فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

تناقص المسيحيين العرب في الشرق الأوسط بين التمييز الديني والمشاكل الاقتصادية

د. منير مجاهد: التمييز الديني الذي تعاني منه الأقليات الدينية في العالم العربي يعطي حافزا إضافيا للهجرة.
• الأب شريف ناشف: المشاكل الاقتصادية وليس التمييز الديني سبب تناقص مسيحيو الشرق الأوسط .
• م. عادل جندي: المسيحيون عانوا الويلات عبر القرون وتعرضوا لحروب «استنزاف» بلا هوادة ومع ذلك صمدت أقلية منهم حتى الآن.
• ق. اشرف شوق: لا أتمنى أن يأتي اليوم الذي يخلو فيه الشرق الأوسط من المسيحيين

• م. سراج الخرادلى: وجود قوى خارجية تدعم هذا الإحساس بعدم المساواة أملا في فتنة تحرق الأخضر واليابس.
• د. عايدة نصيف: المسيحيون يعانون من حالات الاغتراب المجتمعي وبالتالي الانسحاب من المشاركة في أنشطة المجتمع.
• الباحث وجدي وهبه: سيناريو خلو الشرق الأوسط من المسيحيين محتملاً للغاية. خاصة في ظل تزايد حالة النرجسية الدينية
• الحقوقي احمد أبو المجد: تنامي الأفكار المتشددة التي لا تتسامح مع الأخر ستكون سببا في رحيل الكثيرين

تحقيق: عماد توماس

انتهى يوم الأحد الماضي سينودس (مجمع) الأساقفة الكاثوليك في الفاتيكان الذي بحث بعض الأمور المتعلقة بالمسيحيين العرب في الشرق الأوسط والذي يصل تعدادهم إلى 20 مليون، ومن ضمن المسائل التي طرحت للنقاش تناقص مسيحيي الشرق الأوسط، وفى ذلك قال الدكتور محمد السماك رئيس اللجنة الوطنية للحوار الإسلامي-المسيحي في لبنان أمام السينودس "أن وجود المسيحيين في الشرق الأوسط "ضرورة"، وان الحفاظ عليهم فيه "واجب إسلامي"

ونحاول في هذا التحقيق أن نجيب عن عدة تساؤلات أساسية حول أسباب تناقص وهجرة مسيحيو الشرق الأوسط ؟ هل لأسباب قسرية بسبب التمييز والاضطهاد الديني أم بإرادتهم نتيجة المشاكل الاقتصادية؟ وهل من الممكن أن ياتى اليوم ويخلو الشرق الأوسط من المسيحيين العرب؟ خاصة أن العراق وفلسطين تناقص فيهما عدد المسيحيين بدرجة ملحوظة؟ وما هو الدور الواجب على الأغلبية للحفاظ على مسيحيو الشرق الأوسط؟
وفى ذلك التقينا مع نخبة من عدد من التيارات الدينية والثقافية والحقوقية لاستطلاع رأيهم في هذه القضية.

أولا: أسباب تناقص مسيحيو الشرق الأوسط ؟ هل لأسباب قسرية بسبب التمييز والاضطهاد الديني أم بإرادتهم نتيجة المشاكل الاقتصادية؟
يؤكد الدكتور منير مجاهد، منسق مجموعة "مصريون ضد التمييز الديني"، على أن هناك مجموعة من العوامل المجتمعة التي تدفع الشباب العربي سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين إلى الهجرة بحثا عن فرص اقتصادية أفضل، ومجتمعات ديمقراطية لا يعاني الفرد فيها بسبب انتماءه الديني أو العرقي أو الأسري، المهاجرين العرب أي كان دينهم دافعهم الأساسي اقتصادي، وهم لاجئون اقتصاديون – إذا جاز التعبير – وليسوا لاجئون سياسيون، ولكن التمييز الديني الذي تعاني منه الأقليات الدينية في العالم العربي تعطي حافزا إضافيا للهجرة، وإن كان ليس السبب الوحيد.


بينما يرى الأب شريف ناشف- كاهن بكنيسة القديس كيرلس للروم الكاثوليك بالكوربه، من وجهة نظره أن تناقص مسيحيو الشرق الأوسط ليس بسبب التمييز الديني ولكن أساسه المشاكل الاقتصادية التي أصبحت كالغول الذي يفترس كل شيء أمامه. موضحا أن مصر أصبحت منقسمة إلى قسمين فقط طبقة القصور وطبقة بير السلم لا وسطية ، فالحال وصل إلى أن رب الأسرة ينتحر لعدم قدرته على الصرف على عائلته ومع وجود بعض المناوشات والاستفزازات بين عنصري الأمة بدأت نغمة الهجرة بسبب التمييز الديني ، مشيرا إلى أن الهجرة غير مقتصرة على المسيحيين فقط بل والمسلمين لضمان مستقبل أفضل لأولادهم من وجهة نظرهم

يختلف الناشط الحقوقي عادل جندي، مع الأب شريف، في سبب هجرة المسيحيين العرب، فبالإضافة للأسباب الاقتصادية كدافع مشترك للهجرة الاختيارية هناك الأسباب (الإضافية) القسرية التي تجعل الهجرة تصل لدرجة «التهجير». ولهذا نسبة المسيحيين بين إجمالي المهاجرين أعلى بكثير من نسبتهم العامة في بلادهم الأصلية. فمثلا اضطر ما يقرب من نصف مسيحيي العراق للهجرة بينما لم يهاجر بالقطع ولا عشر مسلميه. وفي حالة الأقباط فالقاسم المشترك بين غالبية مهاجريهم هي أن الأوضاع في مصر (تمييز، قهر، اضطهاد، عنف) لم تعد تطاق.

يتفق القس اشرف شوق راعى الكنيسة الإنجيلية بالمعادى، مع الدكتور عادل جندي في عدم حصر أسباب الهجرة من دول الشرق الأوسط إلى دول العالم الأول في سبب أو نوعية واحدة -العوامل الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة – لكنه يضيف إلى ذلك أن المسيحيين العرب بالذات يعانون من استفحال سوء المعاملة والتمييز الواضح ضدهم الذي يرقى من آن لآخر إلى حد الاضطهاد.

يسرد العميد مهندس-على المعاش- سراج الخرادلى، أربعة أسباب لتناقص مسيحيو الشرق : الأول : نتيجة وجود مشاكل اقتصادية تعزو بالإنسان للهجرة بحثا عن ظروف معيشية أفضل.

الثاني: إحساس بعدم المساواة في الوطن لوجود أغلبية مسلمة ,وانعزال عن المشاركة السياسية والاجتماعية نتيجة لهذا الإحساس موضحا انه يرى هذا الإحساس غير حقيقي الثالث: وجود قوى خارجية تدعم هذا الإحساس بعدم المساواة أملا في فتنة تحرق الأخضر واليابس والسبب الرابع: وجود دعم مادي كبير في دول المهجر إلى جانب الاحتواء النفسي.

ترجح الدكتورة عايدة نصيف، أسباب تناقص مسيحيو الشرق الأوسط إلى عدة عوامل العامل الأول: يتمثل في الشعور بالتناقص أمام الأغلبية المسلمة مما يزيد من حالات الاغتراب المجتمعي وبالتالي الانسحاب من المشاركة في أنشطة المجتمع فيشعر الجانب الآخر بعدم وجود الأقلية المسيحية ومن ثم العمل على ابتعادهم تلقائيا كإحساس طبيعي غير مقصود مما يزيد ذلك من تناقص مسيحيو الشرق أما العامل الثاني بسبب الأحوال الاقتصادية في الشرق وارتفاع عدد البطالة وانخفاض مستوى الثقافة وهناك عامل آخر وهو عدم إيجاد أرضية مشتركة لإقامة حوار يلتقي عندها البشر دون أن يستغرب الواحد الآخر المختلف

يرى وجدي وهبه، باحث متخصص في المسيحية الشرق أوسطية، أن بالنسبة للمسيحيين العرب وخاصة المصريين واللبنانيين، كثيراً ما يكون العامل الاقتصادي هو الدافع الرئيسي لاتخاذ قرار الهجرة، مصحوباً ببعض الامتعاض والضيق من حالة التراجع في الحريات الدينية والفكرية علاوة على تزايد الأصولية الدينية التي باتت تغزو العالم العربي حالياً. غير أن قرار الهجرة يظل قراراً نخبوياً في مثل هذه المجتمعات يقوم به القادرون فقط على الهجرة بسبب ارتفاع مستواهم الاقتصادي والتعليمي أو الفكري. ويوضح أن الأمر بالطبع يبدو مختلفاً بالنسبة للمسيحيين العراقيين وبعض مسيحيي قطاع غزة تحديداً حيث يصبح قرار الهجرة نابعاً بشكل أساسي من الحالة السياسية والدينية التي تشكل تهديداً كبيراً على حياة المسيحيين. وفي هذه الحالة يصير من الواجب على كل مسيحي أن يحافظ على حياته وحياة عائلته، وبالتالي يلجأ إلى أي وسيلة للنجاة ومن بين هذه الوسائل الهجرة.

ثانيًا: هل من الممكن أن ياتى اليوم ويخلو الشرق الأوسط من المسيحيين العرب؟ خاصة أن العراق وفلسطين تناقص فيهما عدد المسيحيين بدرجة ملحوظة؟
يعرب د. منير مجاهد عن تفاؤله، وإيمانه بالانتصار في هذه المعركة وتأسيس أنظمة ديمقراطية في بلدان مدنية تستشرف العدل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية. مؤكدا على كون المسيحيون العرب مكون أصيل من مكونات العالم العربي، وبالتالي فمن المتوقع أن يشاركوا كما شاركوا دائما في تحديث وتنوير وتنمية بلدانهم وفي مناهضة التمييز الديني والفرز الطائفي.

يتساءل الأب شريف ناشف، من يضمن أن الهجرة هي المستقبل والأمان؟ فالعالم كله يئن من المشاكل الاقتصادية مطالبا المسيحيين أن يتمسكوا ببلادهم وأرضهم . داعيا الله أن يقوي إيمان مسيحيو الشرق ويثبتهم في أماكنهم، فوجود المسيحيين في الشرق هو وجود للسيد المسيح وشهادة للناس ليروا أعمالنا الصالحة فيمجدوا الله في السماوات.

من جانبه، لا يرى الناشط الحقوقي عادل جندي، هذا الامر أكثر احتمالا بناء على استقراء التاريخ. لكنه لا ينفى تمامًا إمكانية حدوثه، معززا قوله أن المسيحيون عانوا الويلات عبر القرون وتعرضوا لحروب «استنزاف» بلا هوادة ومع ذلك صمدت أقلية منهم حتى الآن. كما أن صوت المهاجرين في أوطانهم الجديدة يساعد على لفت نظر العالم المتحضر إلى ما اسماه بــ"عورات" الدول الإسلامية التي تحاول بكل طريقة إخفاءها.

