فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

"البابا شنودة": زوجات الكهنة يجب أن تخضعن لشروط معينة ولكن هذا لا يحدث!!

البابا شنودة":
- السيدة العذراء لم تشترك في عملية الفداء
- يجب على الآباء الكهنة تحري الدقة في تعاليمهم

كتب: مايكل جرجس- خاص الأقباط متحدون

في لقائه الأسبوعي بالشعب القبطي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وخلال إجاباته على بعض الأسئلة المقدمة له، أكد قداسة "البابا شنودة" الثالث؛ بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على أن الكاهن هو المنوط به مناولة الشعب من الأسرار المقدسة.

موضحـًا أنه إذا كانت هناك بعض الكنائس التي تسمح للشماس بالقيام بهذه المهمة، إلا أنه يجب ألا يكون لهذا الشماس عمل أخر غير ذلك، بالإضافة إلى أنه يلزم لقيام الشماس بهذا العمل المقدس، ألا يكون هناك آباء كهنة بالكنيسة وقت التناول، فإن كان هناك آباء كهنة، فلا داعي لأن يؤدي الشماس هذا العمل.

وردًا على سؤال حول العلاقة الزوجية بين الزوجين في أوقات الأصوام، ومدى مشروعية قيام المعاشرة الزوجية من عدمه في فترات الصوم، خاصة للمتزوجين حديثـًا؛ أفاد بأنه يجب الامتناع عن هذه المعاشرة في أصوام الأربعاء والجمعة على مدار العام، إضافة إلى الامتناع عنها أيضًا خلال الصوم الكبير، على أن يكون هذا بالاتفاق بين الزوجين.

وعما إذا ما كانت السيدة العذراء قد حُبل بها بلا دنس، قال: إن "السيد المسيح" فقط هو الوحيد الذي حُبل به بلا دنس، أما السيدة العذراء فقد كانت مثل سائر الناس، وُلدت بالخطية الجدية -خطية آدم- وكانت تحتاج إلى الخلاص.

وأشار إلى أن السيدة العذراء قالت في تسبحتها: "وتبتهج روحي بالله مخلصي"، إذن فهي كانت في حاجة للخلاص من الخطية ككل البشر.

كما قطع قداسته بأن السيدة العذراء لم تشترك في عملية الفداء والخلاص –كما يدعي البعض، ومنهم الكهنة- وأكد أن الفداء تم بواسطة "السيد المسيح" وحده؛ فهي لم تشترك في الصلب ولا الآلام ولا الموت على الصليب، ناصحـًا الآباء الكهنة بتحري الدقة في تعاليمهم.

مشيرًا إلى قول القديس "الأنبا أنطونيوس الكبير": "في كل شيئ تقوله أو تعمله.. ليكن لك عليه شاهد من الكتاب"، مضيفـًا أن الكاهن إذا كان هذا هو تعليمه؛ فإنه إنما يعثر الشعب ويعلم تعاليمـًا خاظئة.

وفيما يخص الآباء الكهنة أيضًا.. أوضح أنه لا تجوز مناولة البروتستانت والبلاميس من الأسرار المقدسة داخل الكنيسة الأرثوذكسية، لأنهم -خاصة البلاميس- لا يؤمنون بها بحسب طقس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وحول الأرواح الشريرة وقدرتها على التمكن والسيطرة على الإنسان، قال إن هذا لا يتم إلا بسماح من الله، وضرب مثلاً بـ"أيوب البار"، وكيف أن الله سمح للشيطان بأن يضر جسد "أيوب" أما نفسه فمنعه عنها.

وأوضح قداسته أن مَن ينادي بأن الله لا يعاقب الإنسان هو مخطئ وغير دقيق في تعاليمه؛ فعقوبات الله للإنسان كثيرة ومتكررة في الكتاب المقدس في عهديه، وهناك الكثير من الشواهد الكتابية تؤكد ذلك؛ مثل: "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون"، وقوله لـ"بطرس الرسول": "إن لم أغسلك لا يكون لك معي نصيب"، وغيرها.

وعن خضوع زوجة المرشحين للكهنوت لشروط معينة، ومدى الأخذ برأيها وموافقتها على رسامة زوجها كاهنـًا، أوضح أن رأي الزوجة هو أمر جوهري، ففي حالة رفضها رسامة زوجها لا تتم رسامته.

وتابع أنه يجب على المرشح للكهنوت أن يكون حازمـًا وغير خاضعٍ لزوجته، وإلا فلا يكون قادرًا بالتبعية على رعاية الشعب.

أما عن خضوع الزوجة لاشتراطات معينة من قِبل الكنيسة للموافقة على رسامة زوجها كاهنـًا، قال: إن هذا يجب أن يحدث.. إلا أننا لا نطبقه في الوقت الحالي، وإن كان قد ألمح إلى إمكانية تطبيقه مستقبلاً.

وأخيرًا صرح قداسة البابا بأن الصوم الانقطاعي لا معنى له بعد المناولة؛ فالمناولة هي فرح لنوال جسد الرب ودمه، ونصح الراغبين في الصوم الانقطاعي أن يحضروا القداسات التي تُقام في ساعات متأخرة في أوقات الصوم.

جبرائيل يطالب البابا بمنع الكهنة من الظهور بوسائل الإعلام

20:11

نجيب جبرائيل الناشط القبطى نجيب جبرائيل الناشط القبطى

كتب جمال جرجس المزاحم


طالب نجيب جبرائيل المحامى القبطى، البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية، منع ظهور بعض رجال الدين من الكهنة والأساقفة فى وسائل الإعلام المختلفة للحيلولة دون الزج بالكنيسة وكهنيها فى أمور تستوجب الملاحقات القضائية، الأمر الذى أدى اشتباكها مع أطراف أخرى أضعف من هيبتهم، مضيفاً أن الظهور الإعلامى أدى إلى انشغال الكهنة عن الرعية.

وأشار جبرائيل فى مذكرته التى قال إنه تقدم بها إلى البابا شنودة أن إفراط ظهور بعض ظهور الكهنة والأساقفة فى وسائل الإعلام يحيد عن الخط الروحى لمفهوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مما أدى إلى تدهور أوضاع الشعب والرعية، بالإضافة إلى إقحام الكنيسة فى صراع لا يهدأ مع الأقطاب المختلفة.

وأكد جبرائيل، أنه قام بدراسة وصفها بـ"الأمينة" كشفت عن انشغال بعض رجال الاكليروس بالميديا والإعلام، الأمر الذى أدى إلى فقدان وضياع هيبة الكهنوت من خلال إقحام الكنيسة والزج بها فى امورا سياسية واجتماعية متشابكة ومتعارضة وفى إشكاليات غير روحية بالمرة، لافتاً إلى أنه من العبث أن يصدق من يظهر من رجال الكهنوت بأنه ليس معبراً عن رأى الكنيسة أو ممثلاً لها.

وأوضح أنه فى كثير من الأحيان أن تكون دعوة القناة للكاهن أو الأسقف ليس بقصد إظهار أو كشف أو تفسير الأمور بقدر حاجة البرنامج إلى إظهار نوع من الحرارة والتشوق تمتد إلى المنازلة والتلاسن والتراشق بألفاظ صعبة وتنتهى بالشقاق والخصومة.

واقترح جبرائيل على البابا حظر على أى كاهن أو أسقف أو راهب أو أى أحد من الاكليروس الظهور مطلقاً فى أى فضائية مصرية أو غير مصرية أو حكومية أو غير حكومية أو أى من وسائل الإعلام المقروءة أو المسموعة أو المرئية، وأضاف: "إذا كانت هناك ضرورة قصوى للرد على مقال أو كتاب أو رأى أو تفسير معتقد فقداستكم تختارون كاهنا أو أسقفا متخصصا فى ذلك على أن يحصل من سيادتكم على موافقة صريحة قبل الظهر فى وسائل الإعلام، ثالثاً إن يقتصر دور الآباء الأساقفة والكهنة الذين لهم موهبة الكلمة والتفسير على القنوات المسيحية الفضائية التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية الرسمية".

وقال جبرائيل فى تصريحات لليوم السابع أنه لا يعنى بهذا الاقتراح أسماء بعينها ولكنه يقصد به رجال الدين المسيحى بوجه، عام مضيفاً أنه تقدم بالمذكرة للأنبا أرميا لعرضها على البابا شنودة

مدحت قلادة يعطى درس لمحافظ المنيا المتعصب فى اليوم السابع

مدحت قلادة

درس عن التسامح للسيد المحافظ

الأربعاء، 18 أغسطس 2010 - 20:04

أهل الثقة وأهل الخبرة.. كلمات خربت مصر وحولتها لدولة شبه بوليسية، فجميع المحافظين هم قيادات أمنية ورؤساء مجالس إدارات الشركات كذلك.. استباح أهل الثقة مصر ومن عليها ومن العجيب والمريب أنهم لم يشغلوا المراكز الحساسة فقط، بل شغلوا أهم المراكز القيادية التى تتطلب دبلوماسية وتعاون بينهم وبين رعايا الدولة.

فعلى سبيل المثال لا تجد محافظة من محافظات مصر إلا وعلى رأسها واحد من أهل الثقة، فمحافظ المنيا على سبيل المثال رجل امنى شغل مدير الشئون لقانونية بوزارة الداخلية وهو رجل قانون وكونه من أهل الثقة تسبب فى عدة كوارث فى محافظته، فعلى سبيل المثال للكوارث التى حدثت فى عهده وغضه الطرف عنها ومنها اعتداء الأعراب على دير أبوفانا وخطف ثلاثة رهبان وتعرضهم للضرب والتعذيب ومحاولة اجبارهم على انكار ديانتهم المسيحية مرورا بحوادث القتل والاعتداءات على أقباط قرى جرجس وسمالوط والطيبية ودلجا وديرمواس ثم انتشار ظاهرة الاختفاء القسرى للفتيات القاصرات والهجوم الكاسح على أرض مطرانية مغاغة وتعنته لحق الأقباط فى تجديد كنيستهم القديمة، بل ما تردد عن طمعه فى الاستيلاء على أرض المطرانية وتعنته مع رجال الدين الأقباط الممثل فى أسقفهم الأنبا أغاثون.

