فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

البرلمان الفرنسى يوافق على حظر النقاب فى الأماكن العامة


البرلمان الفرنسى يوافق على حظر النقاب فى الأماكن العامة البرلمان الفرنسى يوافق على حظر النقاب فى الأماكن العامة


وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) اليوم، الثلاثاء، على مشروع القانون الذى قدمته وزيرة العدل ميشيل أليو- مارى، لحظر ارتداء النقاب فى كافة الأماكن العامة فى فرنسا، وجاءت الموافقة على مشروع القانون فى قراءته الأولى بـ335 صوتا، ومعارضة صوت واحد، وامتناع نواب الحزب الاشتراكى عن التصويت.

واعتبرت ميشيل اليو- مارى أن التصويت لصالح مشروع قانون حظر ارتداء النقاب يمثل نجاحا للديمقراطية وللقيم التى تمثلها الجمهورية الفرنسية من حرية ومساواة بين الرجال والنساء والإخاء والقدرة على العيش معا فى مجتمع واحد.

وقالت أليو- مارى خلال عرضها لمشروع القانون: "إن ارتداء النقاب وإخفاء الوجه بالكامل يخالف النظام الاجتماعى العام وقيم الجمهورية الفرنسية حتى لو كان ارتداء النقاب بمحض إرادة من ترتديه، أما إذا كانت من ترتديه مجبرة عليه فإنه يمثل انتهاكا لكرامة الإنسان".

وأشارت أليو- مارى إلى أن القانون يغلب الحوار والإقناع على الإجبار والعقاب من خلال النص على مهلة لمدة ستة أشهر للقيام بحملات توعية وإرشاد قبل تطبيق أحكام القانون، مشيرة إلى أن مشروع القانون ينص على فرض غرامة قدرها 150 يورو على المرأة التى ترتدى النقاب، بالإضافة إلى تلقى دورة فى المواطنة، أما فى حالة إذا ما اتضح أن الزوج هو الذى فرض على زوجته ارتداء النقاب فيتم عقابه بالحبس لمدة عام ودفع غرامة مالية قدرها 30 ألف يورو، أما إذا كانت من أجبرت على ارتداء النقاب قاصر فإنه يمكن مضاعفة العقوبة على الشخص الذى أجبرها على ارتداء النقاب.

ولفتت اليو- مارى إلى أن هناك أكثر من ألفى سيدة فى فرنسا ترتدين النقاب من بينهن قاصرات.

ومن جانبه، اعتبر جان- بول جارو مقرر اللجنة القانونية بالبرلمان أن ارتداء النقاب لا يساعد على الاندماج فى الحياة الاجتماعية، كما أن الجالية المسلمة تقر بأن ارتداء النساء للنقاب ليس منصوصا عليه فى الإسلام، مؤكدا على أن سن تشريع لحظر ارتداء النقاب هو الوسيلة الوحيدة للحفاظ على النموذج الديمقراطى والجمهورى الفرنسى.

ومن جانبها، نفت بيرجير بوليتى، رئيسة لجنة تكافؤ الفرص فى البرلمان، أن يكون مشروع القانون انعكاسا لكراهية الإسلام فى فرنسا، مشيرة إلى ارتداء النقاب ليس واجبا أو إلزاما دينيا، واستشهدت بقرار الحكومة المصرية حظر دخول الطالبات اللاتى ترتدين النقاب إلى الجامعة.

وأعلن الحزب الاشتراكى الفرنسى مسبقا أن نوابه لن يشاركوا فى التصويت على قانون حظر ارتداء النقاب فى كافة الأماكن العامة فى فرنسا، رغم معارضته لارتداء النقاب، إلا أنه لا يتفق فى الوقت نفسه مع الأساليب المتبعة من أجل منع ارتداء النقاب، مطالبا بقصر حظر ارتداء النقاب فى المصالح الحكومية والمحلات التجارية، وعدم امتداد حظر ارتداء النقاب إلى الشارع.

أما حزب الحضر فقد أعرب عن شعوره بالغضب والعار إزاء مشروع القانون الذى قدمه حزب الأغلبية، لافتا إلى أن عدد النساء اللاتى يرتدين النقاب فى فرنسا لا يكاد يذكر.

وأبدى زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الرئاسى الاتحاد من أجل حركة شعبية جان فرنسوا كوبيه رغبته فى رفع كل العقبات القانونية التى تعترض هذا القانون، من خلال رفع القضية إلى المجلس الدستورى، تجنبا لأى غموض أو شكوك بشأن القانون قبل إصداره، لتلافى أى احتجاج على تطبيقه فيما بعد.

وكان مجلس الدولة الذى يعد أعلى سلطة إدارية فى البلاد، قد أعرب عن تحفظات قانونية حول منع شامل للنقاب بما فيه الشارع، واعتبره بدون أساس قانونى. وأوصى مجلس الدولة بأن يقتصر المنع على بعض الأماكن العامة من مصالح حكومية ومواصلات ومراكز تجارية.
وقد تتعرض فرنسا لإدانة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التى تعتبر أن بإمكان كل

شخص أن يعيش وفقا لمعتقداته شرط ألا يسىء إلى الآخرين. كما انتقدت منظمة العفو الدولية مشروع القانون أيضا باعتباره يمثل اعتداء على الحرية الشخصية.

كما يرفض المجلس الفرنسى للديانة الإسلامية، أيضا أى مشروع قانون يمكن أن يجعل النظرة للإسلام نظرة قاصرة، فى الوقت لا يتعدى فيه النساء اللاتى ترتدين النقاب فى فرنسا الفى امرأة.

ومن المقرر أن يتم عرض مشروع القانون على مجلس الشيوخ الفرنسى خلال شهر سبتمبر القادم.

حوار قوى جدا لاول مسلمة تصلى باالرجال للكبار فقط

قالت الناشطة الأمريكية المسلمة إسراء نعماني - التي اثارت أفكارها الكثير من الجدل- إن رؤيتها لحقوق المرأة تتلخص في الكفاح من أجل إقامة المساواة بين الرجل والمرأة في العالم الاسلامي، قبل أن تشير إلى أن المرأة كانت أفضل حالا ايام الرسول، وتقول إن بعض علماء الدين أخضعوا المرأة وسجنوها في عالم صنعوه.

وفي حوار مع العربية .نت ، دافعت نعماني عن إنجابها بلا زواج شرعي ، قائلة : أنها لا تؤمن بكلام من يتحدثون عن معاقبة المرأة التي تنجب خارج الزواج ، منتقدة بشدة النظرة إلى المرأة "كإمتاع للرجل فقط " مشيرة إلى أن الرسول دعا إلى التعامل الجنسي المخلص والمحترم مع المرأة وليس إغصابها على الممارسة الجنسية. كما تحدثت عن تحول مساجد عديدة في أمريكا إلى ما اسمته "اندية ذكورية" يتجمع فيها الرجال للدردشة والتسلية والتخطيط أحيانا ضد الزوجات.

وكانت إسراء نعماني، المسلمة الأمريكية من أصل هندي والصحفية السابقة في جريدة وول ستريت جورنال (Wall Street Journal)، أول امرأة تبنت الدعوة لاختلاط الرجال والنساء في الصلاة في الولايات المتحدة الأمريكية. كما اقتحمت ذات يوم حشود المصلين في قاعة الصلاة المخصصة للرجال في مسجد مزدحم بلوس أنجلوس ، وأصرت على الصلاة بينهم ، رافضة في الوقت نفسه الصلاة في المكان المخصص للنساء.

ونعماني نشرت كتاب "الوقوف وحيدة في مكة" ، ويحكي عن صراعها الداخلي كمسلمة بعد وقوع الهجمات على نيويورك وواشنطن، ثم رحلتها إلى مكة لأداء مناسك الحج في 2003 ، وعودتها إلى أمريكا مجددا لمهاجمة ما أسمته "التسلط الذكوري " في مسجد المنطقة التي تعيش بها، وقد قامت بإمامة عدد محدود من النساء والرجال في صلاة ، بعد أيام من خطوة مماثلة قامت بها الدكتورة أمينة ودود أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة فرجينيا كومنولث الأمريكية التي أمت رجالا ونساء في صلاة جمعة في نيويورك.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته العربية.نت مع الناشطة الأمريكية إسراء نعماني:

"الأنثوية الاسلامية"

العربية.نت: برز اسمك في الحركة المطالبة بحقوق النساء المسلمات، وفي الولايات المتحدة أطلق عليك لقب رائدة الحركة الأنثوية Feminism، أين أنت فيها ...متطرفة أم محافظة أم حداثية ؟

نعماني: أنا أطالب بمساواة المرأة بالرجل. لست متطرفة في آرائي ، ولكن العالم الاسلامي ينظر إلي أفكاري أنها متطرفة، وهي آراء بنظري عادية بأن أطالب أن تقف المرأة في صفوف متساوية مع الرجال في المسجد ، وتقف على المنبر، وتحقق المساواة في الشهادة مع الرجل ، وأن تكون رئيسة للوزراء ، وإماما في ذات الوقت، وهذه ليست آراء متطرفة.
العربية.نت: لكن ماذا عن الحركة النسائية الاسلامية أو ( الإنثوية الاسلامية) Islamic Feminism المصطلح الناشئ حديثا، وما موقعك فيها؟

نعماني: أعتقد أن الرسول كان مؤيدا للأنثوية من حيث تأييد حقوق المرأة وهي تعني تحقيق العدالة الاجتماعية للمرأة. في القرن السابع لم يحقق الاسلام كل حقوق المرأة ، ولكن طور وضع المرأة بشكل تدريجي. ومن المفترض الآن في القرن الحادي والعشرين أن يكون وضع المرأة أكثر تطورا ، ولكن يوجد رجال يريدون العودة بالمرأة إلى الوراء عندما ينظر لها أنها من الدرجة الثانية. لم يكن لها تلك الحقوق المساوية للرجل في عهد الرسول من حيث الشهادة والميراث ولكن وضعها كان أفضل من اليوم ولو كنا أكملنا ما تحقق في حقبة الرسول ، لكنا وصلنا اليوم إلى مساواة كاملة. منذ سنوات صدرت فتاوى تقول بحق النساء في رفض الرجال عندما يتقدمون للزواج، وهذا مضحك لأن المرأة كان لها حق الرفض في القرن السابع أيام الرسول.

العربية.نت: ومصطلح Gender Jihad الذي تحدثت عنه مطولا؟

نعماني: معناه الكفاح من أجل استعادة مكانة المرأة في الاسلام ودورها، وتخليص الاسلام من الأئمة ورجال الدين الذي قرروا إخضاع المرأة وسجنها في عالمهم الذي صنعوه.


العربية.نت:الحركة الأنثوية ولدت في الولايات المتحدة ، ولكن لماذا لم نجدها عربيا وسط النساء العربيات رغم واقعهن؟.

نعماني: لم تنشأ الحركة في أمريكا، أنا ولدت في الهند بعد استقلالها ، وأتيت لأمريكا وليس لدي خوف من القوة أو الأفكار الغربية لأني عرفت أن العديد من هذه الأفكار متجذر في الحضارات القديمة بما فيها الاسلام. لقد ولدت في التاريخ الاسلامي أيضا.

العربية.نت:ولكن لماذا صمتت النساء العربيات برأيك؟

نعماني: ليس فقط في العالم العربي وحتى في أمريكا هناك صمت وكأن بالعالم الاسلامي انتقل من الشرق الأوسط إلى وسط أمريكا، وهذا الصمت بسبب الخوف ، ولأن الرجال يريدون السيطرة. عندما تكون الفتاة خانعة يتم قبولها، وعندما تعلن عن رايها تدفع الثمن غاليا مع عائلتها وتصبح هدفا للأذى ، ومحاولة اسكاتها. هناك نساء يخاطرن للتعبير عن آرائهم وتحدي سلطة الرجل .


"أصلي بلا حجاب"

العربية.نت: هل تؤدي إسراء نعماني الفروض الاسلامية؟

نعماني: دائما يطرح علي هذا السؤال وكأن هناك من يطرح هذا السؤال لإضفاء صفة الشرعية على الشخص الذي يٌطرح السؤال عليه. لا اصلي كامل الفروض الخمسة في اليوم ولا أشعر في الخجل بذلك.عندما كنت طفلة كنت أصلي كل يوم كما كنت أصوم ولكن المجتمع هو الذي أبعدني عن الاسلام عندما أخبروني أني لا يمكن أن اصلي معهم ولا يمكن أن أفطر معهم لأنه إفطار مخصص للرجال فقط. واكتشفت فيما بعد أن الشعائر تستخدم كمبرر لابعاد جوهر ديننا الاسلامي عن حياتنا.

العربية.نت: رغم أنك تؤدين بعض الفروض ..خلعت الحجاب؟

نعماني: من الناحية الدينية لا أؤمن أنه مطلوب من المرأة أن ترتدي الحجاب. وايضا الحجاب تحول من تقليد إلى شعيرة تختبر فيها المرأة إذا كانت مسلمة ام لا . أنا لا أضع الحجاب ، ولكن في الماضي كنت أضعه عندما أصلي. وعندما نظمت صلاة أمينة ودود الشهيرة التي أمت فيها المصلين صليت معها ولأول مرة صليت دون حجاب لأني كنت أشعر أنني في مكان آمن ولأول مرة أشعر أني في مجتمع مسلم ليس رهينة لهذه الشعائر والتقاليد. وقد اعتبروني كافرة لأني صليت بلا حجاب بعد نشر هذه الصورة على مواقع الانترنت.


"أنجبت بلا زواج"

العربية.نت: يقال أنك أنجبت ولدا عبر علاقة غير شرعية، ووفق من انتقدوك هذا "عقابه الرجم حتى الموت" ، ويقولون أنك فعلت ذلك في الوقت الذي تطالبين فيه باصلاح الاسلام والعودة إلى الاسلام الحقيقي ، ولكنك نفسك خالفت الشريعة؟.

نعماني:لا أقبل بعقوبة رجم امرأة لأنها انجبت طفلا خارج الزواج، أفكار الرجم هي أفكار الرجال ولا يوجد ذكر في القرآن للرجم حتى الموت، هناك كلام عن العبودية ، وعن ضرب الزوجة والجلد، وروح الاسلام هي الرحمة وليس إنزال العقوبة بالاخرين بقتل امرأة لديها طفلا. والرسول لم يقل بقتل امرأة انجبت طفلا ولم تكن متزوجة، ولم يكن الرسول في نهاية اليوم يبحث عن كل امرأة إذا كانت ترتدي الحجاب أو اقامت زفافا يؤكد زواجها. لم تكن قيمة المرأة بهذه الأمور.


المسلمة لها حق المتعة الجنسية

العربية.نت: لقد أصدرت كتابا مخصصا للحديث عن أفكارك حول حقوق المرأة المسلمة في الممارسة الجنسية والمتعة، والاسلام يمنحها ذلك أصلا كما يقول منتقدوك؟

نعماني: هناك في المجتمع الاسلامي من ينظر للمرأة كإمتاع للرجال، وهناك من ينظر للمرأة أن عليها أن تفتح رجليها وتمتع زوجها..هذه هي النظرة للمرأة، فيما كان الرسول يتحدث الممارسة الجنسية المخلصة والمتسمة بالاحترام. والمتعة ليست معناها ببساطة ممارسة الجنس، ولا يعني أنه عندما تمارس المرأة الجنس أنها حصلت على المتعة منه، ولذلك تحدثت عن حق المرأة في الاسلام أن تقرر مصير جسدها ولها الحق بقول لا للجنس،. وفيما يقال الآن أن المرأة التي ترفض زوجها في الفراش يجب معاقبتها ، فهذا يعني اجبار على الجنس ويحول الزواج إلى اغتصاب. وهنا يستخدم الاسلام كمبرر لاستخدام المرأة من أجل الجنس، بينما المرأة لديها الحق أن تقول إن كانت تريد الجنس أم لا، والزوجة كذلك.


الجوامع أندية للرجال

العربية.نت: هل صحيح أنك تحدثت عن تحول الجوامع إلى أندية للرجال؟

نعماني: نعم. الرجل في المسجد يستمتع بالدردشة وقص الحكايات والهروب من بقية العالم.. في أمريكا رأيت بعض الجوامع التي تحولت إلى جمعية للرجال.. بعد انتهاء صلاة الجمعة يتحول المكان إلى تجمع يقضون وقتا ممتعا فيه ويضحكون وهذا خطأ وسمعت عن شخص يتحدث عن تخطيطه للزواج بامرأة ثانية بشكل سري.. وهو جالس في المسجد.

العربية.نت: إذا احتلت النساء مكان الرجال هل ينتهي الإرهاب؟

نعماني: لا أعتقد أننا نحتاج أن نكون مكان الرجال، ولكن إذا احترمنا النساء وحصلن على حقوقهن ينتهي الإرهاب. الإيديولوجيا التي تدعم الإرهاب هي التي تحط من قدر النساء، واحترام النساء هو الذي يحطم الإيديولوجيا التي تعلمنا كراهية الاخر المختلف عنا.

البابا: العلمانيون لا يمثلون الأقباط وأسبابهم للتطليق خلط مرفوض



قلل البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، من أهمية مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين الذى تقدم به التيار العلمانى القبطى إلى وزارة العدل، مرجعا ذلك إلى قلة عددهم، «لا يتجاوزون 20 شخصا على الأكثر»، حسبما جاء فى عظته نصف الشهرية، مساء أمس الأول بكاتدرائية الإسكندرية،

قائلا إن «العلمانيين فى الكنيسة هم كل الأفراد من غير الكهنة والرهبان، أما من قدموا مشروع القانون فأقول لهم من فوضكم ووكّلكم عن العلمانيين كلهم؟» معتبرا أن تقديم 10 أسباب للطلاق فى المشروع يعكس خلطا بين أسباب الطلاق وبطلان الزواج، ونصحهم بأنه «عليهم ألا يتدخلوا فى أمور لم يدرسوها جيدا» طبقا لما قال.

اعتبر البابا أن المشكلة الرئيسية لدى الإنجيليين فيما يتعلق بالاعتراف المتبادل بالزواج بين الطوائف المسيحية، وحول الزواج المدنى، قال: «هناك آية صريحة فى الإنجيل تقول ما جمعه الله لا يفرقه إنسان» وليس «ما جمعه الشهر العقارى أو أى مكتب مدنى»، مطالبا من ينادون بالزواج المدنى بالتعقل لأن «من يتزوج مدنيا فسيطلق مدنيا وبالتالى تضيع قدسية الزواج»، حسبما ذكر، فالزوجة، بحسب كلامه، ليست عقارا.