بينما ينفى تمامًا المهندس سراج الخرادلى، إمكانية خلو منطقة الشرق الأوسط من المسيحيين، قائلا :لن يأتي اليوم الذي تخلو فيه المنطقة من المسيحيين فهم شركاء الوطن في كل زمان وحتى تقوم الساعة.ولكن منطقتي العراق وفلسطين تعطى هذا الشعور لأنها مناطق قتال وقد طالت فترته وكثرت ضحاياه.

لا يتمنى القس اشرف شوق أن ياتى هذا اليوم الذي يخلو فيه الشرق الأوسط من المسيحيين، وإن كان يرى أن كل المؤشرات إلى ذلك الأمر واضحة..مستشهدا بما حذّر منه الملياردير السعودي الوليد بن طلال من ذلك الأمر في كتاب نُشر له حديثاً. فلا زال نزيف هجرة المبدعين والعلماء ورجال الأعمال ذوي رؤوس الأموال المسيحيين مستمراً، والخاسر الوحيد هو الوطن العربي

تشترط الدكتورة عايدة نصيف، في حدوث ذلك في حال استمرار الوضع كما هو عليه الآن، مما يؤدى إلى غياب الثقافة المسيحية وإذ غابت ماتت واندثرت لكنها في ذات الوقت لا تميل إلى هذه النزعة الظلامية مؤكدة على أن هناك من المسيحيين من لهم دور عظيم في مختلف جوانب الحياة حيث أن فكرهم ينهج نهجا قيميا يتعدى شعور المسيحي الذي يلتقي بالمسلم في الحياة اليومية بالحواجز التي تعيق الحوار حيث يتكيف ويتعامل بنهجا مسيحيا للاتصال عن طريق اللغة والأفكار وتعدى الأفكار والمعتقدات المتضاربة والحوار الذاتي

يبدو وجدي وهبه ، تشاؤميا أكثر من الدكتورة عايدة، فيبدى أسفه على أن سيناريو خلو الشرق الأوسط من المسيحيين محتملاً للغاية. خاصة في ظل تزايد حالة النرجسية الدينية لدى التيار الأصولي الإسلامي في جميع أنحاء العالم العربي والتأكيد المستمر على رفض الآخر والذي بلغ ذروته في حوادث التصفية الجسدية التي شهدتها العراق لفترات طويلة وتشهدها الكثير من الدول العربية من وقت لآخر. غير أن هناك عدة سيناريوهات أخرى محتملة، أكثرها احتمالاً يراها وهبه، منها استمرار التناقص بمعدلات غير مرتفعة في البلاد ذات التجمعات المسيحية الكبيرة (مصر ولبنان وسوريا)، وذلك نتيجة لعنصري الهجرة وتناقص معدلات الإنجاب مقارنة بالمعدلات المرتفعة لبقية السكان. أما بالنسبة للعراق فالأمر شديد الاختلاف.

يتفق المحامى والباحث الحقوقي احمد أبو المجد، مع وجدي وهبه، في انه في حال استمرار الوضع على ماهو عليه يمكن أن يحدث ذلك ولكن بعد فترة طويلة فبالرغم من ثقته الكاملة في وطنية وانتماء المسيحيين لأوطانهم إلا أن تنامي الأفكار المتشددة التي لا تتسامح مع الآخر ستكون سببا في رحيل الكثيرين ممن لا يمكن أن يتكيفوا مع الأفكار السلفية الرجعية , والتي ستحول المنطقة إلى جحيم لا صحاب العقول .

ثالثًا: ما هو الدور الواجب على الأغلبية للحفاظ على مسيحيو الشرق الأوسط؟
يدعو الأب شريف ناشف، الأغلبية أن يضع الجميع أيديهم في أيدي بعض، بعيدا عن الشعارات السلبية وألا يبحث كل فرد عن ذاته ومصلحته فقط مستشهدا بمثل السامري الصالح-بالكتاب المقدس- الذي أجاب على سؤال عالم الناموس بأن قريبي هو من يختلف معي فعندنا ندرك هذا القول سنبقى في اماكنا وسنزرع ونحصد ثلاثين وستين ومائة.

يطالب الدكتور منير مجاهد، الأغلبية أن تتبنى مطالب الأقليات الدينية – بما فيهم المسيحيين – في المساواة وتكافؤ الفرص على أساس مبدأ المواطنة، وأن تعمل على استصدار تشريعات تجرم التمييز بجميع أنواعه وتكفل تكافؤ الفرص لجميع المواطنين بغض النظر عن اللون أو العنصر أو الدين أو الأصل الاجتماعي أو الجنس ...الخ.

بينما يطلب المهندس عادل جندي، من الأغلبية أن تحترم حقوق الإنسان ومواطنة الأقليات. متفقا مع ما قاله الدكتور السماك في أن وجود المسيحيين «ضرورة» (لأسباب حضارية مختلفة)، لكنه يختلف معه حول «الواجب الإسلامي»، لأنه تفوح منه رائحة «الذمية» التي هي على وجه التحديد مصدر الاستعلائية التي تؤدي بالمسيحيين لــ "الطفشان" بحسب تعبيره. مطالبا العالم الإسلامي أن يلتزم بفكرة «المواطنة المدنية» وليس «المواطنة الإسلامية».

يطلب المهندس سراج الخرادلى، من الأغلبية المسلمة احتواء إخوانهم المسيحيين والسماع لمطالبهم وبحث مشاكلهم بقلوب مفتوحة وعقول واعية وتحقيق المواطنة بحق وليس بالشعارات والحديث المعسول.

يعتقد .القس اشرف شوق ، أن الهجرة لن تسبب ضرراً للمسيحيين الذين يتركون أوطانهم الأصليّة التي عاشوا فيها لقرون طويلة فقط، لكن الضرر الأكبر سينال المسلمين الذين سيفقدون أحد عوامل الاستقرار في أوطانهم، وسيحرمون أنفسهم من خدمات المسيحيين في أوطانهم، وكذلك فالمسيحيون –عبر تاريخهم الطويل- هم الذين كانوا يمثلون صمام أمان في العلاقة بين الشرق والغرب، إذ كانوا يعملون ك "كوبري" أو "جسر" بين الحضارتيْن؛ العربيّة الإسلاميّة والغربيّة المعاصرة.

ترى د.عايدة نصيف، أن الأغلبية المسلمة عليها دورا في ذلك وهو التفاعل مع الأخر المسيحي والنظر على أن له دورا في وطنه بالمشاركة السياسية وتولى المناصب للأكفاء وليس على أساس التمييز الديني وعدم التشدق بالتعصب الديني والنظر إلى الوطن انه ملك الجميع وان الدين لله.

يدعو وجدي وهبه، الأغلبية المسلمة أن تؤكد على قبول الآخر ورفض كل النعرات الدينية أو العنصرية التي تستبعد الآخر. على المسلمين العرب أن يعرفوا أن تواجد المسيحيين وغير المسلمين بشكل عام هو في مصلحة المجتمع بأثره، وأن استبعاد واستئصال جزء رئيسي منه كالمسيحيين يشكل تهديداً خطيراً لكل المجتمع. كما تتحمل النخبة المثقفة جزءاً من هذا الدور بضرورة أن تتصدى للتيارات الظلامية والاستقصائية التي تنتشر في المجتمع الآن.

كما يطالب وهبه، المجتمع الدولي أن يتحمل مسئوليته تجاه المسيحيين العرب وذلك بممارسة دوره المشروع سواء بالمراقبة أو المساءلة والكشف. كذلك ينبغي على المجتمع الدولي تدعيم ومساندة ومراقبة منظمات المجتمع المدني في العالم العربي لكي تقوم بدورها في التصدي لجميع أشكال التمييز والمساعدة في خلق بيئة صالحة للعيش بصورة إنسانية لائقة.

آخر الكلام
يبدو أن الجدل سيظل محتدما في هذه القضية، فالكل اجمع على أن المشاكل الاقتصادية دافعا لهجرة المسيحيين العرب، واختلفوا حول الدافع للهجرة، فبينما رأى البعض أن التمييز الديني دافع أساسى للهجرة، أنكر البعض أن يكون التمييز الديني دافع لهجرة المسيحيين العرب. في حين أن البعض اعتبر أن الاضطهاد وليس مجرد التمييز احد أسباب هجرة ونقص عدد المسيحيون العرب.

اتفق معظم المتحدثين على صعوبة أن يخلو الشرق الأوسط من المسيحيين وراهن البعض على صلابة وقوة المسيحيين في تحملهم للعديد من الأزمات عبر تاريخهم بالإضافة إلى ارتباطهم وحبهم لوطنهم. وان كان أبدى البعض قلقا من تنامي سرعة تناقص المسيحيين في الشرق الأوسط

اتفق معظم المشاركين على أهمية ودور الأغلبية في تدعيم الأقلية ومساعدتهم على التفاعل والمشاركة واحترام حقوق الإنسان والمواطنة.

صدق او لا تصدق العبيكان يعتدي على سائقه بالضرب لطلب الأخير الرضاع من زوجتة الشيخ



بعض ما عندكم - بلال فضل تعليقا على مقال بصقات مقدسة بلال فضل - المصري اليوم

لا يوجد كاتب لن يكون سعيداً عندما ينهمر عليه سيل من الرسائل يعلق على مقال كتبه، لكن ليس إلى درجة أن يصل عدد الرسائل إلى مائتى رسالة وربما أكثر قليلا أو أقل قليلا، كلها جاءت تعليقا على مقال (البصقات المقدسة)، الحكاية عندها ستتحول إلى ورطة، لأنك لن تستطيع الرد على أحد، ولن تستطيع حتى اختيار عينات ممثلة بشكل عادل للآراء الواردة فى الرسائل لنشرها، لذلك لجأت إلى الأستاذ مجدى الجلاد الذى وعدنى بتخصيص مساحة لنشر بعض الرسائل التى تحتوى على شهادات وآراء مهمة بعيدا عن سكة التكفير والتخوين التى يحفل بها العديد من الرسائل،

وبعيدا أيضا عن سكة التقدير والاحتفاء التى يحفل بها العديد من الرسائل أيضا، وإلى أن يحدث ذلك خلال الفترة القادمة عندما يتوفر لى وقت أطول لتحرير تلك الرسائل وإعدادها للنشر، اخترت هذه الرسالة المهمة التى جاءتنى من الأديب الرائع جمال مقار صاحب الروايات البديعة (كتاب الودعاء ـ سفر الطفولة ـ نصرى والحمار) والذى لم أكن أعرف أنه مسيحى إلا من خلال سطور رسالته، وأتمنى أن أكون موفقا فى اختيار رسالته للنشر لاعتقادى أنها تقدم مدخلا مهما لإثراء الحوار فى قضية الفتنة الطائفية.