ومن العجيب ما تردد أيضاً من أن محافظ المنيا وخلال فترة توليه رئاسة الشئون القانونية فى وزارة الداخلية أقسم أمام عدد من المحامين الأقباط أنه على جثته استخراج بطاقات شخصية للعائدين للمسيحية بعد صدور قرار المحكمة بعودتهم، معللاً ذلك بأنه لن يغير لهم أوراقهم لأنه مخالف للشريعة.

ومن العجيب بارض المحروسة ان جميع المسئولين يتشدقون بالتسامح وبحق المواطنين فى ممارسة عقيدتهم طبقا لمواد الدستور المصرى المادة 46 والمادة الأولى التى تنص على المواطنة!! وتجد كم التعنت من المحافظ واجهزتة فى منع أقباط مغاغة من بناء دار عبادتهم ويشارك فى افتتاح مسجد بتكلفة 6 ملايين جنيه، رغم إن مسيحى مغاغة يبنون من أموالهم الخاصة وعلى أرض ملك لهم.

وللسيد محافظ المنيا أهدى له درساً من دروس التسامح، نقلاً عن جريدة القبس الكويتية التى نشرت يوم 8 أغسطس 2010 مثال حى للتسامح "صلاة التراويح.. فى كنيسة إيطالية"
روما - ى ب ا:
خصّصت كنيسة إيطالية مكاناً للمسلمين تابعاً لها لإقامة الصلوات خلال شهر رمضان وخاصة صلاة التراويح.

وأفادت وسائل إعلام إيطالية، أن كاهن كنيسة القديس نازريو فى مدينة فاريزى، شمال إيطاليا فرانكو كارنافيللى، خصص مكاناً خلف الكنيسة كان يستعمل لركن السيارات ليتمكن المسلمون من إقامة الشعائر الدينية وتأدية الصلوات طوال شهر رمضان، وذلك من أجل تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات.

ونقلت عن كارنافيللى، قوله إن "الجالية المسلمة سألتنى أين يمكننا الصلاة؟ ويبدو لى أنه من الصائب توفير مكان لمن يريد الصلاة".

وأضاف "فى السنوات السابقة لم تحدث أية مشكلة (من المسلمين) لذا قمنا بهذه المبادرة".

وكانت بلدية فاريزى أغلقت فى العام 2005 مكانا كان يؤدى المسلمون فيه الصلاة، بحجة عدم مطابقته للشروط الصحية، ومنذ ذلك الحين يؤدون صلاة الجمعة أمام مبنى البلدية كنوع من الاحتجاج.

ومن جهته، عبّر رئيس الجالية الإسلامية فى المدينة حميد ختاوى عن سعادته بمبادرة الكنيسة، وأضاف "لكننا نبحث عن مكان دائم" لإقامة الصلوات.

ترى هل يعلم محافظ المنيا أن مسلمى إيطاليا مهاجرون وليسوا مواطنين؟ هل يعلم أن القس نازريو لم يتحدث عن التسمح والحق والعدل والأمانة مع الغير والارتباط الشفوى أو التحريرى؟ هل يعلم محافظ المنيا أن تلك الشعوب لم ولن تتحدث عن الحب والانتماء؟ هل وهل أسئلة كثيرة نهديها لمحافظ المنيا.. "القيادة الصالحة توجد أتباعاً صالحين".. مثل دانمركى

اليوم السابع ينشر صورة بالنقاب لكامليا و يقول تحفظ القرآن صوت المسيحى الحر هذه الصورة مفبركة و واضح جدا

صورة جديدة لزوجة كاهن دير مواس بـ"النقاب".. ومصدر يؤكد لليوم السابع: كاميليا تحفظ 4 أجزاء من القرآن.. والأزهر امتنع عن توثيق إسلامها.. وإذا كنت أكذب فلتواجهنى الكنيسة

الأربعاء، 18 أغسطس 2010 - 21:37

كاميليا زاخر قبل وبعد ارتدائها النقاب حسب الصورة محل الجدل كاميليا زاخر قبل وبعد ارتدائها النقاب حسب الصورة محل الجدل

كتب محمد إسماعيل

حصل اليوم السابع على صورة منسوبة لكاميليا زاخر شحاتة زوجة كاهن دير مواس، صاحبة قصة الاختفاء منذ أسابيع، تظهرها وهى ترتدى النقاب وادعت مصادر قريبة من الحادث أن هذه الصورة هى التى قدمتها كاميليا ضمن الوثائق الخاصة بها إلى مكتب إشهار الإسلام بالأزهر، فيما لم يتسن لليوم السابع التحقق من مصداقية الصورة.

وادعى أحد المصادر، أن كاميليا هربت من المنيا وأقامت فى منزله مع أسرته لمدة يومين وأنه اصطحبها لإشهار إسلامها بالأزهر، إلا أن الموظف المسئول رفض بحجة عدم تواجد الشيخ سعيد عامر أمين لجنة الفتوى بالأزهر والمسئول عن توثيق حالات إشهار الإسلام، لكن تبين وجود تعليمات أمنية بمنع كاميليا من توثيق إشهار إسلامها، على حد زعم المصدر.

وأضاف المصدر فى حوار مسجل بصوته مع اليوم السابع: "لمحت لدى الموظف ورقة مدون بها بيانات كاميليا وفوجئت به بعد أن انتهى من امتحانها فى الدين الإسلامى يقول لها "إنتى كاميليا زاخر شحاتة من المنيا وعمرك 25 عاماً" ثم صمت، وقال لنا "تعالوا بكره عشان الشيخ مش موجود".

وزعم المصدر، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً أثناء وجوده فى الأزهر بمسئول أمنى هام فى المنيا، فطلب منه الأخير ألا يتخذ أى تحرك فى قضية كاميليا بدون الحصول على إذن منه، وأضاف: "قال لى المسئول الأمنى أن كاميليا إذا أرادت أن تخرج خارج باب المنزل فلابد من الحصول على إذن منه".

وادعى أن المسئول الأمنى طلب منه فى اليوم التالى اصطحاب كاميليا إلى الأزهر لاستكمال إجراءات إشهار إسلامها، إلا أنه عندما ذهب إلى هناك شعر بإجراءات غير طبيعية، وهو الأمر الذى دفعه إلى مغادرة المكان خوفاً من وجود أفراد من عائلة كاميليا، حسب زعمه.

وروى المصدر، الذى رفض ذكر اسمه، لليوم السابع ما سماها "قصة اختطافه" هو وكاميليا من داخل سيارته على يد أفراد تابعين لأجهزة الأمن، حيث تم احتجازه لمدة 21 يوماً وتسليم كاميليا إلى أهلها، إلا أننا لم يتسن لنا التأكد من صحة المعلومات التى ذكرها، كما زعم أيضاً أن كاميليا أخبرته أنها نطقت الشهادتين أمام عدد من زملائها فى المدرسة منذ حوالى عام ونصف وكانت تؤدى الفرائض الإسلامية طوال تلك الفترة، بما فى ذلك الصلاة والصوم، وقال: "كاميليا كانت تحفظ 4 أجزاء كاملة من القرآن وزوجتى وبناتى أخبرونى أنها أمت بهم الصلاة، وفوجئن بأنها تجيد أحكام التلاوة وكانت تذكر دعاء الاستفتاح قبل كل صلاة" على حد زعمه.

وادعى أن كاميليا أخبرته أنها تخلصت من جميع الصور الخاصة بها فى منزلها قبل أن تهرب، كما تركت لزوجها جميع مشغولاتها الذهبية ومبلغ 30 ألف جنيه كان قد أودعها باسمها فى البنك، وزعم قائلاً: "عندما رأت كاميليا الصور التى نشرتها الصحف لها أخبرتنى أن هذه الصورة التقطتها لها إحدى قريباتها بالموبايل"، مدللاً على صحة كلامه بأن الصحف لم تنشر سوى صورة واحدة فقط لها.

وأكد أنه كان يفكر فى إرسال كاميليا إلى ليبيا خوفاً على حياتها، إلا أن المسئول الأمنى الذى كان يتصل به تليفونياً رفض، بحسب زعمه، وقال: "قلت للمسئول الأمنى يا باشا أنا أقدر أحدف البت دى فى ليبيا خلال الـ12 ساعة، فرد على قائلاً "محبش اسمع الكلام ده".

وطالب المصدر الكنيسة بإظهار كاميليا لترد عليه وتكذبه إن كان كاذباً، وأضاف: "إذا كانوا واثقين من صحة موقفهم فأتمنى أن تخرج كاميليا لتقول لى أنت كذاب وهذه الصورة ليست صورتى".. من جانبه يواصل اليوم السابع تقصى الحقائق لجمع مزيد من المعلومات ومحاولة الحصول على رد من الكنيسة ومن الأزهر الشريف.