لكن كمال زاخر، مؤسس التيار العلمانى الذى تقدم بمشروع الأحوال الشخصية الموحد إلى وزارة العدل، رفض كلام البابا حول عدم اختصاص التيار بوضع مشروع القانون، وقال: «عندما وضع الأقباط لائحة 1938 التى تضمنت عشرة أسباب للتطليق، كانت الحجة فى رفضها أنهم لا يفقهون فى العقيدة المسيحية فى حين أنه كان من بينهم حبيب جرجس مؤسس مدارس الأحد، وهو المعلم الذى يفخر البابا شنودة بأنه تتلمذ على يديه، مثلما كان منهم، أيضا، حبيب حنين المصرى باشا، مؤسس المعهد العالى للدراسات القبطية، ولا يمكن أن يقال عنهما إنهما لا يفقهان فى المسيحية»،

مشيرا إلى أن عدد أعضاء التيار العلمانى ليس مهما لأن «الأمر لا يتعلق بالعدد عندما نناقش الأفكار»، قائلا: «القانون، الآن، تعكف على صياغته لجنة مكونة من عشرة أفراد وهى لجنة غير منتخبة ولا تمثل المصريين أو الأقباط، لكنها لجنة متخصصة، أما من يشرع القانون فالواجب أن يكون ممثلا للشعب، لذلك لا يقر القوانين إلا مجلس الشعب المنتخب والممثل للمصريين قانونا، والأقباط منهم».

وفى سياق متصل، شدد القس الدكتور أندريا زكى المتحدث باسم الكنيسة الإنجيلية على «ضرورة احترام كل الكنائس للزواج فى كل الكنائس الأخرى، بمعنى أنه لا يأتينى إنجيلى متزوج وأطالبه بإعادة زواجه، الطائفة الإنجيلية مثل أى كنيسة أخرى، اعترافها من الدولة، وأعتقد أن الكل موافق، القانون يصاغ بشكله النهائى وسينتهى خلال أيام، وهناك اجتماع للمجلس الملى الإنجيلى ظهر يوم الخميس لإقرار المشروع، والمبدأ العام أنه لا خلاف بيننا وبين الأرثوذكس نحن فقط نطرح بدائل وأفكارا جديدة».

فتاوى اخر الزمان لللى باعوا الشرف والايمان مؤرخ قبطي يطالب البابا شنودة بإلزام المسيحيات بارتداء الحجاب والنقاب ويتهمه بالاهتمام بأمور بعيدة عن الدي

في الوقت الذي تعاني فيه الكنيسة المصرية أزمة حادة مع القضاء بشأن رفض الكنيسة لحكم القضاء الإداري الخاص بإجازة الزواج الثاني عادت أزمات أخري إلي السطح منها قانون الأحوال الشخصية الموحد والذي تسبب في انقسامات بين صفوف شعب الكنيسة حسبما قال العديد من رؤساء الطوائف الأخري بأن البابا شنودة يريد أن يكون القانون أرثوذكسيا ومازالت العواصف تتوالي ومن بينها ما جاء به المؤرخ القبطي بيشوي البسيط صاحب سلسلة «المؤرخ» والذي فتح النار علي البابا شنودة...

واتهمه بأنه يطبق ويأمر بالأشياء التي تزيد في نرجيسيته الشديدة والتي أحيانا تكون بعيدة كل البعد عن العقيدة وجعل الكنسية تنزلق إلي هاوية سحيقة، حيث ملاعيب السياسة.. أما الأمور التي تكرس للعقيدة الصحيحة للشعب المسيحي فيغض الطرف عنها، ومنها مسألة الحجاب والذي يثبته الكتاب المقدس.

وفي دراسة حديثة لبسيط يطالب البابا بضرورة تطبيق نصوص الكتاب المقدس وعدم الانسياق خلف التفاهات التي أغرق بها البابا الكنيسة والتي شهدت في عصره خواء روحيا قاتلا علي الرغم من أن البابا يعتبر صاحب نهضة كرازية ولكنه عجز عن بناء الإنسان المسيحي بل تركه عرضة للتأثيرات الغربية.

ويوضح بسيط من خلال دراسته أن الكنيسة ملزمة من خلال الكتاب المقدس باجبار المسيحيات علي ارتداء الحجاب ويكون ذلك قرارا إلزاميا علي جميع القبطيات بارتداء الحجاب، الذي نص عليه الكتاب المقدس مستندا إلي ما جاء في الانجيل «وإذا كل امراة تصلي تنبأ ورأسها غير مغطي فتشين رأسها لأنها والمخلوقة شيء واحد بعينه. إذا لا تغطي شعرها فليتوجب شعرها وإن كان قبيحا بالمرأة أن تقص أو تحلق فلتتعظ. فإن الرجل لا ينبغي أن يغطي شعره لكونه صورة الرب ومجده وأما المرأة فهي مجد الرجل» رسالة كورنثوس الأول الاصحاح الحادي عشر العدد من 5 : 7، وأضاف البسيط.. «معظم الكهنة يخشون تطبيق هذه التعاليم المقدسة نظرا لتعارضها من وجهة نظرهم مع متطلبات العصر الحالي وعلي جميع الكهنة والقساوسة تطبيق تعاليم الكتاب المقدس»، موضحا أن تهميش مثل هذه القضايا يفتح بابا للمنشقين عن الكنيسة للحديث في أمور مثل الطلاق والحجاب بل في أسرار الكنيسة السبعة.

وأشار البسيط إلي أنه فشل في الزواج من قبطية «نظرا لعدم قناعة أهلها بارتداء الحجاب مؤكدين أن الحجاب فقط للمرأة المسلمة»، ويتناول قضايا التحرش الجنسي والاغتصاب والتي يرجعها إلي التبرج الذي ملأ الشوارع سواء كان هذا التبرج من مسلمة أو مسيحية، ويقول البسيط إنه يمتلك قائمة مفصلة عن كنائس مصر وما يحدث فيها من تجاوزات ومخالفات ضد الدين والدولة، ولديه قائمة أخري بأسماء الكهنة الذين يتقاضون رشاوي أثناء البوح بسر الاعتراف موضحا أن هذا ليس حال الكنيسة المصرية بصفة عامة ولكن هناك صمتا علي هذه المخالفات والذي فتح المجال لاستفحال الأزمات وتشويه صورة الكنيسة، وينتقد البسيط قرار البابا شنودة الرافض إباحة الزواج الثاني وخاصة أن بعض الكهنة يتقاضون مبالغ مالية نظير ترخيصهم بالطلاق وفق معايير شخصية ولا يمكن الموافقة علي الطلاق إلا من خلال تقديم مقابل، وأضاف: البابا غض الطرف عن آية إنجيلية تجسدت فيها كل إنسانية المسيح وهي حينما ذهبت إليه المرأة الزانية وجلست تعترف لكي تتوب وباركها المسيح وصلي عليها وقال الرب باركها وأنا أيضا أباركها فهذه يهرب منها البابا ويعاقب طرفا ضد طرف آخر وهو بذلك يخلق تشريعا أعنف من تشريع الرب.

ويعود البسيط إلي مسألة الحجاب قائلا في الإصحاح 3/47 في مقام تهديد المرأة بارتكابها المعاصي: اكشفي نقابك.. شعري الذيل.. اكشفي الساق.. اعبري الأنهار.. تكشف عورتك وتري معاريك.. ويؤكد أن المراد من النص هو «التهديد بالفضيحة والعار» ويقول إن الخلاعة والسفور أو التبرج الذي انتشر في الشارع المصري.

وفجر البسيط مفاجأة وهي أن «الحجاب علي القبطيات واجب ولكن النقاب أولي علي كل مسيحية متزوجة فمنذ زمن النبي إسحاق والمرأة لا تخرج إلا منتقبة وجاء في سفر التكوين العدد 65 : 24 «وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا فقال العبد هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت» ولا تخلع المرأة النقاب إلا إذا مات زوجها وبعده العدة وجاء أيضا في سفر التكوين الأعداد 38، 14 «فخلعت عنها ثياب ترفها ببرقع وجلست في مدخل عنيايم» وفي المسيحية منع المسيحيون قديما المرأة من أن تخرج حاسرة الرأس وبدون نقاب وإذا خالفت القانون وذهبت إلي الكنيسة عارية الرأس تعاقب بقص شعرها.

والقديس بولس يري أن النقاب شرف للمرأة، ويخلص البسيط إلي أن النقاب «عبادة لم تتحول إلي عادة نظرا لانتشار قناعات التغريب في المجتمع المسيحي وتأويل النصوص وهناك بعض الضالين الذين يريدون الخروج عن عباءة الدين».. وقال الدكتور ممدوح منصور طبيب نفسي إن سيكولوجية القبطيات الآن تغيرت ولم يعد الدين وتعاليمه عندهم إلا مراسم بالية وأصيبت المرأة القبطية بحالة من التخبط النفسي والذي جعلها تري الدين تعاليم بالية، وحكي عن واقعة حدثت لزوجته في أحد أيام الشتاء الباردة جدا وضعت زوجته علي رأسها إيشارب اتقاء للبرد ولكنها لم تسلم من السخرية من الجميع سواء كانوا أقباطا أو مسلمين

ائب رئيس مجلس الدولة: حكم «الدستورية» حول الزواج الثاني للأقباط أضاع هيبة القضاء

ت ردود الفعل حول ترحيب البابا شنودة بحكم المحكمة الدستورية العليا الصادر مؤخراً بوقف حكم «الإدارية العليا» بإلزام الكنيسة بإصدار تصاريح الزواج الثاني للمطلقين الأقباط.

وأكد المستشار «سعيد برغش» ـ نائب رئيس مجلس الدولة وأحد مستشاري المحكمة الإدارية العليا البارزين ـ أن حكم «الدستورية» أضاع هيبة القضاء بصفة عامة، وقال «برغش»: سبب ذلك أن الحكومة تلعب في الوقت الضائع فلا تتصرف إلا تحت ضغط، فهي تبحث منذ 4 سنوات تعديل لائحة الأحوال الشخصية للأقباط المعروفة بلائحة 1938 واستبدالها بقانون موحد، لكنها لم تتحرك إلا بعد صدور حكم «الإدارية العليا» الذي رفضه البابا شنودة، وفي خلال شهر أعلنت الحكومة أنها بصدد الانتهاء من الصيغة النهائية للقانون رغم أن هذا القانون في حالة إقراره والعمل به لا يسري علي الحالتين اللتين أصدرت المحكمة الإدارية العليا أحكاماً بشأنهما وهما «مجدي وليم» و«هاني وصفي» اللذان رفض البابا شنودة تنفيذ الأحكام الصادرة لهما.

وأضاف «برغش»: وزير العدل علم مسبقاً بتوجه المحكمة الدستورية العليا نحو إلغاء حكم «الإدارية العليا» فأحال الأمر إليها لامتصاص غضب البابا رغم أن قداسة القضاء لابد أن تعلو علي قداسة البابا شنودة، مشيراً إلي أن إجراءات تحويل قضية الزواج الثاني للأقباط إلي «الدستورية العليا» صحيحة ولكنها مريبة لأن مسألة اعتبار البابا شنودة موظفاً عمومياً من عدمه أمر يحتمل الاختلاف والتأويل القانوني، فإذا تمت معاملة البابا شنودة بوصفه يدير المرفق الديني المسيحي كما يفعل شيخ الأزهر فهو موظف عمومي تخضع قراراته لرقابة قضاء مجلس الدولة، وإذا تمت معاملته بوصفه سلطة دينية فلا يعتبر موظفاً، وأضاف: «الدستورية العليا» تصدر أحكاماً علي هوي الحكومة.

فيديو (هو الاسلام كده) لعمرو اديب

زعيم القرآنين:زواج القبطى بمسلمة صحيح

البشاير – صموئيل العشاى :

افتى الدكتور احمد صبحي منصور زعيم القرآنين بأنه يجوز للمسلمة الزواج من القبطي وأنه لا مانع من الامر طالما كان بالحب والمودة مدللا على كلامة بوجود نصوص قرآنية تبيح ذلك ، وهو الامر الذى سيفتح جدلا واسعا فى مصر خاصة وأنه يوجد متطرفين من الجانبين المسيحي والاسلامى يرفضون هذا النوع من الزواج .

وجاءت الفتوى التى ستثير جدلا واسعا فى مصر عندما بعثت احدي المسلمات بهذا الاستفسار الي الدكتور احمد صبحي منصور زعيم القرآنين حيث قالت :

تقابلنا بمحض الصدفة ، وتعرفنا وتقاربنا ، وانبهرت بأدبه وأخلاقه ، وأحببته جدا ، وعندما جاء حديث الزواج رأيته يتردد ، وأخيرا صارحنى بأنه مسيحى ، فطلبت منه أن يغيّر دينه ويسلم لكى يتم زواجنا فرفض خوفا من أبيه وأهله ، وتشككت فيه لكونه أخفى عنى انه قبطى فقال انه عرفنى باسمه بالكامل ، فقلت له ان اسمه لا يدل على انه قبطى او مسلم ، فقال لى انه قرأ لكم عالم من الازهر انه يجوز للمسلمة ان تتزوج من مسيحى او حتى يهودى ..فهل هذا صحيح ؟ أرجو الاسراع بالاجابة لاننى على وشك الجنون


و علي غير المتوقع كان رده هكذا :

نعم ، يجوز للمسلمة أن تتزوج رجلا من أهل الكتاب طبقا لنصّ الآية الثالثة من سورة المائدة ، وهى التى أحلت أكل الطعام للفريقين والتزاوج من الفريقين على مبدأ المساواة .

أما الآيات التى تحرم الزواج من المشركين والكافرين رجالا ونساءا فهى مقصورة عن حالة الحرب واعتداء المشركين على المؤمنين ومطاردتهم، وسبق توضيح ذلك فى بحث عن التبرى والتولى من خلال سورة ( الممتحنة) .

والمسلم هو المسالم حسب سلوكه ولا شأن بعقيدته سنيا شيعيا صوفيا مسيحيا بوذيا ملحدا علمانيا . المهم ان يكون مسالما أو أن تكون مسالمة ، فطالما كان مسالما وهى مسالمة مثله يحل زواجهما.

وبالتالى هناك الجناح العسكرى للتعصب والتطرف ـ كالارهابيين ـ من ابناء لادن ، وهم بالقطع حرام التزوج منهم او تزويجهم ، وهناك متعصبون متطرفوني جعلون التعصب والتطرف اساس حياتهم ويدعون الناس اليه ، هؤلاء يحرم الزواج منهم او تزويجهم .

من الممكن فى ظل الاحتقان الطائفى فى مصر أن يكون تقربه منك مؤامرة تمهد لاقناعك بالتنصر . طبعا من حقك اختيار دينك وتغييره وأنت مسئولة عن ذلك أمام الله جل وعلا يوم القيامة ، ولكن طبقا لثقافة التعصب الدينى فى مصر فقد قسم المتعصبون من الطرفين الشعب المصرى الى معسكرين متعاديين : مسلم ومسيحى ، وهما فى تواجههما مع بعضهما يحرص كل فريق على كسب أفراد من الجانب الخصم ، المسيحيون يقومون بالتنصير ويهللون للمسلم الذى يتنصر ، المتطرفون المسلمون يبذلون طاقتهم فى جعل المسيحيين يعتنقون الاسلام .

والفتيات هن الجانب الأضعف هنا وهناك ، ومن السهل خداعهن بالحب و الزواج خصوصا مع انتشار العنوسة وتعقيدات البابا فى موضوعات الزواج الثانى والطلاق ، من هنا يصبح تنصير المسلمات و أسلمة المسيحيات من أهم علامات الحرب المعلنة بين المتطرفين المسلمين والمتعصبين الأقباط، وفى خضم هذه الحرب أصبحت السلطة للمجتمع القبطى والكنيسة وليس للفرد القبطى وحريته الدينية وحريته أو حريتها فى أن تتزوج من تشاء، ونفس الحال هيمنت أمن الدولة والأزهر على الجانب المسلم ، ويا ويلها التى تفكر فى الزواج من مسيحى أو من يرتد أو ترتد عن الاسلام ، أخشى من تسلله اليك حاملا تلك الثقافة .

وقد يكون مخلصا فى حبه ورغبته فى الزواج بك ، مع تصميمه عى الاحتفاظ بدينه . وعليك وزن الأمور بدقة ، وهل انت على استعداد لمواجهة المشاكل المترتبة على هذا الزواج الذى يتحدى مشاعر الملايين ـ خصوصا لو وصل العلم به للاعلاموالرأى العام ؟

وقبل هذا .. هل تثقين فيه زوجا شهما لا يتخلى عنك فى الشدائد ويستحق التضحية والخروج عن اهلك بسببه ؟

أرجو التروى والتأكد منه ومن كل الظروف .

من السهل اعطاء الحكم الشرعى بجواز زواجك منه طالما كان مسالما ..ولكن ظروفنا المعقدة وسيطرة حمى التطرف والتعصب جعلت من الحلال المباح خطيئةتستوجب عند المتطرفين والمتعصبين سفك دماء الابرياء ، حتى من بناتهم وأولادهم

اسبانيا ابطال العالم

اقوى منظر لظهور صليب رب المجد لم تراه من قبل فى روسيا




الوفد ألغى التاريخ القبطي من ترويسة الجريدة

تأديبًا للأقباط.. الوفد يرفع شعار "إسلامية إسلامية
حذف التاريخ القبطي من على صفحات الوفد
صفحة قداس الأحد لاتصدر إليكترونيًا
عودة مقال "عبد القدوس"

تحقيق: نيفين جرجس- خاص الأقباط متحدون

مع التطورات الأخيرة التي حدثت داخل حزب الوفد، وبعد اختيار "السيد البدوي" رئيسًا للحزب، ومحاولاته لضم شخصيات معروفة لجذب الجماهير للانضمام للحزب؛ ومنهم على سبيل المثال الدكتورة "سعاد صالح" أستاذ الفقه بكلية أصول الدين، والشيخ "فرحات المنجي" مستشار شيخ الأزهر سابقًا.

