3

1-1-2010-freecopts.net_4

1-1-2010-freecopts.net_5

1-1-2010-freecopts.net_6

1-1-2010-freecopts.net_7

1-1-2010-freecopts.net_8

1-1-2010-freecopts.net_9

1-1-2010-freecopts.net_10

1-1-2010-freecopts.net_11

8 قتلى و24مصابًا في انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة بالإسكندرية


أفادت المعلومات الأولية وشهود العيان أن الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة مارى جرجس والأنبا بطرس، الشهيرة بكنيسة القديسين بالإسكندرية بعد نصف ساعة من بدء العام الجديد، قد أسفر عن وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 24 آخرين بينهم ضابط شرطة وأفراد الحراسة.

وذكرت مصادر أمنية مسئولة أن الحادث وقع عندما اندفعت سيارة (ملاكي الاسكندرية) خضراء اللون (س ي ج 5149) ، والتي تبين أنها مفخخة ، إلي جموع المصلين الأقباط والمواطنين في أثناء خروجهم من كنيسة مار مرقس الشهيرة بكنيسة القديسين . وعقب خروج قائدها وتوقفها انفجرت في المواطنين وخلفت قتلى وجرحى كثيرين من المصلين الأقباط وأفراد الحراسة المكلفة بحماية الكنيسة وتأمينها .
وقالت المصادر إنه عقب التفجير توجه عدد من الأقباط، متأثرين بصدمة الحادث وتكرار التعدي في أثناء الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيد ، إلي مسجد مقابل للكنيسة محاولين الاعتداء عليه، ما أدى إلى تهشم بعض نوافذه، إلا أن التواجد الأمني حال دون ذلك خاصة أن عشرات المسلمين المقيمين في المنطقة المجاورة للكنيسة توجهوا لاسعاف إخوانهم الأقباط المصابين ونقلهم بسياراتهم إلي المستشفيات لعلاجهم.
وانتقلت على الفور قوات الأمن المركزي والحماية المدنية لتمشيط منطقة الحادث والتأكد من عدم وجود أية عبوات تفجيرية أخرى.
كما انتقلت أجهزة المعمل الجنائي لرفع آثار التفجير وتحديد نوعية وهوية السيارة المستخدمة . وعلى جانب آخر ، انتشرت قوات البحث الجنائي حول منطقة الحادث لضبط مرتكب الواقعة والذي يرجح أنه مختبيء في ذات المنطقة.
وقد تجمع عدد من المصلين الأقباط أمام الكنيسة، وأدوا صلاة على أرواح الضحايا مع راعي الكنيسة الذي خرج إلى موقع الحادث.
كما منع بعض الغاضبين سيارات مرفق الإسعاف من الوصول لنقل جثث القتلى ورشقوها بالحجارة، وسمحوا فقط للسيارات التابعة للكنائس، بنقل الجثث، وقد رصد مراسل "بوابة الأهرام" 8 جثث ملقاة في موقع الحادث مغطاة بأكياس بلاستيكية.
وكانت كنيسة القديسين قد شهدت عام 2006 اعتداء شاب مختل يدعى محمود عبدالرازق على عدد من الأقباط داخل الكنيسة، وهو الحادث الذي تسبب في توتر طائفي بالمدينة.

مصادمات بين الأقباط والأمن عقب انفجار الإسكندرية السبت، 1 يناير 2011 -

03:29

السيارة المفخخة السيارة المفخخة

الإسكندرية - جاكلين منير وهناء أبو العز

Bookmark and Share Add to Google

بعد دقائق من وقوع انفجار أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، وقعت اشتباكات بين العشرات من الأقباط المتظاهرين وأجهزة الأمن، حيث استخدمت أجهزة الأمن قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وفى نفس السياق، فرضت الشرطة سياجاً أمنياً حول موقع الحادث، وكانت 3 سيارات انفجرت أمام كنيسة "القديسين" بشارع خليل حمادة بمحافظة الإسكندرية، فى تمام الساعة الثانية عشرة و20 دقيقة بعد منتصف الليل، بالتزامن مع الاحتفالات بالعام الجديد 2011.


وعقب الحادث تحركت جموع الأقباط نحو موقع الحادث، ورددوا هتافات معادية، وحاول البعض اقتحام مسجد مجاور للكنيسة، إلا أن قوات الأمن سيطرت على الموقف.

شاهد عيان: السيارة المفخخة مكتوب عليها "البقية تأتى" السبت، 1 يناير 2011 -

السبت، 1 يناير 2011 - 03:59

السيارة المفخخة بعد انفجارها السيارة المفخخة بعد انفجارها

محمود سعد الدين ومحمد حجاج

Bookmark and Share Add to Google

فيما يعد أهم معلومة حتى الآن فى واقعة انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين بمحافظة الإسكندرية، قال ميشيل نصر _ شاهد عيان _ فى مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار: إن السيارة المفخخة كانت تحمل ملصقاً على الزجاج الخلفى مكتوب عليه "البقية تأتى".

وقال ميشيل نصر: إن الملصق يؤكد أن مدبرى التفجيرات من خارج مصر وليس من داخلها.

فيما أكد اللواء عادل لبيب،محافظ الإسكندرية، فى اتصال هاتفى للتليفزيون المصرى، أنه كان هناك تهديدات من القاعدة بارتكاب أعمال إرهابية وتفجير للكنائس، مشيرا إلى أنه كان هناك انفجار أمس بالعراق.

