فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

بدأ بالدم وختم بالتفجيرات.. نهاية سوداء لعام شؤم على المشهد القبطي

محيط ـ عادل عبد الرحيم

مسلمون ومسيحيون في تظاهرة تضامنية

خيمت حالة من الحزن الشديد على الشارع المصري بجميع طوائفه في أعقاب الاعتداء الإجرامي على كنيسة القديسين بحي سيدي بشر بمحافظة الإسكندرية الساحلية، 200كم شمال العاصمة القاهرة، مع أولى ساعات السنة الميلادية الجديدة والذي راح ضحيته 22 مسيحيا وأصيب أكثر من 70 بينهم 8 مسلمين و4 رجال شرطة.

واتشحت ملابس النساء باللون السوداء فيما اختفت مظاهر البهجة التي كانت عادة ما تسبق أعياد الميلاد التي تحل في السابع من شهر يناير من كل عام، حيث انعدم الإقبال على شراء "هدوم العيد" التي تضفي الفرحة على نفوس الأقباط وخصوصا الأطفال.

ملامح الحزن تبدو على البابا شنودة

والشاهد أن هذه الحادثة المؤسفة جاءت لتضع ختاما أسودا لعام 2010 الذي كان حافلا بالذكريات السيئة للمسيحيين حيث استهل العام الجديد بحادث إطلاق النار على إحدى كنائس مدينة نجع حمادي، حوالي 650 كم جنوب العاصمة، والذي أودى بحياة 7 أقباط ولم يتم حسم هذا الملف حتى الآن سواء بثبوت التهمة على الموقوفين أو البحث عن جناة آخرين.

كما شهد العام الماضي حالة تذمر واسعة سرت بين الأقباط الذين انتفضوا لرفض مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية الذي ينظم زواج وطلاق الأقباط وشملت عمليات الاحتجاج كافة فئات المسيحيين، إلا قليلا منهم، بدأت برجل الشارع العادي وانتهت برأس الكنيسة المصرية المتمثلة في البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقصية.

الأمن يحاصر مكان الانفجار

وكان وجه الاعتراض من جانب المسيحيين ليس رفضا لتعديلات القانون في حد ذاتها، حيث أنها كانت تضع حدا لعذابات عشرات الآلاف منهم، وإنما لاعتقادهم أنه يتنافى مع تعاليم الإنجيل المقدس واعتبارهم أنه بداية لتدخل الدولة والمشرع في أمور الكنيسة المحاطة بهالة كبرى من السرية في مصر.

وخلال العام المنصرم أيضا ارتفعت نبرة الاحتجاجات القبطية في مصر بعد إشهار عشرات الفتيات المسيحيات إسلامهن بعد زواجهن من شبان مسلمين بعدة محافظات مثل الشرقية والقليوبية والمنوفية وغيرها.

وجاءت وقائع اختفاء كاميليا زاخر شحاتة، زوجة كاهن دير مواس بمحافظة المنيا 350 كم جنوب العاصمة، لترفع حدة الاحتجاجات إلى أعلى درجاتها حيث رجح الأقباط في البداية اختطافها على يد مسلمين أو رجال الأمن.

احتجاجات واسعة من الأقباط

ورغم عودة كاميليا لم تنطفئ النار بل زادت اشتعالا حيث ترددت أنباء عن دخولها في الإسلام وهو ما أشار إليه ضمنيا زوجها الكاهن حين قال أنه يجري الآن غسل المغسول، مما يفهم منه إثناءها عن الإسلام، ثم بثت بعض المواقع المحسوبة على المسيحيين تسجيلا صوتيا مصورا، شكك البعض في صحته، تنفي خلاله دخولها الإسلام وتطالب المسلمين بالكف عن التدخل في شئون حياتها.

مما زاد الطين بلة حيث اشتد الاعتقاد بأن شيئا ما سيء يجري لكاميليا فخرجت تظاهرات حاشدة تطالب بخروجها على الرأي العام وتقدم عدد من النواب والمحامين بطلبات تسليمها أو حتى السماح للنائب العام بلقائها للتأكد من أنها تعيش حياته بشكل طبيعي، وهو الأمر الذي رفضته الكنيسة تماما كما فعلت من قبل مع وفاء قسطنطين.

من يشعل الفتنة.. سؤال لابد من الإجابة عليه

بعد هذا سرت روح جديدة من التذمر حول بناء دور العبادة للأقباط والتي يعتبرها المسلمون قبل المسيحيين تحتاج إلى تنظيم منصف فعلا، حيث طلب الأقباط بناء كنيسة بمحافظة المنيا في منطقة رآها المحافظ غير مناسبة لبناء دار عبادة، الأمر ذاته تكرر في محافظة مرسى مطروح وعدة محافظات أخرى.

إلى أن اشتدت سخونة الأحداث على النحو الذي شهدته محافظة الجيزة قبل رحيل العام الشؤم بأسابيع والانتخابات التشريعية بأيام حيث وقعت مصادمات ربما هي الأعنف في ضراوتها بين المسيحيين ورجال الأمن على خلفية رفض السلطات السماح للأقباط بتحويل مجمع خدمات إلى كنيسة وانضمام 3 آلاف شاب مسيحي لبناء الكنيسة بسواعدهم وهو ما تصدت له أجهزة الأمن.

