فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحافة محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحافة محلية. إظهار كافة الرسائل

هل انحرفت ثورة 25 يناير للعنف بعد أحداث ماسبيرو رغم سلميتها؟ الكبت وإختفاء أمن الدولة وراء انفجار العنف في مصر صبري حسنين

المصدر : شبكة المشاكس الاخباريةيجمع عدد من الخبراء على أن تحول الثورة المصرية نحو العنف بعد أن أشاد الكثيرين بسلميتها يرجع لعدة عوامل، ومنها الكبت في عصر مبارك والانفلاف الاخلاقي وسوء التربية وتشجيع وسائل الإعلام على العنف بالإضافة إلى اختفاء أمن الدولة.

من مواجهات ماسبيرو الأخيرة

القاهرة: اذهلت ثورة 25 يناير المصرية العالم بسلميتها وتحضرها، وأشاد بها زعماء العالم الغربي، فدعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى تدريسها في المناهج التعليمية بمدارس بلاده، وأشاد بها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وكذلك رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني، ولكن رويداً رويداً، أنحرفت الثورة إلى العنف، وزادت معدلاته بشك مخيف، وأنتشرت حالة تشبة الفوضى في أنحاء البلاد، وشاعت جرائم السرقة تحت تهديد السلاح والقتل، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أصابت عدوى العنف التظاهرات السلمية، وكان آخرها تظاهرات ماسبيرو يوم الأحد 9 أكتوبر الجاري، التي راح ضحيتها 25 قتيلاً و327 مصاباً.

وهو الأمر الذي يطرح تساؤلات مهمة: هل تحولت الثورة المصرية إلى العنف؟ أو بالأحرى: ما أسباب أنحراف المجتمع المصري للعنف رغم أنه أبهر العالم بثورته السلمية؟

وبعيداً عن تفسيرات السياسة للظاهرة، "إيلاف" طرحت هذه التساؤلات على خبراء علم النفس والإجتماع، وجاءت إجاباتهم، لتؤكد أن أنفجار العنف هو نتيجة طبيعية: الكبت لمدة ثلاثين عاماً، ومحاولة أصحاب المصالح داخلياً وخارجياً في نشر الفوضى، و تأصيل النظام السابق لأخلاق الفوضى وعدم إحترام القانون في نفوس المصريين على مدار ثلاثين عاماً.

الكبت لمدة 30 عاماً

ووفقاً للدكتور علي المليجي، أستاذ علم الإجتماع والعميد السابق لكلية التربية النوعية جامعة القاهرة فإن هناك ثلاثة أسباب تقف وراء العنف الذي صاحب الثورة بعد سقوط نظام حكم الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير الماضي، وأوضح ل"إيلاف" أن أول تلك الأسباب: الكبت الذي لازم الشعب على مدار ثلاثين عاما بسبب رهبتهم من أمن الدولة والذي زرع نوعاً من العنف الطبيعي لديهم، وعندما أزيل هذا الرعب مع انتشار السلاح لدى الناس ظهر العنف الذي نراه الآن في الشارع.

وبحسب المليجي فالسبب الثاني: حالة التراخي من جانب الحكومة والمجلس العسكري في إدارة شئون البلاد وفرض سيادة القانون. السبب الثالث: وجود مخطط من جانب المنتفعين من النظام السابق وجهات خارجية يهدف إلى إثارة الفوضى والعنف بالشارع. مشيراً إلى أن كل هذه وراء زيادة العنف والبلطجة داخل المجتمع المصري.

ويضيف المليجي أسباباً أخرى، مثل: حالة الانفلات الأخلاقي وسوء التربية في البيت والمدرسة وتشجيع وسائل الإعلام على العنف. وتابع: "نحن علمنا أولادنا من الصغر على هذا الانفلات، حتى أصبح العنف وسيلة تربوية طبيعية داخل المجتمع، ومن المتوقع تفشي تلك الظاهرة بشكل أكبر وأشد مما هي عليه الآن، طالما بقيت الأسباب الثلاثة الأولى قائمة".

إختفاء الهدف السامي

وحول أسباب تميز الثورة بالسلمية، رغم أنها لم تكن مرتبة مسبقاً، ثم أنفجار العنف بشكل غير مسبوق، يقول المليجي: "عندما تتوحد المشاعر الإنسانية، وتتلاقى حول هدف سام، تتلاشى جميع الأهداف الأخرى، ويصبر الإنسان على تلبية حاجاته الضرورية، مثل الجنس أو البحث عن المال، فتختفي السلوكيات الخاطئة، مثل التحرش أو الإغتصاب أو السرقة أو الرشوة، وكلما كان الهدف سامياً، كلما سمت معه الأخلاق أكثر".

مشيراً إلى أن المصريين جميعاً كانوا متوحدين حول هدف واحد سام هو التخلص من نظام مبارك، ولكن بعد ذلك ومع تراخي الحكومة وزيادة تهريب السلاح من الدول المجاورة كان من الطبيعي خروج هذا العنف المكبوت منذ سنوات وبدأ الكل يبحث عن مصلحته فخرجت المظاهرات الفئوية وتحولت إلى عنف وبلطجة، بل أنحرفت تظاهرات بعض الشباب الذين شاركوا في الثورة بالتحرير إلى العنف.

منوهاً بأن كل فصيل سياسي أو مجتمعي بدأ في البحث عن حقوقه بطريقته الخاصة، سواء بالإضرابات أو الإعتصامات أو العنف والتظاهرات حتى لو وصل الأمر إلى القتل مما تسبب في ارتفاع حوادث القتل بمصر.

أصحاب المصالح

وحسب الدكتورة سوسن فايد، أستاذة علم النفس السياسي بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية، فان من قاموا بثورة 25 يناير العظيمة ليس لهم دور في العنف المنتشر حالياً، بل يقف وراءه البلطجية. وقالت لـ"إيلاف": إن الثورة المصرية مازالت تمتاز بالسلمية، ومازالت التظاهرات المليونيات سلمية". مشيرة إلى أن أعمال العنف ظهرت بسبب أصحاب المصالح المتضررين من زوال نظام مبارك والذين من مصلحتهم نشر الفوضى ولذلك نجدهم في الكثير من الأحيان وراء تأجير بلطجية للتخريب وإثارة الرعب بين المصريين.

ولفتت إلى أن العنف كان شائعاً قبل الثورة بشكل كبير، بسبب عدم تطبيق القانون وغياب الأمن، ولكنه تفشى بشكل غير مسبوق، بسبب تقاعس الشرطة عن أداء مهامها، وغياب القانون، وأدي السبب الأخير إلى تولد الرغبة لدى المواطنين في تحصيل حقوقهم بأنفسهم ودون الإنتظار لتطبيق القانون، فضلاً على أن غالبية المشاركين في التظاهرات من الشباب الذين يريدون لفت الأنظار إليهم من خلال العنف المبالغ فيه، وفي الوقت نفسه، يستغل أصحاب المصالح حماس هؤلاء الشباب لتحقيق أهدافهم، ونشر الفوضى في البلاد.

معدلات العنف قبل الثورة أعلى

وتؤكد الدكتورة هدى زكي، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الزقازيق لـ"إيلاف" أن الإحصائيات تشير إلى ارتفاع العنف في المجتمع المصري قبل الثورة أضعاف الإحصائيات بعد الثورة، موضحة أن المجتمع كان يسوده الانفلات الأخلاقي والبلطجة على مدار الثلاثين عاما الماضية، ولكن الآن هناك اتجاه لنشر الخوف لدى الشارع عن طريق التركيز على نشر الحوادث التى لم نسمع عنها من قبل وللإعلام دور أساسي في هذا الأمر.

ولفتت زكي إلى أن المجتمع المصري منذ عهد الملك مينا موحد القطرين قبل آلاف السنين، يمتاز بالسلام والحرص على العيش فى هدوء وسكينة ومازال هذا الشعور هو المسيطر الآن رغم الحالات الفردية من استخدام العنف، وقالت إن أي دولة في العالم تندلع فيها ثورة تعاني من العنف، مشيرة إلى أن معدلات العنف في مصر خلال المرحلة الإنتقالية أقل من مثثيلاتها من الدول التي مرت بتلك المرحلة من تاريخها.

ونفت اتهام الشباب باللجوء للعنف والصوت العالي، واعتبار ذلك ظاهرة عامة، وقالت إنه لكي نؤكد أنها ظاهرة عامة من التحقيق في كل حادثة ترتكب لبيان دوافعها وأسبابها ومن يقف وراءها، ثم نخرج بملمح عام يؤكد أن العنف ظاهرة عامة أو لا.

تأصيل العنف في النفوس

ويرى الدكتور شريف عبد الحميد، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الأزهر، أن سبب ظاهرة العنف بالشارع المصري يرجع في الأساس إلى أن النظام السابق كان يقوم بأفعاله بتأصيل أخلاق اللامبالاة وعدم احترام الآخرين والقانون وفقدان القدوة، حيث كان يضرب بأحكام القضاء عرض الحائط، ويستخدم البلطجية في إرهاب المعارضين، وكان لا يقيم للقانون وزناً، ويستخدم الأمن العنف المفرط في مواجهة المواطنين البسطاء. فكان الشيء الوحيد الذى يخيفه هو الأمن وعندما زال هذا "البعبع"، خرجت كل الصفات غير الحميدة التى كانت داخل كل إنسان، ومنها: العنف و الصوت العالي، لإثبات الذات حتى لو وصل الأمر لاستخدام السلاح.

محذراً من أن الأخطر هو وصول العنف في مظاهرات الثوار في ميدان التحرير، ويتوقع عبد الحميد انتشار المزيد من العنف في الشارع مع قرب الانتخابات البرلمانية خاصة في ظل تراخي الحكومة في مواجهة ظاهرة الانفلات الأمني.

الإسلاميون يحكمون مصر 1 ـ 2 مثقفون مصريون: استبداد لا يعترف بالمساواة ولا الحريات ولا التعددية محمد الحمامصي

المصدر : شبكة المشاكس الاخباريةمحمد الحمامصي من القاهرة: شهدت مصر منذ انطلاق ثورة 25 يناير وحتى الآن مؤشرات كثيرة تكشف عن أن الإسلاميين سواء الإخوان المسلمين أو السلفيين أو الجماعة الإسلامية أو غيرهم، قد يسيطرون على الحكم في مصر عبر انتخابات مجلسي الشعب والشورى وحتى تشكيل الحكومة وانتخاب الرئيس، أبرز هذه المؤشرات عملهم في الشارع المصري عبر المؤتمرات والندوات التي تجوب المدن والقرى والنجوع وتحالفاتهم مع القوى السياسية التي ترى فيهم قوة لا يستهان بها، ومع المجلس العسكري الحاكم الآن، على الرغم من نفيه ذلك، فضلا عن تصرحاتهم وشعاراتهم التي أثارت جدلا واسعا منذ انطلاق الثورة.. من هنا كان هذا الاستطلاع الذي يأتي في حلقتين وافترض وصولهم للحكم وطرح على الكتاب والمثقفين: ما هو التصور الذي يمكن أن تضع ملامحه لشكل حكمهم وتطبيقه على مصر وشعبها؟ ما سيناريو الحكم الأكثر تفاؤلا والأكثر تشاؤما إذا جاز ذلك؟.

أشد فتكا من زبانية الداخلية
يقول الشاعر أحمد الشهاوي: أولا لن يصل الإسلاميون إلى الحكم، فلن ترضى مصر "العسكر" ولا أمريكا الداعم للعسكر ولا الغرب أن تكون مصر دولة يحكمها المتأسلمون من الإخوان المنتفعون، لكن الأخوان المسلمين سيحققون "صورة مشرفة " لهم في البرلمان وكذا في النقابات وهذا ما أخشاه، فبعدد 88 عضوا في البرلمان فعلوا الكثير تحت قبة البرلمان، وكان أغلب فعلهم شكليا يستجلب الدعاية والشهرة ويبحث عن الضجيج الإعلامي، مثل الاعتراض على ملابس راقصة، أو فيلم أو مسلسل أو ديوان شعر أو رواية، وتجربتي الشخصية معهم " الإخوان المسلمين"، تؤكد أنهم يتمتعون بجهل لا نظير له لا يقرءون ولا يحبون الكتابة والإبداع، ولذا هم ضد الفن والثقافة، ولا تصدق أقوالهم الآن فهي من قبيل الدعاية الانتخابية الكاذبة ومغازلة الغرب، وطمأنته بأنهم مستنيرون ومع حرية الإبداع والكتابة.
وأضاف الشهاوي: لقد تعاملت مع عدد من القيادات الإخوانية من قريب ومنهم من هو مرشح محتمل لرئاسة الجمهورية، فقد كال لي أقذع السباب وأحط الشتائم اعتراضا على كتابي الوصايا في عشق النساء، أقول لك إنهم أشد فتكا من زبانية الداخلية المصرية الذين عذبوهم في السجون وأقسام الشرطة، ولو وصلوا إلى سدة الحكم فسيفعلون ما هو أنكى وأشد، هل يحق لي الآن أن أسأل كبيرهم، هل جماعة الإخوان المسلمين خرج من تنظيمها شاعر أو كاتب أو روائي أو موسيقار أو فنان تشكيلي أو أي مبدع خلاق؟ إنهم فقط مبدعون في الالتفاف والتقلب والتحايل والمناورة والشر.
وحول كون ذلك يمثل سجنا كبيرا لقمع الحريات، أكد الشهاوي: هم قامعون بالفطرة وتربوا على ذلك ولهم جناح مدرب على فعل ما لا يتخيله المصريون الطيبون لايعرفون فضيلة الاختلاف في الرأي ولا يعرفون الإسلام حق المعرفة لكنهم دوما يربحون بأساليب ضد الشرف والأخلاق وضد الدين وأتوقع بعد احتلال عدد منهم أماكن في البرلمان المقبل أن تكون هناك رقابة مشددة على الإبداع في مصر تكون أكثر شدة وتطرفا مما كانت عليه قبل الخامس والعشرين من يناير، وأن يعود مجمع البحوث الإسلامية بتقاريره المكفرة أكثر إرهابا وهتكا وضربا لحرية الإبداع

