فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

خالد صلاح يكتب.. الثعبان يسكن قلب البيت أيضاً؟ الثلاثاء، 4 يناير 2011 -

أنت ميت مثلى، كلنا ميتون.. فكيف للموتى أن يرسموا صورة وطن حى؟
لا تتحدث إذن عن شمس تشرق فى ميقاتها الكونى بلا انقطاع، أو عن نهر يجرى بين ضفتى الوادى، أو عن بناء يعلو فى قلب الصحراء، أو عن طفل ينتظر جرس الحصة ليتعلم، أو عن نخلة طرحت ثمرا على ساحل البحر. لا يجوز للموتى أن يتحدثوا عن الحياة، نحن موتى لأننا نسكن بإرادتنا المختلة جوف ظلام الكذب المتجدد، ونكره بإرادتنا أيضا أن نقبض على قبس من نور الحقيقة، لأن أعيننا صارت تكره النور إلى الأبد.

سنظل موتى إلى الأبد ولا نملك روحا ننفخ بها فى رحم بلادنا، طالما تعاقدنا جميعا على الاستسلام للإجابات السهلة وحدها. أنا أصدق أن هناك مؤامرة خارجية تعصف بأمن مصر، لكننى لا أصدق أن هذه هى الإجابة الوحيدة، هذا حل سهل لا يروى عطشى لإجابة نهائية عن أمن مصر، وعن حقيقة المواطنة والتعايش والنسيج الواحد لعنصرى الأمة. نحن نكذب لتموت الحقيقة فى أعماقنا ونموت معها، ونحن نموت لأننا نخشى الإجابات الحقيقية الموجعة، ونركع للإجابات السهلة فنقدسها كآلهة العجوة، وأخاف من قلبى.. من فرط هذه الإجابات السهلة أن ندفع المزيد من الدماء الطيبة فى الكنائس، يموت أبناء هذا البلد غيلة وغدرا، وتموت ضمائرنا فى الظلام إلى الأبد.

أنا أصدق المؤامرة الخارجية، وأصابع الأعداء، والاختراق المخابراتى، والعملاء الأجانب إلى آخر هذه الإجابات، أصدقها وأصدق من يضعها على طاولة المواجهة الوطنية، لكننى فى الوقت عينه، لا ينازعنى شك بأن الأصابع الداخلية، والمؤامرة الداخلية، والاختراق الداخلى، والقوى الظلامية الداخلية، وسوء الإدارة الداخلى، هى القبر الذى يلفنا جميعا دون أن ندرى، أو ندرى ولا نريد أن ننطق، لأننا استسلمنا للموت الطوعى حين استسلمنا للإجابات السهلة.

هل تريد أن تسمع باقة من الإجابات الصعبة والمؤلمة فتمنح لموتك هذا قبلة من الحياة ولو قليلا، هل تريد أن تعرف لماذا سالت الدماء بلا ذنب فى الإسكندرية، هل تريد أن ترى الحقيقة كاملة دون أن تخجل من حجم العورات التى تنظر إليها فى بنائنا الداخلى بالكامل، حسنا، أقول لك..

لو أن هؤلاء الذين قتلوا ضحايا نجع حمادى نزل عليهم العقاب الساحق كالصاعقة لما سالت الدماء فى الإسكندرية، ولو أن هؤلاء الذين قتلوا الناس فى الكشح انقلبت عليهم الأرض انتقاما، وطالتهم يد القانون بلا تردد، لما سالت الدماء فى الإسكندرية!!

أنت تصرخ الآن وتطالبنى بالصمت، لا تريد أن ترى عورة حية وأنت ميت مثلى، وتظن عبثا أن الكلام فى هذه العورات يشعل الفتن النائمة، أو يوقظ الحقد الكامن فى الصدور، تظن فقط أن الكلام يفعل ذلك، دون أن تدرى أن الفتنة اشتعلت بالفعل، وأن الأسوأ هو ما نعيشه الآن، أقصد ما نموت فيه نحن الآن بجهلنا وقلة بصيرتنا.

اسمع، ولا تصدق صوت الموت فى ضميرك، حين يقول لك إن الكلام هو الذى يشعل هذه الفتن، أو هو الذى يحرك النيران فى الصدور، لا تصدق لأن الصمت صار مثل أفران الغاز، يحرق العظام والجلود، الصمت أخطر لأنه يجعل موتى وموتك أبديا، أما الكلام.. فربما يعيد لنا الروح من جديد.

أقول لك مرة أخرى.. لو أن القانون يعمل لوجه الله فعاقب الذين أشعلوا فتنة كاميليا شحاتة، وحاصر هؤلاء الذين غرسوا فى عقول الشباب شرا لإخوانهم فى الوطن، وضرب على أيدى هؤلاء الذين خرجوا يطعنون وحدة مصر بالمظاهرات الدينية، ويدوسون بأقدامهم على صور الرموز والمقدسات، لو أن القانون فعل ذلك، ربما استطعنا أن نحمى هذه الدماء التى سالت فى الإسكندرية، وربما ما استطاعت هذه القوى الخارجية أن تجد لها أصدقاء فى الداخل، يقدمون العون لذبح الأبرياء فى لحظة الصلاة.

أنا ميت مثلك إذ لم نستمع سويا لصوت الحقيقة، أنت وأنا ميّتان إن استسلمنا للإجابات السهلة، فالموساد أو السى آى إيه لم تعترف بالجريمة مثلما فعل حمام الكمونى فى نجع حمادى، والموساد والسى آى إيه لا يأمرون الناس بإهانة الرموز الدينية فى المظاهرات، والموساد والسى آى إيه لا يؤمنون بالعمليات الانتحارية مثلما يؤمن هؤلاء الذين ظنوا أنهم يتقربون إلى الله بقتل إخوانهم فى الأرض والوطن.

الثعبان هنا فى صحن البيت، والعدو هنا فى الداخل وقد كشر عن أنيابه علنا فى الإسكندرية، ظهر مثل جبل من عفن فى هذا المشهد الذى نختزل فيه كل جهلنا الأزلى، حين ننكر حتى مشاعر الغضب على هؤلاء الذين سالت دماؤهم ظلما وعدوانا، العدو هو أن نرضى بأن تكون المواطنة كلمة عابرة نغازل بها الناس فى المؤتمرات الصحفية، دون أن تتحول الفكرة إلى سيف يقطع رقاب هؤلاء الذين يريدون فرض إرادة الموت على معنى الحياة التى منحها الله لنا مستخلفا عقولنا على الأرض.

سنظل موتى إلى الأبد، إن لم ندرك أن الشيطان يتلبس ثقافتنا فى الداخل، وتعليمنا فى الداخل، وإعلامنا فى الداخل، وخطابنا الدينى فى الداخل، وسنظل موتى إذا انتظرنا حتى يتحرك انتحارى جديد، أو تنفجر سيارة جديدة، أو تسيل دماء أخرى فى ليلة عيد، ثم نصرخ فزعا من الخطر الخارجى، فيما الثعابين ترعى وسط الحقل، وبين الأطفال، وتسمم شرايين المستقبل. نحن موتى إن لم ننتبه، وإن اخترنا الموت فلا يجوز لنا أن نتحدث عن الحياة، لا يجوز أن نتكلم عن مستويات التنمية، أو معدلات التطوير، أو خطط الإصلاح السياسى والاقتصادى، لأننا نتحدث من قبور الأكاذيب، وإن كنا موتى، فلا يجوز لنا أن نتحدث عن شمس تشرق من ميقاتها الكونى بلا انقطاع، أو عن نهر يجرى بين ضفتى الوادى، أو عن بناء يعلو فى قلب الصحراء، أو عن طفل ينتظر جرس الحصة ليتعلم، أو عن نخلة طرحت ثمرا على ساحل البحر.



إعتمد على أحد مقالات محمد الباز وشائعات جريدة صوت الأمة الكاذبة ضد الأقباط: إرهابى بشبكة المجاهدين يرصد مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف دينار أردنى لمن ي

رصد أحد الإرهابيين على شبكة المُجاهدين الإلكترونية مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف دينار أردنى لمن "يقطف رأس" البابا شنودة الثالث ، وقال فى بيانه

إقتباس:

:" في هذه الأيام تستعد كنائس الكفر في مصر لشن هجومات خاصة على المسلمين من إغتيالات وسجن وتعذيب
وذلك بعد العملية الإستشهادية في قلب الكنيسة المصرية مما أدى إلى مقتل 21 نصراني وجرح العشرات.

صورة الكافر الزنديق البابا شنودة رئيس كنائس الكفر في مصر
قبل العملية

بعد العملية

هو إنتا لسا شفت حاجة

إعتبر البابا شنودة في تصريحا خطيرة أن مصر هي ملك لهم وأن المسلمين لا حق لهم في الدولة.

ومما جعلني أكتب هذا الكتاب العاجل هو السكوت الغريب لعلماء السلاطين أو ممن ينتسبون إلى الإسلام
تجاه إعتداءات النصارى تجاه المسلمين بشكل عام والمسلمات العفيفات بشكل خاص ولا حول ولا قوة إلا بالله..