«... حتى لا أطيل، سأدخل فى لب الموضوع والقضية، الموضوع: هوالرؤية المغلوطة التى يعيش فيها الناس (مسلمون ومسيحيون) الناتجة عن صناعة الأفكار التى أصبحت تتم عن طريق ثقافة التلقى من خطباء ووعاظ ودعاة ومبشرين فى المحافل الدينية والفضائيات. ولما كان ذلك النوع من الثقافة سهلا وبتكاليف أقل، إذ يكفى أن يجلس الإنسان أمام قناة نصف مغمض العينين وفاغرا فمه، ليتلقى ما يسكبه المحاضر من أفكار،

فقد أجيد استخدامه لإنتاج دوجما جديدة على الواقع المصرى، دوجما شديدة الخطورة والتوحش، لأنها تنتج إنسانا له بعد واحد لايرى شيئا إلا من خلاله، وينتهى به إلى التعصب الأعمى. (الدوجما مصطلح يونانى يعنى الجمود العقائدى والتأييد الأعمى لمبادئ ما دون الاستعداد للتفكير فيها، والتعريف اجتهاد من عندى وليس من عند الأستاذ جمال).

وسوف أعود بذاكرتى إلى سنوات الستينيات، حيث كانت الأخوة الصادقة تجمعنا مسلمين ومسيحيين، كان لى خمسة أصدقاء مسلمين وصديقان مسيحيان، ولتعلم أننا كنا ندخل بيوت بعضنا البعض، هناك كان أهلهم أهلنا وأخواتهم وأخواتهن إخوة لنا، وهم أيضا كانوا يفعلون، ولم يكن يخطر على بال أحد أن يسأل الآخر عن ديانته، حيث كان ترتيب أولويات الأفكار لا يوجد به رف لذلك السؤال. ثم انقلبت الحياة رأسا على عقب بعد حرب 1973، تغيرت الأولويات،

وأصبحت صناعة الأفكار فى المجتمع صناعة إجرامية، شاركت فيها كل الأنظمة التى تبوأت السلطة فى البلاد العربية بقوة السلاح وحده، وعلى الجانب الآخر كان العدو يدرك أن النصر والهزيمة ليسا فى ميدان القتال، بل إن النصر فى الحياة العامة أشد أهمية، عن طريق تدعيم الجهل واللامبدئية ونشر الفقر والتفاهة والتدين الزائف وزرع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وكلها مجتمعة تنتهى إلى مجتمعات هشة سهلة الانكسار والهزيمة.

قد شارك الجميع فى دعم هذه المرجعيات، فكل شىء أصبح من الواجب أن يمر أو يمرر من ثقب ضيق، هو المرجعية الدينية، حتى التكييف الجنائى للجرائم مرورا بالطب والعلوم وصولا إلى الاقتصاد، ونتج عن ذلك كم من المآسى التى دمرت حياة الكثيرين، على سبيل المثال شركات توظيف الأموال.

القضيتان الأخيرتان اللتان أود أن أشير إليهما هنا هما:

1 ـ قضية المصطلح الدينى المسيحى الذى يخلق لبسا شديدا عند تناوله بدون معرفة بالخلفية الناتج عنها، حيث تتشابه الكلمات نطقا مع اختلاف الدلالة، فالجذبة فى المفهوم المسيحى غير الجذبة فى المفهوم الصوفى الإسلامى، والاستشهاد المسيحى يختلف فى معناه عن الاستشهاد عند المسلمين، واستخدام لقب قداسة طبقا للمنظور المسيحى، لايعنى إضفاء صفة من صفات المطلق على شخص فان إنما هو قول من قبيل إبداء الاحترام والتأدب فى مخاطبة شخصية لها وزن دينى معين كالبابا، فالقداسة هنا نسبية لا علاقة لها بقداسة المطلق التى يقرها كتاب الصلوات المسيحية (الأجبية) حين يدعوالله بـ(قدوس الله، قدوس الحى الذى لا يموت ).

2 ـ ثم نجىء إلى قضية البصاق التى أشك فى مصداقية روايتها كثيرا، حيث لم أعش أنا أو أبنائى مثل ذلك أبدا، لكننى سأسلم مع راويها بإمكانية ذلك فى محافظات أخرى غير القاهرة، لا باعتبارها نوعا من الاضطهاد الدينى بل من خلال النظر إليها كأفعال صبيانية لمراهقين جهلة، وهى نوع من التحرش الجنسى الناتج عن حالة من الانفلات الأمنى فى دولة تضع الأمن السياسى فى أول سلم الأولويات ولا تعبأ كثيرا بأمن مواطنيها، ولا بالتواجد الأمنى فى الشارع من أجل حماية المواطنين، وهناك حالات أشد بشاعة مثل حالة كوافير المعادى الذى كان يضرب الفتيات والنساء بمشرط فى أماكن حساسة ويفر هاربا ولم تكن من بينهن مسيحية واحدة، وهناك حالة التحرش الجماعى التى حدثت فى عيد الأضحى الفائت وأيضا لم تكن موجهة ضد مسيحيات.

وأخيراً، سأبدى اللوم للأقباط جميعا لتقاعسهم عن الأداء الذى يقدم نموذجا وطنيا يؤمن بالمواطنة الحقة، وانسحابهم وسلبيتهم وتقوقعهم دخل أطر دينية ضيقة، وعدم محاولتهم كسر التابوهات والاكتفاء بالشكوى والعويل، فلا مشاركة جادة فى الأحزاب ولا رؤية وطنية تبلور دورهم داخل الجماعة الوطنية الواحدة كمصريين أولا وأخيرا، ذلك لأنهم استعذبوا كعكة عبدالناصر منذ قيام انقلاب يوليو 1952 الذى نحاهم عن الحياة السياسية وجعل مردهم إلى كبيرهم (الكنيسة/ البابا)، مما ضخم من دور الكنيسة وخرج بها عن دورها الحقيقى كسلطة روحية، ذلك ما جعل من الممكن أن تلبس مسوح السلطة الزمنية، هذا ما كان الأب الجليل (متى المسكين) يقف ضده بشدة، ودفع ثمنه سنوات طوالاً من الإقصاء والإبعاد. وختاما لك محبتى وتقديرى. جمال مقاراً».





مساحة رأي تيجي نروح إسرائيل! ٢٨ اكتوبر ٢٠١٠

بقلم: نبيل شرف الدين
منذ الصبا المبكر وأنا مسكون بعشق الشّام، مُتيَّم بكل ما هو شامي، حتى أنني أحب لقب "الشّامي" الذي تحمله عدة أسر منتشرة في شتى ربوع مصر، بدأ غرامي بالشّام والشّوام منذ أن كنت مراهقًا أكتشف أصوات كبار مطربيه مثل صباح فخري وغيره من أساطين القدود الحلبية، ورحت أتقصَّى تاريخ الشّام وحضارته، وكل ما يتعلَّق به على مدار عمري كله، ولم أزل.
تداعت إلى مخيلتي هذه الصور وغيرها، بينما كنت أستقل الطائرة التي ستحملني لبلاد "الحلا" ورحت أُمنّي نفسي بسهرات في حلب، وجولات في أسواق دمشق القديمة وتسكُّع على مقاهيها، واستمتاع برؤية "ظبايا الشام "، المشهود لهن بحسن الخُلق والخِلقة، ولا بأس بركعتين في ضريح الطاهرة "السيدة زينب"، ومناوشات فكرية مع زملاء هناك، وربما فكرت أيضًا في زيارة الريف والبادية.. كل هذه الأمنيات راحت تتراقص في ذاكرتي، وتداعبني حتى حطّت بنا الطائرة على مطار دمشق، وبعدها كان ما كان.

لم تمض سوى نصف ساعة أو أكثر قليلاً حين استوقفني أحد رجال الأمن وهو يطالع جواز سفري لمنحي التأشيرة، وبعد أن راجع قائمة أمامه، طلب مني أن أنتحي جانبًا ريثما يُنهي "مشكلة ما" وصفها بأنها "روتينية" ولن تستغرق وقتًا، وبالفعل امتثلت لأمره، وجلست في ركن أشار إليه، وكالعادة رحت أدخِّن بشراهة، وأعبث بهاتفي النقَّال، الذي حمل لي رسالة ترحيب من إحدى شركات الاتصالات، كما هو الحال في شتى بلاد العالم.
دقائق لا تزيد عن العشر، بعدها وصل رجل يرتدي الملابس المدنية، وتبدو على سيماه ملامح صارمة وربما كانت معادية، وطلب مني أن أتبعه، وحين سألته عما إذا كان ينبغي أن أحضر حقائبي، فأشار إلى أنها هناك، وبالطبع لم أكن أعرف أين هو، ما هو هذا الـ"هناك" الذي وصلت إليه، وكان مكتبًا حكوميًا يتبع دائرة أمنية، لا أعرف اسمها الحقيقي، ولم أهتم بصراحة، فقد كان كل همّي حينها أن أفهم ماذا يحدث، ولماذا؟ وإلى أين يمكن أن ينتهي هذا الأمر؟

ساعتان وأكثر يا عزيزي المواطن العربي الكريم، و"صاحبكم" يجلس على مقعد يعلم بحاله ربنا، في قبو لا يختلف كثيرًا عن السجن، إلا أنه يبدو "انتقاليًّا"، وبعدها حضر شاب بشاربين مفتولين، قدم نفسه بصفته الضابط المسؤول، وراح يمطرني بالأسئلة عن كل شيء يخصني تقريبًا، من مهنتي "المشبوهة" وهي بالطبع الصحافة، وصولاً لنوع السجائر التي أدخنها، وهي بالمناسبة "مارلبورو" أحمر.
كنت أجيب على أسئلته بكل ما أوتيت من رباطة الجأش والصبر الجميل، وأحيانًا كنت أبتسم.. تارة بنّية السخرية، وتارة أخرى لكسر أجواء الصرامة والجّهامة التي يفرضها الأخ الضابط، لكن هيهات.. فقد مضى التحقيق نحو ساعة، وبعده انصرف دون أن ينطق ببنت شفة، اللهم إلا وهو على باب الغرفة، التفت صوبي قائلاً (باشمئزاز) إن حالتي قيد الفحص وسيبلغني بالنتيجة بعد قليل.