النموذجان التركي والباكستاني
أستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس د.عصام عبد الله رأى أن زيارة رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا إلي مصر، والانقلاب المفاجئ علي الرجل من الإسلاميين وحمي التصريحات المتناقضة التي صاحبت هذه الزيارة، حسمت معظم التكهنات والسيناريوهات التي أعدت سلفا لسيطرة الإسلاميين علي حكم مصر، ناهيك عن شكله ومضمونه وآلياته، وقال: السيناريو الأكثر تفاؤلا لمصر تمثل في استلهام " النموذج التركي " والإلحاح عليه كنموذج " للإسلام الحداثي "، أما السيناريو الأكثر تشاؤما فهو تطبيق النموذج الباكستاني "الإسلام الراديكالي " بعد صبغه بالصبغة المصرية " الإخوانية ". الدكتور محمد سعد الكتتاني أمين عام حزب الحرية والعدالة ( الإخواني ) أعلن صراحة، رفض الإخوان المسلمين تكرار تجربة "النموذج التركي" في مصر، التي تسمح للجيش "المجلس العسكري الحاكم" بالتدخل في شئون السياسة.
وأضاف د.عصام "الصدمة التي صاحبت تصريحات " أردوغان " أثناء زيارته الأخيرة لمصر: عن ضرورة مضاهاة دستور تركيا "العلماني" الذي لا يتعارض مع الإسلام، كشفت عن عمق الأزمة ومدي تغلغل الفهم الرجعي والبدائي جدا للإسلام في قطاعات كبيرة جدا من الشعب المصري. وكالة " رويترز " ذكرت بالحرف الواحد "أن الأخوان المسلمين بمصر بعد أن لقبوا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بـ"خليفة المسلمين"، وهتفوا: "أردوغان أردوغان.. تحية كبيرة من الإخوان" انقلبوا عليه، وأوردت علي لسان الدكتور عصام العريان تحذيرا شديد اللهجة: " الأخوان المسلمون بحذرون تركيا من السعي للهيمنة علي المنطقة ".
وتساءل ما الفرق إذا بين النموذجين " التركي " و" الباكستاني "؟ وقال "في النموذج الأول تحمي المؤسسة العسكرية " علمانية الدولة " التي تتسع فيها المواطنة للجميع علي أسس فكرة المساواة في الحقوق والواجبات، وبالتالي فهي لا تمنع حزبا إسلاميا من حكم البلاد إذا جاء عن طريق الديمقراطية وصناديق الانتخاب، بينما في النموذج الباكستاني يتبادل كل من الإسلاميين والعسكر " حكم الدولة " أو قل نظام الحكم الإسلامي، كنوع من توزيع الأدوار والمصالح، وكأن المؤسسة العسكرية هي التي تحمي " الحكم الإسلامي "، وتمنع في نفس الوقت أن تصبح الدولة " علمانية "!
وأوضح "لابد أن نأخذ في اعتبارنا أن ديمقراطية النموذجين " التركي والباكستاني " ليست هي الديمقراطية المستقرة والمعروفة في العالم الغربي، التي تستند إلي منظومة كاملة من الحريات العامة وحقوق الإنسان، وتقوم علي التعددية والمواطنة والمساواة أمام القانون وليس فقط " صناديق الانتخاب " أو الديمقراطية الشكلية الفارغة من مضمونها، التي جاءت " بهتلر " و" موسليني " إلي الحكم من قبل، ثم قضيا علي الديمقراطية بسلاح الديمقراطية في كل من ألمانيا وإيطاليا. الخطير في الأمر أن الولايات المتحدة اليوم: تدعم هذا " النموذج الباكستاني " وليس " النموذج التركي " علي الإطلاق، باعتباره النموذج الأمثل للحكم في مصر بعد سقوط نظام مبارك، وهو ما تؤيده أيضا دول الخليج ( لأسباب خاصة ) وجماعة الإخوان المسلمون.. التي أعلنت " هيلاري كلينتون " وزيرة الخارجية الأمريكية بأن الحوار بين حكومتها والأخوان المسلمين لم ينقطع يوما".

الاستبداد الأصلي
الكاتب الروائي حمدي عبد الجليل أكد أنه لا يستطيع تصور أو تخيل ماذا سيصنع الإسلاميون بمصر والمصريين في حال وصولهم للحكم، وقال: لكني حقيقة أتمنى وصولهم للحكم، لأننا لن نرتاح من جهلهم ولن يعرفهم الناس إلا بالوصول للحكم للأسف، وعلينا أن نخوض هذه التجربة على مرارتها لأننا لن نخلص منهم إلا لو عرفهم الناس الذين ينتخبونهم حكاما، وأنا أتوقع بل متأكد أنهم في حال وصولهم للحكم لن يستمروا فيه أبدا.
وأضاف "سيرفضهم الناس لأنهم لا يملكون سوى شعار "الإسلام هو الحل"، وهو طبعا لن يحل مشاكل الصحة والتعليم والبطالة وغيرها، ثم إنهم فشلوا في السودان والصومال وفلسطين، ثم إن الشعب ثار أساسا ضد الاستبداد، وبما أنهم يقدمون الاستبداد الأصلي فسيثور عليهم بمجرد تمكنهم، إنهم يمثلون ويشرعون للاستبداد الأصلي "أي القائم على أسس فقهية"، والذي يعتبر مجرد الاعتراض على الحاكم جريمة تستوجب العقاب والجلد والقتل.
ولا يرى أن حكم الإسلاميين لمصر يمكن أن يحولها إلى دولة كالسعودية و"مصر ليست السعودية ولا إيران ومن هنا فان فشلهم مؤكد".

أسطورة الفزع من الإخوان
ويتحدى الشاعر علي عطا مفضلا حكم الإخوان على حكم العسكر ومبارك، وأوضح: ليصل الإخوان الى الحكم، ليكن منهم رئيس الجمهورية، لتكن الحكومة حكومتهم. على أن يتم ذلك على أرضية دستور توافقي وانتخابات حرة، سيكون ذلك أفضل من حكم مبارك بلا شك. وسيكون أفضل من حكم عسكري قد يمتد لستين عاما أخرى، كما حدث منذ انقلاب 23 يوليو 1952. أكرر إذا جاء الإخوان الى الحكم بإرادة شعبية فأهلا وسهلا، إرادة يحميها الدستور وتعبر عن نفسها بانتخابات تتيح تداول السلطة، وعلى أية حال فإن ثورة 25 يناير هيأت البلاد لمستقبل هو بالتأكيد أفضل من ماضيها ما دامت روح الثورة على الظلم والفساد والقمع باقية. آن الأوان لأن ننهي أسطورة الفزع من الإخوان وكأنهم كائنات أسطورية لا تبقي ولا تذر، لسنوات طويلة استخدم نظام 23 يوليو 1952 كفزاعة ليبقى جاثما على البلاد والعباد لأطول وقت ممكن، لا أقول فلنجرب، أقول فلنحتكم إلى الديموقراطية التي أكدت ثورة 25 يناير أنه لا غنى عنها ما دمنا نطلب الحرية والعدالة الاجتماعية. أتمنى ألا يكون سؤالكم مطروحا في سياق التخويف من خطر افتراضي يمثله الإخوان، ومن ثم تسويغ انقلاب عسكري نكوي بناره نحن وأولادنا وأحفادنا أيضا.
لكن على عطا يتوقع تضييقا على حرية النشر وتمييزا ضد الأقباط مثلا، وأضاف "التضييق على أية حال موجود من قبل أن يصل الإسلاميون إلى الحكم، وهم يلعبون دورا في هذا الأمر عبر تغلغلهم في مختلف المؤسسات الثقافية. هنا للأمانة الكلام ينطبق على السلفيين عموما وليس الإخوان وحدهم. وهذا يستحق المقاومة اليوم وغدا. أتوقع أن تمييزا ضد الأقباط. وهذا موجود أيضا من قبل أن يصل الإخوان الى الحكم. أتوقع أن يعملوا على البقاء أبدا في الحكم وهم موجودون بصورة أو بأخرى في دوائر القرار أو عبر تحالفات مع دوائر الحكم حتى ولو بدا ما على السطح مخالفا لذلك. يا صديقي الاخوان يحكمون. وثورة 25 يناير ليست ثورة اخوانية لكن الجماعة اعتلت منصتها تماما كما فعل المجلس الأعلى للقوات المسلحة. أعود وأقول فزاعة الإخوان مبالغ فيها ومن يروجون لها متحالفون أصلا مع تلك الجماعة. وحتى لو الأكثرية أتت بالإخوان إلى الحكم بشكل صريح وبات فإن مقاومة ذلك واجبة عبر الديموقراطية. ولا ينبغي ان لا ننسى أن مفجرو ثورة 25 يناير هم ثلة من الشباب المستنير ودائما التغيير نحو الأفضل تقوده أقلية من الناس.

من الاستفتاء إلى جمعة الهوية
وحلل الفنان التشكيلي مجاهد عزب ما يراه نذر شر حال وصول جماعات الإسلام السياسي للحكم: دعنا نؤكد أولا على حقيقة أن ذلك لن يحدث ــ في مصر على الأقل ــ لشواهد وحسابات أرقام حقيقية لا شبهة فيها، بل أنها أكثر الدلائل قوة من حيث الوقائع والمؤثرات والنتائج. أعود بك قليلا إلى استفتاء التعديلات الدستورية " مارس 2011" والحشد الهائل المرعب والضغط فى اتجاه قولة "نعم" تحت عنوان أساسي " كن مع الله " والذي روجته كل القوى واحدة الصف والتحامق وقتها. لقد حضر إلى "موقعة الصناديق" بحسب تعبير أحد رجالاتهم ما يقارب من الثمانية عشر مليونا، قال منهم أربعة عشر مليونا " نعم " وقال أربعة ملايين " لا"، هذا أقصى ما عندهم وقتها، فإذا ما حسبنا النسبة سنجدها: إن من قال ( نعم ) حوالي 77%. لكن هذا رقم خاطئ واقعيا، فعدد من لهم حق الانتخاب 45 مليونا، لذلك تكون نسبتهم الحقيقية رغم الحشد والتأييد 31% على أقصى تقدير. كلهم مجتمعون ومعهم الطيبون من الناس، فما بالك بما يحدث وهم فرقاء على اختلافهم متصارعين لنيل نصيب أكبر من الكعكة، إضافة لأحوال الدائرة الانتخابية وعصبة العائلات وذي القربى؟!. ثم واقعة أخرى يوم جمعة " الهوية" أو حسبما أسموها هم لا أعرف، وسيارات نقل وباصات ووجبات واستنهاض وأعلام وبيارق مدعومة ومعها نفس الزعم " كن مع الله "، ماذا حصل منهم وكم كان عددهم كتلة واحدة؟!، لا شىء.
وأضاف عزب: هم يدركون ذلك تماما، بل أنهم يدركون الأكثر منه ويحسبون حسابه بدقة وانتهازية صرف. إن وصولهم لن يجعل البلد هادئًا مستقرًا وستتحطم أغراضهم وطموحاتهم مع أول هبة جديدة، ولن يحققوا مراد الشعب الهائج فى ظل كل هذا الركام من أخطاء الماضي، وأظنهم عاجزين عن تقديم بدائل حقيقية ولنا تجارب معهم حينما كانوا مشاركين ــ باتفاق ــ في برلمان سابق بعدد لا بأس به من المقاعد " 88 مقعدا" لم تفلح فى تشكيل جبهة معارضة حتى ولم يقدموا شيئا يذكر. هم يريدونها جاهزة ولن يورطوا أنفسهم فيها الآن على الأقل، وكل محاولاتهم هو ترسيخ واثبات الوجود كقوة فاعلة على الأرض والاستفادة القصوى مما هو متاح مع الاحتفاظ بالمسافة قدر الإمكان وعدم إعادة تجربة 1954، ذلك لا يستبعد بالطبع حماقاتهم القديمة المعتادة، لذلك سوف أذهب معك إلى أقصى حد متخيل، وأنهم لأمر ما أو لمؤامرة ما ــ قل ما شئت، فوجودهم فوق سدة الحكم هو مطلب أساسي لكل القوى المحيطة بما فيها أمريكا وإسرائيل، إضافة إلى البعض العربي الأكثر انغلاقا واستبدادا يريدهم كذلك ولا أحد سواهم، وأزيدك القول بأن النظام البائد كله باتباعه ومريديه الذين يراهنون على الفوضى يرغبون قيادة حمقاء أكثر إثارة للجدل والخلاف واختلاق الكوارث واشعال الحرائق بين أطياف المجتمع لتنشغل بمشكلاتك وداخلك بعيدا عن قضاياك الكبرى وطموحاتك فى الارتقاء نحو الحداثة والتطور ــ وصلوا الى الحكم، وكان بصورته المعروفة فى أدبياتهم وأطروحاتهم حول دولة الخلافة... الخ، فهنا يكمن السؤال: من يتحمل فاتورة تكلفة منهجهم ودوافعهم وما يريدون تحقيقه، العالم الخارجى أم مواطن الداخل؟.