وبعد تصريحات الدكتورة "سعاد صالح" المسيئة للأقباط، والتي نعتتهم فيها بـ "الكافرين"، والذين لا يجوز ترشيحهم لمنصب الرئاسة، ثم توليها رئاسة اللجنة الدينية في الحزب فور توقيعها على استثمارة العضوية، ورغم أن الحزب لم يصدر عنه اعتذار عن هذه التصريحات المخالفة لمبادئه، ولم يتخذ أي إجراء مع العضوة المذكورة، بل كافأها برئاسة اللجنة الدينية.

قرر الحزب عقاب أعضائه الأقباط على محاولة لفت نظر القائمين على الحزب لهذه التجاوزات؛ فتم إلغاء كتابة التقويم القبطي -المصري القديم- على ترويسة الجريدة منذ أكثر من أسبوع.

ففي يوم الأحد الموافق 20 يونية 2010م، والذي وافق 13 بؤونة 1726 للشهداء، كانت الصحيفة تحمل التاريخ القبطي والميلادي والهجري معًا في العدد رقم 7274، ولكن في يوم الأحد الموافق 27 يونيه 2010م، تم إزالة التاريخ القبطي والاكتفاء بالتاريخ الميلادي والهجري، وكان العدد يحمل الرقم 7280، ولما انتظرنا -وذلك بفرض حسن النية، أو ربما يكون الخطأ غير مقصود- أن يتم كتابة التاريخ القبطي فيما بعد، إلا أنه حتى تاريخ اليوم -أي منذ يوم 27 يونية الماضي وربما قبلهذا التاريخ بأيام- تم حذف التقويم القبطي من ترويسة جريدة الوفد.

صفحة قداس الأحد
ورغم الجهد المبذول من المشرفين على صفحة قداس الأحد؛ الزملاء "مجدي سلامة"، و"منتصر سعد"، ورغم أن صفحة قداس الأحد بمصداقيتها وقوة تحقيقاتها وحيادها، جذبت القارىء القبطي لها، ورغم الجهد المبذول من أسرة التحرير، إلا أن للإدارة رأي أخر؛ فصفحة قداس الأحد هي الصفحة الوحيدة من الجريدة التي لن تجدها على النسخة الإليكترونية للوفد، فكل أبواب الجريدة مسجلة على النسخة الإليكترونية إلا صفحة قداس الأحد دون سبب مقنع.

أما الصفحة نفسها –صفحة قداس الأحد- فقد تم اقتطاع عامود منها وتخصصيه للصحفي "محمد عبد القدوس" عضو جماعة الإخوان المسلمين، وكأن القائمين على الجريدة قد استكثروا صفحة كل أسبوع خاصة بالأقباط، والغريب أن "عبد القدوس" لا يكتب في الشأن القبطي، ولكنه يكتب في مواضيع عامة.

وكان مقال "عبد القدوس" قد اختفى منذ ثلاثة أسابيع بسبب شكوى بعض القراء من وجود المقال لعدم توافقة مع بقية موضوعات الصفحة، ولكنه عاد الأحد الماضي مرة أخرى للظهور.

"عباس الطرابيلي": لماذا هذه الحساسية من الأقباط
من جانبه أشار "عباس الطرابيلي -رئيس تحرير الوفد سابقًا- إلى أن مشكلة الدكتورة "سعاد" قد انتهت حينما تراجعت عن تصريحاتها التي آثارت الرأي العام، وقد قالت أمام "السيد البدوي" أنه يجوز تولي القبطي للرئاسة، وهي كانت تقصد بتصريحاتها أنه لا يجوز للقبطى أن يتولى الأمور في الدولة الإسلامية كخليفة، عندما كان يجمع السلطان أو الخليفة بين السلطتين الدينية والدنيوية؛ مثل الخلافة العثمانية والفاطمية والعباسية.

وأضاف "الطرابيلي": نحن في الوفد لا نفرق بين مسلم وقبطي، ومن حق أي شخص أن يمارس نشاطه السياسي كما يشاء، ومن المعروف عن الإخوة الأقباط أنهم نادرًا ما يشاركون في العمل السياسي، على عكس مثلاً شيخ الأزهر السابق الذي كان عضوًا في الحزب الوطني، وكذلك الدكتور "الطيب" الذي كان عضوًا في الأمانة العامة بالحزب الوطني، ونحن في حزب الوفد لا نقبل عضوية أحد على أساس مذهبه الديني.

وأوضح أنه عن التحالفات الدينية فهي مرفوضة، ونحن لن نضع أيدينا في تحالف مع الإخوان المسلمين، وأؤكد هذا.. أنه لن يوجد تحالف بين الوفديين والإخوان المسلمين، لقد كانت تجربة واحدة سنة 84 ولن تتكرر.

أما عن سر اختفاء التاريخ القبطي من على ترويسة الصفحة الأولى للوفد قال "الطرابيلي": أنا من مؤسسي جريدة الوفد، ونحن لاننظر لهذا الموضوع نظرة دينية إطلاقًا، ولايوجد أحد يهتم أو يضع في باله التقويم القبطي، وأنا أحفظه كرجل كبير في السن، ولكن لا نرى في هذا عيبًا، ولا نرى فيه ميزة أيضًا.

وحين سألناه عما إذا كان هذا الوضع لا يوجد فيه عيب أو ميزة؛ فلماذا حُذف التقويم القبطي ولم يُحذف التاريخ الهجري أيضًا أجاب: لوسألت الشخص المسلم في أي شهر هجري نحن؟؟ صدقني لن يعرف، ولماذا الأقباط ينظرون لهذه الملاحظة من هذه الزاوية؟؟! الموضوع أبسط من ذلك، لماذا هذه الحساسية من الأقباط؟ ثم أن التاريخ القبطي لم يُكتب على صدر الجريدة إلا لفترة قليلة، وأنا أرى أنه من الأفضل أن يذكر التقويم الميلادي والهجري والقبطي؛ التقاويم الثلاثة معًا.

"عصام شيحة": استجواب للهيئة العليا حول حذف التقويم القبطي
أما "عصام شيحة" عضو الهيئة الوفدية العليا، لما طرحنا هذه الإشكالية عليه أجاب: أريد أن أوضح أولاً بالنسبة لموقف الدكتورة "سعاد صالح"؛ فقد أصدرت بيانًا نُشر في الوفد أقرت فيه بجواز أحقية المسيحي في أن يُعين في موقع الرئاسة، وأعتقد أن رد فعل تصريحاتها الأولى كان عنيفًا من قِبل أعضاء الحزب؛ نظرًا لأنهم استشعروا أنه تم جرح أحد ثوابت الوفد، وذلك لفت النظر إلى أنه في حالة انضمام أعضاء جدد فمهم جدًا معرفة ثوابت الحركة المصرية بوجه عام.

وأضاف أن برنامج الحزب واضح، واللائحه للحزب واضحة، وتراث الوفد يقول أن المسلمين والمسيحيين سواسية، بالإضافه إلى أن الدستور في مادته الأولى ينص على المواطنة، وأن المصريين جميعًا متساوون في الحقوق والواجبات؛ لأن هيئه مكتب الوفد -وهي أعلى هيئه في الحزب- بها ثلاثة من كبار الأقباط في مصر، وهم "رمزي زقلمة"، و"منير فخري عبد النور" سكرتير عام الحزب، و"سامح مكرم عبيد" سكرتير عام مساعد الحزب، كما أكد أنه لن يكون هناك حوار أو تحالف أو تنسيق مع الإخوان، وهذا قرار الهيئة العليا ولايمكن تجاوز هذه القرارات على الأقل في الوقت الراهن.
أما عن إلغاء التقويم المصري –القبطي- من على صفحات جريدة الوفد، قال: لم ألاحظ ذلك، ولكن إذا كان هذا قد تم فعلاً؛ فأعتقد أن هذا خطأ جسيم يرتكبه القائمون على حزب الوفد وعلى الجريدة..

وقد وعد الأستاذ "عصام شيحة" بطرح تساؤل حول حذف التقويم القبطي في الإجتماع القادم للهيئة العليا للحزب وإتخاذ اللازم.

معاقبة ضابط مسيحي بخصم "30 يوم" من راتبه؛ لتأخره عن عمله "30 دقيقة"

كتبت: حكمت حنا- خاص الأقباط متحدون
أصدر مجلس تأديب الضباط برئاسة وزير الداخلية اللواء "حبيب العادلي" قرارًا بمعاقبة رائد الشرطة "بطرس نبيل بطرس صليب بخصم خمسة عشر يومًا من راتبه؛ لتأخره في التحرك بتشكيل الطوارئ رئاسته، نقطة اللاهون بـ"الفيوم"، حتى الواحدة والنصف مساءًا، رغم اخطاره بالبلاغ الساعة الواحدة مساء.

الطعن على القرار
هذا وقد طعن الضابط على القرار ضد وزير الداخلية، لتضارب الأقوال في الواقعة، مما يعني عدم وجود دليل قاطع يأخذ به مجلس التأديب الإبتدائي؛ حتى يؤيد مجلس التأديب الإستئنافي الحكم، ويقر بالواقعة.

يُذكر أن الضابط لم يكن وقتها "ضابط طوارئ"، الإ أنه- نظرًا لوجود ضباط الطوارئ بمأموريات خارجية- قد تقدم للقيام بهذه المهمة.

ما جاء بالطعن
وذكر الضابط في طعنه ضد "العادلي" إنه تلقّى الأمر باخراج قوته الساعة الواحدة وعشر دقائق، وإنه تحرّك وقتها، بعد اتصاله برؤسائه، حتى وصل الساعة الواحدة والنصف مساء لموقع الحادث؛ لفض الإشتباك بين مجموعة من الخارجين على القانون.

كما استنكرالضابط عقابه بالخصم خمسة عشر يومًا من راتبه، والتى وصلت إلى ثلاثين يومًا بقرار المجلس التأديبي الأخير، بالإضافة إلى حرمه من مزايا مالية وحوافز.



مسيحي يفاجأ ببيانات مسلمة في بطاقته الشخصية عند تجديدها


•"بيتر النجار" ينذر رئيس مصلحة الأحوال المدنية بـ"العباسية" و"أسيوط" بتنفيذ حكم القضاء بتجديد البطاقة وفقًا للبيانات المسيحية.
•"بيتر النجار": تعطيل أحكام القضاء جريمة يعاقِب عليها القانون،

كتبت: حكمت حنا – خاص الأقباط متحدون

أرسل "بيتر النجار"- المحامي بالنقض والإدارية العليا- إنذارًا لرئيس مصلحة الأحوال المدنية بـ"العباسية"، واللواء مدير إدارة شرطة الأحوال المدنية بـ"أسيوط"، والعميد مدير سجل مدني القوصية؛ لتجديد بطاقة العائد للمسيحية "أرنست عبد اللاهوت بركس" وفقًا للحكم الصادر عن محكمة القضاء الإداري بتغيير بياناته إلى المسيحية، حيث إنه فوجئ عند تجديد بطاقته ببيانات مسلمة فى أوراقه الثبوتية.

حكم محكمة القضاء الإداري لصالح "أرنست"
يُذكر أن حكمًا نهائيًا كان قد صدر من محكمة القضاء الإداري لصالح "أرنست" بتاريخ 28 فبراير 2006، والذى تضمّن إلزام مصلحة الأحوال المدنية بتسليمه بطاقة الرقم القومي بالاسم والديانة المسيحية التى كان عليها قبل إشهار اسلامه.


من جانبها، أصدرت مصلحة الأحوال المدنية وقتها خطابًا رسميًا يفيد بأن المدعو قام بأشهار اسلامه، وغيّر اسمه من "أرنست عبد اللاهوت بركس" إلى "محمد عبد الكريم أحمد حسن"، وغيّر الديانة من "مسيحي" إلى "مسلم"، وذلك بقيد ميلاده دون التعرض لبيانات الوالدين.

رفض تجديد البطاقة بالبيانات المسيحية
إلا إنه، وبموجب الحكم الصادر من القضاء الإداري، تم تغيير البيانات الشخصية لـ"أرنست" من الإسلام إلى المسيحية، وصدرت بطاقة الرقم القومي لـه بالاسم والديانة المسيحية؛ ولكنه، وعند تجديده البطاقة، رفضت مصلحة الأحوال المدنية تجديدها بالبيانات المسيحية بحجة إنه "مسلم".

امتناع تنفيذ حكم القضاء خروج على أحكام القانون
وفي تصريح خاص لـ"الاقباط متحدون" أكد "بيتر النجار" أن امتناع تنفيذ حكم القضاء بتغيير بيانات الطالب للمسيحية في بطاقة الرقم القومي، يُعد بمثابة خروج على أحكام القانون التي لا يجوز تعطيلها وفقا لنص المادة (72) من الدستور، والتي تنص على أن الأحكام تصدُر باسم الشعب، ويكون الإمتناع عن تنفيذها أو تعطيل تنفيذها من جانب الموظفين العموميين المختصين، جريمة يعاقب عليها القانون، وللمحكوم في هذه الحالة حق رفع الدعوى الجنائية مباشرة إلى المحكمة المختصة.

وختامًا طالب "النجار" بضرورة تنفيذ حكم القضاء، وتجديد بطاقة الرقم القومي في موعد غايته خمسة عشر يومًا من ارسال الإنذار.

البابا شنودة: قانون العلمانيين للأحوال الشخصية"مرفوض" لأنهم لا يمثلون الأقباط.. الزواج المدنى حرمه الإنجيل.. وبعض الطوائف المسيحية تفتعل خلافًا بلا دا




أشار البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى أن العلمانيين الذين تقدموا بلائحة قانون الأحوال الشخصية لا يزيد عددهم عن 10 أشخاص، مؤكدا أن مصطلح علمانيين هو مصطلح يطلق على كل الشعب القبطى الذى ليس له رتبة كهنوتية، فى حين أن العدد الذى تقدم بلائحة القانون قلة ولا يمثل عموم الأقباط فى مصر ولا يعبرون عنهم، كما أنه ليس لديهم سلطة أو تفويض أو توكيل لتقديم مثل هذا المشروع، فضلا عن أن اللائحة المقدمة منهم بها 10 أسباب للطلاق، فى صورة تعد خلطا بين أسباب البطلان والطلاق، ودعا البابا هؤلاء العلمانيين إلى عدم الدخول فى أمور لم يدرسوها، وليسوا على دراية بها خاصة فى تعاليم الكتاب المقدس والكنيسة.

وأبدى البابا خلال اللقاء النصف شهرى بالإسكندرية، من موقف بعض الطوائف التى تظهر اختلافا فيما يتعلق باعتراف الكنيسة الأرثوذكسية بالزواج فى الطوائف الأخرى، مشيرا إلى أنه كبطريرك لا يستطيع أن يبطل زواجا بالطوائف الأخرى، موضحا أن المشكلة عند البروتستانت أنه ليس لديهم كهنوت ولا يؤمنون به، فى حين أن الأرثوذكسية تشترط وجود كاهن للقيام بمراسم الزواج، ولذلك أطلق عليه مجازا رجل دين، كما أن البعض ذكر الزواج المدنى الذى حرمه الكتاب المقدس فى الآية التى تقول "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان" وليس ما جمعه الشهر العقارى أو مكتب مدنى، وقال: "يا جماعة اعقلوا متجيش الأمور بالشكل ده" حيث إن الزواج المدنى طلاقة أيضا مدنى، بما يعد مخالفا لقدسية الزواج.

وعن الأزواج الهاربين من مسئولية زوجاتهم وأولادهم بالمهجر دون العلم بمكانهم، وعدم قدرة كنائس المهجر على التدخل فى هذا الأمر، أشار البابا أن هناك أزواجا يتهربون من مسئولية الأسرة وتحمل نفقات الزواج ووصفهم بأنهم ينقصهم الرجولة، ولذلك رفض البابا أن تضمن الزوجة الزوج فى أى مبالغ مالية، قائلا: "من يتهرب من النفقات ليس لديه رجولة كافية" ودعا البابا الكهنة بالمهجر بإقناع هؤلاء بالعودة وتحمل مسئولياتهم الأسرية.

وردا على أب له فتاة طالبة جامعية لا ينقصها أى شىء ومع ذلك تقوم بسرقة مبالغ من المنزل، أشار البابا إلى أن هناك مرضا نفسيا هو مرض السرقة وأنها كطالبة جامعية لها مصروف أكبر من مصروفها اليومى ولذلك تلجأ إلى السرقة ونصح البابا الأب بالتوجه إلى أب اعترافها لبحث حالتها معه.

وعن صلاة الأربعين على المتوفى أكد البابا على أن الصلاة على المتوفى تكون فى كل صلاة قداس وليس فى صلاة الأربعين فقط، والصلاة ليس لها علاقة بدخول المتوفى الفردوس.
وردًّا على سؤال لاهوتى حول ولادة الابن من الأب، أشار البابا إلى أنها ولادة منذ الأزل، أما الولادة من السيدة العذراء هى فى الزمن الذى سجله التاريخ الميلادى، مشيرًا إلى الابن باللغة اليونانية "اللوجس" أى ما يعنى كلمة الله العاقل أو عقل الله الناطق.

وردا على فتاه فى 16 من عمرها وتسأل عن محاربتها بالأفكار الشريرة، أشار البابا إلى
أن الأفكار الشريرة تأتى من الغرائز إذا انحرفت من خلال قراءات أو مشاهد منحرفة، والله يسمح بمحاربة الإنسان وفق طاقته لكى يأخذ بركة الانتصار على الخطايا.

كما نصح البابا شابا فى بداية طريقه للخطبة من فتاة استعدادا للزواج بها، بتجنب أسباب المشاكل التى تأتى من الأمور المالية أو تدخلات أسرية، قائلا له: "حماتك تقولها يا ماما وتسلم عليها وتقبل يديها وتغرقها بالمديح والمحبة" وتقول لحماتك "وحشتينى أنا بحلم بيكى ولكن أحلاما ليست مزعجة" المديح الكاذب أقصر طريق لنجاح الحياة الزوجية، ونهى البابا عن البخل فى الإقدام على الزواج حيث إن كل ما سوف ينفقه الشاب سيعود إليه فى حياته القادمة، ونصحه بتقديم الهدايا إلى خطيبته باستمرار، ودعا الأهل لكل من الطرفين بالاقتصاد فى مصروفات الزواج.