هذا "البعض قليل" يا سيدي المواطن العربي الهُمام استغرق أكثر من ساعة حتى وصل ضابط آخر، يبدو أرفع رتبة، وأكثر تجهمًا، إذ بادر بمخاطبتي كأنني "سفير الشيطان"، قائلاً إنني "شخص غير مرغوب به على الأراضي السورية، وإن هذا قرار سيادي ليس مضطرًّا إلى تقديم أي تفسير له، وينبغي أن أحمل حقائبي التي بدا واضحًا أنها تعرضت لتفتيش عاصف، حتى بدت محتويات الحقيبة كأنها جُمعت من سلة مهملات، وأعود من حيث أتيت.
وبالطبع لم يكن هناك خيار أمام "صاحبكم" سوى أن تحمله الطائرة عائدًا إلى القاهرة، وطيلة رحلة العودة رحت أتذكر مقالات ومقابلات تلفزيونية انتقدت فيها سياسات وتصريحات بعض كبار المسؤولين السوريين، التي لا يتسع المقام للخوض فيها هنا، وأدركت سبب ما حدث، وحمدت الله تعالى أن الأمر انتهى عند هذا الحدّ، ولم يتطوَّر لما هو أسوأ.
***
قصة الطرد من سوريا هذه حدثت منذ نحو عام ونصف العام، وحينها آثرت الصمت إذ لم أجد فائدة تُرجى من التصعيد، فمن حكم في بلاده ـ خاصة حين يرثها عن أبيه ـ فما ظلم، لكني أبتسم بمرارة، كلما استمعت للمسؤولين السوريين وهم يلوكون شعار حزب "البعث" الشهير: "أمة واحدة.. ذات رسالة خالدة"، بعد أن أدركت ـ جيدًا ـ معنى "الأمة الواحدة"، و"الرسالة الخالدة".

***
خلال الأيام الماضية زارني في القاهرة صديقي الإعلامي النجم تركي الدخيل، واقترح أن أرافقه لمحطته الثانية التي ستحمله إلى بيروت لنستمتع بحضور حفل فيروز الأخير في "البيال"، وبالفعل شرعت في ترتيب أوضاعي تأهبًا لهذه الرحلة، فمن يدري إن كان سيُتاح لي ثانية أن أشاهد فيروز وأسمعها عن قرب، وأنا الذي تربيت على صوتها، وما زلت أقيم على ضفافه.
اتصلت بصديق وزميل صحفي لبناني، عملنا معًا في عدة صحف، فأعرب عن دهشته من سذاجتي، وكيف أفكر بزيارة لبنان، وأنا الذي سبق أن هاجمت "حزب الله"، ووصفته بأنه "مقاول حرب" لصالح طموحات إيران الإقليمية، وكيف يفوتني أن "حزب الله" يهيمن بصيغة أو أخرى على مطار بيروت، ويمكن لرجاله أن يتصرفوا معي على نحو أبشع مما حدث في سوريا، لأن الأخيرة في نهاية المطاف "دولة"، ولن تنزلق لسلوك الميليشيات الذي يتصرف به "أشاوس المقاومة"، أو "المقاولة"، لا فرق بالمناسبة، ونصحني الزميل بعدم الإقدام على هذه المخاطرة، وأن مخلوقًا وقتها لن يستطيع أن يضمن سلامتي، لأن القرار سيكون في طهران.. "قلب المقاومة النابض".

***
بالطبع يعرف القاصي والداني أن الحصول على تأشيرة "تشينجن" التي تتيح للمرء أن يتجول في كل دول الاتحاد الأوروبي أسهل كثيرًا من الحصول على تأشيرة دخول أي دولة خليجية، فالعرب ـ كما كانت دائمًا ـ عربان، فقديمًا قرأنا عن جدلية "العرب العاربة، والمستعربة"، والآن هناك ثنائية معاصرة دعونا نسميها: "عرب الزيت، وعرب الماء"، وما بينهما من حواجز سياسية ونفسية.
حتى في السودان يا إلهي.. الذي كان ذات يوم "جزءًا طبيعيًا" من مملكة وادي النيل، ليس بوسع "صاحبكم" المنكوب بلسانه ـ الذي لا يملك سواه سلاحًا ـ أن يزوره، ويضمن عودته سالمًا، بعدما خطته أنامله الآثمة بحق الفريق الركن، الذي يُصّر على البقاء فوق عرش تتهاوى أركانه وتتقطع أوصاله، وما زال الأخ البشير يخطب ويلوح بعصاه، بينما الجنوب على وشك الوشك، وهناك كارثة إنسانية في دارفور، وأخرى تتعاظم في الشرق، وخلافات لا حصر لها في الخرطوم ذاتها، ومع ذلك يتحدث الفيلدمارشال عمر البشير والذين معه من "الدبابين" عن الوحدة والتنمية!
***

أما ليبيا فأنا على ثقة ويقين بأن لجان الأخ القائد لن تمنعني من دخول البلاد، لكن في المقابل كلي إيمان راسخ، بأنني لو فعلتها فلن أخرج ثانية، بل سأتبخَّر كما حدث مع من هُم أعلى مني شأنًا، ولن يكون "فرسان اللجان" أكثر رأفة بحالي من المرحوم الزميل الصحفي الليبي ضيف الغزال الشهيبي، الذي وُجدت جثته في مطلع يونيو 2005م، على شاطئ مدينة بنغازي بعد أكثر من أسبوعين من اختفائه، وبدت مظاهر التعذيب واضحة في جثته المشوَّهة.. ولا يزعم أحد معرفة ما كان يشعر به الفتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، أو ما نطق به حين كان المنشار الكهربائي يقطع أصابعه.، أو يسمع صرخاته وهو يكتوي بالأحماض المعدنية.. لا أحد يعرف، بل إن أحداً لم يكترث، ولم تهتم الصحف العربية بالقصة في حينها، بل اقتصر الأمر على ما نشرته الصحف الأجنبية والمنظمات الحقوقية وبعض المواقع الإليكترونية.
وفي حينها أذكر أنني نشرت عدة مقالات وتقارير حول هذه الواقعة، التي استدعت من الذاكرة سوابق شهيرة للنظام الليبي، فضلاً عن تعليقاتي الصحفية والتلفزيونية على الوصلات الكوميدية للأخ العقيد، خاصة خلال مؤتمرات القمة العربية التي يكون عادة هو "الفاكهة" فيها، والشخصية الأكثر إثارة للبهجة، وجاذبية للعدسات بين أقرانه العرب، سواء في السلوك الخارج على المألوف، أو الافتكاسات التي تتضمنها خطبه ومداخلاته على غرار دعوته لإعلان دولة "إسراطين" مثلاً.. وله في ذلك المضمار ألف حكاية وحكاية..
بعد كل هذا.. هل يمكن لصاحبكم، أن يغامر بالذهاب حتى إلى مدينة السلوم المصرية المتاخمة للحدود الليبية؟!

***
أي بقعة فوق أرضك يا إلهي تتسع لعبدك الفقير، الذي لا يملك سيفًا، ولم يُشهر بندقية في وجوه الإخوة العرب، بل كل ما منحته إياه يا سيد العطايا كان "ضميرًا يقظًا".. يستعصي على التداول في بورصات الولاء، ولا يُجيد بيع الشعارات، ولم يعد يصدق الخرافات والخزعبلات؟
ولأن "صاحبكم" المنكوب بالعيش في "الشرق الأتعس"، وكل الذين على شاكلته، ممن يأبون النوم في فراش السلاطين، يجدون أنفسهم تارة في مواجهة "فزاعة التطبيع"، وأخرى متهمين في دينهم وعقيدتهم من قبل سماسرة القداسة، ممن نصبوا أنفسهم وكلاء لله تعالى على أرضه
وتارة ثالثة يشيرون إليهم صراحة وتلميحًا بالعمالة لأميركا، مع أن هؤلاء الأشاوس العرب يحجون ـ كلما سمحت لهم واشنطن ـ إلى البيت الأبيض، وييمِّمون وجوههم شطر "الكونجرس"، وفي النهاية ها هي إدارة أوباما كسابقاتها "باعت القضية"، فكل الإمبراطوريات الكبرى عبر التاريخ والجغرافيا انحازت لمصالحها العليا، رغم حديثها المملّ المخادع عن "القّيم الإنسانية".

***
وهكذا لا يجد المرء أملاً في شتى ربوع "الوطن العربي الكبير"، فدعونا إذن نعترف بشجاعة، بأنه لم يعد هناك من "ملاذ آمن" يمكن للمرء أن يطمئن فيه على حياته وكرامته، سوى إسرائيل، التي ما زال بعض مدمني "الجعجعة والقعقعة" يطلقون عليها "الكيان المزعوم".
تمامًا كما حدث لعائلة "حلس" الفلسطينية في قطاع غزة، حين لم تجد من تلوذ به سوى إسرائيل من بطش مجاهدي "حماس".. وأخشى أن يأتي يوم قريب يقف فيه ملايين العرب عرايا كما ولدتهم أمهاتهم أمام مجندات "جيش الدفاع" لحمايتهم بعضهم من بعض.
إذن ما رأيكم، دام عزّكم أن نذهب إلى إسرائيل "بمزاجنا"، وباللهجة المصرية: "تيجوا نروح إسرائيل؟"، هذا على فكرة مجرد سؤال.. وكما يقال في مصر "السؤال ما حرمش".. ها.. تيجي نروح إسرائيل؟!

منير مجاهد: منع مهرجان مناهض للطائفية يفضح مسؤولية أجهزة الأمن في التوتر الطائفي

الدكتور منير مجاهد: المهرجان كشف لنا عن دور الشباب المصري في عمل "نوبة صحيان".
• الأستاذة سارة نجيب: الأمن لا يريد أن يسمح بخروج اى مبادرة من خارجه.
• المخرج احمد هاني: الرعب الأكثر القادم سيكون في التأثير الأمني على وزارة الإعلام
• المهندس معتز الحفناوى: لماذا لم يتدخل الأمن في مظاهرات الإسكندرية ضد البابا شنودة وتدخل في منع مهرجان فني

كتب: عماد توماس
أدان الدكتور محمد منير مجاهد، منسق مجموعة "مصريون ضد التمييز الديني" قرار الجهات الأمنية بمنع عقد مهرجان "مصر لكل المصريين" والذي كان مقررا يوم الجمعة 29 أكتوبر بحديقة الأزهر، بدون أسباب واضحة.

وتحدث مجاهد، في المؤتمر الصحفي الذي نظمته المجموعة ظهر الخميس 28 أكتوبر بمقرهم في الدقي، عن أربعة دلالات التي أحدثها منع إقامة المهرجان وما اسماه بــ" اللاعبين الأربعة الأساسين" وهم : الشباب المصري، الدولة،أجهزة الأمن،مصريون ضد التمييز الديني.

وأشاد مجاهد، بدور الشباب المصري في عمل "نوبة صحيان" واستخدام الإعلام الجديد في حشد اكبر عدد من المناهضين للتميز الديني، مشيرا إلى تطوع كل الشباب والفرق الفنية في المشاركة في المهرجان، معبرا عن إن جيل من الشباب بدأ يستيقظ ويشارك في بعض الأنشطة المناهضة للطائفية والتمييز الديني، وان هؤلاء الشباب يرفضون الفساد والتشدد الديني..
وعبر مجاهد عن اندهاشه من موقف الدولة الذي وصفة بــ"المتناقض" فالصحف الحكومية أبدت تعاطفا وتأييدا للمهرجان، وطلبت وزارة الثقافة المشاركة في المهرجان ثم فوجئت المجموعة برفض الاجهزة الأمنية!!