مشهد التفجير أقرب إلى العراق

وحالت العناية الإلهية دون اندلاع فتنة طائفية خطيرة حيث وقف المسلمون إلى جانب إخوانهم المسيحيين لتهدئة الأوضاع وأكدت روايات شهود العيان قيام المسلمين بحمل جيرانهم المسيحيين المصابين على أكتافهم لعلاجهم ونظم قادة الرأي حملات توعية وتهدئة وتبرع بالدم وأكدوا للأقباط تضامنهم معهم في حقهم بناء الكنائس لكن وفقا للقانون والإجراءات التي وضعها القانون.

ولم يخل العام المنصرم أيضا من انفلات تصريحات غير مسئولة من بعض الرموز الدينية والتي كادت تشعل فتنة أكثر ضراوة على النحو الذي شهده السجال بين الأنباء بيشوي، سكرتير عام المجمع المقدس، حين طعن في صحة بعض آيات القرآن الكريم وقوله أن المسلمين دخلاء على مصر وأنهم سيخرجون منها في غضون عشرة أعوام.

د. سليم العوا والانبا بيشوي

وفي المقابل اتهم د. سليم العوا الكنائس باحتوائها على ترسانات أسلحة في إشارة إلى معلومات ترددت حول توقيف عدة شحنات سلاح خارجية وهي في طريقها للكنيسة، وقد تم وأد هذه الفتنة في مهدها قبل اشتعالها بعد خروج البابا شنودة على الرأي العام وشيخ الأزهر والتذكير بمشاعر المحبة والتقدير المتبادل بين المسلمين والمسيحيين.

وتبقى كلمة
بعد هذا السرد السريع الذي ربما أغفل كثيرا من الشواهد فإنه عار علينا إن لم نقلها، فلا بد من التسليم بأن هناك أصابع قذرة تحرك الأوضاع على النحو الذي رأيناه بهدف إقحام البلاد في أتون حرب لا يعلم مداها إلا الله وهنا يجب على كل طرف من قطبي الأمة مسلمين ومسيحيين الاضطلاع بمسئوليته والتفكير بعقل سليم فيمن يكيد لمصرنا كيدا ليفوز بالجائزة الكبرى.. طبعا فاهمين.

شبكة "المجاهدين" تهدد بشن هجمات جديدة ضد الكنائس الأحد، 2 يناير 2011 -

تفجيرات الإسكندرية أظهرت الوجه القبيح للإرهاب - أرشيفية تفجيرات الإسكندرية أظهرت الوجه القبيح للإرهاب - أرشيفية

كتب رامى نوار

Bookmark and Share Add to Google

هددت شبكة المجاهدين الإلكترونية المتطرفة بشن هجمات جديدة ضد الكنائس المصرية، وقالت الشبكة فى بيان على موقعها "وصلتكم رسالة المجاهدين واضحة صريحة وخطت تلك الرسالة بالدماء، ولكن لحماقتكم لم تفهموا ولم تستوعبوا الدرس حتى الآن".

وأضافت: "طلب المجاهدين واضح فلما المكابرة، مرادنا أخواتنا الأسيرات فى أديرتكم، أطلقوا سراحهن وجنبوا أنفسكم وأتباعكم الويلات تلو الويلات، وقد قتلنا من أجلهن المئات من أتباعكم فى بلاد الرافدين، وقتلنا من أجلهن ما علمتم عنه مؤخرا فى الإسكندرية".

وأضاف البيان: "ونقولها بصوت عال البقية ستأتى بإذن الله إن لم تعودوا إلى رشدكم وتخرجوا الطاهرات العفيفات، واللاتى قدم إحداهن تساوى الصليبيين فى مشارق الأرض ومغاربها".

وتوعدت الشبكة قائلة: "والذى لا معبود بحق سواه لنجرين نهر النيل بدمائكم، ولنجعلن حياتكم جحيماً فى الدنيا قبل الآخرة، ولنرهبنكم كما أرهبنا أسيادكم فى أمريكا ودول أوروبا، ولنجعلنكم عبرة لكل معتبر، فقد سللنا عليكم سيوفنا الحداد، ولن تعود السيوف إلى أغمادها حتى نرى أخواتنا أو نهلك دون ذلك".