والآن بحول الله وقوته سوف نقوم بالرد اليسير على معتقدات النصارى الكافرة.
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونؤمن به ونتوكل عليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلله فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا .. أما بعد

فقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)

فهذا الزنديق شنودة قد رضي لنفسه أن يكون رئيس عصابة صادفت من الدولة عجزا وانشغالا فسوَّلت له نفسه الإيغال في نهش أجساد وحرمات الحرائر والأئمة الكرام.
فهو لا يزال مختطفا للسيدات المسلمات الطاهرات :"ماري عبده زكي" التي كانت زوجة للقس "نصر عزيز" كاهن كنيسة الزاوية الحمراء ، وكذا السيدة الصابرة المحتسبة "وفاء قسطنطين" التي كانت زوجة الكاهن "يوسف" راعي كنيسة أبي المطامير ، وكذلك السيدة الصابرة "كامليا شحاتة" زوجة كاهن دير مواس ، ولا يزال يحكم سيطرة الإجرام عليهم سيطرة لا مثيل لها إلا في أعراف المجرمين الموغلين في الإجرام كل صغيرة وكبيرة لهما يتحكم هو وحده فيها ، حتى النفس الذي تتنفسانه لا يدخل إليهما ولا يخرج إلا بتصريح شخصي منه على ما ذكر الأستاذ محمد الباز (بصحيفة الخميس العدد 193 5ي 25 /9/ 2008م)
ولا يزال يسبغ حمايته الشخصية على القساوسة العشرة التي خرجت من الكنيسة منشورات بأفعالهم الفاسدة ابتدءا من التحرش الجنسي وانتهاء بالعلاقات الجنسية المؤثمة التي نتج عنها أبناء غير شرعيين من هؤلاء القساوسة الذي ثبت أن لأحدهم قصرين بمدينة الشروق يديرانه للأعمال المنافية للآداب، وكذا ما ثبت في حقهم من قيامهم - وهم قساوسة- بتصوير النساء في أوضاع مخلة لا بتزازهن (علاء الجمل صحيفة صوت الأمة العدد 338في 28/ 5/ 2007م)

ألا يا علماء الإسلام ويا أولياء أمور المسلمين ويا مجاهدي الأمة ..

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ)
القتل القتل والدمار الدمار والقصف القصف والثأر الثأر
من يثأر لأخواتنا الأسيرات في أديرة الكنائس في مصر
من يقطع رأس البابا شنودة وله مني جائزة مالية قيمتها 5 ألاف دينار أردني وفي حال تمت المهمة بنجاح إن شاء الله أن يراسلني على الخاص وسوف أرسل له الفلوس في الحال والله على ما أقول شهيد فأرجوا أن تسامحوني هذا كل ما أملك ولله الحمد والمنة أم الجائزة الكبرى فسوف تكون له بإذن الله في الأخرة." إنتهى الإقتباس

خيوط جديدة حول هوية مرتكب تفجير الإسكندرية

القاهرة – الجزيرة :

توصلت أجهزة الأمن المصرية إلى معلومات مهمة تشير إلى أن منفذ العملية كان يسعى لارتكاب الجريمة داخل الكنيسة لإحداث أكبر قدر من الخسائر البشرية، ورجحت مصادر أمنية أن يكون منفذ الهجوم شعر بالارتباك عندما شاهد رجال الشرطة المكلفين بحراسة الكنيسة مما دفعه إلى ارتكاب جريمته بالشارع أثناء خروج الضحايا من الكنيسة. فيما نفت شبكة «المجاهدين الإلكترونية» على الإنترنت ما تردد عن تورطها في تدبير تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية. ويسعى المسؤولون إلى استخدام الحامض النووي لتحديد هوية الضحايا الذين تحولوا إلى أشلاء وتحديد هوية منفذ الجريمة التي تشير التحريات إلى أن جثته تحولت إلى أشلاء‏.

البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين ال

قداسة البابا شنودة الثالث قداسة البابا شنودة الثالث

كتب على حسان

Bookmark and Share Add to Google

طالب قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الشباب المسيحى بالتحلى بالحكمة للحفاظ على استقرار الوطن، مشددا على أهمية الحوار فى حل المشكلات، داعيا أقباط المهجر إلى الاقتداء بموقف الكنيسة الأم.

وقال البابا شنودة، فى مقابلة مع برنامج "لقاء خاص" الذى يقدمه الإعلامى عبد اللطيف المناوى على القناة الأولى بالتليفزيون المصرى مساء أمس الاثنين: "أطلب من أبنائنا أن يهدأوا لأن الهدوء يمكنه حل جميع الموضوعات، وأحب أن أقول لأبنائى فى القاهرة أيضا إن تظاهرات كثيرة قد حدثت وفى مجموعها ليست من الأقباط فقط، لأن الكثير قد ركبوا الموجة ودخلوا باسم التعاطف مع أحداث الإسكندرية وهم بعيدون كل البعد عن المشكلة".

وأضاف البابا شنودة "إن هتافات البعض تجاوزت كل أدب وكل قيم بأمور لا يمكن أن نرضاها ولا يمكن أن تصدر أيضا عن مسيحى أو مسلم يتمسك بالقيم والخلق الكريم"، وقال "رأينا هذا بأنفسنا وبعضهم حاول استخدام العنف وليس هذا بأسلوبنا إطلاقا، ولكن كما أقول فإن عناصر تكلمت باسم الأقباط وهم بعيدون عن الأقباط وقيمهم وأساليبهم، ولكننا لا نوافق على التجاوزات التى حدثت".

وأكد البابا شنودة أنه سيترأس قداس عيد الميلاد المجيد الخميس المقبل فى الكاتدرائية المرقسية، موضحا أن منع الاحتفالات لن يحل المشكلة، وقال قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: "أبنائى الأعزاء فى كنيسة القديسين بسيدى بشر أعزيكم فى استشهاد 20 من البررة بلا أى ذنب كانوا يصلون وخرجوا من الصلاة إلى لقاء ربهم، وأشعر أنهم وصلوا إلى جنة الفردوس ..أعزيكم جميعا فى مصر وخارجها".

وأشار البابا إلى "أننا سنحتفل بأعياد الميلاد المجيدة لأنها تعبر عن عيد ميلاد المسيح عليه السلام، وهو حدث مهم جدا بالنسبة للأقباط، وعدم الاحتفال به يعنى عدم التدين وعدم الالتزام بتعاليم الدين، ومن جهة أخرى الاحتكاك بالدولة وتصعيد الأمور بطريقة غير مناسبة".

وأضاف: "استقبلت أمس فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ومفتى الجمهورية الدكتور على جمعة وكذلك وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدى زقزوق، وجميعهم يعزون فى الموتى، كما تلقيت تعازى من مفتى لبنان الشيخ محمد رشيد قبانى والرئيس اللبنانى العماد ميشيل سليمان، وتلقيت أيضا تعازى من القدس نقلها إلى نيافة مطران القدس من جهة جميع الكنائس بفلسطين، وكذلك شخص الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن".

وتابع البابا شنودة أنه تلقى أيضا تعزية من روسيا، وقال: "جميع الجهات تعاطفت معنا، وقد اهتمت الصحف بإبراز تعليقاتها على تلك المذبحة التى حدثت فى الإسكندرية، وأيضا حديث الرئيس مبارك عن هذا الموضوع مصرا على تتبع الجناة ومعاقبة المخطئين".

وأكد بابا الإسكندرية أنها المرة الأولى فى العصر الحاضر الذى تحدث تفجيرات من هذا النوع، مما أصاب الجميع بالفزع سواء من الأقباط أو المسلمين، لافتا إلى أنه استقبل أمس نحو 10 وزراء بالحكومة لتقديم التعازى، وهو ما يؤكد أن الجميع يشعر بأن كارثة حدثت بالفعل.

وأضاف البابا شنودة أن عناصر اندست فى المظاهرات وتكلمت باسم الأقباط، وهم بعيدون عن قيمنا ونحن لا نوافق على التجاوزات التى وقعت، لافتا إلى "أن الإنسان فى ثورته تقوده الأعصاب لا العقل، والأعصاب تمنع العقل من التصرف وتبقى المسيطرة على الموقف، ومن السهل أن تخطيء الأعصاب إذا غاب العقل".

ودعا البابا شنودة الجميع إلى التحكم عقليا فيما يفعلونه، وأن يحسبوا رد الفعل، فربما يخسر الإنسان القضية التى يغضب من أجلها بأسلوبه الغاضب فى التعبير، وقال :" كلنا نغضب فى مواجهة ما يحدث من شرور، لكننا نحسب حسابا لما نفعله وردود الفعل عليه، وهكذا تتدخل الحكمة"، مؤكدا أنه لا يقصد بكلامه كبت المشاعر، لكنه يدعو إلى ضبط المشاعر حتى لا نقع فى الخطأ.

وقال قداسته: "إننا لا يمكن أن نمنع الإنسان من التعبير عن مشاعره، لكن المطلوب من الإنسان عندما يعبر عن مشاعره ألا يمسك أحد عليه أى خطأ "، وأشار البابا شنودة إلى أن الكثير من المسلمين انضموا إلى إخوانهم المسيحيين فى تعبير واحد، فالكارثة جمعت بيننا وجعلت هناك شعور كما يقول المثل المصرى "اللى يتغدى بأخوك يتعشى بيك"، فهناك عدو مشترك يريد أن يزلزل سلام هذا البلد ونحن لا نقبل زلزلة هذا السلام إطلاقا.

وأوضح أنه يشعر بأن جميع المسئولين بالبلاد يبذلون جهدهم لتتبع الجريمة ومرتكبيها والمحرضين عليها، وهذا مجهود مخلص نشكرهم عليه، كما نشكر ما قام بها الأطباء من مجهود مخلص ونبيل أثناء هذا الحادث، حتى أنه تم توفير طائرة طبية مجهزة لنقل المصابين الذين تعذر علاجهم بالإسكندرية إلى القاهرة، مؤكدا أن البلاد كاملة تكاتفت فى محاولة للخروج من المشكلة.

وفى نهاية الحوار وجه البابا شنودة كلمة إلى أبناء الوطن قائلاً:"البلد بلدنا كلنا، وخيرها خير لنا كلنا، وضررها علينا أيضا، ونحن نريد أن نعيش فى سلام وأمان ولا نعطى الفرصة لأحد من الخارج للتدخل فى شئوننا الداخلية

عادل السنهورى النداء الأخير.. أفرجوا عن تقرير "العطيفى" الإثنين، 3 يناير 2011 - 19:24

عادل السنهورى

النداء الأخير.. أفرجوا عن تقرير "العطيفى"

الإثنين، 3 يناير 2011 - 19:24
Bookmark and Share Add to Google
موساد أو قاعدة أو جماعات إرهابية.. أيا كانت الجهة أو الجهات المتورطة والمتهمة فى الحادث الجبان فى كنيسة القديسين فى سيدى بشر بالإسكندرية، فإن الأمر الآن يحتاج إلى إرادة قوية لعلاج جذور الأزمة المستفحلة على أرض الواقع والتى أدت إلى حالة احتقان طائفى قد يراه بعض المتشائمين بأنه خرج عن السيطرة وأصبح عصيا على الحل.

