فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

لاصحة لنبأ هروب الكموني من السجن ‏!‏

نفي اللواء احمد جمال الدين مدير امن اسيوط مابثته القنوات الفضائية المصريةوالعربية امس التي اثارت الرعب بأسيوط حول اقتحام مسلحين لسجن اسيوط العمومي واطلاق سراح المساجين

من داخل السجن خاصة السجين حمام الكموني المحكوم عليه بالاعدام في احداث مذبحة نجع حمادي مؤكدا ان قوات الامن الخاصة بسجن اسيوط تسيطر تماما علي الوضع وتم امدادهم بقوات اضافية تحسبا لحدوث اي طواريء هذا بالاضافة الي تولي وحدات من القوات المسلحة الحراسة الخارجية لبوابات السجن وفرضت حوله كردونا امنيا وهو يؤكد تماما السيطرة المحكمة علي السجن وينفي هروب اي مسجون من داخل اسواره مشيرا الي ان جميع المساجين داخل عنابرهم حفاظا علي ارواحهم‏.‏

عمر سليمان لـ "إيه بى سى" : مصر لن تكون تونس أبداً 04/02/2011

أجرت كريستيان أمانبور مراسلة شبكة "إيه بى سى" الأمريكية حواراً مع نائب الرئيس المصرى عمر سليمان بالقصر الرئاسى بعد حديثها مع الرئيس مبارك أمس الخميس.

وذكرت أن سليمان بعد حديثه للتلفيزيون المصرى، وافق على إجراء حوار مع "إيه بى سى" ليكون أول حوار مع وسائل إعلام غربية. وبسؤال سليمان عن رأيه حول المحادثة التى أجرها مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما حول تنحى مبارك، رد قائلا "إن المكالمة كانت مع كلينتون، وناقشنا الأمر، ولم تطلب أن يتنحى مبارك، ولكنى أخبرتها أن هناك إجراءات تحدث وفى النهاية سيغادر مبارك".

وأضاف سليمان أن مبارك لا يسعى لإعادة الترشح للانتخابات مرة ثانية، عندما وجهت إليه سؤالا، هل شعر بأن الولايات المتحدة خانت رئيسه، فقال "ما أسمعه من الرئيس أوباما هو دعمه الشعب المصرى"، واصفا ًالرئيس مبارك بـ "الرجل الشجاع".

وعندما ذكرت أمانبور أنه فى الأسبوع الماضى احتشدت المظاهرات المشابهة فى تونس بصورة تصعيدية، وأدت إلى هروب الرئيس التونسى مع عائلته، فعقب سليمان بحديثه بعدها متعهداً أن هذا الأمر لن يحدث أبداً هنا، مشيرا إلى أن مبارك لا ينوى مغادرة بلده قائلا "لا إن مصر لم تكن مثل تونس بأى شكل من الأشكال، فالأمر مختلف فأنتِ تعرفين أن رئيسنا مقاتل عاش على أرض مصر وسيموت فى أراضيها".

وفى سؤال وجه إليه حول هل بإمكان مصر ذات العلاقات أن تظل حليفاً قوياً مع إسرائيل، وتدعم اتفاقية السلام بين البلدين، قال "نعم سيكون هناك اتفاقية سلام وسنحافظ عليها بشدة ولن ننتهكها أبداً".

وبسؤاله حول مهاجمة المتظاهرين المؤيدين لمبارك للمظاهرات المنددة بالحكم، أكد سليمان ما صرح به مبارك لها قائلا "إنه من السيئ أن ترى هذا، فإننا لم نعهد أمراً مثل ذلك من قبل، أما من الناحية العاطفية فإنهم اتجهوا إلى الشارع المصرى للتعبير عن مشاعرهم لمبارك، ولم نعرف لماذا اتجهوا إلى ميدان التحرير".

وأشارت أمانبور إلى أن وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط قد قال إن المظاهرات كانت نتيجة مؤامرة خارجية ضد الحكومة المصرية، ولكن سليمان ذكر شيئاً مختلفاً فقال "أعتقد أنهم من مجتمعنا، وليسوا أجانب، ولكن من المؤكد أن هؤلاء الناس مدعمون من أجانب".

ونفى سليمان مدافعا عن مؤيدى مبارك، أنه لم يكن هناك أحد متظاهرا أو غيره قتل بـ"بندقية أو قناصة". واستطرد قائلا "إن المجموعة المؤيدة لمبارك تصرفت على نحو لائق"، مضيفا "نعم، نحن نعتذر للشباب، ولكن فى الوقت نفسه يجب علينا أن نعرف من يقف خلف هذا الأمر بالضبط".

وأثناء الحديث، أكد سليمان مجدداً ما أذاعه الجيش المصرى منذ عدة أيام بأن الحكومة لا تستخدم الجيش ضد شعبها حتى أثناء اللحظات الساخنة، ذكراً "لن نستخدم العنف ضدهم ونطلب منهم العودة إلى منازلهم، ولكن لن ندفع بهم للعودة إلى منازلهم".

ورداً على الاتهامات الموجهة بتجاهل تلبية مطالب المتظاهرين المنددين بالحكم، أوضح أن خطاب مبارك يوم الثلاثاء كان محاولة إيجابية لتلبية المطالب فقال "إنه الشىء الوحيد الذى يمكن أن نقدمه لأن الوقت محدودا، فنحن لدينا 210 أيام حتى الانتخابات الرئاسية، ولا يمكن فعل أكثر من ذلك، كما إننا سنعمل على إصلاح الدستور الذى سيستغرق أكثر من ثلاثة أيام".

وأشار سليمان إلى أنه يعتقد أن جزءاً صغيراً فقط من الشعب المصرى يريدون رحيل مبارك على الفور، موضحاً "هناك عدد قليل من الناس يطالبون بذلك، وهذا شىء ضد ثقافتنا، فنحن دائما نحترم رئيسنا ونحترم أبانا ونحترم الشاب الذى يقدم أعمالا صالحة لبلده كما قدمها مبارك".

ونوه سليمان إلى أنه فى بلد تعتمد على السياحة مثل مصر، فإن هذه الاحتجاجات تضر بشدة شعب مصر واقتصاد البلد مقدراً أنه نحو مليون سائحا غادروا القاهرة منذ اندلاع المظاهرات فى الخامس والعشرين من يناير الماضى.

إلغاء الاجتماعات بكنائس بالمنيا للأسبوع الثاني على التوالي

المنيا - أمير الراوي:

للأسبوع التالي على التوالي قرر عدد كبير من الكنائس القبطية الأرثوذكسية بالمنيا إلغاء ما يعرف بخدمة مدارس الأحد لأطفال حتى سن الإعدادي والتي تنظم يوم الجمعة من كل أسبوع بعد الثالثة عقب صلاة القداس لكونه العطلة الأسبوعية لكل المدارس المصرية.

وكذلك تم إلغاء أي اجتماعات صلاة أو مؤتمرات روحية تحسباً لاندلاع أي أعمال عنف متزامنة مع المظاهرات الرافضة للنظام.

وحرصت الكنائس على إنهاء القداسات قبل الحادية عشر صباحاً كالأسبوع الماضي.

من جانب آخر دعا الأنبا مكاريوس أقباط المنيا لتنظيم صلاة جماعية من أجل سلام مصر والتضرع لله لعودة الاستقرار والأمن لمصر في السابعة من مساء الجمعة بكنيسة الأنبا انطونيوس بالمنيا قادها بنفسه.




برلسكوني يقول ان مبارك رجل عاقل وطالب ببقائه في المرحلة الانتقالية

بروكسل (رويترز) - امتدح سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي يوم الجمعة الرئيس المصري حسني مبارك وقال انه رجل عاقل ويجب ان يظل في منصبه خلال مرحلة انتقال البلاد الى الديمقراطية.

وقال برلسكوني للصحفيين "آمل ان يكون هناك استمرارية للحكم.

"آمل ان يحدث في مصر انتقال الى نظام أكثر ديمقراطية دون الاستغناء عن مبارك الذي يعتبر في الغرب وبالأخص في الولايات المتحدة أعقل الرجال كما انه مرجع."

ويوم الخميس عبر برلسكوني وأربعة زعماء أوروبيين في بيان مشترك عن " قلقهم العميق" بشأن الموقف في مصر وطالبوا "بانتقال سريع ومنظم للسلطة صوب تشكيل حكومة تمثل جميع الاتجاهات."

البرادعى: الشعب المصري ''فقير'' ولكنه ''ذكي'' وانتفاضته مستمرة حتى تنحي الرئيس

البرادعى: الشعب المصري ''فقير'' ولكنه ''ذكي'' وانتفاضته مستمرة حتى تنحي الرئيس
2/4/2011 2:38:00 PM

كتب - أحمد الشمسي :

أكد محمد البرادعي، رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، إن الشعب المصري أعلن، خلال مظاهرات ميدان التحرير التي حملت عنوان ''جمعة الرحيل''، أنه حان الوقت لرحيل الرئيس مبارك.

وطالب البرادعي، خلال حواره مع قناة الجزيرة القطرية، مبارك بالرحيل وقال:'' لابد أن يرحل مبارك لمصلحة مصر.. الرئيس فقد شرعيته والعالم كله وليس مصر وحدها تطالب برحيله عن البلاد''.. موضحًا أنه لا يوجد أي مصري يرغب في استمرار حالة الإحتقان والشلل التي أصابت مصر خلال العشرة أيام الأخيرة.

وقال:'' الشعب كله على استعداد أن يضمن للرئيس مبارك السماح له بمغادرة البلاد بكل دبلوماسية ولياقة''.. مؤكدًا أن الشعب المصري انتفض ولن يعود إلى منازله إلا برحيل الرئيس مبارك عن البلاد.

وأشار المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن الشعب المصري فقير لكنه زكي وأصبح على وعي بمطالبه ولابد من استجابة النظام لمطالبة التي تتمثل في مطلب جماهيري واحد الآن وهو رحيل الرئيس مبارك... لأنهم يريدون دولة قائمة على الحرية والعدالة الاجتماعية.

وحول تفاوض نائب الرئيس
عمر سليمان مع قوى المعارضة قال:'' لن نتفاوض على المبادىء لأن هذه المبادىء هي جزء من آدميتنا''.. متوقعًا أن تستمر المظاهرات فى حال عدم تنحي الرئيس لأيام وأيام.

مسلمون ومسيحيون يبتهلون لله في ميدان التحرير لتحقيق مطالبهم

مسلمون ومسيحيون يبتهلون لله في ميدان التحرير لتحقيق مطالبهم

وقفة سابقة بالشموع لمسلمين ومسيحيين - مصراوي

2/4/2011 1:47:00 PM

كتب - هاني ضوَّه :

شهد ميدان التحرير منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة استعدادات مكثفة على الجانبين سواء من قبل المتظاهرين أو الجيش واللجان الشعبية التي تسعى لتأمين مظاهرات اليوم فيما يسمى ''جمعة الغضب''.

وكانت قوات الجيش قد احكمت سيطرتها على ميدان التحرير الخميس لتجنب تجدد الاشتباكات التي اوقعت 8 قتلي واكثر من ألف جريح بين المعتصمين وبلطجية موالون للحزب الوطني.

كما شهد التحرير صباح الجمعة وحتى الآن توافد ملايين المصريين للمشاركة في مظاهرات "جمعة الرحيل" للمطالبة بتنحي الرئيس مبارك، وسط نوع من التنسيق بين الجيش وما يسمى بلجان الحماية الشعبية، حيث قاموا بعمل نقاط تفتيش مكثفة للداخلين إلى ميدان التحرير.

كما قاموا بما يشبه حراسة الحدود عند مدخل ميدان عبدالمنعم رياض وهي الساحة التي شهدت العديد من المصادمات خلال اليومين الماضيين، حيث خصص المتظاهرون بعضاً منهم بتأمين مداخل ميدان التحرير أثناء صلاة الجمعة حتى لا يتسلل بطلجية إلى وسط المتظاهرين لإثارة الفتنة والشغب.

لم يخل ميدان التحرير من تواجد تظاهرات صغيرة من مؤيدي الرئيس مبارك، إلا انه تم الفصل بين الجانبين بشكل كبير، حيث أبقة الجيش على مسافة كبيرة بينهما تجنباً لوقوع مصادامات مثلما حدث يوم الأربعاء الماضي.

ومن الملاحظ في تظاهرة جمعة الرحيل" أن الشباب الذين كانوا يشكلون الفئة الأغلب من المعتصمون لم يعودوا وحدهم في ميدان التحرير، ولكن انضمت فئات عمرية أكبر سناً وفئات اجتماعية لم تكن مشاركة في الأيام الأولى، كما انضمت فئات أخرى من الموظفين والعمال التي ازداد تواجدها الجمعة، وفي حين تشهد مظاهرات اليوم تواجدا كبيراً وملحوظاً للتيارات الإسلامية المتمثلة في الإخوان المسلمين.

وعقب صلاة الجمعة أدلى المتظاهرين صلاة الغائب على ضحايا مواجهات الأيام الماضية، وتحولت ساحة ميدان التحرير إلى ساحة للصلاة والابتهال والدعاء، وسط بكاء المتظاهرين تضرعاً إلى الله أن يحقق مطالبهم، في حين قام المتظاهرين من المسيحيين بالصلاة على أرواح الشهداء.

وأذاع المتظاهرون الأغاني الوطنية وسط هتافات "إرحل إرحل" مطالبين الرئيس مبارك بالتنحي عن السلطة.

وكان عدد كبير من البلطجية التابعين للحزب الوطني والمشاركين في لجان الحماية الشعبية قد قاموا بترويع المواطنين في عدة محافظات لمنعهم من الانضمام للتظاهرات.

وقال شهود عيان أن جميع مداخل القاهرة شمالا وجنوباً وشرقاً وغربا مغلقة تماما

"شادية" لـ"شباب التحرير": "كفاية كده.. أنا مش مصدقة اللى بيحصل" الجمعة، 4 فبراير 2011 -

الفنانة شادية الفنانة شادية

كتب أحمد زيادة

قالت الفنانة شادية إنها مذهولة مما يحدث وتشاهده فى مصر هذه الأيام، مضيفة: "مش ولاد مصر اللى يعملوا كده.. فمصر اسمها مذكور فى القرآن الكريم لأنها بلد الأمن والآمان ولازم نحافظ عليها"، متمنية أن تمر تلك الأوقات العصيبة بخير وسلام.

