ماسكات طبيعية للحفاظ على جمال وحيوية البشرة
المصدر : شبكة المشاكس الاخبارية
اخبار عالمية , اخبار اقتصادية , اخبار محلية , صحافة , حوار , مصر , اقباط , كنيسة , تكنولوجيا , علوم , مقال , اليوم اسابع , جرائد , فن , حوار ,
فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة
ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى
بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك
سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة
القاهرة - أخبار مصر
شن موقع "نيوز 1" الإخبارى الإسرائيلى هجومًا حادًا على طريقة محاكمة الرئيس المصرى السابق "محمد حسنى مبارك" بصورة علنية، زاعما أن المصريين حاكموا مبارك بشكل مروع.
وزعم الموقع الإسرائيلى أن محاكمة مبارك تأتى لسببين أولهما ضغط الجماهير المصرية من ساحة "التحرير" على القضاة، وأن الغرض الحقيقى للمحاكمة هو الانتقام منه والتنكيل به والشماتة، أما السبب الثانى -حسب الموقع- فيتعلق باستجابة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم فى مصر لمطالب الجماهير المصرية الثائرة.
وصب الموقع الإسرائيلى غضبه على المصريين قائلا: "الذى يراقب فرحة الجماهير المصرية على إهانة زعيمهم السابق يعتقد بأن اختفاء مبارك نهائيا قد يخلصهم من تدهور الاقتصاد ونقص الموارد الطبيعية وتزايد عدد السكان والتخلف فى مجالات الزراعة والصناعة وفشل محاولات الوحدة مع الدول العربية، بالرغم من أن كل هذه الأمور لن تحل بإعدامه".
وأضاف قائلا: تجاهلت الجماهير التى تطالب بمحاكمة مبارك تماما الأشياء الجيدة التى فعلها على مدار 30 عاما فى الحكم، والتى يقف على رأسها حفاظ مبارك على السلام مع إسرائيل ومنع الحروب مما أنقذ بذلك حياة آلاف المصريين من ويلاتها مما سمح بتوجيه الموارد الى التنمية الاقتصادية".
وأشار الموقع الى أن مبارك كان له رأى سديد ضد محاولات دعاة الحرب كأمثال الرئيس السورى السابق "حافظ الأسد" وابنه "بشار" عندما أكد لهم فى مرات عديدة "لا يجب الذهاب فى مغامرة والتضحية بحياة الناس".
وزعم الموقع أن مبارك كان له فضل كبير فى محاربة المخدِرات داخل مصر والحفاظ على الشباب المصرى من سمومها، كما أنه كان قادرا على استعادة عَلاقات مصر مع الغرب مما سمح لها بأن تتلقى من الولايات المتحدة منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979 مساعدات اقتصادية سخية وصلت لـ 62 مليار دولار، فضلا عن بيانات غير منشورة من المبالغ التى حصلت عليها مصر من الاتحاد الأوروبى.
وأشاد الموقع العبرى بسحق مبارك للموجة الإرهابية من الجماعات الإسلامية والسلفية وتنظيم القاعدة فى سنوات التسعينات التى كانت تهدد سيادة مصر لسنوات طويلة، كما كان له الفضل فى تحرير الكويت من احتلال الرئيس العراقى السابق "صدام حسين".
وأضاف - بحسب صحيفة اليوم السابع الأحد - أنه علاوة على ذلك فإن مبارك لم يكن كصدام حسين الذى قتل العشرات من العراقيين ودفنهم بالمقابر الجماعية.. كما قتل عشرات الآلاف من الشيعة والأكراد، كما لم يكن مثل الزعيم الليبى "معمر القذافى" الذى قتل شعبه بصواريخ المقاتلات الحربية ودانات المدافع مثلما يفعل نظيره السورى "بشار الأسد" الذى يعمل جيشه على قصف المدن وذبح المدنيين الأبرياء..، زاعما أنه بالمقارنة مع غيره من الزعماء العرب فإن مبارك يعد بالنسبة للعرب "غاندى".
وأنهى الموقع الإسرائيلى تقريره قائلا: "إن مبارك لم يفعل كنظيره التونسى زين العابدين بن على الذى هيأت له المملكة العربية السعودية استقبالا لائقا له، بل إن مبارك رفض وأعلن أنه سوف يموت ويدفن فى مصر"، وأضاف الموقع "لكن للأسف.. لن يوفر المصريون له حتى أن يموت ويدفن بهدوء..!".**
وأضافت الصحيفة اليوم الاثنين إن الاشتباكات التي وقعت بين المدنيين، وهي إحدى تبعات العنف الذي اندلع الثلاثاء الماضي في الساحة بين المتظاهرين والشرطة، ويشير إلى التوترات المستمرة في مصر والبلاد خلال الفترة الانتقالية.