مسلمون يصلون فى الكنائس

سعيد شعيب

مسلمون يصلون فى الكنائس

الأربعاء، 18 أغسطس 2010 - 12:03


العنوان حقيقى، والخبر حدث فى مدينة كلجارى، فقد ازدحم المركز الإسلامى بالمدينة بالمصلين فى الشهر الكريم. وحسب تصريحات رئيس المركز واسمه سوهارو وردى فإن كنيستى وادى سيمون المتحدة وأردرى المتحدة وافقتا على فتح أبوابهما وقت صلاة التراويح بهدف استيعاب أعداد المسلمين الذين لا يتمكنون من الصلاة داخل المركز. وقال وردى فى حديث لصحيفة كلجارى هيرالد إن أعداد المسلمين بالمدينة تقدر بنحو ‏85‏ ألفاً، ‏ فى حين لا تتجاوز القدرة الاستيعابية لمرافق المركز الإسلامى ألفى مصلٍ.‏

هذا التسامح من جانب الكنائس، هناك يقابله أيضا تسامح إسلامى، فحسب تصريحات رئيس المركز الإسلامى هناك، فالمركز يقدم وجبات طعام مجانية فى موعد الإفطار لمن يرغب‏،‏ سواء كان مسلما أو من معتنقى الديانات الأخرى.‏

فمن أين أتى كل هذا التسامح فى مجتمع غربى فى دولة مثل كندا، ولماذا لا يوجد عندنا فى مجتمعاتنا مثل هذا التسامح؟

الأسباب كثيرة، لكن أولها وأهمها فى تقديرى هو أن هذه المجتمعات أقرت وبشكل حاسم ونهائى حرية الاعتقاد، سواء بالانتقال من دين إلى دين، سواءً كان سماويا أو أرضيا، بل وحتى حرية ألا يكون للإنسان دين، أى الإلحاد، وهنا لا يتدخل أحد سواءً كنيسة أو مسجد، لا تتدخل أجهزة الدولة، فهى فقط تحمى هذا الحق الذى كفلته المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وبالتالى فلا توجد حروب دينية كما هى عندنا، فلا يتظاهر أحد لأن فلانة أو فلان مارس حقه الطبيعى فى الحرية. كما لا يعتبر أصحاب كل دين أن استيلاءهم على مواطن هو انتصار على الأديان المنافسة، ولا العكس، فالذين خرج منهم واحد لا يعتبرون أنفسهم مهزومين ولابد من الدفاع عن شرفهم.

كما أن هذه المجتمعات، وهذا فى منتهى الأهمية، لا تحدد حقوق المواطنة بناء على الدين، ولا بناء على العرق، فكل المواطنين متساوون بشكل مطلق فى الحقوق والواجبات، إنها دولة المواطنة والقانون.

لذلك هم يتقدمون ونحن نتخلف.

هالة صدقي : لو كنت مسلمة لاعترضت على خطبة الجمعة

وضع الأقباط داخل مصر، مشاكلهم ومطالبهم، موضوعات شائكة تطرقت إليها الممثلة هالة صدقي في فقرة "اعتراف" مع المذيع تامر أمين ضمن برنامج "مصر النهاردة".

القاهرة: " باعتباري مواطنة مصرية قبطية، اعترف أن الخطاب الديني الإسلامي يحتاج إلى تعديل، فما يقال في خطب الجمعة لا يصح، فلو كنت مسلمة لاعترضت على تلك الخطب".

هذا أحد الاعترافات التي أعلنتها الممثلة هالة صدقي، مؤكدة أنها لا تستطيع الإدلاء بذلك الكلام سوى عبر التلفزيون لأنها لو قالته بشكل شخصي أو ذهبت إلى أي قسم للتبليغ عمّا يتم تداوله في الخطب الدينية التي تسمعها أسبوعيا من منزلها، سيتم إسناد الأمر إلى كونها مواطنة مسيحية وليس لكونها مواطنة مصرية تشعر بأهمية الخطاب الديني الذي يوجه إلى مجتمع اغلبه من الأميين الذين قد يتأثرون سلبا بالكلام المغلوط الذي يشوه العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في مصر.

اعترافات هالة صدقي للإعلامي تامر أمين ضمن فقرة "اعتراف" لم تقتصر على الأمور الدينية التي تطرقت إليها أيضا في طلبها بحذف خانة الديانة من جواز السفر والبطاقة الشخصية، بل أكدت في لقائها أنها لا تسعى وراء الأعمال الفنية، معتبرة أن إهمالها وكسلها جعل خطواتها الفنية أكثر بطئا من نجمات أخريات كإلهام شاهين، وليلى علوي، ويسرا، اللواتي استطعن استثمار نجاحاتهن المتتالية للوصول إلى القمة، ومشددة على أنها لو كانت استثمرت نجاحها في فيلم "الهروب" لكانت الآن في مكانتهن نفسها.

كما أضافت قائلة: "على الرغم من أن حركتي بطيئة، إلا أنني اشعر أن تلك الطريقة تؤدي إلى الاستمرارية لفترة أطول".

ومن ناحية أخرى، أكدت هالة صدقي أن علاقتها مع المخرج خالد يوسف جيدة بعد ما حدث بينهما من مشكلات، إثر حذف الأخير لمشهد مهم لها من فيلم "هي فوضى"، الامر الذي أدى إلى توتر العلاقة بينهما. وعلى الرغم من إعلان رغبتها في العمل مجددا مع خالد يوسف، إلا أنها صرحت ممازحة: "لو حذف مشاهدي الهامة تاني هقتله".

وعلى صعيد آخر، تحدثت هالة صدقي الأم عن توأميها و كيفية تعاملها معهما، مشيرة إلى أنها لم تهتم لتأخر تلك المرحلة من حياتها. فوفقا لها، الإنجاب لم يكن هدف حياتها، بل كانت تنتظر مشيئة الله.

هالة صدقي التي ترى أن الرجل "الحلو" هو الرجل "الحنيّن"، أكدت أن مشاكلها الشخصية السابقة كانت سببا في تباطؤ مسيرتها، كما اعتبرت أن الكثير من الشخصيات غير الوفية جعلتها تتأكد "أن الكلاب التي تربيها في منزلها أكثر قيمة من أي شخص".

عبد المنعم منيب يكتب: الفتنة الطائفية على الأبواب


في الأسبوع الماضي كثر النقاش في عدد من الصحف، خاصة الصحف الإلكترونية الإسلامية والمنتديات وموقع الفيس بوك، حول تزايد نفوذ الكنيسة القبطية المصرية السياسي والأمني بشكل فاق نفوذ الدولة المصرية نفسها واعتبر البعض أنها أصبحت دولة داخل الدولة، وجاء ذلك كله علي خلفية تسليم جهاز الأمن للسيدة كاميليا شحاتة زوجة الكاهن (التي كانت هربت من زوجها) للكنيسة المصرية حيث قررت الأخيرة حبس كاميليا في مكان مجهول تابع للكنيسة وعمل غسيل مخ لها بدعوي أنها تعرضت لغسيل مخ من مسلمين، كما صرحت مصادر كنسية في مناسبة تالية بأنها تتعرض لجلسات كهرباء (بيكهربوها في دماغها يعني) لأنها تعبانة نفسيا، وكل هذه المعلومات متداولة وموثقة علي الإنترنت وبعضها فيديو علي موقع يوتيوب وغيره.

القضية ليست قضية إسلام مسيحية (حتي لو كانت زوجة كاهن أو قس) إنما القضية هي حرية الاعتقاد وتنازل الدولة عن العديد من وظائفها بل أكثر من وظائفها للكنيسة القبطية .. كيف؟

الدولة وحدها لها حق الحبس والاحتجاز وفق القانون، وفي هذه الحادثة (وغيرها) الدولة أعطت الكنيسة حق الحبس والاحتجاز ليس وفق القانون بل بالمخالفة للقانون، فلا عقوبة بلا جريمة ولا جريمة بلا نص، وكاميليا شحاتة وغيرها ممن تحولن من المسيحية إلي الإسلام مُحتجزات في أماكن تابعة للكنيسة بلا جريمة وهنا تكمن السخرية، فبينما لا يملك نظام حكم الرئيس مبارك بكل سطوته أن يحتجز شخصًا بلا جريمة حتي إنه شرَّع لنفسه قانون الطوارئ ليتغلب علي هذه المسألة فإن الكنيسة القبطية بزعامة البابا شنودة باتت تعتقل المتحولات للإسلام بلا حتي قانون طوارئ وذلك طبعًا لأنه لا يوجد أي قانون في العالم يسمح للكنيسة المصرية بأن تحتجز أي أحد.

و يمكن تخيل ما يمكن أن يحدث أو يُقال لو قرر شيخ الأزهر تسلم عدد من المتحولين من الإسلام للمسيحية مثل نجلاء الإمام أو محمد حجازي وزوجته، وطلب من جهاز أمن الدولة إحضارهم لساحة الجامع الأزهر (علي اعتبار جدلي أن جهاز أمن الدولة سيطيع شيخ الأزهر بنفس درجة طاعته للبابا شنودة ونوابه) وقام الأزهر باحتجازهم داخل أروقته بدعوي أنهم جري لهم غسيل مخ وأنه سيغسل المغسول كما قال أحد القساوسة علي قناة «الحياة» علي الهواء، فماذا عساها تقوله منظمات حقوق الإنسان وكذلك الحقوقيون وكبار الكتاب والمفكرون الليبراليون في مصر حينئذ؟ طبعا كانوا قد ملأوا الدنيا صراخا وعويلا عن حرية العقيدة واستبداد الأزهر وتطرفه وعودة الدولة الدينية الديكتاتورية ...إلخ ، أما الآن فكل هذه الجهات «صم وبكم» تجاه محاكم التفتيش التي تقيمها الكنيسة المصرية داخلها في القرن الـ21، قرن الحريات والعولمة وحقوق الإنسان، قرن لجنة الحريات الدينية بالكونجرس الأمريكي المنافق.