تهديد جديد لللاقباط

البشاير – صموئيل العشاى :
تقدمت قبطية بشكوى الى الايرو لحقوق الانسان قالت فيها أن خلية " إرهابية " على حد قول المنظمة تهدد حياتها وحياة أسرتها وقالت لها " أن يومكم يا نصارى قريب لإبادتكم يا كفار وممكن نعملها نجح حمادي الثانية ".
وجاءت القصة فى مذكرة نشرتها المنظمة وتعيد البشاير نشر كما هى :

تقدمت إلى المنظمة الآنسة / وداد لبيب غبريال عبده المقيمة 19 شارع بشوت غرب السكة الحديد بالأقصر التي تحمل بطاقة رقم قومي ( 2700783 ) سجل مدني بندر الأقصر وتبلغ من العمر 57 عاما وذلك يوم الاثنين الموافق 28 /6/2010 (( شــــــــاكية))
بشكوى ضد كل من :-
1 – محمد احمد مرسى شحات المقيم بشارع بشوت غرب السكة الحديد بالأقصر
2 – احمد مرسى شحات المقيم بشارع بشوت غرب السكة الحديد بالأقصر
(( مشــــكو في حقـهم ))
ومن الواضح أن صلة القرابة بينهما الأب وابنة وكان نص الشكوى الاتى :-
أنة في تمام الساعة السادسة مساء اليوم المذكور أعلاه أن السيدة / وداد لبيب غبريال قد سمعت ضوضاء ومشادات عدائية من المشكو في حقهم ضد عربجى يحملمنقولات خشبية لأحد أقاربها وكما ذكرت في شكوها أن المشكو في حقهم من المسجلين خطر ويملكون خلية لسرقات المنازل والمحلات التجارية على حد قولها في الشكوى المقدمة منها للمنظمة وعند نزولها مهرولة حفاظا على المنقولات الخشبية من السلب والخطف من المشكو في حقهم بدأت بالتعرف على سبب هذه الضوضاء مع العربجى وأثناء سؤالها للمشكو في حقهم والابتعاد عن العربة لأنها تخصها تقدموا الخصمان بالسب والشتم بالألفاظ النابية والخارجة عن اللياقة الإنسانية بما فيها من كلمات نابية تمس الشرف والعرض فبادرت ببعض الكلمات ( هل تسمح هذه الكلمات والشتائم تقال لامك آو أختك ) وبعض هذه العبارة تقدم الأب وابنة بسب الدين والصليب إلى أن قاموا بلطمها على وجهها وفى هذه اللحظات لم تجد من ينفذها وحدث هذا أمام الجيران الملاصقين للشاكية.
وهنا سؤال يطرح نفسه ( لماذا لم ينفذها الجيران والشهود من الضرب والسب والشتم ) والإجابة ( أن معظم سكان الشارع مسيحيين على حد قولها ذلك خوفا من ما خرج منهم من كلمات تكنى على تهديد جميع المسيحيين بوسائل مختلفة كسرقة منازلهم أو خطف أولادهم أو ضربهم علانية حيث لا توجد جهة أمنية تحميهم من أيديهم خاتمين قولهم أن يومكم يا نصاره قريب لإبادتكم يا كفار وممكن نعملها نجح حمادي الثانية (.
ثم أفادت الشاكية أنها تقدمت في حينه بشكوى إلى مباحث امن الدولة بالأقصر وقامت امن الدولة بتحويلها إلى بندر الأقصر لتحرير محضر بالواقعة واتخاذالإجراءات الأمنية اللازمة قانونيا حيث كان من المتوقع أن بنظر بعين الاعتبار في شكوى المواطنة المصرية التي هدرت كرامتها من سب وقذف وضرب وتهديد مباشر لها ولكل مسيحي الشارع وقد أكملت الحديث وهى ترتعش وتبكى بحرقة حيث أن لم ينظر إلى شكوها بجدية بالجهات الأمنية وهنا شعرت انه لا يوجد قانون يحمى المواطن المصري ممن هم خارجين عن القانون ورغم علم الجهات الأمنية بالمشكو في حقهم وهنا ودعت بندر الأقصر ببعض الكلمات المعسولة من السيد / مأمور البندر ( نحن سوف نقوم بدورنا الامنى وسوف نقوم بالقبض عليهم والتحقيق معهم حيث يأخذ القانون مجراه ونحن وطن نحترم سيادة القانون وهنا يتم التدليس في عبارة خرجت من فمه لا يجب ذكر مسلم ومسيحي نحن وطن واحد وكل مواطن أمام القانون سواء وصرفها السيد / المأمور من بندر الأقصر بتطيب خاطرها بكلمات إرضاء الخواطر .

وتوالت التهديدات من المشكو في حقهم إلى الشاكية إلى يومنا هذا حيث أن الشاكية تسكن في سكنها بمفردها أو من حين إلى أخر تبيت معها احد قريباتها واليوم فارق النوم عينيها متوقعة الهجوم من هذه الخلية الإرهابية التي لا تبالي الجهات الأمنية بشكوى الآنسة / وداد لبيب .
سموفونية هذلية أصبحت متكررة في بلد الأمن والأمان وهل هذا هو سيادة القانون أو سيادة من يجلسون على الكراسي الذين أتمنتهم الدولة إلى حماية المواطنين دون النظر إلى الجنس أو اللون أو العقيدة 00الدين لله والوطن للجميع 00حيث لو نظرنا إلى السنن والشرائع الإسلامية والمسيحية لا تقبل مثل هذه الأوضاع.

وقد سجلت منظمة حقوق الإنسان بالأقصر بالصوت والصورة هذه المأساه البشرية بل والمافيه التي لا تعتد بحقوق الإنسان ولا تراعى الحرمات حيث أن الشاكية تبلغ من العمر 57 عاما وتسكن بمفردها فأين همم المصريين وأين سيادة القانون ولماذا تفشت هذه الظاهرة بمصر من أقاليمها إلى مدنها
والمنظمة تناشد السادة المسئولين الآمنين عن حماية المواطنين ومن العار أننا بلد نعتبر أن المراءاة لها حقوقها وحرماتها كوطن له سنن وشرائع دينية تكفل حقالمراءاة اى أن كانت مسلمة أو مسيحية ، ( وما يحزنني ليس فعل الأشرار ولكن صمت الأخيار عليهم )
ولذلـــــــــــــــك
المنظمة ترى مراجعة حسابات السادة المسئولين عن الآمن في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ولا سيما أن الأمم تقاس أخلاقها من رجال القانون ومن اجل هذا تطالب المنظمة السادة :-
أولا – السيد / وزير الداخلية الذي نعلم عنة الجدية والعدالة وحماية المواطنين
ثانيا – السيد / مساعد أول وزير الداخلـيـــة
ثالثا – السيد / اللواء مدير امن الأقصر
ربعا - السيد / اللواء مفتـــش مباحث امـــن الدولة بالأقصر
خامسا - السيد / اللواء مدير الأمــــن العام بالأقصر
سادسا - السيد / العميد مفش الداخلية بالأقصر
سابعا - السيد / العميد مدير مباحـــث الأقصر
والمنظمة تعلم يقينا أن مثل هذا النمط المتبع في هذه الشكاوى لا يصل إلى أذان السادة المذكورين عالية لهذا تطالب المنظمة بتطبيق سيادة القانون وحماية المواطنين والقضاء على الخارجين عن القانون بتنفيذ أحكام القانون في مثل هذه الأحوال وعدم حفظ المحاضر وإهمالها وان تلك المحاضر تقيد أدارى رغم انه توجد واقعة سب وقذف وضرب وتهديد ويوجد شهود على تلك الواقعة ( لأنثى ) بل وهناك كثير مثل تلك الوقائع المماثلة لم يبت فيها سواء بحفظها عن طريق النيابة العامة لان المحاضر تكتب بطريقة تؤدى إلى حفظها دون تقديم الوقائع بصورتها الحقيقية
فالمنظمة ترى النظر بعين الاعتبار في مثل هذه الوقائع ولا سيما أن المشكو في حقهم مسجلين خطر فلابد أن يأخذ القانون مجراه .'

إبراهيم عيسى من أول السطر

لماذا يبدو البابا شنودة كأنه وحده من يملك في مصر حق رفض تنفيذ حكم القضاء ويقدر علي حرية وصف حكم قضائي آخر بأنه منصف وعادل كأنما يباركه ويعمده ويعتمده؟!

بالقطع لابد من تسجيل احتراماتي للبابا شنودة وللكنيسة ولمشاعر الولاء والتقديس التي يمنحها له شعبه القبطي، بل لعلي أضيف إعجابا قديما بدهاء وذكاء الرجل السياسي، لكن الأمر هنا يستدعي التساؤل فعلا (إلي جانب بعض علامات التعجب والدهشة!) فالبابا كان يملك حين صدر حكم من المحكمة الإدارية العليا يجبر الكنيسة علي السماح بزواج المطلقين الأقباط ولم يعجبه ألا يعلق علي الحكم وألا يتحداه من موقعه الكهنوتي اللاهوتي، لكنه فعل!، فقد وضع الديني فوق المدني والشريعة المسيحية فوق المواطنة، وهو نفس ما يردده ويطالب به كل يوم صباحا التيار الإسلامي في مصر سواء إخوانا مسلمين أو غير إخوان، ومع ذلك فعل البابا وعلق وتحدي ولم يشأ أن يبلغ بصمته رسالة ولا أعتمد علي الإيماء والإيحاء ولا تحوطت الكنيسة كعادتها كي لا تبدو في مواجهة مع القانون المدني الذي زاد ولعهم بنفاق جمال مبارك وتوريثه حين ثرثر بهذا اللغو عن المواطنة وكأنه انتصار للأقباط في مواجهة الإخوان، فعندما يأتي الأقباط أنفسهم ويضربون المواطنة بالنار حدث هذا التواطؤ الصامت من جميع وكافة الأخوة اللي عاملين فيها تنويريين في الحزب الوطني أو في الفريق القبطي أو علمانيي اليسار، كله سكت علي هذا الازدواج وارتضي هذه الرقابة الدينية علي القانون المدني وضرب قيم المواطنة بمنتهي السلاسة والبساطة!

كان المشهد من مشاهد النفاق اليومية في مصر التي ما عاد يمر يوم دون أن نعيشها ونشوفها!

ثم بدا واضحا خلال الأيام الماضية أن المحكمة الدستورية العليا التي تم إدخالها في القضية بحيل قانونية سوف تصدر حكماً تحبه الكنيسة وقد كان،! وصدر الحكم وبدلاً من أن تقرر الكنيسة هذه المرة تمرير سعادتها بالحكم في صمت جليل يليق بمن حصل علي مراده كما صمم، إذا بالبابا نفسه يخرج مصرحاً وفصيحاً بأن حكم الدستورية منصف وعادل فسمح الرجل لنفسه ولكنيسته أن يعلق محتفيا علي الحكم مما يشيع حق الكنيسة في رفض حكم وقبول آخر ووصف حكم بأنه غير منصف ومن ثم لن تنفذه بينما تصف حكما آخر بأنه منصف فتنفذه وتعتمده!

ومن باب أن إبداء الرأي في حكم الدستورية صار عبر بوابة البطريركية مفتوحا فالواضح إذن - من وجهة نظري - أنه حكم يسحب من الدستور دستوريته!

فكأن الدستور يقول لنا إن الأحكام مدنية مصدرها القانون بينما حكم المحكمة الدستورية يقول لنا إنها دينية ولابد من موافقة البابا!!

بلال فضل يكتب: كلمات لن تنصف الدكتور نصر حامد أبوزيد.. ولن تمحو عارنا أيضا

بالله عليكم، كم كان سيكسب الدكتور نصر حامد أبوزيد من المال والشهرة والنفوذ والانتشار ومحبة الجماهير ورغد العيش لو قرر أن يصبح واعظا من وعاظ الفضائيات، يحدث الناس عن أهمية الرضا بالمقسوم ووجوب طاعة الزوجة لزوجها عندما يدعوها إلى الفراش، وضرورة طاعة الزوج والزوجة وكل أفراد الأسرة للحاكم طالما كان حرا منوفيا؟.

كان الدكتور نصر، رحمه الله، من كوادر الإخوان فى مدينة المحلة الكبرى، كما يحكى لنا الدكتور جابر عصفور فى كتابه الجميل «زمن جميل مضى»، لكنه على ما يبدو لم يرغب فى إلغاء عقله ورغبته فى التفكير، ويلتزم بالسمع والطاعة فى المنشط والمكره، بل قرر أن يسلك طريق العلم، ظنا منه أنه سيوصله إلى الحقيقة، لكن طريق العلم فى بلادنا المباركة أوصله لكى يكون العالم المصرى الوحيد الذى يصدر حكم قضائى بتفريقه عن زوجته عقابا له على أنه أدى وظيفته التى وافقت الدولة على أن يتقاضى عنها مرتبا شهريا مقابل أدائها: البحث العلمى، وهو ما لم يكن سيحدث له لو شغل نفسه بالتفكير فى طريقة للإثراء من بيع الملازم والمذكرات لطلبته، أو كتابة التقارير الأمنية فى زملائه وتدبيج المقالات فى نفاق الحكام والأزلام، لكى ينال منصبا جامعيا ويصبح من أهل الحظوة.

عندما تعرض الدكتور نصر حامد أبوزيد لمحنة تكفيره والحكم بتفريقه عن زوجته الدكتورة ابتهال يونس، خرج بعض الحمقى باقتراح يطالب الدكتور نصر بأن يقف فى مؤتمر صحفى وينطق بالشهادتين ويرفع التماسا إلى رئيس الجمهورية لكى يوقف تنفيذ الحكم القضائى الذى جَلّلنا بعار لم نواجه أنفسنا به حتى الآن، ولا أظننا سنواجه أنفسنا به أبدا، فنحن خبراء فى التعايش مع العار، نعم إنه عار، وأىُّ عار، عار أننا ذبحنا إنسانا لأنه قال آراءً تختلف مع ما نعتقده، ففرقناه عن زوجته وكفرناه وجعلناه يترك وطنه ويعيش غريبا عنه حتى مات. يومها رفض الدكتور نصر ذلك الاقتراح المهين،

وقرر أن يهاجر إلى جامعة ليدن بهولندا لكى لا يفترق عن شريكة حياته ولكى يواصل ممارسة حقه الذى كفله الله له فى البحث والشك والتفكير والتأمل، ليس سرا الآن أن الدكتور نصر فى محاضرته الهولندية الأولى التى شهدت حضورا مكثفا، بفعل التغطية الإعلامية الواسعة لقضيته، بدأ نصر أبوزيد كلامه بالنطق بالشهادتين، قائلا فى كلمة تاريخية إنه رفض أن ينطق بهما فى بلاده، لأنه يرفض أن يشكك أحد فى إيمانه، لكنه فى الوقت نفسه يريد أن يعلن للجميع أنه لم يأت إلى الغرب كمرتد عن الإسلام، بل كباحث يعتز بدينه وبثقافته الإسلامية، وحرص على التأكيد، فى معنى مهم جدا أنه لا يشعر بالانسحاق أمام الحضارة الغربية،

وبرغم أن بعض الصحف المصرية نشرت ما قام به نصر أبوزيد يومها، إلا أن أحدا من مسؤولى بلادنا لم يتوقف عندما حدث لكى يأمر وسائل الإعلام الحكومية بتغطية ما حدث تمهيدا لإصدار قرار رسمى بوقف الجريمة التى ارتكبت فى حقه، وهو ما كان يمكن تحققه بصدور قرار رئاسى ينتصر للرجل المظلوم، لم يحدث ذلك برغم مطالبة الكثيرين به، بعض كتبة الحكومة تشدق وقتها قائلا بأن الرئيس مبارك لا يتدخل فى أحكام القضاء، كأن الناس فى مصر لا يعرفون إلى أى مدى تحترم الدولة أحكام القضاء، وكيف تطبقها على مزاجها، ولا تعدم فرصة للتحايل عليها أو إفراغها من مضمونها.

وحتى عندما سنحت فرصة لرد الظلم عن الرجل عندما قرر وزير الثقافة بعدها بسنين، خلال سعيه المحموم للوصول إلى رئاسة اليونسكو، أن يمنح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمنى، مغازلة للغرب وإظهارا لوقوفه ضد التيار الدينى، لم يفعل الوزير التنويرى ماكان ينبغى أن يفعله ويرد للدكتور نصر حامد أبوزيد اعتباره، ولو حتى لأسباب عملية براجماتية، يومها كتبت فى هذه الصحيفة أقول بالنص «ألم يكن من الأولى أن يتم منح الجائزة لعالم محترم مثل الدكتور نصر حامد أبوزيد الذى مهما اختلفت مع آرائه لا يمكن أن تتهمه بازدراء الأديان أو الاستعراضية أو الغوغائية أو السعى إلى الشهرة، ألم يكن هذا التكريم سيرد الاعتبار لهذا الرجل الذى أُبعِد عن وطنه لكى لا يفرقوا بينه وبين زوجته، مع أنه لم يفعل شيئا خارج إطار مهنته كباحث جامعى من واجبه أن يخطئ ويجرب ويجمح ويشطح ويدافع عن أفكاره ويتراجع عنها لو اقتنع، خاصة أنه لم يتخذ من أفكاره وسيلة للشهرة أو الحصول على مكاسب مادية، ولو لم يكن قد تعرض للمثول أمام محاكم التفتيش فى أفكاره ونواياه لكان قد استمر فى جامعته وبلده حتى آخر عمره».

فاجأنى بعدها بأيام إيميل أرسله إلىّ الدكتور نصر من منفاه يكشف كم كان الرجل مشغولا بوطنه وكل ما يدور فيه من أحداث، رغم كل ماناله من ظلم وانتهاك لأبسط حقوقه الآدمية، قال الدكتور نصر فى إيميله «تحية طيبة وتقديرا لمقالاتك التى أتابعها قدر المستطاع من خلال موقع «المصرى اليوم»، وأحيى بصفة خاصة مقالتك عن جائزة الدولة التقديرية، لا لما أضفيته على شخصى من مديح، وعلى عملى من تقدير فحسب، بل أهم من ذلك هو تقديرك الذى أشاركك فيه بعقلى وقلبى لإنجازات أستاذنا الدكتور حسن حنفى. مقالتك أنصفت الرجل الذى شاءت الظروف السيئة أن تضعه على قدم المساواة مع من لا يدانيه علما وعطاء وإنجازا.