معاً نصلى

إيمان محمد إمبابى

معاً نصلى

الأحد، 2 يناير 2011 - 19:15

Bookmark and Share Add to Google

قد تبدو دعوة شبكة تليفزيون الحياة المعنونة باسم "معا نصلى".. لحث المصريين جميعا على حضور قداس عيد الميلاد يوم 6 يناير الجارى.. قد تبدو فى ظاهرها دعوة عاطفية.. خرجت تحت تأثير صدمة الحدث المؤلم.. وقد تبدو محاولة جديدة لصورة قديمة اعتدناها جميعا.. وهى ظهور رمز دينى مسلم ورمز دينى مسيحى متشابكى الأيدى أمام شاشات الفضائيات أو كاميرات التصوير الصحفى.. بعد أحداث عنف بين مسيحيين ومسلمين.. وقد تبدو محاولة إعلامية لجذب انتباه المشاهد وتحقيق نوع ما من التمييز الصحفى المرئى.. وقد يقرأها أى مواطن بأى شكل بحسب هواه أو انتمائه.. لكنها فى النهاية تبقى دعوة تستحق التفكير فيها بعمق والبناء عليها مستقبلا.
"معا نصلى".. تدفع بأسئلة بسيطة لم ترد ببال كثيرين..
ماذا يحدث فى صلوات الكنائس المصرية؟.. ما الذى يقوله القساوسة والكهنة فى هذه الصلوات؟.. أو قد تكون وردت بشىء من التوجس.. ماذا يدبر القساوسة ضد المسلمين فى هذه الصلوات؟.. وكيف يتم شحن آلاف المسيحيين ضد مواطنيهم من المسلمين داخل هذه الكنائس؟.. وهو نوع من الأسئلة يشكل تربة خصبة جداً.. تنبت فيها بذور كراهية الآخر.. وبناء جدران عازلة عالية تفصل المواطنين المصريين، مسيحيين ومسلمين، بعضهم عن بعض.. تغذيها نفوس مريضة لأقلية ممن يسمون أنفسهم رجال دين فى الجانبين.. والدين منهم برىء.. ووسائل إعلام تسمى نفسها كذلك وهى بعيدة كل البعد عن رسالة الإعلام.. وفى غيبة شبه كاملة لأجهزة الدولة المسئولة عن متابعة تلك الجوانب.
عندما بثت أمس بعض الفضائيات المصرية الخاصة فيديو للصلاة داخل الكنيسة قبل الانفجار بلحظات قليلة.. فوجئت باندهاش بعض الأصدقاء المسلمين مرددين: إنهم يصلون!!.. قلت وقد علت الدهشة وجههى: وهل كنتم تعتقدون أنهم يفعلون غير ذلك؟!.. لم يأتنى رد.. فقد غرقنا جميعا فى متابعة اللحظات المؤلمة التى أعقبت الانفجار.. ومحاولات رجل الدين داخل الكنيسة لتهدئة رعب الجموع وتدافعها للخروج.. كان الرجل يقول: "ليس هناك شىء.. إنه لوح زجاج انكسر فى الخارج".. ثم استمر الرجل فى الدعاء طالبا الرحمة من الله.. وعندما انتهى المشهد كانت الدموع تملأ أعيننا جميعا ونحن نتبادل نظرات الذهول.. ما الذى يحدث لمصر الآن؟!!

"معا نصلى" يوم 6 يناير الجارى.. مسلمين داخل الكنائس مع المسيحيين.. وبالنسبة لى فلن تكون تجربة جديدة.. فقد فعلتها عشرات المرات عبر سنوات طوال.. فى كنائس مصرية عدة فى مصر القديمة والمنيا والإسكندرية ومصر الجديدة والزمالك.. وفى الخارج أيضا.. فى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا.. وقد ظلت كنيسة "مارى جرجس" بحى حدائق القبة هى التجربة الأولى والأثيرة لدى.. حيث كان محل إقامتى فى فترة من الفترات.. فى المرة الأولى التى داهمنى السؤال منذ أكثر من 25 عاماً: ما الذى يحدث فى الكنائس؟!.. لم أدع الفضول يعترينى.. فقد قررت أن أعرف بنفسى.. فى طريقى لكنيسة "مارجرجس".. كنت أحاول رسم سيناريو يمكننى من الدخول الآمن للكنيسة دونما اعتراض.. وكنت أتصور – حينها – أن الأمر سيكون صعبا وخاضعا لأسئلة الحراس على الأبواب.. وأننى إن تمكنت من الدخول فسوف أكون موضع تشكك ونظرات الحاضرين.. كان اليوم أحدا.. وكانت الساعة السادسة مساء.. على الباب تجمع بضع أفراد للدخول.. وقفت وراءهم.. دخلوا فدخلت وراءهم.. لم يسألنى أحد إلى أين ولماذا وكيف.. وكل الأسئلة التى أعددت نفسى لاستقبالها.. خطوت إلى الداخل وجلست فى الصف الأخير.. وتحولت إلى عينين ترصدان وتتابعان كل التفاصيل.. وحتى هذه اللحظة.. مازلت أذكر تفاصيل المشهد الذى كان مدهشا بالنسبة لى.. بأضواء الشموع المتراقصة فى أرجاء المكان.. ورائحة البخور المتنوعة التى تتعالى ألسنة دخانها.. وبعض الأدعية التى بدأت تتردد فى المكان بلغة عربية واضحة.. وكنت أعتقد أنه لا يتم تداول العربية داخل الكنائس.. أمضيت ساعة ثم خرجت وقد حصلت على كل الإجابات التى كنت أودها..
"معا نصلى" دعوة أشكر عليها القائمين على شبكة قنوات الحياة.. والصحفى التليفزيونى شريف عامر.. الذى صاغها ببساطة وهدوء.. فدخول المسلمين الكنائس – ولو لمرة واحدة – من الممكن أن يزيل كثيرا من علامات التعجب أو التشكك داخلهم.. وهو أمر فعله مسلمو إيطاليا منذ عدة أسابيع.. عندما بادر قسيس إيطالى باستضافة مسلمين لصلاة الجمعة داخل باحة كنيسته.. لعدم وجود مكان يؤدون فيه صلاتهم.. عندما نصبح قادرين على عدم التشكك فى الآخر.. سنستطيع بهدوء أن نناقش المشكلات القديمة التى ساهم الطرفان فى وصولها للغليان أحيانا.
وللحديث بقية..