التنديد والشجب والاستنكار للجريمة الشنعاء وتبادل الشعارات الصارخة عن الوحدة الوطنية والزيارات والأحضان و.."عاش الهلال مع الصليب".. كل ذلك ستهدأ حدته بعد أيام قليلة، وسيرتد كل شيء إلى ما كان عليه وستبقى الأزمة الملتهبة بلا حل، طالما أن الدولة لا تملك إرادة حقيقية فى المعالجة الواعية والموضوعية للمسألة القبطية.

حادث الإسكندرية قد يكون جرس الإنذار الأخير للتحرك ولو لمرة أخيرة لوجه الله، وللحفاظ على سلامة هذا الوطن وصون وحدته، وليتحمل الجميع المسئولية لوأد الفتنة المقيتة، وإطفاء نيران الغضب المشتعلة فى الصدور والاحتكام إلى لغة العقل فى وضع الحلول، بعيدا عن الصراخ والتشنج سواء فى التعبير عن الغضب أو التمسح بشعارات لم يعد لها صدى لدى الناس.

كل حادثة طائفية مرت كنا نحذر من الحوادث القادمة بعدها وكأننا نؤذن فى مالطا، من الخانكة إلى الزاوية الحمراء إلى الكشح وحتى فرشوط ونجع حمادى والعمرانية. أكثر من 70 حادثة طائفية شهدتها مصر طولا وعرضا ولم يهتز لها أحد سوى باللقاءات والصور التذكارية والأحضان.

أحدثت تلك الحوادث خروقات فى الجسد الاجتماعى والنسيج الوطنى للمصريين مسلمين ومسيحيين منذ بداية السبعينات، بسبب سياسات خاطئة وإدارات فاشلة وعاجزة لاحتواء الأزمة وإخماد النيران حتى تبدو الآن وكأنها غير قابلة للإخماد بعد حادث الإسكندرية.

تفجيرات كنيسة القديسين منعطف خطير فى أزمة الوطن لن تنفع معها معالجة المسكنات المعتادة والمملة التى تلامس الجلد ولا تخترق الأعماق، لذلك ظلت الأوضاع فى كل وقت قابلة للاشتعال.

المرة الوحيدة التى انتفضت فيها مصر وحاولت الحل بشكل حقيقى وجدى كانت بعد أحداث الخانكة عام 72، بسبب اعتراض مسلمين على إقامة شعائر دينية فى مقر نادى ثقافى قبطى، ورغم عدم وقوع إصابات أو ضحايا هبت الدولة وتحرك الجميع وتم احتواء الأمر، وعقد مجلس الشعب جلسة طارئة لمناقشة الحدث الطائفى الأول، تشكلت لجنة على أعلى مستوى برئاسة الدكتور جمال العطيفى وكيل المجلس وقتها، لتقصى الحقائق والوقوف على الأسباب، ثم وضع التوصيات بسياسات لحلول جذرية تتناول جميع الأبعاد الاجتماعية والثقافية، وانتهت لجنة العطيفى إلى توصيات عشر تتعلق بالقوانين والقواعد والأعراف التى تنظم مسألة بناء الكنائس ودور العبادة ومناهج التعليم ووسائل الإعلام والثقافة.

دعت اللجنة وتقريرها إلى تفعيل مواد الدستور لتنص على المساواة الكاملة فى الحقوق والواجبات بين المصريين بلا تمييز، وحذرت من عدم الأخذ بالتوصيات، ونبهت إلى خطورة إهمال التقرير وعدم تنفيذ ما به، وعبرت اللجنة فى استعراض التقرير عن مخاوفها من تفاقم تلك الأحداث مستقبلا فى حالة عدم التجاهل من الدولة.

وحدث ما توقعته اللجنة، وأهملت الدولة وأجهزتها تقرير العطيفى ودفعت به إلى ظلمة الأدراج، وحدث ما حدث بعد ذلك، وكما توقعت لجنة العطيفى، كان كل حادث أشد وطأة من سابقه واتسعت رقعة الحوادث وزاد الاحتقان حتى أن الحوادث الفردية يتم تفسيرها بالمعنى الطائفى لها، لأن مناخ التطرف والطائفية كان ومازال هو المسيطر.

حادثة الإسكندرية تنادى الآن بالرجوع من جديد إلى تقرير لجنة العطيفى الذى لابد من الإفراج عنه وتنفيذ ما جاء به بمشاركة جميع فعاليات المجتمع بأحزابه ومؤسساته المدنية والدينية ونخبته الوطنية.أو إعداد تقرير آخر جديد على مستوى لجنة العطيفى.. المهم أن نتحرك أو يتحرك أحد قبل أن يجىء الرعب الأكبر.

فاطمة ناعوت وسليم العوا

مدحت قلادة

فاطمة ناعوت وسليم العوا

الإثنين، 3 يناير 2011 - 19:28

Bookmark and Share Add to Google

بمزيد من العجب والتقدير قرأت مقال الأستاذة فاطمة ناعوت بعنوان (كاهن إيطاليا ومتأسلموا مصر!) المنشور فى موقع جريدة "اليوم السابع" الإلكترونى يوم 22 سبتمبر، مقال ناقد وحامل معاً ناقداً لحالة مصر ودستورها المعيب المجمل بمواد 40 و46 الناصتين على المساواة والحرية الدينية، بالإضافة للمادة الأولى المؤكدة على مبدأ المواطنة تلك المواد جميعها المزين بها دستورنا العجيب تجعل مصر أكثر دول العالم تقديراً واحتراماً للحرية المساواة فى العالم أجمع... إلا أن كل ذلك يصطدم بوجود المادة الثانية التى ما زالت تتحكم فى عقل وفكر وقلب مسئولى مصر، مما دعا السيد رئيس السجل المدنى السابق اللواء أحمد ضياء الدين داود "محافظ المنيا الحالي"، مصرحاً باعتراضه على حكم قضائى!! بحق عودة الأوراق الثبوتية للمسيحيين بعد إنصاف القضاء المصرى لهم والحكم برجوع بأحقيتهم فى إثبات أوراقهم الثبوتية بديانتهم السابقة.. فما كان منه إلا أنه صرح أمام عدد من المحامين الأقباط على جثتى تنفيذ هذا الحكم!! لسيطرة المادة الثانية على نفوس أولى الأمر... فحول الحكم إلى المحكمة الدستورية العليا للبث فى الحكم الصادر.

قرأت مقال الأستاذة فاطمة التى نجحت فى جرأة وشجاعة الجنود البواسل فى الاقتراب من مناطق أشد خطورة، وهى فضح الشيزوفرانية بين الأقوال والأفعال، وشرحت معاناة شريك الوطن فى بناء كنيسة ليعبد الله عز وجل كنيسة "بيت الله"، ليس لبناء ملهى ليلى، بل كنيسة تحميه من التطرف والتخلف ليصبح مواطناً أميناً صادقاً مع نفسه ومع الآخر يخدم وطنه بصدق وموضوعية كنيسة تعلمه وتدربه على المحبة والعدل وحب الآخر.

قارنت بين مقال فاطمة ناعوت فى الجريدة المصرية "اليوم السابع" وبين أحاديث الدكتور العوا على قناة "الجزيرة" القطرية مقال ينضح بالحب والصدق والعدل والموضوعية وحديث خبيث يهدف لحرق الأخضر واليابس، مقال شخص يحمل قلب لم يُلوث بعد بريالات البترول أو من فكر صحراوى ما زال يحمل قلبا مصريا أصيلا محبا لأبناء وطنه قلبا صادقا فى السرد التاريخى تحلى بالصدق مع النفس وبين حديث كاذب يهدف إلى تشويه الحقائق وسرد أكاذيب مثل: عدد الأقباط من 5 إلى 6 ملايين، الأديرة مملوءة بالسلاح والذخيرة علاوة على محاولته النيل من قداسة البابا شنودة الثالث.

تمنيت أن أقف أمام الأستاذة فاطمة ناعوت لأعلن لها احترامى وتقديرى لشخصها الناضج ولعقلها الواعى ولصدقها الاجتماعى ولحسها الرائع ولحبها لشركاء الوطن... وتمنيت لو كان الأمر بيدى لأعطيت تلك السيدة العظيمة منصباً وزارياً مستحدثاً، وهى وزارة التآلف الاجتماعى، لأنها تعمل على تحريك مشاعر الملايين ليس بكتاباتها فقط، ولكن بصدقها وبعمق مشاعرها وبفكرها الراقى، تمنيت أن تأخذ عضوية البرلمان لتعدل الدستور وتلغى هيمنة المادة الثانية على نفوس أولى الأمر.

أخيراً الأستاذة فاطمة أعبر لك عن تقديرى لشخصك الطيب، وأدرك أن مقالك أن لم يستطع أن يغير من قلوب أولى الأمر، إلا أنه حرك مشاعر ملايين مصريين أحسوا بصدقك آمنوا بحبك للوطن صلوا للإله الواحد الأحد أن يهب مصر مثلك عديدين ربما بهم تتغير مصر للأجمل ويزول القبح والتخلف والتأخر ويصبح محمد سند لمرقص ومرقص فداء لمحمد، ونقف معاً ضد من يحاول التفرقة بيننا، وثقى سيدتى أنك بكتاباتك جففت مداد القلم لدى وصمت فمى عن الصراخ، لأن هناك شرفاء مثلك يدافعون عن مصر ويرفعون الغضب عن أقباطها ويصرخون بأعلى صوت كفى اضطهاداً..

أخيراً لك ولكل مصرى شريف أرق تحياتى وتقديرى.

زميلتى "المنتقبة" وصديقى "القبطى" و"السائق" محمود!

جمال العاصى

زميلتى "المنتقبة" وصديقى "القبطى" و"السائق" محمود!