وجهت شادية، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى عمرو الليثى فى حلقة مساء أمس من برنامج "واحد من الناس"، رسالة إلى شباب التحرير الذى انقسموا إلى فئتين متناحرتين أحدهما تطالب بإسقاط الرئيس والأخرى تؤيده: "أنتوا مصريين واللى بتعملوه ده حاجة تقطع القلب.. إزاى تهونوا على بعض كده.. إزاى تقتلوا بعض اللى واقف فى الناحية التانية ده أخوك وقريبك.. أرجوكوا كفاية كده حبوا واعشقوا مصر".. مضيفة: "أنا مش مصدقة اللى بيحصل فى مصر.. وأنا بدعى وبقرأ قرآن علشان بلدى".

عادل السنهورى يكتب: أحمد عز رجل الأعمال الذى جسد المعنى الصريح لزواج رأس المال والسلطة..قاد مشروع التوريث وأدار أسوأ انتخابات برلمانية فى مصر.. ثم كان

أحمد عز أحمد عز

من منا كان يتصور أن يحاكم الإمبراطور أحمد عز وأن يصدر قرار مبهر من النائب العام الشجاع عبد المجيد محمود بمنع عز أمين تنظيم الحزب الوطنى المستقيل من السفر، وتجميد حساباته ضمن عدد من الوزراء والمسئولين؟

من منا توقع أن يأتى يوم مجيد يشاهد كل من ظلمهم أحمد عز –وهم كثر- انهيار أحلام "الفتى المدلل" للسلطة والجسر الذى كان من المفترض أن يمر على قضبانه مشروع توريث مبارك الابن، وقاتل من أجل تحقيق مشروعه وأحلامه فى اقتناص المزيد من الثروة والسلطة فى مصر؟

هل تخيل أحد منا أن طاووس السياسة والمال فى مصر سيلقى يوما ما مصيرا لم يفكر فيه أو يدور فى خلده ولو مجرد طيف عابر أو سحابة صيف، يتقرر فيه منعه من السفر وخضوعه للتحقيق والمحاسبة؟

أحمد عز الذى أدار فى السنوات الأخيرة دفة السياسة فى مصر وأصبح المتحدث باسمها، بل أصبح المتحدث عن الاقتصاد والمتحكم فى الثروة أيضا رهن التحقيق.

الرجل الذى بلغت ثروته حسب تقديرات واجتهادات أكثر من 40 مليار جنيه يسقط فجأة والوطن يعيش حالة مخاض ديمقراطى عسيرة للغاية، كان فيها عز أحد أسباب ما وصلنا إليه الآن لأنه أصبح الرمز الواضح والصريح لزواج السلطة والمال الذى أفسد الحياة السياسية والاقتصادية فى مصر، وارتبط اسمه بأكبر عملية تزوير فى تاريخ الانتخابات البرلمانية والتى جرت نهاية العام الماضى.

فى أقل من 13 عاما حقق أحمد عز من ثروة وجاه وسلطة ما لم يحققه كبار رجال الأعمال الوطنيين، أمثال فرغلى باشا وأحمد عبود باشا وطلعت حرب باشا.

ارتبط اسم أحمد عز وهو لم يكمل عامه الخمسين منذ ظهر على الساحة الاقتصادية والسياسية بألقاب مثل الفتى المدلل والرجل الحديدى والمحتكر، وغيرها من الألقاب والصفات التى أثارت جدلا كبيرا فى الشارع المصرى، كما ارتبط اسم عز بالعديد من المحطات الاقتصادية التى ساهمت فى خلق معاناة كبيرة للمواطنين بداية من الاحتكار الذى أصاب أهم سلعتين وهما الحديد والأسمنت وتلاعبات البورصة والثروات الضخمة..كل هذه الملفات جعلت اسمه يرتبط دائما بمؤامرة ما أو كارثة سياسية أو اقتصادية وفى النهاية بالفساد.

فترة التسعينات كانت البداية الحقيقية لأحمد عز رجل الأعمال حينما تقدم للمهندس حسب الله الكفراوى وزير التعمير الأسبق بطلب الحصول على قطعة أرض فى مدينة السادات لإقامة مصنع لدرفلة الحديد ولم تكن قيمته تتجاوز 200 ألف جنيه، وحتى عام 1995 لم يكن هناك على الساحة شخص يدعى أحمد عز.

ومن بعدها بدأ عز تكوين تلك الإمبراطورية الاقتصادية التى أثارت أكبر مساحة من الجدل فى الشارع المصرى، ولما لا وهو يمتلك أسطولا من الشركات، بدأت برئاسته لمجموعة شركات عز الصناعية والتى تضم شركة "عز الدخيلة للصلب بالإسكندرية" الذى دخل فيها كمستثمر رئيسى عام 1999، والتى كانت تعرف سابقاً باسم شركة "الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب"، وشركة "عز لصناعة حديد التسليح" بمدينة السادات، و"عز لمسطحات الصلب" بالسويس، ومصنع "البركة" بالعاشر من رمضان، وشركة "عز للتجارة الخارجية" بالإضافة إلى شركة "سيراميك الجوهرة" الذى أنشئ أواخر الثمانينات، وتعتبر شركاته أكبر منتج للحديد فى العالم العربى وفق لآخر تقرير للاتحاد العربى للصلب ويليها شركة سابك السعودى.

شركات عز تضم شركة العز لصناعة حديد التسليح - تأسست عام 1994 بالمنوفية برأس مال 911.9 مليون جنيه وبعد تأسيس هذه الشركة تأسست 3 شركات تابعة لها
بدأت رحلة عز مع الحديد عام 1994 عندما أسس مع والده عبد العزيز عز أول مصنع لإنتاج الحديد.. وفى عامى 1993 - 1994 حصل أحمد عز على قروض من البنوك تبلغ أكثر من مليار و600 مليون جنيه فتعاقد مع شركة "دانيلي" الايطالية لبناء مصنع "العز لحديد التسليح" بطاقة 300 ألف طن ، وفى عام 96 تعاقد على خط آخر بطاقة 630 ألف طن وفرن صهر بطاقة 600 ألف طن، وكانت التكلفة الإجمالية للمصنع بلغت حوالى 034 مليون جنيه.

وفى فبراير عام 2000 تولى عز رئاسة مجلس إدارة شركة الدخيلة، وفى عام 2001 أصدر تعليماته بخفض كميات حديد التسليح فى شركة إسكندرية الوطنية للحديد والصلب الدخيلة، وأوقف يومها إنتاج حديد التسليح مما تسبب فى تداعيات خطيرة أثرت على السيولة بالشركة، مما أسفر عن وجود فائض فى وجود فائض فى خامات "البيليت" المصنعة بالشركة، وقدرت بحوالى 45 ألف طن شهريا، حيث أكدت الوقائع أن قرار خفض الإنتاج كان لحساب مصانعه خاصة بعد أن قام بشراء هذه الكميات الزائدة من "البيليت" بسعر الطن 68 جنيها، ليقوم بتصنيعه كحديد تسليح فى مصانعه الكائنة بمدينة السادات.


عام 1999 استغل عز أزمة السيولة التى تعرَّضت لها شركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب الدخيلة بسبب سياسات الإغراق التى سمحت بها الحكومة للحديد القادم من أوكرانيا ودول الكتلة الشرقية سابقا فتقدم بعرض للمساهمة فى رأس المال، وبالفعل تم نقل أسهم من اتحاد العاملين المساهمين بشركة الدخيلة لصالح شركة عز لصناعة حديد التسليح وبعد شهر واحد تمَّ إصدار ثلاثة ملايين سهم لصالح العز بقيمة 456 مليون جنيه، وبعد ذلك وفى شهر ديسمبر من نفس السنة أصبح عز رئيسًا لمجلس إدارة الدخيلة ومحتكرًا لإنتاج البيليت الخاص بحديد التسليح،
وجاء قرار عز برفع سعر طن حديد التسليح 250 جنيهًا إضافيًا، ليتجاوز سعره أربعة آلاف جنيه نهاية العام الماضى، تحديًا لقرار المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة السابق ومن الحكايات التى تم السكوت عنها فى أنشطة أحمد عز على الصعيد الاقتصادى هو حجم الدعم الضخم الذى حصل عليه سنويا من خلال تقديم الوقود له ولشركاته بأسعار تقل كثيرا جدا عن الأسعار المتوافقة مع الأسعار الدولية، والسماح له بالتصدير الواسع لمنتجاته إلى الأسواق العالمية مستفيدا من فروق الأسعار فى مدخلات الإنتاج من الطاقة والغاز مقارنة بالأسعار الدولية لتلك المدخلات، ويضاف صافى الربح من تلك العملية إلى حساب تلك المشروعات وربما فى حسابات خارجية.

فى السياسة ارتبط ظهور عز فى الحزب الوطنى مع صعود نجم جمال مبارك ومشروعه فى التوريث ودار الصراع الخفى بين ما أطلق عليه تيار التغيير والحرس القديم ورموزه فى الحزب الحاكم وأصبح هو مهندس وأمين التنظيم فى الحزب دون مؤهلات حقيقية فلم يعرف عنه ممارسة لأى نشاط سياسى سابق سوى فى الحزب الوطنى. فأحمد عز حاصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة أشتهر بحبه للعزف على "الدرامز" وبدأ حياته عازفا ضمن فرقة موسيقية بأحد فنادق القاهرة الشهيرة عام 1987
وحتى عام 1995 لم يكن هناك على الساحة شخص يدعى أحمد عز ..ولكن مع بداية هذا العام بدأت استثمارات عز مع مشروع سيراميك الجوهرة وبدأت صور أحمد عز تظهر للمرة الأولى على صفحات جريدة الأهرام المتخصصة فى الاقتصاد والإنتاج وهى الصفحات التى يعشقها رجال الأعمال فى الصحف على اعتبار أنها بداية الطريق نحو وضع القدم الأولى فى سوق السياسية والسلطة.

وقتها كان يبحث عن مظلة تحميه حتى وجدها فى شخص نجل الرئيس ،حيث شهد مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى عام 1996 الظهور الأول للثنائى الذى لن يفترق بعد ذلك وشاهد الناس كلها احمد عز وهو يجلس باسما بجوار جمال مبارك .. ليحصل على الصورة الأولى بجوار نجل الرئيس، فى بلد تفتح أبوابها على مصراعيه لكل صاحب سلطة أو قريب شخص صاحب سلطة، الدفع الفورى له أهمية كبرى فى حياة احمد عز ومثلما دفع للصفحات المتخصصة بالأهرام ،دفع أيضا ليبقى بجوار جمال مبارك ، فقد أدرك عز أن صورته التى ظهر فيها بجوار نجل الرئيس ثمنها غالى فبادر بالحفاظ على علاقته بجمال وكان أول المساهمين فى جمعية جيل المستقبل التى بدأ بها جمال مبارك رحلة صعوده وكان هذه عام 1998 .

من 1998 حتى 2000 كان أحمد عز يجنى ثمار توطيد علاقته مع نجل الرئيس فقد شهدت تلك الفترة نموا هائلا فى استثمارات رجل لا يعرفه أحد.. بدأ يحتكر صناعة السيراميك مع رجل الأعمال محمد أبو العينين وزاد نشاط مصنع الحديد وأنشأ شركة للتجارة الخارجية وامتلك مثله مثل مجموعة من رجال الأعمال القريبين من السلطة مساحات من الأراضى فى السويس وتوشكى وأصبح وكيلا لاتحاد الصناعات ..

بدأت رحلة جنى الثمار على المستوى السياسى، بدون أى مقدمات وجد أحمد عز نفسه فى فبراير 2002 عضوا فى الأمانة العامة للحزب الوطنى ضمن الهوجة الأولى لدخول رجال الأعمال مجال العمل السياسى على يد جمال مبارك، وكان دخول عز متوازيا مع بداية نشاط جمال مبارك وهو التوازى الذى استمر حتى سقوط الجميع.

ولأن ذكاء عز قد أخبره أن مساحات السيطرة على الحزب الوطنى تبدأ من داخل البرلمان سارع وقام بترشيح نفسه فى الانتخابات البرلمانية 2000 وأصبح نائبا عن دائرة منوف التى تم تفصيلها على مقاسه على اعتبار أن مصانعه موجودة بمدينة السادات وأصوات العمال وحدها كفيلة بنجاحه وهو ماكان ..وفجأة أصبح احمد عز وبدون اى مقدمات رئيسا للجنة التخطيط والموازنة فى مجلس الشعب .

وفى نفس الوقت أصبح أحمد عز زميلا لجمال مبارك ضمن لجنة الإصلاح التى تشكلت فى الحزب الوطنى وفى سبتمبر 2002 كان المؤتمر العام للحزب، وكان أحمد عز على موعد مع لعبته القديمة التى تفتح أمامه الأبواب المغلقة لعبة الدفع الفورى
وأصبح واضحا للكل أن عز قد أصبح رجل جمال مبارك الذى أسند له وبدون مقدمات أيضا رئاسة لجنة الحفاظ على الأراضى الزراعية وفى عام 2003 كان هناك تدشين رسمى لتلك العلاقة حينما كان أحمد عز رفيقا لجمال مبارك أثناء سفره إلى الولايات المتحدة.

ثم جاء عام 2004 ليشهد قفزة جديدة لأحمد عز الذى قرر أن يقطع المسافات الطويلة بسرعة طالما أنه يملك كارت جمال مبارك لحمايته من الرادار، وحصل على منصب أمين العضوية وهو المنصب الخطير داخل الحزب الوطنى
وبعد انتهاء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى 2005 وانتشار أحاديث عن دور عز لتمويلها ومتابعتها... حصل على أهم منصب فى الحزب وهو أمين التنظيم وللصدفة كان أيضا منصب الراحل كمال الشاذلى و حصل بالتزامن على مكاسب طائلة نتيجة احتكاره للحديد وارتفاع سعر الطن.