البابا شنودة فى مؤتمر صحفى مع شيخ الأزهر والمفتى ووزير الأوقاف: سأصلى عيد الميلاد مهما كانت الظروف.. والطيب: الحادث تم التخطيط له خارج مصر..وزقزوق: عل

17:39

البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

كتب لؤى على - تصوير سامى وهيب

Bookmark and Share Add to Google

أعلن البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أنه سيحتفل بأعياد الميلاد وسيصلى العيد أيا كانت الظروف، سائلا الرب أن يفتح لشهداء الانفجار الذى وقع بالإسكندرية باب الفردوس.

وأضاف خلال مؤتمر صحفى عقب استقباله كلا من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، لتقديم واجب العزاء فى ضحايا كنيسة القديسين بالإسكندريةـ أن عدم صلاة عيد الميلاد سيؤدى إلى زيادة الأمر خطورة وتوترا، مشيرا إلى أنه يجب التعامل فى مثل تلك الظروف بشىء من الحكمة، وعلى المسيحيين أن يعرفوا أن الموت يقربنا إلى الله.
وقال البابا موجها كلمة لأهالى الضحايا" "ينبغى أن تفرحوا لأن أولادكم فى السماء والناس متعاطفة معكم"، مشيدا بجهود وزارة الصحة فى التعامل مع الحادث، مضيفا أن الرئيس مبارك قال إن أمن مصر هو من أولوياته، متمنيا سرعة القبض على الجناة لأنها ستريح الأقباط.

من جانبه قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خلال المؤتمر الصحفى، إن حادث الكنيسة "كارثة" استهدفت كافة المصريين ويجب عليهم جميعا أن يعملوا على تعانق الهلال والصليب، مؤكدا أن الإرهاب أسود لا يعرف لوناً ولا ديناً، مشيرا إلى أن مصر قادرة على قطع يد الإرهاب بناء على ما قاله الرئيس مبارك فى خطابه عقب الحادثة.

وأضاف شيخ الأزهر أن تلك الحادثة تم التخطيط لها خارج مصر ونفذت بالداخل، مشددا على أن هناك جهات خارجية تريد تحويل مصر إلى عراق آخر، مستشهدا بما يحدث فى العراق من قتل للسنة والشيعة والمسيحيين، معترفا بوجود بعض التوترات بين المسلمين والأقباط بمصر، وأن العمل يجرى على إزالتها، مضيفا:"أرجو ألا يصور الإعلام الأمر على أنها فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين".

من جانبه قال الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، إنه من الواجب بل الفرض على المسلمين أن يحموا الكنائس والمعابد اليهودية لقول الله تعالى "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا"، فربنا أمرنا بحماية الكنائس قبل المساجد.

لنصلى جميعاً قداس الميلاد فى الكنائس

فاطمة خير

لنصلى جميعاً قداس الميلاد فى الكنائس

الأحد، 2 يناير 2011 - 19:14

لا الكلام عاد مهما، ولا الحزن سيأتى بنتيجة، الفعل وحده هو الذى سينقذنا جميعاً من الطوفان القادم، إرهاباً كان أو طائفية، أو كلاهما.

لنتصرف إذاً كالشعوب المتحضرة، لنبادر جميعاً بمشاركة المسيحيين صلاتهم ليلة الخميس القادم، لنقيم جميعاً قداس الميلاد المجيد، كى يعرف العالم كله ـ بأننا مسلمون ومسيحيون ـ نحب مصر كثيراً، ونتألم لأجل بعضنا البعض.

لنحمى بيوت الله بأرواحنا، فكلنا مستهدفون مسلمون ومسيحيون، فى الكنائس كنا أو فى الجوامع، فى بيوتنا وفى الشوارع.

لنواجه ذلك الذى لا نراه بقلب رجلٍ واحد، ولنذكر أنفسنا بأننا جميعاً فى مواجهة الخطر، لن ينجو أحد؛ بل إن الدور سيصيب كل واحدٍ منا يوماً ما.

لنجعل قداس عيد الميلاد القادم هو أكبر رد على قوى الإرهاب والتطرف.. والفتنة النائمة.
ولنواجه أنفسنا ولو لمرة واحدة، علينا أن نعلم أبناءنا احترام دور العبادة.. فالمسجد بيت الله والكنيسة بيت الله.

لنعلم أنفسنا وأبناءنا أن الوطن للجميع.. الوطن للجميع والمواطنة حقٌ له أن يحترم.

لنتعلم جميعاً أن أمان المسلم فى أمان المسيحى.. والعكس صحيح.
لنلحق أبناءنا بالمدارس دون تمييز، هذه للمسلمين وتلك للمسيحيين.
لنمنع خروج التلاميذ المسيحيين من فصولهم الدراسية فى حصص الدين.
لنمنع تغييب التلاميذ المسيحيين عن مدارسهم فى يوم الاحتفال بنموذج الحج فى مدارس "اللغات".

لنسكت أبواق التطرف على شاشات التليفزيون.. ومن ميكروفونات الزوايا.
لنجعل كل مسيحى يسير فى الشارع دون أن يدارى صليبه.. كى نشعر كلنا بالأمان.
لنحمى أبناءنا من التمييز فى الوظائف على أساس الدين.

لنجعل العالم الذى رأى دماءنا مضرجة على سلالم "القديسين" مع عامٍ يولد؛ يدرك أننا بحق نحترم بعضنا البعض.

لنفسد أى محاولة لمنع أن تكون احتفالات عيد الميلاد المجيد عيداً لكل المصريين.
لنواجه تحدياتنا الحقيقية فى عالم يتجاوزنا.

لنجعل من منتصف ليل الخميس القادم ميلاداً جديداً لمصر والمصريين.