الإثنين، 3 يناير 2011 - 19:21

Bookmark and Share Add to Google

المشهد الأول: لم أتوقع أن أرى حالة الضجر والحزن والبكاء والنحيب التى خرجت من زميلتى المنتقبة أثناء متابعتها أحداث كنيسة القديسين بالإسكندرية.. ولم أسمع طيلة زمالتنا أنها علقت على أى أحداث سياسية أو غيرها.. فهى تكتف دوماً بالانضباط فى عملها ومتابعته جيداً وأداء الصلوات التى يأتى توقيتها أثناء العمل.. ولكنها هذه المرة انفعلت مثل القطة الشرسة وقال بصوت مسموع هذا إهمال حكومى جسيم وترهل غير طبيعى وعدم مراعاة مشاعر الشعب القبطى.. فماذا أفعل الآن؟.. وماذا يحدث إذا تعرضنا لمثل هذه الهجمة الوحشية أثناء أدائنا صلاة الجمعة أو فى صلاة الأعياد التى ترى تجمعات إسلامية كبرى.. هل نصلى فى منازلنا ونترك المساجد خشية أعمال وحشية مماثلة، وظلت زميلتى المنتقبة تواصل كلماتها الغاضبة وتقول: ما ذنب أسر وعائلات هؤلاء الذين لاقوا حتفهم أثناء تأدية فرائضهم؟.. ماذا يستفيدون من تلك التعويضات المالية التى قررتها الحكومة؟.. أشعر بالمهانة لما حدث ليس للأبرياء الذين أصابهم الذعر من الناجين فى هذه المذبحة، ولكن لأن الجانى يريد أن يلقى التهمة البشعة على الإسلام والمسلمين وهو الهدف الأول من هذه التفجيرات.

المشهد الثاني: كعادته ركب سيارته الفارهة متجهاً إلى مدينة الإسماعيلية ليلتقى مع بعض أصدقائه والذين يرتبط معهم بأعمال تجارية، وأثناء سيره فى مدينة العبور، حيث مسكنه، اكتشف أن مخزونه من البنزين لن يتحمل هذا المشوار.. فوجد فرصته لكى يأخذ احتياجاته من البنزين فى محطة فى مدينة العاشر من رمضان.. وسلم صديقه مفتاح سيارته إلى عامل المحطة وترك رأسه على كرسى السيارة وسرح فيما حدث فى أحداث كنيسة القديسين ولا يرى تحليلاً أو تبريراً يرضى عقله أو يهدأ قلبه أو يشعره أنه وأسرته المسيحية تستطيع أن تستكمل حياتها فى مصر بعدما زاد الاحتقان والشحن الطائفى لهذه الدرجة وأثناء حالة الشرود والسرحان انتبه فجأة على صوت عال جهورى يزلزل محطة البنزين ويصرخ ويقول منهم لله.. إللى عايزين يدمروا البلد.. هيروحوا من ربنا فين.. إزاى يستبيحوا دم إخواننا المسيحيين.. يا جماعة دول ناس كانت بتصلى.. هو فيه كفر أكثر من كده.. فاقترب صديقى المسيحى وهمس فى أذن صاحب ثورة الرفض ضد حادث الكنيسة، وقال له: ما اسمك.. فرد محمود وأعمل سائق على هذا التاكسى.. فعاد صديقى المسيحى مختالا وركب سيارته وطرد الهواجس التى أرادت أن تسيطر عليه وتقدم له أن البديل هو الهجرة والسفر وترك وطنه مصر.. وقال مبتسماً لو عرفت أن هذا السائق مسيحياً لما شعرت بالسعادة، ولكنى أن أرى مواطناً مصرياً مسلماً بسيطاً يتعاطف بهذا الشكل التلقائى هو ما أكد لى أن مصر ستظل شعباً محافظاً لا يعرف التطرف لأننى بصراحة متناهية لا أثق فى هؤلاء المسئولين والحكوميين الذين يخرجون فى كل أزمة يصدعون رؤوسنا بالتصريحات الكاذبة التى لا يصدقها مسيحى ولا مسلم.

مشادة بمجلس الشورى بسبب تفجير كنيسة القديسين .. رفعت السعيد يحذر من غضب الأقباط لتأخر قانون بناء دور العبادة.. ومفيد شهاب يتهمه بإثارة الاحتقان الطائف

الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والنيابية الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والنيابية

كتبت نور على

Bookmark and Share Add to Google

شهدت جلسة مجلس الشورى اليوم، الأحد، مشادة بين الدكتور رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، والدكتور مفيد شهاب، وزير الدولة للشئون القانونية والنيابية، تدخل على إثرها صفوت الشريف، رئيس المجلس، وقام بتعنيف السعيد ورفض ما تطرق إليه خلال حديثه عن تفجير الإسكندرية الإرهابى.

وكان السعيد قد حذر فى كلمته من تراكم غضب الأقباط بسبب عدم وجود قانون موحد لبناء دور العبادة، وطالب بسرعة إصدار القانون، كما دعا لإصدار تشريع يتضمن عقوبات مشددة لكل موظف حكومى أو صاحب عمل أو مواطن يمارس التمييز، مشيرا إلى أنه رغم الأحداث التى وقعت إلا أنه تم توزيع بيانات فى المنيا تحذر المسلمين من الاحتفال بأعياد النصارى دون أن يتحرك أحد.

وعقب الدكتور مفيد شهاب قائلا: "إن الحديث عن إصدار قانون دور للعبادة هو خلط للأوراق وإثارة للاحتقان الطائفى"، مؤكدا أن هناك تنظيما لبناء الكنائس قائما منذ سنوات، وصدرت عليه تعديلات بتفويض رئيس الجمهورية للمحافظين فى إصدار قرارات إصلاح الكنائس.

وأضاف أن مراجعة أرقام الكنائس التى تم بناؤها فى عهد الرئيس مبارك يؤكد أن عددها يفوق كل عدد الكنائس التى تم بناؤها من قبل، وقال: "شهاب يعز علىّ أن ينتقل الكلام فى هذا الحادث إلى دور العبادة"، مشيرا إلى أنه قول مرفوض فلا أحد يستطيع أن يمنع بناء الكنائس، فهذا أمر مرحب به، ويسعدنا جميعا كما نسعد ببناء مسجد جديد.

وتدخل الشريف قائلا: "إن السعيد يختزل القضية فى تعطيل دور العبادة"، وشدد الشريف على أنه لا يجب أن نقسم مطالب المصريين على أساس الدين، ولا يجب أن تخرج عن الهدف، ووجه حديثه للسعيد محتدا: "لا تتحدث بمفردك باسم المصريين جميعا، لأن مصر لديها نوابها الذين يعبرون عنها وإذا استهدفت مصر فلن نجد مكانا لأبنائنا وأحفادنا".

ميركل تحث مبارك على منع تكرار حادث "القديسين"

انجيلا ميركل

برلين : أدانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الاثنين الهجوم الذي وقع أمام كنيسة القديسين بالاسكندرية وأسفر عن مصرع 22 شخصا وإصابة 97 آخرين .

وأضافت في برقية إلى الرئيس المصري حسني مبارك " علمت برعب وهلع بنبأ هذا الاعتداء الرهيب على الكنيسة في الاسكندرية الذي أوقع الكثير من الضحايا الأبرياء وخاصة من المسيحيين ، الحكومة الألمانية تدين شدة هذا العمل الهمجي المرعب ".

وحثت ميركل في هذا الصدد الرئيس مبارك على العمل على عدم تكرار مثل هذا الهجوم الذي وقع ليلة رأس السنة الجديدة .

مصر : مسلمون يشكلون دروعا بشرية لحماية احتفالات المسيحيين

القاهرة : دعا نشطاء مصريون عبر شبكة الإنترنت الاثنين إلى مشاركة المسيحيين احتفالهم بعيد الميلاد بعمل "دروع بشرية" من شباب المسلمين أمام الكنائس ليلة الاحتفال .

كما أعلنت قوى سياسية مصرية عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الجمعة المقبل في تمام الرابعة في جميع محافظات مصر على أن يرتدي جميع المشاركين فيها الملابس السوداء في وقفة صامتة ، حاملين المصحف أو الإنجيل تعبيرا عن الاستياء والاستنكار للحادث الإرهابي الذي وقع أمام كنيسة القديسين بالاسكندرية .

وكان عشرات المصريين من المسلمين بادروا في وقت سابق للتبرع بالدم لإنقاذ أرواح المصابين في التفجير الإرهابي والتعبير عن التضامن الشعبي مع ذويهم.

يذكر أن الانفجار الذي استهدف كنيسة القديسين في حي سيدي بشر بالاسكندرية كان أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة 97 آخرين

الفاتيكان يرفض اتهامات شيخ الأزهر

شيخ الأزهر

الفاتيكان : رفض الفاتيكان في بيان أصدره الإثنين اتهامات شيخ الأزهر للبابا بينديكت السادس عشر بالتدخل في الشئون الداخلية المصرية .

وكان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب اتهم في وقت سابق بابا الفاتيكان بالتدخل في الشئون الداخلية لمصر بسبب دعوته العالم إلى حماية المسيحيين في مصر بعد التفجير الذي وقع أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة رأس السنة الجديدة 2011 .

يأتي هذا فيما شددت السلطات المصرية من الإجراءات الأمنية وتم نشر أعداد كبيرة من قوات الأمن حول الكنائس مع اقتراب الاحتفالات بعيد الميلاد يوم الخميس الموافق 6 يناير .

ووفقا لمصادر أمنية ، فإنه تم تعزيز انتشار قوى الأمن في مراكز المراقبة أمام المباني الدينية وإلغاء اجازات العديد من رجال الشرطة ، كما تم تشديد إجراءات المراقبة في الموانيء والمطارات في محاولة لمنع هروب مرتكبي الحادث .

يذكر أن عددا من المتظاهرين الأقباط قاموا بالاعتداء على سيارة شيخ الأزهر أحمد الطيب والوفد المرافق له لدى خروجهم من لقاء جمعهم مع البابا شنودة في المقر البابوي بالعباسية الأحد ، كما أصيب 45 من أفراد الأمن في المظاهرة أمام المقر البابوي .