فى الشهور الأخيرة قدم عز نفسه كمفكر ليكمل ثلاثية رجل الأعمال والسياسى ولكنه تعامل مع كل القضايا بمنطقه التجارى سواء فى القضايا القومية أو الوطنية
وامتد هذا الفهم التجارى إلى ماجرى فى الانتخابات الأخيرة، حين بدأ أمين التنظيم فى الحزب الوطنى باختراع نظام لم يعرفه أى نظام حزبى آخر فى الدنيا، فسمح لـ800 مرشح من أعضائه بمواجهة بعضهم البعض، فيما عرف بالدوائر المفتوحة فى مشهد يدمر أبسط معانى الانتماء الحزبى البديهية، والمعروفة فى كل مكان فى العالم، وهو مقتبس من حياة المال والأعمال فى البلدان غير الديمقراطية التى تقوم على المنافسة المفتوحة التى لا يحكمها أى رابط، كما كرّس لنمط جديد من العلاقات الحزبية غير المسبوق أيضاً و فرض على مرشحى الحزب الوطنى التوقيع على عقود إذعان يستسلم فيها كل من قدّم أوراق ترشيحه لمجمع الحزب الانتخابى إلى أمين تنظيم الحزب أو أمين المحافظة، ويعلن فى توكيل رسمى فى الشهر العقارى أنه لن يترشح كمستقل فى مواجهة مرشحى الحزب الرسميين.
كانت السيناريوهات تفرش طريق عز بالورود والأحلام مفتوحة على أبواب المستقبل بلا حدود ولم يتخيل عز أو أى أن أنصاره أن الطرى الذى رسمه لنفسه هو ذاته طريق النهاية والهاوية فى أقل من 9 أيام وهو الذى رسم الطريق ليمتد إلى سنوات وسنوات
الآن عز يواجه مصيره فهو المتهم الآن.

محمد حسان يصف حاملى السلاح بالتحرير بـ"خونة" يسيئون للنظام.. ورفع الأسعار بـ"الربح الحرام".. ويحذر من حرب أهلية والاقتراب من قصر الرئاسة.. ويطالب الجي


الشيخ محمد حسان الشيخ محمد حسان

كتب مصطفى النجار

اعترف الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامى بأن المجتمع بأكلمه تعامل مع الشباب باستعلاء، لكن الآن ليس وقت محاسبة، مؤكداً أن نار الفتنة إذا استعلت أكلت الأخضر واليابس والأغنياء قبل الفقراء، مشيراً لوجوده بين الشباب المتظاهرين فى ميدان التحرير منذ يوم السبت الماضى للترشيد والتوعية، لأنهم طاقة جبارة ويحتاجون للعلماء والمثقفين والأدباء، متسائلاً أين ذهبوا جميعاً؟

وأضاف الشيخ حسان فى حواره المطول مع برنامج 48 ساعة بقناة المحور أمس، الخميس، أن العلماء كانوا ينظرون لشباب الإنترنت بأنهم شباب منفلت ومنحل، وأنه قال للشباب بميدان التحرير "نعم هبت رياح التغيير"، مشدداً على أن الخطوة العملية الأولى الآن هى فض الاشتباك بين مؤيدى ومناهضى الرئيس مبارك، وأنه من حق من يريد أن يقول "نعم" يقول ومن حق من يقول "لا" أيضاً، متسائلاً من أدخل الأسلحة وأسفك الدماء ووصفهم هؤلاء بـ"الخونة" الذين يسيئون للنظام.

وعبر عن أسفه، لأن الدم صار أرخص من التراب، نافياً أن تكون دعوته للتهدئة وضبط النفس وراءها توجه سياسى معين، مستشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: "لا يزال المؤمن فى فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً"، أى مهما ارتكب المؤمن من أخطاء فهو أمر طبيعى، لأن البشر خطأون، لكن ارتكاب جريمة القتل فهو أمر ليس بحميد، مشدداً أن حرمة الدماء عظيمة وأن قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا، سواء كان المقتول مسلماً أو ذمياً أو غير ذلك.

واستطرد قائلاً: "والله قد بكيت من دماء أولادنا التى تسفك على يد السفاحين، وأقول لأبنائنا انظروا من الذين يقتل ومن الذى يُقتل، فأقول لهم أنهم أبناؤنا، وأطالب بالتضحية بالأنفس والكراسى فالوطن هو ملك لأولادنا، وقدر حذرت من أحداث الجمعة الماضية وما تحركت إلا لحقن الدماء، وكما يقول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، إن أول ما يقضى فيه الله يوم القيامة الدماء، وخاطب الشباب، قائلاً: "أنسيت أن الله يسمعك ويراك، هل تريد أن ترجع ويدك ملوثه بالدماء".

أكد الداعية الإسلامى أنه سمع من المسئولين أمس الخميس وأول أمس كلاماً متعقلاً، محذراً فى الوقت ذاته من بوادر حرب أهلية بذرت بذور فتنتها الأربعاء الماضى وتنمو اليوم الجمعة.

كما حذر من الاقتراب من قصر الرئاسة فى مصر الجديدة، مضيفاً: لا تعمل من أجل منصب أو كرسى بل من أجل ديننا لقد سمى الرئيس الشباب بالشرفاء فلا تلوثوا ما قمتم به "لا للتخريب لا للتحريق"، وطالب المسئولين بإبعاد مؤيدى الرئيس عن ميدان التحرير حتى لا ينشأ الاحتكاك لأن الشباب يدافعون عن قضية شريفة.

ورفض الشيخ إطلاق الشعارات التى لا تلتزم بمبادئ الدين الإسلامى وتسئ للآخرين، طالب الجيش بالتدخل إذا حدث اشتباك لا قدر الله لحماية المصريين، فالجيش كان وما زال وسيظل درعاً حامياً وأميناً لهذا البلد، ويجب أن يقف على الحياد مادام التعبير سلمياً ومتحضراً.

وقال: "أضحى بدمى وروحى ونفسى لله من أجل هذا الوطن فلست طالباً لكرسى أو لمنصب ولن أذهب لأبيع دينى بدنيا حقيرة زائلة، ناصحاً الشباب بعدم التوجه لمقر القصر الرئاسى وأنه يجب ألا تتحرك المظاهرات المؤيدة للرئيس مبارك إلى ميدان التحرير حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه.

وطالب المسئولين بالتواضع وعدم التعامل مع الناس بنظرة فوقية والنزول من أبراجهم العاجية.

وقال إنه عند صدور قرار النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بمنع المهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى الديمقراطى ورئيس لجنة الخطة والمواظنة بمجلس الشعب، تذكر عندما انهارت دولة البرمك وسجن خالد بن برمك وابنه فى سجن عبارة عن غرفة واحدة فقط، حيث قال الولد لابيه أبعد العز والنعيم إلى هذه الدنيا، واستنكر الشيخ حسان أن من منعوا من السفر وجمدت أرصدتهم وضعوا الكثيرين من المظلومين على قوائم الممنوعين من الحياة.

ولفت إلى أن هناك كلمة تنال بها رضا الله وأخرى تنال بها سخطه وغضبه وعلى الإنسان الاختيار أى الكلمتين يريد.

وأكد أنه يحرم على كل مسلم سرقة بنكاً أو بيتاً وعلى من سرق شيئاً أن يرده، وعلى كل مسجون هرب مع من هرب بسبب التقصير الأمنى أن يعود ويسلم نفسه ويكون بطلاً ويرضى الله لأن السجن تهذيب وإصلاح وليس عقاب كما يظن البعض، وقال: "تذكر أيها السجين أنك ستعرض على الله فعد إلى مكانك فى سجنك وستكون بطلاً"، وطالب المسئولين بالرأفة مع من يسلم نفسه، مضيفاً إذا كانت الرحمة بالكلاب تغفر الخطايا للبغايا فما بالكم بأبناء الوطن.

واعتبر حسان أن أى زيادة فى الأسعار استغلالاً لما يعانيه الشعب المصرى من قلق بسبب حظر التجوال لعدة ساعات بأنه ربح حرام، مطالباً رجال الأعمال بالتحرك باموالهم ودعا المواطنين وأصحاب المخابز بإهداء الطعام لجيرانهم وأقاربهم حتى يسود المجتمع الخير والسلام، مؤكداً أن العلانية فى الخير الآن قد تكون أفضل من السر لحث باقى المسلمين على معاونة إخوانهم وجميع المصريين، مؤكداً أن الشعب المصرى متدين ويحب الله بطبيعته.

وشدد على أن ما تعانى منه مصر الآن هو من تدبير الملك، وقال أن الرسول ذكر أنه "سيأتى على الناس زمان سنوات تفسد فيها الأخلاق، أخلاق الناس: يكذب الصادق، يخون الأمين، يؤتمن الخائن، يصدق الكاذب".

وحذر ممن يريدون أن يتسلقوا على أكتاف الشباب ووجه لهم كلمة "ألا تستحى الواحد منهم من نفسه ومن الله".

ورداً على إمكانية أن يخطب اليوم الجمعة فى الشباب بميدان التحرير، قال إن هذا شرف له لكنه كيف يخطب فى الشباب وبيننا شيخ الأزهر، متسائلاً أين هو الآن، مؤكداً ان هذا الوقت يحتاج لكمة هادئة، مسترجعاً ذاكرته أسبوعين حيث قال أنه خطب الجمعة فى مدينة الشيخ زويد بسيناء وكانت عن الأمن وهى نفس المدينة التى تعانى منذ بدء المظاهرات من الأمن بعد ان قتل أحد أبنائها على يد الشرطة

مصادر تؤكد محاكمة "العادلى" عسكرياً بتهمة الخيانة العظمى.. والنائب العام تلقى تقارير رقابية وحزبية عن مخالفات "عز" و"المغربى" و"جرانة".. ولا معلومات عن

العادلى وعز وجرانة والمغربى العادلى وعز وجرانة والمغربى

كتب محمود المملوك

لم يتم الكشف حتى الآن عن تحديد الطريقة ولا القانون ولا المحكمة التى سيخضع لها كل من اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية المقال والمهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى الديمقراطى ورئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب، وزهير جرانة وزير السياحة المقال، وأحمد المغربى وزير الإسكان المقال، والذى أصدر النائب العام قراراً بمنعهم من السفر، والتحفظ على حساباتهم وأرصدتهم فى البنوك على خلفية أحداث 25 يناير التى شهدتها البلاد.

وقالت مصادر لـ"اليوم السابع"، إنه لا يوجد قانون لمحاكمة الوزراء، إلا أنه هناك عدة قوانين أخرى قانونية ورقابية تتيح ذلك، فيما رجحت المصادر خضوع "العادلى" لـ"محاكمة عسكرية" بتهمة الخيانة العظمى، وما سببه من حالة فراغ أمنى كبيرة فى البلاد لم تشهدها من قبل.

وأشارت المصادر إلى تلقى النائب العام تقارير من جهات رقابية مختلفة، أهمها "الكسب غير المشروع" و"الرقابة الإدارية" و"الجهاز المركزى للمحاسبات"، بالإضافة إلى تقارير رقابية من داخل الحزب الوطنى الديمقراطى، خاصة بأمين تنظيمه المهندس أحمد عز.

وكانت لجنة "الاقتراحات والشكاوى" بمجلس الشعب وافقت بشكل مبدئى العام الماضى على قانون محاكمة الوزراء وشاغلى المناصب العليا فى الدولة، وقررت اللجنة رفع توصية للدكتور أحمد فتحى سرور رئيس المجلس لمعرفة ما انتهى إليه مجلس الشورى فى مشروع القانون الجديد، خاصة أن المواد 85، 160، 156 من الدستور تستلزم صدور قانون لمحاكمة المسئولين والوزراء، موضحاً أن الجرائم التى ارتكبت تستلزم صدور المشروع.

يأتى ذلك بعد أن ذكرت مصادر أمنية مطلعة، أن العادلى وعز وجرانة والمغربى لم يغادروا البلاد، وأنه متحفظ عليهم فى أماكن معلومة وتحت السيطرة، وأكدت مصادر قضائية لـ"اليوم السابع"، ما ذكرته المصادر الأمنية، مضيفة أنه سيتم تقديم المذكورين إلى محاكمة علنية أمام الرأى العام فى الوقت المناسب قريباً بعد هدوء الأوضاع.

جدير بالذكر أن النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود ذكر فى بيان له أمس أنه فى ضوء الأحداث الجارية وملاحقة المتسببين فيما شهدته البلاد من أعمال التخريب والنهب والسرقة للممتلكات العامة والخاصة وإشعال الحرائق والقتل والانفلات الأمنى والإضرار بالاقتصاد القومى، فقد تم إصدار قرار بمنع المذكورين وعدد آخر من المسئولين فى بعض الهيئات والمؤسسات العامة من السفر خارج البلاد، وتجميد حساباتهم فى البنوك لحين عودة الاستقرار الأمنى وقيام سلطات التحقيق والسلطات الرقابية بإجراءات التحرى والتحقيق لتحديد المسئوليات الجنائية والإدارية فى كافة تلك الوقائع.

المصلون بمسجدى الأزهر والحسين رفضوا المشاركة بمظاهرات التحرير الجمعة، 4 فبراير 2011 -

مسجد الأزهر الشريف مسجد الأزهر الشريف

كتب لؤى على

شهد مسجدا الأزهر الشريف والإمام الحسين هدوءاً على غير العادة فى "جمعة الرحيل" التى أطلقها متظاهرو ميدان التحرير، وفى مشهد على غير العادة أحاطت اللجان الشعبية بالجامع الأزهر والحسين بدلا من قوات الأمن المركزى التى اعتادت على إحاطة الجامعين.

وأثناء خروج المصلين من الجامع، طالبتهم اللجان الشعبية بعدم التوجه إلى ميدان التحرير، والتزام منازلهم تحت شعار "من أجل مصر ونعم للاستقرار"، كما كان اللافت للنظر عدم تواجد سياح عرب كالمعتاد، وخلت منطقة الحسين وخان الخليلى من السياح نهائياً، كما أغلقت المحال أبوابها خوفا من وقع مظاهرات جديدة.