ونفى لبيب ما إذا كان الحادث له أى علاقة بالفتنة الطائفية، موجهاً رسالة إلى شعب الإسكندرية بضرورة التوحد لمواجهة الحادث.

النائب العام يشكل فريقاً لمعاينة تفجير كنيسة الإسكندرية

02:05

النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود

محمود سعد الدين

Bookmark and Share Add to Google

أمر النائب العام، المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، بتشكيل فريق عاجل من النيابة العامة للانتقال إلى مقر انفجار 3 سيارات أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية وإجراء معاينة أولية لتحديد سيناريو الانفجار.

وكان 3 سيارات قد انفجرت أمام كنيسة "القديسين" بشارع خليل حمادة بمحافظة الإسكندرية، فى تمام الساعة الثانية عشرة و20 دقيقة بعد منتصف الليل، بالتزامن مع الاحتفالات بالعام الجديد 2011.

وحسبما أكد شهود عيان لـ "اليوم السابع"، فإن سيارة مفخخة لم يتم تحديد فئتها حتى الآن انفجرت أمام كنيسة القديسين فى تمام الساعة 12 و20 دقيقة بعد منتصف الليل بعد خروج الإخوة الأقباط من الكنيسة، وأضاف شهود العيان بأن قوة انفجار السيارة المفخخة أدت إلى انفجار سيارتين بجوار السيارة الأصلية، وهو ما أثار حالة من الرعب لأهالى المنطقة.

وأكد شهود العيان أن الانفجار أسفر عن وفاة وإصابة العشرات الذين لم يتم تحديد عددهم النهائى حتى الآن، وجار نقل المصابين والضحايا إلى المستشفيات.

والسياق نفسه، انتقل مدير أمن الإسكندرية، اللواء محمد إبراهيم، إلى موقع الحادث، وأمر على الفور بتمشيط موقع الحادث تحسبا لأى انفجارات أخرى.

قتلى وجرحى في انفجار ضخم أمام كنيسة بالمنتزه في الإسكندرية

القاهرة- وقع انفجار ضخم في الساعات الأولى من يوم السبت أمام إحدى كنائس منطقة المنتزه بشرق الإسكندرية.

وأفادت التحريات الأولية أن سيارة مفخخة هي سبب الانفجار الذي وقع أمام كنيسة القديسين بشارع خليل حمادة بالإسكندرية .. ولم يتسن الحصول على معلومات حول عدد الضحايا.

وقال شهود عيان إن سيارة مفخخة ربما تكون وراء الانفجار، وإنهم رأوا أعداداً كثيرة من القتلى والمصابين، وأن سيارات إسعاف كثيرة هرعت لمكان الحادث.

ولم يصدر حتى الآن بياناً من وزارة الداخلية يوضح سبب وملابسات الانفجار أو أعداد القتلى والمصابين.

وشهدت محافظة الإسكندرية مؤخراً مظاهرات قام بها سلفيون إسلاميون للمطالبة بالإفراج عمن قالوا ''أسيرات مسلمات في الأديرة والكنائس القبطية''.

يذكر أن تنظيم القاعدة الهجوم السابق على كنيسة سيدة النجاة في بغداد عبر تسجيل صوتي، حيث أعطى التنظيم الكنيسة القبطية المصرية للإفراج عن قبطيتين مصريتين قيل إنهما اعتنقتا الإسلام لكن أعيدتا قسرا إلى دينهما السابق.

وقال التنظيم للإقباط انه إذا لم يفرج عن المرأتين فسيعم القتل جميع الأقباط "وسيجلب شنودة الدمار لجميع نصارى المنطقة".