دولة الخلافة
ورأى مجاهد عزب: أن العالم الخارجي لا يهتم ولن يتحمل أوزارنا، وعلينا أن ندرك أولا تلك الأسباب التي وافقت هوى كل هؤلاء من الشرق إلى الغرب ودفعتهم إلى التوحد صفا خلف ما يسمى بالجماعة الإسلامية أيا كانت، تلك الأسباب العديدة التي خبروها من المتابعة والدراسة وقراءة التاريخ وتلائم أهدافهم أجمعين. أولها: أن هذا التيار يفتقد التحرك خارجيا ولا يجيد التعامل مع المستجدات وقضايانا الأساسية الإقليمية والدولية ولا يهمه مكانة مصر كدولة ولا المصري مواطنا ــ راجع تصريحات المرشد السابق والحالي وأمراء الجماعات بعد خروجهم من السجون مع عدم إغفال أن سبب سجنهم الذى كانوا فيه أنهم قتلة مروعون فى الأساس ــ وكل ما يهمه هو استعادة دولة الخلافة مع العجز عن تحقيق وفهم ماهية الدولة وكيف تكون، وضحالة متابعتهم حركة التاريخ والتطور الثقافى الحادث واستحالة التطبيق. وآخرها: الابتعاد عن تعظيم دور مصر الإقليمي والتراخي واللين تحت حكم الفرد الواحد المطلق يده باسم الإله وأهل الثقات المختارين وتماهي الدولة المصرية فيما يسمونه دولة الإسلام الكبرى من أندونيسيا إلى المحيط الأطلنطي، هذا بفرض أنهم ــ جميعهم ــ طيبون أصحاب دعوة وفلاح.
وما بين أول وآخر يكمن العديد من المشكلات والفخاخ، منها: المواطنة، وهو مصطلع غربي لا يعرفه العربي ولا يدركه الإسلام بمعناه الكامل، فالمفهوم يقوم أساسا على المساواة في الحقوق والواجبات وأمام القانون، ولا مساواة تحت حكم الإسلام بناء على أبسط القواعد الفكرية والأيديولوجية والتفرقة بين المسلم والذمي وما يتبع ذلك من انتقاص للمواطنة، ناهيك عن التعريف الفضفاض للمؤمن أو المسلم ذاته وكيف يكون وعلى من يكون القياس أو النموذج، فالسعودية مثلا حكمت بأربعين جلدة على طبيب مصري لأنه لم يحضر صلاة الجماعة وترفض قيادة المرأة للسيارات... الخ، إضافة لقانون الحسبة ومحاكمة الأفكار والنوايا وقضايا التفريق وملاحقة الفكر المخالف المسلم داخل الإسلام ذاته، ومصادرة الكتب والأفكار والحد من الإبداع وإعمال العقل مع أبسط القضايا المجتمعية، وعدم المساواة بين الأفراد تحت دعاوى الجائز والممنوع والمكروه والمحرم.. الخ ــ راجع تضارب أقوالهم المعلنة ــ وكلها أحكام تخضع لتأويلات الفرد وقدرته على الفهم والتحكم في نوازعه وما يتبعه من هوى. ولا يستطيعها إلا نبي مرسل.

طمس ونقاب وجزية
وبدأ الشاعر حمدي عابدين قوله بأنه لا مجال هنا للتصورات فهناك كثير من المؤشرات تتجلي الآن نتاج التصريحات التي تخرج من وقت لآخر من بعض تابعي الإسلاميين وشيوخهم ورموز جماعاتهم المختلفة، وكثير منها نتاج تاريخ طويل من الغياب والتهميش القسري وما تعرضوا له من عنف وتنكيل وإلغاء وظلم، والنتيجة للأسف مرضية أقصد هنا أنهم باتوا محملين بكثير من الأمراض ذاتها، أضف إلي ذلك الكثير من المراوغة والمكر والرغبة في القفز علي كرسي الحكم لتعويض ما فات الكثير من فصائلهم أياً كانت التكاليف والخسائر والتنازلات التي يقدمونها علي أعتاب المجلس العسكري، وهي في كثير تنقص من رصيد كان المصريون يدخرونه لهم إبان العصر الفاسد المباركي وغيره من عصور فاتت.
وأضاف "المهم أن هؤلاء الناس بما يحملونه من طموحات باتوا مكشوفين أكثر لدي الرأي العام في مصر، لكن هذا لن يعوق كثيرا من إمكانيات وصولهم حال اتمام باقي الخطوات التي وعد بها العسكر، وأنا أشك في ذلك، لأن الناس في مصر مؤهلون للهرولة وراء أي فكر انتهازي يسعي لحكم البلاد حتى لو كان ذلك ضد مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.
لكن لننظر إلي النماذج المتاحة أمامنا للحكومات الإسلامية، والتي استطاع فيها من هم علي شاكلة الإخوان والسلفيين، الوصول إلي الحكم هناك مثلا النموذج التركي، وهو أكثر النماذج توافقا مع الديموقراطية، وقد نال الكثير من النقد والهجوم من الإسلاميين عندما صرح خلال زيارته القاهرة أنه حاكم مسلم لدولة علمانية، هذا الرجل بتصريحه هذا وما تلاه من هجوم لاذع كشف عما يمكن أن يأخذنا إليه هؤلاء الناس، كما أن هناك تصريحات أخري مثل طمس وجوه التماثيل الفرعونية، وإجبار المسلمات علي لبس النقاب، والمسيحيات علي لبس الحجاب، فضلا عن فرض الجزية علي أبناء مصر منهم أصحاب الدين المسيحي اتأخذنا إلي ما هو أبعد من ذلك حال قبض هؤلاء علي زمام الحكم، وهو أبعد ما يكون عن شكل الحكم التعددية الديموقراطي الذي يحترم حقوق أطياف أخري في المجتمع موجودة وفاعلة وهي حقوق لابد أن تحترم، ويدافع عنها من كافة القوي الأخرى بما فيها الإسلامية، لكن واقع التصريحات التي خرجت عن الإسلاميين تكشف غير ذلك، وتصل إلي أن أعمال نفي وتنكيل سوف يتعرض لها كل من يخالف تصورات هؤلاء عن الحكم وشكل الدولة، تجلت واضحة في تصريح فاقع أفصح عنه أحدهم في نوبة عصبيته ووضوحه حين قال" اللي مش عاجبه يسيب البلد، ويمشي" هذا كلام علي حجم خطورته وفجاجته يكشف أن ما سيحدث حال وصول الإسلاميين إلي السيطرة علي حكم مصر سوف يكون تدميريا لبنية الدولة وعناصرها، إذ أن هؤلاء يرون أن وجودهم يكفي لبناء مصر المسلمة، وهناك سعي تكشف عنه التصريحات التي تدل علي أن هناك نيات تفعل فعلها في واقع الأمر لتحقيق حلم الوصول إلي الحكم ونفي الغير، وليس مهما بعد ذلك ما يمكن أن يحدث من بعثرة وإهدار لطاقات فصائل أخري لديها الكثير من الطاقات يمكن أن تساعد كثيرا في بناء مصر ووضعها في مكانتها الطبيعية بين الأمم.

خطورة على تركيبة المجتمع
ورأى عابدين أن هؤلاء الناس بوعيهم هذا بشكل الدولة سوف يشكلون خطورة كبيرة أولا علي تركيبة المجتمع المصري، ربما تؤدي إلي تفتيته، وتهجير الكثير من طاقاته الخلاقة، كما إنهم بتصوراتهم السطحية خاصة في الجانب الاقتصادي منها سوف تؤدي ربما لما هو أسوأ مما كانت عليه مصر إبان حكم المخلوع، لأنهم سوف يلبسون صفة شرعية للاقتصاد، قشرية وسطحية بها الكثير من الانتهازية ولا علاقة لها بما هو شرعي، لأن الإسلام لم يتدخل يوما في ما يخص أمور الدنيا، والحديث عن الاقتصاد الإسلامي محض أكذوبة، ولعل تجربة الكثير من البنوك التي تدعي الإسلامية تكشف في واقعها أنها لا إسلامية ولا يحزنون، بل تطبق بما لا يدع مجالا للشك كل ما تعتمده البنوك الأخرى من سياسات في الإقراض وخلافه، ولا أريد هنا أن أدخل في تفصيلات.
المهم أن الفصائل الإسلامية سوف تعيد مصر إلي مربع تسلط سوف يستفيد منه هؤلاء فقط، فضلا عن الانتهازيين من سوف يسيرون في الركب رغبة في تحقيق مصالح رأسمالية، مرتبطة في جوهرها بالمعسكر الرأسمالي العالمي، دون النظر لمصلحة المجتمع، وما فيه من طبقات فقيرة، سوف يكون هناك نظرة بالطبع لهم، لكن من باب الإحسان والصدقة، وليس من باب أن لهم حقوق يجب علي الدولة أن تلبيها بوصفهم مواطنين لهم حقوق في التعلم والعلاج والعيش بكرامة، يجب أن لا ننسي أن هؤلاء الحكام المفترضون سوف يأتون علي أي تصورات للديموقرطية وحرية التعبير والإبداع وهو ما سوف يؤثر علي الإنتاج الفكري الذي ما استيقظ يوما في بلادنا إلا وواجه سيف التكفير والإرهاب ومحاكم التفتيش من أتباعهم.


أولئك الفازعون المفزوعون
رأي الباحث التاريخي عمرو مصطفى شلبي يختلف كثيرا مع الآراء السابقة مما يؤشر إلى أن الأمر له زوايا متعددة، قال: لدى الكثيرون من أبناء جيلي من الشباب والمثقفين والنخب مخاوفهم التي نسجت خلال الفترات الماضية عن الإسلاميين والحكم الإسلامي مستندين إلى ما روجته الأنظمة الحاكمة عن هؤلاء، والحقيقة هي أننا لا نعرف هؤلاء ولم تترك لنا الفرصة على الأقل خلال الفترة الماضية قبل 25 يناير لمعرفة هؤلاء فلم نعرفهم إلا من خلال المسلسلات والأفلام والأحداث المؤسفة، وأخبار القبض عليهم، التي حدثت في الماضي ورسمنا عليها صورة المستقبل.
وأضاف: كمواطن مصري لم يكن له اي انتماء سياسي في السابق لم أرى أو المس تلك الصورة أو المخاوف الكبيرة التي يراها ويروجها الكثير عن مخاطر وصول الإسلاميين بكافة أطيافهم الايدولوجية إلى مراكز الحكم في مصر، وربما يكون هناك مخاوف ولكن ليست بتلك الحجم الذي يصور له البعض. فعلى الأقل لو نظرنا للعصابة الحاكمة المسجونة الآن فلن نجد بينهم إسلاميا واحد أو إخوانيا واحدا او سلفيا واحد، ولا نسمع حتى عن إسلاميا واحدا مقبوضا عليه في قضايا سرقة أو بيع أراضي الدولة او الحصول على امتيازات من الدولة أو الحصول على أي شئ دون وجه حق، لا داعي للخوف فلندع التجربة تثبت لنا من على صواب ومن على خطأ فهكذا تبنى الشعوب العريقة والتي لا تقوم علي السجون والمعتقلات أو فرض الرأي، لقد استطاع النظام المصري خلال الفترات الماضية أن يستخدم الإسلاميين كفزاعة للشعب من خلال ترويج الأكاذيب عنهم.
ورؤية عمرو لا تنفي أن يكون هناك بعض التصرفات غير اللائقة التي تصدر عن بعض الإسلاميين، وإن كانت قد خفت حدتها الآن بعض سقوط النظام وبناء الدولة الجديدة، فهذه التصرفات كانت هي محصلة عقود طويلة من انتهاك قيم حقوق الإنسان في حقهم. وكما يقول الباحثون فالحركات الجهادية ليست انعكاساً سلبياً للحرية والديموقراطية، كما يروّج البعض، وإنما هي خريجة مدرسة السجون وأقبية المعتقلات السرية، وأضاف "إن أولئك الفازعين المفزوعين الذين يرتدون ملابس غريبة ويبدون في مظهر أكثر غرابة يطاردون النساء في الطرقات ويهرولون وقت الصلاة دافعين بالناس إلى المساجد عنوة ويضيقوا على المسيحيين في الشوارع والحارات ويجرون بالسيف الهندي البتار عبر النواصي والطرقات أمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، ثبت بكل يقين ان الإسلاميين ليسوا كذلك بحال من الاحوال او الفئة الكبيرة منهم على الأقل، وان هذه الصورة لا توجد الا في الأفلام والمسلسلات فقط، في العهد الماضي تم إقصاء كافة التيارات الإسلامية من وظائف النخبة وخاصة وظائف الشرطة والكليات العسكرية والقضاء والمناصب العليا والتمثيل الدبلوماسى وقصرت وظائفهم بقدر كبير على السجون والمعتقلات.