ورغم أن كل هذا أمر صادم جدا، لكن الأكثر فجاجة وصفاقة وهو ما لم يلحظه الكثيرون هو الصراحة التي بلغت درجة التبجح في تصريحات المصادر الكنسية حول القضية .. إذ كيف يعلنون علي الفضائيات ووسائل الإعلام إنهم يجرون غسيل مخ لكاميليا شحاتة الآن بإحدي الشقق بالقاهرة، حتي وإن عللوا ذلك بأنها سبق وأجري لها المسلمون غسيل مخ؟!.. وكيف تصرح مصادر أخري لبعض الصحف بأن كاميليا منهارة نفسيًا الآن وأنها تُجري لها جلسات كهرباء علي مخها؟!، أفهم أنهم يستخدمون حالة الهزال والتقزم التي يعاني منها نظام الرئيس مبارك وحزبه الحاكم الآن للحصول علي مكاسب طائفية ظنا منهم أن ذلك سيدوم، وأفهم أن نشوة الانتصارات التي يحققونها الآن قد تعمي قادة الكنيسة عن حقائق التاريخ والجغرافيا، فتعزز عندهم طبيعة النزوع البشري للطغيان الكامن داخل أي إنسان فيقيمون محاكم التفتيش سرًا في قلب الأديرة شاسعة المساحة البعيدة عن العمران والبعيدة عن أي رقابة أمنية أو قضائية، لكن أن يجروا محكمة التفتيش هذه للسيدة كاميليا شحاتة في قلب القاهرة ( الشيء نفسه فعلوه عام 2004 للسيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي أسلمت) فهذا تبجح يفوق الوصف واستهانة بالشعب المصري بمسلميه وأقباطه قبل أن يكون استهانة بحكومتنا القزمة الهزيلة.

وطبعًا حاولت أجهزة الدولة التنصل من الاتهام الذي وجه إليها برفضها إسلام السيدة كاميليا شحاتة وتسليمها للكنيسة رغمًا عنها، فصرح رئيس لجنة الفتوي بالأزهر بأنها لم تسجل أي طلب لإشهار إسلامها بالأزهر، ونسي فضيلة الشيخ أو تناسي أو حتي أُملي عليه أن يتناسي أن موظفيه رفضوا أن يسمحوا لها بالقيام بإجراءات إعلان إسلامها بناء علي أوامر عليا صدرت لهم.

إسلام كاميليا شحاتة وقبلها وفاء قسطنطين وغيرهن من المحتجزات عند الكنيسة المصرية واضح وضوح الشمس، إذ لو لم يكن قد أسلمن فلماذا الإصرار علي احتجازهن حتي الآن؟ وهل كل واحدة زعلانة من زوجها تقوم الكنيسة باعتقالها عندها؟ طبعا لا، إذ إن عشرات الألوف من الزوجات المسيحيات بينهن وبين أزواجهن مشاكل ولم تعتقل الكنيسة أيًا منهم ولا منهن، فلماذا لا تحتجز إلا حفنة من النساء أسلمن بشكل أو بآخر؟! الجواب سهل جدًا..

وأيًا كان الأمر فنحن لا نناقش قضية إسلام أو مسيحية، فإسلام واحد أو تنصر آخر لن يؤثر في الوضع العام بشيء فهي قضية شخصية بحتة، ولكن الذي نناقشه هو ممارسات الكنيسة المصرية التي تفتح الباب علي مصراعيه لفتنة طائفية بسبب مخالفتها كل القوانين والأعراف ومواثيق حقوق الإنسان الدولية ظنًا منها أن الوضع الهزيل للحكومة سيدوم، وهذا لا يقلقني لأن هذا الوضع قطعًا لن يدوم، لكن الذي يقلقني أن يتحمس بعض المتسرعين فتنفتح أبواب فتنة طائفية لا تُبقي ولا تذر.

البابا شنودة يحذر الأقباط من مراقبة "أمن الدولة" لمكالمتهم التليفونية

البابا شنودة الثالث

القاهرة: حذر البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأقباط المخطئين من الاعتراف بأخطائهم لآبائهم (الكهنة) هاتفيا، خشية من مراقبة جهاز أمن الدولة لمكالماتهم.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن البابا قوله لـ"المخطئين" وفق العقيدة المسيحية: "إوعوا تعترفوا بأخطائكم فى التليفون أحسن المكالمات كلها مسجلة من أمن الدولة، وبعدين تضطروا تروحوا تاخدوا الحل من المباحث فى السجن، بدل ما تاخدوه من الأب الكاهن بتاعكم فى الكنيسة".

وجاء ذلك اثناء عظة البابا فى الاسكندرية امس الاول، حيث استقبله مئات الأقباط بالزغاريد والهتافات، مهنئينه بسلامة الوصول والشفاء بعد رحلة علاج استمرت 3 أسابيع، قضاها فى أحد مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال البابا، خلال عظته نصف الشهرية فى كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس، بعد غياب 4 أسابيع: "ان الكاهن ليس من حقه احراج الشعب بسبب اعترافاتهم".

واكد ضرورة اشتراط موافقة الشعب فى حالة اختيار اى كاهن جديد لرسامته، لتوفير شرط التوافق بينه وبين الجمهور، وقال انه ورد إليه العديد من الشكاوى من وجود كهنة غير مؤهلين.

عندما نتحدث عن المواطنه وحقوق الاقباط ونتعمق في النسيج الواحد نصطدم بحقيقة واحده وهي شعارات زائفه


عندما نتحدث عن المواطنه وحقوق الاقباط ونتعمق في النسيج الواحد نصطدم بحقيقة واحده وهي شعارات زائفه

safwat youssefاختفاء الصفحات الدينيه المسيحيه من الصحف القوميه والحزبيه قداس الاحد واجراس الاحد مرفوعه من الخدمه لحين اشعار اخر

بقلم صفوت يوسف رئيس تحرير جريدة نداء الوطن القبطيه

عندما طالعت الصحف القوميه والحزبيه صباح الاحد وبعد تفتيش دقيق وجدت غياب الصفحات الدينيه المسيحيه والتي سبق وان هللت المؤسسات
الصحفيه بتخصيص مساحه للاقباط تناقش اوضاعهم وتكون صوتهم وتعبر عن افكارهم وعقيدتهم ..ومع اتفاقنا او اختلافنا علي المحتوي المقدم في هذه الصفحات وبعد حملات دعايه مكثفه لكسب الاقباط ومنحهم نوع من الطمانينه المخدره بان الصحافه القوميه او الحزبيه لا تعرف التعصب ولا تطبق التفرقه بل تؤكد علي النسيج الواحد وتقر مبدأ المواطنه ..نكتشف مع مرور الوقت ان ما يحدث من تهليل ليس عن قناعه او ايمان بل جزء من منظمومه دعائيه لكسب الثقه المفقوده لدي الاقباط ..وهذا ظهر بوضوح بعد اختفاء الصفحات الدينيه اجراس الاحد في الجمهوريه وقداس الاحد في الوفد ..واعتقد ان الاختفاء الذي تم بفعل بفاعل سيستمر حتي نهاية شهر رمضان ..والسؤال هنا هل هناك علاقه بين شهر رمضان المعظم وبين رفع الصفحات الدينيه المسيحيه من الصحف ؟واذا كان ماهي هذه العلاقه ؟هل وجود هذه الصفحات في شهر رمضان جرم ودليل واضح علي المعصيه ؟ولماذا الصفحات الفنيه والرياضيه والحوادث مستمره وبكثافه اكثر ؟الا يمثل هذا جرح للاقباط وتميييز واضح ضدهم ...هل نشر اي ماده مسيحيه في شهر رمضان ضد العقيده الاسلاميه ؟هناك امور وتساؤلات تدور في نفوس الاقباط من جراء ما حدث الذي يفتقد لمبرر قوي ..يبدو ان هناك تشابك في المصالح عندما نطلق الشعارات قبل الانتخابات او عندما يتولي مسئول جديد المنصب ..وهناك عدم قناعه في تطبيق الاهداف التي تعتمد علي التوازانات ..اذا كانت الصفحات المخصصه للاقباط علي سبيل منح فرصه لهم عن ايمان وقناعه فتلك نقطة تحول اما اذا كانت جوله انتخابيه لكسب ارضيه او التاثير علي الراي العام بان الاقباط جزء لا يتجزا من النسيج الواحد ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات فان ما حدث لا يعكس هذا بل يرسخ فكر التميييز ..ان شهر رمضان هو الشهر الذي يتجمع فيه الاقباط واخوتهم من المسلمين علي موائد الافطار والسحور ..النفوس مستريحه وقابلية الحب الاكبر ودرجة السماحه اعظم ..والروحانيات تتعاظم اذا هناك مناخ قوي للتقارب والتوحد عندما تتعانق المبادئ المسيحيه مع القيم الاسلاميه كمحاوله لفض حالة الاحتقان الديني التي ينتج عنها انتهاكات واضحه واعتداءات وحرمان الاقباط من حقوقهم ..كان علي الاعلام المستنير الذي يحمل علي عاتقه الفكر الشمولي ان يقوم بعملية تطهير لهذه الاجواء المحتقنه ولا يسكب البنزين علي النار ولا يندفع اتجاه افكار خاصه قد تقود المجتمع الي حافة الهاويه ..ان غياب الصفحات الدينيه ماهي الا مجرد ملاحظه علي فكر غير ثابت وافكار متارجحه واعلان صريح لعدم القناعه مهما كانت التوازانات المطلوبه او التوجهات الراسخه في اعماق القائمين عليها ..مصر لا تحتاج الي شعارات ولا ترويج افكار عن عدم ايمان بل تحتاج الي عمل بناء حقيقي يكرس مفهوم المواطنه وعبور المجتمع من النفق المظلم نفق الفضائيات المتطرفه ودعاوي الفضائيات والشحن الطائفي الذي قد يؤدي مع الضغط لاشعال النار ..الاقباط ليسوا بحاجه لمن يعبر عنهم ولا بحاجه الي صفحه دينيه تتناول اخبارهم رغم انه حق ومستحق باعتبارهم مواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات ..الاقباط كانوا ينتظرون ما هو اكثر وهو الايمان والقناعه والتلاحم والحب المجسد بعيدا عن الزيف والتزييف والتجاره بهم او فتح الطريق امامهم حسب الحاله المزاجيه والنفسيه والدينيه ..وكل شهر رمضان ونحن بخير وسلام
...