العوا و (( وتخرييب )) عقول البسطاء .. !! ؟؟

dr fawzy hermina_thumbمع كامل تقديري وإحترامي للدكتور العوا فهو أخي في الانسانية ولكن اختلف معة فكرياً وحضارياً لانة يحمل مشروع لهدم الوطن وتفكيكة لصالح الوهابية الاممية العالمية بقيادة مملكة آل سعود . وفي هذة الحالة إنتماء العوا ليس لمصر وتراب مصر ونهضة وتقدم مصر وإنما إنتماءة للوهابية السعودية التي تضخ البترودولار السعودي في حساباتة البنكية التي تضخمت كثيراً . أما نحن فا إنتمائنا لمصر الوطن ومصر الارض ومصر الشعب لأن مصر مباركة وباركها السيد المسيح وبارك شعب المسيح داخل مصر ( مبارك شعبي مصر ) فأصبحت مصر وطناً يعيش فينا وليس وطن نعيش فية
السيد العوا يستغل بساطة وطيبة الفئة التي يحاضرها فيقوم (( بتفخييذ وحشو وحقن )) أدمغتها بكلام من علي شاكلة (( الكسكسي علي الحمصي )) أي كلام مرسل بدون أدلة علمية أو براهين وينقصة المراجع العلمية المحترمة والموثقة والمشهود لها بالنزاهة والحيدة العلمية لكي يؤيد بها وجة نظرة كما يفعل الباحثين الثقاة والمحاضرين المحترمين
السيد العوا محامي ضليع ويعي ويعرف تماما القاعدة التي تقول (( البينة علي من إدعي )) إذا كان يخاطب عقول وليس عجول ولكن هيهات ... ؟
يستغل العوا جمهورة البسيط والذي لا يسأل عن أشياء إن تبدوا لة فتسئة أي عدم (( إعمال العقل والفكر النقدي السليم )) فتحول العقل الي كبدة لا تصلح حتي لعمل السندوتشات ... !!! ؟؟؟
ونتيجة لذلك أصيب جمهور مشاهدي العوا بحالة مرضية مجتمعية تسمي (( سذاجة التفكير وسذاجة التصديق )) نتيجة تفخييذ وحقن وحشو عقول هؤلاء بمحاضرات العوا الاسبوعية من مصطبتة الشهيرة في رابعة العدوية .... ؟
علي أخوتي الاحباء من المسلمين الذين يسمعونة أن يناقشوة فيما يقول ولا يتركوة يستغلهم بهذة الصورة الساذجة
فبعد إدعاء ان الكنائس والاديرة أصبحت مخاذن للسلاح
وان بناء الكنائس أسهل من بناء المساجد داخل مصر
والبابا قالة لة أن أقباط المهجر شوية مجانين
ها هو العوا بيطلع بفرية جديدة ويقول ::
ستة أقباط من الصحابة شاركوا في فتح مصر .. !! ؟؟ إنة كلام يفتقد الي برهان كالعادة
وهل مصر عبارة عن زجاجة كولا تحتاج الي فتح .. !!! ؟؟؟ وبأي مفتاح فتحت .. !! ؟؟ وهل تم فتحها بمفتاح بلدي أم إنجليزي .. !! ؟؟ وما الفرق بين الفتح والغزو .. !!! ؟؟ وإذا كانت مصر فتحت بواسطة الاستعمار العربي هل ممكن ان نقول بناءاً علي هذا القياس الفتح الامريكي للعراق ... !!! ؟؟؟ فأصبحت الامة العربية أمة مفتوحة ... !!! ؟؟؟؟
أما عن الستة الصحابة الاقباط الذين شاركوا في فتح مصر نقول ::
كيف يكون القبطي صحابيا
وكيف يكون المسيحي صحابيا
أعرف أن يكون الصحابي رأي الرسول وصادقة وآمن بدعوتة وقام بنشرها . فمن هم الستة الاقباط الذين رأوا الرسول وآمنو بة وبشروا بدعوتة حيث تم (( فتح أو غزو مصر )) بعد وفاة الرسول بما يقارب المأتي سنة .. !! ؟؟
أستاذ عوا أن يكون الصحابي مسيحي هذا إستخفاف بعقول جماهيرك ومشاهدينك وإستخفاف بعقول الجميع واولهم عقلك أنت
يا دكتور عوا لا تستطيع ان تكتب تاريخاً علي مذاجك أو حسب ما تتمني ولكن قد سبق كتابة تاريخ الغزوات منذ عدة قرون وكل شيئ مكتوب
حتي الازهر نفسة رفض تغيير كلمة غزو وإستبدالها بكلمة فتح لأن كلمة (( فتح )) كلمة أبيحة واليعاذ باللة .... ؟
الناشط الحقوقي
د / فوزي هرمينا

البابا شنودة: الشذوذ الجنسى «خطيئة إرادية مكتسبة من البيئة» والله لم يخلق جينات «منحرفة»

كتب عماد خليل ٣١/ ١٢/ ٢٠١٠
شنودة

«إنه خطيئة إرادية يكتسبها الإنسان من البيئة التى يعيش فيها»، بهذه العبارة وصف البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، الشذوذ الجنسى، قائلاً خلال العظة الأسبوعية بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أمس الأول: »الله لم يخلق جينات تميل إلى الشر أو إلى الانحراف، وأنه ليس صحيحاً من يُطلق خطأ بأن هؤلاء ــ الشواذ ــ يولدون هكذا، وأنه من المُمكن معالجتهم وقيادتهم للتوبة».

وأشار البابا إلى أنه منذ أكثر من عشر سنوات أجرى نقاشات موسعة حول «ذات الشأن» ــ الشذوذ الجنسى ــ مع أساقفة من الكنيسة الإنجليزية، لافتاً إلى أنهم كانوا يحملون رؤية مغايرة له، حيث يعتقدون بأن الشواذ يولدون مُنحرفين. وطلب أحد الحضور من البابا أن يُوجه رسالة لأهالى الصعيد حتى لا يزوجوا بناتهم فى عمر الثمانية عشرة، فقال البطريرك إنه «مايقدرش يحكم فى هذا الشأن»، مشيراً إلى أنه «لكل فتاة ظروفها الخاصة التى تُحدد سن زواجها». ونوه البابا بإلغاء العظة الأسبوع المقبل لتزيين الكاتدرائية بمناسبة حلول أعياد الميلاد.

من جهة ثانية، تستعد الكنائس القبطية فى مصر والخارج لأعياد الميلاد بإجراءات أمنية مشددة، بعد وصول تهديدات باستهداف عدد من الكنائس فى الخارج ونشطاء أقباط فى كندا، إضافة إلى وقوع عدد من الاعتداءات على الكنائس الغربية فى أعياد الكريسماس يوم ٢٥ ديسمبر. فى المقابل، قلل مصدر كنسى من قيمة التهديدات، إلا أنه أكد فى الوقت ذاته، عدم تجاهلها خاصة فى ظل حرص القيادات الأمنية على سلامة المصلين فى العيد

صحفي مصري يطالب بتغيير دعاء السفر



صحفي مصري يطالب بتغيير دعاء السفر!