جهلاء الحركات الإسلامية
وقال عمرو مصطفى شلبي "لا أريد أن أخوض في الحديث عن الأكاذيب التي روجها النظام الحاكم وبعض جهلاء الحركات الإسلامية سواء إخوان أو سلفيين او أيا ما يكون انتماءاتهم خلال الفترة الماضية من انهم سيحرمون التليفزيون والسينما والبنوك وما إلى ذلك من المبالغات فنحن لسنا أفغانستان نحن شعب متحضر متمدين.
بعد 25 يناير عرفنا الإسلاميين بانتماءاتهم السياسية المختلفة حيث ظهروا في الساحة بشكل واضح مما دفع الكثيرين إلي التساؤل أين كانوا هم طوال هذه الفترة، واستنكر الكثير ظهورهم، عرفناهم ونحاول ان نفهمهم وتعاملنا معهم ونرى الآن السلفي والإخواني والليبرالي على شاشة التليفزيون، لقد اختلف الأمر فطوال الفترة الماضية والتي هي على الاقل الفترة التي ولدت فيها فترة حكم مبارك لم يعرف الاخواني او السلفي او الليبرالي او الوطني او الوفدي بعضهم على الوجه الأكمل ولم يحدث الحوار الذي يحدث.
إن الصعود المحتمل للإسلاميين، لن يقود بالضرورة إلى الانتكاسة، التي يتصورها البعض بقدر ما قد يمثل فرصة للحركات الإسلامية لممارسة العمل السياسي في العلن أمام الناس مما يتيح لنا ولهم المراقبة والمحاسبة والتجربة والخطأ، مما يساهم بشكل كبير في إدماجهم في المجتمع ومعاملتهم كأي فيصل سياسي يمكن ان ينجح ويمكن ان يفشل.
و طالما انه يوجد دستور او عقد اجتماعي متفق عليه بين جميع أطياف الشعب فلا خوف إذا على الدولة من الإسلاميين او غير الإسلاميين طالما انه سيحكم وفق الدستور الذي ارتضاه الشعب وإذا حدث وخرج عما منصوص عليه فالميادين موجودة وحق التظاهر مكفول واي محاولة للرجوع إلى الوراء لن تكون مقبولة من الشعب لقد ولى هذا العصر وذهب لذا فلا خوف على الشعب من حكم الإسلاميين او غيرهم طالما أنهم سيحكمون في ظل الدولة المدنية، فالدستور "يقر" بمدنية الدولة وهو ما ينفي التخوف من أي فصيل سياسي قد يصل إلي الحكم في مصر أو يسيطر علي مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية القادمة.

برهامي: حكام العرب ليسوا من ولاة الأمر ويجوز الخروج عليهم لأنهم مستبدين وطغاة

نرفض الدولة المدنية والعلمانية ووثيقة الأزهر والمبادئ الفوق دستورية خداع للشعب

رئيس الحزب:لن نسمح بمحاكمة مصري في ظل الطوارئ ونرفض المحاكم العسكرية

أكد القيادي السلفي ياسر برهامي أن حكام العرب ليسوا من ولاة الأمر ويجوز الخروج عليهم لأنهم مستبدين وطغاة وسلبوا ونهبوا العباد والبلاد ولم يقيموا شرع الله مشيراً إلى أن هناك خطأ رهيب وقع فيه بعض السلفيين ومن يدعون السلفية وهو اعتبار الزعماء العرب هم ولاة الأمر وقال نسأل لهم العافية.


وأعلن برهامي رفض التيار السلفي للدولة المدنية والعلمانية مؤكداً أن المرجعية العليا هي شرع الله منتقداً وثيقة الأزهر والمبادئ الفوق دستورية للدكتور على السلمي نائب رئيس الوزراء والتي قال عنها أنها تحمل عبارات مطاطة مثل المبادئ العليا أو الكلية للإسلام دون الأحكام والحدود واصفا إياهم بأنهم يخدعون الأمة والشعب لان الشرع في العقيدة والمعاملات والعبادة والسياسية والاقتصاد وهي لا تتجزأ بمجرد مبادئ عليا.


وقال ياسر برهامي القيادي السلفي لن نسمح بإقامة مجالس نيابية طاغوتية كافرة لا تحكمه بشرع الله أو تخالف الشريعة ولا بد لمجلس الشعب أن يكون شرعيا لا كافرا مؤكدا أن ترشيح المرأة مخالف للشرع ودليل على استمرار وجود بقايا النظام السابق في صورة ترزية القوانين السوداء التي ما زالت تفرض علينا.
وتعجب برهامي من الفئة القليلة – على حد وصفه- التي تتساءل عن مصير المسلسلات والأفلام الإباحية والسينما والسياحة والمخدرات والخمور والبلطجة والملاهي الليلية إذا حكم الإسلام وقال أن الفترة القادمة سياستنا ستكون إقامة شرع الله وهي أمانة لن نفرط فيها مهما فعل الظالمون.

فيما قال الدكتور عماد عبد الغفور رئيس حزب النور السلفي أن ثورة 25 يناير وضعت السطر الأخير لنهاية قانون الطوارئ الذي عانى منه المصريون جميعاً والإسلاميين خاصة مؤكداً أن التيار السلفي لن يسمح بمحاكمة مصري في ظل قانون الطوارئ معلناً رفض التيارات الإسلامية جميعا لقانون الطوارئ والمحاكم الاستثنائية والعسكرية.
وأوضح بأنه لا بد أن يكون للشعب الحق في محاكمة الحكومة والنظام إذا ثبت خطأهم مؤكداً انتهاء عصر الطاغية في مصر وطالب المجلس العسكري والقوات المسلحة مصرية بالوفاء بالعهد الذي قطعوه على أنفسهم بتسليم البلاد خلال 6 أشهر إلى حكومة شرعية منتخبة.
وأضاف عبد الغفور بأن الشعب المصري عانى من سيطرة النظام المستبد على وسائل الإعلام والقضاء وقلب الحقائق لمصلحته مؤكداً أن المفسدون في الأرض ما زالوا يسيطرون على وسائل الإعلام مطالبا بتطهيرها، وتطهير مقاعد القضاء من الذين دنسوها مشيرا إلى ضرورة تعديل قانون السلطة القضائية ليكون القضاء هيئة مستقلة عن الجهاز التنفيذي للحكومة حتى يعود للقضاء هيبته وقدسيته.
جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد الذي نظمه حزب النور السلفي مساء اليوم – الجمعة - بقلب مدينة أسيوط وأمام بوابة جامعة أسيوط الرئيسية بحضور الآلاف من أعضاء التيار السلفي وحزب النور وقيادات الجماعة الإسلامية وبعض القوى السياسية كحزب العمل والحزب الناصري والدكتور مصطفى كمال رئيس جامعة أسيوط ونائبه الدكتور سعيد إبراهيم وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

ليبرمان : صدرت تعليمات للمحتجزين بإطلاق النار على المتظاهرين إذا قاموا بإقتحام السفارة الحسين محمد

ليبرمان : صدرت تعليمات للمحتجزين بإطلاق النار على المتظاهرين إذا قاموا بإقتحام السفارة

كشف وزير الخارجية الإسرائيلى خلال حديثة الذى أدلى بة منذ قليل لبرنامج "نهاية الأسبوع" الذى تبثة القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلى مساء السبت من كل أسبوع عن مفاجأة من العيار الثقيل أذ أكد أنه قد صدرت أوامر عليا لرجال السفارة الإسرائيلية الذين كانوا محتجزين داخل السفارة الإسرائيلية بأطلاق النار على المتظاهرين المصريين فى حالة مهاجمتهم وأضاف قائلا"كانت التعليمات واضحة للمحتجزين _ أنتم تدافعون عن حياتكم أفعلوا ما ترونه صحيح فانتم فى حالة دفاع عن النفس _فالامر كان خطيرا للغايه وكل من شاهد اللقطات الأخيرة يعرف أنة لم يكن يشاهد فيلم هوليودى" .
وأستبعد ليبرمان فكرة إعادة الديبلوماسيين الإسرائيلين للعمل فى القاهرة مرة أخرى فى الوقت الحالى قبل أن يتم تأمين السفارة بالشكل الكافى حتى لا يتكرر هذا المشهد مرة أخرى مشددا على أهمية أتفاق السلام بين مصر وضرورة الحفاظ علية بشتى الطرق كما أكد على رغبة إسرائيل فى دعم السلام مع مصر مستقبلا.


القذافي: "التحالف" مرفوض من الشعب وأنا باق في ليبيا

خرج العقيد الليبي معمر القذافي في رسالة صوتية جديدة، قال عنها تلفزيون الرأي الذي بثها أنها مباشرة، ومن مقر العقيد في ليبيا.

وقال القذافي في كلمته إن التحالف الدولي مرفوض من الشعب الليبي، ووصفهم بشتى الأوصاف القبيحة، مشيراً إلى أن الشعب الليي يرفض التدخل من التحالف الدولي، واصفاً الناتو بالعصابات المسلحة، وبأوصاف قبيحة، واعتبر موقفها من نظامه مخزياً.

وانتقد العقيد القذافي القنوات العربية التي تغطي الأحداث في ليبيا، وأشار إلى أنه لا يزال في ليبيا ومُصر على البقاء فيها.

من جهة أخرى، أعلن الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبدالقادر مساهل لصحافيين فرنسيين الأربعاء إن الجزائر مستعدة للتعاون مع الحكومة الليبية المقبلة.

وقال مساهل على هامش مشاركته في مؤتمر دولي حول منطقة الساحل الإفريقي في الجزائر العاصمة "ننظر إلى مستقبل من التعاون" مع ليبيا، مضيفاً أن "الجزائر ستعمل مع الحكومة الليبية التي ستتشكل".

وأشار مساهل إلى أن "الحاجة الأولى هي بناء دولة عصرية في ليبيا والثانية هي حل المسائل الأمنية" متحدثاً عن انتشار الأسلحة في المنطقة وعودة المرتزقة المسلحين لحساب نظام معمر القذافي من ليبيا.

ولفت إلى أن "انتشار الأسلحة بات أكبر بكثير حالياً" مبدياً قلقه أيضاً من "العودة الكبيرة للعمال خصوصاً إلى تشاد والنيجر".

وواجهت الجزائر التي لا تعترف رسمياً بالمجلس الوطني الانتقالي، انتقادات كبيرة بسبب "حيادها التام". ولم تطالب الجزائر يوماً بتنحي القذافي كما طالبت طوال الأزمة الليبية بحل تفاوضي.

وكان قد أرسل الزعماء الجدد في ليبيا مبعوثين الى دولة النيجر المجاورة يوم الاربعاء في محاولة لمنع معمر القذافي وحاشيته من الهرب من العدالة والفرار عبر الحدود الصحراوية الى دول افريقية صديقة.

وقال فتحي بعجة رئيس لجنة الشؤون السياسية بالمجلس الوطني الانتقالي لرويترز في بنغازي ان المجلس أرسل وفدا الى النيجر لبحث الوصول المحتمل للقذافي مضيفا ان الزعيم المخلوع ربما كان قريبا من حدود النيجر أو الجزائر في انتظار فرصة للتسلل عبرها.

وقال بعجة انه يعتقد ان القذافي قريب من واحدة من هذه الحدود وانه يبحث عن فرصة ليغادر البلاد. وأضاف انهم يطلبون من كل بلد عدم قبول القذافي وان هؤلاء الناس مطلوبون للعدالة.

ومازالت التقارير الخاصة بمكان القذافي غير واضحة.

وقال مسؤول كبير اخر بالمجلس الوطني الانتقالي انه تم رصد القذافي هذا الاسبوع في منطقة في الصحراء الخالية بجنوب ليبيا.

وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الاربعاء انها ليس لديها معلومات تفيد بأن الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي غادر ليبيا.

وأكدت النيجر التي استقبلت رئيس امن القذافي ان القذافي نفسه لم يعبر حدودها.

وقالت واشنطن انها أجرت اتصالات بحكومات النيجر ومالي وموريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو التي استفادت من اموال النفط الليبي. وحثت وزارة الخارجية الامريكية هذه الحكومات على تأمين حدودها واعتقال ونزع سلاح مسؤولي القذافي ومصادرة أي ارصدة قد يكونون سرقوها من ليبيا.

والقذافي مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج للبرلمان ان أي بلد يذهب اليه يجب ان يسلمه ليحاكم وهي تصريحات عبر عنها السفير الامريكي لدى ليبيا جين كريتز.

اعتبرها الشعب ركناً أساسياً لبطش القذافياعتقال "شانقة الرجال ومصاصة دماء الليبيين" وصاحبة عبارة: نبو إعدام بالميدان

هدى بن عامر، كانت عبارة عن "رية وسكينة" معا
لندن - كمال قبيسي

أجمل هدية تلقاها الليبيون بعيد الفطر هي سماعهم أمس نبأ اعتقال "الشانقة" كما يسمونها.

ولم تأت وكالة "آنسا" الإيطالية التي بثت الخبر في أسطر قليلة على كيفية اعتقالها أو في أي مكان بطرابلس الغرب تم الاعتقال، لكن الخبر الصغير كان كافياً ليشيع الفرح بين الليبيين الذين يصفون هدى بن عامر بمصاصة دماء الليبيين، والتي قال عنها أحد ثوارهم على التليفزيون: إذا فشلنا بالثورة فستشنقنا هدى بن عامر كلنا.