مقال اكثر من رائع رعبٌ أكبر من هذا سوف يجىء

بقلم خالد منتصر ٢/ ١/ ٢٠١١

صدقت يا شاعرى المفضل الجميل صلاح عبدالصبور، صدقت عندما قلت «رعب أكبر من هذا سوف يجىء»، فها هى الإسكندرية المارية اللى ترابها زعفران، تلملم أشلاءها وأشلاء أبنائها الأبرياء المبتورة والمبقورة ومعها أشلاء الوطن، ها هى الإسكندرية الكوزموبوليتان أجمل مدن الكون التى كانت تتباهى باحتضانها كل ألوان الطيف من كل لون وجنس ودين، تتحول إلى شرارة إرهاب وبؤرة فتنة طائفية، كانت البداية منذ عدة سنوات، شاب ينتقل من محطة إلى محطة يحمل خنجراً يطعن به، الخنجر له عين لا ترى إلا المسيحى فقط، انتهاء بعربة مفخخة أمام كنيسة فى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ الإرهاب الذى يتم تحت راية الدين فى مشهد لم نكن نسمع عنه إلا فى ساحات البصرة والنجف، لو مددنا الخط على استقامته ستنتقل عدوى الإرهاب الدينى داخل قوقعة الدين الواحد فيقتل السنى الشيعى ثم تضيق الدائرة فيغتال الشافعى المالكى ثم تنتهى بأن يقتل كل أخ أخاه لأنه اختلف معه فى تفسير آية أو رواية حديث!!

بُحَّ صوتنا وشُرخت حناجرنا، قلنا مراراً وتكراراً إلقاء جمرة هذا الملف الإرهابى الطائفى المشتعلة فى حِجْر «الداخلية» وحضن أجهزة الأمن خبل سياسى وفقر فكرى وقلة حيلة وجريمة متعمدة، الضابط والعسكرى ووزير الداخلية هم نهاية الطابور المحارب للإرهاب. وزير التعليم مدان، وليس وزير الداخلية، فمناهج التعليم تبث الكراهية والفرقة وهو مشغول بقضية الكتب الخارجية وملحمة المدارس التجريبية وأسطورة الكتابة عن إنجازات الحزب الوطنى فى كتب التاريخ. وزير الإعلام مدان قبل وزير الداخلية فهو لم يستيقظ لخطر الفضائيات الدينية إلا بعد فوات الأوان، عندما أفرخت هذه الفضائيات مليون مشروع إرهابى ومليون داعية طالبانى. وزير الأوقاف د. زقزوق مدان قبل اللواء حبيب العادلى لأنه سمح للمنابر بأن تصرخ فى ميكروفوناتها بكل هستيريا شاتمة ومهينة لأبناء الديانات الأخرى.. كلنا مدانون عندما نُصر على أنها مجرد أصابع خارجية وأن شعبنا تمام التمام، لا فلنصحُ ونعترف بأن الفتنة صارت بداخلنا، وبأن مزاجنا وسلوكنا صار طائفياً بامتياز.. نحن عنصريون فى العمل والوظائف والكلام والتلسين وعلى المنابر وفى الفضائيات وامتحانات الشفوى ومناهج التعليم وأوراق قبول المدارس ونصوص الفتاوى.. إلخ، لابد أن نعترف بأن بلدنا على صفيح ساخن، وأن الدولة المدنية الصريحة هى الحل.

يا أهل مدينتنا.. هذا قولى، انفجروا أو موتوا، رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجىء، لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالى جبل الصمت.. أو ببطون الغابات، لن ينجيَكم أن تختبئوا فى حجراتكمُ أو تحت وسائدِكم..أو فى بالوعات الحمَّامات، لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران، إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا، لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا، لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمُ حتى تلتصقوا بالأرض، أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمُ فى سَمِّ الإبرة، لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة، لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا، حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة كومةُ قاذورات فانفجروا أو موتوا، انفجروا أو موتوا.

صدقت يا شاعرنا الجميل، ولكنى أضيف إلى شعرك بيتاً ناقصاً: «لن تنجيكم طائراتكم الخاصة الرابضة على ممرات المطارات، وأرصدتكم المتورّمة فى البنوك والبورصات!».

ليالى عيد الميلاد


بقلم حمدى رزق ٢/ ١/ ٢٠١١

فليخرج من ديره الذى اعتكف، وليمسك صليبه الذى يتوكأ، وليُقمْ قداس ميلاد حضر المسلمون قبل المسيحيين يتوقون لاحتفال يبدد الظلمة، وينير الليل، يمسح الأحزان، ويبلسم الجروح، قداس نفرح فيه بوحدتنا، ننبذ فيه فُرْقتنا، ننشد جميعا «المجد لله فى الأعالى، وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة»، قداس لم ير الميلاد مثله، لم تر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجمل منه، قداس مصرى وطنى خالص يرد على الإرهابيين، تراتيل منغمة تطرد الأرواح الشريرة، وألحان فرحة تبهج النفس التى أرهقتها الخطوب.