من جانبه قال الشيخ صلاح نصار خطيب الجامع الأزهر فى خطبته اليوم، أن ما تمر به مصر الآن هى فتنة حلت بمصر، مشدد على أن الذين يخربون فى البلد لا ينتمى إليها وليس منها، مؤكدا أن القلوب تبكى دماً، وأن ما يحدث سحابة سوداء ستنقشع عما قريب، مثمناً أحداث 25 يناير، وما تم تحقيقه من إنجازات، مشيرا أن ما يحدث الآن فى ميدان التحرير هو لشباب تم عمل غسيل لعقولهم، ولا يدركون ما يفعلون ويحسبون أنهم على شىء وهم ليسوا كذلك، مطالبهم بالحفاظ على مصر محذرا من نشوب أعمال عنف مستشهدا بقول النبى "الإنسان بنيان الله ملعون من يهدم بنيان الله"، فما يحدث الآن ليسوا الشباب الذين انتفضوا ض
د الفساد، وأن هناك أناسا مأجورين، وهؤلاء لا يريدون الاستقرار لهذا البلد.

عمرو موسى ينضم للمتظاهرين في ميدان التحرير


- القاهرة - الألمانية

أكد عشرات من شهود العيان في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة وصول الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى الميدان للمشاركة في المظاهرات التي يقدر عدد المشاركين فيها بعد صلاة الجمعة بمئات الألاف.

وأوردت كل قنوات الأخبار التي تتابع التظاهرة وصول موسى في حين تحدث بعضها عن كونه أحد الوجوه المرشحة لرئاسة مصر في الفترة القادمة والتي تحظى بتوافق واسع النطاق بين المصريين .

وتوجه إلى الميدان في وقت سابق اليوم عشرات من الشخصيات البارزة بينها محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق وأيمن نور المرشح السابق للرئاسة وقيادات كل أحزاب المعارضة الرسمية وخاصة الوفد والتجمع والغد والجبهة الديمقراطية.

وظهر في الميدان وجوه معروفة من حركة "كفاية" والجمعية الوطنية للتغيير وقضاة بينهم المستشار محمود الخضيري رئيس نادي القضاة السابق وأحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض والمعماري ممدوح حمزة والشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في السويس إبان حرب 1973 وعدد كبير من الدعاة البارزين بينهم صفوت حجازي ومحمد حسان.

كما ظهر في الميدان فنانون كثيرون منهم الفنانة شريهان بصحبة ابنتها وعدد آخر من الفنانين الذين شاركوا في المظاهرات منذ اليوم الأول وبينهم خالد الصاوي وعمرو واكد وتيسير فهمي والمخرج خالد يوسف وآخرون.



شقيق أحد المقبوض عليهم فى المظاهرات يؤكد أنه مصرى وليس إيرانياً



الجيش تمكن من استعادة السيطرة على ميدان التحرير  
الجيش تمكن من استعادة السيطرة على ميدان التحرير
كتب مصطفى عنبر
نفى شقيق أحد المقبوض عليهم اليوم أمام مقر اتحاد العمال ما قالته القوات المسلحة بأن شقيقة إيرانى الجنسية، مؤكدا أنه مصرى ولم يحمل جواز سفر إيرانيا وأنه فنان تشكيلى من منطقة أرض اللواء بالقاهرة، وكان متواجدا فى ميدان التحرير لتصوير التظاهرات لهوايته التصوير فقط.

كانت القوات المسلحة قد ألقت القبض على ثلاثة أشخاص أجانب قالت إن من بينهم شخص إيرانى الجنسية بحوزته جهاز لاب توب عليه صور لعدد من المصابين ادعى أنهم زملاؤه الذين أصيبوا فى جمعة الغضب، كما قالت إنه مصرى ويحمل بطاقة مزورة لشخص من إمبابة.

انسحاب شباب 25 يناير

فى خبر عاجل للتليفزيون المصرى انسحاب شباب 25 ينا بر من ميدان التحرير واعلانهم عن تاسيس حزب سياسى لخوضة الانتخابات القادمة وذلك خلال موقعهم على الفيس بوك مظاهرات مصر 2011 الجديدة صور مظاهرات مصر الاخيرة 2011

اسمع محمود سعد بيقول اية قمة النفاق








سعد:تغطية التليفزيون المصري للمظاهرات رديئة وكاذبة ولا أعرف لماذا أغلقوا قناة الجزيرة؟

طالب الإعلامي محمود سعد الرئيس مبارك بأن يترك السلطة الآن وبشكل مباشر، وقال سعد في تصريحات لإذاعة بي بي سي مساء الأربعاء أن الرئيس يحكم مصر قبل 35 سنة منذ أن شغل منصب نائب رئيس الجمهورية والأمور لاتتوقف على الشهور القليلة القادمة التي يريد فيها الاستمرار في منصبه كرئيس.

وطالب الإعلامي الذي كان يشارك في تقديم برنامج مصر النهاردة قبل أن يتم منعه أن ينقل مبارك السلطة إلى نائبه عمر سليمان لأن "البلد بتولع".

وانتقد محمود سعد بشدة المذبحة التي وقعت في ميدان التحرير يوم الأربعاء متسائلا:كيف تمر الجمال والأحصنة من بين دبابات الجيش؟ هذا مشهد غير مفهوم ويثير علامات استفهام كثيرة"، مضيفا:"أنا موقفي مع الشباب والشعب وضد القهر والفساد والظلم.. هناك وجوه عشنا وسنموت وهم يحكمونننا"

ووصف محمود سعد المعالجة الإعلامية للتليفزيون المصري للمظاهرات بأنها معالجة "رديئة للغاية وكاذبة وغير صادقة" متسائلا:" لا أعرف لماذا أغلقوا قناة الجزيرة وهي تنقل الصورة كما هي؟"، متهما الإعلام المصري بالمشاركة في خروج البلطجية لتأييد الرئيس مبارك قائلا:"لماذا كانت كل القنوات المحلية في المهندسين منذ الفجر؟ من أين عرفوا بأن مظاهرات دعم الرئيس ستخرج من هذا المكان تحديدا؟". منتقدا في ذات الوقت مشاركة فنانين ولاعبي كرة وسياسيين مشهورين في مثل هذه المظاهرات الداعمة لمبارك التي وصفها بأنها "لعبة مكشوفة".

وأكد محمود سعد القرار بحظر ظهوره على التليفزيون قائلا:"أنا ممنوع من التليفزيون المصري الآن".

هذا الخبر لابد من التحقق منة المخابرات البريطانية: الداخلية المصرية فجرت الكنيسة موقع العالم الاخباري | الجمعة ٤ فبراير ٢



المخابرات البريطانية: الداخلية المصرية فجرت الكنيسة

موقع العالم الاخباري | الجمعة ٤ فبراير ٢٠١١ - ١٢: ٠٠ ص +01:00 CET
حجم الخط :



كشف دبلوماسي بريطاني امام دوائر قصر الاليزيه الفرنسي، عن سبب اصرار انجلترا على المطالبة برحيل الرئيس المصري وفريقه، خصوصا اجهزة وزارة الداخلية التي كان يديرها الوزير حبيب العدلي، والسبب هو ان المخابرات البريطانية تاكدت، ومن المستندات الرسمية المصرية الصوتية والورقية، ان وزير الداخلية المصري المقال حبيب العدلي كان قد شكل منذ ست سنوات جهازا خاصا يديره 22 ضابطا، وعداده من بعض افراد الجماعات التي قضت سنوات في سجون الداخلية، وعدد من تجار المخدرات وفرق الشركات الامنية، واعداد من المسجلين خطرا من اصحاب السوابق، الذين قسموا الى مجموعات حسب المناطق الجغرافية والانتماء السياسي، وهذا الجهاز قادر على ان يكون جهاز تخريب شامل في جميع انحاء مصر في حال تعرض النظام لاي اهتزاز..

كما كشفت المخابرات البريطانية ان الرائد فتحي عبد الواحد المقرب من الوزير السابق حبيب العدلي، بدا منذ يوم 11 كانون الاول الماضي بتحضير المدعو احمد محمد خالد، الذي قضى احد عشر عاما في سجون الداخلية المصرية، ليقوم بالاتصال بمجموعة متطرفة مصرية، لدفعها الى ضرب كنيسة القديسين في الاسكندرية، وبالفعل قام احمد خالد بالاتصال بمجموعة متطرفة في مصر اسمها (جند الله)، وابلغها انه يملك معدات حصل عليها من غزة يمكن ان تفجر الكنيسة لـ"تاديب الاقباط"، فاعجب محمد عبد الهادي (قائد جند الله) بالفكرة، وجند لها عنصرا اسمه عبد الرحمن احمد علي، قيل له انك ستضع السيارة وهي ستنفجر لوحدها فيما بعد، لكن الرائد فتحي عبد الواحد كان هو بنفسه من فجر السيارة عن بعد، بواسطة جهاز لاسلكي، وقبل ان ينزل الضحية عبد الرحمن احمد علي من السيارة، وكانت الجريمة المروعة التي هزت مصر والعالم ليلة راس السنة الماضية.


تم توجه الرائد نفسه فورا الى المدعو احمد خالد، وطلب منه استدعاء رئيس جماعة (جند الله)؛ محمد عبد الهادي، الى احد الشقق في الاسكندرية، لمناقشته بالنتائج، وفور لقاء الاثنين في شقة في شارع الشهيد عبد المنعم رياض بالاسكندرية، بادر الرائد فتحي الى اعتقال الاثنين ونقلهما فورا الى القاهرة بواسطة سيارة اسعاف حديثة جدا، واستطاع الوصول بساعتين ونصف الى مبنى خاص في منطقة الجيزة بالقاهرة تابع للداخلية المصرية، حيث حجز الاثنين لغاية حدوث الانتفاضة يوم الجمعة الماضي، وبعد ان تمكنا من الهرب لجا الى السفارة البريطانية في القاهرة حفاظا على سلامتهما، وقال الدبلوماسي البريطاني، ان القرار في تفجير الكنيسة جاء من قبل النظام المصري لعدة الاسباب اهمها:



1ـ الضغط الذي يمارس على النظام من قبل الداخل المصري والخارج العربي والاسلامي لمواصلته محاصرة مدينة غزة، لذا فان اتهام (جيش الاسلام) الغزاوي بالقيام بالعملية يشكل نوعا من دعوة المصريين لاتهام "المسلحين" في غزة بتخريب مصر لكسب نوع من الوحدة الوطنية حول النظام القائم، وايهام العالم الخارجي بانه يحمي المسيحيين.

2ـ اعطاء هدية للكيان الاسرائيلي، ليواصل حصاره على غزة، والتحضير لعملية كبيرة عليها، وتاتي هذه الهدايا المصرية للكيان الاسرائيلي ليستمر قادة اسرائيل في دعم ترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر في كل انحاء العالم.

3ـ نشر نوع من الغطاء على النظام المصري داخل مصر يخوله الانتقال حينذاك من حمى تزوير الانتخابات الى اتهام الاسلاميين بالتطرف والاعتداء على المسيحيين، لكي يحصل النظام على شرعية غربية بنتائج الانتخابات المزورة، وحقه في اعتقال خصومه، كما حصل بعد الحادثة، حيث بلغ عدد المعتقلين الاسلاميين اكثر من اربعة الاف فرد.
وختم الدبلوماسي البريطاني ان نظام مبارك فقد كل مسوغات شرعيته، بل ان عملية "الكنيسة" قد تدفع الكثير من المؤسسات الدولية والاهلية الى المطالبة بمحاكمة هذا النظام، ناهيك عما فعله بالشعب المصري طوال ثلاثين عاما، والاهم ما قام به في الاسبوع الاخير.




بعد تعليمات لوزارة الداخلية من رئيس الوزراء.. جهات أمنية تتعهد بحماية متظاهرى ميدان التحرير

الفريق أحمد شفيق الفريق أحمد شفيق

كتب شوقى عبد القادر

علم "اليوم السابع" أن جهات أمنية ذات طبيعة سيادية، التقت مجموعات من الشباب المتظاهرين فى ميدان التحرير ونقلت لهم أن هناك تعليمات من رئيس الوزراء لوزير الداخلية بعدم التعرض للتظاهر السلمى للشباب.

وتضمنت التعليمات، أنه مسموح للشباب بالتظاهر فى محيط الميدان أو خارجه فى صورة مسيرات سلمية، كما أوضحت هذه الجهات لشباب المتظاهرين، أن تظاهراتهم ومسيراتهم ستكون فى حماية الأمن المصرى.

كما علم "اليوم السابع" أن هذه اللقاءات الأمنية مع شباب المتظاهرين، تأتى فى إطار المزيد من طمأنتهم بعد إصدار رئيس الوزراء الفريق أحمد شفيق قراره لوزير الداخلية اللواء محمود وجدى بعدم التعرض للمظاهرات والمسيرات السلمية.

نداء الى كل المصرين غدا ميلاد الياس

نداء الى كل المصرين غدا لاتنسوا مصر لابد من الهدوء الجميع من معارضين ومؤيدون همهم مصلحة مصر فلا تفسدوا كل ما قدمة السيد الرئيس ولا تضيعوا ما كسبتة مصر من وفقة الشباب النبيلة

مبارك فى حديث هام لمحطة أمريكية: لن أهرب أبداً وأترك البلد تغرق فى الفوضى.. وقلت للرئيس أوباما أنت لا تعلم ثقافة الشعب المصرى ولا تدرك ما الذى قد يحدث

الرئيس مبارك الرئيس مبارك

كتبت سمر سمير

أجرت كريستيان أمانبور، مراسلة شبكة "إيه بى سى" الأمريكية، حواراً مع الرئيس مبارك من القصر الرئاسى اليوم، الخميس، وقالت: "عند مغادرتى للقصر الرئاسى بالقاهرة بعد لقاء دام ثلاثين دقيقة مع الرئيس مبارك، ذكر لى أنه قلق مما يجرى من أحداث العنف التى يشهدها ميدان التحرير خلال الأيام القليلة الماضية، ولكن حكومته لم تكن المسئولة عن هذا العنف، بل ألقى اللوم على جماعة الإخوان المسلمين، أحد الأحزاب المحظورة هنا فى مصر".

وأضافت أن الرئيس مبارك ذكر أن الممل أصابه من كونه رئيساً ويرغب فى مغادرة مكتبه الآن، ولكنه لا يستطيع خوفاً من أن تغرق البلاد فى الفوضى.

ووجهت له سؤالا عن العنف الذى يشنه أنصاره على متظاهرين ضد النظام فى ميدان التحرير، فرد قائلا: "أنا غير سعيد عما حدث بالأمس، ولا أحب أن أرى المصريين يقاتلون بعضهم البعض".