الاربعاء 29 ديسمبر 2010 10:13:49 ص


هلافلسطين ـ استهزأ كاتبٌ صحفي مصري بآية من كتاب الله تعالى، وحديثٍ شريف صحيح من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، كلاهما ورد في "دعاء السفر" الذي تستهل به شركةُ مصر للطيران رحلاتها قبيل الإقلاع، وطالب وزير الطيران المصري بتغيير الدعاء.

وكتب الصحفي سليمان جودة في مقال له نشرته صحيفة "المصري اليوم" يقول: "الذين أخذوا طائرة مصر للطيران، إلى أى مكان فى العالم، لابد أنهم قد لاحظوا، أن نداء ينطلق بالصوت والصورة داخل الطائرة، بمجرد استقرار كل راكب على مقعده، وهو نداء يتضمن آية من آيات القرآن الكريم، تقال فى العادة عند السفر، ومع الآية دعاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام، يوصف بأنه دعاء السفر!".

وحاول الكاتب تجميل موقفه بالزعم أنه "لا اعتراض أبداً على الآية، ولا اعتراض مطلقاً، على الدعاء المرفق بها"، قبل أن يواصل حديثه بالقول: "ولكن الاعتراض على اختيار هذه الآية، بالذات، من بين ٦٢٣٦ آية فى القرآن الكريم، ثم يبقى الاعتراض بقوة أيضاً، على اختيار هذا الدعاء على وجه الخصوص، من بين آلاف الأدعية، عن الرسول الكريم!".
ومضى يقول :"نقول هذا دون حرج، لأنه ليس معقولاً أن يسمع الراكب، بمجرد وصوله إلى المقعد، عبارات من قبيل: «كآبة المنظر» و«سوء المنقلب»!.. وقبل ذلك، يكون الراكب نفسه، قد أحس قطعاً بخوف فى داخله، وهو يسمع النداء يقول: وإنا إلى ربنا لمنقلبون!".

ويشير الكاتب إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم المخرَّج في صحيح الإمام مسلم عن ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ:{ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ، وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.

مبررات عقلية شخصية:

وحاول الكاتب أن يسوق مبررات عقلية محضة من وجهة نظر شخصية ليجمّل معارضته وتجرؤه على حديث النبي صلى الله عليه وسلم. ويبدو أنه يدرك جيدًا فداحة ما يسطره بقلمه حيث كرر مجددًا قوله "لا اعتراض، مرة أخرى، على الآية، ولا على الدعاء"، وهي العبارة التي ينقضها في كل كلمة من مقاله.

وواصل الكاتب يقول: "ولكن راكب الطائرة، يريد بطبيعته أن يتفاءل، وهو لايزال فى أول خطوة من رحلته، ويريد أن يستبشر، وهو مقبل على رحلة طويلة كانت أو قصيرة، سوف يكون معلقاً خلالها فى السماء، ولابد أنه، سوف لا يتفاءل، ولا يستبشر، والحال هكذا، حين يكون لايزال يرتب أمتعته، فى طائرته، ثم تخترق أذنيه، كلمات عن «كآبة المنظر» و«سوء المنقلب» وغيرهما!" على حد قوله.

وأقحم عقله مجددًا في اختيار آية أخرى غير التي أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى قولها عند السفر، وكتب يقول: "ماذا سوف يحدث - مثلاً - لو أن ختام الآية الكريمة فى سورة يوسف، الذى يقول «فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين» قد جاء فى مكان الآية التى يقول ختامها «وإنا إلى ربنا لمنقلبون»؟!..".

وسعى إلى إقناع القراء بما ذهب إليه بتخليط عجيب عند قوله: "فالعبارة فى الحالة الثانية جزءٌ من آية فى القرآن الكريم، والعبارة فى الحالة الأولى جزء أيضاً من آية فى القرآن الكريم، ولكن ما أبعد ما سوف يترسب فى نفس الراكب، فى الحالة الأولى، من مشاعر وأحاسيس عنه فى الحالة الثانية، وما أشد إحساس الراكب ذاته، بالأمن، والطمأنينة، والسكينة، وهو يسمع «فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين» ثم ما أشد إحساسه هو نفسه، بالفزع، وهو يسمع «وإنا إلى ربنا لمنقلبون».. مع أن هذا قرآن وهذا قرآن!"، كما قال.

وعلى النحو ذاته، مضى الكاتب يقول: "ثم ماذا سوف يحدث، أيضاً، لو أن العبارة المأثورة عن الرسول الكريم، التى تقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.. توكلت على الله» قد جاءت فى مكان «كآبة المنظر» و«سوء المنقلب».. فهذا كلام الرسول، وذاك كلامه - عليه الصلاة والسلام - أيضاً، ولكن ما أبعد المسافة بين أثر الأول فى النفس، وبين أثر الثانى!".

غفلة .. أو تغافل!!
وختم مقاله الذي يحمل عنوان "يد الفريق شفيق" بمطالبة وزير الطيران المصري الفريق شفيق أن يغير دعاء السفر الذي يرى الكاتب أنه يبعث التشاؤم ولا يحض على التفاؤل - وفق كذبه - فقال :"وإذا كانت يد التطوير لدى الرجل (وزير الطيران) تمتد يومياً، فى كل اتجاه، من مواقع مسؤوليته، فأغلب الظن أن هذا التسجيل على طائرات مصر للطيران فى حاجة منه إلى إعادة نظر عاجلة، وإلى تطوير أيضاً، لأن القصد عند بداية كل رحلة، إنما هو طمأنة الناس إلى أنهم سوف يصلون إلى مقاصدهم، بسلامة الله، وليس القصد، ما هو حاصل حالياً، تأبين كل واحد فيهم، بمجرد صعوده إلى الطائرة!" على حد زعمه.