هدى بن عامر، التي أحرق الثوار فيلتها في منطقة طابلينو في بنغازي بعد أسبوع من بدء "ثورة 17 فبراير" على نظام القذافي، كانت أخطر امرأة في ليبيا، وربما في الشرق الأوسط كله، وطوال 27 سنة اعتبروها ركناً أساسياً لبطش القذافي بالليبيين.

وكانت عضواً بحركة اللجان الثورية، وشاركت بعمليات إعدام عدة، وقادت مداهمات لبيوت من استهدفهم النظام من معارضيه. كما شغلت مناصب متنوعة، آخرها "أمين اللجنة الشعبية العامة لجهاز التفتيش والرقابة الشعبية". واعتاد القذافي استخدامها لتخويف وزرائه وكبار موظفيه عبر تسليطها عليهم، كما أسد على المصارعين بحلبات المصارعة الرومانية قبل 2000 عام.

وشغلت بن عامر أيضاً منصب رئيسة بلدية بنغازي مرتين، و"أمينة شؤون المرأة في مؤتمر الشعب العام"، ثم تم اختيارها نائباً لرئيس البرلمان العربي في 2008، ثم رئيسة للبرلمان خلفاً لمحمد جاسم الصقر، الذي أعلن استقالته في 2009 من المنصب، فترأست اجتماع أعضائه من البرلمانيين العرب.

كما استقبلها رؤساء عرب رسمياً، ومنهم الرئيس السوري بشار الأسد في بداية العام الماضي، إلى أن عزلوها قبل 5 أشهر عقاباً على ما كان يفعله القذافي بالمتظاهرين والثائرين على نظامه.

"ودامت أفراحكم بالفاتح عامرة"

بيتها في بنغازي بعد احراقه
بيتها في بنغازي بعد احراقه

ويبدو أن "الشناقة" ورثت جينات الإجرام عن والدها، فتحي بن عامر، الشهير بقصة عنه يعرفها معظم الليبيين: في 1973 أعلن العقيد القذافي رغبته بالاستقالة، هكذا من دون سبب، وحين سمع فتحي الخبر توجه إلى المدينة الرياضية في بنغازي متأبطاً ابنه الرضيع، وهناك وضع السكين على عنقه أمام محتشدين على المدرجات بالآلاف وهدد بذبحه إذا لم يعدل القذافي عن استقالته، فكان له من مسرحية الاستقالة ما أراد بعد عودة القذافي عنها، وراح يقربه إليه.

هدى بن عامر التي أبصرت النور في 1954 ببلدة المرج المجاورة لبنغازي، متزوجة من الليبي يونس معافة وأم لابنين، وكان القذافي تولى شخصياً عقد قرانهما حين كانت ترافقه في 1982 بزيارة خاصة للجزائر، وكانت بطاقات الدعوة لحفل الزفاف مذيلة بعبارة "ودامت أفراحكم بالفاتح عامرة" بحسب ما يكتبون ويقولون.

يذكرون أيضاً أنها انخرطت في "حركة الراهبات الثوريات" منذ تأسيسها، وكانت ضمن طالبات ارتبطن بالقذافي، وانخرطت منذ فيها بداية دراستها بجامعة غاريونس. كما انخرطت ببداية 1976 في الطلائع الثورية، المصنفة على أنها النواة الأولى لحركة اللجان الثورية.

أما مشاركاتها العنيفة فبدأت باكرا، ولم تكن أتمت 21 سنة من عمرها بعد، ففي 1973 شاركت بالزحف على الإذاعة ببنغازي، كما في الحملات ضد الطلاب من 1972 إلى 1985 وغيرها، إضافة إلى مشاركتها في "حملة الإرهاب" التي تلت أحداث مايو/أيار 1984 الشهيرة، وهي الأحداث التي توجتها على عرش الفتك والتنكيل، خصوصاً يوم إعدام الطالب الليبي الصادق الشويهدي، وكان يومها بعمرها تماماً، أي 30 سنة.

وكان الصادق حامد الشويهدي، عاد من الولايات المتحدة في مارس/آذار ذلك العام بعد تخرجه في هندسة الطيران، وبدأ من فوره بتشكيل حملات معارضة لحكم العقيد القذافي باسم "جبهة إنقاذ ليبيا" وسريعاً وقع وبعض شركائه بالأسر، فأحضروه يوم 5 يونيو/حزيران 1984 وكان ثاني أيام رمضان، إلى "مجمّع سليمان الضراط الرياضي" بالمدينة الرياضية ببنغازي، ثم أجلسوه على الأرض مكبّل اليدين وقرأوا عليه مذكرة الاتهام، وبعدها حكم الإعدام.

وما أن سمع الذين حاكموه شعبياً بالحكم، ومن بينهم كانت هدى بن عامر وأختها سلوى، حتى ركضوا داخل المجمّع الرياضي أمام الآلاف مرددين شعارات ثورية، ثم ارتجلت بن عامر عبارتها الشهيرة وقالت: "صفيهم بالدم يا قايد. سير ولا تهتم.. ما نبوش كلام خواني، نبو شنقاً في الميداني" أي لا نريد سماع كلام الخائن، بل شنقه في الميدان، وهو ما أصبح ماركة مسجلة باسمها بين الليبيين.

أعدموه وبقي حياً فشدته من قدميه

الطالب الليبي الصادق الشويهدي
الطالب الليبي الصادق الشويهدي

في ذلك الجو من الهيجان الغوغائي نقلوا المشنقة إلى منتصف ساحة المجمّع وجاؤوا بالشويهدي إليها وهو متهالك ويردد باكياً: "يانا عليّ يا يمى" بحسب ما بدا في فيديو شهير لمحاكمته وإعدامه، ووضعوا الحبل في رقبته، ثم ركلت هدى بن عامر الكرسي من تحت قدميه، فهوى الشويهدي، إلا أنه فاجأ الجميع وظل يفرك قدميه باستمرار، في إشارة دلت بأن عملية الإعدام لم تنجح وبأنه لم يمت.

ولم تحتمل هدى بن عامر رؤية العملية تفشل أمام الآلاف، فأسرعت وأمسكت بقدميه وراحت تشدهما كما المجنونة المسعورة ليلفظ أنفاسه، حتى توقف المسكين عن الحركة تماماً، فأنزلوه وقام طبيب بفحصه للتأكد من وفاته، وكانت مفاجأة ثانية حين اكتشف الطبيب أن الصادق مازال حياً أيضاً، عندها نقلوه إلى مستشفى قريب.

وفي المستشفى أجرى له الأطباء عملية تنفس اصطناعي، ووجدوا أن أنفاسه عادت بسرعة إلى انتظامها الطبيعي، وما كادوا يهللون فرحاً إلا ونغصت عليهم الأوامر القذافية فرحهم، لأن العقيد القذافي أمر بالإجهاز عليه، ولأن الأطباء رفضوا قتله، فقد انبرى "الثوريون" لتنفيذ المهمة فوضعوا جورباً في فمه مثقوباً وبه رمال، وكلما كان يتنفس كانت حفنة رمل تسد منافسه حتى همد ومات.

وتفتحت عينا القذافي على هدى بن عامر منذ ذلك اليوم التاريخي في حياتها، وراح يعتبرها واحدة من أعمدة العنف والتنكيل بإعداء النظام، أما هي فأقبلت على المنصب إقبالاً عز نظيره، إلى درجة أنها شاركت بإعدام 7 طلاب مرة واحدة في 1987 بالمدينة الرياضية في بنغازي.

ثم كرت السبحة على أعداء النظام أو الذين يفكرون بمعاداته، وراحت هدى بن عامر تكتسب مع الوقت ما يجعلها تستحق لقب "الشناقة" عن جدارة، إلى درجة وضعوها ضمن لائحة من 38 شخصية برسم الاعتقال، إلى أن اعتقلوها أمس الجمعة، وعقابها معروف لليبيين منذ الآن.

يتحدثون عن هدى بن عامر أيضاً بأنها اختلست ملايين الدولارات، وبأنها كانت شيطاناً في ثياب امرأة، وترهب الليبيين بسيرها دائماً وفي حزامها مسدس أوتوماتيكي، وكانت تكره بنغازي وتهين أهلها باستمرار، وفي إحدى المرات خطبت وقالت: "هنا لا يوجد رجال.. أنا الرجل الوحيد في بنغازي".

وقليلون يعرفون أن أمراً أصدرته هدى بن عامر في 17 فبراير/شباط 2008 بإطلاق النار على متظاهرين ليبيين خرجوا غاضبين احتجاجاً على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) في الدنمارك، وبقي في ذاكرة الليبيين، ولم ينسوه، حتى اختاروه اسماً لانتفاضتهم، فولدت "ثورة 17 فبراير" وانتصرت.

"بشاير الخير" محامية كويتية تنضم لفريق الدفاع عن مبارك

المصدر : شبكة المشاكس الاخباريةالرئيس السابق حسنى مبارك الرئيس السابق حسنى مبارك

كتب كريم صبحى

Add to Google

يصل فى تمام الواحدة والنصف ظهر الأحد، 5 محامين كويتيين من طاقم الدفاع عن الرئيس السابق حسنى مبارك، وتنضم إليهم المحامية "بشاير الخير".

ومن المقرر أن يعقد الوفد الكويتى مؤتمرا فى فندق شيراتون الجزيرة فى تمام الخامسة مساء الأحد، لتوضيح الأسباب والحقائق لحضورهم إلى مصر للدفاع عن مبارك.

ومن جانبه أكد المحامى يسرى عبد الرازق رئيس هيئة الدفاع المتطوعين للدفاع عن مبارك فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه قدم أوراق ومستندات وكارنيهات خاصة بالمحامين الكويتيين للمستشار أحمد رفعت رئيس الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، تمهيدا لاستخراج تصريحات لهم لينضموا رسمياً لهيئة الدفاع.

حقيقة المنشور العلني الذي يوزعه السلفيون في شوارع القاهرة !

المصدر : شبكة المشاكس الاخباريةتحت عنوان "حقيقة ما يحدث في مصر" قام مجموعة من شباب المنهج السلفي وليس الجماعة السلفية، بتوزيع كتيب من 64 صفحة، عبارة عن خطبة لفضيلة الشيخ الدكتور أبي عبد الله محمد بن سعيد بن رسلان، ونسخة الكتيب مكتوب عليها أنها للتوزيع الخيري.

كتب : حواش منتصر

خريطة توزيع الكتيب لم تقتصر على القاهرة والمدن الكبرى فقط، بل تخطتها لتصل لمحافظات الأقاليم وقراها، وكل قرية يوزع أبناء المنهج السلفي فيها الكتيب، فهناك قرى يوزع فيها 500 نسخة وأخرى قد تصل نسبة التوزيع فيها إلى 1300 كتيب، وقد تولى الإنفاق على هذا الكتيب الذي تصل تكلفة النسخة منها 2.5 جنيه، عدد من علماء المنهج السلفي من طلاب الشيخ رسلان.

مقدمة الكتاب يقول فيها الدكتور رسلان إن ما يحدث في مصر الآن، إنما هو جزء من تلك الخطة التي بشر بها أحبار الماسون وأنبياء إسرائيل وشيوخ صهيون، في موسوعات ودراسات ومؤتمرات وفي أسفار التوراة والأنبياء والتواريخ والملوك والمزامير، وتخص "خطة المهندس الأقدس" مصر بالنصيب الأوفى من رجس الخراب من مجدل إلى أسوان، خُطط لهل من الخارج ونفذها أبناء مصر، حتى يقتل المصريون بعضهم بعض، ويدور القتال من مدينة إلى مدينة بعد الفتنة التي يزرعها ملك إسرائيل. الكتيب يقول أنه بناء على مزاعم أسفار اليهود وكتبهم فإن بحار مصر ونهرها ستجف مياهها، وتتبدد أرضها المزروعة، ويعيش أبناء مصر في 5 أقاليم فقط داخلها يتكلمون كلهم العبرية، ويتم أسر نساء مصر وسحبهن إلى أرض إسرائيل.

وينطلق الدكتور رسلان نحو تفسير حقيقة ما يحدث في مصر بأنه ما هو إلا صراعا بين حضارتين، الحضارة الإسلامية بأصولها الشرعية من التوحيد واتباع خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم، والحضارة الغربية بأصولها الوثنية التوراتية الصليبية، فما يحدث يراد منه أن نبتعد عن عقيدتنا وأخلاقنا وتراثنا ولغتنا، وأن تعدد المرأة الأزواج بدل أن يعدل الرجل الزوجات، وأن نقبل البغاء ونرفض الزواج، وأن نتحدث باللغات الأجنبية بدل من اللغة العربية، ويؤكد الكتيب أن ما يحدث في مصر يراد منه تأخر الجامعة الأزهرية لتتقدم الجامعة الأمريكية، وأن يذهب الحجاب ليعم العري والسفور، وأن تطوى أعلام الإسلام لترفع أعلام اليهود والصليبيين، وأن من فجروا الأحداث الأخيرة في مصر ووصفها الكتيب ـ بالحركة ـ من فجرها إنما هم من خريجي وطلاب الجامعة الأمريكية، يتبعهم ويساندهم الفنانون المنحلون والمخرجون السفهاء والفنانات وأصحاب العري والسفور والبحث عن تطليق الفضيلة.