وذكر الرئيس فى سؤال وجه إليه عما كان يفكر فيه حينما يرى الشعب موجها الإساءة إليه وينتظر رحيله قائلا: "لا أعير اهتماماً بما يقوله الناس عنى، ولكن فى الوقت الحالى أولى اهتماماً بشأن بلدى، فإن مصر كل ما يهمنى".

وذكر مبارك أنه شعر بارتياح، رداً على سؤال عن كيف كان شعوره بعد إلقاء كلمته مساء أمس الاثنين.

وأشارت إلى أن مبارك الآن يظل فى القصر الرئاسى مع عائلته وحوله حراسة مسلحة مكثفة من الدبابات والأسلاك الشائكة، وكان ابنه جمال مشاركنا أثناء الحوار الذى كان معتقداً عنه بشكل كبير بأنه سيخلفه فى الرئاسة، وصرح مبارك بأنه لم يكن لديه النية أن يخلفه ابنه فى الرئاسة.

وتعهد الرئيس مبارك بولائه لمصر، مضيفا أنه يستحيل أن يهرب وسوف يموت فى هذه الأرض، ودافع أيضا عن إرثه فى سرد الكثير من السنوات التى أمضاها فى خدمة بلده.

وفى القوت الذى وصف فيه الرئيس أوباما بالرجل العظيم، اضطرب عندما وجهت إليه سؤالاً عن شعوره بأن الولايات المتحدة قد خانته. وفى سؤال وجه إليه عند دعوات الولايات المتحدة غير المباشرة بالتنحى عاجلاً وليس وليس آجلاً رد قائلا: "أنا قلت للرئيس أوباما أنت لا تعلم ثقافة الشعب المصرى، ولا تدرك ما الذى قد يحدث إذا تنحيت الآن".

وأخيرا سألته كيف كان شعوره بنفسه؟ قال: "أشعر بالقوة ولن أهرب أبداً وسأموت على أرض مصر".

مستطردا بقوله: "لم أنوى الترشيح مرة أخرى، ولم أنوى أن يترشح جمال للرئاسة بعدى".

من ناحية أخرى، دعت مسودة قرار بمجلس الشيوخ الأمريكى اليوم، الخميس، الرئيس حسنى مبارك إلى نقل السلطة إلى حكومة مؤقتة لتصريف الأعمال تضم جميع الأطياف.
ولا يتضمن مشروع القرار الذى يرعاه السناتور الجمهورى جون ماكين والسناتور الديمقراطى جون كيرى دعوة محددة إلى مبارك للاستقالة.

ويدعو القرار مبارك إلى البدء سريعاً فى "انتقال سلمى وسلس إلى نظام سياسى ديمقراطى".

ويجب أن يشمل ذلك "نقل السلطة إلى حكومة مؤقتة تضم جميع الأطياف بالتنسيق مع زعماء من المعارضة المصرية والمجتمع المدنى والجيش" لتنفيذ الإصلاحات اللازمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة هذا العام.

وعلى صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن مصر يمكن أن تشهد احتجاجات أكبر ومواجهة حقيقية يوم الجمعة، فى حين يضغط دبلوماسيون أمريكيون على الحكومة المصرية للمساعدة فى وقف موجة من العنف ضد الصحفيين.

وقال بى. جى كراولى، المتحدث باسم وزارة الخارجية: "لا أعتقد أن هذه الأحداث عشوائية". وأضاف: إن المسئولين الأمريكيين تحدثوا إلى نظرائهم المصريين فى القاهرة وواشنطن بشأن الهجمات على الصحفيين.

مبارك : فاض بي الكيل وأود الرحيل

محيط - خاص

القاهرة : بعد يوم من أحداث الأربعاء الدامية في ميدان التحرير والتي قوبلت بإدانة عالمية واسعة ، خرج الرئيس المصري حسني مبارك على الملأ بتصريحات جديدة أكد خلالها أنه يريد مغادرة منصبه لكنه لا يستطيع في الوقت الراهن بسبب التزاماته تجاه بلاده وشعبه .

وفي تصريحات أدلى بها مساء الخميس لشبكة "إيه بي سي" الأمريكية " ، أضاف مبارك " فاض بي الكيل وأود الرحيل ولكن أخاف أن تدخل مصر في فوضى ، لايهمني ما يقوله الناس عني وإنما أهتم ببلدي ".

وتابع " الحكومة المصرية غير مسئولة عما حدث الأربعاء في ميدان التحرير " ، متهما جماعة الإخوان المسلمين بالمسئولية في هذا الصدد.

واستطرد مبارك " لن أهرب أبدا وسأموت على تراب البلد ، لا أزال أقيم في القصر الرئاسي مع العائلة وتحت حراسة مشددة ".

وفي تعليقه على الدعوات الأمريكية المتكررة لنقل السلطة في مصر فورا ، قال مبارك :" الرئيس باراك أوباما لا يفهم في الثقافة المصرية ، أي انتقال سريع للسلطة سيتسبب بفوضى ، أخشى من فوضى واسعة واستيلاء الإخوان على السلطة إذا تنحيت " .

واللافت للانتباه أنه لم يكد مبارك ينتهي من تصريحاته السابقة إلا وكشفت وسائل الإعلام الأمريكية عن تقديم مشروع قرار في مجلس الشيوخ الأمريكي يطالبه بنقل السلطة في مصر فورا إلى حكومة مؤقتة .

ومعروف أن السياسة الأمريكية تجاه ما يجري في مصر منذ 25 يناير اتسمت بتأرجح المواقف وتخبط التصريحات تماشيا مع تطور الوقائع على الأرض ، فبعد أسبوع من إعلان واشنطن أن حكومة الرئيس مبارك مستقرة إذا بها تدعوه خلال الساعات الأخيرة إلى بدء إجراءات نقل السلطة على الفور.

ورغم أن ثورة الشباب التي تفجرت في 25 يناير مازالت تصر على تنحي مبارك ، إلا أن الأمر الذي يجمع عليه المصريون أن الأزمة الحالية ينبغي أن يتم حلها في إطار داخلي بعيدا عن أية تدخلات أمريكية.

القبض على فنلندى يحمل جواز سفر صادراً من إسرائيل

عدد من المواطنين من ضبط شاب يحمل جواز سفر فلندى تم استخراجه من السفارة الفلندية بإسرائيل يقوم بتصوير عدد من الدبابات الموجودة قرب منطقة الدقى، ويتحرك بشكل مريب بالقرب من السفارة الكويتية، وهو ما جعل المواطنون يتشككون فيه ويقومون بالقبض عليه وبتفتيشه عثر على جواز سفره الفلندى الذى قام باستخراجه من سفارة بلاده فى القدس المحتلة، وتبين أنه دخل مصر منذ يومين فقط، ويقيم فى أحد الفنادق الصغيرة بالدقى وأنه كان يحمل كاميرا صغيرة يقوم من خلالها بتصوير تحركات الدبابات المصرية فى شوارع القاهرة، بالإضافة إلى قيامه بتصوير مظاهرات الغضب التى انطلقت فى القاهرة الكبرى منذ 25 يناير الماضى.

قام المواطنون بتسليم الشاب للقوات المسلحة الموجودة فى منطقة الدقى، حيث من المنتظر إحالته للمستشار العسكرى لمعرفة نواياه وإذا كان هناك صلة بين الشاب الفلندى وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وحذرت مصادر أمنية لـ"اليوم السابع" من أن إسرائيل تستغل الظرف الحالى وترسل عملاء لها من كافة الجنسيات لتنفيذ العديد من المخططات التى ترمى إلى عدم استقرار الوطن، إلا أن المواطنين المصريين أصبحوا لهم بالمرصاد، ويتم سقوط هؤلاء العملاء بشكل يومى.

سليمان يدعو جماعة الاخوان للحوار

سليمان يدعو جماعة الاخوان للحوار

عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية

كتب- هيثم فارس:

اعلن عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية انه دعا جماعة الاخوان للحوار حول جميع القضايا المثارة والمتعلقة بالإصلاح الدستوري والتشريعي.

وكان الرئيس مبارك كلف الاثنين الماضي نائبه عمر سليمان بإجراء اتصالات فورية مع كافة القوى السياسية لبدء الحوار على نحو يخلص إلى تحديد واضح للتعديلات المقترحة.

وقال سليمان - في حديث أذاعه التلفزيون المصري مساء الخميس - "اننا في مرحلة دقيقة جدا لأن يوم 25 يناير كان يوم حركة الشباب وكانت لهم مطالب، ومطالبهم مشروعة ومقبولة وتم دراستها وتم الالتقاء مع بعض عناصرهم الذين قدموا هذه المطالب وتم دراستها للاستجابة لها".

وأضاف:" ولكن للأسف الشديد اندس بين هذه العناصر الشريفة بعض العناصر الأخرى التي لها اجندات خاصة قد تكون مرتبطة بأجندات خارجية أو اغراض خاصة داخلية".

وأكد سليمان أن الهدف من هذا الموضوع هو احداث اكبر قدر ممكن من عدم الاستقرار والترويع والفتنة بين شباب مصر.

وأكد السيد عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية أن حركة 25 يناير لم تكن حركة تخريبية ولكن اندست بينها عناصر لها أجندات خاصة، مشيرا إلى أن مطالبها مشروعة ومقبولة.

وقال سليمان - في حديث للتلفزيون المصري مساء الخميس ـ " اننا في مرحلة دقيقة جدا لأن يوم 25 يناير كان يوم حركة الشباب وكانت لهم مطالب، ومطالبهم مشروعة ومقبولة وتم دراستها وتم الالتقاء مع بعض عناصرهم الذين قدموا هذه المطالب وتم دراستها للاستجابة لها.

وأضاف :" ولكن للاسف الشديد اندس بين هذه العناصر الشريفة بعض العناصر الأخرى التي لها اجندات خاصة قد تكون مرتبطة بأجندات خارجية أو اغراض خاصة داخلية".

وأكد سليمان أن الهدف من هذا الموضوع هو احداث اكبر قدر ممكن من عدم الاستقرار والترويع والفتنة بين شباب مصر.

وقال نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سليمان "لم تكن حركة 25 يناير تخريبية أو تدميرية ولكنها كانت حركة مطالب".

وأوضح أن "التأثير الذي تم نتيجة تدخل العناصر المشبوهة ضد جهاز الشرطة وضد وزارة العدل في بعض المحاكم كان له تأثير كبير جدا على قدرة الشرطة على أن تستمر في مواجهة هذه الحركة التخريبية، مما اضطر الرئيس

حسني مبارك إلى أن يطلب من القوات المسلحة أن تقوم بمهامها في حماية الشرعية الدستورية، وهو ما تقوم به الآن وتقوم بدور مع الشعب لحمايته ودرء المخاطر عن الشعب المصري".

وأضاف أن "الرئيس مبارك عندما وجد أن هذه المطالب التي طالب بها شباب 25 يناير مطالب مشروعة ومقبولة تم دراسة كيف يمكن تلبية هذه المطالب بحيث تلبي كل احتياجات الوطن".

وأشار إلى أن الرئيس مبارك وضع خطة بما تسمى خطة طريق لتنفيذ هذه المتطلبات وأعلنها في خطابه الأخير وكان واضحا جدا أنه قد استجاب لكل المطالب المشروعة.

وقال نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سليمان إنه كان من الممكن قبول مطالب أخرى وكذلك مطالب متعلقة بالاصلاح السياسي، لكن الوقت هو الذي يربطنا ، نظرا لأن انتخابات الرئاسة ستجري في شهري أغسطس أو سبتمبر، وبالتالي فإنه لدينا أقل من 200 يوم، وهناك تعديلات دستورية وتشريعية كثيرة تحتاج إلى وقت".

وأشار إلى أن الشباب كان يطالب بحل مجلسي الشعب والشورى ومعنى هذا أننا لن نستطيع النظر في موضوع التعديلات الدستورية لأنه لابد أن يكون هناك برلمان حتى يمكن النظر فيها.

وأكد سليمان أن إجراء الانتخابات الرئاسية في شهر سبتمبر ضرورة ولابد من الالتزام به وإلا سيكون هناك فراغ دستوري في الدولة.

وشدد نائب رئيس الجمهورية على ضرورة حساب الزمن وكيف سنصل إلى هذا التوقيت بطريقة دستورية وشرعية.

وقال نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سليمان إنه إذا تم إلغاء مجلسي الشعب والشورى فمعنى ذلك أننا بحاجة إلى وقت لعملية جديدة للانتخاب، مشيرا إلى أن العملية الجديدة للانتخاب وبالنظر إلى حجم الجمهورية سيحتاج الى وقت وقدرة الشرطة التي أصبحت قدرتها أقل مما كانت عليه قبل أحداث 25 يناير.

وتابع " وبالتالي ستحتاج إلى زمن خاصة مع تشكك الشباب في نزاهة الانتخابات فلن تجرى في يوم واحد كما جرت في السابق وبالتالي ستحتاج الى وقت ولهذا السبب قرر الرئيس مبارك تعليق جلسات مجلس الشعب إلى أن تنتهي الطعون التي قد تأخذ بعض الوقت والذي قد يصل إلى أكثر من 3 أسابيع ثم تعود جلسات مجلسي الشعب والشورى للانعقاد لكي يتم النظر في التعديلات الدستورية".

وأضاف أن التعديلات الدستورية تحتاج إلى 70 يوما على الأقل لكي تأخذ دورتها الدستورية.

وقال نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان "المهم هو أنه عندما نتعرض للمادة 76 وهي مادة بها عدة قيود خاصة بالترشح لانتخابات الرئاسة فإن الحوار الذي سيجري من أجل شكل هذه التعديلات لابد أن ينظر لمستقبل مصر ومن سيترشح وما إذا كان سيتم تخفيف هذه القيود أو رفعها وماذا سنفعل".

وأضاف :"سنترك هذا للدستوريين انهم ينظروا ولكن لابد أن ننظر إلى من سيقود مصر في المستقبل وخلال الست سنوات القادمة وهذا هو الفيصل"، مضيفا أن المهم ليس هو الشخص ولكن من هو ومن يمثل.