المأساة يا أخى العزيز هى مأساة «الفساد» الذى طال العقل ونخر فى القيم والمعايير الثقافية والعلمية. هل يعقل أن تحجب الجائزة عن أسماء مثل «أحمد أبوزيد» و«فؤاد زكريا» فى دورة هذا العام، وإنجازات الرجلين أعلى من أى تقدير وأثرهما فى الأجيال التالية - وأفخر بأننى واحد من تلاميذهما كما أننى تلميذ لحسن حنفى - أوضح من أن يُنكَر؟ . ليس معنى هذا التقليل من شأن أحد، ولا الموافقة على إشعال النيران نيران التكفير الذى يفضى إلى القتل المعنوى والجسدى ـ بل من واجب الجميع التصدى لهذا الخطر الذى استفحل حتى صار يهدد الوجود الإنسانى فى مجتمعاتنا. نصر حامد أبوزيد».

أسعدتنى رسالة الدكتور نصر، خاصة أننى كنت أتعرض وقتها لحملة شرسة من بعض أنصار ليبرالية الأستك الذين اتهمونى بالتطرف ومساندة الإرهاب بسبب ماكتبته، أرسلت إلى الدكتور نصر رسالة أعبر فيها عن تقديرى له برغم اختلافى معه، وهو مادفعنى أنا وعددا من زملائى بجريدة الدستور فى عام ١٩٩٥ للدفاع عنه بقوة ضد ماتعرض له من إرهاب وظلم، وهو دفاع لم يكن مجديا للأسف فى وقف الظلم الذى تعرض له، أعربت له عن تقديرى لموقفه الرجولى الذى اتخذه أيام العدوان الإسرائيلى على لبنان فى ٢٠٠٦، وإعلانه مساندته للمقاومة الإسلامية فى لبنان، رغم أنه كان يمكن أن يتخذ مواقف مائعة كما فعل الكثير من المثقفين العرب، أو حتى كان يمكن أن يصمت حفاظا على مكاسبه فى الغرب الذى احتضنه عندما نبذته بلاده، أذكر له هنا حوارا رائعا عن هذا الموقف مع صحيفة أخبار الأدب أنصح بقراءته على شبكة الإنترنت لكل من يرغب فى التعرف على فكر هذا الرجل ومواقفه، قلت فى إيميلى بالنص «عزيزى الأستاذ الكبير الدكتور نصر حامد أبوزيد.

تشرفت وتشرف بريدى الإلكترونى بهذه الرسالة، ولعلك لا تتصور مدى تقديرى لك وإعجابى بصمودك الإنسانى الرفيع، وبقدرتك على بلورة مواقف محترمة، وأفخر أننى كنت واحدا من الذين وقفوا معك فى معركتك، كما أننى أفخر بأننى كنت واحدا من الذين أداروا حوارا عقليا مع كتبك، وتأملوا بإعجاب أسلوبك البديع فى الكتابة ولغتك المتميزة وأفكارك الثاقبة، أذكر هنا موقفك الرائع فى مساندة حزب الله أيام العدوان على لبنان وكيف أثار دهشة بعض المثقفين البلهاء الذين تعودوا على تعليب الناس ووضعهم فى أدراج مثلما تفعل أجهزة أمن الدولة، وهؤلاء هم الذين يتصورون أن ماأكتبه عن سيد القمنى فيه دعم للتطرف، بينما نالنى من التكفير جانب عندما كتبت أطالب بتكريمك. للأسف بعض مثقفينا أصابهم ما أصاب غالبية الناس من تطرف، وهو غياب التفكير والقدرة على التفريق بين الأشياء وعدم وضع البيض الطازة مع الممشش والمضروب.

للأسف إطفاء النيران لن يكون بأن نبتعد عن الناس، بل بأن نتحاور معهم ونحترمهم، وندع البحث العلمى فى مجاله وميدانه ولناسه، كما يحدث فى العالم كله، وهذا ما أحترمه فيك، أنك قمت بواجبك فى البحث العلمى، دون أن تطلب شهرة أو وجاهة أو مجدا زائفا. مصر تفخر بك يادكتور، وأنا أقدرك وأحبك وأتضامن معك دائما، وستعود إلى بلدك معززا مكرما بإذن الله. وشكرا على تشريفك لى بهذه الرسالة التى سأحتفظ بها فى مكان خاص من وجدانى، أسعد الله أوقاتك».

بعد أيام أرسل إلىّ الدكتور نصر إيميلا دافئا قال فيه «الأخ الكريم بلال. معذرة لهذا التأخر فى الرد على رسالتك التى أعتز بها أيما اعتزاز؛ فقد فعلها الكومبيوتر من كثرة الضغط - ضغط العمل وحرن مثل الحصاوى إلا أن يزور المختص فيصلح ما به من خلل. لم تحدث خسائر فى عملية الإصلاح تلك لحسن الحظ. كم أثلج صدرى أن تذكر رد الفعل اللاعقلانى على الوقوف بجانب المقاومة بصرف النظر عن الظروف التاريخية التى جعلت المقاومة حكرا على رافعى شعارات «الإسلام» كأيديولوجية. هذا التأييد للمقاومة سياسيا لا يعنى الكف عن نقد أيديولوجيا التفسير الدينى للعالم، حيث تلتقى الأيديولوجيا الإسلاموية مع الصهيوينة فى هذا المنحى للأسف الشديد.

وقد تعرضت بالنقد لخطاب حماس ممثلا فى خطب «هنية» - وهو خطيب يمارس السياسة بمنظق الوعظ خلافا للسيد حسن نصرالله الذى يميز بين مجال الخطاب الدينى ومجال الخطاب السياسى - فكان ردهم اتهام للعبد لله بممالأة الصهيونية. من الناحية الأخرى يهاجمك الليبراليون العقلانيون بسبب تأييد المقاومة، لأنهم بالمثل لا يميزون بين الخلاف الفكرى والدفاع عن الوطن. إنها يا صاحبى الليبرالية العرجاء والعقلانية العوراء التى ترى الأشياء بعين واحدة. أترى كم أثلجت رسالتك صدرى. مع كل التقدير والاحترام. نصر حامد أبوزيد».

هكذا كان يفكر الدكتور نصر حامد أبوزيد الذى انقضت عليه بخسة مطاوى المتطرفين لتشمت فى مرضه الذى زعموا أنه غامض ثم فى موته، وتلك ظاهرة رأيناها فى العديد من المواقع الإلكترونية التى تسمى نفسها بالمواقع الإسلامية، رأينا تلك الشماتة وانعدام الإنسانية عند رحيل الشاعر الفلسطينى الكبير محمود درويش وبعدها عند رحيل عمنا عميد الأدب التليفزيونى أسامة أنور عكاشة، وهو مايكشف لنا إلى أى مدى أصبح التدين المظهرى مجرد غطاء يخفى تحته ماوصلنا إليه من ترد أخلاقى وانحطاط ثقافى يجعل الكثيرين يسارعون فى تكفير شخص لم يقرأوا له حرفا، ولا يعرفون أين أخطأ ولا فيم أصاب، ولا يدركون أن إحراق الكتب وإرهاب الكتاب وتفريقهم عن زوجاتهم وإهدار دمائهم لا يمكن أن يمحو فكرهم من الوجود، بل هو يكتب لهم ولأفكارهم ولكتبهم الخلود، حتى وإن كان بعض هذه الأفكار لا يستحق الخلود.

لم يكن الدكتور نصر حامد أبوزيد معصوما من الخطأ العلمى، لم يدع هو ذلك أبدا، ولم يدعه أحد من الذين عارضوا ما حدث له، كفره الكثيرون دون أن يقرأوا له، وناقش البعض أفكاره بشكل علمى ومنهجى وحاد أحيانا، واكتشفوا أخطاء علمية فى كتبه، ورد هو على البعض وتجاهل البعض الآخر. فى واحد من أهم حواراته على الإطلاق، أجراه مع الشاعر اللبنانى ناظم السيد فى صحيفة القدس العربى اللندنية يحكى نصر أبوزيد بمرارة أن مشكلته الرئيسية كانت فى عدم قراءة مكفريه لكتبه واعتمادهم فقط على ماكتبه عنه الدكتور عبدالصبور شاهين (الذى شاءت الأقدار أن يتعرض هو ذاته للتكفير بعدها بسنوات بسبب اجتهاده فى كتابه أبى آدم)، ليس ذلك فحسب بل إن الكثيرين ممن أيدوه وتضامنوا معه لم يقرأوا كتبه أيضا، يحكى فى الحوار أن مثقفا كبيرا قابله وكلمه باحتفاء عن كتابه، واكتشف نصر من كلام المثقف أنه لم يقرأ سوى مقدمة الكتاب، بل إن المثقف إياه قال له «مش كنت بالمرة تقول إن القرآن ده من تأليف محمد»، فاحتد نصر أبوزيد عليه وقال له «أولا أنا لم أقل شيئا مما تنسبه إلى، وإذا كنت ترغب فى إن تقول أن القرآن من تأليف محمد لماذا لا تكتب بنفسك كتابا تقول فيه هذا الكلام».

والحقيقة أن هذه كانت مشكلة نصر حامد أبوزيد، أنه حاول أن يفكر فى بلاد لا تقرأ، وبالتالى فهو كان مضطرا أن يدافع عن نفسه ضد من لم يقرأوه، ويتقبل تضامن أناس لم يقرأه الكثيرون منهم أيضا، كان الكثيرون يعتمدون فى إصدار أحكام بشأنه على حواراته الصحفية، رغم أنه كان لا يكف فى كل حواراته عن التأكيد على أن القضايا التى يبحثها هى قضايا أكاديمية معقدة تحتاج إلى قراءة من المتخصصين، ولا يصح أن يتم وضعها أمام غير المتخصصين الذين لن يفهموا أبدا طبيعة المصطلحات الأكاديمية التى يطلقها، وسيطلبون منه دائما تبنى مصطلحات شرعية لا تخصه كباحث علمى بل تخص علماء الشريعة، من هنا جاء اجتزاء عبارات من كتب الرجل وإطلاقها بين الناس لكى تلتصق به تهمة الكفر، منها قوله إن القرآن «منتج ثقافى»،

والذى تُصدم لأول وهلة عندما تسمعه نقلا عن الذين كفروا الرجل، لكنك لو قرأت شرحه وتفسيره لهذه الجملة ستعرف أن الرجل ظُلِم ظلما بينا، لأنه كان يستخدم تعبيرا علميا فى وصف تفاعل النص القرآنى مع المجتمع الذى نزل فيه، وكيف كان حواره مع هذا المجتمع حوارا جدليا، وهو مصطلح يؤكد الدكتور نصر أنه مصطلح علمى لايصح أن تنتزعه من سياقه لتقوله لغير المتخصصين الذين يمكن أن يتصوروا أنه ينكر إلهية القرآن، بالطبع لايتسع المقام هنا لشرح هذه النقطة بشكل تفصيلى، لذلك إذا لم تتوفر كتب الدكتور نصر بين يديك، أنصحك بقراءة حواره مع صحيفة القدس العربى الذى ستجده فى موقعها الإلكترونى، وهو واحد من أفضل الحوارات التى عرض فيها نصر حامد أبوزيد أفكاره بصراحة وهدوء، وهى أفكار ستختلف مع بعضها عندما تقرأ لعدد من الباحثين الذين ناقشوا أخطاءه بشكل علمى، لكنك ستدرك إلى أى مدى تعرض صاحبها للظلم عندما تم وصفه بالكفر والإلحاد.

لم يكن الدكتور نصر يجزع من أى اختلاف معه ولو كان حادا، كان حريصا على أن يكرر دائما وأبدا أنه مجتهد وباحث عن الحقيقة وأنه ينقد تراثه من موقع المحب والراغب فى التقدم لا الكاره أو الراغب فى الهدم، لكن كل ما قاله لم يلتفت إليه أحد فى ظل هوس التكفير، ليتحول نصر حامد أبوزيد إلى عبرة يرغب البعض فى أن يعتبر بها كل من يرغب فى التفكير بحرية، وهؤلاء الذين لم يرحموا نصر أبوزيد فى حياته قرروا أن ينازعوا الله عز وجل فى حقوقه، فيقولوا إن ما حدث لنصر حامد أبوزيد من ظروف مرضية مريرة هو عقاب من الله، ولست أدرى كيف جرؤ هؤلاء على الدخول فى علم الله ليدركوا أن ماحدث للدكتور كان عقابا، مع أنه يمكن أن يكون ابتلاء من الله لأى عبد من عبيده يكفر به عن ذنوبه ويدخله به فى رحمته، لست أدرى كيف يجرؤ الكثيرون منا على أن يتصوروا أنهم يمكن أن ينازعوا الله حقه فى محاسبة البشر والحكم على نواياهم، مع أن الله جعل الفصل بين الناس حقا له وحده يوم القيامة وليس قبله أبدا.

والغريب أنك تجد هؤلاء الغلاظ يتخذون هذه المواقف القاسية المتجردة من الإنسانية فقط فى مواجهة الكتاب والمفكرين والفنانين، لكنهم لا يتخذونها مثلا فى مواجهة أصحاب السلطة من الباطشين والفاسدين والحرامية، كما أنك تجدهم ينفقون الكثير من أوقاتهم فى تكفير عباد الله، دون أن يقدموا شيئا ينفع الناس، كما حاول الدكتور نصر حامد أبوزيد أن يفعل.

نصر حامد أبوزيد فى ذمة الله الآن، وظننا بالله تعالى أنه رحيم وعادل، لا يحاسب عبيده على التفكير والتأمل والبحث، بل يحاسبهم على الجهل والفساد والظلم والتخلف والخنوع، هذا ظننا بالله، ونحسب أن الدكتور نصر حامد أبوزيد كان يحسن الظن بالله، ولن يخيب الله تعالى ظن من أحسن به أبدا.

عبد الرسول يعتذر للبابا شنودة ويطالب التيار العلماني بمراجعة مواقفه

"أيمن عبد الرسول" لـ"الأقباط متحدون":
ــ أطالب التيارات العلمانية بالتأني ومراجعة مواقفها قبل أن تخوض أية صراعات مع الكنيسة.
ــ أقول للجميع: "لكم دينكم ولنا الوطن الذي نحتمي به جميعًا، دون تفريط في نصوصنا المقدسة، وحقوقنا المدنية.
ــ راجعت نفسي فيما بدر مني في حق البابا "شنودة الثالث"، وأعترف بخطأي في حقه.

كتب: جرجس بشرى- خاص الأقباط متحدون
اعتبر"أيمن عبد الرسول"- الكاتب والباحث في الإسلاميات- أن قرار المحكمة الدستورية العليا الصادر مؤخرًا بوقف تنفيذ الحُكم القضائي الصادر عن المحكمة الإدارية العليا، بإلزام قداسة البابا "شنودة الثالث" بإعطاء تصاريح بالزواج الثاني للمطلقين، هو إنتصار للكنيسة القبطية الإرثوذكسية التي تمسكت بتعاليم الكتاب المقدس، ولم تفرط في النصوص الدينية المقدسة.

ضرورة احترام القضاء للنص الديني
وقال "عبد الرسول" في حديث خاص لـ"الأقباط متحدون": إن المحكمة الدستورية العليا بهذا القرار، قد أكدت على ضرورة احتكام القضاء إلى النص الديني، واحترامه في المسائل المتعلقة بالأحوال الشخصية، وذلك في حالة إذا ما كان هناك تعارض بين القوانين المدنية والنصوص الدينية.

انتقاد لهجوم العلمانيين على الكنيسة
هذا وقد انتقد "عبد الرسول" الهجوم الشديد الذي قاده بعض العلمانيين على الكنيسة القبطية بسبب تمسكها بتعاليم الكتاب المقدس، مطالبًا إياهم بمراجعة أنفسهم، والتأني ودراسة مواقفها جيداً قبل خوض أي صراعات مع الكنيسة أو المؤسسات الدينية عمومًا.

اعتذار لقداسة البابا
وقال "عبد الرسول": إنه يعتذر لقداسة البابا "شنودة الثالث" بسبب ما بدر منه من هجوم على شخصه عبر مقالين صحفيين بسبب موقفه الواضح من الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية العليا، بإلزام قداسته بالتصريح بالزواج الثاني للمطلقين، مضيفًا إنه يقول للجميع: "لكم دينكم..ولنا الوطن الذي نحتمي به جميعًا، دون تفريط في نصوصنا المقدسة، وحقوقنا المدنية التي يجب أن تكون متساوية لكافة المواطنين المصريين."

لأن مَن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً"

دبي - العربية.نت

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مصير والدي الرسول محمد (ص)، فأكدت أنهما "ناجيان وليسا من أهل النار"، مستندة في ذلك إلى جمع من العلماء.

وأعدت أمانة الفتوى في الدار بحثاً، رداً على سؤال بصحة الكلام القائل بكون "والدي الرسول من المشركين، وهما في النار".

وجاء في الرد أنهما ناجيان وليسا من أهل النار. واستدل العلماء على ذلك بأنهما "مِن أهل "الفَترة"، لأنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها، لأن مَن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجيًا، لتأخر زمانهما وبُعدِه عن زمان آخر الأنبياء، وهو سيدنا عيسى -عليه السلام-، ولإطباق الجهل فى عصرهما، فلم يبلغ أحداً دعوةُ نبي من أنبياء الله إلا النفر اليسير من أحبار أهل الكتاب فى أقطار الأرض كالشام وغيرها، ولم يعهد لهما التقلب فى الأسفار ولا عمَّرا عمراً يمكن معه البحث عن أخبار الأنبياء.

وهما ليسا من ذرية عيسى عليه السلام ولا من قومه، فبان أنهما مِن أهل الفترة بلا شك. ومَن قال: إن أهل الفترة يُمتَحَنُون على الصراط فإن أطاعوا دخلوا الجنة وإلا كانت الأخرى، فإن العلماء نصُّوا على أن الوالدين الشريفين لو قيل بامتحانهما فإنهما من أهل الطاعة.

قال الحافظ ابن حجر: "إن الظن بهما أن يطيعا عند الامتحان"، بحسب ما نشرت دار الإفتاء، على موقعها الإلكتروني، السبت 10-7-2010.

واستدلت الفتوى بإثبات نجاتهما من النار "لأنهما لم يثبت عنهما شرك، بل كانا على الحنفية دين جدهما إبراهيم -عليه السلام-، ولقد ذهب إلى هذا القول جمعٌ من العلماء، منهم الفخر الرازى فى كتابه "أسرار التنزيل".