ثم يبدأ الدكتور رسلان في توضيح الصراع بين مدرستين رئيسيتين هما، المدرسة الإسلامية الوطنية والتي ترفض التبعية للغرب، والمدرسة التغريبية الاستعمارية، ثم انتقل الكتيب وقال إن الذي يراد له أن يحدث في مصر هو الفوضى الخلاقة، وهي عبارة عن تفكيك المجتمع، ثم إعادة تركيبه على الأجندة الغربية، في العقيدة والأخلاق والفكر والسلوك.

ولم يستبعد الدكتور رسلان في كتابه، أن يكون الذين أتوا بالجمال والخيول إلى ميدان التحرير المعروفة إعلاميا باسم موقعة الجمل، بأنهم أرادوا أن يوصلوا رسالة، "أن هؤلاء الذين خرجوا هذا الخروج القبيح هم متقدمون تقدميون، وأن الذين يناوئونهم رجعيون متخلفون، ولا يستبعد أن يكون منهم من سعى ونفذها ليعلم العالم كله أن هؤلاء هم التقدميون، وأما الذين يناوئونهم فهم الذين يريدون الرجعية والسلفية والأصولية.

ثم انتقل الدكتور رسلان إلى توضيح الديمقراطية التي يريدها المتربصون بمصر والتي تعني سيادة الشعب، بمعنى أنها ليست للعقيدة أو للوحي المعصوم أو الإله الأجل، فالسلطة للشعب تعني أن الشعب يملك القضاء والتشريع والتنفيذ فماذا بقي لرب العالمين؟، ولكن النظام الإسلامي هو أن يكون هناك كبير يطاع في غير معصية وهذا ما يقولون عنه نظام ديكتاتوري، وأكد الكتيب أنه تم استغلال المعاناة الحياتية للمصريين وفقرهم وجروا إلى الوضع الحالي، واستنكر في نفس الوقت ما تقوم به طوائف تدعو إلى كتاب الله رب العالمين، وهم يرون بأنهم إذا كان المجتمع ديمقراطيا أن تأتي بهم الصناديق الزجاجية وهذا وهم كبير، ثم لو كان الأمر كذلك بإحسان الظن بهم، فإنهم يتخذون وسيلة كفرية إلى غاية شرعية.

ثم بدأ الدكتور رسلان في التحدث عن الحريات التي تنادي بها الديمقراطية إلا أنها تتنافي مع الدين الإسلامي وشرائعه السماوية، منها حرية الردة وحرية الانخراط في العلاقات الجنسية، وحذر الكتاب من أن ما يحدث في مصر أمر كبير، وأنهم يقولون "صنع بسواعد مصرية" جاءت به ثورة مباركة، صنعت بأيد مصرية، فصارت ديمقراطية "يعني لا دين".

وتحدث الدكتور رسلان عن نعمة الأمن والاستقرار، واستنكر الوضع الذي وصلنا إليه الآن من عدم الأمان الذي لم يفرق بين كبير أو صغير أو غني أو فقير أو حاكم أو محكوم، واستدل بما قاله العلامة ابن القيم رحمه الله "شرع النبي صلى الله عليه وسلم لأمته إيجاب إنكار المنكر، ليحصل بإنكاره من المعروف ما يحبه الله ورسوله، فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، فإنه أساس كل فتنة وشر إلى آخر الدهر".

وأشار الدكتور رسلان إلى الشعوب التي سقط حكامها وضاعت دولهم على عوجها وانحرافها، لم يعد لهم كرامة، كما كانت لهم من قبل، وشتتوا في كثير من البلدان، وتقطعت أرحامهم، وحيل بين الرجل ووالديه وذويه، وأكد على أنه "شعب بلا حكومة شعب بلا كرامة، وسلطان غشوم خير من فتنة تدوم"، وأكد الكتيب أن الكثيرين اليوم يتمنون بعد ما رأيناه من أهوال يتمنون عودة الأيام السابقة، بعد أن جربوا الفوضى وخرابها.

وأكد الدكتور رسلان أن علماء السنة لا يدافعون عن الدول المسلمة الظالمة، حبا في الظلم أو ركونا إلى دنيا الحكام، ولكن ينكرون الفتنة وما تفضي إليه الفتنة، وكل ما يفضي إلى الفتنة اتباعا لمنهج السلف، وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحفاظا على ما بقي من خير وصيانة للدماء من السفك وللحرمات من الانتهاك.

وتساءل الدكتور رسلان في الكتاب ماذا يريد الشباب بعد أن تحققت مطالبهم، يريدون الخراب والفوضى، حينئذ يتدخل الأعداء، بعد إضعاف الجيش المدافع عن دين الأمة، وشعبها وأرضها، إذ يوضع في غير موضعه، ويكلف بما هو غير قادر عليه، وربما تنشأ فتنة بين الجيش والأمة، وماذا يبقى للأمة بعد ذلك؟.

وأشار الدكتور رسلان إلى أنه من لوازم الحب الشرعي للأوطان المسلمة، أن يحافظ على أمنها واستقرارها، وأن تجنب الأسباب المفضية إلى الفوضى والفساد فالأمن في الأوطان من أعظم منن الرحيم الرحمن على الإنسان، وأنه في أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل، أن الإمام إذا كان إماما بالبيعة، من أهل العقد والحل، أو كان إماما متغلبا، فخرج عليه خارج فقاتله الإمام فمات الخارج فميتته ميتة جاهلية.

لزبالة تقضى العيد مع المصريين فى القاهرة والجيزة.. ونشطاء «الفيس بوك» يؤسسون جروب «مصر نظيفة» ويرفعون شعار «ارم زبالتك عند الحى»

الزبالة تقضى العيد مع المصريين فى القاهرة والجيزة.. ونشطاء «الفيس بوك» يؤسسون جروب «مصر نظيفة» ويرفعون شعار «ارم زبالتك عند الحى»

الخميس، 1 سبتمبر 2011 - 12:54

كتب أحمد مصطفى - علام عبدالغفار - تصوير - ماهر إسكندر

Add to Google

مع بدء الاحتفال بعيد الفطر بساعات قليلة انتشرت تلال القمامة فى شوارع القاهرة والجيزة.. وفى حين كان كل المسؤولين عن النظافة بالمحافظتين الكبيرتين يقضون العيد، فاحت الروائح الكريهة وانتشرت الحشرات مهددة بانتشار الأمراض، فيما بدا أن إعلان المحافظين حالة الطوارئ فى قطاع هيئة النظافة العامة والتجميل «مجرد حديث للاستهلاك الإعلامى».. وفى مقابل التجاهل الحكومى، كان «مجتمع الفيس بوك» على الخط، حيث أبدعت القريحة الجماعية لرواده اقتراحا مفاده إلقاء الزبالة أمام المقار الرسمية للأحياء، لإجبار مسؤولى الأحياء على القيام بمسؤوليتهم فى نظافة الشوارع، وتذكيرهم بأن «هناك مواطنين لهم حقوق».



عدسة «اليوم السابع» تجولت فى شوارع القاهرة والجيزة يوم العيد، ورصدت تلال القمامة وسط المناطق السكنية، والشوارع والميادين العامة، وأمام بعض المدارس والمعاهد التعليمية، وعند مطالع الكبارى، وعلى أسوار المستشفيات، رغم وجود إرشادات ولافتات تحث على النظافة باعتبارها من أركان الإيمان، وتحذر من خطورة القمامة، وبدت القمامة على كوبرى الصنايع بروض الفرج، وخلف معهد السيليزيان بذات المنطقة، ومدرسة عبدالله بن رواح بالوراق، وأمام أركاديا على الكورنيش وأعلى كوبرى إمبابة وأعلى مداخل المحور والدائرى.



وفى حين اختفت أجهزة رفع القمامة، ظهر عمال فرز القمامة الذين يقومون بجمع المخلفات الصلبة التى لا تسبب ضررا مباشرا.



وفى لقاءات متفرقة مع «اليوم السابع» ناشد المواطنون حكومة الدكتور عصام شرف ومحافظيه، ضرورة التدخل وتشغيل أجهزة النظافة لإزالة ورفع القمامة من الشوارع من أجل الحفاظ على الصحة العامة، وعلى الشكل الجمالى للشوارع، خاصة أن المواطنين يسددون رسوم إزالة القمامة من الشوارع ضمن فواتير الكهرباء، من جانبهم أطلق عدد من النشطاء دعوة على مواقع التواصل الاجتماعى طالبوا فيها جميع المواطنين فى المناطق العشوائية بحمل «زبالتهم» وإلقائها أمام مقار الأحياء بسبب تجاهل المسؤولين لمعاناة الناس.



وبحسب صفحة الحملة التى زاد أعضاؤها على عدة آلاف خلال ساعات، فإن الهدف هو «أن تكون شوارع مصر نظيفة اعتبارا من يوم 31 / 12 / 2011.. فى هذا التاريخ لن تكون هناك زبالة فى الشارع وتكون بلدنا نظيفة، وأنه من بداية شهر يناير 2012 سيكون لدينا فى مصر مصانع من أجل إعادة تدوير القمامة، منها هنستفيد من الزبالة فى تصنيع حاجات كتيرة ومنتجات، وكمان خلق فرص عمل، وكمان بلدنا يكون فيها هواء نظيف».

رسائل تهديد بقتل قاضي محاكمة مبارك

المستشار أحمد رفعت

علمت «الوفد الأسبوعي» أن المستشار أحمد رفعت رئيس محكمة الجنايات التي تحاكم مبارك ونجليه ووزير داخليته وستة من مساعديه

يتعرض حاليا لضغوط شديدة تعوق سير المحاكمة وصلت - حسب مصادر قضائية - الي حد التهديد حيث قام عدد من المتشددين من أنصار مبارك مؤخرا بتهديد رفعت في حال عدم تبرئة الرئيس المخلوع عبر رسائل وصلت الي منزله بمصر الجديدة يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه أسر الشهداء أن القصاص من القتلة متروك للمحكمة وأن علي المحكمة أن تقتص منهم خاصة مبارك والعادلي مؤكدة أنه في حال القصاص من رئيس المحكمة الذي برأهم - بغض النظر عن شخص القاضي وهو ما ظهر واضحا في الفترة الأخيرة خاصة بعد سلسلة البراءات التي حصل عليها بعض الوزراء أمثال يوسف بطرس غالي وجرانة وآخرين.

ذكر أن «الوفد الأسبوعي» أول من تناول الملف الشخصي للقاضي أحمد فهمي رفعت الذي يرأس محكمة جنايات شمال القاهرة وأول من ذكرنا أنه كان منتدبا لفترة في هيئة الاستثمار وهو الندب الذي توسع فيه نظام مبارك حتي يخضع جميع القضاة ورؤساء المحاكم تحت سيطرته وبرغم ندبه الذي نادي بإلغائه قضاة ومستشارون إلا أنه استطاع نظر قضايا كبيرة تورط فيها رموز من الحزب الوطني مثل قضية «الآثار الكبري» المتهم فيها طارق السويسي أمين عام الوطني بالهرم سابقا واستطاع أن يصدر حكما مشددا ضد «السويسي» رغم الضغوط التي مورست عليه من جانب شخصية نافذة بالوطني بل واستطاع رفعت أن يضع نظام مبارك في حرج بالغ وذلك بعد أن قام بتبرئة 16 من قيادات الإخوان فيما يعرف بتنظيم «القطبيين».

«رفعت» تجاوز أزمة التقاعد في 17 أكتوبر بعد صدور قرار من رئيس الاستئناف بمواصلة القضية حتي 30 يونيو 2012 وهو ما يعرف قانونا باسم «المد حتي نهاية العام القضائي» وهو ما وافق عليه المستشار أحمد رفعت نجل المهندس الشهير فهمي رفعت الذي انتقل بأبنائه من الحلمية الجديدة الي مصر الجديدة.

"شفيق" يصلي العيد بمسجد أبي العباس في الإسكندرية.. وفتاة تعترضه بـ "إيه البجاحة دي"

شفيق رفض الصعود للمنبر وإلقاء كلمة

قبل خمس دقائق من إعلان إقامة الصلاة، وصل الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إلى مقر مسجد ابي العباس بمنطقة بحري بالإسكندرية، لآداء صلاة العيد، دون تشديدات أمنية مكثفة مكتفياً بحراسته الخاصة، وكان يرتدي زيه البسيط والمعتاد عبارة عن قميص أبيض وبنطلون كحلى.

لم يصدق المصلون جلوس الرجل الثاني في مصر أثناء ثورة 25 يناير، في احدى الصفوف المتوسطة، رافضا دعوات البعض للجلوس في الصف الامامي بجوار أئمة المسجد ، وبجواره عدد بسيط من رجاله، حتى انهال عليه المصلين لتحيته الأمرالذي دعا احدى المصلين للنداء في الناس "اجلسوا في أماكنكم.. احترموا الصلاة"، حتى نادى إمام المسجد مؤذناً لإقامة الصلاة.