كلنا فى الهمّ قبط، كلنا فى الألم مصريون، كلنا محزونون، لست وحدك بابا الأقباط حزيناً، الكل اليوم حزين، نشاطركم الأحزان، فلتخرج من ديرك وتنصت إلى دعوات المسلمين الحقيقيين الذين علَّمهم رسولهم الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، البر بأهل الكتاب، لتنصت لغضبهم ورفضهم وإدانتهم للإرهاب والإرهابيين، وللتطرف والمتطرفين، مَنْ ضرب كنيسة القديسين لم يقصد الكنيسة وأولادها، كان يقصد مصر وأولادها.. أولاد الكنيسة أولاد مصر رغم أنف المتطرفين.

أكلما جاء عيد الميلاد يطفئون الشموع، إذن، فلتضأ الشموع، ولتصدح الألحان، ولتدق الأجراس، وليحضر المسلمون أعياد الميلاد جنباً إلى جنب مع إخوانهم المسيحيين، أعياد الميلاد هذا العام فى حضرة المسلمين، احموهم من غدر الغادرين، وإجرام المجرمين، حسناً قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر: «الكنيسة فى حمى الأزهر الشريف، الكنيسة فى حضن كل مسجد، فى قلب كل مسلم».. احموا اخوتكم، ضعوهم فى القلوب، لا تعطوا المتطرفين على الجانبين الفرصة لبذر الفتن، صموا آذانكم عن دعاة الفتنة والعاملين عليها، قطعا لم يفعلها مسلم موحد بالله وبرسوله الكريم الذى أوصانا بالقبط خيرا وكان له منهم زوجة وولد.

فليخرج البابا من ديره، مكفكفا دمعه، مبلسما جراح شعبه، ممسكا بيد فضيلة الإمام الأكبر داعيا الله أن يرحم مصر وأهلها، كيراليسون، كيراليسون، يا رب ارحم، ارحمنا من الهوس والمتهوّسين، أعدائك أعداء الدين، ارحمنا من دعاة الفتنة، من هُواة الصيد فى الماء العكر، من المتبضعين بالقضية والعاملين عليها، والمتاجرين فيها، المتأقبطين منهم والمتأسلمين.. ارحمنا من قلوب قست فصارت كالحجارة أو أشد قسوة، ومن أقلام سيَّالة بالحقد الدفين، مَنْ كتب أو تكلم أو اجتهد فليقل خيرا أو ليصمت.

المشرحة مش ناقصة قتلى، كفى تحريضا، كفى صبرا على نعيق البوم فى الفضائيات الطائفية، فلنهشَّ البوم عن أغصان الوطن، فلتحط حمامات السلام على الغصن الأخضر، هديل الحمام، هديل السلام، تراتيل الرهبان، تسابيح القسس، أدعية الصباح، أذان الفجر، تجلّى تواشيح فاتحة النهار، أمنيات عام جديد، كعك العيد، صخب الكنائس، فرحة الأطفال، أطفال تانت تريزا يلهون فى الحوش، حوش الوطن، لاخوف عليهم ولا هم يحزنون طالما هناك بيوت يذُكر فيها اسمه، اسم الله، الله محبة.. الخير محبة.. النور محبة، يا رب لا عمر كأس الفراق المر يسقينا، ولا يعرف الحب مطرحنا ولا يجينا، وغير شموع الفرح ما تشوف ليالينا، ليالى عيد الميلاد.

التايم: هجوم "الإسكندرية" يحمل كل بصمات القاعدة الأحد، 2 يناير 2011 -

هجوم "الإسكندرية" هجوم "الإسكندرية"

كتبت ريم عبد الحميد

Bookmark and Share Add to Google

قالت مجلة التايم الأمريكية إن الهجوم على كنيسة القديسين بالإسكندرية يحمل كل بصمات تنظيم القاعدة، وأضافت أن التفجير الذى ترك 21 قتيلاً و97 مصاباً قد نكأ جرحاً فى الصدع الطائفى فى مصر الذى يواجه مشكلات بالفعل.

وتحدثت الصحيفة عن التهديدات التى أطلقها تنظيم القاعدة فى العراق قبل شهرين، والتى توعدت بالانتقام مما أسماه اختطاف "النساء المسلمات من قبل الكنيسة القبطية" فى إشارة إلى زوجتين للكهنة تردت شائعات عن إعلانهما إسلامهما.

وقد وجهت الحكومة المصرية أصابع الاتهام إلى جهات خارجية رغم أنها لم تشر تحديداً إلى القاعدة. وطالما كانت مصر تخشى من أن تعلن عن تنفيذ القاعدة هجوم على أرضها خوفاً من أن يؤدى ذلك إلى إثارة الفزع بين السائحين.

ورصدت المجلة ردود الأفعال المختلفة داخل من مصر من قبل وزارة الأوقاف والأزهر ومكتب المفتى الذى اعتبر أن هذا الحادث لا يمكن أن يأتى من مسلم يعرف حقيقة الإسلام. ورجح المفتى د. على جمعة تورط أطراف أجنبية تريد ضربة الوحدة الوطنية.

إلا أنه، حتى الآن، لا يوجد دليل على ذلك. ويشكك المحللون فى أن هذه المزاعم ما هى إلى خطب رنانة تقليدية من قبل نظام يستخدم المسئولين فيه التدخل الأجنبى ككبش فداء لحوادث العنف التى تتراوح ما بين التفجيرات الإرهابية وهجمات الصواريخ بل وحتى هجمات أسماك القرش.