وشرحت "استدل أهل هذا الطريق بقوله تعالى: {الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ} (الشعراء: 218، 219)، أى أنه (ص) كان يتقلب فى أصلاب الساجدين المؤمنين مما يدل على أن آباءه لم يكونوا مشركين. وقال الرازي: "قال -صلى الله عليه وآله وسلم: {لَم أَزَل أُنقَلُ مِن أَصلابِ الطّاهِرِينَ إلى أَرحامِ الطّاهِراتِ}، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} (التوبة: 28)، فوجب ألا يكون أحدٌ مِن أجداده (ص) مشركًا".

كما رفضت أمانة الفتوى القول بأن القول إنهما خير من المؤمنين مع كفرهما، لأن هذا يعني القول بتفضيل الكافرين على المؤمنين. وأضافت "ولكي نخرج من هذا المحظور وجب أن نقول أنهما مؤمنان".

أما الرواية الثالثة التى استندت إليها أمانة الفتوى فى قولها بنجاة والدي الرسول، بأن الله تعالى أحياهما له حتى آمَنا به، وأضافت أن هذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة مِن حفاظ المحدِّثين وغيرهم، منهم: الخطيب البغدادى وابن شاهين وابن المُنَيِّر والمحب الطبرى والقرطبى، واحتجوا لمسلكهم بأحاديث ضعيفة، ولكنها ترقى إلى الحسن بمجموع طرقها.

وأنهت أمانة الفتوى بحثها بتوجيه النصيحة لشباب الدعوة إلى الله أن "يتقوا الله فى الأمة ولا يبالغوا فى إطلاق الأحكام قبل الفهم والبحث".

لقد عادوا بنا للعصر الحجري

بينما كنت أقرأ إعلانا بصحيفة الأخبار القاهرية عن توافر ألبان الجمال وأبوالها طازجة بخدمة توصيل إلى المنازل دليفري لعلاج كل الأمراض المكتشفة والأمراض التى لم تكتشف بعد، وأسأل نفسى عن رقابة الدولة على هذه الأدوية المباحة، على الأقل لعدم غش بول الجمل بأبوال أخرى لا تحمل علاجا، بل ربما مرضا مستطيرا، لمحت الخبر العاجل على تليفزيون العربية، وأدرت القنوات فوجدته على قناة الجزيرة، كان آخر الأخبار التى نود سماعها مرة أخرى بعد أن اكتوينا بالإرهاب الإسلامى، ساعة وأنا أنتظر قول مصر وتلفازها حتى قالت قنواتنا بينما المصيبة منها فى الجوار، وداخل الوطن وليست فى الصين ولا فى بلاد السند، ساعة حتى قالت قنواتنا وأنا أحبس أنفاسى حتى لا تقول إنها أنبوبة غاز كما قالت بشأن طابا لتعود منكسة الرأس لتروى الحادث بعد أن رواه كل العالم وعرفه كل العالم، كان موفد الفضائية المصرية لخان الخليلى يبعثر أى كلام كتب له «رجال الأمن مسيطرون على الوضع خالص، وفيه واحد أمريكى مات اسمه مايكل، أما الذين سيتعرضون للقتل من الجرحى فعددهم كذا»، ولم أفهم العبارة الأخيرة فى كلامه حتى هذه اللحظة التى أكتب فيها مقالى هذا! هل مثل هذا الإعلام أو الإعلان والعقل الذى يقف وراءه بقادر على فرز غير هذا الانتحارى؟! هل إعلان كالذى نراه باسم الإعلام أو نقرأه فيما يسمى بالصحف القومية يمكنه أن يؤسس لجيل غاضب ومغيب الوعى والمواطنة غير دفعه إلى الإرهاب دفعا؟! إن كل مشهد فى إعلامنا المرئى أو فى صحافتنا الغراء يغذى إرهابيا جديدا بالزاد الفكرى لتأكيد يقينه بالجنة، وتكون النتيجة مشاهد الدم والقتل والحرق فى الوطن، إضافة إلى ما يظهره هذا الإرهاب من ضعف للدولة، ويظهر مفهوم الاستقرار على أنه فقط استقرار إعلامى. أهلى أهل مصر، إنى أدعوكم للاعتراف بأن الإرهاب لم يتم القضاء عليه، ولن يتم القضاء عليه، لا باتفاقات ولا بتبادل التنازلات، ولا بقدرة وزارة الداخلية وحدها، لأننا فى هذا الحال نحملها ما لا طاقة لها به، فتتفرغ له، وتترك الشارع سداحا مداحا بعد ذلك بلقعاً إلا من البلطجية والمرور الحر الطليق بلا ضابط ولا رابط . يجب أن نعرف ونعلن ونعترف أن أرض مصر قد استوطنها الفكر المولد والمغذى للإرهاب عن جدارة ونجاح، لأن الواضح لكل عقل صاحٍ أن الخطاب الدينى الحنبلى بتجديده الوهابى هو المسيطر والمتوطن فى أجهزة الإعلام والتعليم فى بلادنا، وأن الاستمرار فى الحديث عن الفئة الضالة التى لا تفهم صحيح الإسلام المدسوسة علينا من الخارج «لا نعلم من دسها بالضبط؟ وهم لا يقولون لنا؟!» هو حديث لزج مريض كاذب وكلنا يعلم أنه كاذب، وأننا نجابهه بالجهاد الصوتى بإعلام وتعليم يقوم على الخرافة ويروج للرجعية والتخلف يركبه الإسلامجية، ويشعل الحرائق فى بلادنا وبلاد الآخرين فى العالم، ويؤجج مشاعر بربرية وهوسا دينيا بلا مثيل فى أى مكان فى الدنيا ولا نظير، إلا البلاد العربية المسلمة على طريقتنا. بعد الحادث الأليم فى حضن الأزهر وبين حنايا الحسين، وعبق مصر الإسلامية بالتحديد وبالذات، قام المشايخ يشجبون وينددون بالجريمة النكراء، رغم أن هذا الصبى الإرهابى المنتحر هو ضحية المشايخ رقم «واحد»، هو ضحية حكومة تهاونت مع هذا الفكر فتهاون معهما المجتمع كله، هذا المنتحر لم يتم إنتاجه فى تايوان، ولا فى سنغافورة، إنه منتجنا نحن، إنه يشير إلى عيوب فادحة فى صناعتنا المحلية للتنمية البشرية، هو ليس فئة ضالة لأنه يتكرر ويضرب فى كل مكان، نحن لدينا عيب مدمر فى المصنعية، خاصة لو أخذنا بحسباننا فى قراءة المشهد أن المنتحر ليس مأجورا بدليل أنه انتحر، وأنه لم يقبض مالا لن يفيده بعد أن ينتحر، هذا شاب ذهب ليموت بمحض اختياره، وأضاف إلينا فضلا فقد أخذ معه إلى الجنة زمرة من المصريين الشهداء، ألم يفتِ قرضاوى أن من يموت من المسلمين فى العمليات الإرهابية سيذهب إلى الجنة حتما؟! كانوا زمان يسوقون الناس إلى الجنة بالزواجير، واليوم تطوروا فأصبحوا لا يسوقونهم، بل يأخذونهم معهم وفورا، لكن بالتفاجير. يجب أن يشكر المشايخ هذا الإرهابى المنتحر لأنه طبق فكرهم الذى يغطى كل تعليمنا وإعلامنا، وأن نوقره أيضا، لأن دافعه كان الإيمان مع الزهد المطلق فى الدنيا، فضحى بنفسه بينما أى شيخ ممن علموه أو حرضوه لا يملك لا زهده ولا شجاعته ولا إيمانه، لأنه فجر نفسه وأثبت بموته أنه الأكثر إيمانا. لقد صنعنا هذا المتفجر وحببناه فى ربه فأحبه، وأحب أن يلقاه شهيدا، فلماذا يعترض المشايخ عليه وهو التطبيق العملى الصادق لثقافتهم وفكرهم؟! إن هذا القتيل المنتحر أضاف إلينا أفضالا أخرى، ألم يخلصنا من ثلاثة من الكفرة دفعة واحدة، مما يضيف لرصيد المسلمين ويزيد فى خسائر أعدائهم من أى بلد كان، فكلهم كفرة فسقة عرايا فجرة يتبعون الطواغيت؟! تعالوا يا أهلى نقرأ معا وصف قرضاوى لمثل هؤلاء بعد أن التقاهم وجالسهم حتى يلتقى المعلم بتلميذه ويمنحه البركة ويدعو له بالتوفيق، يقول قرضاوى بعد هذا اللقاء من بين لقاءات أخرى عديدة: «وأشهد ، لقد خالطت هؤلاء الشباب فى أكثر من بلد إسلامى، وعرفت الكثير منهم عن كثب، فلم أر منهم إلا قوة فى دين، وصلابة فى يقين، وصدقا فى قول، وإخلاصا فى عمل، وحبا للحق، وكراهية للباطل، ورغبة فى الدعوة إلى الله وبراءة من الدعوة إلى الطاغوت، وإصرارا على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، رأيت فيهم قوام الليل وصوام النهار، والمستغفرين بالأسحار والمستبقين إلى الخيرات». كتابه «الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف ص 113». فهل هناك قول بشأن الجهاديين أكرم من هذا يقدمه لهم الرجل المقدم والمرجع البحر الفهامة لكل فرقهم؟! إن هذا الشاب القتيل لاشك قد توضأ وصلى ركعتين بالحسين شكرا لله الذى هداه لهذا، وما كان ليهتدى لولا أن هداه الله، كما ولا ريب أنه طلب من ربه التوفيق والنجاح فى مهمته المقدسة طالبا الفوز برضاه، وأنه فعل ما فعل وقتل من قتل من أبرياء، وهو هادئ سعيد قوى القلب والأعصاب لأنه يعتقد أن الرب معه وأنه سيثبت أقدامه يوم الزحف، وأنه سيعززه ساعة إتمام المهمة العظمى، وأنه سيكون من خيرة شباب الجنة، التى سيحسده عليها كل رفاق سنه فى المدارس والمعاهد يتعلمون نفس النظرية تعليما وإعلاما، ويتمنون علامة أو حلما كإشارة لاختيار إلهى بالتنفيذ، فلم يعد مهماً أن يكون المنتحر ضمن جماعة منظمة، لأنه يستطيع أن يذهب الآن وهو فرد إلى الجنة ضمن جماعة من المسلمين الشهداء رغم أنوفهم تستقبلهم الملائكة بالدفوف تزفهم إلى الفردوس زفا، لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه، أليس هذا ما نعلمه لهم ونبثه لهم ونسطره لهم بصحفنا وفى كل سطر قنبلة؟! إن هذا القتيل المتفجر ليس من عبدة الشيطان، ولم يتلق تعليمه على يدى إبليس الملعون، ولم يكتسب ثقافته لا من المغضوب عليهم ولا من الضالين، بل إنه تثقف بثقافة أقنعته فآمن بها كغيره من ملايين، بعضهم يعمل طبيبا يستطيع أن يقتل من شاء وقتما شاء تقربا إلى الله وبعضهم طيار يستطيع أن ينتحر بطائرته وقتما شاء، وبعضهم يعمل فى المصانع ولا يعلم إلا الله ماذا يصنعون لنا فيما يصنعون، وبعضهم أستاذ جامعة ينفخ فى عقول الصبية فقه القتل، لكن هذا القتيل الانتحارى كان الأشجع لأنه امتلك جرأة فعل الإيمان العلنى، وفعل بعد أن قدمت له دولته هذه الثقافة، فهو لم ينشأ خارج مصر، بل تربى على ترابها ومات متصورا أنه المخلص الوحيد لربه!. إن هذا الانتحارى لم يتعلم على مناهج الطاغوت الأمريكى ولا على علم مستورد من إسرائيل، إنما هو صنعنا وهو زرعنا وهو لم يأتنا قافزا من المريخ، وهو ليس نبتة شيطانية، بل هو فرد ضمن ثمار ترعرعت ورعاها مجتمع بأكمله، هم إنتاجنا ومدموغون بخاتم ثقافتنا. هذا المتفجر كانت فى عقله وقلبه نماذج بطولة إسلامية درسها فى مدارسنا مثل خالد بن الوليد ومحمد بن القاسم وعمرو الفاتح والقعقاع، وامتدادهم البطولى حتى اليوم عبر إعلام يقول أن تفجيرات العراق مقاومة، فيصبح بن لادن كالقعقاع وابن الزرقاوى كابن الوليد، ومنهم أبطال أخر ميامين كابن هويدى وابن قرضاوى ، لا يقاتلون إنما يعلمون وينظرون ويفتون ويحللون ويحرمون ويدربون الأرواح ليطاردوا الخونة والكفرة والعلمانيين والمتحللين من عرايا الفرنجة، إنهم بلغة زماننا «مضيفات» الطريق إلى الجنة أو مضيفون يزنون فى عقول أطفالنا فيعتادون هذا اللون البشع من الزنى الفكرى، ويتبعون أسوأه، وعند الصبا وفورة الشباب مع فورة الغضب ينفذون، بينما يستمتع الزناة بعقول أخرى جديدة يتم تأهيلها، فما العيب فى شابنا المتفجر إن صدق الكتاب المسلمين واستجاب لهم واستبق للفوز بالخيرات، لتخليص البشرية وتطهيرها من بعض الكفار؟! لقد قتل ثلاثة، ولو استطاع لقتل ثلاثة آلاف كما حدث فى سبتمبر 2001، ولو استطاع لقتل أكثر حتى يكون ثوابه أكبر، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، إنها كوميديا سوداء تدمى الكبد وتحرق القلب وتحشرج النفس ألما ووجعا على مصر وشبابها الذين هم وحدهم رصيدها ولا رصيد غيرهم، فإن ذهبوا فقد ذهبت معهم مصرنا، واللهم لا حول ولا قوة إلا بك يا حنّان يا منّان. «أنظر لمصر بشفقة».. هذا كان نداء المصرى القديم لربه فى الملمات. إن هذا الشاب المتفجر وياويلتنا على أهله وعلى أمثاله من شباب كنا ننتظرهم منجزين منتجين مخترعين مكتشفين مبهجين، قد قرر اختصار الطريق واللحاق بسابقيه من شهداء الحادى عشر من سبتمبر وشهداء الفلوجة وشهداء السعودية واليمن والشيشان وكشمير وأفغانستان والمغرب، أراد أن يحضر الزفة السماوية جماعة، وهم إن ذهبوا فرادى، أو ذهبوا جماعات فكلهم حافظ للقرآن ومن خير التقاة، مصل متوضئ، كلهم يؤمنون بأن ما يفعلون هو فى سبيل الله، وأنه كلما كان عدد القتلى أكبر كان رضى الرحمن أعظم، وكانت سعادته أكثر. إن هذا المتفجر هو ثمرة فى شجرة يقولون له أن أصلها ثابت وفرعها فى السماء، هو إنتاج ثقافة هدفها الأوحد إرضاء الله حتى لو شربوا البول تصديقا وإثباتا لهذا التصديق، هدفها إرضاء الله بموجب فقه الجهاد بسفك الدماء البريئة، بعضنا شارك فى صنع هذه الثقافة بصمت الخصيان، وبعضنا شارك فيها بالصمت السعيد مشاركا، ولكن بتقية تساند بالقلب وتستنكر فى العلن، فالمتفجر شارك بيده، والمفكر الإسلامى يشارك بقلبه ولسانه إن أمكن، أو الاكتفاء بالقلب وهذا أضعف الإيمان، حتى لا تسمعه أمريكا والعالم الحر فيخسفون به الأرض خسفا، هو ومن يؤويه، وصاحبته وبنيه. إن أمريكا لا تمانع فى القتل، ولكن من غير شعبها، وفى سبيل مصالح شعبها ومكاسبه، أو فى سبيل نشر الديمقراطية كى لا تفرز لها شعوبنا إرهابا، ولكنه فى النهاية كله قتل، وكله فى سبيل المصالح، لكن أمريكا أو أية دولة فى العالم الحر ترفض أن تقتل فى سبيل الله، لأنها ترفض تلويث الطريق إلى الله بدم عباد الله، إنها لا ترى مشكلة فى أن يكون الطريق إلى الديمقراطية والحرية مخضبا بالدماء، فقد قال التاريخ وأكد أنه الثمن الضرورى للحرية، إنه سفك دماء فى سبيل الدنيا ولهوها وسعادتها وترفها وفرحها، لكنهم لا يقتلون أبدا فى سبيل الله، لأن سبيل الله بالضرورة لابد أن يكون طاهرا وغير ملوث بدماء الأبرياء، لأن الله ليس رب دماء، وهذا ما كان اعتقاد إنسان العصر الحجرى، وما كان قبله من عصور، وكان اعتقاد تلك الكـــائنات البدائية أن الله لا يرضى عنهم إلا بأضاحٍ بشرية منهم تقدم إليه مذبوحة أو محروقة ليهدأ غضبه، وكان آخر ذبح من هذا اللون هو زمن أبى الأنبياء إبراهيم، الذى أعلن الله من خلال تجربته مع ولده أن اليوم ليس كالأمس الوثنى، وتم الدرس فى فداء ولد إبراهيم بالكبش إعلانا عن إنهاء زمن الأضاحى البشرية. لقد تعلم هذا المتفجر ثقافة الفتح والقتل والسبى وركوب النساء دنيا وآخرة فى متعة أبدية، تعلم هذا فى بلاده، علمه له التليفزيون، علمه له الكتاب فى المدرسة، علمه له المسجد، لكن بلاده غاب عنها أن تعلمه ما كان فى وعائها الحضارى القديم، عندما كان المصرى يبتهل إلى ربه قائلا: «إنى لم أتسبب فى بكاء أى إنسان. إنى لم أرتكب القتل. إنى لم أحرض على القتل. إنى لم أسبب التعاسة لأى إنسان. إنى لم أرتكب الزنى». لم تقل ثقافة المصرى لشبابها وهى تعلمهم هذه النصوص الفرق بين البشر، بل جمعت الناس كلهم فى عبارة متكررة «أى إنسان». واستبشعت القتل مع «أى إنسان»، بينما المتفجر تعلم ثقافة تفرق بين دم المسلم وغيره، وتحرضه على القتل وتبيحه له مع من خالفنا مذهبا أو دينا، ولم تقل «إنى لم أرتكب الزنى» على إطلاقه لأنه من الزنى ما هو مباح مع نساء الأعداء. أين ترون مشايخنا قد ذهبوا بنا؟ لقد ذهبوا بنا إلى زمن أبعد إلى الوراء من الزمن الفرعونى، لقد ذهبوا بنا إلى زمن الأضاحى البشرية للآلهة الوثنية التى لا ترضى إلا بالدم، لقد ذهبوا بنا إلى العصر الحجرى.