ويغفل الكاتب أو يتغافل عن أمر عظيم هو أحد ركائز دين الإسلام وأساسياته، بل هو من مُسلمات الشريعة والأمور المعلومة منها بالضرورة، ألا هو "اتباع النبي -صلى الله عليه وسلم-" الذي استفاضت النصوص الشرعية الصحيحة في بيانه والتأكيد عليه، ومن ذلك قوله تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } [الحشر: 7]، وقوله -عز وجل-: { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا } [النساء: 80] ... وغيرها كثير. إلا أن ذلك لم يمنع بعض منحرفي العقول والأفهام من أن يتجرأوا على هذا الأصل ويقدموا فهمهم الضيق وتفكيرهم المحدود على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم

القرضاوي:الاحتفال بـ"الكريسماس" حرام حرام

الاربعاء 29 ديسمبر 2010 11:33:18 ص

تماما كما جاء فى فتوى هيئة الامر بالمعروف السعودية والتى سبق ونشرتها "البشاير"، أكد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ان الاحتفال باعياد الكريسماس حرام شرعا .

وقال القرضاوي انه لا يجوز الاحتفال بأعياد الكريسماس نهائيا ولا يجوز للمجتمع المسلم ان يغير من هويته الاسلامية وانتمائه واعرافه وتقاليد دينه، منبها على ان بعض المسلمين يحتفلون بهذه الاعياد التي لا تمس للمسلمين بأي صلة بطريقة لا يحتفلون بها فى عيد الفطر مثلا.

وتساءل القرضاوي خلال حديثه لبرنامج "الشريعة والحياة" الذي يذاع على فضائية "الجزيرة": "هل يسمح الغرب للاقليات الدينية بالاحتفال بأعيادهم الاسلامية مثلما نحتفل نحن ونخرج عن
اعرافنا؟".

إلا انه قال بجواز تقديم التهنئة لاخواننا المسيحيين فى اعيادهم انطلاقا من قول الله تعالى " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين".

وفي حديثه عن مسألة "الاستفتاء الخاص بانفصال السودان"، قال القرضاوي انه لا يجوز للمسلم السوداني أن يصوت لصالح الانفصال، مشددا على أنه إن فعل ذلك فسوف يحاسب أمام
الله، مطالبا المسلمين بالنظر الى اروبا التي كانت تحارب بعضها بعضا في عصورها
السابقة، إلا انها الآن فى قالب واحد متحد اقتصاديا وثقافيا ودينيا حتى استطاع
الغرب الأروبي ان يكون قوة مستفحلة تقف أمام غيرها وتراجعهم وتفرض شروطها عليهم.
البشاير



صدق او لاتصدق ههههه دار الافتاء تنفي صدور فتوي عنها بخصوص 'طاليء' و'طالق'


esboaaنفت دار الافتاء ما تردد علي بعض المواقع والمنتديات منسوبا الي مفتي الجمهورية: أن طلاق المصريين لا يقع، لأنهم ينطقونه بالهمزة وليس بالقاف، فيقولون "طالئ" وليس "طالق".
وأوضح الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي جمهورية مصرالعربية الدكتور علي جمعة " أن هناك دراسة تعدها دار الإفتاء تحت إشراف مفتي الجمهورية وعدد من علماء الدار حول الطلاق بصفة عامة".. مشيرا إلي أن الدراسة لم تنته، ولم يتم إبداء أي رأي في تلك المسألة بالتحديد.
وأكد الدكتور نجم أنه لم تصدر عن دار الإفتاء ولا عن فضيلة المفتي أي فتوي بهذا الخصوص.
وقد أثار الدكتور علي جمعة مفتي مصر جدلاً واسعاً بين علماء الأزهر وبين الجمهور الذي تلقي فتواه الأخيرة حول الطلاق عبر وسائل الاتصال والإعلام.
وكان علي جمعة قد أعد بحثاُ عن الطلاق أورد فيه أن طلاق المصريين لا يقع لأنهم ينطقونه بالهمزة وليس بالقاف، فيقولون "طالئ" وليس "طالق"، مستندا فيه علي رأي قديم للفقهاء كانوا يعتبرون لفظ "تالق" والتي كان ينطق بها البعض وقتها لا تعتبر طلاقاً، والمعلوم أن الطلاق يقع باللفظ مع النية، ولفظة الطلاق أو ما يعنيها تعني وقوعه، وأن من لفظ الطلاق نوع، صريح، وهذا يقع بمجرد لفظه حتي لو لم يقصد الإنسان الطلاق.

صدف او لاتصدق "الشرطة الدينية" في السعودية تهين رجلا لأنه قبل يد والدته .. وجهت له تهمة " الدعارة في السيارة "

DPAالرياض-­ اتهم سعودي ووالدته موظفين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإهانتهما والتلفظ عليهما بألفاظ تخدش الحياء أمام الناس في سوق ريمان بحي البديعة "غرب الرياض". وقال الموظف في الخطوط الجوية العربية السعودية، زيد الرافعي ، لصحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ، إنه سيقدم شكوى رسمية إلى إمارة منطقة الرياض وهيئة حقوق الإنسان لفتح تحقيق في الواقعة التي لم يسجلها موظفو "الهيئة". وأضاف أن والدته أصرت على الذهاب معه إلى مستشفى الملك سعود الطبي الأربعاء الماضي للاطمئنان عليه لأنه كان يعاني من متاعب صحية وفي طريق عودتهما إلى المنزل أحب أن يشتري لوالدته هدية تقديراً لها على تعبها من أجله فتوقف عند سوق ريمان وقبل أن ينزلا من السيارة قبل يدها ورأسها.