استغرق شفيق وقتاً طويلاً في سجوده داعياً الله بما فى نفسه، وجلس عقب الصلاة يستمع إلى الخطبة وسط حفاوة كبيرة لمصافحته، رافضاً دعوة إمام المسجد للصعود على المنبر لإلقاء خطبة في الناس أو توجيه كلمة، مكتفياً بكلمة "أنا جاي أصلي"، رافضاً إلقاء اي تصريحات للصحفيين.

تلقى شفيق كلمات من بعض المصلين، أهمها "مصر أمانة في رقبتك ..وكلنا وراك"، فكان رده "دعواتكم بأن تكتمل على خير"، ثم خرج متوجهاً لاستقلال سيارته عقب أدء الصلاة، فاعترضته احدى الفتيات لم يزد عمرها عن 25 سنة "ايه اللي جابك عندنا.. ايه البجاحة دي"، فنهرها المصلين وطالبوها بالصمت قائلين "الراجل جاي ضيف عندنا للصلاة ومالوش دعوة بحاجة" وأبعدها رجاله قبل الوصول إليه.

"شفيق"،أكد فى تصريحات مقتضبة، انه حضر إلى الإسكندرية لقضاء أجازة العيد بها وانه اختار مسجد أبي العباس، دون التطرق لأي موضوعات، مكتفياً "انا جاي تاني"وهوما أكدته احدى المصادر، فيما يقضي أجازته لمدة 3 ايام بالإسكندرية، قبل أن يعاود مهام عمله بالقاهرة.

(أنا أسف يا ريس) تحذر من أداء صلاة العيد أمام مستشفي مبارك


أعلنت صفحة "انا أسف يا ريس" عن رفضها للدعوات المطالبة بأداء صلاة العيد أمام المستشفي المتواجد بها الرئيس السابق حسني مبارك، مؤكدين علي أن أداء الصلاة أمام المستشفي يهدد أمن وحياة الرئيس مبارك، فى ظل التهديدات التى تصل يومياُ الى المستشفى وفى ظل عدم أستقرار الامن داخل البلاد علي حد قولهم، وشددت علي مقاطعتها الكاملة لهذة الفكرة، ولم توضح الصفحة من الذي دعا لصلاة العيد امام المستشفي.

و في إطار الحمله التي تقوم بها الصفحة لتجهيز غرفة بمستشفي 57357 باسم "مبارك الخير" أعلنت الصفحة عن تبرع أحد الأشخاص بمبلغ وقدرة 22 الف جنيهاً في حساب غرفة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك بالمستشفي، وبذلك يصل إجمالي التبرعات 50 الف جنيهاً، وطالب ادمن الصفحة بالتبرع حتي يتم تجميع مبلغ 150 الف جنيه ثمن غرفة بمستشفى سرطان الآطفال .

(إلغاء كامب ديفيد) مطلب المشاركين فى (الطريق إلى القدس يبدأ من القاهرة)

مشاعر الغضب تجاه إسرائيل تتصاعد

تصوير - أحمد عبد اللطيف


«تعديل اتفاقية كامب ديفيد تمهيدا لإلغائها»، مطلب أجمع عليه المشاركون فى مؤتمر «الطريق إلى القدس يبدأ من القاهرة»، الذى نظمه ائتلاف شباب الثورة بأحد فنادق القاهرة أمس الأول، للرد على تورط جنود إسرائيليين فى واقعة مقتل ضابط وأربعة مجندين مصريين بسيناء فى 19 أغسطس الحالى.

«تطوير سلاح المقاطعة بحيث لا تقتصر على المستوى الشعبى فقط ليمتد للمستوى الرسمى بانضمام الحكومات العربية وجامعة الدولة العربية»، اقتراح تقدم به القيادى بالحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية»، عبدالعزيز الحسينى «لتضييق الخناق على العدو الصهيونى بعد أن تكبدت إسرائيل خسائر تقدر بـ 90 مليار دولار جراء المقاطعة الشعبية لمنتجاتها».

وتساءل الحسينى مستاء: «إلى متى ستظل الحكومات والأنظمة العربية بعيدة عن شعوبها؟»، محذرا من «تصاعد الخطر الإسرائيلى بعد تلويح إسرائيل باحتلال سيناء للمرة الثالثة عقب حادث استشهاد الجنود الخمسة».

وأكد الحسينى «ضرورة إلغاء البند الخاص بتصدير البترول لإسرائيل، الذى تتضمنه اتفاقية كامب ديفيد، فضلا عن وقف تصدير الغاز المصرى الذى يحصل عليه الإسرائيليون بأسعار أقل بكثير من أسعار بيعه للمصريين».

وتساءل مرة أخرى: «كيف يستمر تصدير الغاز لإسرائيل فى الوقت الذى بدأت فيه محاكمة المسئولين عن اتفاقيات تصديره؟»، فى إشارة منه لمحاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك.

وفى السياق نفسه، طالبت القيادية بالجمعية الوطنية للتغيير، كريمة الحفناوى، بتحريك دعوى قضائية للتحقيق فى حادث مقتل الجنود الخمسة.

وشنت كريمة هجوما حادا على المجلس الأعلى للقوات المسلحة قائلة: «نقول للمجلس العسكرى موقفكم مرتبك ومخزٍ ويعيد لأذهاننا موقف الرئيس المخلوع وحكومته الهزيلة من الانتهاكات الإسرائيلية السابقة».

وأكدت كريمة أن «الحال تبدل عقب الثورة لأن أى قرار رسمى لردع الإسرائيليين سيحظى بدعم أكثر من 85 مليون مصرى يرغبون فى الثأر».

من جهته أكد القيادى بحزب «الحرية والعدالة»، المنبثق عن «جماعة الإخوان المسلمين، أحمد رامى، أن تحرير القدس بدأ باندلاع ثورة 25 يناير فى مصر، معتبرا أن «تحرير فلسطين يبدأ دائما من خارج حدودها وهو ما أثبته التاريخ».

وقال: «تحرير فلسطين وإزاحة الطغاة المحتلين أمر غير مستبعد خاصة مع اندلاع الثورات العربية خاصة فى مصر وسوريا، التى ستفتح الطريق أمام سقوط الإسرائيليين».

«أيها الجيل المبارك الذى تمرد على الظلم، يا شباب الثورة المصرية المجيدة أدعو لكم من رحاب المسجد الأقصى أن يمددكم بمدد من عنده»، دعوة وجهها خطيب المسجد الأقصى الشيخ كمال الخطيب للمشاركين فى المؤتمر.

وقال الخطيب، الذى شارك فى المؤتمر عبر الهاتف: «أؤكد فى هذه الأيام المباركة أن تحرير القدس بدأ بتحرير القاهرة وتونس وطرابلس، فتحرير فلسطين لن يتحقق إلا بتحرر الشعوب العربية والإسلامية من حولها».

السادات يؤكد :رئيس مصر القادم سيخرج من المنوفية كالعادة عصام عبد الستار

أكد طلعت السادات ان حزب مصر القومي ليس حزب الفلول بل هو حزب المصريين الشرفاء ابناء مصر الاوفياء موضحا انه يري ان المنوفية هي التي قادت مصر الي نصر اكتوبر وهي التي يجب ان يخرج منها دائما قادة مصر ورؤساءها علي مر العصور منتقدا كل من يحاول لصق تهمة البخل بالمنايفة مؤكدا ان المنايفة هم اذكي الناس وان غالبية قادة الجيش منايفة وهو ما خلق نوعا من الاحقاد ضد المنايفة واشار الي انه يسعي الي ان يفوز حزب مصر القومي باغلبية مقاعد البرلمان المخصصة للمنوفية مشددا علي ان رجال الحزب سينافسون بكل قوة علي جميع الانتخابات مهما كانت محلية أو برلمانية أو رئاسية مقسما إن رئيس مصر القادم سيخرج من المنوفية بل ومن هذا المؤتمر نفسه.
جاء ذلك في ثالث ظهور شعبي وجماهيري لحزب مصر القومي بالمنوفية عقد الحزب مساء الجمعة 27 اغسطس حفل افطار اعقبه مؤتمر جماهيري موسع بمدينة قويسنا.
بلغ عدد حضور المؤتمر اكثر من ثلاثة الاف مواطن من المنتمين الي الحزب الوطني سابقا ومن اعضاء الطريقة الاحمدية الصوفية بالمنوفية الموالين للشيخ احمد رفعت شيخ الطريقة بالمحافظة.
حضر المؤتمر الاستاذ طلعت السادات رئيس الحزب والاستاذ روفائيل بولس نائب رئيس الحزب والاستاذ توفيق عكاشة والاستاذ عبد ربه الجزار امين الحزب بشبين الكوم والاستاذ محمد احمد امين الحزب بقويسنا.
واشار الشيخ احمد رفعت الي انه دخل السياسة خصيصا تأييدا لصديقه واخيه طلعت السادات مؤكدا ان طلعت وحده برنامج وبرنامج ناجح للحزب لان الرجال هم من يصنعون البرامج والبرامج لا تصنع الرجال.
واشار الاستاذ روفائيل بولس الي ان اهم ما يميز حزب مصر القومي هو الوحدة الوطنية فلا فرق بين مسلم مسيحي بل الجميع مصريون.
اما الاعلامي توفيق عكاشة فقد اكد ان اهم ما سيركز عليه الحزب هو إعادة توحيد مصر والسودان مؤكدا ان السادات تم اغتياله بسبب تأسيسه للجنة القومية للوحدة بين مصر والسودان وعندما وجده اعداء مصر جادا في مسعاه سارعوا إلي قتله لكي لا تتوحد مصر والسودان اللتان كانتا دائما دولة واحدة ولم ينفصلا الا بقرار من ضباط ثورة يوليو سامحهم الله.
اما الاستاذ عبد ربه الجزار امين الحزب بالمنوفية فقد قال انه سعيد جدا لان الحزب عقد ثلاثة مؤتمرات جماهيرية حتي الان بالمنوفية وجميعها شهدت حضورا جماهيريا فائق الكثافة وهو ما يثبت الشعبية الهائلة التي يتمتع بها الحزب في المنوفية مصنع الرجال ومنجبة الأبطال

اتهام عاملين في موبينيل بمساعدة إسرائيل

كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا في القضية رقم 146 لسنة 2011 تورط بعض العاملين في شركة موبينيل في تسهيل مرور المكالمات الدولية الخاصة بالشبكة لتستخدمها إسرائيل في التجسس على بعض الشخصيات المشتركة في الشبكة.

وخلال التحقيقات نفى المتهم فادي فريد وهبة الذي يعمل مهندساً في شركة موبينيل التهم قائلاً -حسب ما وراد في تحقيقات النيابة التي نشرتها جريدة الدستور اليوم الجمعة - إن عدد محطات التقوية بمنطقة العوجة زاد لتقليل الضغط على الشبكة وزيادة جودة الاتصال للمستخدمين وهو أمر قانوني 100% ومطابق للمعايير ولا يهدد أمن مصر القومي.

وأضافت الصحيفة أن احتمال تجاوز الحدود وارد في كل الشبكات وأن الشبكة المصرية قد تصل لحدود السعودية وليبيا أيضاً وليس حدود إسرائيل فقط، وأن نسبة الخطأ واردة في ترددات الشبكة.

ونفى فادي أن تكون له علاقة بتوجيه الهوائيات ناحية الحدود الإسرائيلية، مؤكداً أن هذا من اختصاص إدارة تصميم الشبكة وأنه مسئول فقط عن السعة بناءً على ما يظهر من وجود اختناقات في المكالمات، وقد أخلي سبيل المتهم بضمان مالي قدره 2000 جنيه.



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - اتهام عاملين في موبينيل بمساعدة إسرائيل

إنه مازال حيا.. القذافي من مخبئه: لا تخافوا من القصف..إنه قنابل صوتية..إلى الأمام!

في الوقت الذي تتصاعد فيه سحب الدخان في سماء طرابلس، بسبب الاشتباكات الدائرة بين كتائب القذافي وبين الثوار، خرج العقيد المخلوع معمر القذافي على الجماهير، بتسجيل صوتي جديد، لا يختلف كثيرا على التسجيلات التي سبقته.

حيث حوى التسجيل الجديد، مطالب من القذافي أئمة المساجد بالدعوة إلى تحريض الشباب على القتال ضد الثوار، مطالبا رجال ونساء القبائل بالنزول إلى إلى الشوارع بالملايين لتطهير طرابلس مما أسماه بـ"الاستعمار.
وقال القذافي في كلمته: "لا تتركوا الجرذان يسلمون طرابلس للاستعمار.. لا تخافوا من القصف إنه قنابل صوتية.. ليبيا ليست للعملاء.. إلى الأمام .. إلى الأمام".