التيار "العلمانى" يطالب بتشريع الزواج المدنى للأقباط

طالب التيار العلمانى القبطى الحكومة بضرورة تشريع الزواج المدنى للأقباط، على أن يتم توثيق الزواج داخل وخارج الكنيسة لمن يرغب.

وقال كمال زاخر، منسق التيار العلمانى، إن المسيحية لا تورث مما يجعل الكنيسة لا تمتلك رفض انضمام القبطى لها فى حالة الإعلان عن عقائده، لافتا إلى أن من يطالب بعدم زواج من يثبت زناه فهو مخالف للمنطق والطبيعة البشرية وكذلك للكتاب المقدس.

وأوضح زاخر، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده التيار العلمانى مساء اليوم، الجمعة، تحت عنوان "رؤية التيار العلمانى القبطى لمشروع قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين"، إن التيار قد طالب بتشكيل لجنة لحل مشاكل الأقباط للحد من كثرة الطلاق على أن تتضمن اللجنة ضمن أعضائها مجموعة من التيار العلمانى القبطى بسبب تمتعهم بالخبرة، لافتاً إلى أنه لا يجب قبول زواج القاصر التى لا يقل عمرها عن 18 عاما، فى الوقت الذى تجاهلت فيه الكنيسة ذلك فى مشروع القانون الذى تقدمت بها وزارة العدل.
وأشار زاخر إلى أن الكنيسة لم تعرض قانون الأحوال الشخصية على الأقباط وإنما ذهبت به إلى وزارة العدل لعرضه على الجهات التشريعية فبما بعد، مؤكدا على أن التيار العلمانى القبطى يعترف بأن الكنيسة أحد الجهات المنوط بها رعاية الأسر المسيحية، الأمر الذى يجب عليها أن تفتح أبوابها لسماع أولادها المسيحيين قائلاً الكنيسة هى الملجأ لهم والمستشفى للمرضى منها.

وأضاف، أن التيار العلمانى القبطى طالب بأن تكون فترة الخطوبة هى الباب الرئيسى لنجاح أو فشل الزواج المترتب عليه فى الوقت التى تجعل الكنيسة فترة الخطوبة للإجراءات فقط.

علماء مجمع البحوث الإسلامية يصفون مطلب حذف اسم "محمد" من الأذان بـ"التفاهة والخزعبلات".. وعبد المعطى بيومى: من يتحدثون عن الأذان لا يفقهون شيئا على ال

كتب لؤى على

هجمة تتعرض لها ثوابت الدين الإسلامى بأجندة أمريكية أوروبية لتشكيك المسلمين فى ثوابت عقيدتهم، هذا ما أكده علماء مجمع البحوث الإسلامية، لليوم السابع، حول ما طالب به الدكتور أحمد صبحى منصور زعيم القرآنيين من أمريكا بحذف اسم النبى محمد صلى الله عليه وسلم من الأذان.

وكان الدكتور أحمد صبحى منصور زعيم القرآنيين، قال فى بيان له إن وجود اسم سيدنا محمد فى الأذان بدعة أدخلها المسلمون عليه بهدف رفع شأن النبى محمد ومساواته برب العزة على حسب وصفه.


وبعيدا عما ذكره زعيم القرآنيين الدكتور أحمد صبحى منصور،كان لأعضاء مجمع البحوث الإسلامية رأى مختلف فى هذه القضية إذ رفض عدد منهم التعليق على ذلك الأمر الذى وصفوه "بالخزعبلات والتفاهات" بينما رد عدد آخر لتوضيح الصورة.

الدكتور عبد المعطى بيومى عضو مجمع البحوث الإسلامية، أكد أن المتحدثين عن الأذان لا يفقهون شيئا، كما أن كلامهم لا قيمة له على الإطلاق، وهذا الكلام الصادر من زعيم القرآنيين يكشف تناقضهم وهم أبعد عن القرآن، لأن الأذان الذى يؤذن به اليوم هو نفسه الذى كان يؤذن به سيدنا بلال رضى الله عنه.

أما الدكتور محمود مهنى عضو مجمع البحوث الإسلامية، فقال إن كل من يحذف اسم محمد من الأذان يعتبر مرتداً عن الإسلام، لأن المسلمين أجمعوا منذ شروع الأذان حتى يومنا هذا على تلك الصيغة، ومن يسعى لحذف اسم النبى يعتبر فى حكم المرتد عن الإسلام.

وأضاف مهنى أن أحمد صبحى منصور، تم فصله من جامعة الأزهر لخروجه عن ثوابت الإسلام، مؤكدا أن منصور سافر إلى أمريكا للخارج تحت غطاء اللجوء السياسى ليبث سمومه فى الداخل، وهو جزء من مشروع لتحويل العالم الإسلامى إلى ما تريده أمريكا، لذلك فإن نظرية الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش كانت مهتمة بالتحريض على الشريعة الإسلامية، عن طريق هذا المجون من أفواه المسلمين العلمانيين الملحدين.

وتابع مهنى قائلا: إن الشيعة يكفرون سيدنا عمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق رضى الله عنهما ويزعمون أن سيدنا عمر أدخل على الأذان جملة "حى على خير العمل" فكيف ينطقونها فى الأذان.

أما الدكتور محمد الشحات الجندى الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، فقال إن كل من يطالب بحذف اسم النبى الأعظم من الأذان فهو من باب التعدى على مقام النبوة والرسالة.

وقال إن هذا الكلام باطل لا أساس له من القرآن الكريم ولا من السنة النبوية المطهرة ولا بإجماع الأمة، والأذان إعلام بوقت دخول الصلاة، والسنة الفعلية تقول بعد أشهد أن لا إله إلا الله، جاءت أشهد أن محمدا رسول الله، فهى سنة فعلية نقلت عن أصحاب رسول الله ثم بعدهم جيلا بعد جيل حتى وقتنا الحالى.

وأضاف الجندى أن من يدعى أن وجود اسم النبى فى الأذان بدعة إنما هو المبتدع ويخل بجلال النبوة ويفترى على الرسول صلى الله عليه وسلم فى أمور معلومة من الدين بالضرورة.

علماء مجمع البحوث الإسلامية يصفون مطلب حذف اسم "محمد" من الأذان بـ"التفاهة والخزعبلات".. وعبد المعطى بيومى: من يتحدثون عن الأذان لا يفقهون شيئا على ال

هجمة تتعرض لها ثوابت الدين الإسلامى بأجندة أمريكية أوروبية لتشكيك المسلمين فى ثوابت عقيدتهم، هذا ما أكده علماء مجمع البحوث الإسلامية، لليوم السابع، حول ما طالب به الدكتور أحمد صبحى منصور زعيم القرآنيين من أمريكا بحذف اسم النبى محمد صلى الله عليه وسلم من الأذان.

وكان الدكتور أحمد صبحى منصور زعيم القرآنيين، قال فى بيان له إن وجود اسم سيدنا محمد فى الأذان بدعة أدخلها المسلمون عليه بهدف رفع شأن النبى محمد ومساواته برب العزة على حسب وصفه.


وبعيدا عما ذكره زعيم القرآنيين الدكتور أحمد صبحى منصور،كان لأعضاء مجمع البحوث الإسلامية رأى مختلف فى هذه القضية إذ رفض عدد منهم التعليق على ذلك الأمر الذى وصفوه "بالخزعبلات والتفاهات" بينما رد عدد آخر لتوضيح الصورة.

الدكتور عبد المعطى بيومى عضو مجمع البحوث الإسلامية، أكد أن المتحدثين عن الأذان لا يفقهون شيئا، كما أن كلامهم لا قيمة له على الإطلاق، وهذا الكلام الصادر من زعيم القرآنيين يكشف تناقضهم وهم أبعد عن القرآن، لأن الأذان الذى يؤذن به اليوم هو نفسه الذى كان يؤذن به سيدنا بلال رضى الله عنه.

أما الدكتور محمود مهنى عضو مجمع البحوث الإسلامية، فقال إن كل من يحذف اسم محمد من الأذان يعتبر مرتداً عن الإسلام، لأن المسلمين أجمعوا منذ شروع الأذان حتى يومنا هذا على تلك الصيغة، ومن يسعى لحذف اسم النبى يعتبر فى حكم المرتد عن الإسلام.

وأضاف مهنى أن أحمد صبحى منصور، تم فصله من جامعة الأزهر لخروجه عن ثوابت الإسلام، مؤكدا أن منصور سافر إلى أمريكا للخارج تحت غطاء اللجوء السياسى ليبث سمومه فى الداخل، وهو جزء من مشروع لتحويل العالم الإسلامى إلى ما تريده أمريكا، لذلك فإن نظرية الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش كانت مهتمة بالتحريض على الشريعة الإسلامية، عن طريق هذا المجون من أفواه المسلمين العلمانيين الملحدين.

وتابع مهنى قائلا: إن الشيعة يكفرون سيدنا عمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق رضى الله عنهما ويزعمون أن سيدنا عمر أدخل على الأذان جملة "حى على خير العمل" فكيف ينطقونها فى الأذان.

أما الدكتور محمد الشحات الجندى الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، فقال إن كل من يطالب بحذف اسم النبى الأعظم من الأذان فهو من باب التعدى على مقام النبوة والرسالة.

وقال إن هذا الكلام باطل لا أساس له من القرآن الكريم ولا من السنة النبوية المطهرة ولا بإجماع الأمة، والأذان إعلام بوقت دخول الصلاة، والسنة الفعلية تقول بعد أشهد أن لا إله إلا الله، جاءت أشهد أن محمدا رسول الله، فهى سنة فعلية نقلت عن أصحاب رسول الله ثم بعدهم جيلا بعد جيل حتى وقتنا الحالى.

وأضاف الجندى أن من يدعى أن وجود اسم النبى فى الأذان بدعة إنما هو المبتدع ويخل بجلال النبوة ويفترى على الرسول صلى الله عليه وسلم فى أمور معلومة من الدين بالضرورة.

كاتب مصري ينفي اعتناق المسيحية وينطق بالشهادتين على الهواء

الكاتب والصحافي المصري نبيل شرف الدين

دبي- العربية.نت

نفى الكاتب والصحافي المصري نبيل شرف الدين رئيس تحرير موقع "الأزمة" الاتهامات التي وجهت إليه باعتناق الديانة المسيحية، معلنا الشهادتين على الهواء في حلقة برنامج إضاءات التي ستعرض عند الثانية ظهرا بتوقيت السعودية في يوم الجمعة 9-7-2010.

ونفى اتهامه بالردة والتحول إلى المسيحية ونطق بالشهادتين في الحلقة مؤكدا على إسلامه، كما أشار إلى حفظه القرآن الكريم في صغره .

وجاء الحوار مع الصحافي المثير للجدل عبر مقالاته الدورية في صحيفة المصري اليوم، حين انتقد الحجاب في مصر، واعتبر النقاب تهديدا للأمن خاصة في الآونة الأخيرة، مؤيدا القوانين التي تفرضها بعض الدول الأوروبية في منع النقاب.

وحول اختيار اسم الأزمة لموقعه على الأنترنت، قال نبيل شرف الدين إن الاعتراف بالمرض أول العلاج، والعالم الإسلامي والعربي بحاجة إلى رفع حالة الالتباس التي يعاني منها.

واعتبر شرف الدين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان "الكتاب المقدس" للبشرية جمعاء، باختلاف أديانهم ، مشيرا إلى أنه حيث تكون مصالح الناس فثمة شرع الله، والعبرة بالمصلحة، واصفا الإسلام بأنه أكثر أديان العالم ليبرالية، وداعيا إلى صيغة متحضرة للتصالح مع المحيط العالمي، مبينا أن سر عبقرية النظام الأمريكي في ليبراليته وديموقراطيته.

ووصف نبيل شرف الدين الأمريكان بالقوة الاستعمارية الباحثة عن التوسع، مع عدم احترامها لحقوق الإنسان بسبب أنها لا تزال حضارة ناشئة بالمقارنة مع حضارة أوروبا التي اعتبرها سقف العالم، مبينا أن الامبراطوريات الكبرى تمارس التوسع منذ عهد الفراعنة مرورا بالعرب.
تشكل منظومة
وقال نبيل شرف الدين – وهو ضابط أمن دولة سابق متخصص في ملف الجماعات الإسلامية- إن الأجيال تعارضت وتغيرت منذ يوليو 1952، واعتبر الثورة انقلابا، متعللا بأن هذه هي التسمية السياسية الصحيحة، وأن ما حدث في مصر والسودان انقلابات عسكرية وليست ثورة شعبية، كما في إيران مثلا.

وشرح شرف الدين التقسيم الذي تحول إليه المجتمع المصري بين تيار قومي عربي منذ الخمسينيات وحتى الآن، وما زال العرب يدفعون فواتير الوحدة التي وعد بها البعثيون والناصريون، بينما قال إن القسم الثاني هم المتأسلمون الذين يتخذون الدين ذريعة للوصول إلى غاياتهم، معتبرا جماعة الإخوان المسلمين تنظيما سريا.

وحين سئل عن تأثير عمله في الأمن المصري سابقا في تكوينه الثقافي وتوجهاته تجاه الإخوان، نفى ذلك تماما وقال إنه كان يكتب في روز اليوسف وهو ضابط شرطة، واستقال بعد أن رأى أن كتابته ستتعارض مع عمله، بعد أن رأى المجتمع من الداخل واطلع على خفاياه.


واعتبر شرف الدين المسيحيين في مصر "خميرة مصر وملح الأرض"، مؤكدا على أهمية رعايتهم وإعطائهم حقوقهم، وقال "أنا أبشر بالأجمل والأنبل والأمثل، أبشر بمجتمع أفضل".

مصر تحتفل بذكرى مولد «أم الرسول» لأول مرة فى تاريخ العالم الإسلامى

كتب أسامة المهدى ومى سعيد ٩/ ٧/ ٢٠١٠
احتفلت الطريقة العزمية، مساء أمس الأول، بذكرى مولد السيدة آمنة بنت وهب، أم الرسول، لأول مرة فى مصر والعالم الإسلامى.

وشهد الاحتفال تغطية إعلامية من جانب قنوات فضائية إيرانية وشيعية، للمرة الثانية، بعد تغطيتها السابقة للاحتفال بمولد الإمام على بن أبى طالب.

وقال الشيخ محمد علاء أبوالعزايم، شيخ الطريقة العزمية: «إن المشيخة العزمية لها عظيم الشرف فى تنظيم أول احتفال فى تاريخ الأمة الإسلامية بذكرى مولد أم الرسول». وشن هجوماً جديداً على التيار السلفى والحركة الوهابية، داعياً التيار والحركة لوقف ما وصفه بـ«الهجوم على أم الرسول، والقول بأنها فى النار، لأن ذلك يسىء للرسول والمسلمين». وتساءل: لماذا لم يتكلموا عن أم أحد أنبياء بنى إسرائيل، والقول بأنها كانت مشركة؟

وأضاف: «جهلاء السلفية أطلقوا على أم الرسول أنها مشركة، لذلك ينكرون ويرفضون الاحتفال بها».

وأشار «أبوالعزايم» إلى أن القنوات الإيرانية والشيعية طلبت الحضور لتغطية الاحتفال، مضيفاً: «وافقت على حضورها، لأنه لا يصح أن أرفض أى حضور لوسيلة إعلامية، خاصة أن قنوات مصرية حضرت الاحتفال». وأوضح الشيخ محمود عاشور، وكيل الأزهر السابق، أن الاحتفال هو الأول من نوعه، مشيراً إلى أنه تكريم لأم الرسول بعد أن حكموا عليها بغير الإيمان، رغم أنها والدة النبى الذى يشفع لنا.

وقال الدكتور أحمد السايح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر «إن الاحتفال بمولد أم الرسول يفتح الباب أمام العالم الإسلامى للاقتداء».

البابا شنودة: حكم "الدستورية" بوقف الزواج الثانى أنصفنا


استقبل الأقباط أمس خبر حكم الدستورية العليا بالزغاريد عندما أعلن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن شكره لرئيس المحكمة الدستورية لإصداره حكمًا بوقف تنفيذ الحكم الصادر من المحكمة الإدارية العليا والذى يقضى بإلزام الكنيسة بالتصريح بالزواج الثانى، مؤكدًا أن هذا الحكم جاء منصفًا وعادلاً، مضيفاً أن المحكمة الدستورية هى الملجأ الأعلى فى القضاء.

وانتقد البابا فى عظته الأسبوعية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية أمس الأربعاء من يُطالب بإنشاء أسقفية للمُسنين، مؤكداً وجود العديد من الإيبارشيات والأسقفيات التى ترعى شئون القبطيين، موضحا أن هذا المطلب يعنى أن يكون إيبارشية لكل فئة من فئات الشعب، فمنها المُتخصصة للأرامل ومنها لأطفال الشوارع وما إلى ذلك الإيبارشيات والأسقفيات.

ورفض البابا شنودة ما تردد حول أن الزواج المدنى موجود منذ القرن السادس أو السابع، مؤكدًا أن هذا غير صحيح قائلا "لا تصدقوا كلام الجرائد وتسيروا ورائه وما تأتى به الصحف من ادعاءات وأقاويل تتعلق بالزواج المدنى"، مشيرا عدم وجود مراجع ومصادر تؤكد تلك الادعاءات، وطالب البابا من الشعب القبطى بعدم تصديقها، وأضاف أن الكتاب المقدس صريح فيما قاله "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان"، بمعنى أن الزواج هو جمع بين اثنين بواسطة الله وهذا معروف منذ أول الخليقة، وأن الكتاب لم يقل ما جمعه الشهر العقارى.

وأشار البابا أن ضمان قداسة هذا الزواج تكون حينما يجمع الله بين الرجل والمرأة على يد وكلائه على الأرض "الآباء الكهنة" أمام الهيكل من خلال إتمام صلوات مُعينة تعرف بـ"سر الزيجة"، أما الزواج المدنى فنحن لا نعرفه، فالدليل الكتابى لبُطلان الزواج أن الكتاب لم يتعرض بالتفصيل ولم يذكر كل شىء بالنص، موضحا بعض الأمثلة منها الزواج القائم على الغش والزواج القائم على الإرغام والذى يكون فى حُكم الاغتصاب وليس الزواج، أو المرأة التى تتزوج بشخص ويُكتشف أنه لم يكن رجلاً، مُعتبراً كل هذه القضايا تخضع لحُكم بُطلان الزواج بمعنى أن الزواج لم يكن.