وتابع "فوجئت عندها بخمسة أشخاص لا يحملون بطاقات تعريف بهم يمسكون بي أمام الناس ويوجهون لي تهمة /الدعارة في السيارة/ وعلى رغم أنني حاولت مراراً أن أوضح لهم أنها والدتي وأنني كنت أقبل رأسها ويدها لأنني أتعبتها معي منذ الصباح الباكر في مجمع الملك سعود الطبي، إلا أنهم رفضواالإصغاء إلي وأدخلوا والدتي السيارة وانهالوا عليّ وعليها بالأسئلة وبعد أن تأكدوا من إثباتاتنا وتطابق إجاباتنا قالوا مع السلامة وكأنهم لم يفعلوا شيئاً أمام الناس".

وذكرت أم زيد ، لـ"الحياة" أنها شعرت بالهلع عندما شاهدت خمسة رجال يتعاملون معها بهذه الطريقة المسيئة، متسائلة: " قبل إبني رأسي ويدي احتراماً لي لأنني رافقته إلى المستشفى فهل تعد هذه جريمة؟ وهل يوجد نظام يقضي بعدم تقبيل يد ورأس الأم في السيارة؟".

وأشارت إلى أن موظفي "الهيئة" وضعوها وولدها في موقف محرج أمام الناس الذين تجمهروا عند السوق.

وتابعت "ألم يكن حرياً بهم أن يطلعوا على أوراقنا الثبوتية قبل أن يتفوهوا بكلام جارح يخدش الحياء".

القومي لحقوق الإنسان يوصي بكوتة للأقباط في مجلس الشعب

أوصى المجلس القومي لحقوق الإنسان بتخصيص كوتة للأقباط في الانتخابات البرلمانية وكذلك تعديل اختصاصات اللجنة العليا للانتخابات والأخذ بنظام القائمة النسبية في الانتخابات المقبلة.
وكشف المجلس خلال اجتماعه الشهري الثلاثاء عن انتهائه من وضع مسودة تقريره النهائي عن الانتخابات البرلمانية الذي من المقرر أن يعلنه بعد 5 أيام،وقال المستشار مقبل شاكر، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن أعضاء المجلس وافقوا بالإجماع على ما انتهت إليه المسودة بعد إدخال بعد التعديلات عليها ـوأن التقرير سيتم إرساله إلى الجهات المختصة ومن بينها مجلسي الشعب والشورى ورئاسة الجمهورية ـ
وأضاف شاكر أن التقرير يتضمن 3 توصيات رئيسية تتعلق باللجنة العليا للانتخابات وتعديل اختصاصاتها، وإدخال تعديل تشريعي من أجل تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة خلال الانتخابات لصالح المرشحين، بالإضافة إلى مطالبة المجلس بتعديل النظام الانتخابي من النظام الفردي إلى الأخذ بنظام القائمة النسبية، لضمان تمثيل كل المعارضة في البرلمان بشكل كامل.
ولفت إلى أن هناك توصيات أخرى بالتقرير من بينها المطالبة بتخصيص كوتة للأقباط، في حين قرر أعضاء المجلس أرجاء مقترحا بتعديل تشريعي على توثيق عقود زواج البهائيين في مصر رغم استغراقه مناقشات طويلة وذلك لإعطائه مزيد من الدراسة
ويتضمن المقترح طلبا بتعديلات على نص المادة الخامسة من قانون الأحوال المدنية لسنة 94.
وفي سياق متصل أرجاء المجلس مناقشة تقرير لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وكذلك تقرير رصد وتوثيق الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية وذلك لإخضاعهما لمزيد من الدراسة

الشريعة الإسلامية السودانية (٣)

بقلم خالد منتصر ٢٧/ ١٢/ ٢٠١٠

عندما تغتصب سلطة دينية الحكم وتعلن تطبيق الشريعة ستبحث فوراً عن التميز والتفرد فى قوانين سريعة التنفيذ ظاهرة المردود، فهذه الحكومة لو تحدثت عن الخطة والموازنة والتعليم وعلاج التضخم، ستصبح مثلها مثل أى حكومة علمانية أخرى، إذن الحل فى العقوبات السريعة بالجلد والرجم والبتر، التى تترجم، للأسف، على أنها هى الدين، وتكون النتيجة حصر الدين فى هذه المظاهر التى يدينها العالم ويتجاوزها الزمن بعد تغير مفهوم العقوبة وصدور مواثيق حقوق الإنسان، وهذا ما فعله نميرى فى السودان ثم تبعه الملا عمر فى أفغانستان.