وفى حين يعتقد كثير من المحللينن كما تقول التايم، أن الهجوم الأخير كان مستوحى من قبل أشخاص من الخارج، فإنهم يعتقدون أن ما يثير خوف الحكومة حقاً هو أنه محلى فى تصميمه. وبالنسبة للسلطات التى شنت حملة ضد التطرف الإسلامى فى التسعينيات، والتى وضعت الكنائس المصرية فى حالة من التأهب الشديد، فإنه ذلك يمثل فشل كبير لها.

ولا يزال الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن ذلك الحادث يسلط الضوء على واقع مقلق اعتادت الدولة أن تخفيه، وهو أن التوترات الطائفية فى مصر تزداد سوءاً. فيقول هشام قاسم إن الخطاب الرسمى يتعامل دائماً مع المشاكل على أساس انها ليست موجودة، فهناك قضايا تمييز ضد الأقباط، وهم يرفضون التعامل معها.

ورغم أن الأقباط يمثلون 10% من إجمالى سكان مصر البالغ عددهم 80 مليون نسمة، إلا أن مراقبين من الجانبين المسلم والقبطى يقولون إن الطائفية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً عبر السنوات نتيجة لازدياد التدين والتنافس على الموارد الطبيعية فى ظل تدهور الظروف الاقتصادية.

وطالما اشتكى الأقباط من تمييز الحكومة وإهمالها لهم، فى حين يقول المسلمون إن الأقباط، الذين يخضعون لقواعد وأنظمة مختلفة قليلاً، بالمعاملة التفضيلية التى يحظون بها والخروج عن القانون. واعتبرت الصحيفة أن التحول الدينى هو أحد أكثر القضايا الخلافية سواء سراً أو علناً على حد السواء.

وتنقل المجلة عن يوسف سيدهم، رئيس تحرير جريدة وطنى القبطية قوله إنه يظل مقتنعاً أن جماعة جهادية إسلامية جذورها فى مصر والإسكندرية، هى التى تقف وراء ما يحدث. وأضاف: "نحن نعرف أنه عندما تنجح القاعدة فى تنفيذ أى هجوم فإنها تعلن مسئوليتها عنه، وفى هذا الحادث، لم يحدث هذا بعد".

صحيفة لبنانية: العالم صُدم بجريمة تفجير كنيسة الإسكندرية

الأحد، 2 يناير 2011 - 13:14

رئيس المؤتمر الشعبى اللبنانى كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبى اللبنانى كمال شاتيلا

بيروت (أ.ش.أ)

Bookmark and Share Add to Google

أكدت صحيفة "المستقبل" اللبنانية، أن العالم صدم أمس السبت بجريمة التفجير الذى استهدف كنيسة "القديسين" فى الإسكندرية وأسفر عن مقتل وجرح أكثر من 60 شخصا.

وأشارت الصحيفة فى سرد وقائع التفجير الإرهابى الذى نشرته على صدر صفحتها الأولى اليوم الأحد إلى إجماع ردود الفعل على إدانة الجريمة.

وأبرزت كلمة الرئيس حسنى مبارك الذى توعد بملاحقة المخططين والمنفذين وقطع "يد الإرهاب المتربصة" التى استهدفت المسلمين والمسيحيين على السواء وتريد العبث بأمن مصر.

من ناحية ثانية استنكر رئيس المؤتمر الشعبى اللبنانى كمال شاتيلا التفجير الإرهابى، مؤكدا أن الإسلام والمسلمين براء من منفذى هذه العملية الإجرامية.

وقال شاتيلا - فى بيان له اليوم - إن العملية الإرهابية التى ارتكبت ضد كنيسة القديسين وأودت بحياة عشرات الضحايا والجرحى المسيحيين والمسلمين تأتى فى سياق محاولات تقويض الوحدة الوطنية فى مصر بالتزامن مع مخططات ضرب وحدة العراق والسودان واليمن ولبنان.

ودعا كبار العلماء ومؤسسات الاعتدال الإسلامى إلى استنكار أى تعديات على المسيحيين ونشر الوعى الإسلامى حول أهمية المحافظة على العيش المشترك وصيانة الوحدة الوطنية.

السياسة الكويتية: موتى كنيسة القديسين بالإسكندرية فى الجنة الأحد، 2 يناير 2011 -

استنكرت صحيفة "السياسة" الكويتية بشدة انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية استنكرت صحيفة "السياسة" الكويتية بشدة انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية

الكويت (أ.ش.أ)

Bookmark and Share Add to Google

استنكرت صحيفة "السياسة" الكويتية بشدة انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية، الذى أودى بحياة العشرات من الأبرياء، بالإضافة إلى عشرات المصابين.

وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم، الأحد، لرئيس تحريرها أحمد الجار الله، ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على العابثين بأمن مصر دار السلام والأمن والأمان، تلك الأرض التى قال العزيز الحكيم فيها: "ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ"، وهؤلاء الذين تجرأوا على سفك دماء الأبرياء فى كنيسة القديسين فى الإسكندرية، وفى الساعات الأولى من العام الجديد، هم شياطين إنس لا وازع لهم من دين أو ضمير، هؤلاء الشياطين موتاهم فى النار وموتى الكنيسة فى الجنة مع الشهداء والأبرار.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاعتداء الإرهابى الذى تعرضت له كنيسة القديسين بالإسكندرية ارتكبته فئة من شياطين الإنس الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يمثلون سماحة الإسلام أو أى من الأديان السماوية على الأرض، وهذا ما يدركه أقباط مصر، أهل تلك الأرض منذ ما قبل الفتح الإسلامى، والذين يتمتعون بقدر من الحصافة والعقل والمنطق ما يجعلهم يعرفون أن مرتكبى هذا الفعل الآثم ليسوا مصريين على الإطلاق، ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بسماحة أهل مصر وبنسيجها الإسلامى والمسيحى، بل هم شياطين يرمون فى الدرك الأسفل من النار.