وكان ميدان التحرير النقطة المحورية للثورة التي استمرت 18 يوما وأطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير الماضي، ومنذ ذلك الحين يحتل المتظاهرون الميدان كل بضعة أسابيع للضغط على المجلس العسكري لتلبية مطالبهم الثورية، وينتهي كل احتلال للتحرير باشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، أو المتظاهرين وغيرهم من المدنيين، كما كان الحال ليلة الأحد، وكأنه قد أصبح البلطجية هم الوسيلة لتحرير التحرير من المعتصمين.
ونقلت الصحيفة عن بعض المتظاهرين قولهم إن الاضطرابات بدأت عندما حاولوا تحريك خيامهم بعيدا عن باعة الشاي، الذين اتهموهم بأنهم "بلطجية" توظفهم قوات الأمن، وقال ناشط ويدعى كريم العجمي إن باعة الشاي أشهروا السكاكين ثم أضرموا النار في الخيام، كذلك رشقوا المعتصمين بالحجارة وقال ناشط آخر ويدعى إسلام إسماعيل إن المتظاهرين قبضوا على اثنين من ضباط الشرطة السريين في الحشد وسلموهما للجيش.
وأوضحت الصحيفة إن الميدان كان خاليا من الشرطة التي ساهمت في خلق جو من التوتر والفوضى.
| تقول دكتورة مها التونى، أستاذ أمراض الباطنة بجامعة عين شمس: يعود انتشار الأمراض المعدية الخطيرة فى مصر إلى عاملين رئيسيين، الأول عدم الالتزام بالأساليب المانعة لانتقال العدوى وعلى رأسها الاهتمام بالنظافة سواء الشخصية أو العامة.. والثانى: عدم توافر الوعى الكافى بطرق انتقال الأمراض، ومنها العدوى بالتلامس كما فى حالة الحشرات كالذباب.. نقل الطعام.. الأدوات.. يد ملوثة بالمرض لشخص سليم كما فى حالة الأمراض الجلدية.. وأمراض المعدة.... العدوى خلال الممارسات غير السليمة وأشهرها الإيدز.. وهناك أيضا العدوى بالرذاذ كما يحدث فى أمراض الجهاز التنفسى كالأنفلونزا والتهاب الحنجرة. وهناك بعض القواعد الصحية السليمة الواجب الالتزام بها للوقاية.. هذه الأمراض والتى يعد أخطرها الأمراض الكبدية، تتلخص فى: - عدم المشاركة.. فى الأدوات التى تؤدى لانتشار المرض مثل فرش الأسنان، أمواس الحلاقة وغيرها.. الأمور التى يستهين بها الناس.. وعلى الأسرة الموجود بها مريض عزل كافة أدواته. - بالنسبة للحلاقين.. التأكد من تطهير ماكينة الحلاقة نفسها جيدا بعد التخلص من الشفرة بين الشخص والآخر ويفضل الاستعانة بماكينات أحادية الاستخدام. - يجب على السيدات الحذر.. أن الجروح الناتجة عن المانيكير والباديكير.. تكون أحد أكبر أسباب انتقال الفيروسات الكبدية، فهناك عدد كبير يتشاركون نفس الأداة الواحدة وغير معلوم المريض من السليم ويفضل تخصيص آلات مستقلة. - الحرص على التهوية الجيدة سواء فى المنازل أو وسائل المواصلات لأن الازدحام يساعد على نقل أمراض الجهاز التنفسى. - بالنسبة لطلبة المدارس لابد من توعيتهم حسب عقليتهم وسنهم لأهمية غسل الأيدى.. وعدم استخدام أدوات الزملاء والابتعادعن أى مريض، ومن الضرورى أن تقوم المدرسة بعزل المرضى لحين شفائهم. - لابد من تكثيف حملات التوعية الخاصة بالأمراض المعدية خاصة المدارس.. وتكون حملات التوعية فى الصيف لأمراض الجهاز الهضمى وفى الشتاء لأمراض الجهاز التنفسى. المصرى اليوم |