المأساة ليست فيما فعله نميرى فقط، ولكنها فى رد فعل التيار الإسلامى بجميع أطيافه، بداية من شيوخ الأزهر، وانتهاء بالمرشد العام، مروراً بالمؤسسة الدينية الرسمية وبمن نطلق عليهم التيار المعتدل!! من يرد قراءة تفاصيل أكثر، فعليه الاطلاع على مقالات فرج فودة فى ذلك الوقت، فها هو المفتى الشيخ عبداللطيف حمزة يقول عن حكم نميرى بالشريعة: «إننا جميعاً فى مصر، شعباً وحكومة، نرحب كل الترحيب بتطبيق الشريعة الإسلامية فى السودان الشقيق، ونحيى الزعيم المؤمن جعفر نميرى»، أما المرشد العام الأسبق للإخوان، عمر التلمسانى، فيقول: «إن هذه الخطوة الذكية لن تمر بهدوء أو فى صمت عند الذين لا يريدون أن يروا نور الإسلام مشرقاً على ربوعه، وعلى القائد الحصيف أن يحذرهم ويكبح جماحهم، وألا يفسح لهم فى غيهم بحجة حرية الرأى والكلمة، فالحرية تكون فيما يضعه البشر لأنفسهم، أما شرع الله فلا نقاش فيه»، وبالطبع سمع نميرى الكلام وأعدم محمود طه وغيّب السودانيين وخدرهم، فخرجوا فى مظاهرات بعد شنق هذا المفكر الإسلامى هاتفين «لا إله إلا الله.. حاكم مسلم يا نميرى».

قال الشيخ عبدالحميد كشك، محيياً ومشجعاً نميرى ومطمئناً له: «إن الحملة التى يتعرض لها الرئيس نميرى بسبب تطبيقه للشريعة الإسلامية قد تعرض لها من قبله سيد الأنبياء والمرسلين، وهل يضر السحاب نبح الكلاب؟»!!، اطمئن يا نميرى فقد تساوت الرؤوس وأصبح بداخلك قبس من النبوة منحه لك الشيخ كشك!، وقال الشيخ الغزالى: «تطبيق الشريعة الإسلامية فى السودان كان إلهاماً جليلاً من الله للمسؤولين فى السودان، إنهم بهذا المسلك وقفوا أمام الغزو الثقافى، وأحبطوا محاولات استعمارية خبيثة، وأعتقد أن السودان لايهنأ بشىء كما يهنأ بهذه المرحلة النقية الطيبة، التى جعلته يتخلص من وباء الأحكام الوضعية»، وهنأه الشيخ صلاح أبوإسماعيل قائلاً: «نميرى أعز الله به الحق، وأيد به الإسلام.. إلخ».

المدهش هو احتفاء جريدة «اللواء الإسلامى» الناطق الدينى للحزب الوطنى!!، كان المانشيت فى هذه الجريدة كوميدياً لا يصدقه طفل: «المسيحيون فى السودان يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية»!!، وأسفل المانشيت كلمة للشيخ القرضاوى يقول فيها: «إن الرئيس السودانى يعمل على بناء الفرد الصالح، فهذا هو البناء الحقيقى، وهو حجر الأساس فى تطبيق الشريعة»، وشاركه الرأى الملاكم الأمريكى محمد على كلاى، الذى لا أعرف كيف اتصلت به الجريدة!!، المهم وصف كلاى السودان بأنها«نموذج فريد يجب أن يحتذى، لأن فيه خلاصاً للناس من التيه والشقاء»!، وأشك فى أن كلاى نفسه يعرف معنى كلمة التيه!

لو أراد الأعداء تشويه صورة الإسلام، لما نجحوا مثلما نجح نميرى والملا عمر وبن لادن والزرقاوى، ولكن المشكلة ليست فى هؤلاء القادة بقدر ما هى فى أتباع ومريدى هؤلاء القادة، ممن يخدرهم شعار تطبيق الشريعة.

بسمه موسى عيد الميلاد المجيد وعام جديد 2011 الأحد، 26 ديسمبر 2010 -

كل عام وإخوتنا فى الوطن المسيحيين
كل المصريين وكل البشر بالعالم بخير وسلام بمناسبة عيد ميلاد حضرة المسيح له المجد الذى سطع بنوره وفيوضاته على العالم بكل المحبة والصفاء والسلام، دعواتى أن يطل علينا العام الجديد بالمحبة والسلام والعمل المشترك لكل أطياف الشعب المصرى من أجل وحدة مصر ورخائها وهو الشىء الذى نتمناه جميعا ولكى يتم تحقيقه فلابد من مد الأيدى بالعمل سويا بين كل أفراد الشعب، فمصر كانت على مدى العصور منبعاً للحضارة والفكر والعلم والثقافة والفن والبناء.

لقد كانت ومازالت تعاليم حضرة المسيح سبب النورانية وعلّة حياة العالم وأساس الصلح والصلاح للبشر، وقام على تربية الأخلاق العمومية وأسس العزة الأبدية للبشر، وقد علمنا الله سبحانه وتعالى فى الإنجيل السماحة والعدل "من ضربك على خدّك الأيمن أدر له الأيسر"، "وصلّوا للاعنيكم"، "والتمسوا الخير لأعدائكم"، وهى تعاليم جاءت فى آيات مماثلة فى كل الأديان التى أرسلها الله إلينا لتصبح دستور حياة كى يعيش البشر مع بعضهم البعض، ونحن كبشر علينا أن نعمل بما جاء مشتركا فى الأديان بما فيه مصلحة الوطن الذى نسعى إلى أن يكون فى مصاف دول العالم فى كل مناحى الحياة عامة وفى مجال التعليم ومنهجية العمل الجماعى خاصة.