وانتقد مجاهد، إصرار أجهزة الأمن على أن الملف الطائفي ملف أمنى محتكر من جانبهم وغير مسموح لاى فرد اى يتدخل فيه، معبرا عن انتقاده لهذا التدخل الفظ بمنع المؤتمر قبل يومين، وترويع المواطنين ومنعهم من اتخاذ اى قرارات تخرجهم من حالة السلبية.

وعبر مجاهد عن آسفة لعدم كفاءة أجهزة الأمن بسبب 30 سنة من الطوارئ، التي أضعفت من كفاءتهم، مشيرا إلى أن في حادث شرم الشيخ الارهابى، قامت قوات الأمن بالقبض العشوائي على ألاف المواطنين في العريش وتعذيبهم من اجل أن يقر احدهم بارتكابه الجريمة.
مضيفا : بدلا من اتخاذ الأمن الخطط والتدابير التي تمنع اندساس اى عناصر خارجة يستخدمون مبدأ "الباب اللي يجيلك منه الريح سده وأستريح"-بحسب تعبيره

وأكد مجاهد، على أن إلغاء هذا المهرجان المناهض للطائفية والداعم للوحدة الوطنية، يفضح مسؤولية هذه الأجهزة في التوتر الطائفي الذي يحدث في مصر وضيق أفقهم في الحفاظ امن الوطن والمواطن

وقدم مجاهد شكره لأجهزة الأمن التي منعت إقامة المهرجان لان في كل مرة تمنع اى فعالية للمجموعة تترسخ قو ة المجموعة اكبر، لافتا إلى منع الأمن في عام 2007 لإحدى الندوات ثلاثة مرات ونجحت المجموعة رغم ذلك في عقدها ، ثم التعاون مع العناصر المؤيدة للتمييز الديني في نقابة الصحفيين في محاولة منع المؤتمر الأول لمناهضة التمييز الديني، وفشلوا في منعه وأقيم المؤتمر في نفس موعدة في حزب التجمع، ونتج عن ذلك أن حضر المؤتمر عدد اكبر ولاقى المؤتمر تغطية إعلامية لم تكن المجموعة تحلم بها، ونتج عنها أيضا انضمام عدد كبير من المصريين للمجموعة.

وأعلن مجاهد، إن المجموعة كسبت القضية الخاصة بإشهار المؤسسة باسم "مصريون في وطن واحد" وتقوم الأستاذ صفاء مراد وكيلة المؤسسين بإنهاء إجراءات تأسيس المنظمة.

أزمة الأمن مع المجتمع المدني
من جانبها، قالت سارة نجيب-منسق عام المهرجان، أن المسئولين في مؤسسة المورد الثقافي ابلغوا المجموعة بأن إدارة حديقة الأزهر قد أبلغتهم باعتراض الأمن على تنظيم المهرجان بالحديقة، ومن ثم تقرر منعه. وبعد عدة مفاوضات مع الأجهزة الأمنية تم رفض إقامة المهرجان، بدون اى تفسير أو توضيح، مؤكدة على أن هناك موافقة من حديقة الأزهر تم سحبها قبل الموعد بيومين بدون اى أسباب منطقية.

وأضافت سارة، أن الأزمة ناتجة من تعامل أجهزة الأمن مع المجتمع المدني، وعدم السماح بخروج اى مبادرة من خارج أجهزة الأمن، وتقليص الحريات في حق التجمع السلمي، وتعامل الأمن مع الملف الطائفي كملف امني، ومعتبره أن رفض وإصرار الأمن على الرفض يثير علامات الاستفهام حول هذا الموقف.!!

التقييد على الإعلام
وأشار المخرج احمد هاني، إلى الرعب الأكثر القادم سيكون في التأثير الأمني على وزارة الإعلام والبرامج الفضائية والسينما والمسرح ، مؤكدا أننا مقبلين عل "مكارثية" –نسبة إلى جون مكارثى في أمريكا الخمسينات- فاى هفوة في اى برنامج سيتم منعه وسيتم التقييد على الحريات.

شكرا لمؤسسة "المورد الثقافي"
من جانبه، وجه المهندس معتز الحفناوى عضو المجموعة، الشكر لمؤسسة المورد الثقافي على دعمهم للمهرجان وللضغوط التي تعرضوا لها من تهديد مباشر من مدير الحديقة في إلغاء البروتوكول الموقع بين الحديقة والمؤسسة في حال انعقاد هذا المهرجان، مؤكدا على أن المصلحة الأساسية لكل المصريين أن يعيشوا ا كنسيج واحد مثلما كانوا، متسائلا عن عدم يتدخل الأمن في منع مظاهرات الإسكندرية ضد البابا شنودة وتدخل الأمن في منع مهرجان فني.

إدانة حقوقية
وفى سياق متصل، أدانت عدة منظمات حقوقية ما حدث من منع المهرجان في بيان صدر بعنوان " حلقة جديدة من سلسلة الاعتداءات علي الحريات في مصر"، وناشد البيان السلطات المصرية التوقف عن تلك الممارسات التي من شأنها إقصاء المواطنين عن المشاركة في الحياة العامة وتنمية المشاعر السلبية تجاه القضايا الوطنية وأعلنت المنظمات الموقعة عن تضامنها الكامل مع مجموعة "مصريين ضد التمييز الديني" وباقي منظمو مهرجان "مصر لكل المصريين" في مواجهة تلك التصرفات التعسفية .
وقع على البيان المنظمات التالية :
مؤسسة الهلالي للحقوق والحريات، مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، مؤسسة حرية الفكر والتعبير، لجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مركز هشام مبارك للقانون.

نأسف لجرح مشاعركم لكننا لا نعتذر بقلم: زينب عبداللاه 2010-10-25

يبدو أننا في حاجة الي أن نفرق جيدا بين مصطلحات وكلمات اعتدنا ان نستخدمها كمترادفات ذات معان متماثلة بينما أثبتت بعض المواقف الهامة التي حدثت مؤخرا ان كل منهما يتم استخدامه بمعني مختلف ومن هذه الكلمات كلمتان كانت سببا في سؤ فهم في موقفين مختلفين خلال أقل من شهروهما كلمة "أسف "و كلمة "اعتذار " أو نأسف "و"نعتذر" وتجلي هذا الاختلاف مع زيارة وزيرة خارجية الدنمارك لمشيخة الأزهر وما تبع هذه الزيارة من مؤتمر صحفي مشترك جمع بين الامام الأكبر شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب والوزيرة الدانماركية وكذلك البيان الصادر عن المشيخة الذي حمل خبر الزيارة وأكد أن الوزيرة الدانماركية قدمت اعتذارا للعالم الاسلامي علي الرسوم المسيئة وأكدت ان هذه الرسوم عمل فردي ولا تعبر عن الحكومة الدنماركية وأن الحكومة الدنماركية وشعبها حريصون علي التواصل الحضاري مع شعوب العالم الاسلامي , وأكد شيخ الازهر خلال هذا اللقاء علي ضرورة أن تقوم الحكومة الدانماركية بتفعيل المادتين 140 و266 من قانون العقوبات الدنماركي الذي يطالب بحماية معتقدات الآخرين ويجرّم من يسيء للأديان، مشيداً بالحكومة الأيرلندية التي أصدرت أخيراً قانوناً يمنع ازدراء الأديان مؤكدا أن مشكلة الغرب أنهم لا يفهمون حقيقة الإسلام الوسطي الذي يرفض العنف. لتهلل الصحف ووسائل الاعلام لما اعتبرته أول اعتذار رسمي لحكومة الدانمارك عن الرسوم المسيئة , وبمجرد نشر اخبار الاعتذار سارعت الحكومة الدانماركية لتنفي هذا الاعتذار وأعلن التلفزيون الرسمي في الدانمارك أن وزيرة الخارجية لم تعتذر للعالم الإسلامي عن الرسوم المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم أثناء لقائها بشيخ الأزهر في القاهرة وأنها لم تصدر عنها كلمة اعتذار مطلقا أثناء اللقاء". وقالت الوزيرة في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الدنماركي انها لم تعتذر عن نشر الرسوم , وقالت: "يمكنني ان أنفي تماما وبوضوح أنني قدمت اعتذارا. لكنني قلت ان حرية التعبير ليست مطلقة وليست بلا حدود أنها أخبرت شيخ الأزهر أن الحكومة الدانماركية تشعر بالأسف لان كثيرا من الناس شعروا بالاذي من الرسوم وان الحكومة تدين تحقير اي جماعة علي اساس دينها او عرقها, ويبدو ان الحكومة الدانماركية ازعجها نشر خبر الاعتذار حيث تعلو في مجتمعاتها قيمة مايعتبرونه من قبيل حرية التعبير عن اي قيم اخري وتعتبر شعوبها ان اي اعتذار عنه تراجعا عن هذه الحرية !! اما مشيخة الازهر فقد أصدرت بيانا بعد النفي الدانماركي تؤكد فيه أنه حدث خطأ في الترجمة حيث قام المترجم بترجمة كلمة "الأسف" إلي "اعتذار" و أن تعبير الوزيرة الدانماركية عن الأسف لما شعر به المسلمون من اساءة لا يعني تقديم اعتذار رسمي .

ما حدث يشبه الي حد كبير ما قيل عنه انه اعتذار من البابا شنودة عما بدر من الانبا بيشوي من تصريحات أثارت غضب المسلمين الذين قال عنهم أنهم ضيوف وزاد عليه بتصريحاته المسيئة للقرأن الكريم وتشكيكه في انه تم تحريفه ,فحين أدلي البابا شنودة بحوار حول هذه الأزمة أبدي أسفه لان هذه التصريحات جرحت مشاعر المسلمين وألقي باللوم علي الصحافة مشيرا الي انها تسببت في هذه الأزمة وحين هللت وسائل الاعلام لهذا الحوار مشيرة الي اعتذار البابا بادر ليؤكد انه لم يعتذر وانما أبدي أسفه لجرح مشاعر المسلمين . وفي هذين الموقفين – مع الفارق – يتضح الفرق الشاسع بين الاعتذار الذي يعد تراجعا واعترافا بخطأ الفعل أو القول الذي حدث وعدولا عنه , وبين الأسف الذي لا يتضمن هذا المعني ولا يعني التراجع أو الاعتراف بالخطأ و لا يعدو كونه مجرد "جبر خواطر "دون تراجع عن الخطأ ,بل ويبقي الاصرار علي تسميته أسفا وليس اعتذارا بمثابة اصرار علي صحة هذا الفعل وعدم التراجع عنه وبما يعني احتمالات تكراره في المستقبل !!


نقلا عن الأسبوع



احبك جدا الاقباط .com

أحبك جداً

وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل

وأعرف أنك ست النساء

وليس لدي بديـل

وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى

ومات الكلام الجميل

...

لست النساء ماذا نقول

أحبك جدا...