سامح محروس":
• قسم شرطة "قها" تعمّد عدم تعقب السيارة التي قتلت والدتي.
• والدتي تعرّضت لحادثى قتل من قبل ونجت منهما.

كتب:مايكل فارس - خاص الأقباط متحدون

فجّر "سامح صورة من الارشيف محروس"- الصحفي بجريدة الجمهورية، والمشرف العام علي صفحة "أجراس الأحد" بجريدة الجمهورية، قنبلة من العيار الثقيل في تصريحات خاصة لصحيفة "الأقباط متحدون"، حيث أكّد أن والدته تم قتلها، وأن قتلها جاء عن عمد، بعد إنشاءه صفحة "أجراس الأحد" بجريدة "الجمهورية".

وشدّد "سامح" علي التواطؤ الأمني الذي حدث، مؤكدًا أنه يتهم الأمن بالتقصير في إتخاذ أي اجراءات تجاه حادث القتل. مشيرًا بذلك إلى رئيس مباحث قسم "قها"، ومدير المستشفي. مُدللاً علي ذلك بأن حادث القتل تم بعد المغرب بعربية "شيفرولية" بيضاء، دبابة نصف نقل، وعندما رآها اثنان من أمناء الشرطة، ذهبوا لمأمور قسم "قها" ليخبروه؛ إلا أنه رفض أن يصدر أمرًا بتعقب السيارة، أو أن يعطى أي إشارة أو إخطار لمرور "قليوب" لتعقب السيارة.

وأكّد "سامح" أن والدته قد تعرضت لحادثي قتل من قبل ونجت منهما، وأنه ذهب لرئيس مباحث قسم "قها"، والذى لم يتخذ أي اجراءات. مضيفًا أنها تعرَّضت لحادث سرقة بالسطو المسلح في الشارع من قِبل مسجل خطر؛ حيث خرج عليها بالسنج، وأخذ منها مشغولات ذهبية، وعندما توجَّه مع والدته لعمل المحضر في قسم "قها"، أحضر المأمور صورًا لبعض مسجلي الخطر، ورفم أن والدته قد تعرفت على واحد منهم إلا أنه تقاعس بحجة أنه لم يصدر قرار من النيابة العامة للقبض عليه.

كما اتهم "محروس" أيضًا مدير مستشفي "قها" بالتواطؤ؛ حيث أنه رفض اخراج سيارة اسعاف لنجدة والدته، فأخذها بسيارة أخيه- وهي تنزف دمًا- دون أي اسعافات، حتي وصل إلى المستشفى.

مترو النهى عن المنكر!!

مادلين نادر



مترو الأنفاق وسيلة مواصلات حيوية ومهمة...وكثيرًا ما كنا نرى بعض الفتيات فى عربات السيدات يدعون السيدات لترديد دعاء...بل وقد تبدأ احدى الفتيات -اللواتى عادةً ما يكنَّ فى المرحلة الجامعية- بالتحدث عن بعض الفضائل.
وبغض النظر عن مدى قبول مثل هذه الأمور داخل عربات المترو، إلا أن المشكلة الأكبر ظهرت عندما نشرت جريدة المصرى اليوم- أمس- خبرًا يوضّح أن مترو الأنفاق، أو عربات السيدات بالتحديد، تتحول فى شهر رمضان إلى مركز لنشر الخطب الدينية، ومكان لإلتقاء الداعيات، حيث تكون عربات السيدات- خاصةً قبل الإفطار فى رمضان- مركزًا لنشر الموعظة الحسنة، من خلال سيدات منتقبات، يرددن خطب وأدعية دينية تحض على الصلاة والصيام والإستغفار طوال شهر رمضان.


ولقد استخدمت الجريدة بعض الألقاب الغريبة فى وصف هؤلاء الفتيات، فقالت عنهن: إنهن داعيات المترو..!!! وإنهن يقمن بهذا العمل كمحاولة منهن لتحصيل حسنات...!!! كما أن الخبر أخذ صيغة توحى وكأن هذا الأمر شيئ إيجابي.

أما الأمر المثير للدهشة، والذى يعبّر بحق عن بارقة أمل فى مجتمعنا، كان تعليقات القراء على هذا الخبر، حيث كانت هناك نسبة كبيرة من التعليقات محايدة وتوضح أن مترو الأنفاق وسيلة مواصلات عامة وليست مكانًا للدعوة أو ما شابة...ومن هذه التعليقات كتب أحد القراء قائلاً: "بصراحة أنا شايف إن المترو وسيلة مواصلات عامة وليس مسجدًا ولا كنيسة، وبالتالي لا يحق أن توعظ الناس خارجًا، ولكن أعظ أهل بيتك أولا، ثم أعظ الآخرين في أماكن العبادة الصحيحة...فهذا تعدي صارخ علي حرية الآخرين. وعلي فكرة فيه اختراع اسمه ستالايت وانترنت ومحمول وخلافه...يعني لو عايز تسمع اسمع لنفسك، وبلاش الضوضاء..ياريت نتعلم نصلح من أنفسنا أولاً ثم بعد ذلك نُصلح من الآخرين، واللي بيحصل في المترو دا اسمه عدم احترام مش كدة ولا إيه؟"

وقال آخر: "يا جماعة، هو أخذ الحسنات بقى بالعافية، أرفض تمامًا هذا السلوك، ولا أراه تدينًا بل فهم خاطئ للدين، وتعدى على حريات الآخرين، كنت أعانى هذا الأمر عندما أرتل ما أحفظ من القرآن سرًا، ويأتى آخر بجانبى يعلو بصوته فى قراءة القرآن فيسبب إزعاجًا ولخبطة لى فأسكت تمامًا. أرجوكم الدين هو الأخلاق والمعاملة الحسنة مع الناس، والأمانة والصدق فى العمل، قبل أن يكون مظهر."

وتحت عنوان "الدين المعاملة فعامل الناس كما تحب أن يعاملوك"، قال أحد القراء: "كم أحب هذه العبارة الجميلة التي كنا نسمعها ونقرئها في الصغر، بل ونراها على بعض الكتب المدرسية والكشاكيل. ولكن- للأسف- واضح إنها مجرد كلمات لا أحد يؤمن بها ممن يرددها.

ولي سؤال بهذا الصدد: أين احترام حريات الآخرين في هذا الأمر؟

وسؤال آخر: ماذا لو قام الشباب المسيحي بمثل هذا العمل؟ أرجوكم تخيلوا معي هذا الأمر اثنان يناديان إلى الله في عربة مترو واحدة، أحدهم مسيحي والآخر مسلم!! ماذا ستكون نهاية هذا الأمر؟ وماذا عن الآخرين الذين لا يدينون بالمسيحية ولا بالإسلام؟!! الدين المعاملة، فعامل الناس كما تحب أن يعاملوك. فكل هذا مظاهر لكن الباطن الله وحده يعلم به، وهذا تعدى على الحريات لن نجده إلا فى الدول النامية."