بدأ بالدم وختم بالتفجيرات.. نهاية سوداء لعام شؤم على المشهد القبطي

محيط ـ عادل عبد الرحيم

مسلمون ومسيحيون في تظاهرة تضامنية

خيمت حالة من الحزن الشديد على الشارع المصري بجميع طوائفه في أعقاب الاعتداء الإجرامي على كنيسة القديسين بحي سيدي بشر بمحافظة الإسكندرية الساحلية، 200كم شمال العاصمة القاهرة، مع أولى ساعات السنة الميلادية الجديدة والذي راح ضحيته 22 مسيحيا وأصيب أكثر من 70 بينهم 8 مسلمين و4 رجال شرطة.

واتشحت ملابس النساء باللون السوداء فيما اختفت مظاهر البهجة التي كانت عادة ما تسبق أعياد الميلاد التي تحل في السابع من شهر يناير من كل عام، حيث انعدم الإقبال على شراء "هدوم العيد" التي تضفي الفرحة على نفوس الأقباط وخصوصا الأطفال.

ملامح الحزن تبدو على البابا شنودة

والشاهد أن هذه الحادثة المؤسفة جاءت لتضع ختاما أسودا لعام 2010 الذي كان حافلا بالذكريات السيئة للمسيحيين حيث استهل العام الجديد بحادث إطلاق النار على إحدى كنائس مدينة نجع حمادي، حوالي 650 كم جنوب العاصمة، والذي أودى بحياة 7 أقباط ولم يتم حسم هذا الملف حتى الآن سواء بثبوت التهمة على الموقوفين أو البحث عن جناة آخرين.

كما شهد العام الماضي حالة تذمر واسعة سرت بين الأقباط الذين انتفضوا لرفض مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية الذي ينظم زواج وطلاق الأقباط وشملت عمليات الاحتجاج كافة فئات المسيحيين، إلا قليلا منهم، بدأت برجل الشارع العادي وانتهت برأس الكنيسة المصرية المتمثلة في البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقصية.

الأمن يحاصر مكان الانفجار

وكان وجه الاعتراض من جانب المسيحيين ليس رفضا لتعديلات القانون في حد ذاتها، حيث أنها كانت تضع حدا لعذابات عشرات الآلاف منهم، وإنما لاعتقادهم أنه يتنافى مع تعاليم الإنجيل المقدس واعتبارهم أنه بداية لتدخل الدولة والمشرع في أمور الكنيسة المحاطة بهالة كبرى من السرية في مصر.

وخلال العام المنصرم أيضا ارتفعت نبرة الاحتجاجات القبطية في مصر بعد إشهار عشرات الفتيات المسيحيات إسلامهن بعد زواجهن من شبان مسلمين بعدة محافظات مثل الشرقية والقليوبية والمنوفية وغيرها.

وجاءت وقائع اختفاء كاميليا زاخر شحاتة، زوجة كاهن دير مواس بمحافظة المنيا 350 كم جنوب العاصمة، لترفع حدة الاحتجاجات إلى أعلى درجاتها حيث رجح الأقباط في البداية اختطافها على يد مسلمين أو رجال الأمن.

احتجاجات واسعة من الأقباط

ورغم عودة كاميليا لم تنطفئ النار بل زادت اشتعالا حيث ترددت أنباء عن دخولها في الإسلام وهو ما أشار إليه ضمنيا زوجها الكاهن حين قال أنه يجري الآن غسل المغسول، مما يفهم منه إثناءها عن الإسلام، ثم بثت بعض المواقع المحسوبة على المسيحيين تسجيلا صوتيا مصورا، شكك البعض في صحته، تنفي خلاله دخولها الإسلام وتطالب المسلمين بالكف عن التدخل في شئون حياتها.

مما زاد الطين بلة حيث اشتد الاعتقاد بأن شيئا ما سيء يجري لكاميليا فخرجت تظاهرات حاشدة تطالب بخروجها على الرأي العام وتقدم عدد من النواب والمحامين بطلبات تسليمها أو حتى السماح للنائب العام بلقائها للتأكد من أنها تعيش حياته بشكل طبيعي، وهو الأمر الذي رفضته الكنيسة تماما كما فعلت من قبل مع وفاء قسطنطين.

من يشعل الفتنة.. سؤال لابد من الإجابة عليه

بعد هذا سرت روح جديدة من التذمر حول بناء دور العبادة للأقباط والتي يعتبرها المسلمون قبل المسيحيين تحتاج إلى تنظيم منصف فعلا، حيث طلب الأقباط بناء كنيسة بمحافظة المنيا في منطقة رآها المحافظ غير مناسبة لبناء دار عبادة، الأمر ذاته تكرر في محافظة مرسى مطروح وعدة محافظات أخرى.

إلى أن اشتدت سخونة الأحداث على النحو الذي شهدته محافظة الجيزة قبل رحيل العام الشؤم بأسابيع والانتخابات التشريعية بأيام حيث وقعت مصادمات ربما هي الأعنف في ضراوتها بين المسيحيين ورجال الأمن على خلفية رفض السلطات السماح للأقباط بتحويل مجمع خدمات إلى كنيسة وانضمام 3 آلاف شاب مسيحي لبناء الكنيسة بسواعدهم وهو ما تصدت له أجهزة الأمن.

مشهد التفجير أقرب إلى العراق

وحالت العناية الإلهية دون اندلاع فتنة طائفية خطيرة حيث وقف المسلمون إلى جانب إخوانهم المسيحيين لتهدئة الأوضاع وأكدت روايات شهود العيان قيام المسلمين بحمل جيرانهم المسيحيين المصابين على أكتافهم لعلاجهم ونظم قادة الرأي حملات توعية وتهدئة وتبرع بالدم وأكدوا للأقباط تضامنهم معهم في حقهم بناء الكنائس لكن وفقا للقانون والإجراءات التي وضعها القانون.

ولم يخل العام المنصرم أيضا من انفلات تصريحات غير مسئولة من بعض الرموز الدينية والتي كادت تشعل فتنة أكثر ضراوة على النحو الذي شهده السجال بين الأنباء بيشوي، سكرتير عام المجمع المقدس، حين طعن في صحة بعض آيات القرآن الكريم وقوله أن المسلمين دخلاء على مصر وأنهم سيخرجون منها في غضون عشرة أعوام.

د. سليم العوا والانبا بيشوي

وفي المقابل اتهم د. سليم العوا الكنائس باحتوائها على ترسانات أسلحة في إشارة إلى معلومات ترددت حول توقيف عدة شحنات سلاح خارجية وهي في طريقها للكنيسة، وقد تم وأد هذه الفتنة في مهدها قبل اشتعالها بعد خروج البابا شنودة على الرأي العام وشيخ الأزهر والتذكير بمشاعر المحبة والتقدير المتبادل بين المسلمين والمسيحيين.

وتبقى كلمة
بعد هذا السرد السريع الذي ربما أغفل كثيرا من الشواهد فإنه عار علينا إن لم نقلها، فلا بد من التسليم بأن هناك أصابع قذرة تحرك الأوضاع على النحو الذي رأيناه بهدف إقحام البلاد في أتون حرب لا يعلم مداها إلا الله وهنا يجب على كل طرف من قطبي الأمة مسلمين ومسيحيين الاضطلاع بمسئوليته والتفكير بعقل سليم فيمن يكيد لمصرنا كيدا ليفوز بالجائزة الكبرى.. طبعا فاهمين.

شبكة "المجاهدين" تهدد بشن هجمات جديدة ضد الكنائس الأحد، 2 يناير 2011 -

تفجيرات الإسكندرية أظهرت الوجه القبيح للإرهاب - أرشيفية تفجيرات الإسكندرية أظهرت الوجه القبيح للإرهاب - أرشيفية

كتب رامى نوار

Bookmark and Share Add to Google

هددت شبكة المجاهدين الإلكترونية المتطرفة بشن هجمات جديدة ضد الكنائس المصرية، وقالت الشبكة فى بيان على موقعها "وصلتكم رسالة المجاهدين واضحة صريحة وخطت تلك الرسالة بالدماء، ولكن لحماقتكم لم تفهموا ولم تستوعبوا الدرس حتى الآن".

وأضافت: "طلب المجاهدين واضح فلما المكابرة، مرادنا أخواتنا الأسيرات فى أديرتكم، أطلقوا سراحهن وجنبوا أنفسكم وأتباعكم الويلات تلو الويلات، وقد قتلنا من أجلهن المئات من أتباعكم فى بلاد الرافدين، وقتلنا من أجلهن ما علمتم عنه مؤخرا فى الإسكندرية".

وأضاف البيان: "ونقولها بصوت عال البقية ستأتى بإذن الله إن لم تعودوا إلى رشدكم وتخرجوا الطاهرات العفيفات، واللاتى قدم إحداهن تساوى الصليبيين فى مشارق الأرض ومغاربها".

وتوعدت الشبكة قائلة: "والذى لا معبود بحق سواه لنجرين نهر النيل بدمائكم، ولنجعلن حياتكم جحيماً فى الدنيا قبل الآخرة، ولنرهبنكم كما أرهبنا أسيادكم فى أمريكا ودول أوروبا، ولنجعلنكم عبرة لكل معتبر، فقد سللنا عليكم سيوفنا الحداد، ولن تعود السيوف إلى أغمادها حتى نرى أخواتنا أو نهلك دون ذلك".