فالألفة والمحبة سبب الحياة، والنفور والاختلاف والفرقة سبب الممات، لذا علينا الانتباه إلى الهدف الأساسى الإلهى للأديان وهو وحدة الإنسانية، بمعنى أن جميع البشر هم عباد الله سبحانه وتعالى، وأن الله خالق الكل ورازق الكل ومحيى الكل، كما أنّه رؤوف بالكل، وجميع النّاس يكونون الجنس البشرى، فالتّاج الإنسانى زينة لكل رأس وخلعة الموهبة الإلهية جمال لكل هندام والكل عباد الله، وهو بهم جميعًا رؤوف رحيم، وعنايته تشمل الكل، لا يفرق بينهم لأى سبب كان، بل يرحم الكل ويرزقهم، هذه هى الصفة الرحمانية الإلهية. لهذا لا يمكننا أن نفضل إنسانًا على آخر فهذا الأمر بيد الله.

عام مضى بحلوه ومره، وعام آت لا نعلم ما سوف يحمله لنا وكلنا أمل أن يكون عاما سعيدا على الجميع، يتساوى فيه كل عباد الله فى الحقوق والواجبات وأن يشمل السلام العام كل دول العالم وأن يضعوا نصب أعينهم وحدة العالم الإنسانى موضع التنفيذ.

الشريعة الإسلامية السودانية (٢)

بقلم خالد منتصر ٢٦/ ١٢/ ٢٠١٠

قنبلة الدخان التى يطلقها حاكم الدولة الدينية هى عبارة «تطبيق الشريعة»، للتغطية على رغبته فى الاستحواذ على الحكم وترسيخ ديكتاتوريته.. الحكم بالحق الإلهى بالطبع يمنح السطوة ويمنع المناقشة ويرسخ الإذعان والخنوع، وقد فهم نميرى هذه الحيلة الماكرة ومررها للسُذّج، فصفقوا وحاولوا تفسير رغباته الديكتاتورية بأنها مرحلة تمهيد وقتية قبل حصد الرخاء الذى ستوفره بركة تطبيق الشريعة.

أمر الإمام نميرى بتعديل المادة ١١٥ من الدستور التى كانت تجيز محاكمة رئيس الجمهورية إذا اتهمه ثلث أعضاء البرلمان، صارت المادة فى ظل الشريعة النميرية لا تجوز مساءلة رئيس الجمهورية أو محاكمته، أما المادة ١٢٨ التى كانت تقول إن رئيس مجلس الشعب ينتخبه أعضاء المجلس، فقد صارت بعد التعديل يعينه رئيس الجمهورية، أما المادة ١٧٨ فقد تم تعديلها إلى صيغة هلامية عجيبة ومدهشة فقد كانت صيغتها قبل التعديل أن القضاء مستقل ومسؤول أمام رئيس الجمهورية، وصارت بعد التعديل «القضاء مسؤول مع رئيس الجمهورية أمام الله»!!، ولو سألنا عن الآلية التى سيحاسب بها القضاء والرئيس دنيوياً أمام الله، فلن يمنحنا أحد إجابة شافية، وعلى الشعب أن ينتظر إلى يوم القيامة.

أما المادة ٢٢٠ فهى الطامة الكبرى، نقض البيعة للإمام خيانة عظمى!!، عدنا إلى عبارات البيعة التى تعنى فى المفهوم النميرى للشريعة الخضوع التام وإلغاء العقل.. مجرد المناقشة أو حتى الاستفسار من الممكن أن يفسر نقضاً للبيعة وخروجاً على ولى ألأمر، وهذا يعنى أننا يجب ألا نندهش من فتوى الداعية بقتل البرادعى، الخارج المارق الناقض للبيعة، الذى شق عصا الطاعة لولى الأمر، فالجذور قديمة وموجودة فى صلب مفهوم الدولة الدينية.

دخل المفكر الراحل فرج فودة فى كتابه «قبل السقوط» معركة مع مؤيدى حكم النميرى الذين فرحوا به لمجرد إعلانه تطبيق الشريعة دون وعى أو تحليل أو رؤية لما وراء استغلال هذه العبارة، وكان إعدام المفكر الإسلامى محمود طه بإمضاء الإمام النميرى، وفيلسوفه التنظيرى الترابى هو فصل الخطاب فى كشف القناع الذى يرتديه هذا النظام، ورغم ذلك لم تهتز شعرة للمؤيدين لنميرى هنا فى مصر، لم يفهموا أو بالأصح فهموا وأغفلوا عامدين متعمدين حتى تبقى لعبارة «تطبيق الشريعة» بريقها الخلاب. مفكر إسلامى يعدم من أجل فكره بتهمة الردة!..

شىء لم يحدث فى تاريخ الدولة الحديثة على الكرة الأرضية، تم إعدام هذا المجدد، لأنه قال عن الحجاب والجهاد وعزل المرأة إنها ليست أصولاً إسلامية، أعدم لأنه قال بشجاعة نادرة أمام المحكمة دون محاولة اعتذار وهو يعرف أن مصيره حتماً إلى المشنقة: «أنا أعلنت رأيى مرارا فى قوانين سبتمبر ١٩٨٣، من أنها مخالفة للشريعة والإسلام.. أكثر من ذلك، فإنها شوهت الشريعة، وشوهت الإسلام، ونفرت عنه.. يضاف إلى ذلك أنها وضعت واستغلت، لإرهاب الشعب، وسوقه إلى الاستكانة عن طريق إذلاله .. ثم إنها هددت وحدة البلاد».

تخيلوا نظاماً بهذه البشاعة يعدم رجلاً كهلاً لا يملك غير قلمه بهذا القدر من الغدر والجبن والخسة، يؤيده الإخوان فى مصر، تعالوا نقرأ ماذا قال هؤلاء.

info@khaledmontaser.com