كتاب الحب

1 صور رومانسيه

ما دمت يا عصفورتي الخضراء

حبيبتي

إذن .. فإن الله في السماء

2

: تسألني حبيبتي

ما الفرق ما بيني وما بين السما ؟

الفرق ما بينكما

أنك إن ضحكت يا حبيبتي

أنسى السما

3

الحب يا حبيبتي

قصيدة جميلة مكتوبة على القمر

الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر

. . الحب منقوش على

ريش العصافير ، وحبات المطر

لكن أي امرأة في بلدي

إذا أحبت رجلا

ترمى بخمسين حجر

4

حين أنا سقطت في الحب

. . تغيرت

تغيرت مملكة الرب

صار الدجى ينام في معطفي

وتشرق الشمس من الغرب

5

يا رب قلبي لم يعد كافيا

لأن من أحبها .. تعادل الدنيا

فضع بصدري واحدا غيره

يكون في مساحة الدنيا

6

ما زلت تسألني عن عيد ميلادي

سجل لديك إذن .. ما أنت تجهله

تاريخ حبك لي .. تاريخ ميلادي

7

لو خرج المارد من قمقمه

وقال لي : لبيك

دقيقة واحدة لديك

تختار فيها كل ما تريده

من قطع الياقوت والزمرد

لاخترت عينيك .. بلا تردد

8

ذات العينين السوداوين

ذات العينين الصاحيتين الممطرتين

لا أطلب أبدا من ربي

إلا شيئين

أن يحفظ هاتين العينين

ويزيد بأيامي يومين

كي أكتب شعرا

في هاتين اللؤلؤتين

9

لو كنت يا صديقتي

بمستوى جنوني

رميت ما عليك من جواهر

وبعت ما لديك من أساور

و نمت في عيوني

10

أشكوك للسماء

أشكوك للسماء

كيف استطعت ، كيف ، أن تختصري

جميع ما في الكون من نساء

11

لأن كلام القواميس مات

لأن كلام المكاتيب مات

لأن كلام الروايات مات

أريد اكتشاف طريقة عشق

أحبك فيها .. بلا كلمات

12

أنا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم

لمحوك تغتسلين في أحداقي

أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم

قرأوك في حبري وفي أوراقي

للحب رائحة .. وليس بوسعها

أن لا تفوح .. مزارع الدراق

13

أكره أن أحب مثل الناس

أكره أن أكتب مثل الناس

أود لو كان فمي كنيسة

. . وأحرفي أجراس

14

ذوبت في غرامك الأقلام

. . من أزرق .. وأحمر .. وأخضر

حتى انتهى الكلام

علقت حبي لك في أساور الحمام

ولم أكن أعرف يا حبيبتي

أن الهوى يطير كالحمام

15

عدي على أصابع اليدين ، ما يأتي

فأولا : حبيبتي أنت

وثانيا : حبيبتي أنت

وثالثا : حبيبتي أنت

ورابعا وخامسا

وسادسا وسباعا

وثامنا وتاسعا

وعاشرا . . حبيبتي أنت

16

حبك يا عميقة العينين

تطرف

تصوف

عبادة

حبك مثل الموت والولادة

صعب بأن يعاد مرتين

17

عشرين ألف امرأة أحببت

عشرين ألف امرأة جربت

وعندما التقيت فيك يا حبيبتي

شعرت أني الآن قد بدأت

18

لقد حجزت غرفة لاثنين في بيت القمر

نقضي بها نهاية الأسبوع يا حبيبتي

فنادق العالم لا تعجبني

الفندق الذي أحب أن أسكنه هو القمر

لكنهم هنالك يا حبيبتي

لا يقبلون زائرا يأتي بغير امرأة

فهل تجيئين معي

يا قمري . . إلى القمر

19

لن تهربي مني فإني رجل مقدرعليك

لن تخلصي مني . . فإن الله قد أرسلني إليك

فمرة .. أطلع من أرنبتي أذنيك

ومرة أطلع من أساور الفيروز في يديك

وحين يأتي الصيف يا حبيبتي

أسبح كالأسماك في بحرتي عينيك

20

لو كنت تذكرين كل كلمة

لفظتها في فترة العامين

لو أفتح الرسائل الألف .. التي

كتبت في عامين كاملين

كنا بآفاق الهوى

طرنا حمامتين

وأصبح الخاتم في

إصبعك الأيسر . . خاتمين

21

لمذا .. لمذا .. منذ صرت حبيبتي

يضيء مدادي .. والدفاترتعشب

تغيرت الأشياء منذ عشقتني

وأصبحت كالأطفال .. بالشمس ألعب

ولست نبياً مرسلاً غير أنني

أصير نبياً .. عندما عنك أكتب ..

22

23

محفورة أنت على وجه يدي

كأٍسطر كوفية

على جدار مسجد

محفورة في خشب الكرسي.. ياحبيبتي

وفي ذراع المقعد

وكلما حاولت أن تبتعدي

دقيقة واحدة

أراك في جوف يدي

24

لا تحزني

إن هبط الرواد في أرض القمر

فسوف تبقين بعيني دائما

أحلى قمر

25

حين أكون عاشقا

أشعر أني ملك الزمان

أمتلك الأرض وما عليها

وأدخل الشمس على حصاني

26

حين أكون عاشقا

أجعل شاه الفرس من رعيتي

وأخضع الصين لصولجاني

وأنقل البحار من مكانها

ولو أردت أوقف الثواني

27

حين أكون عاشقا

أصبح ضوءا سائلا

لاتستطيع العين أن تراني

وتصبح الأشعار في دفاتري

حقول ميموزا وأقحوان

28

حين أكون عاشقا

تنفجر المياه من أصابعي

وينبت العشب على لساني

حين أكون عاشقا

أغدو زمنانا خارج الزمان

29

إني أحبك عندما تبكينا

وأحب وجهك غائما وحزينا

الحزن يصهرنا معا ويذيبنا

من حيث لا أدري ولا تدرينا

تلك الدموع الهاميات أحبها

وأحب خلف سقوطها تشرينا

بعض النساء وجوههن جميلة

وتصير أجمل .. عندما يبكينا

30

31

أخطأت يا صديقتي بفهمي

فما أعاني عقدة

ولا أنا أوديب في غرائزي وحلمي

لكن كل امرأة أحببتها

أردت أن تكون لي

حبيبتي وأمي

من كل قلبي أشتهي

لو تصبحين أمي

32

جميع ما قالوه عني صحيح

جميع ماقالوه عن سمعتي

في العشق والنساء قول صحيح

لكنهم لم يعرفوا أنني

أنزف في حبك مثل المسيح

33

يحدث أحيانا أن أبكي

مثل الأطفال بلا سبب

يحدث أن أسأم من عينيك الطيبتين

. . بلا سبب

يحدث أن أتعب من كلماتي

من أوراق من كتبي

يحدث أن أتعب من تعبي

34

عيناك مثل الليلة الماطرة

مراكبي غارقة فيها

كتابتي منسية فيها

إن المرايا ما لها ذاكره

35

كتبت فوق الريح

إسم التي أحبها

كتبت فوق الماء

لم أدر أن الريح

لا تحسن الإصغاء

لم أدر أن الماء

لا يحفظ الأسماء

36

ما زلت يا مسافره

مازلت بعد السنة العاشره

مزروعه

كالرمح في الخاصره

37

كرمال هذا الوجه والعينين

قد زارنا الربيع هذا العام مرتين

وزارنا النبي مرتين

38

أهطل في عينيك كالسحابه

أحمل في حقائبي إليهما

كنزا من الأحزان والكآبه

أحمل ألف جدول

وألف ألف غابه

وأحمل التاريخ تحت معطفي

وأحرف الكتابه

39

أروع ما في حبنا أنه

ليس له عقل ولا منطق

أجمل ما في حبنا أنه

يمشي على الماء ولا يغرق

40

لا تقلقي . يا حلوة الحلوات

ما دمت في شعري وفي كلماتي

قد تكبرين مع السنين .. وإنما

لن تكبرين أبدا .. على صفحاتي

41

ليس يكفيك أن تكوني جميله

كان لابد من مرورك يوما

بذراعي

كي تصيري جميله

42

وكلما سافرت في عينيك ياحبيبتي

أحس أني راكب سجادة سحريه

فغيمة وردية ترفعني

وبعدها .. تأتي البنفسجيه

أدور في عينيك يا حبيبتي

أدور مثل الكرة الأرضيه

43

كم تشبهين السمكه

سريعة في الحب .. مثل السمكه

قتلت ألف امرأة .. في داخلي

وصرت أنت الملكه

44

.. إني رسول الحب

أحمل للنساء مفاجآتي

لو انني بالخمر .. لم أغسلهما

نهداك.. ماكانا على قيد الحياة

فإذا استدارت حلمتاك

فتلك أصغر معجزاتي

45

أجمل مافيك هو الجنون

أجمل ما فيك ، إذا سمحت

خروج نهديك على القانون

46

تعري فمنذ زمان طويل

على الأرض لم تسقط المعجزات

تعري .. تعري

أنا أخرس

وجسمك يعرف كل اللغات

47

كان نهداك .. في العصور الخوالي

ينشدان السلام مثل الحمامه

كيف ما بين ليلة وضحاها

صار نهداك .. مثل يوم القيامه ؟

48

ضعي أظافرك الحمراء ..في عنقي

ولا تكوني معي شاة .. ولا حملا

وقاوميني بما أوتيت من حيل

إذا أتيتك كالبركان مشتعلا

أحلى الشفاه التي تعصي .. وأسوأها

تلك الشفاه التي دوما تقول : بلى

49

كم تغيرت بين عام وعام

كان همي أن تخلعي كل شيء

وتظلي كغابة من رخام

وأنا اليوم لا أريدك إلا

أن تكوني .. إشارة استفهام

50

وكلما انفصلت عن واحدة

أقول في سذاجة

سوف تكون المرأة الأخيره

والمرة الأخيره

وبعدها سقطت في الغرام ألف مرة

ومت ألف مرة

ولم أزل أقول

" تلك المرة الأخيره "

51

عبثا ما أكتب سيدتي

إحساسي أكبر من لغتي

وشعوري نحوك يتخطى

صوتي .. يتحطى حنجرتي

عبثا ما أكتب .. ما دامت

كلماتي .. أوسع من شفتي

أكرهها كل كتاباتي

مشكلتي أنك مشكلتي

52

لأن حبي لك فوق مستوى الكلام

قررت أن أسكت .. . . والسلام نزار قبانى منقول

أشهر كاهن معارض يعلن توبته بتأييد البابا والنظام

أشهر كاهن معارض يعلن توبته بتأييد البابا والنظام

حوار ــ مجدى سمعان

هل تذكرون القس فيلوباتير جميل؟ إنه القس الشهير الذى شارك فى تأسيس حزب الغد عام 2004، وأيد الدكتور أيمن نور فى الانتخابات الرئاسية عام 2005، وهو ما اصطدم بموقف الكنيسة المؤيد للرئيس مبارك.

ورد على مطالبة أحد الأساقفة بانتخاب الرئيس مبارك تتمة لقول الكتاب المقدس «مبارك شعب مصر» بأنه بنفس المنطق يطالبهم بانتخاب أيمن نور حسب قول الإنجيل «أنتم نور العالم»، ثم عاقبته الكنيسة بالإيقاف عن الخدمة لمدة سنتين، بسبب مقال كتبه عن مسرحية الإسكندرية التى تسببت فى أزمة طائفية، وبعد انتهاء فترة العقاب نقل من كنيسة العذراء بالعمرانية إلى «العذراء ومار يوحنا» بفيصل.

فترة الإيقاف عن الخدمة ساهمت فى تغيير مواقف القس فيلوباتير تجاه أمور كثيرة، وفى أول حوار له منذ إيقافه عام 2005 أعلن عن توبته عن مواقفه السابقة، مؤكدا أنه مدين للبابا شنودة بالعقاب الذى أنزله عليه لأنه جعله يراجع نفسه ويكتشف صحة مواقف البابا التى رأى أنها حفظت الكنيسة، وقال إنه ارتكب «غلطة عمره» بانضمامه إلى حزب الغد.

انتقد فيلوباتير الدكتور محمد البرادعى وقال إن الحملة التى قادها فى مصر أثرت على مكانته، مؤكدا إنه كان عليه العمل السياسى فى مصر من خلال الأحزاب الشرعية لأن الضجة والصوت العالى طلبا للتغيير لن ينتجا شيئا، ولم يعتبر تولى جمال مبارك الحكم خلفا لوالده بمثابة توريث لأنه سيأتى من خلال انتخابات تعددية.