معاً نصلى

إيمان محمد إمبابى

معاً نصلى

الأحد، 2 يناير 2011 - 19:15

Bookmark and Share Add to Google

قد تبدو دعوة شبكة تليفزيون الحياة المعنونة باسم "معا نصلى".. لحث المصريين جميعا على حضور قداس عيد الميلاد يوم 6 يناير الجارى.. قد تبدو فى ظاهرها دعوة عاطفية.. خرجت تحت تأثير صدمة الحدث المؤلم.. وقد تبدو محاولة جديدة لصورة قديمة اعتدناها جميعا.. وهى ظهور رمز دينى مسلم ورمز دينى مسيحى متشابكى الأيدى أمام شاشات الفضائيات أو كاميرات التصوير الصحفى.. بعد أحداث عنف بين مسيحيين ومسلمين.. وقد تبدو محاولة إعلامية لجذب انتباه المشاهد وتحقيق نوع ما من التمييز الصحفى المرئى.. وقد يقرأها أى مواطن بأى شكل بحسب هواه أو انتمائه.. لكنها فى النهاية تبقى دعوة تستحق التفكير فيها بعمق والبناء عليها مستقبلا.
"معا نصلى".. تدفع بأسئلة بسيطة لم ترد ببال كثيرين..
ماذا يحدث فى صلوات الكنائس المصرية؟.. ما الذى يقوله القساوسة والكهنة فى هذه الصلوات؟.. أو قد تكون وردت بشىء من التوجس.. ماذا يدبر القساوسة ضد المسلمين فى هذه الصلوات؟.. وكيف يتم شحن آلاف المسيحيين ضد مواطنيهم من المسلمين داخل هذه الكنائس؟.. وهو نوع من الأسئلة يشكل تربة خصبة جداً.. تنبت فيها بذور كراهية الآخر.. وبناء جدران عازلة عالية تفصل المواطنين المصريين، مسيحيين ومسلمين، بعضهم عن بعض.. تغذيها نفوس مريضة لأقلية ممن يسمون أنفسهم رجال دين فى الجانبين.. والدين منهم برىء.. ووسائل إعلام تسمى نفسها كذلك وهى بعيدة كل البعد عن رسالة الإعلام.. وفى غيبة شبه كاملة لأجهزة الدولة المسئولة عن متابعة تلك الجوانب.
عندما بثت أمس بعض الفضائيات المصرية الخاصة فيديو للصلاة داخل الكنيسة قبل الانفجار بلحظات قليلة.. فوجئت باندهاش بعض الأصدقاء المسلمين مرددين: إنهم يصلون!!.. قلت وقد علت الدهشة وجههى: وهل كنتم تعتقدون أنهم يفعلون غير ذلك؟!.. لم يأتنى رد.. فقد غرقنا جميعا فى متابعة اللحظات المؤلمة التى أعقبت الانفجار.. ومحاولات رجل الدين داخل الكنيسة لتهدئة رعب الجموع وتدافعها للخروج.. كان الرجل يقول: "ليس هناك شىء.. إنه لوح زجاج انكسر فى الخارج".. ثم استمر الرجل فى الدعاء طالبا الرحمة من الله.. وعندما انتهى المشهد كانت الدموع تملأ أعيننا جميعا ونحن نتبادل نظرات الذهول.. ما الذى يحدث لمصر الآن؟!!

"معا نصلى" يوم 6 يناير الجارى.. مسلمين داخل الكنائس مع المسيحيين.. وبالنسبة لى فلن تكون تجربة جديدة.. فقد فعلتها عشرات المرات عبر سنوات طوال.. فى كنائس مصرية عدة فى مصر القديمة والمنيا والإسكندرية ومصر الجديدة والزمالك.. وفى الخارج أيضا.. فى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا.. وقد ظلت كنيسة "مارى جرجس" بحى حدائق القبة هى التجربة الأولى والأثيرة لدى.. حيث كان محل إقامتى فى فترة من الفترات.. فى المرة الأولى التى داهمنى السؤال منذ أكثر من 25 عاماً: ما الذى يحدث فى الكنائس؟!.. لم أدع الفضول يعترينى.. فقد قررت أن أعرف بنفسى.. فى طريقى لكنيسة "مارجرجس".. كنت أحاول رسم سيناريو يمكننى من الدخول الآمن للكنيسة دونما اعتراض.. وكنت أتصور – حينها – أن الأمر سيكون صعبا وخاضعا لأسئلة الحراس على الأبواب.. وأننى إن تمكنت من الدخول فسوف أكون موضع تشكك ونظرات الحاضرين.. كان اليوم أحدا.. وكانت الساعة السادسة مساء.. على الباب تجمع بضع أفراد للدخول.. وقفت وراءهم.. دخلوا فدخلت وراءهم.. لم يسألنى أحد إلى أين ولماذا وكيف.. وكل الأسئلة التى أعددت نفسى لاستقبالها.. خطوت إلى الداخل وجلست فى الصف الأخير.. وتحولت إلى عينين ترصدان وتتابعان كل التفاصيل.. وحتى هذه اللحظة.. مازلت أذكر تفاصيل المشهد الذى كان مدهشا بالنسبة لى.. بأضواء الشموع المتراقصة فى أرجاء المكان.. ورائحة البخور المتنوعة التى تتعالى ألسنة دخانها.. وبعض الأدعية التى بدأت تتردد فى المكان بلغة عربية واضحة.. وكنت أعتقد أنه لا يتم تداول العربية داخل الكنائس.. أمضيت ساعة ثم خرجت وقد حصلت على كل الإجابات التى كنت أودها..
"معا نصلى" دعوة أشكر عليها القائمين على شبكة قنوات الحياة.. والصحفى التليفزيونى شريف عامر.. الذى صاغها ببساطة وهدوء.. فدخول المسلمين الكنائس – ولو لمرة واحدة – من الممكن أن يزيل كثيرا من علامات التعجب أو التشكك داخلهم.. وهو أمر فعله مسلمو إيطاليا منذ عدة أسابيع.. عندما بادر قسيس إيطالى باستضافة مسلمين لصلاة الجمعة داخل باحة كنيسته.. لعدم وجود مكان يؤدون فيه صلاتهم.. عندما نصبح قادرين على عدم التشكك فى الآخر.. سنستطيع بهدوء أن نناقش المشكلات القديمة التى ساهم الطرفان فى وصولها للغليان أحيانا.
وللحديث بقية..

البابا شنودة فى مؤتمر صحفى مع شيخ الأزهر والمفتى ووزير الأوقاف: سأصلى عيد الميلاد مهما كانت الظروف.. والطيب: الحادث تم التخطيط له خارج مصر..وزقزوق: عل

17:39

البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

كتب لؤى على - تصوير سامى وهيب

Bookmark and Share Add to Google

أعلن البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أنه سيحتفل بأعياد الميلاد وسيصلى العيد أيا كانت الظروف، سائلا الرب أن يفتح لشهداء الانفجار الذى وقع بالإسكندرية باب الفردوس.

وأضاف خلال مؤتمر صحفى عقب استقباله كلا من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، لتقديم واجب العزاء فى ضحايا كنيسة القديسين بالإسكندريةـ أن عدم صلاة عيد الميلاد سيؤدى إلى زيادة الأمر خطورة وتوترا، مشيرا إلى أنه يجب التعامل فى مثل تلك الظروف بشىء من الحكمة، وعلى المسيحيين أن يعرفوا أن الموت يقربنا إلى الله.
وقال البابا موجها كلمة لأهالى الضحايا" "ينبغى أن تفرحوا لأن أولادكم فى السماء والناس متعاطفة معكم"، مشيدا بجهود وزارة الصحة فى التعامل مع الحادث، مضيفا أن الرئيس مبارك قال إن أمن مصر هو من أولوياته، متمنيا سرعة القبض على الجناة لأنها ستريح الأقباط.

من جانبه قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خلال المؤتمر الصحفى، إن حادث الكنيسة "كارثة" استهدفت كافة المصريين ويجب عليهم جميعا أن يعملوا على تعانق الهلال والصليب، مؤكدا أن الإرهاب أسود لا يعرف لوناً ولا ديناً، مشيرا إلى أن مصر قادرة على قطع يد الإرهاب بناء على ما قاله الرئيس مبارك فى خطابه عقب الحادثة.

وأضاف شيخ الأزهر أن تلك الحادثة تم التخطيط لها خارج مصر ونفذت بالداخل، مشددا على أن هناك جهات خارجية تريد تحويل مصر إلى عراق آخر، مستشهدا بما يحدث فى العراق من قتل للسنة والشيعة والمسيحيين، معترفا بوجود بعض التوترات بين المسلمين والأقباط بمصر، وأن العمل يجرى على إزالتها، مضيفا:"أرجو ألا يصور الإعلام الأمر على أنها فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين".

من جانبه قال الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، إنه من الواجب بل الفرض على المسلمين أن يحموا الكنائس والمعابد اليهودية لقول الله تعالى "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا"، فربنا أمرنا بحماية الكنائس قبل المساجد.

لنصلى جميعاً قداس الميلاد فى الكنائس

فاطمة خير

لنصلى جميعاً قداس الميلاد فى الكنائس

الأحد، 2 يناير 2011 - 19:14

لا الكلام عاد مهما، ولا الحزن سيأتى بنتيجة، الفعل وحده هو الذى سينقذنا جميعاً من الطوفان القادم، إرهاباً كان أو طائفية، أو كلاهما.

لنتصرف إذاً كالشعوب المتحضرة، لنبادر جميعاً بمشاركة المسيحيين صلاتهم ليلة الخميس القادم، لنقيم جميعاً قداس الميلاد المجيد، كى يعرف العالم كله ـ بأننا مسلمون ومسيحيون ـ نحب مصر كثيراً، ونتألم لأجل بعضنا البعض.

لنحمى بيوت الله بأرواحنا، فكلنا مستهدفون مسلمون ومسيحيون، فى الكنائس كنا أو فى الجوامع، فى بيوتنا وفى الشوارع.

لنواجه ذلك الذى لا نراه بقلب رجلٍ واحد، ولنذكر أنفسنا بأننا جميعاً فى مواجهة الخطر، لن ينجو أحد؛ بل إن الدور سيصيب كل واحدٍ منا يوماً ما.

لنجعل قداس عيد الميلاد القادم هو أكبر رد على قوى الإرهاب والتطرف.. والفتنة النائمة.
ولنواجه أنفسنا ولو لمرة واحدة، علينا أن نعلم أبناءنا احترام دور العبادة.. فالمسجد بيت الله والكنيسة بيت الله.

لنعلم أنفسنا وأبناءنا أن الوطن للجميع.. الوطن للجميع والمواطنة حقٌ له أن يحترم.

لنتعلم جميعاً أن أمان المسلم فى أمان المسيحى.. والعكس صحيح.
لنلحق أبناءنا بالمدارس دون تمييز، هذه للمسلمين وتلك للمسيحيين.
لنمنع خروج التلاميذ المسيحيين من فصولهم الدراسية فى حصص الدين.
لنمنع تغييب التلاميذ المسيحيين عن مدارسهم فى يوم الاحتفال بنموذج الحج فى مدارس "اللغات".