ولم ينس القذافي أن يؤكد أنه سيطارد الثوار في كل "زنجة" وأنه لن يكون لهم مكان آمن.. ووصفهم بالكفرة والخوارج والصليبيون والكفار.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الثوار أنهم يحاصرون القذافي وأسرته في مكان بالقرب من "باب العزيزية

خبراء السياحة يردون على "الكتاتنى": "إحنا مش هنجيب السياح علشان نعلمهم الأدب".. ومن غير خمور وبيكنى هنخسر 13 مليار دولار.. ويهددون بحرمان الإخوان من 3

كتبت ميرفت رشاد

Add to Google

أثار لقاء سعد الكتاتنى الأمين العام لحزب الحرية والعدالة وحسن مالك القيادى بالحزب مع دعم ائتلاف السياحة الثلاثاء الماضي مخاوف القطاع السياحى من صعود التيارات الدينية للحكم، خاصة بعد عرض رؤية الحزب للعديد من القضايا الساخنة ومطالبتهم بوضع ضوابط للسائحين، وأن مصر لن تكون شاطئا للعراة، وقصر لبس المايوهات "البيكنى" على الشواطئ الخاصة، وكذلك شرب الخمور لا يجب أن يكون مباحا فى الشوارع، جاءت آراء الكتاتنى لتثير استياء خبراء السياحة وتشغل نار غضبهم قائلين "إحنا مش هنجيب السياح علشان نعلمهم الأدب"، مؤكدين أنه من غير الخمور والمايوه ما حدش من السياح هييجى، وهنخسر 13 مليار دولار سنويا.

وهددوا فى حالة تمسك حزب الحرية والعدالة بآرائه تجاه القطاع السياحى لن يحصلوا على أصوات العاملين بالسياحة فى انتخابات مجلس الشعب المقبلة، موضحين أن عدد العاملين بالقطاع يصل حوالى 3 ملايين عامل.

ومن جانبه وصف حسام الشاعر، رئيس غرفة شركات السياحة، آراء الكتاتنى "بالمحبطة" قائلا إن الحزب لم يدرس القطاع السياحى، وليس لديه رؤية واضحة لحل المشاكل الخلافية، موضحا أن منظمى الرحلات فى دول أوروبا قرروا وقف التعاقد مع الشركات المصرية خلال الفترة الحالية لحين الانتهاء من إجراء انتخابات مجلس الشعب القادمة وما ستسفر عنه النتائج، مشيرا إلى أنهم أبدوا تخوفهم من وصول التيار الدينى إلى مجلس الشعب، وإصدارهم قوانين من شأنها تقيد حركة السياحة فى مصر.

وتفاءل المهندس أحمد بلبع، عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، من موافقة قيادات الحزب على عقد لقاءات وتشكيل لجنة مشتركة لبحث القضايا الخلافية والوصول لحل، موضحا أنه لا توجد عادات وتقاليد فى شواطئ مصر "للباس البحر" معين وبالتالى يمكن التغاضى عن هذا الفكر تماماً من قبل الحزب، أما عن قضية الخمور قال بلبع إنه ذهب للمفتى للحصول على فتوى شرعية حول الربح الناتج عن بيع الخمور فى الفنادق، فقال له المفتى "أعطنى المال الحرام وأنا هصرفه على الغلابة"، وطالب بدعوة المفتى لحضور الاجتماع المقبل مع حزب الحرية والعدالة ليكون رأيه الحد الفاصل فى تلك القضايا.

من ناحيته تمسك الدكتور سعد الكتاتنى، أمين عام حزب الحرية والعدالة، بآراء الحزب حول السياحة الشاطئية قائلا: إن منظومة السياحة الشاطئية من وجهة نظرنا يجب أن تضع فى الاعتبار قيم وتقاليد مجتمعاتنا، ويجب أن نضع ضوابط نعلنها سلفا لمن يريد أن يأتى سائحًا إلى مصر، موضحا مصر بلد محافظة ولها قيمها وتقاليدها وهناك بدائل تبحث كالشواطئ الخاصة، فلها الحرية الشخصية التى لا يجب أن يتتبعها أحد ما لم تضر بالآخرين، أما فى الشواطئ العامة فمن واجب الدولة وضع ضوابط، مشيرا إلى أن فرنسا بلد الحريات قد أوقفت إحدى القنوات الفضائية حتى لا يتم تصدير مفاهيمها للشعب الفرنسى ولم يعترض أحد.

أكد الكتاتنى أنه فى إطار مبادئ المرجعية الإسلامية التى يتبناها حزب الحرية والعدالة، ومن وجهة نظرنا فإن الشواطئ المفتوحة للعراة لا تتفق مع قيمنا.

ودعا إلى التحاور وعقد لجنة مشتركة من قيادات القطاعات السياحة المختلفة مع لجنة السياحة المنبثقة من أمانة التخطيط والتنمية بالحزب؛ لإيجاد حلول للإشكاليات المثارة فى قطاع السياحة فى ظل قيم وأخلاقيات وتقاليد الشعب المصرى، وفى إطار مبادئ الشريعة الإسلامية وهو ما توافق عليه المشاركين على أن يكون الموعد عقب عيد الفطر المبارك.

اقترح الكتاتنى أن يتم عرض إشكاليات قطاع السياحة على مجمع البحوث الإسلامية بصفتها هيئة تتكون من عدة علماء، مؤكدا أن الحزب سيلتزم بأى فتوى تصدر عن مجمع البحوث الإسلامية حيال أى قضية تعرض عليه فى هذا الصدد المثار.

القذافي يفر من معقله في طرابلس ويتعهد بالقتال حتى النهاية

تعهد الزعيم الليبي معمر القذافي بالقتال حتى الموت أو النصر وذلك بعدما أجبره المعارضون على ترك معقله في العاصمة طرابلس في ضربة بدت حاسمة لإنهاء حكمه الممتد منذ 42 عاما.

واقتحم المعارضون المبتهجون معقل القذافي في منطقة باب العزيزية في طرابلس وصادروا أسلحة وهشموا رموزا لحكومة سيغير سقوطها شكل ليبيا ويبعث برسالة تحذير الى رؤساء عرب يواجهون احتجاجات شعبية على حكمهم.

وقال القذافي أن انسحابه من مقره في وسط طرابلس كان خطوة تكتيكية بعدما استهدفته 64 غارة جوية لحلف شمال الاطلسي وتعهد بالنصر أو الشهادة في قتاله ضد الحلف.

وحث القذافي الليبيين على تطهير الشوارع من الخونة وقال أنه جاب طرابلس متخفيا.

وأضاف: " أنا خرجت قليلا في مدينة طرابلس من غير أن يراني أحد ... ولم أحس أن طرابلس في خطر".

ونقلت قنوات إعلامية موالية للقذافي كلمته ليل يوم- الثلاثاء -ومازال مكانه بعدما ترك باب العزيزية غير معروف لكن بدا أنه كان في طرابلس على الأقل حتى الأيام القليلة الماضية.

وبعد أن حل الظلام ليل الثلاثاء عقب يوم سيطر فيه المعارضون على طرابلس دون أن يواجهوا مقاومة كبيرة ودون أن تسقط خسائر كثيرة في صفوفهم وردت أنباء عن قتال شرس في مدينة سبها الصحراوية الجنوبية التي يتوقع معارضون أن تكون الحصن الأخير للموالين للقذافي.

وذكرت قناة العربية أن قوات القذافي قصفت بلدتي زوارة والعجيلات غربي طرابلس.

وقال مراسلون لرويترز في طرابلس أن دوي إطلاق نار ما زال يتردد حول وسط المدينة مع حلول الظلام كما وقعت حالات نهب.

وقال متحدث باسم المعارضين يدعى عمر الغيراني أن قوات القذافي أطلقت سبعة صواريخ جراد على مناطق سكنية في العاصمة مما دفع الناس الى ترك منازلهم ذعرا.

وأضاف لرويترز أن قوات القذافي أطلقت أيضا قذائف مورتر على منطقة مطار طرابلس.

وأشار إطلاق النار المتواصل إلى أن الصراع الممتد منذ ستة شهور في ليبيا لانهاء حكم القذافي لم ينته بعد.

وأوضح متحدث باسم القذافي أنه مستعد لمقاومة قوات المعارضة لمدة شهور أو حتى سنوات.

وقال المتحدث موسى إبراهيم عبر الهاتف لقنوات موالية للقذافي أن قوات القذافي ستحول ليبيا إلى "بركان وحمم ونار" تحت أقدام من وصفهم بالغزاة وعملائهم الخونة.

وأضاف أن زعماء المعارضة لن يهنأوا بالسلام إذا نفذوا خططهم بالانتقال من معقلهم بمدينة بنغازي الشرقية إلى العاصمة طرابلس.

لكن صفحة القذافي طويت بالفعل في أعين المعارضين ويعتزم كبار زعمائهم السياسيين إجراء محادثات رفيعة المستوى في قطر اليوم- الاربعاء- مع مبعوثين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا ودولة الامارات حول المرحلة المقبلة في ليبيا.

ويعقد اجتماع آخر غدا –الخميس- في اسطنبول.

وهتف مقاتل قائلا "انتهى.. القذافي انتهى" بينما تردد إطلاق النار ابتهاجا في مقر باب العزيزية مركز سلطة القذافي في العاصمة الليبية.

وانقسمت الأراء حول مكان القذافي، وقال العقيد أحمد باني أن المعارضين يعتقدون أن القذافي ربما يكون في أحد المخابئ الكثيرة في طرابلس، وأضاف أن العثور عليه سيتطلب وقتا طويلا.

وحذر مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي من أنه من المبكر للغاية إعلان انتهاء معركة طرابلس.

وأضاف عبد الجليل الذي كان حتى فبراير وزيرا في حكومة القذافي أن حسم المعركة في العاصمة لن يتم إلا عند القبض على القذافي وأبنائه.

ووعد محمود جبريل رئيس حكومة المعارضة بانتقال نحو الديمقراطية لكل الليبيين وقال أن العالم بأسره ينظر إلى ليبيا وحذر من العدالة المتسرعة.

وأضاف أنه يجب ألا يلطخ الليبيون الصفحة الأخيرة من ثورتهم.

وقال أنه شكل كيانا جديدا يضم قادة ميدانيين من مختلف المجموعات الثورية لتنسيق الأمن، ولليبيا تاريخ طويل من التوترات بين القرى والقبائل وبين العرب والبربر وبين شرق وغرب البلاد التي كانت مستعمرة ايطالية عام 1934.

وأحجمت قوى غربية تدعم المعارضة الليبية بالقوة الجوية عن إعلان النصر على الرغم من حرصها على عودة سريعة للنظام مع الوضع في الاعتبار مخاوف الانقسامات العرقية والقبلية بين المعارضين مما قد يخلق نوعا من الفوضى يقوض أمال استئناف تصدير النفط الليبي.

لكن سقوط القذافي والصور التي تناقلتها فضائيات عربية لمعارضين يقتحمون مقره ويعبثون بمقر حكمه الطويل قد تعطي دفعة لاحتجاجات أخرى في العالم العربي.

وقد يشير ما حدث إلى أنه يمكن الانتصار على الزعماء الشموليين خاصة في سوريا التي اتسعت دائرة التوترات فيها على الرغم من حملات الجيش الأكثر وحشية التي أمر بها الرئيس السوري بشار الأسد.

وكسر مسلحون تمثالا للقذافي في منطقة باب العزيزية التي لم يكن يسمح لاحد بدخولها وظلوا يركلون رأس التمثال. ومزق اخرون صورا له أو تسلقوا نصبا على شكل قبضة مغلقة وضعه القذافي بعد غارة جوية أمريكية عام 1986 .

وارتدى معارض اخر قبعة عسكرية من النوع الذي يحبه العقيد الذي تولى السلطة في ليبيا عام 1969 وقال أنه أخذها من غرفة نوم القذافي.

وهتف بعض المعارضين في باب العزيزية قائلين "بيت بيت غرفة غرفة" داعين لتفتيش المخابئ والانفاق ومستخدمين العبارات التي استخدمها القذافي قبل ستة أشهر عندما تعهد بسحق المعارضة.

وقال عبد الحكيم بلحاج وهو قيادي في صفوف المعارضين أنه لا يعلم مكان وجود القذافي أو أبنائه وأنهم يجرون مثل الجرذان.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج "نحن في المراحل الأخيرة لهذا النظام .. لكنه مازال وقتا صعبا للغاية وخطيرا. لم ينته الأمر بعد."

ورقص شبان في الساحة الخضراء بطرابلس ليل أمس- الثلاثاء- ولوحوا بعلم المعارضة الليبية بينما تردد اطلاق نار على الرغم من بقاء معظم سكان العاصمة البالغ عددهم مليوني نسمة في منازلهم.

وأثنى رجل على سقوط ثالث حاكم شمولي في الربيع العربي وتوقع سقوط اخرين ورفع لافتة كتب عليه "1 - تونس 2 - مصر 3 - ليبيا.. سوريا.. اليمن.."

وقال مسؤولون في المعارضة الليبية أنهم يأملون في الانتقال من بنغازي في الشرق إلى العاصمة الأسبوع الحالي وتحدثوا عن محاكمة القذافي في ليبيا بدلا من ارساله إلى لاهاي حيث يوجد مقر المحكمة الجنائية الدولية التي وجهت اتهامات للقذافي واثنين من أبنائه.

وقال رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج وهو روسي الجنسية وزار طرابلس في يونيو أن القذافي اتصل به أمس- الثلاثاء -وقال له أنه سيبقى في طرابلس وسيقاتل حتى النهاية.

لكن لا توجد أمام القذافي خيارات كثيرة يذهب إليها، وقال عبد الجليل أن من المتوقع أن تستقبل مدينة سرت مسقط رأس القذافي الواقعة على ساحل البحر المتوسط بين طرابلس وبنغازي المعارضين خلال وقت قصير،وتحدث عبد الجليل عن الحاجة "لتطهير" مناطق صحراوية جنوبية مثل سبها والقتال فيها