بعد مرور قرابة 5 سنوات على إيقافك عن الخدمة كيف تنظر إلى الأمر الآن؟
من واقع خبرتى الشخصية أعترف بأنه حدث خطأ فى حساباتى وتقييمى للأمور، وقد عوقبت على ذلك، وعدت من جديد، والأمور انتهت عند هذا الحد، وهذه روعة الكنيسة، أن قيادتها بعدما يتأكدون من العودة عن الخطأ يغفرون وتبدأ صفحة جديدة. أنا مدين لقداسة البابا شنودة. هذا الكلام ليس مجاملة، أنا مدين له بأن عاقبنى، فالعقاب أعادنى للطريق السليم، ككاهن لى دور يجب ألا أتعداه، أقول رأيى لكن بأسلوب وتوقيت صحيحين. اكتشفت خطأ رأيى وأسلوبى فى التعبير.

ما هى الأخطاء التى تتحدث عنها بالضبط؟
كنت مخطئا فيما يتعلق بانضمامى لحزب الغد. كانت غلطة عمرى. كان خطأ حياتى انضمامى لحزب معارض لم أكن أعرف أسلوبه. وقد استقلت من الحزب بعدما بدأ ما يشبه التحالف مع الجماعات الدينية. كان خطأ عمرى وتبت عنه.

هل كان موقف البابا صحيحا؟
مليون فى المية صحيح.

كنت على خلاف فى أمور سياسية مع البابا فهل كانت عقوبتك بسبب هذا الخلاف؟ وهل البابا يسمح بالخلاف السياسى معه؟
إطلاقا لم أعاقب بسبب اختلاف موقفى السياسى مع البابا. البابا يسمح بكل الاختلافات. سبب عقابى كان لكتابتى مقالة تجاوزت فيها ضد النائب العام، وهذا هو سبب إيقافى عن الخدمة سنتين. كثيرون يختلفون مع قداسة البابا سياسيا لكن المهم كيف يعبرون عن هذا الاختلاف. البابا يتبنى وجهة نظر سليمة، والدليل على ذلك ثبوت خطئى فى الانضمام لحزب الغد بعدما حدث ما يشبه تحالف مع التيار الدينى، ولم يصبح الغد حزبا ليبراليا. البابا صاحب رؤية ثاقبة فى كل الأمور مثل قانون الأحوال الشخصية، وحتى حينما نختلف معه نكتشف أن له رؤية ثاقبة.

هل يتلقى رجال الكنيسة توجيها من البابا حين يتحدثون إلى الإعلام؟
لا يوجد توجيه. لم أعاقب بسبب آرائى السياسية. لا يوجد تنسيق فى هذه الأمور، كل واحد يتكلم بصفته الشخصية، أما بالنسبة للكنيسة فلا يوجد متحدث رسمى آخر غير البابا، وفيما عدا ذلك فكل أحد من رجال الكنيسة له الحق فى الحديث مادام مسئولا.

ما سبب اختلافك مع حزب الغد وما رأيك فى أيمن نور؟
السبب الرئيسى فى خلافى كان بسبب تصريح (أيمن نور) حين قال إنه ليس لديه مانع فى إنشاء حزب على أساس دينى والعفو عن كل المعتقلين السياسيين من الجماعات الدينية. ثم عدم قدرته ــ أيمن نور ــ على إثبات براءته فى قضية التزوير، والحكم هو عنوان الحقيقة وهذا شىء جعلنى أراجع حسابتى، وأعلم كم كنت مخطئا، وإذا عاد بى الزمن إلى الوراء، فهناك أمور كثيرة يمكن أن تتغير وفى مقدمتها انضمامى لحزب الغد.

هل فترة الإيقاف هى التى جعلتك تراجع نفسك؟
بدون شك، أنا مدين للبابا، مدين له بالعقاب. هناك عقاب يثمر وآخر لا يثمر. صعب جدا أن يبتعد كاهن عن الخدمة سنتين، لكن المهم أن يتعلم، وأنا تعلمت.

هل تفكر فى العودة للتعبير عن وجهة نظرك السياسية؟
لى وجهة نظر سياسية، لكنى أركز على الخدمة التى كلفت بها ومسئول عنها أمام الله. وكان صعبا جدا علىّ البعد عن خدمتى. ومن الأفضل أن نخرج جيلا جديدا يشارك بفاعلية.

هل تشجع شعب كنيستك على العمل السياسى؟
بدون شك أنا أشجع الناس على أن ينضموا للأحزاب وأن يعبروا عن رأيهم بمنتهى الحرية، ليصبح للأقباط صوت.

هل تفكر فى العودة للعمل السياسى؟
نشاط بالشكل الذى حدث.. لا أعتقد. الأفضل لى بعد الاختبار الذى خضته أن أركز على خدمتى والرعية التى سيحاسبنى عليها الله.

هل العقاب الذى تعرضت له جعل قيادات الكنيسة تضعك فى قائمة سوداء؟
إطلاقا أنا مدين للبابا ونيافة الأنبا بيشوى، لا يوجد ما يسمى قائمة سوداء للآباء الكهنة. فحينما يعاقب أحد ويتوب ويرجع عن خطئه، فستجد هؤلاء الآباء مثل أبيك يساندونك ويعضدونك. المهم أن تكون قد تعلمت من خطئك.

ما رأيك فى البرادعى؟
تابعت «الهوجة الدائرة» حوله، لكنى أرى أنه أحدث نوعا من أنواع الضوضاء أكثر من كونها شيئا مفيدا. لو لديه رغبه فى ممارسة العمل السياسى فعليه الانضمام إلى كيان معترف به. هو رجل له ثقل عالمى لكن مكانته اهتزت كثيرا بما فعله فى مصر، لأنه لم يدخل من الباب الصحيح.

وما هو الباب الصحيح؟
باب الأحزاب. فحزب الوفد يجدد من نفسه وقام بتغييرات مهمة. ما المانع أن يدخل من باب أحد الأحزاب القائمة والموجودة، لكنه اختار الحل السهل، فالعمل من خلال كيانات غير شرعية لن يؤدى إلى شىء.

وجهة نظر البرادعى أن تلك الأحزاب جزء من النظام المطلوب تغييره والاشتراك فيها يعنى القبول بقواعد اللعبة.فى النهاية هى الشرعية القائمة.

هذا الرجل الرائع ــ البرادعى ــ عاش بالخارج وحصل على جائزة نوبل، وقبل بالشرعية الدولية التى تخضع لإرادة الولايات المتحدة الأمريكية فهل نقول إن نوبل غير شرعية لأنها تحت سيطرة أمريكا. لقد استفاد من شرعية تعطيها الحكومات بالخارج فلماذا لا يقبل بشرعية الداخل. أتصور أن كثرة الصراخ والبكاء بحثا عن الديمقرطية لن تأتى بديمقراطية. إذا أراد التغيير فعليه أن يلتحق بأحد الأحزاب ويبدأ من القاعدة، وهذا ما سيؤدى إلى نتيجة لكنه لم يدخل الدخلة الشرعية.

ما رأيك فى التوريث؟
أين التوريث؟!

توريث الحكم.
التوريث معناه أن شخصا ما معه قرشين وحين يموت يورثهم إلى ابنه. الحالة التى نحن بصددها ليس فيها توريث. كان من الممكن الحديث عن التوريث قبل تعديل المادة 76 من الدستور عام 2005، لو تولى جمال مبارك فى ظل الاستفتاء الذى كان متبعا كنا سنسمى هذا توريثا، لكن إذا أتى جمال بانتخابات تعددية فمن أين يأتى التوريث. لا يصبح اسمه توريثا. فلو ابنى طلع بنفس الكفاءة والروعة وقدر يقنع القاعدة بكفاءته فما المانع أن يأخذ مكانى؟.

لكن الدستور الحالى لا يضمن نزاهة الانتخابات.
إذا تمت الانتخابات برقابة دولية وأسفرت عن انتخاب جمال مبارك، فمن يقول إن هذا توريثا، إذا كانت القاعدة الجماهيرية مقتنعة فما المشكلة. كل ما أتمناه أن يحدث تعديل آخر للدستور يحدد مدد تولى رئاسة الجمهورية بفترتين، أنا أعتبر أن الرئيس مبارك رئيس استثنائى ولا أعتقد أن شخصا آخر سيتواجد فى الحكم سنين طويلة، أتمنى من القيادة أن تغير المادة 77 من الدستور لكى تكتمل الصورة الرائعة.

اوباما والمسلمين

صاحب الحرب الأمريكية على الإرهاب بدأها في المغرب

أوباما يخادع المسلمين بقصة رمضانية اخترعها من نسج الخيال

الرئيس الأمريكي خلال حفل الإفطار
الرئيس الأمريكي خلال حفل الإفطار

لندن- كمال قبيسي

لم يكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما دقيقا تماما حين ذكر معلومة في كلمة ألقاها الجمعة 13-8-2010 أثناء إفطار رمضاني دعا إليه في البيت الأبيض، وقال وهو يستعرض علاقة الإسلام بالولايات المتحدة ويدافع عن مشروع لإقامة مسجد قرب موقع هجمات 11 سبتمبر، إن "أول إفطار بالبيت الأبيض هو الذي استضافه الرئيس توماس جيفرسون منذ 200 عام" طبقا لتعبيره.

هذه المعلومة الغريبة تفتح شهية أي صحافي لكتابة تحقيق موسع عن تلك الدعوة ومن حضرها وكيف جاءت وبأي ظروف. ولكن هل دعا الرئيس جيفرسون إلى ذلك الإفطار واستضافته في البيت الأبيض فعلا، أم هي حكاية اخترعها الرئيس أوباما ليوحي لمدعويه بأن للتسامح الديني جذور في العقلية الأمريكية ممتدة إلى الزمن الذي نالت فيه الولايات المتحدة استقلالها عن بريطانيا قبل 234 سنة؟

الرئيس الأمريكي السابق جيفيرسون

وقد راجعت "العربية.نت" المعلومات عن ذلك الإفطار الجيفرسوني لتكتب عنه، فوجدت أن علاقة جيفرسون بالإسلام والقرآن كانت عميقة جدا إلى درجة أن من يبدأ بمطالعة المكتوب عن جيفرسون والإسلام سيظن أنه لن ينتهي إلا بخبر أكيد عن اعتناقه للدين الحنيف، وهو ما لم يحدث لسوء حظه.