وتساءل : "هل مع الحوارات التي تدور مع الأحزاب والقوى السياسيى الأخرى سنصل إلى توافق على شروط الترشح وهذا هو الفيصل في هذا الموضوع "، مشيرا إلى أن هذا الموضوع تم دراسته الفترة الماضية وكان هناك اعتراضات كثيرة على كل شرط يوضع في المادة 76، لكن بالتأكيد لابد من وجود شروط وقيود على هذه المادة حتى يتم التوصل إلى حل توافقي يطمئن إليه الجميع بشأن مستقبل القائد الذي سيأتي إلى كرسي الرئاسة.

وقال نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سليمان إن هذا التوافق سيأخذ وقتا أيضا حتى يتم التوصل إلى توافق على المادة 76 من الدستور.

وأضاف أن الرئيس مبارك لا يمانع في إجراء تعديلات بأي مواد أخرى بالدستور، مؤكدا أنه ليس هناك أي مشكلة في إجراء تعديلات دستورية طالما يتوافق عليها الشعب المصري وسيجري استفتاء عليها ويقرر الشعب ما إذا كان

سيوافق عليها أم لا ، ولكن ما ربط هذه العملية هو الزمن المحدود حتى انتقال السلطة وهذا هو المشكلة الأكبر وأن عملية الاصلاح السياسي ستحتاج إلى وقت كبير.

وأكد :"أننا نريد أن ننتهز الفرصة المتبقية لانتقال السلطة لكي ننجز تعديلات دستورية وتشريعية مقبولة تساعد على الخروج من الأزمة الحالية وهذا هو الهدف ولكن التعديلات الأخرى أو تغيير الدستور كله يمكن أن يأتي فيما بعد عندما يكون هناك رئيس جديد لديه فترة 6 سنوات مع الدراسة المستفيضة عن الدستور الجديد لمصر ويكون هناك وقت لدراسته، أما الوقت المحدود حاليا لابد ان نعمل بالدستور الحالي مع تعديلات للمادتين 76 و77 وإذا كان هناك مطالب بشأن المادة 88 سيتم النظر فيها من خلال الحوار، كما أن السلطة القضائية تستطيع أن تنظر أكثر في هذا الموضوع وتقول رأيها في هذا المجال".

وقال نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سليمان "عندما كلفني الرئيس مبارك بالحوار، طالبت كل القوى السياسية كي نجلس ونتحاور، والبعض استجاب للحوار والبعض الآخر سيستجيب في توقيت لاحق"، مشيرا إلى أن الأهم أيضا أنني التقي بممثلين للشباب الذين كانوا نواة لهذا الحدث الكبير الذي شهدته مصر.

وأوضح أن الإطار الأخير في هذا الموضوع أننا وضعنا خطة للعمل تبدأ بالحوار ونصل إلى نتيجة فيه بتحديد لجان لدراسة كل موضوع ثم ننتقل إلى تنفيذ ما يخرج عن اللجان لكي يتم تنفيذها في التوقيتات المحددة، مؤكدا أن أهم شيء في هذه العملية هو وضع برنامج زمني لتنفيذ ما التزم به الرئيس مبارك في خطابه من تعديلات دستورية وتشريعية.

كما أشار سليمان إلى أن الرئيس مبارك في خطابه أكد ضرورة محاسبة المتسببين في الأزمة التي تمر بها مصر، مشددا على أن الحكومة سوف تقوم بالإجراءات والتحقيق الفوري لمن تسبب في هذه الازمة.

وأكد نائب رئيس الجمهورية أن كل من سوف يثبت عليه تقصيره أو اتهامه في هذه الأفعال سوف يحاسب حسابا عسيرا وهذا التزام من الدولة.

وعن جلسة الحوار الأولى التي بدأت في وقت سابق اليوم وما إذا كانت شهدت تمثيلا لكل قوى المعارضة الرئيسية، قال سليمان "كل الأحزاب مثلت فيها عدا الوفد والتجمع لأنهما طلبا تأجيل الالتقاء معي إلى توقيت آخر، وأعتقد أننا سنلتقي قريبا جدا قد يكون غدا أو بعد غد".

كما أشار إلى أنه سيتم الالتقاء مع بعض المستقلين والشخصيات العامة السياسية من أجل استكمال الحوار مع كل القوى السياسية وليست الحزبية فقط.

وعن ممثلي الشباب في الحوار، أوضح سليمان ":عديد من الشباب ليس لهم قيادة، لأنهم طوائف كثيرة ولكنهم كلهم متفقون على هدف واحد وهو الاصلاح وهذا ما استجاب له الرئيس مبارك أن الاصلاح قادم وسيكون حقيقة والتزاما".

تخيل!!!!!!!!!!!!! إيران تحذر الشعب المصرى من الأجندات الخارجية

الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد

كتبت إسراء أحمد فؤاد

طالبت وزارة الخارجية الإيرانية، فى بيان لها اليوم، الشعب المصرى بالحفاظ على وحدته القومية والانتباه إلى الأجندات التى تتبنى مؤامرات الحاقدين مثيرى الفرقة بين صفوف الشعب المصرى.

واعتبرت الخارجية الإيرانية أن موجة غضب الشعب المصرى هى بشرى الحصول على الاستقلال الحقيقى، وأن هذا الشعب قد لعب دوراً حيوياً فى الشرق الأوسط الإسلامى.

وطالبت الشعوب والحكومات فى العالم أن تدين بشدة ما أسمته بالمحور "الأمريكى الإسرائيلى" الذى يقوم بتخطيط الفتن وينفذ خططه عن طريق مثيرى الشغب أمام حركة الشعب المصرى المطالبة بالحرية.

وقالت الخارجية إنها تتابع بدقة التغيرات الهامة والمصيرية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الناتجة عن موجة الصحوة الإسلامية.

وذكرت فى البيان أنها تدعم مطالب الشعب المصرى، مؤكدة على وجوب سماع صوت المطالبين بالعدل وتحقيق مطالبهم.

وحذرت إيران أمريكا وإسرائيل من أى إقدام يعارض حركة الشعب المصرى المسلم، وأن الوقوف أمام مصالح هذا الشعب المتحضر صانع التاريخ سوف يضيف ورقة أخرى على ماضى هذا المحور فى الظلم وانتهاكه حقوق الإنسان، وتتبعها أمواج غضب وكراهية الأمة الإسلامية لهذا المحور فى العالم كله.

ديبكا الإسرائيلى يكشف تهديد أوباما بقطع المعونة ما لم يتنح مبارك خلال ساعات الخميس، 3 فبراير 2011 -

الرئيس الأمريكى باراك أوباما الرئيس الأمريكى باراك أوباما

كتبت إنجى مجدى

ذكر موقع ديبيكا الإسرائيلى أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما، هدد السيد عمر سليمان نائب الرئيس والجيش المصرى ومسئولى الأمن بقطع المعونة الأمريكية عن مصر ما لم يتنح الرئيس مبارك عن الحكم فى غضون ساعات.

ونقل الموقع الإستخباراتى المعروف بصلته بالدوائر الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية بما فيها جهاز "الموساد" عن مصادر بواشنطن أنه تم تكثيف الضغوط الأمريكية على قيادات القوات المسلحة المصرية وعمر سليمان وزير الدفاع المصرى محمد طنطاوى من خلال مكالمات هاتفية لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون ووزير الدفاع روبرت جيتس ورئيس القوات الأمريكية المشتركة الأدميرال مايك مولين.

وتابع ديبيكا أن الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون تم تجنيدهم مبكرا للضغط بقوة على الجيش المصرى لإسقاط مبارك فى الساعات القليلة المقبلة.

وأكدت مصادر خاصة بالموقع الإستخباراتى أنه تم إجلاء جميع الإسرائيليين الباقين من مصر، ومن بينهم مراسلى وسائل الإعلام، ليلة الأربعاء نظرا لخطر الحرب الأهلية الذى يتوسع منذ المواجهات الأولى بميدان التحرير بين مؤيدى ومناهضى مبارك.

وقد كثف أوباما من تحذيراته بضرورة تنحى مبارك، بعدما قام الثانى بإطلاق العنان لفرق تابعة للحزب الوطنى ضد المحتجين بعد يوم من إعلان عدم ترشيح نفسه فى إنتخابات سبتمبر القادم كرئيس للبلاد. والآن أصدر البيت الأبيض تحذيراته مصرا: "لقد كان الرئيس أوباما واضحا بشأن إنتقال السلطة الآن، والآن تعنى الآن".

ويكشف الموقع الإسرائيلى حول أسباب صلابة موقف أوباما بشأن إنتقال السلطة الآن وهى تتمثل فى سماح الجيش المصرى بدخول 50 ألف من أنصار مبارك إلى ميدان التحرير، بل ودخول البعض بالخيول والجمال. ويقول ديبيكا أنه حتى تلك اللحظة، كان البيت الأبيض واثق من أن الجيش المصرى سيقف بصلابة وراء عملية الإنتقال السلمى للسلطة. لكن بعد ذلك بدأت إشارات الإنذار تومض.

وتحاول الإدارة الأمريكية الآن تقصى الحقيقة بشأن ما إذا كان الجيش المصرى أولى دعمه للرئيس مبارك بمبادرة من قائد محلى، أو ما إذا كان القيادة العسكرية تراجعت لتترك البلاد فى حالة صراع أهلى مفتوح.

الأمر الثانى أن معلومات وصلت واشنطن تفيد بأن أعمال العنف التى شهدها ميدان التحرير الأربعاء ما هى إلا بداية وأن هناك المزيد المخطط له والذى يصل ذروته الجمعة 4 فبراير لينتقل إلى أجزاء أخرى من البلاد.

مظاهرة مطالبة برحيل مبارك بـ"عمان".. وغالبية الإسرائيليين يخشون سقوطه

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

القدس ـ عمان (أ.ف.ب)

نظم نحو 150 من المصريين المقيمين فى الأردن اعتصاماً ظهر اليوم الخميس أمام السفارة المصرية للمطالبة برحيل مبارك عن السلطة، وحمل المشاركون لافتات مناهضة للرئيس والنظام الحالى، كما حملوا أعلام مصر إضافة إلى لافتات تندد بما وقع من اشتباكات فى ميدان التحرير أمس الأربعاء وحتى فجر اليوم.

ودعت النقابات المهنية الأردنية الرئيس المصرى فى بيان لها إلى "الاستجابة لمطالب الشعب وإتاحة الفرصة لغيره ممن سيختاره أبناء مصر"، معربة عن "التأييد المطلق للشعب المصرى بكل فئاته ومطالبه العادلة المتمثلة باختيار من يحكمه وإجراء انتخابات نزيهة وشفافة لمجلس الشعب المصرى فى أسرع وقت ممكن". كما دعت النقابات "كافة الأنظمة العربية لأخذ العبرة مما جرى فى تونس ومصر والالتقاء مع شعوبها وهمومهم والتمرد على قوى الاستعمار والاستكبار العالمى والاستجابة لمطالب شعوبهم قبل فوات الأوان".

فى تل أبيب أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت استطلاعاً للرأى أعرب فيه 65 % من المستطلعين الإسرائيليين عن خوفهم من سقوط الرئيس مبارك، بينما أجاب 11% منهم على سؤال: "هل تعتقدون أن سقوط نظام مبارك سيكون له آثار سلبية أم إيجابية على إسرائيل؟ بأن النتائج ستكون إيجابية. وقال 59% من الإسرائيليين إن "نظاماً إسلامياً" سيخلف مبارك فى حال تنحيه، بينما توقع 21% قيام نظام علمانى ديمقراطى.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو دعا "المجتمع الدولى إلى الطلب من أى حكومة مصرية مقبلة أن تحترم اتفاقية السلام مع إسرائيل" مع تحذير بأن الثورة الشعبية فى مصر ستؤدى إلى فترة من "عدم الاستقرار والغموض لسنوات عديدة" فى المنطقة.

محمد الدسوقى رشدى يكتب:من الذى وضع خطة هجوم "البلطجية" على المتظاهرين فى ميدان التحرير؟..وسواء كانوا مسئولين أو رجال أعمال يبحثون عن الرضا فهم يمثلون

البلطجية حاولوا النيل من المتظاهرين لكنهم فشلوا البلطجية حاولوا النيل من المتظاهرين لكنهم فشلوا

المشهد فى ميدان التحرير ليلة الأربعاء لم يكن مجرد سماء تمطر حجارة، أو دماء متظاهرين تجلبها من أجسادهم سكاكين وسيوف بلطجية سبق وأن شاهدناهم يساعدون رجال الدولة المعروفين فى انتخابات مجلس الشعب الماضية، ويضربون باسم الأمن الذى انسحب خلال أيام تلك الانتخابات ووقف ليشاهد من بعيد قبل أن يكرر فعلته وينسحب تماماً بعد مظاهرة الجمعة الغاضبة فى مؤامرة لا يمكن وصفها إلا بالخسة بجانب الكثير من السذاجة والغباء.

المشهد فى ميدان التحرير ليلة الأربعاء لم يكن فقط دامياً أو محزناً أو مخزياً لبلد تم تقسيمه بفعل فاعل ساذج التفكير إلى ناس تؤيد الرئيس وناس تعارضه دون أن يدرك أنه يشعل حرباً بين شرفاء قرروا أن ينادوا على حريتهم بأصواتهم المجردة العزلة من أى سلاح وبين مأجورين تم دسهم وسط فئة أخرى أرضاها خطاب الرئيس فخرجت لتنادى بمنحه فرصة أخرى،لم يكن المشهد كذلك بل كان مشهداً من مسرحية ذات سيناريو قديم وممل اعتاد أن يلعبه رجال هذا النظام من قبل وابتكره واستخدمه فى الانتخابات الماضية بشكل موسع هذا الرجل الذى اعتبر نفسه أقوى من الشعب، ذلك القصير الطماع أحمد عز بدعم من وزير الداخلية الهارب حبيب العادلى الذى ظل لسنوات طويلة يرهبنا بوزارته وأجهزة أمنية سقطت بعد أربع ساعات من التظاهر فى ميدان الجلاء والجيزة والتحرير.