...

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى

وأنتِ بمنفى

وبيني وبينك

ريحٌ

وغيمٌ

وبرقٌ

ورعدٌ

وثلجٌ ونـار

وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ

وأعرف أن الوصول إليك

انتحـار

ويسعدني

أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية

ولو خيروني

لكررت حبك للمرة الثانية

...

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر

أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر

أحبك جداً

...

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك

دون يقين

وأترك عقلي ورائي وأركض

أركض

أركض خلف جنونـي

...

أيا امرأة تمسك القلب بين يديها

سألتك بالله لا تتركيني

لا تتركيني

فماذا أكون أنا إذا لم تكوني

أحبك جداً

وجداً وجداً

وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا

وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا...

وما همني

إن خرجت من الحب حيا

وما همني

إن خرجت قتيلا

---------------------
من شعر نزار قباني

فيديو ترنيمة رائعة جداااااااااااااااااااااااااااااااااااا لاسلام

بلال فضل يكتب .. عن كرامة البابا وقداسته بقلم بلال فضل 23/ 10/ 2010


أنه الزمان نفسه الذى ابتلانا بأشباه رجال يعتبرون البصق على المواطن المسيحى أمرا يقربهم إلى الله.

لم أكن من المعجبين الدائمين بأغلب ما كانت تنشره صفحة (الحوار القومى) التى كانت تنشرها صحيفة «الأهرام» كل أربعاء على مدى سنوات طويلة، وكان يحررها ويشرف عليها الكاتب الراحل لطفى الخولى، ثم اختفت فى ظروف غامضة عقب رحيله بفترة، لكنى مازلت أحفظ عن ظهر قلب العبارة العبقرية التى اختار الخولى أن يجعلها شعارا يتصدر الصفحة كل أسبوع، وهى عبارة من بنات أفكار الراحل العظيم عبدالرحمن الكواكبى أستاذ ورئيس قسم جراحة الاستبداد فى الفكر العربى تقول: «ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس ويرفعون الالتباس، يفكرون بحزم ويعملون بعزم، ولا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون».
أتذكر هذه العبارة العبقرية كل يوم وأنا أقرأ الصحف والمجلات فأتحسر وأنا أرى كيف يحجم الكثيرون من كتابنا ومفكرينا- خصوصا المحسوبين على التوجه الإسلامى- عن اتخاذ مواقف حاسمة بحق الكثير من الملفات المشتعلة جماهيريا، هروبا من وجع الدماغ الذى قد يسببه اشتباكهم مع هذه الملفات التى لا يحب الناس فى بلادنا أن يسمعوا فيها إلا الآراء التى تريحهم وتؤيدهم، فإن وجدوا رأيا مخالفا لهم انهالوا على صاحبه باللعنات والاتهامات والتشنيعات. لكننى أيضا أتذكر عبارة الكواكبى كلما وجدت كاتبا حقيقيا يقول رأيه بكل جرأة وشجاعة دون أن يطلب رضا الناس أو يخشى سخطهم، فأحمد الله على أن بلادنا مازال بها رجال ينبهون الناس ويرفعون الالتباس ولا يخشون فى الحق لومة لائم.
تذكرت عبارة الكواكبى يوم الأربعاء الماضى وأنا أقرأ المقال اليومى للمفكر الكبير الأستاذ فهمى هويدى فى جريدة «الشروق» والذى حمل عنوان (كرامة البابا شنودة) وقال فيه الأستاذ فهمى: «أعترض بشدة على الأوصاف غير اللائقة التى أطلقها بعض المتظاهرين على البابا شنودة الثالث، وظهرت على اللافتات التى حملوها فى تعبيرهم عن الاحتجاج والغضب، لا أتحدث عن موضوع الاحتجاج ولكننى أتحدث عن أسلوب التعبير عنه، ولا أعرف كيف غاب عن أولئك المحتجين أن تجريح شخص البابا شنودة الذى يمثل الكنيسة الأرثوذكسية فى مصر وينعقد من حوله إجماع الأقباط، من شأنه أن يعمق الشقاق ويؤجج الفتنة ويضرب وحدة الوطن فى مقتل، بل أذهب إلى أن ذلك التجريح لا يجوز أصلا بحق أى رمز من رموز الوطن، حتى إذا لم يكن يمثل فئة بذاتها، وإنما يمثل أى قيمة إيجابية نحرص عليها ونعتز بها».
جاءت لى كلمات الأستاذ فهمى على الجرح، لأننى تعرضت فى الأسبوعين الماضيين لحملة شعواء من رسائل التكفير والطعن فى الذمة، بعد أن اعترضت على الإهانات التى تم توجيهها للبابا شنودة فى عدة مظاهرات، وهى إهانات لا يقرها الإسلام الذى يدّعى البعض أنهم غيورون عليه فإذا بهم يسيئون إليه، ويسيئون إلى القضية التى يتظاهرون من أجلها وهى عدم جواز أن تحتجز جهة دينية مواطنات دون وجه حق. للأسف عندما استخدمت فيما كتبته تعبير (قداسة البابا) وهو التعبير الذى يطلقه إخوتنا المسيحيون على البابا شنودة احتراما وتأدبا، اعتبرنى هؤلاء كافرا بدعوى أننى أمنح القداسة لغير الله، استغفرت الله لى ولهم ثم سألت بعض من تسنى لى الوقت للرد عليهم: «هل يمكن إذن أن نكفر مشايخ السعودية الكبار لأنهم يخاطبون ملك السعودية بجلالة الملك.. ومن قال إن كلمة قداسة أو جلالة تعنى خلع صفات إلهية على من تطلق عليه؟»،
أعترض بشدة على الأوصاف غير اللائقة التى أطلقها بعض المتظاهرين على البابا شنودة الثالث، وظهرت على اللافتات التى حملوها فى تعبيرهم عن الاحتجاج والغضب
وللأسف لم أتلق ردا سوى الصمت حينا والمزيد من الشتائم حينا آخر، لذلك قررت أن أنقل كلمات الأستاذ فهمى وأقوم بنشرها لكى أهديها إلى كل الذين كفرونى أو هاجمونى بألفاظ غير لائقة، لعلهم يعيدون النظر فى موقفهم، متمنيا ألا تكون نتيجة ذلك أن يشاركنى الأستاذ فهمى فى حصتى من شتائم التكفير والتخوين التى أنالها، وهو ما حدث للأسف فى المرات التى قررت أن أستشهد فيها بمقالات كاملة من كتابيه العظيمين (القرآن والسلطان) و(حتى لا تكون فتنة)، وكان ذلك ظنا منى أننى أحتمى بالأستاذ فهمى وكتبه التى تشكل علامات فى فكر الوسطية الإسلامية، فإذا بى أجلب له هجوما شائنا من بعض الذين نصبوا أنفسهم زوراً وكلاء عن الله عز وجل، وهو ما جعلنى أعتذر للأستاذ فهمى تليفونيا وأعده ضاحكا أننى لن أنقل فى المستقبل أشياء عن كتبه العظيمة، وأعتقد أننى وفيت بهذا الوعد اليوم، فقد نقلت هذه المرة جزءا من مقال وليس من كتاب، متمنيا له الصحة والعافية، وشاكرا الزمان الذى لم يضن علينا تماما برجال مثله ينبهون الناس ويرفعون الالتباس، خاصة أنه الزمان نفسه الذى ابتلانا بأشباه رجال يعتبرون البصق على المواطن المسيحى أمرا يقربهم إلى الله.
لكن تلك قصة حزينة أخرى نتحدث عنها غدا بإذن الله





حول موضوع: الدليل الشرعى يقهر الـ دى. إن. إيه - الرائعة اسعاد يونس كتبت عدالة 2010