وأضافت الصحيفة بأن هؤلاء النفر الذين وسوست لهم أنفسهم العبث بأمن أرض الكنانة، لن يستطيعوا أن يجعلوا من التخريب لغة فى أكبر بلد عربى، استطاعت قيادته أن ترسخ الاستقرار طوال العقود الماضية، وتجعل منه واحة أمن فى العالمين العربى والإسلامى، بل فى العالم كله، رغم كل ما شهدته المنطقة من أحداث، بل إن مصر هى الآن ميزان العقل فى العالم العربى.

ورغم إدراكنا لقدرة مصر، الرسمية والشعبية، على التصدى بحزم لهذه القلة من الشياطين قبحهم الله، إلا أننا نسأل ماذا يريد المخربون من مصر؟ وما الذى يجرى ولماذا الآن؟ وماذا يريد هؤلاء الشياطين من قاهرة المعز وإسكندرية الإسكندر العظيم؟ بل ماذا يريدون من تلك الواحة الآمنة التى يأتيها رزقها من كل صوب ؟
أيريدون أن تكفر الناس هناك بنعم الله ليذيقهم العذاب الشديد؟ الناس لن تكفر وإن كفر هؤلاء الشياطين فسيذوقون العذاب.

وأكدت صحيفة "السياسة" الكويتية فى افتتاحيتها أن الجميع فى أرض الكنانة، وفى مقدمهم الأقباط، يدركون أن أولئك الشياطين لن يفلتوا من العقاب، لأن الأمن فى الأوطان كالصحة للأبدان، ولا يمكن أن تمر فعلتهم من غير حساب شديد لعبثهم بأمن بلد، عرف منذ القدم أن الدين لله والوطن للجميع، وعاشت كل أطيافه متماسكة فى السراء والضراء، بل إن جميع المصريين يدركون أن هذا النوع من الإرهاب دخيل عليهم، وليس من شيم أهل مصر المتسامحين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل أيام أعلنت القوات المسلحة أمام القيادة المصرية أن القاسم المشترك بين الجميع فيها هو الطاعة للوطن وبذل الغالى من أجله، وعلى هذه الصورة من التكاتف الوطنى ننظر إلى مصر، وترجم ذلك بأوضح صورة فى توجيهات الرئيس حسنى مبارك إلى الشعب والأجهزة الأمنية بعد الاعتداء الآثم، بأن "يكون أبناء مصر، أقباطا ومسلمين، متراصين وأن يقفوا صفاً واحداً فى مواجهة قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه"، وأن تعمل الأجهزة الأمنية على سرعة ضبط الجناة والمخططين لينالوا قصاصهم العادل.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة ولا يسعنا إلا أن نثنى على هذا الموقف، ونلبى الدعوة لأنها صادرة من قائد يدرك أن لا تهاون مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن مصر، ولذلك فهو سيقاتل الفئة الباغية حتى يقطع دابرها من أرض السلام.. أرض مصر.

باالصور....تشييع ضحايا حادث كنيسة الإسكندرية



تشييع ضحايا حادث كنيسة الإسكندرية

السبت، 1 يناير 2011 - 22:32

مراسم تشييع جثامين الضحايا مراسم تشييع جثامين الضحايا

كتب محمود سعد الدين وجاكلين منير وهناء ابو العز - تصوير ماهر إسكندر

Bookmark and Share Add to Google

فى مشهد مهيب شيع أقباط الإسكندرية جثمان 20 من ضحايا حادث انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين بمنطقة سيدى بشر فى الساعات الأولى من العام الجديد.

مشهد تشييع الجنازة الذى حضره 5 آلاف مسيحى بمختلف الفئات العمرية تم فى دير مار مينا بمدينة برج العرب، وذلك بعد مشاورات مع أجهزة الأمن تخوفًا من تشييع الجنازة من أحد الكنائس بالإسكندرية، فتندلع المظاهرات التى قد لا يستطيع الأمن احتوائها، وسط الغضب الشديد من الأقباط وأجواء الاحتقان.
شارك فى تشييع الجنازة 3 من الوزراء وهم اللواء محمد عبد السلام محجوب وزير التنمية المحلية، والمهندس أحمد المغربى وزير الإسكان، والدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية، بالإضافة إلى اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية.

تشييع الجنازة استمر طيلة ساعة ونصف بدأت بمراسم الجنازة ثم تلاها دعاء بأن يتقبل الله الضحايا شهداء له فى الأرض.

وردد الأقباط هتافات داخل الدير تندد بإقالة اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية، رافضين قبول أى اعتذارات منه عن الحادث ومطالبين بخروجه من الدير، غير أن الكهنة سيطرت على الوضع، وتم إخراج لبيب من الباب الخلفى للكنسية برفقة الوزراء محجوب وشهاب والمغربى خوفا من الغضب القبطى، فيما اصطفت عشرات من سيارات الأمن المركزى أمام الدير تأمينا للجنازة.

ومن المقرر أن يتم وضع جميع الضحايا فى مقبرة جماعية تم عملها لهم خصيصا داخل دير مارمينا.