مشهد اقتحام البلطجية وهجومهم على شرفاء الثورة المصرية من الشباب والشيوخ والنساء فى ميدان التحرير وتدوير الضرب فيهم بالسنج والمطاوى وقنابل المولوتوف والحجارة وسقوط عشرات المصابين بجروح خطيرة كل تهمتهم أنهم أرادوا التغيير فخرجوا يطالبون به، ومعهم سقط المتحف المصرى فى فخ الخطر بسبب سيل الحجارة الطائشة والقنابل الحارقة التى ألقاها هؤلاء البلطجية الذين خلق وجودهم فى نظامنا السياسى رجال أمثال أحمد عز وغيره من رجال الأعمال الذين فتح لهم الرئيس الباب على البحرى فتزوجوا من السلطة وأنجبوا لنا منها فسادا انتشر فى أرض الوطن ودفع الذين خرجوا فى يوم 25 يناير إلى قمة غضبهم وقمة إصرارهم على تغيير النظام واسقاطه رغبة فى عدم عودة تلك الوجوه أو أى وجوه تشبهها فيما بعد.

من فكر فى تلك الخطة الإجرامية "الهبلة" ليس فقط شيطاناً بلا قلب، أو خائناً فضل مصلحته الشخصية على مصلحة بلد بأكمله، بل هو مسئول ساذج التفكير يشبه تلك الدبة التى يحكى المثل الشعبى أنها قتلت صاحبها حينما أرادت أن تنقذه من ذبابة على وجهه فضربتها فقتلتها وقتلته، لا وصف أفضل من هذا يمكن أن يتطابق مع صاحب خطة هجوم البلطجية ودفع مأجورين لاقتحام ميدان التحرير وضرب المتظاهرين وسواء كان صاحب تلك الخطة مسئولاً جديداً فى الدولة يريد أن يقدم أوراق اعتماده للرئيس، أو رجل أعمال شعر أن فى رقبته ديناً لذلك النظام فاستدعى البلطجية الذين رباهم الأمن فى سجونه وبجوار أسوار أقسام شرطته ودربهم فى الإنتخابات البرلمانية ليقوموا بأداء مهمة إرهاب المتظاهرين فى ميدان التحرير بالضرب الذى يأتى بالدم والموت.. سواء كان هذا أو ذاك فهو يستحق من جانب الرئيس أو نائب الرئيس- إن بقوا- إن كانت نواياهما فى التغيير صادقة، أن يتم تقديمه لمحاكمة عاجلة بتهمة الإجرام والغباء، وهى المحاكمات التى يجب أن تبدأ سريعاً بذلك المسئول وبسلفه السابق أحمد عز ورفيق خطته فى خلق جيل البلطجية وزير الداخلية حبيب العادلى حتى يثبت الرئيس أن خطابه ليل الثلاثاء ليس مجرد حبر على ورق أو نسخة مكررة من خطابات عيد العمال وأوقات الأزمات.

لا أحد ينكر أن هذا الخطاب الرئاسى، حتى وإن كان غامض الملامح والوعود، قد نجح فى أن يمس الوتر العاطفى لكثير من أبناء الشعب المصرى، خاصة ربات البيوت، وكاد الأمر أن ينجح فى إيجاد حلول وسطى بين قاطنى ميدان التحرير منذ الثلاثاء 25 يناير وحتى اليوم، على اعتبار أن الشعب الذى تحمل الرئيس لمدة 30 سنة كان قادراً على أن يتحمله لمدة 6 أشهر أخرى، إذا قدم الضمانات الكافية لتنفيذ مطالب المتظاهرين وأحلام الثورة، ولكن جاءت خطة البلطجة الذى نفذها مسئول أحد وزراء الحكومة أو مسئول فى الحزب الوطنى، حسب تصريحات الدكتور مصطفى الفقى، لتهيل التراب على خطاب الرئيس، وتعيد مشاعر الناس إلى المربع صفر مرة أخرى، وبدلاً من أن يتفاوض الناس على كيفية تحقيق ما ورد به أو إلزام الرئيس بالموافقة على تنفيذ باقى المطالب، عاد المتظاهرون للتأكيد على ضرورة رحيل الرئيس ونظامه، خاصة بعد أن ساورتهم الشكوك حول كون الخطاب نفسه قد يكون جزءاً من خطة البلطجة التى راح ضحيتها عشرات من المتظاهرين.

الذين خططوا للبلطجة إذن، فعلوا ما فعلته الدبة التى قتلت صاحبها، وزرعوا الشكوك فى صدور الناس التى تخيلت أن درس 25 يناير قد يمحو آثار تلك الأساليب القديمة التى ابتكرها رجال مثل عز، الذين فعلوا ذلك وساهموا فى حالة الانقسام الشعبى يبدو أنهم لم يدركوا أن مصر ما بعد 25 يناير ستكون مختلفة عن ما قبله بكل تأكيد حتى ولو لم يرحل الرئيس، الذين خططوا لتلك البلطجة لم يستوعبوا الدرس جيدا، وعلى كل قادم أو باقى للسلطة فى مصر أن يتطهر من هذه العقول بحرقها أمام الناس، ومحاكمتها مرتين الأولى على غبائها واستيعابها المتأخر، والثانية على جرائهما فى حق هذا الوطن، لأن أحداً لن يغفر للنظام وللرئيس تلك الحملة الهمجية على متظاهرى ميدان التحرير ومن قبلها هجمة الأمن على المتظاهرين فى مختلف الميادين والمحافظات حتى وإن نجحوا فى غفران خطايا الثلاثين سنة الماضية، لأن دم شهداء الثورة أو حتى الذين أصيبوا خلال أحداثها ليس رخيصاً ولن يكون كذلك، ومن أجله لن نقبل ولن يقبل الناس أى إصلاح دون إجراء محاكمات عاجلة وحاسمة لهؤلاء الذين أغرقوا الوطن فى دم أبنائه من الشباب الشرفاء، وبدون ذلك سيظل الرئيس سواء كان مبارك إن بقى أو أى قادم بعده جالساً على كرسى غير مريح تملؤه مسامير أهمها مسمار تم تثبيت به قاعدة مهمة وهى أن الشعب المصرى تعلم الخروج إلى الشارع وتقديم كافة التضحيات من أجل حقوقه، وذلك أمر يصعب على من تعلمه وذاق حلاوته ولذة نصره أن ينساه أو يغفله حينما يحين وقت الحاجة إليه.

"العادلى" وزير الانتهاكات..تاريخه السيئ منعه من السفر وتجاوزات رجاله للحريات أفسدت الحياة السياسية الخميس، 3 فبراير 2011 -

 اللواء العادلى وزير الداخلية السابق اللواء العادلى وزير الداخلية السابق

كتب محمود عبد الراضى

صدور قرار من النائب العام بمنع اللواء حبيب العادلى من السفر برفقة أسماء أخرى بارزة وتجميد أرصدتهم فى البنوك، يلقى الضوء على تاريخ العادلى الملىء بالعديد من الانتهاكات طوال عشرات السنوات التى عمل فيها بجهاز الشرطة، فقد ولد حبيب إبراهيم العادلى فى مدينة القاهرة فى مطلع مارس سنة 1938 وحصل على ليسانس الحقوق ودبلوم المواد الشرطية من كلية الشرطة فى 1961، ثم تلقى عددا من الدورات التدريبية منها فرقة البحث الجنائى فى 1963، وفرقة البحث عن الجريمة بالمركز القومى للبحوث الجنائية و فرقة تخصصية فى مجال مباحث أمن الدولة فى 1966، وفرقة إدارة الأزمة من الولايات المتحدة الأمريكية فى 1985.

التحق العادلى بالعمل فى الأمن العام، بإدارة مكافحة المخدرات، وجهاز مباحث أمن الدولة فى 1965، وتدرج حتى عين نائبا لرئيس الجهاز، وتم انتدابه للعمل بوزارة الخارجية بين عامى 1982 و1984، ومُنح نوط الامتياز من رئيس الجمهورية فى عامى 1986 و1997.

ترقى العادلى فى المناصب حتى عين مساعد وزير الداخلية فى 1993، ثم مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة القناة وسيناء، ثم مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة، ثم مساعد أول وزير الداخلية للأمن والمنطقة المركزية.

وواصل الترقيات حتى عُين مساعد أول لوزير الداخلية لجهاز مباحث أمن الدولة فى 5 فبراير 1995، وفى 18 نوفمبر 1997 عين وزير للداخلية فى مصر خلفا لحسن الألفى ، وظل فى هذا المنصب حتى تم إقالة الحكومة المصرية فى 29 يناير 2011 نتيجة للاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة المصرية.

وأكد حقوقيون أن عهد الوزير حبيب العادلى اتسم باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان منها استخدام التعذيب فى أقسام الشرطة والاعتقال التعسفى بصفة منهجية من قبل الشرطة وجهاز أمن الدولة.

ووفقا لتقرير من منظمة العفو الدولية صدر فى 2007 فإن آلاف المصريين قد اعتُقلوا باسم الأمن، واحتُجز بعضهم بدون تهمة أو محاكمة طوال سنوات، برغم صدور أحكام من المحاكم بالإفراج عنهم، ، وأضافت أنه من واجب الحكومة المصرية حماية الشعب ومكافحة الإرهاب، ولكن عندما تفعل ذلك عليها التقيد بالمعايير الأساسية لحقوق الإنسان وبالواجبات المترتبة عليها بموجب القانون الدولى – وهذا ما أخفقت بوضوح فى القيام به فى أغلب الأحيان فى ظل قيادة العادلى لوزارة الداخلية.

وفى 31 يناير 2011 تمت إقالة اللواء حبيب العادلى إثر مطالبات الشعب بتغييره، وذلك على خلفية مظاهرات 25 يناير والتى سميت بمظاهرات يوم الغضب وتم تعيين اللواء محمود وجدى وزيرا للداخلية بدلا منه.

الجدير بالذكر أن التاريخ المصرى والوجدانى للشعب لن ولم ينس ويغفر له ما قام به من خيانة عظمى لوطنه حينما أصدرت تعليماته لأفراد الشرطة بالانسحاب من المواقع الشرطية ومن مواقع المسئولية خالية وفاتحًا الطريق أمام اللصوص والمجرمين والأشرار ومن البوليس السرى لأعمال السلب والنهب، فضلاً عن هروب المساجين من عدد من السجون المصرية.

منع احمد عز وعدد من الوزراء السابقين من السفر وتجميد اموالهم

ل

الخميس, 03 فبراير 2011
القاهرة- أ ف ب

قرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود منع امين التنظيم السابق في الحزب الوطني الحاكم احمد عز ووزراء السياحة والاسكان والداخلية وعدد اخر من المسؤولين من السفر وتجميد حساباتهم في البنوك.

واعلن النائب العام في بيان بثته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية انه فى ضوء "الأحداث الجارية وملاحقة المتسببين فيما شهدته البلاد من اعمال التخريب والنهب والسرقة للممتلكات العامة والخاصة وإشعال الحرائق والقتل والإنفلات الأمنى والأضرار بالإقتصاد القومى فقد تم إصدار عدة قرارات".

واوضح ان القرارات تشمل ان يمنع من السفر امين التنظيم السابق في الحزب الوطني الحاكم احمد عز ووزراء السياحة زهير جرانة والاسكان احمد المغربي.

كما تضمن القرار منع "عدد آخر من المسؤولين فى بعض الهيئات والمؤسسات العامة من السفر خارج البلاد".

واوضح ان كل الذين سملهم قرار المنع من السفر سيتم "تجميد حساباتهم فى البنوك لحين عودة الإستقرار الأمنى وقيام سلطات التحقيق والسلطات الرقابية بإجراءات التحري والتحقيق لتحديد المسؤوليات الجنائية والإدارية فى كافة تلك الوق




أنقذوا مصر.. مبادرة جديدة للمثقفين لحقن دماء الشباب فى ميدان التحرير


فى تلك الأيام العصيبة والفارقة، والتى يختلط فيها اليأس بالرجاء، حيث تقف مصرنا العزيزة فى مفترق طرق.. قرر مجموعة من شباب الإعلاميين التحرك لتطويق الكارثة بدلاً من الجلوس لانتظارها فلم يجدوا أفضل من أن يجعلوا أجسادهم وأجساد نخبة من خيرة أبناء الوطن درعاً لحمايته والذود عنه، تدعو مجموعة "أنقذوا مصر" التى تشكلت فجر اليوم الخميس 3 فبراير الأسماء التالية لقيادة حشد من أبناء الوطن المخلصين والتوجه فى أقرب وقت على أن يكون قبل نهاية اليوم على أقصى تقدير إلى ميدان التحرير ليرابطوا مع ويكونوا درعاً حامية لمتظاهرى 25 يناير الشرفاء ويقوموا جداراً فاصلاً يحول بين من يريد التظاهر دعماً للرئيس أو معارضة له، وتأمل مجموعة "أنقذوا مصر" على أن يترأس هذه النخبة رجال وسيدات من خيرة أبناء الوطن وأنبل رموزه وتدعوهم بالاسم وهم:

1- الدكتور محمد غنيم أستاذ زراعة الكلى ومدير أول مركز متخصص بزراعة الكلى فى الشرق الأوسط بمدينة المنصورة.
2- عبد العزيز حجازى رئيس وزراء مصر الأسبق.
3- الدكتور محمد أبو الغار أستاذ الطب بجامعة القاهرة وأحد رواد حركة "9 مارس" من أجل استقلال الجامعات.
4- الأستاذ بهاء طاهر الأديب والروائى الشهير.
5- الدكتور يحيى الجمل وزير التنمية الإدارية الأسبق والفقيه الدستورى.
6- المستشار طارق البشرى الفقيه الدستورى.
7- الدكتور أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.
8- الأستاذة سكينة فؤاد الكاتبة الصحفية.
9- منصور حسن وزير الإعلام الأسبق.

10- عمار الشريعى الملحن والموسيقار الشهير.

أحداث مصر فى عيون الصحف الغربية.. النظام كشف عن وجهه الحقيقى وأطلق "الفوضى" للإبقاء على حكمه.. الإخوان فقدوا نفوذهم لتأخرهم فى المشاركة.. النظام المصر

المظاهرات تتواصل بميدان التحرير المظاهرات تتواصل بميدان التحرير

كتبت ريم عبد الحميد ورباب فتحى

سيطرت الأحداث المصرية المتصاعدة يوميا على صدر الصفحات العالمية، مبرزة آراءها الخاصة فى تطور الأحداث وتحليلاتها السياسية لجميع الأطراف.