لنسكت أبواق التطرف على شاشات التليفزيون.. ومن ميكروفونات الزوايا.
لنجعل كل مسيحى يسير فى الشارع دون أن يدارى صليبه.. كى نشعر كلنا بالأمان.
لنحمى أبناءنا من التمييز فى الوظائف على أساس الدين.

لنجعل العالم الذى رأى دماءنا مضرجة على سلالم "القديسين" مع عامٍ يولد؛ يدرك أننا بحق نحترم بعضنا البعض.

لنفسد أى محاولة لمنع أن تكون احتفالات عيد الميلاد المجيد عيداً لكل المصريين.
لنواجه تحدياتنا الحقيقية فى عالم يتجاوزنا.

لنجعل من منتصف ليل الخميس القادم ميلاداً جديداً لمصر والمصريين.

مقال اكثر من رائع رعبٌ أكبر من هذا سوف يجىء

بقلم خالد منتصر ٢/ ١/ ٢٠١١

صدقت يا شاعرى المفضل الجميل صلاح عبدالصبور، صدقت عندما قلت «رعب أكبر من هذا سوف يجىء»، فها هى الإسكندرية المارية اللى ترابها زعفران، تلملم أشلاءها وأشلاء أبنائها الأبرياء المبتورة والمبقورة ومعها أشلاء الوطن، ها هى الإسكندرية الكوزموبوليتان أجمل مدن الكون التى كانت تتباهى باحتضانها كل ألوان الطيف من كل لون وجنس ودين، تتحول إلى شرارة إرهاب وبؤرة فتنة طائفية، كانت البداية منذ عدة سنوات، شاب ينتقل من محطة إلى محطة يحمل خنجراً يطعن به، الخنجر له عين لا ترى إلا المسيحى فقط، انتهاء بعربة مفخخة أمام كنيسة فى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ الإرهاب الذى يتم تحت راية الدين فى مشهد لم نكن نسمع عنه إلا فى ساحات البصرة والنجف، لو مددنا الخط على استقامته ستنتقل عدوى الإرهاب الدينى داخل قوقعة الدين الواحد فيقتل السنى الشيعى ثم تضيق الدائرة فيغتال الشافعى المالكى ثم تنتهى بأن يقتل كل أخ أخاه لأنه اختلف معه فى تفسير آية أو رواية حديث!!

بُحَّ صوتنا وشُرخت حناجرنا، قلنا مراراً وتكراراً إلقاء جمرة هذا الملف الإرهابى الطائفى المشتعلة فى حِجْر «الداخلية» وحضن أجهزة الأمن خبل سياسى وفقر فكرى وقلة حيلة وجريمة متعمدة، الضابط والعسكرى ووزير الداخلية هم نهاية الطابور المحارب للإرهاب. وزير التعليم مدان، وليس وزير الداخلية، فمناهج التعليم تبث الكراهية والفرقة وهو مشغول بقضية الكتب الخارجية وملحمة المدارس التجريبية وأسطورة الكتابة عن إنجازات الحزب الوطنى فى كتب التاريخ. وزير الإعلام مدان قبل وزير الداخلية فهو لم يستيقظ لخطر الفضائيات الدينية إلا بعد فوات الأوان، عندما أفرخت هذه الفضائيات مليون مشروع إرهابى ومليون داعية طالبانى. وزير الأوقاف د. زقزوق مدان قبل اللواء حبيب العادلى لأنه سمح للمنابر بأن تصرخ فى ميكروفوناتها بكل هستيريا شاتمة ومهينة لأبناء الديانات الأخرى.. كلنا مدانون عندما نُصر على أنها مجرد أصابع خارجية وأن شعبنا تمام التمام، لا فلنصحُ ونعترف بأن الفتنة صارت بداخلنا، وبأن مزاجنا وسلوكنا صار طائفياً بامتياز.. نحن عنصريون فى العمل والوظائف والكلام والتلسين وعلى المنابر وفى الفضائيات وامتحانات الشفوى ومناهج التعليم وأوراق قبول المدارس ونصوص الفتاوى.. إلخ، لابد أن نعترف بأن بلدنا على صفيح ساخن، وأن الدولة المدنية الصريحة هى الحل.

يا أهل مدينتنا.. هذا قولى، انفجروا أو موتوا، رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجىء، لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالى جبل الصمت.. أو ببطون الغابات، لن ينجيَكم أن تختبئوا فى حجراتكمُ أو تحت وسائدِكم..أو فى بالوعات الحمَّامات، لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران، إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا، لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا، لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمُ حتى تلتصقوا بالأرض، أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمُ فى سَمِّ الإبرة، لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة، لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا، حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة كومةُ قاذورات فانفجروا أو موتوا، انفجروا أو موتوا.

صدقت يا شاعرنا الجميل، ولكنى أضيف إلى شعرك بيتاً ناقصاً: «لن تنجيكم طائراتكم الخاصة الرابضة على ممرات المطارات، وأرصدتكم المتورّمة فى البنوك والبورصات!».

ليالى عيد الميلاد


بقلم حمدى رزق ٢/ ١/ ٢٠١١

فليخرج من ديره الذى اعتكف، وليمسك صليبه الذى يتوكأ، وليُقمْ قداس ميلاد حضر المسلمون قبل المسيحيين يتوقون لاحتفال يبدد الظلمة، وينير الليل، يمسح الأحزان، ويبلسم الجروح، قداس نفرح فيه بوحدتنا، ننبذ فيه فُرْقتنا، ننشد جميعا «المجد لله فى الأعالى، وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة»، قداس لم ير الميلاد مثله، لم تر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجمل منه، قداس مصرى وطنى خالص يرد على الإرهابيين، تراتيل منغمة تطرد الأرواح الشريرة، وألحان فرحة تبهج النفس التى أرهقتها الخطوب.

كلنا فى الهمّ قبط، كلنا فى الألم مصريون، كلنا محزونون، لست وحدك بابا الأقباط حزيناً، الكل اليوم حزين، نشاطركم الأحزان، فلتخرج من ديرك وتنصت إلى دعوات المسلمين الحقيقيين الذين علَّمهم رسولهم الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، البر بأهل الكتاب، لتنصت لغضبهم ورفضهم وإدانتهم للإرهاب والإرهابيين، وللتطرف والمتطرفين، مَنْ ضرب كنيسة القديسين لم يقصد الكنيسة وأولادها، كان يقصد مصر وأولادها.. أولاد الكنيسة أولاد مصر رغم أنف المتطرفين.

أكلما جاء عيد الميلاد يطفئون الشموع، إذن، فلتضأ الشموع، ولتصدح الألحان، ولتدق الأجراس، وليحضر المسلمون أعياد الميلاد جنباً إلى جنب مع إخوانهم المسيحيين، أعياد الميلاد هذا العام فى حضرة المسلمين، احموهم من غدر الغادرين، وإجرام المجرمين، حسناً قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر: «الكنيسة فى حمى الأزهر الشريف، الكنيسة فى حضن كل مسجد، فى قلب كل مسلم».. احموا اخوتكم، ضعوهم فى القلوب، لا تعطوا المتطرفين على الجانبين الفرصة لبذر الفتن، صموا آذانكم عن دعاة الفتنة والعاملين عليها، قطعا لم يفعلها مسلم موحد بالله وبرسوله الكريم الذى أوصانا بالقبط خيرا وكان له منهم زوجة وولد.

فليخرج البابا من ديره، مكفكفا دمعه، مبلسما جراح شعبه، ممسكا بيد فضيلة الإمام الأكبر داعيا الله أن يرحم مصر وأهلها، كيراليسون، كيراليسون، يا رب ارحم، ارحمنا من الهوس والمتهوّسين، أعدائك أعداء الدين، ارحمنا من دعاة الفتنة، من هُواة الصيد فى الماء العكر، من المتبضعين بالقضية والعاملين عليها، والمتاجرين فيها، المتأقبطين منهم والمتأسلمين.. ارحمنا من قلوب قست فصارت كالحجارة أو أشد قسوة، ومن أقلام سيَّالة بالحقد الدفين، مَنْ كتب أو تكلم أو اجتهد فليقل خيرا أو ليصمت.

المشرحة مش ناقصة قتلى، كفى تحريضا، كفى صبرا على نعيق البوم فى الفضائيات الطائفية، فلنهشَّ البوم عن أغصان الوطن، فلتحط حمامات السلام على الغصن الأخضر، هديل الحمام، هديل السلام، تراتيل الرهبان، تسابيح القسس، أدعية الصباح، أذان الفجر، تجلّى تواشيح فاتحة النهار، أمنيات عام جديد، كعك العيد، صخب الكنائس، فرحة الأطفال، أطفال تانت تريزا يلهون فى الحوش، حوش الوطن، لاخوف عليهم ولا هم يحزنون طالما هناك بيوت يذُكر فيها اسمه، اسم الله، الله محبة.. الخير محبة.. النور محبة، يا رب لا عمر كأس الفراق المر يسقينا، ولا يعرف الحب مطرحنا ولا يجينا، وغير شموع الفرح ما تشوف ليالينا، ليالى عيد الميلاد.

التايم: هجوم "الإسكندرية" يحمل كل بصمات القاعدة الأحد، 2 يناير 2011 -

هجوم "الإسكندرية" هجوم "الإسكندرية"

كتبت ريم عبد الحميد

Bookmark and Share Add to Google

قالت مجلة التايم الأمريكية إن الهجوم على كنيسة القديسين بالإسكندرية يحمل كل بصمات تنظيم القاعدة، وأضافت أن التفجير الذى ترك 21 قتيلاً و97 مصاباً قد نكأ جرحاً فى الصدع الطائفى فى مصر الذى يواجه مشكلات بالفعل.