وانتقد البابا شنودة بشدة وقوف الآباء والأمهات أمام مستقبل أبنائهم بشروط تعجيزية للزواج، كمن يشترط مواصفات مُحددة لمنزل الزوجية أو السيارة الفارهة وخلافه من هذه الأمور، كما أكد البابا أنه لا يجوز أن يدخل شخص لحضور القداس بعد قراءة الإنجيل، وإذا دخل إلى الكنيسة فلا يستحق التناول، موضحًا أنه ذات مرة رفض مناولة كاهن جاء إلى الكنيسة متأخرًا بعد قراءة الإنجيل.



مظاهرات اقباط المهجر الغاضبة فى كالفورنيا ضد مجزرة نجع حمادي



الأقباط ومؤتمري المواطنة و منتدى الشرق الأوسط للحريات

شهد الأسبوع الماضي عقد مؤتمرين هامين داخل مصر وقد ناقشا هذان المؤتمران ضمن ما ناقشا أوضاع الأقباط والمشكلة القبطية فى مصر وقد عقد المؤتمر الأول وهو مؤتمر المواطنة تحت رعاية المجلس القومي لحقوق الإنسان يومي 25 و26 نوفمبر تحت شعار "المواطنة عدالة ومساواة".
وتلاه المؤتمر الثاني وفى نفس الأسبوع وهو مؤتمر منتدى الشرق الأوسط للحريات الذي أسسه الأستاذ مجدي خليل والذي استضاف فيه كوكبة من النخبة المؤثرة في الرأي العام في مصر وذلك لمدة يومين أيضا 28 و29 نوفمبر وقد وصلتني دعوة الزميل العزيز مجدي خليل ولكن لم أتمكن لسوء حظي من تلبيتها والاستفادة من أراء وأفكار هذه النخبة حول الموضوع الرئيسي الذي عقد من اجله المؤتمر وهو" إلى أين تتجه مصر؟ « ورغم عدم قدرتي على المشاركة في اى من المؤتمرين لبعض الظروف الخاصة بى إلا اننى استطعت أن أتابع معظم فاعليات المؤتمرين من خلال أجهزة الإعلام المختلفة وخرجت من هذه ال! متابعة بالملاحظات الآتية :
1 إن هناك مجموعة كبيرة من أقباط المهجر قد قاطعت مؤتمر المواطنة تحت دعوى إن موعد انعقاده ياتى مع بدء صيام الميلاد للأقباط لان هذا يمثل من وجهة نظرهم عدم احترام للأقباط ولعقائدهم ورغم احترامي لهذا الرأي إلا اننى أقول لهم فلنتمثل سويا بقول السيد المسيح الذي قال لليهود عندما اعترضوا على قيامه بمعجزة شفاء يوم السبت وقال لهم "خلق السبت من اجل الإنسان ولم يخلق الإنسان من اجل السبت " فهكذا نحن كأقباط سواء في المهجر أو في الداخل إذا كان هذا المؤتمر وغيره سيساهم ولو مساهمة بسيطة في حل مشاكل الأقباط المطحونين في الداخل فهل نتراخى ونبتعد عن المشار! كة بسبب هذه العقبة ام نمتثل بسيدنا يسوع المسيح ونذهب إلى أخر المدى في البحث عن حلول لمشاكل أخوتنا وأهلنا بمصر ؟
وكذلك هناك من اعترض ولم يشارك أيضا بسبب شعوره بالإهانة من طريقة توجيه الدعوات لحضور هذا المؤتمر والذي لم يتم بصفة شخصية وهنا فإنني أقول لهؤلاء أيضا مع كل احترامي لشخصياتكم ولمراكزكم ولكنني أظن إن الجهاد والنضال من اجل حقوق إخوتنا وأهلنا الأقباط في داخل مصر يستحق من كل واحد منا أن ينكر ذاته من اجل مساعدتهم والعمل على تحسين أوضاعهم .
2 هناك من غاب وبرر غيابه بقوله إن الدولة لا تريد أن تحل مشاكل الأقباط لأنها ليست في حاجة لعقد مؤتمرات لحل هذه المشكلة فهي تعرف المشكلة جيدا ولديها مقترحات كثيرة للحلول ودليلهم أن تقرير وتوصيات العطيفى لازالت حبيسة لإدراج مجلس الشعب منذ السبعينات ولا تريد الدولة الأخذ بها أو تنفيذها ورغم أن هذا المنطق فى ظاهره صحيح إلا أننا لو أخذنا بهذا المنطق وتعاملنا به فالأولى بنا أن نذهب فورا إلى بيوتنا وننكفئ على شئوننا الخاصة ولنكف عن الكتابة عن المشكلة القبطية ولنكف عن تنظيم المظاهرات والاحتجاجات والمؤتمرات في الداخل والخارج طالما أن مشكلتنا معرو�! �ة للقاصى والداني .
تخيلوا معي لو تعامل نسلون مانديلا بنفس المنطق وجلس في بيته هو ورفاقه ولم يقاوم النظام العنصري في جنوب أفريقيا بحجة أن العالم اجمع بل والبيض الحاكمين في جنوب أفريقيا يعرفون المشكلة وخطورتها هل كان من الممكن أن ينهار نظام التفرقة العنصرية من تلقاء نفسه ويحصل السود على حقوقهم بدون جهاد ومعاناة وحكمة ومناضلة قادتهم ؟
وتخيلوا لو جلس جون جارانج ورفاقه في بيوتهم وقالوا إن العالم اجمع والحكومة السودانية يعرفوا حجم معاناة الجنوبيين ومئات آلاف الضحايا الذين سقطوا فى الصراع مع الشمال هل كان من الممكن أن ينال الجنوبيين حكمهم الذاتي الذي يتمتعون به اليوم ؟
4 رغم إن هذه المؤتمرات واللقاءات التي تعقد في مصر لها مالها وعليها ما عليها إلا أننا لا نستطيع ولا نملك شرف مقاطعتها بصحة أن أمن الدولة يسيطر عليها وعلى مقرراتها وموضوعاتها وتوصياتها او بحجة ان من يدير الجلسات ينتمي قلبا وقالبا للإخوان المسلمون اذا ماذا نفعل لو لاقدر الله واستولى الأخوان بين ليلة وضحاها على الحكم هل نقاطعهم ونفعل كما تفعل حماس مع إسرائيل في قطاع غزة وتتحمل الحصار المؤلم على شعبها ؟
وقاطع البعض بحجة أن هذه المؤتمرات ليست أكثر من مكلمة سرعان ما تنفض بدون نتائج تذكر ولكننا نقول ان هذه المؤتمرات بما تخرج به من توصيات حتى وإن لم تنفذ كليا او حتى جزئيا الا انها تضع وتصنع بوادر الغيير خصوصا ان التغيير يبدأ دائماً بكلمة وهذه المؤتمرات وبما يطرح فيها من أراء وموضوعات تعتبر قناة ووسيلة مفيدة لتوصيل رأينا وهمومنا إلى شركائنا في الوطن وهى أيضاً وسيلة للتأثير في المشاركين الآخرين من المسلمين والأقباط الذين لا يعرفون أو يتجاهلون حجم المشكلة القبطية وتأثيراتها على الوطن ,
5 وهل يستطيع احد أن ينكر أن هذا المؤتمر الأخير نجح في إكساب القضية القبطية أنصار جدد فهم على سبيل المثال محمد فايق وزير الإعلام الأسبق ورئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومنهم الكثيرين من المؤتمرين الذين لم ينكروا أن هناك مشكلة قبطية تحتاج إلى حل ومن يستطيع أن ينكر مقدار تأثير منتدى الشرق الأوسط الذي نجح في جذب نخبة من المثقفين وقادة الرأي في مصر ؟
هل نستطيع أن ننكر تأثير كل من صلاح عيسى، دكتورة هاله مصطفى، جمال البنا ، احمد عبد المعطى حجازي ، ,,,, ؟ فهل لو استطعنا جذبهم إلى قضيتنا إلا يكون هذا نجاح يذكر ويحسب للمنتدى الذي أسسه الصديق العزيز مجدي خليل ؟
6 القضية القبطية ليست وليدة الساعة ولن تحل بين ليلة وضحاها ( هذا لا يعنى أن ننتظر أجيالا لحلها ) لذا يجب علينا العمل وبكل الوسائل والطرق الشرعية لحلها وإذا كنا قد نجحنا كأقباط خلال السنوات القليلة الماضية في التعريف بمشكلتنا وإيصالها للرأي العام الخارجي فبالأولى أن لا نهمل الرأي العام الداخلي و محاولة اكتساب أنصار جدد لنا كل يوم فى الداخل وتأكدوا أننا كحركة قبطية وإن كنا لم نوفق في بعض الأمور إلا أننا نجحنا في الكثير منها ولولا هذا النجاح ما فكرت الدولة ممثلة فى المجلس القومى لحقوق الإنسان فى دعوة أقباط المهجر لهكذا مؤتمر فهى كانت تتجاهلهم ! وتعتبرهم غير موجودين حتى فترة بسيطة ولولا نجاح الحركة القبطية فى الخارج ما أمكن للأقباط ان يخرجوا معتصمين ومتظاهرين ومعترضين على أوضاعهم وماامكن لأحد من الأقباط سواء كهنة أو أساقفة أو علمانيين او حتى من كبار رجال الأعمال أن يخرج معبراً عن رأيه كما يخرجوا علينا الآن معبرين عن رأيهم في المشكلة القبطية بل وأن يخرج السيد نجيب ساويرس معبراً عن رأيه بكل شجاعة قائلاً منذ فترة أن الأقباط مهمشون وممنوعون من وظائف عديدة وقائلاً الآن أن الحجاب الذي انتشر قد أثر على وجه مصر الحضاري وجعل الشارع المصري لا يختلف عن الشارع الايرانى فهذه القوة التي استم�! �ها السيد ساويرس لم يستمدها من مال�! � ( لأ ن راس المال جبان ) كما لم يستمدها من الغرب الممثل في أمريكا وكندا وأوربا بل استمدها من شجاعة الأقباط أنفسهم سواء داخل مصر أو خارجها ,
7 يا سادة رغم أن الدولة بكل أجهزتها تعرف مشكلتنا جيدا ورغم ان النظام يستطيع حلها ولكنه لا يريد ذلك لأنه أول المستفيدين من بقائها لكن لابد من المشاركة و النضال بكل الوسائل المتاحة بما فيها اللقاء مع هذا النظام طالما أن هذه اللقاءات ستتم بصورة علنية وجماعية وليست لقاءات فردية نخاف منها بسبب محاولات الاختراق او بسبب الضغوط التي تمارس على الفرد بهدف ترهيبه او استقطابه للعمل وفق مخططات النظام وقد عارضت سابقا توجه احد أقباط المهجر باللقاء مع احد أركان النظام المصري منفردا ولكن اذا كانت هناك لقاءات او مؤتمرات مثل مؤتمر المواطنة الأخير حيث مشارك�! �نا تتم صورة جماعية وتتيح لنا نحن اختراق المجتمع والراى العام المصري وما اقصده بالاختراق ليس المعنى السلبي للكلمة بل الاختراق الذي يعنى وجود منابر لنا لعرض مشكلتنا الإنسانية بصورة واضحة ومؤثرة داخل مصر فمن كان يستطيع ان يسمع قبل عقد هذا المؤتمر عن كلمة كوتة للأقباط فى المجالس النيابية او تمييز ايجابي للأقباط فى الوظائف والمناصب ( وقد طالبنا بهم مرارا من خلال كتباتنا) بدون أن يقابل باتهامات بالخيانة والعمالة ولكننا سمعنا هذا اثناء انعقاد المؤتمر وبعد انعقاده فى برنامج القاهرة اليوم بل ومن استطاع قبل الآن ان يجمع كل هذه الكوكبة من المفكري�! � الليبراليين (والذين يؤمنون بحق ك�! � انس ان وحريته فى معتقده ورايه) كما جمعهم الأستاذ مجدي خليل فى مؤتمر منتدى دراسات الشرق الأوسط الا يمثل هذا أيضا محاولة لكسب كل العقول لصالح قضيتنا العادلة .
نحن كحركة قبطية نملك شجاعة كبيرة نستمدها من عدالة قضيتنا فعلينا الا نخاف من المشاركة في اى لقاء يساهم في إيجاد حلول لهذه القضية العادلة.
أخيرا اعرف وأدرك ولابد أن غيري يعرف ويدرك أن كل حركات التحرر كان بها خلاف وهذا موجود في الحركة القبطية ولكن ارجوا ألا يتحول هذا الخلاف في الرأي إلى اختلاف يجعلنا نمسك بتلابيب بعضنا البعض ونلجأ إلى أسلوب التخوين والعمالة .
فى النهاية اعرف أن رأيي هذا قد يسبب مضايقة لاساتذتى في الحركة القبطية ولكني كتبت ما كتبت لوجه الله والوطن وأقباط هذا الوطن

مايكل منير يؤيد قرار البابا

التقي مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة بعض أساقفة المجمع المقدس وعلي رأسهم الأنبا يوأنس وأرميا – سكرتيرا البابا - صباح الاثنين –بالمقر البابوي في جلسة مغلقة استمرت قرابة الساعة أكد لهم خلالها دعم أقباط المهجر لموقف البابا شنودة الرافض للزواج الثاني بالرغم من حكم الإدارية العليا القاضي بحق الأقباط في الزواج الثاني بحسب لائحة 1938 الصادر من المجلس الملي آنذاك .

وأكد مايكل للأساقفة أن أقباط المهجر حريصون علي استقرار الكنيسة ووحدتها ، مشدداً أنهم يؤيدون موقف الكنيسة في رفض إعطاء تصريحات بالزواج الثاني إلا لعلة الزنا – للطرف البرئ من الطرفين – فحسب ، فالإنجيل لم يبيح الطلاق إلا لعلة الزنا فحسب .

محاولة اغتيال ماهر الجوهرى



تعرّض اليوم المتنصر "ماهر الجوهري" المعروف بـ"بيتر أثناسيوس" لمحاولة اغتيال استهدفت حياته. و قال "الجوهري": إنه أثناء نزوله اليوم من منزله بـ"القاهرة" مع أحد المحامين، قام مجهولا ن ، أثناء قيادتهما دراجة بخارية (موتوسيكل)، بإخراج سكين والهجوم عليه مستهدفين قتله وكان


الرجل نطق الشهادة عند هجومه عليه ، ولكن الرب الهمه ان يدير له كتفه حيث أُصيب في زراعه الأيسر، ثم هرب المجهولان وتركوه وهم يلعنون دينه الجديد. وعندما سالناه لماذا لم تحرر محضر قال : ضد من أحرّر المحضر؟ وأنا أخشى من محاولة القبض علىّ، حيث أننى متهم بالخروج على الدين، بدلًا من رد حقي و اما عندما راته ابنته المسكينة وهو يدخل عليها غارق فى دمه وقعت مغمى عليها " الرب يعينك هذا وقد استنكر "الجوهري" سلبية النظام، ودعوة شيوخ الإسلام لقتل الآخر لمجرد كونه غير مسلم، مشيرًا إلى أنهم السبب الأصلي في محاولة قتله. وتساءل ماذا أفعل وأنا مُهدّد في بلدي بالقتل؟ . " الرب سائر امامك هو يكون معك لا يهملك و لا يتركك" ( تث 8:31 )

مفاجأة: قاتل شماس الإسكندرية بكامل قواه العقلية

صرح المستشار "جورج أنطون أسعد" المحامي، أنه بجلسة 24/4/2010م، والخاصة بجريمة قتل الشماس "جورج فتحي شفيق" 29 سنة، والذي تم قتله يوم 6/10/2009م، أن هيئة الدفاع -والمتمثلة في "جورج أنطون أسعد"، و"مقبل صبحي عطية"، و"مجدي قديس"، و"محمد الصيفي"، و"إبراهيم مصطفى"، و"أشرف بطرس"، و"ماهر سامي"، و"يسري نظير" المحامين- فوجئت بورود التقرير الطبي الذي يفيد بأن المتهم "محمد عبد المنعم علي محمد" –مرتكب الجريمة- يعاني من عاهة عقلية، وأنه يعاني منها قبل وأثناء وبعد ارتكابه للجريمة، وهو غير مسؤول عن أفعاله.

فتقدمت هيئة الدفاع للمرافعة، وطلبت من هيئة المحكمة إحالة الجاني إلى لجنة عليا بالقاهرة؛ لإعادة الكشف الطبي عليه وعلى قواه العقلية، ووافقت هيئة المحكمة على طلب الدفاع، الذي استند على أن التقرير الطبي جاء مخالفًا للسلوك الذي انتهجه المتهم في ارتكاب الجريمة بتخطيط وتدبير وسبق إصرار.
وقد أجابت المحكمة طلب هيئة الدفاع، وقررت إحالة المتهم والأوراق إلى لجنة عليا بالطب الشرعي بالقاهرة، وكانت المفاجأة أن جاء تقرير اللجنة العليا للطب الشرعي بالقاهرة يفيد بأن التقرير السابق ما هو إلا تقرير خاطىء، ولا يستند على أي أسس علمية، وأن المتهم لا يعاني من أية أمراض، وأنه مسؤول عن أفعاله مسئولية كاملة، ووصفته اللجنة بأنه "مجرم سيكوباتي".. يخطط ضد المجتمع، وأنه ارتكب الجريمة بتخطيط خطير لمجرم خطير.

وقد قام "جورج أنطون" –ممثلاً عن هيئة الدفاع- بتقديم الشكر لهيئة المحكمة، والتي تتكون من المستشار "عادل عبد السميع أبو الروس" رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين "عدلي عباس الخولي"، و"أشرف عبد النبي شاهين"،على موافقتها على طلب الدفاع بانتداب لجنة عليا من القاهرة، لتوقيع الكشف الطبي على المتهم وبيان مدى قواه العقلية، ومسئوليته عن الأفعال التي تصدر منه لإحالة المتهم لتوقيع الكشف الطبي عليه بالقاهرة.
وقد تم تحديد جلسة 27/9/2010م، المقبل للمرافعة بناءًا على التقرير الطبي الجديد.