9632; الدكتور خالد منتصر من الكتّاب الذين أعشق كتاباتهم وأواظب على قراءتها.. ذلك لأن الرجل يتميز بتستيفة علمية للدماغ.. كانوا زمان يقولولنا كده.. اللى يدخل علمى دماغه تتستف أحسن.. لأنه بيتدرب على التحليل العلمى للأشياء.. وبيحترم المقدمات التى تؤدى إلى نتائج.. ينحاز للمنطق العلمى.. يعطى للمخ حقه ويضرب تعظيم سلام للاختراع الذى يساهم فى تطور البشرية.. يمكن كانوا بيقولولنا كده عشان العيال بتوع أدبى ماكانوش بياخدوا دروس خصوصية غير فى اللغات والمدرسين مفروسين منهم.
9632; وبما إنى من عشاقه، فقد قرأت له مقالا بعنوان: الدليل الشرعى يقهر الـ«دى. إن. إيه».. حكى فيه حكاية الرجل اللى رفع قضية إسقاط نسب عندما تبين له أن بنته مش بنته وتأكد من ذلك عن طريق الـ«دى. إن. إيه»، ولكن المحكمة أجابت طلبه بالرفض، مغلبة الدليل الشرعى على الدليل العلمى.. ثم قرأت له مقالا ثانيا يعلق فيه على فتح برنامج «مصر النهارده» لهذا الملف واستضافة بعض الضيوف العارفين فى هذه المسألة.
9632; شاهدت الحلقة التى لم أخرج منها بأى خلاصة بالمرة.. وبدا الأمر وكأن موضوع الـ«دى. إن. إيه» هذا جديد ومستحدث ولم يسبق الحديث فيه، رغم أن أحد الضيوف وهو رئيس مصلحة الطب الشرعى السابق صرح بأنه أول من أدخل هذا التحليل على المصلحة منذ عام 1995.. ورغم تصريح ضيف آخر وهو محام متخصص فى قضايا الأسرة بأن التشريع به قصور شديد فى معالجة هذه الأمور، وأن القانون المعمول به صادر منذ عام 1920 واعتراض ممثل مجمع البحوث الإسلامية على ذلك مبينا الطرق التى حددت بها الشريعة الإسلامية إثبات النسب.
9632; جعلتنى هذه الحلقة أعود بالذاكرة إلى الوراء عندما كنت أقدم برامج التوك شو، واستعرضت فيها شتى المواضيع التى مازالت تجرى على الساحة الآن.. وكأن الزمن لم يمر ولم يحدث هذا من خمسة عشر عاما.
9632; أيامها كنت أشاهد بكثافة شديدة جدا ومازلت قدر المستطاع كل برامج التوك شو الناجحة فى الخارج.. بدءا بأوبرا وينفرى وانتهاء بجيرى سبرنجر.. يعنى من قمة الفائدة والعقلانية إلى مستنقع الرخامة والرذالة والبذاءة.
9632; وكانت تلك البرامج تناقش طبعا موضوع الـ«دى. إن. إيه» الذى كان جديدا وقتها ولكن كانت نتائجه قد أثبتت وبدأ العمل به فى حل قضايا كثيرة ومتنوعة.. حتى إن بعض مقدمى هذه البرامج تخصص فى هذا الموضوع بالذات، وأصبحت الحالات التى يناقشها هى عبارة عن معامل متخصصة ومعتمدة تقوم بإجراء التحليل لكل من ضاقت سبله أو ذات يده وأراد أن يصل إلى حل ينصف جميع الأطراف.
9632; كان الناس يتقدمون إلى هذا البرنامج طالبين مساعدتهم فى التعرف على الأب الحقيقى للأطفال.. رغم أن التبنى هناك مباح وليس على المتبنى أو الطفل المتبنى أى حرج.. ولكن فى ظل الهوجة الجنسية وحرية ممارستها، بدأت العرقيات المختلفة تفيق إلى حقيقة اختلاط الأنساب وحالة السلبطة وتلقيح الجتت التى ترتكبها بعض النساء فى حق الرجال، والتى كانت تنتهى دائما برجالة بيتلزقلهم عيال مش بتوعهم.. أو بتخلى أبهات عن عيال بتوعهم وتدبيس أبهات تانيين.
9632; كانت هذه البرامج توضح الحقائق فى ساعات.. وتوفر على الناس مشقة رفع القضايا وشغل حاورينى يا طيطة ولعب المحامين الذى يتم فيها، خصوصا فى قضايا إسقاط النسب.. كانوا يقولون إن ما يمكن الشك فيه بنسبة واحد فى المليون، وهو الإثبات، فإنه يؤكد تماما فى حالة نفى النسب.
9632; الخلاصة التى خرجت بها من هذا البرنامج هى، ولا حاجة.. أو يبقى الوضع على ما هو عليه عشرين تلاتين سنة جايين.. ونفضل نلف فى الساقية متغمية عينينا والعالم بيجرى من حوالينا.
9632; ولكن استنتجت أن ما هو مشكوك فيه وهو نتائج إثبات النسب معمول به.. يعنى التحليل اللى فيه شك واحد فى المليون من جهة الإثبات هو الذى تأخذ به المحاكم، تحقيقا لمبدأ حماية الطفل.. أما التحليل المؤكد غير المشكوك فيه، وهو نفى النسب، فهذا لا يعمل به.. تحقيقا لمبدأ غريب وهو حماية الطفل برضه.. يعنى راجل يعرف إن الواد مش ابنه ويعمل بدل التحليل اتنين وتلاتة يفرض عليه الولد حماية له.
9632; طيب ليه مش بنفكر فى الراجل اللى اتفرض عليه العيل اللى مش بتاعه.. كيف سيعامله حتى لو كان أحن البشر، كيف سيعامل الأم اللى لعبت بديلها.. مين اللى قال إن الولد حايفضل عبيط وأهبل ومش حايعرف الحقيقة دى فيما بعد.. ما هو إحنا مش بنتكلم عن بلد عشان تروح للبلد اللى جنبها، لازم تركب الجمل تلات شهور..
دا إنت بتدوس زرار تبقى هناك.. وبنتكلم عن عيال قاعدة عالنت اربعة وعشرين ساعة.. مين اللى قال إن الولد نفسه مش حايسعى لعمل الـ«دى. إن. إيه» فى المستقبل ليتحقق بنفسه لأنه يمكن الراجل اللى يلبسه يكون فقير أو حاله معووج بينما الأب الحقيقى يكون غنى والنسب إليه يشرّف.... مين اللى مُصِرّ يتجاهل وجود الأب التانى.. ما هو مش عفريت مالوش وجود.. ده موجود وفيه دليل على وجوده هو الأم.. اللى عارفة مين الأب الحقيقى..
مين اللى قال إننا لازم نساعد الأم على التستر على هذا الشخص.. مش دى فى حد ذاتها جريمة.. أو يمكن حرمانه من أبوته درءا لفضيحتها.. مين اللى يتحمل مسؤولية اختلاط الأنساب.. وفرض مبدأ التبنى على أب يعلم الحقيقة.. مين ياخد وزره.. كيف نفرض على الأب أن يوزع ثروته على أولاده ويقاسمهم فيها من ليس منه.. مش ده ظلم للأب وللأولاد التانيين الحقيقيين اللى ممكن ما يكونوش من نفس الأم المخطئة.. مين اللى قال إن الزيجة نفسها ستستمر.. الراجل يلبس العيل لكن مش مضطر يكمل مع نفس الزوجة.. وده أقرب جدا للواقع.. بالمنطق يعنى.
9632; مين اللى مفترض إن العمل بالـ«دى. إن. إيه» سيقوض المجتمع؟؟.. بالعكس.. عندما تتواجد وسيلة علمية مؤكدة يمكن الوصول إلى الحقيقة عن طريقها فى ساعات، ستنقرض هذه القضايا.. وسيلتزم الجميع.. ويخف الضغط عالمحاكم.
9632; أسئلة كثيرة جدا أتمنى أن يجاوب عليها المسؤولون.. هذا علم فرض نفسه ويجب الاعتراف به والاستعانة به فى تحقيق العدالة بتاعة 2010.. إحنا عايشين فى العالم.. مش فى كوكب لوحدنا.






المصري اليوم

وزير الخارجية النرويجي: لن نسمح للسعودية ببناء أو تمويل المساجد ببلدنا

* مسئول بارز بالحكومة النرويجية: من غير الملائم أن توافق "النرويج" على بناء مساجد لـ"السعودية" في الوقت الذي تعتبر "السعودية" فيه المسيحية جريمة.

كتب: جرجس بشرى

أكَّد وزير الخارجية النرويجي "جوناس جار ستور" في تصريحات صحفية مؤخرًا أن بلاده لن تسمح لـ"الملكة العربية السعودية" بتمويل أو بناء المساجد في "النرويج"، مبررًا ذلك بأن "المملكة العربية السعودية" تنكر الحريات الدينية الأساسية.

كانت صحيفة "الخبر العاجل" قد نقلت عن تقارير صحفية نرويجية الثلاثاء الماضي، أن الحكومة "السعودية" وأثرياء سعوديين يريدون بناء مساجد بعشرات الملايين من الدولارات في "النرويج"، وفقًا للقانون النرويجي الذي يسمح بدعم الجاليات الدينية في البلاد، وكان من المفترض أن تحصل تلك الخطوة على موافقة الحكومة النرويجية. إلا أنا التقارير قد ذكرت أن رد "النرويج" كان واضحًا، وهو إنه سيكون أمرًا مثيرًا للتناقض وغير طبيعي أن تتم الموافقة على بناء أو تمويل مساجد بواسطة الحكومة السعودية وأثرياء سعوديين، في الوقت الذي لا تسمح فيه المملكة بحرية ممارسة الأديان.

يُذكر أن صحيفة نرويجية قد نقلت عن مسئول حكومي نرويجي بارز قوله: إنه سيكون من غير الملائم أن توافق "النرويج" على بناء مساجد بتمويل سعودي، في الوقت الذي تتعامل فيه "السعودية" مع قضية إقامة طوائف مسيحية في المملكة على أنها جريمة.

خوفاً من بث أفكار طائفية الكنائس المصرية تطالب بمراقبة القنوات الفضائية المسيحية الجمعة، 22 أكتوبر 2010 -

18:20

البابا شنودة البابا شنودة

كتب جمال جرجس المزاحم

Bookmark and Share Add to Google

فى خطوة تعد هى الأولى من نوعها طالبت الكنائس المسيحية فى مصر بمراجعة القنوات الفضائية المسيحية، التى تبث ترددها على القمر الصناعى المصرى، نايل سات، و مراجعة كل مواد الدينية المقدمة والمطالبة بمنع أى مواد طائفية تنطلق من خلال المواد الإعلامية التى تعدها، حتى لا يتكرر ما حدث للقنوات الإسلامية، التى تم إغلاقها، خاصة أن القنوات التى تبث على النايل سات بلغ عددها 7 قنوات مسيحية.


من جانبه قال مصدر داخل المقر البابوى إن الكنيسة تقوم بهذا الدور بمراجعة كل ما ينشر من مواد على قناة أغابى لسان الكنيسة الرسمى ولم تقم القناة بنشر أى مواد بها نزعة طائفية منذ أن بدأت فى البث عام 2006 لأن لها هدفها الروحى .

وطالب المصدر بمراجعة كل المواد الإعلامية التى تنشر فى القنوات الأخرى تفاديا لحدوث أى ضرر وأن تكون بعيدة عن الطائفة تمامًا.

فى حين شدد الدكتور القس، بطرس فلتاؤس، رئيس الطائفة المعمدانية الأولى بما يحدث فى بعض الفضائيات الآن من الخروج من الميثاق المتفق على مطالب بأن تقوم هذه القنوات بالعمل على العمل على دمج المشاهدين بالمجتمع بدلا من انفصال هؤلاء عن قضايا الوطن بأسلوب نرفضه جميعًا.

من جانبه قال القس رفت فكرى، راعى الكنيسة الإنجيلية، بضرورة مراجعة هذه القنوات لموادها حتى لا يتكرر ما حدث مع القنوات الإسلامية خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن على هذه القنوات التى تبتعد عن هدفها أن تراعى وتحترم الأديان الأخرى حتى لا يحدث أى مشاكل طائفية تحاول هى من خلالها بثه بطريقة نرفضها جميعا

جماعة متطرفة تسمي جماعة مصر المسلمة الجناح العسكري تهدد بحرب شاملة ضد الأقباط

بقلم نادر فوزي

أصدرت بعض الجماعات المتطرفة تطلق على نفسها " جماعة مصر المسلمة الجناح العسكري " بيان استخدمت فيه ألفاظ بذيئة لا يمكن للموقع ذكرها ولكننا نملك المستندات والبيانات التي تلفظت بها هذه الجماعات ضد كل من البابا شنودة والأنبا بيشوي ، وقام البيان بتوجيه العديد من التهديدات لكل من البابا شنوده والكنيسة المصرية ودعاها إلى الدخول في جحورها مرة أخري بعد تجرأت في الفترة الأخيرة على الدولة المصرية واستقوت بأقباط المهجر على حد تعبير البيان المزعوم ، وكرر البيان مزاعم شراء أسلحة وتخزينها في الأديرة من أجل إنشاء دولة قبطية ،

وقال البيان الصادر مما يسمى جماعة مصر المسلمة – الجناح العسكري أنها تسعى لتطهير مصر من النصارى على حد تعبيرهم ، وإنها سوف تستهدف مصالح الأقباط وممتلكاتهم وسوف تعلن حرب شاملة علي الأقباط .