علق الكاتب سيمون تسيدال فى صحيفة "الجارديان" البريطانية على ما وقع بالأمس فى ميدان التحرير بالقول إن الرئيس مبارك قد كشف عن جانبه المظلم، بإطلاقه ثورته المضادة وإرسال أمواج من البلطجية المسلحين لخوض معركة ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية فى القاهرة والمدن الأخرى.

واعتبر الكاتب البريطانى أن هذا التحول القبيح فى مسار الأحداث ليس مثيراً للدهشة.. فالأمر غير المعتاد هو تسامح النظام مع مثل هذه المستويات من الاضطرابات لما يقرب من أسبوع.
ويرى الكاتب أن مبارك لم يكن يوماً ديكتاتوراً قاسياً مثل صدام حسين أو روبرت موجابى، فقد كان حكمه أقرب إلى الاستبداد المستنير، مثلما كانت الملكيات الأوروبية فى القرن الثامن عشر. لكنه دائماً ما اعتمد على الإكراه والقوة.. وأحداث الأربعاء قد كشفت عن تخلى النظام عن القدر من المعقولية وأظهر جانبه المظلم للجميع.

ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن الثورة المضادة للرئيس مبارك لا تزال بعيدة المنال، فقد تغير الكثير فى مصر خلال الأيام الماضية بشكل لا يمكن معه العودة إلى الوراء.. لكن يوم أمس، الأربعاء، شهد بداية مرحلة جديدة من النضال الداخلى المعقد الذى تظل نتائجه النهائية غير مؤكدة على الإطلاق.

كما احتل الشأن المصرى الحيز الأكبر من اهتمام صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم، الخميس، وعلقت بكثير من المقالات على الاشتباكات التى وقعت بالأمس فى ميدان التحرير بين مؤيدى الرئيس مبارك ومعارضيه، والتى أوقعت خمسة قتلى حتى الآن وأكثر من 600 جريح.

فتقول الروائية أهداف سويف التى تغطى الأحداث للصحيفة من قلب ميدان التحرير، إن النظام قد أطلق بلطجيته من جديد، تماماً مثلما استخدمهم فى الانتخابات الماضية لترهيب الناخبين.. وتقول سويف: "لقد علمت أن هناك أمراً مريباً عندنا استيقظت على أصوات أبواق السيارات، فقد كان الهدوء والسلم هو السمة المميزة للأيام القليلة الماضية، ولم تكن تلك أصوات الضوضاء العادية للقاهرة، ولكنها كانت عنيفة وشبه منتظمة كتلك التى تنطلق بعد مباريات كرة القدم وإن كانت أكثر صخباً.

وتساءلت سويف عمن يكون هؤلاء الناس الذين يعبرون عن تأييدهم للرئيس مبارك بإلقاء زجاجات المولوتوف والمزهريات من فوق أسطح المبانى على رءوس الأطفال والنساء، ومن هؤلاء الذين يريدون فرض الاستقرار بالحجارة والسيوف والمطاوى.. وأشارت إلى أن الكثير ممن اعتقلوا من هؤلاء تبين من بطاقات هويتهم أنهم ينتمون إلى قوات الأمن وتم تسليمهم إلى الجيش.

وترى الروائية المصرية أن النظام أظهر مرة أخرى تفاهته وعدم قدرته على الإقدام على خطوة لائقة أو مبتكرة.. وتوقعت سويف أن تكون الخطوة القادمة للنظام هو القول بأن الشباب الذين تجمعوا فى ميدان التحرير هم عناصر أجنبية وأن لهم صلات بالإرهاب، وأنهم قاموا من قبل بزيارة أفغانستان ويريدون تقويض استقرار مصر.. لكن حتى الآن، كما تقول سويف، يعرف العالم كله أن النظام يتنفس كذباً.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" على صدر صفحتها الرئيسية عن مسئول أمريكى رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته قوله إن "النهج الذى سيتبعه الجيش المصرى خلال الأيام القليلة القادمة سيكون محوريا فى تحديد ما إذا كان يمكن إخضاع الوضع للسيطرة، وهناك تخوف من تدخل الجيش فى الأمن الداخلى، لأنه إذا حدث ذلك سيتدهور الوضع أكثر ما هو عليه الآن".. وقالت الصحيفة الأمريكية فى تقريرها المعنون "مع تفاقم الأزمة فى مصر.. لا تستطيع الولايات المتحدة التحكم فى الأحداث"، إن الأوضاع فى مصر أمس الأربعاء تركت واشنطن عاجزة عن التأثير فى مجريات الأمور، ففى الوقت الذى استمر فيه مسئولو الإدارة الأمريكية يضعون كامل ثقتهم فى الجيش المصرى لتهدئة الأوضاع، وجدوا أن تدخل الجيش المباشر لفض المعارك الضارية التى نشبت بين معارضى وأنصار الرئيس مبارك سيكون له نتائج عكسية.. وفقا للعديد من كبار المسئولين فى الإدارة الأمريكية، فإن جهود الجيش الحثيثة لتفريق الجانبين كان أفضل خيار على قائمة مكونة من ثلاث بدائل آخرى سيئة، كما أكدوا أنهم يريدون أن يحفظ الجيش المصرى مكانته حتى يتسنى له أن يكون الضامن للحكومة المؤقتة.. وأعرب المسئولون كذلك عن قلقهم حيال ما أسماه أحدهم انقسام "عمود الاستقرار" بين معارض ومؤيد للرئيس المحاصر. وأشارت "واشنطن بوست" إلى أنه بعد يوم واحد من رفض مبارك لدعوة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما ببدء الانتقال السلمى لحكومة ممثلة "الآن" وليس "لاحقا"، انهال المسئولون الأمريكيون بسلسلة من الدعوات التى تطالب ببدء عملية الانتقال، ليعكسوا بذلك تغيير سياسة الإدارة الأمريكية التى طالبت مبارك فى نهاية الأسبوع الماضى، بإجراء بعض الإصلاحات للانتهاء من هذه العاصفة، ولكنها الآن تحثه على تلبية مطالب المتظاهرين لإحلال تغيير جذرى فى النظام، وتدعوه للمساعدة فى هذه العملية التى ستنتهى باستقالة مبارك أو تجنبه. وأكد المسئولون أنه مع رفض المتظاهرين لعروض الرئيس مبارك، ستحدد الـ48 ساعة المقبلة ما إذا كان هناك أى أمل فى التوصل إلى حل سلمى لهذه الأزمة، كما توقعوا أن يعود المتظاهرون إلى الشوارع بكامل قواهم يوم الجمعة المنصرمة. "نحن لا نستطيع إملاء الأحداث، ولا يمكننا التنبؤ بما سيحدث، فكل يوم يمر لا يحمل أى دلائل على أن عملية الانتقال بدأت" هكذا أكد أحد المسئولين البارزين. وقالت "واشنطن بوست" إن البنتاجون بدأ بالفعل خطوات لإجلاء العديد من المواطنين الأمريكيين من مصر، ولدراسة خياراته إذا ما انتهى الأمر بحدوث أزمة إنسانية فى البلاد. وأكد مسئولو البنتاجون أنه تنقل حتى الآن أى مقدرات عسكرية أمريكية إلى المنطقة.. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى تزايد المخاوف حيال تأثير الأحداث الجارية على سير الأمور فى قناة السويس، التى يمر خلالها الكثير من ناقلات النفط الغربية.. وكان الأدميرال مايك مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة اجتمع مع الفريق سامى عنان، رئيس أركان الجيش المصرى لمرتين خلال هذا الأسبوع أعرب خلالهما عن ثقته فى قدرة الجيش المصرى على توفير أمن البلاد، على الصعيدين الداخلى، وفى شتى أنحاء منطقة قناة السويس".

وفى صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "جماعة الإخوان المتخبطة"، قلل الكاتب الأمريكى "سكوت أتران" من الخطورة التى يستشعرها عدد من الدول الأوروبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية حيال نفوذ جماعة الإخوان المسلمين والمحظورة، وقال فى مقاله بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الجماعة فقدت الكثير من مصداقيتها ونفوذها عندما أعلنت عدم مشاركتها فى مظاهرات "يوم الغضب"، ناهيك عن تفويضها لمحمد البرادعى للمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، للتحدث مع النظام.

ومضى أتران يقول إنه رغم تخوف واشنطن ولندن من مدى النفوذ الذى تتمتع به الجماعة الإسلامية، يرى المصريون أنفسهم أنه منذ تأسيسها عام 1928 كمنافس للحركات القومية المستوحاة من الغرب والتى فشلت فى تحرير مصر من القوى الأجنبية، حاول الإخوان جاهدين لإنعاش الحكم الإسلامى، ولكنهم أضاعوا جميع الفرص المتاحة أمامهم فى سبيل تحقيق ذلك على مدار 83 عاما.. وأكد الكاتب أن عدد أعضاء الجماعة لا يتجاوز المائة ألف فى الوقت الذى يبلغ فيه تعداد السكان 85 مليون نسمة، مشيرا إلى أن فشلهم فى تأييد الانتفاضة التى اشتعل فتيلها فى 25 يناير الماضى ساهم إلى حد كبير فى تهميشها وإبعادها عن روح الثروة المنتشرة الآن عبر العالم العربى.

ورأى أتران أن هذا الخطأ تفاقم عندما أعلن عصام العريان، المتحدث الرسمى باسم الجماعة أن "الجماعات السياسية تؤيد البرادعى للتفاوض مع النظام"، ولكن حقيقة الأمر، عندما نزل الأخير لميدان التحرير، تجاهله كثيرون ولم يجتمع حوله سوى قليلين برغم الشعبية الضخمة التى كانت تتحدث عنها الصحافة الغربية.. لذا أدرك الإخوان أنهم ليسوا فقط متأخرين وإنما يقامرون على الحصان الخاطئ.. وقال الكاتب الأمريكى إن العريان أخبره يوم الثلاثاء الماضى أنه "من المبكر للغاية أن نناقش عما إذا كان البرادعى سيقود الحكومة الانتقالية وعما إذا كانوا سينضمون له" وذهب أتران إلى أن هذا التخبط فى المواقف هو ما أثار سخط وريبة الكثير من المصريين.

وأضاف الكاتب قائلا إن الجماعة رأت لها فرصة سانحة عندما سمح الجيش للمئات من أنصار مبارك وعدد من قوات الشرطة فى ثياب مدنية بعبور الحواجز لترهيب المتظاهرين أمس الأربعاء، إذ كان من الممكن أن تتعافى بعض من نفوذها من خلال إظهار ميلها لمقاومة محاولات قمع المتظاهرين، ولكنها لم تأت إلى هذه اللحظة التاريخية لتحظى بشعبية كبيرة بين العامة، ورغم تأييد قرابة الـ20 أو 30 % من المصريين للجماعة، إلا أن أتران يرى أن هذا التأييد كان ظرفيا، بعد قمع الكثير من جماعات المعارضة العلمانية على مدار عقود. وبرر الكاتب فكرته قائلا إن البريطانيين والملك فاروق، وجمال عبد الناصر وأنور السادات واجهوا جميعا المشكلة ذاتها والتى وصفها هشام قاسم، الناشر والناشط فى مجال حقوق الإنسان بأنها تطورت فى عهد الرئيس مبارك فـ"إذا اجتمع مجموعة من الأشخاص فى مقهى وتحدثوا عن أشياء لم تحظ بإعجاب النظام، يقوم بإغلاق المقهى وإلقاء القبض علينا، ولكن لا يمكن إغلاق المساجد، لهذا نجا الأخوان المسلمون.

وأضاف قاسم أنه إذا تنفس المصريون هواء سياسيا نظيفا، سرعان ما ستتلاشى أهمية الإخوان، "ففى هذه الانتفاضة، كان الإخوان تقريبا غير مرئيين، ولكن ليس بالنسبة لأمريكا وأوروبا، اللتين تخشياها كما لو أنها بعبع".


وأشارت صحيفة واشطن بوست إلى أن مبارك أطلق العنان للفوضى التى حذر منها للإبقاء على حكمه كتبت رباب فتحى أكد الكاتب الأمريكى البارز، جاكسون ديل فى مقاله المعنون "مبارك أطلق العنان للفوضى" بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الرئيس مبارك كان السبب بعد سويعات من تعهده فى خطابه بأنه سيتخلى عن مقاليد السلطة بعد سبعة أشهر من الآن فى "الفوضى" العارمة التى اجتاحت شوارع القاهرة، تلك الفوضى التى حذر هو نفسه المصريين من أنها ستكون البديل الوحيد أمامهم إذا تخلى عن حكمه الاستبدادى، وأشار ديل إلى أن "بلطجية" النظام أشعلوا فتيل أعمال الشغب وسط القاهرة والإسكندرية وبعض المدن الأخرى أمس الأربعاء عندما هاجموا المظاهرات السلمية المنددة بالحكومة بإلقاء الحجارة وباستخدام السكاكين وزجاجات المولوتوف.

ولكن لم يشعر بهى الدين حسن، أحد أبرز نشطاء حقوق الإنسان فى مصر ومدير معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، بالاستغراب أو الدهشة حيال ما آلت إليه الأوضاع فى مصر، فهو تعرف على جميع "تكتيكيات" النظام الذى وثقها طوال ربع قرن عمل خلالهم على التصدى لانتهاكات نظام حسنى مبارك، مثل زرع عملاء استخبارات وأمن يرتدون زيا مدنيا بين صفوف المتظاهرين، وممارسة العنف ضد المتظاهرين السلميين والصحفيين، وأهم من ذلك، السعى لخلق ذريعة لتدخل أكثر دموية. "كنت أتوقع حدوث أمر مثل هذا اليوم"، هكذا أكد حسن للكاتب جاكسون ديل فى مقابلة معه أمس الأربعاء فى واشنطن، مضيفا "فرغم أنه قدم عرضا للمصريين، إلا أن تصريحات مبارك لم تكن للتسوية، فخطابه كان مليئا بالتهديدات والتفسيرات السلبية للمظاهرات، وبمجرد انتهائها بدأ التليفزيون المصرى يدعو "مؤيدى الاستقرار" إلى إظهار مدى قوتهم".