وتحدثت الصحيفة عن التهديدات التى أطلقها تنظيم القاعدة فى العراق قبل شهرين، والتى توعدت بالانتقام مما أسماه اختطاف "النساء المسلمات من قبل الكنيسة القبطية" فى إشارة إلى زوجتين للكهنة تردت شائعات عن إعلانهما إسلامهما.

وقد وجهت الحكومة المصرية أصابع الاتهام إلى جهات خارجية رغم أنها لم تشر تحديداً إلى القاعدة. وطالما كانت مصر تخشى من أن تعلن عن تنفيذ القاعدة هجوم على أرضها خوفاً من أن يؤدى ذلك إلى إثارة الفزع بين السائحين.

ورصدت المجلة ردود الأفعال المختلفة داخل من مصر من قبل وزارة الأوقاف والأزهر ومكتب المفتى الذى اعتبر أن هذا الحادث لا يمكن أن يأتى من مسلم يعرف حقيقة الإسلام. ورجح المفتى د. على جمعة تورط أطراف أجنبية تريد ضربة الوحدة الوطنية.

إلا أنه، حتى الآن، لا يوجد دليل على ذلك. ويشكك المحللون فى أن هذه المزاعم ما هى إلى خطب رنانة تقليدية من قبل نظام يستخدم المسئولين فيه التدخل الأجنبى ككبش فداء لحوادث العنف التى تتراوح ما بين التفجيرات الإرهابية وهجمات الصواريخ بل وحتى هجمات أسماك القرش.

وفى حين يعتقد كثير من المحللينن كما تقول التايم، أن الهجوم الأخير كان مستوحى من قبل أشخاص من الخارج، فإنهم يعتقدون أن ما يثير خوف الحكومة حقاً هو أنه محلى فى تصميمه. وبالنسبة للسلطات التى شنت حملة ضد التطرف الإسلامى فى التسعينيات، والتى وضعت الكنائس المصرية فى حالة من التأهب الشديد، فإنه ذلك يمثل فشل كبير لها.

ولا يزال الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن ذلك الحادث يسلط الضوء على واقع مقلق اعتادت الدولة أن تخفيه، وهو أن التوترات الطائفية فى مصر تزداد سوءاً. فيقول هشام قاسم إن الخطاب الرسمى يتعامل دائماً مع المشاكل على أساس انها ليست موجودة، فهناك قضايا تمييز ضد الأقباط، وهم يرفضون التعامل معها.

ورغم أن الأقباط يمثلون 10% من إجمالى سكان مصر البالغ عددهم 80 مليون نسمة، إلا أن مراقبين من الجانبين المسلم والقبطى يقولون إن الطائفية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً عبر السنوات نتيجة لازدياد التدين والتنافس على الموارد الطبيعية فى ظل تدهور الظروف الاقتصادية.

وطالما اشتكى الأقباط من تمييز الحكومة وإهمالها لهم، فى حين يقول المسلمون إن الأقباط، الذين يخضعون لقواعد وأنظمة مختلفة قليلاً، بالمعاملة التفضيلية التى يحظون بها والخروج عن القانون. واعتبرت الصحيفة أن التحول الدينى هو أحد أكثر القضايا الخلافية سواء سراً أو علناً على حد السواء.

وتنقل المجلة عن يوسف سيدهم، رئيس تحرير جريدة وطنى القبطية قوله إنه يظل مقتنعاً أن جماعة جهادية إسلامية جذورها فى مصر والإسكندرية، هى التى تقف وراء ما يحدث. وأضاف: "نحن نعرف أنه عندما تنجح القاعدة فى تنفيذ أى هجوم فإنها تعلن مسئوليتها عنه، وفى هذا الحادث، لم يحدث هذا بعد".

صحيفة لبنانية: العالم صُدم بجريمة تفجير كنيسة الإسكندرية

الأحد، 2 يناير 2011 - 13:14

رئيس المؤتمر الشعبى اللبنانى كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبى اللبنانى كمال شاتيلا

بيروت (أ.ش.أ)

Bookmark and Share Add to Google

أكدت صحيفة "المستقبل" اللبنانية، أن العالم صدم أمس السبت بجريمة التفجير الذى استهدف كنيسة "القديسين" فى الإسكندرية وأسفر عن مقتل وجرح أكثر من 60 شخصا.

وأشارت الصحيفة فى سرد وقائع التفجير الإرهابى الذى نشرته على صدر صفحتها الأولى اليوم الأحد إلى إجماع ردود الفعل على إدانة الجريمة.

وأبرزت كلمة الرئيس حسنى مبارك الذى توعد بملاحقة المخططين والمنفذين وقطع "يد الإرهاب المتربصة" التى استهدفت المسلمين والمسيحيين على السواء وتريد العبث بأمن مصر.

من ناحية ثانية استنكر رئيس المؤتمر الشعبى اللبنانى كمال شاتيلا التفجير الإرهابى، مؤكدا أن الإسلام والمسلمين براء من منفذى هذه العملية الإجرامية.

وقال شاتيلا - فى بيان له اليوم - إن العملية الإرهابية التى ارتكبت ضد كنيسة القديسين وأودت بحياة عشرات الضحايا والجرحى المسيحيين والمسلمين تأتى فى سياق محاولات تقويض الوحدة الوطنية فى مصر بالتزامن مع مخططات ضرب وحدة العراق والسودان واليمن ولبنان.

ودعا كبار العلماء ومؤسسات الاعتدال الإسلامى إلى استنكار أى تعديات على المسيحيين ونشر الوعى الإسلامى حول أهمية المحافظة على العيش المشترك وصيانة الوحدة الوطنية.

السياسة الكويتية: موتى كنيسة القديسين بالإسكندرية فى الجنة الأحد، 2 يناير 2011 -

استنكرت صحيفة "السياسة" الكويتية بشدة انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية استنكرت صحيفة "السياسة" الكويتية بشدة انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية

الكويت (أ.ش.أ)

Bookmark and Share Add to Google

استنكرت صحيفة "السياسة" الكويتية بشدة انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية، الذى أودى بحياة العشرات من الأبرياء، بالإضافة إلى عشرات المصابين.

وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم، الأحد، لرئيس تحريرها أحمد الجار الله، ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على العابثين بأمن مصر دار السلام والأمن والأمان، تلك الأرض التى قال العزيز الحكيم فيها: "ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ"، وهؤلاء الذين تجرأوا على سفك دماء الأبرياء فى كنيسة القديسين فى الإسكندرية، وفى الساعات الأولى من العام الجديد، هم شياطين إنس لا وازع لهم من دين أو ضمير، هؤلاء الشياطين موتاهم فى النار وموتى الكنيسة فى الجنة مع الشهداء والأبرار.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاعتداء الإرهابى الذى تعرضت له كنيسة القديسين بالإسكندرية ارتكبته فئة من شياطين الإنس الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يمثلون سماحة الإسلام أو أى من الأديان السماوية على الأرض، وهذا ما يدركه أقباط مصر، أهل تلك الأرض منذ ما قبل الفتح الإسلامى، والذين يتمتعون بقدر من الحصافة والعقل والمنطق ما يجعلهم يعرفون أن مرتكبى هذا الفعل الآثم ليسوا مصريين على الإطلاق، ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بسماحة أهل مصر وبنسيجها الإسلامى والمسيحى، بل هم شياطين يرمون فى الدرك الأسفل من النار.

وأضافت الصحيفة بأن هؤلاء النفر الذين وسوست لهم أنفسهم العبث بأمن أرض الكنانة، لن يستطيعوا أن يجعلوا من التخريب لغة فى أكبر بلد عربى، استطاعت قيادته أن ترسخ الاستقرار طوال العقود الماضية، وتجعل منه واحة أمن فى العالمين العربى والإسلامى، بل فى العالم كله، رغم كل ما شهدته المنطقة من أحداث، بل إن مصر هى الآن ميزان العقل فى العالم العربى.

ورغم إدراكنا لقدرة مصر، الرسمية والشعبية، على التصدى بحزم لهذه القلة من الشياطين قبحهم الله، إلا أننا نسأل ماذا يريد المخربون من مصر؟ وما الذى يجرى ولماذا الآن؟ وماذا يريد هؤلاء الشياطين من قاهرة المعز وإسكندرية الإسكندر العظيم؟ بل ماذا يريدون من تلك الواحة الآمنة التى يأتيها رزقها من كل صوب ؟
أيريدون أن تكفر الناس هناك بنعم الله ليذيقهم العذاب الشديد؟ الناس لن تكفر وإن كفر هؤلاء الشياطين فسيذوقون العذاب.

وأكدت صحيفة "السياسة" الكويتية فى افتتاحيتها أن الجميع فى أرض الكنانة، وفى مقدمهم الأقباط، يدركون أن أولئك الشياطين لن يفلتوا من العقاب، لأن الأمن فى الأوطان كالصحة للأبدان، ولا يمكن أن تمر فعلتهم من غير حساب شديد لعبثهم بأمن بلد، عرف منذ القدم أن الدين لله والوطن للجميع، وعاشت كل أطيافه متماسكة فى السراء والضراء، بل إن جميع المصريين يدركون أن هذا النوع من الإرهاب دخيل عليهم، وليس من شيم أهل مصر المتسامحين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل أيام أعلنت القوات المسلحة أمام القيادة المصرية أن القاسم المشترك بين الجميع فيها هو الطاعة للوطن وبذل الغالى من أجله، وعلى هذه الصورة من التكاتف الوطنى ننظر إلى مصر، وترجم ذلك بأوضح صورة فى توجيهات الرئيس حسنى مبارك إلى الشعب والأجهزة الأمنية بعد الاعتداء الآثم، بأن "يكون أبناء مصر، أقباطا ومسلمين، متراصين وأن يقفوا صفاً واحداً فى مواجهة قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه"، وأن تعمل الأجهزة الأمنية على سرعة ضبط الجناة والمخططين لينالوا قصاصهم العادل.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة ولا يسعنا إلا أن نثنى على هذا الموقف، ونلبى الدعوة لأنها صادرة من قائد يدرك أن لا تهاون مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن مصر، ولذلك فهو سيقاتل الفئة الباغية حتى يقطع دابرها من أرض السلام.. أرض مصر.