ولأن اسم جيفرسون ارتبط بالإسلام أكثر من أي رئيس أمريكي آخر إلى الآن، فقد استغلها الرئيس أوباما فرصة ليعيد كتابة التاريخ الأمريكي بطريقة فيها بعض المخداعية، فحبك من علاقة جيفرسون بالدين الحنيف قصة من نسج الخيال ليسهل تصديقها، مع أنها لم تحدث كما صورها لمدعويه كإفطار رمضاني قال إن الدعوة إليه تمت لأول مرة بالبيت الأبيض في عهد جيفرسون الذي يكتبون عنه بطريقة يبدو معها كرجل خارق، لأنه كان بالفعل وما يزال أهم رئيس عرفته الولايات المتحدة الى الآن.

عودة للأعلى

حكاية السفير المغاربي سيدي سليمان مللي مللي

جيفرسون شن أول حرب أمريكية على \"الارهاب الاسلامي\"

ونقرأ في الأرشيف المعلوماتي عن الرئيس الذي غاب عن الدنيا بعمر 83 سنة في يوم الاستقلال الأمريكي عام 1826 أنه قرأ القرآن وتعرّف إلى الإسلام، لكن ليس من باب التسامح والتقارب بين الأديان كما أراد أوباما الإيحاء به إلى مدعويه، بل ليتعرف إلى عدو جر الولايات المتحدة إلى أول قتال خاضته بتاريخها خارج القارة، فشن جيفرسون قبل قرنين من الزمان أول حرب أمريكية على "الإرهاب الإسلامي" عرفها العالم ، وكانت شرسة واستمرت 4 سنوات.

أما عن دعوته لإفطار رمضاني فحقيقتها أنه دعا أول سفير عربي ومسلم لدى الولايات المتحدة في ذلك الوقت إلى الغداء بالبيت الأبيض مع 11 من مرافقيه لمناقشة ما سنشرح تفاصيله بعد قليل، فأخبره السفير أنه لا يستطيع الحضور للغداء لأنه صائم، لذلك جعلها جيفرسون عشاء عند الغروب وهو ساعة إفطار السفير وموعد تناول الرئيس الأمريكي للعشاء باكرا كل يوم.

يثبت ذلك، أي عدم دعوته لإفطار رمضاني بالذات، أن الدعوة كانت أصلا للغداء. كما أنه ما كان ليدعو صائما إلى الغداء لو كان يعرف أن الشهر الميلادي الذي كان فيه يصادف ذلك الوقت شهر هجري هو رمضان. ولو كانت الدعوة لإفطار رمضاني فعلا لكان جيفرسون كررها كل سنة طوال 8 أعوام كان خلالها سيد البيت الأبيض بدءا من 1801 إلى 1809 لولايتين، لكنه لم يفعل الا في 1805 فقط. كما أن سبب الدعوة، سواء كانت للغداء أو العشاء، لا علاقة لها برمضان ولا بالصيام ولا بالإسلام على الإطلاق، بل بالقراصنة في البحر الأبيض المتوسط، وللبحث بشؤون أمنية ومالية مع السفير الذي كان تونسيا واسمه غريب كحكاية أوباما تماما: سيدي سليمان مللي مللي.

عودة للأعلى

حين كانت أمريكا وأوروبا تدفع "الجزية" للمغاربة

القرآن نفسه الذي قرأه جيفرسون

وورد اسم مللي هذا مرتين في السجلات الأمريكية، واحدة في أرشيف البحرية الأمريكية وهي الوثيقة رقم 6 المتبوعة بعدد تسلسلي من 10 أرقام وعنوانها "بعثة سليمان مللي مللي، السفير التونسي لدى الولايات المتحدة من 1805 الى 1807" وثانية وردت في "انسكلوبيديا جيفرسون" المحتوية على سجل رسمي وتأريخي لكل ما فعله خلال توليه الرئاسة، وهي "انسكلوبيديا" ما زالت مستمرة كسجل لكل ما يفعله أي رئيس أمريكي، حتى لو اشترى حيوانا صغيرا، ككلبة اشتراها جيفرسون وسماها "بيزي" وضمها إلى دبين كانا لديه في قفص، جاعلا من حديقة البيت الأبيض حديقة للحيوانات.

ولا يشير السجل الخاص بجيفرسون أبدا إلى أن المبعوث التونسي جاء إلى إفطار رمضاني، بل مجرد عشاء كأي عشاء، لكنه كان مهما، لأن مللي مللي لم يكن سفيرا لتونس وحدها بل لها وللجزائر والمغرب وليبيا معا، وهي دول كانت معروفة باسم البربرية الخارجة منها عصابات منظمة من القراصنة كانت تهاجم السفن الأوروبية والأمريكية، كما يفعل قراصنة الصومال في هذه الأيام ولكن بقساوة أشد بكثير وبفتك جماعي لا يرحم.

والمعلومات تؤكد فعلا، وهي من مصادر عدة ومحايدة، من أن عدد من خطفهم القراصنة المغاربة من الأوروبيين والأمريكيين وصل خلال أقل من نصف قرن إلى أكثر من مليون تم بيعهم كعبيد، وليس في هذا الرقم أي مبالغة، بل هو صحيح وأكيد، ما اضطر فرنسا وبريطانيا في ما بعد إلى دفع "جزية" للبرابرة القراصنة كي لا يهاجموا سفنهم أو سفنا تابعة لبلاد تستعمرها الدولتان، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية التي ما إن حصلت على استقلالها في 1776 حتى نزعت بريطانيا حمايتها عنها وعن سفنها التجارية، فاضطرت بدورها إلى دفع "الجزية" كما كان يسميها قراصنة البرابرة ذلك الزمان.

لكن باشا طرابلس، كما كانت الامبراطورية العثمانية تسمي من تدعمهم، بالغ بالطلب بعض الشيء ففرض جزية أكبر على السفن الأمريكية وقلده القراصنة في بقية دول شمال إفريقيا، فأوعزت الحكومة الأمريكية لسفيرها لدى فرنسا في ذلك الوقت، وهو توماس جيفرسون نفسه، بأن يتفاوض مع سفير "الساحل البربري الإفريقي" في باريس، وكان اسمه سيدي الحاج عبد الرحمن.

عودة للأعلى

نشيد المارينز يبدأ بتمجيد الانتصار في ليبيا

صورة للقراصنة التي كان يلحقها جيفرسون

بعد المفاوضات عاد جيفرسون إلى واشنطن وقرأ تقريرا في الكونغرس ذكر فيه: "قالوا لي إنه ورد في أحاديث لنبيهم محمد أن القرآن يصف الشعوب التي لا تقع تحت سلطانهم غير المسلمة بالكافرة. وقالوا إن القرآن يلزمهم بإعلان الحرب عليها، والمسلم القتيل خلال هذه الحروب هو شهيد مصيره الجنة بعد الموت". ثم رفع نسخة من القرآن كانت لديه وقال: "هذا هو القرآن، وقد تلقيته هدية من السفير سيدي عبد الرحمن" وكانت تلك التسخة أول ترجمة لمعاني الكتاب الكريم إلى الإنكليزية..

ومن بعدها راح جيفرسون يقرأ القرآن ويتعمق بالإسلام ليتعرف إلى عقلية قراصنة البرابرة وكيف يحاربهم، وحاربهم فعلا عندما بالغوا بطلب "الجزية" ولم يحل السفير مللي مللي المشكلة تماما له، فراح وبنى سفنا حربية حين أصبح رئيسا وبها انقض على الساحل البربري. أما نسخة القرآن فموجودة الآن في مكتبة الكونغرس الأمريكي، وهي نفسها التي وضع يده عليها كيث اليسون، أول مسلم فاز بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي في العام 2006 عن ولاية مينيسوتا، ليقسم يمين الولاء.

ويمكن للقاريء الاإحار بحثا عن تلك "الحرب البربرية الأولى" باطلاعه السريع أولا على النشيد الخاص بقوات المارينز الأمريكيين، ليرى بأنه يبدأ بعبارة تمجيد بقتال خاضوه في معركتين: واحدة هزموا فيها قبائل الهنود الحمر في جبال "مونتي زوما" بالمكسيك، وثانية ألحقوا فيها الهزيمة بقراصنة الدول البربرية عند سواحل ليبيا المعروفة في ذلك الوقت باسم طرابلس، والعبارة هي صرخة مدوية في النشيد لمن يسمعه: "من شعاب مونتي زوما إلى سواحل طرابلس، نقاتل في معارك الوطن بالبر والبحر والجو ..".

وعودة إلى الإفطار، فانه لم يكن دعوة رمضانية من الرئيس جيرفرسون على الإطلاق ولا إفطار تمت الاستضافة فيه للتكريم، بل مجرد تغيير للغداء إلى عشاء، وكان ذلك في 9 ديسمبر (كانون الأول) 1805 حين نزل السفير مللي مللي ومرافقوه في فندق واشنطن بالعاصمة الأمريكية، وفيه تلقوا الدعوة لمباحثات في البيت الأبيض، وكان ذلك بعد عام من بدء الحرب الأمريكية على من تم وصفهم قبل قرنين بالإرهابيين البرابرة وأحيانا بالإرهابيين المسلمين.

أما أول مأدبة إفطار رمضانية حقيقية في البيت الأبيض فكانت في 1996 ببادرة من الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، ومشى عليه من بعده خلفه جورج بوش، ومن بعدهما أوباما، والشيء الوحيد الذي ورثه البيت الأبيض عن توماس جيفرسون وله علاقة بالعرب وبالإسلام هو فكرة الحرب على الإرهاب.

عودة للأعلى