الأنبا «كيرلس» ينفى للمحكمة علاقته بـ«الكمونى» أو مشاهدته أثناء الحادث ويقول: «ده فتوة»

كتب محمد حمدى ومحمد السمكورى ٢٠/ ١٠/ ٢٠١٠

قررت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ تأجيل محاكمة المتهمين محمد أحمد حسين وشهرته «حمام الكمونى» وقرشى أبوالحجاج وهنداوى السيد، المتهمين بقتل ٧ مصريين وإصابة ٩ ليلة الاحتفال بعيد الميلاد إلى جلسة ١٨ ديسمبر المقبل لسماع المرافعات.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد فهمى وعضوية المستشارين محمود عبدالسلام ومعوض محمد أحمد وأمانة سر عبداللطيف البريرى وعاطف محمد، وبحضور أحمد عبدالباقى، رئيس النيابة الكلية.

بدأت الجلسة بتلاوة التهم وإثبات حضور المتهمين وإثبات حضور الشاهد، الأنبا «كيرلس»، أسقف نجع حمادى وتوابعها، فطلب منه رئيس الهيئة حلف اليمين، فقال «والله العظيم أشهد الحق» ثم وجه له بعض الأسئلة حول الواقعة ليلة الاحتفال بعيد الميلاد.

وأكد الأنبا «كيرلس» أنه أنهى مراسم الاحتفال بقداس العيد ليلة وقوع الجريمة الساعه ١١ مساء، مشيرا إلى أن جميع الكنائس بنجع حمادى أنهت القداس فى نفس الوقت، وذلك نتيجة الاتفاق فيما بينها، لافتاً إلى أن الوقت المحدد لانتهاء القداس هو الساعة الواحدة صباحا وتم الانتهاء منه مبكرا نتيجة وجود أحداث غير مستقره بفرشوط نتيجة اغتصاب شاب لفتاة هناك، بالإضافة إلى تردد تهديدات بالانتقام من المسيحيين ليلة الاحتفال بالعيد، فتم إنهاؤه مبكرا،

موضحا أنه ليلة الحادث وعقب دخول المطرانية بدقائق قليلة سمع إطلاق نيران بالخارج، فأمر بعض الشباب المرافقين له والشمامسة بتحرى الأمر فأخبروه بوجود جثث ملقاة على الأرض، وأن حمام الكمونى هو من قتلهم. وأوضح أنه شاهد سيارة زيتية اللون ماركة «فيات» وبها ٣ أشخاص، لم يستطع تحديد هويتهم نتيجة لسرعة السيارة، وهم يطلقون النيران بالشارع وعاد إلى المطرانية وأبلغ مدير أمن قنا بالواقعة، وبرر خروجه من الباب الخلفى بسبب كثرة السيارات التى تسير أمام الباب الأمامى.

ونفى الأنبا كيرلس أمام الهيئة معرفته وصلته نهائيا بالمتهم الأول «حمام الكمونى» أو أى صلة أو علاقة تربطهما، سواء علاقه إحسان أو عطف عليه أو تعاملات تجارية وخلافه، مشيرا إلى أن أحد المسيحيين كان قد جاء له بالمطرانية لتوفير وظيفة لحمام الكمونى فقط، وأنه لم يتقابل معه نهائيا، وأنه لم يعطه أى مبالغ مالية، موضحاً أن حمام معروف عنه الفتونة ويمتلك صالة للألعاب الرياضية بنجع حمادى.

وحول تصريحاته بوجود محرض على القتل وراء حمام قال إنها بسبب وجود ديون على «حمام» على السيارة التى يمتلكها فمن أين أتى بأموال السلاح الذى اشتراه، وارتكب به الجريمة موضحا أنه لا توجد أى خلافات مع أحد من المسلمين، وأنه على علاقه قوية بهم بنجع حمادى والمراكز الأخرى المجاورة.

وأثناء حديث «كيرلس» للهيئة تدخل المتهم الأول حمام الكمونى من داخل القفص، طالبا الحديث فرفض رئيس الهيئة وأمر بإبعاده من القفص ونزوله لسجن المحكمة، فأشار حمام للأنبا كيرلس قائلا «حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا ظالم» بالإضافة إلى نزول هنداوى السيد محاولا الكلام لهيئة المحكمة.

من ناحية أخرى، طالب أحمد عبدالباقى، رئيس النيابة الكلية، بالقصاص من القتلة مرتكبى الحادث الذين روّعوا الآمنين، وأثاروا الرعب وسعوا فى الأرض فسادا ظانين أنهم لا يراهم أحد بارتكابهم جريمتهم.

لاتحبيني الاقباط .com دقة قلب

هذا .. الهوى ما عاد يغرينيَ ! فلتستريحيِ .. ولترُيحينيِ
إن كان حبكِ .. في تقلبه ما قد رأيتُ .. فلا تُحبينيِ
حبي . . هو الدنيا بأجمعها أما هواك فليس يعنيني
صورة قلبأحزانيَ الصغرى .. تعانقنيَ وتزورنيَ ... أن لم تزوريني
ما همني .. ما تشعرين به إن أفتكاري فيكِ يكفيني
فالحبُ . وهمٍ في خواطرنا كالعطر , في بال البساتين
عيناكِ . من حزني خلقتُهما ما أنتِ ؟ ما عيناكِ ؟ من دوني
فمُكِ الصغيرً ... أدرتهُ بيدي وزرعتهُ أزهار ليمون
حتى جمالُك , ليس يذهلني إن غاب من حينٍ إلى حين
فالشوقُ يفتحُ ألف نافذةٍ خضراء ... عن عينيكِ تغنينيَ
لا فرق عنديَ يا معذبتيِ أحببتنيِ ، أم لم تُحبينيِ
أنتِ أستريحيِ ... من هواي أنا لكن سألتكِ ... لا ترُيحني

ظهر في ولاية كولورادوملصق كرتوني أمريكي يُصور أوباما انتحارياً إسلامياً ورجل عصابة

الرسام رفض الإفصاح عمن دفع له لقاء إنجاز الملصق
الرسام رفض الإفصاح عمن دفع له لقاء إنجاز الملصق
دبي - العربية.نت

عشية وصول السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما إلى ولاية كولورادو، ظهر ملصق إعلاني كارتوني ضخم يُصور زوجها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بصورة عنصرية أثارت ضجة في الولايات المتحدة، نقلاً عن تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الجمعة 15-10-2010.

ويجسد الملصق الرئيس أوباما في 4 شخصيات هي: انتحاري إسلامي على رأسه عمامة، ورجل عصابات أشبه بزعماء المافيا، ومكسيكي، وشاذ جنسياً. ويحمل هذا الملصق الصفات الأربع التي يتم اتهام أوباما بها، إذ أن اليمينيين في البلاد يتهمون أوباما بأنه يدعم المتطرفين الإسلاميين أو على الأقل لا يواجههم بالشدة المطلوبة، كما أن هناك أصواتاً مثل المذيع الأمريكي اليميني راش ليبمو يروجون بأن أوباما قد يكون مسلماً، الأمر الذي يثير مخاوف العنصريين في البلاد.

كما أن الإشارة إلى أوباما بأنه رجل عصابة تشير إلى اتهامات له بأنه غير شديد على الجريمة في البلاد. أما الإشارة إلى المكسيكيين فهي مرتبطة بجهود أوباما في إصلاح قوانين الهجرة في البلاد. ويتهم اليمينيون أوباما بأنه يساير الشواذ بسبب جهوده بجعل الشواذ قادرين على الخدمة علنا في الجيش الأمريكية.

ويأتي الملصق في وقت تثار فيه مشاعر العداء والتخويف من أجل التأثير على الناخبين الأمريكيين قبل انتخابات الكونجرس في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وكتب أعلى هذا الملصق الكاريكاتوري الملون عبارة "صوتوا للديمقراطيين"، ولكن تم التلاعب بأحرفها بحيث يصبح معناها بالإنجليزية "صوتوا للجرذ".

وعلق الملصق الضخم عند تقاطع طرق في بلدة جراند جانكشن في ولاية كولورادو غرب الولايات المتحدة، وجذب أنظار وسائل إعلام من العالم أجمع. واعتبرت مارتيل دانييلز المسؤولة المحلية في الحزب الديمقراطي أن هذا الملصق "أقل ما يقال عنه أنه مقيت، وهو ينم عن عدم احترام". وشددت المسؤولة المحلية على طابعه "العنصري".

وتحت الرسوم الكاريكاتورية الأربعة للرئيس ظهرت في الملصق جرذان يحمل أحدها اسم إدارة الضرائب (آي آر أس) وآخر اسم وكالة حماية البيئة (أي بي أيه) وثالث اسم الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). وسارع الحزب الجمهوري للابتعاد عن هذا الملصق، خشية من رد فعل الناخبين لإثارة العنصرية في البلاد. وأكد تشاك بابست المسؤول الجمهوري في المدينة في تصريح لصحيفة محلية أن الملصق عمل سيئ. وقال "إنه مستهجن وينم عن عدم احترام"، مشدداً على أن "الاستهزاء بشخص ما بهذه الطريقة هو عمل صبياني".

ويهيمن على مقاطعة ميسا حيث تقع مدينة جراند جانكشن الجمهوريون، لا سيما المحافظون الذين لا تنفك أعدادهم تتزايد، كما تضم المقاطعة عدداً كبيراً من منظمات المحافظين المتشددين المنضوين في إطار ما يعرف بحركة "حفلة الشاي"، التي تعتبر المرشحة السابقة للحزب الجمهوري سارة بالين من أبرز القياديين فيها.

وهذا الملصق رسمه الفنان بول سنوفر الناشط في الكثير من المواقع الإلكترونية التابعة لحركة "حفلة الشاي". وقال الرسام لصحيفة محلية إنه لا يحق له الإفصاح عمن دفع له المال لقاء إنجاز هذا الملصق، لكنه قال إنه رسمه للتعبير عن رفضه لسياسات أوباما والمطالبة بعدم تدخل الحكومة في شؤون الناخبين. بدوره قال رجل الأعمال دنيس لوكاس مالك المكان الذي علق فيه الملصق إنه لا يمكنه الكشف عمن استأجر منه المكان لتعليق الملصق.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض أوباما فيها لتصوير عنصري أو اتهامات له بالتقرب من الإسلاميين، ولكنها المرة الأولى التي يتم فيها وضع إعلان مدفوع الثمن مثل هذا. ويذكر أن قانوناً أمريكياً يسمح للمتبرعين أن يخفوا هويتهم في دفع تكلفة إعلانات انتخابية، مما زاد من طبيعة الإعلانات المسيئة في الآونة الأخيرة وقبل الانتخابات.

البابا شنودة يلتقى "بيشوى" فى اجتماع مغلق قبل سفره لهولندا

الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس

كتب دندراوى الهوارى وماهر إسكندر

Bookmark and Share Add to Google

كشفت معلومات مؤكدة عن أن الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس، ذهب أمس إلى المقر الباباوى بالعباسية فى سيارة الأنبا بنيامين أسقف المنوفية، والتقى البابا شنودة بطريرك الكنيسة المرقسية، قبل سفره إلى هولندا.

وأضافت المصادر أن قداسة البابا اجتمع مع الأنبا بيشوى لمدة ساعة، طالبه خلالها بعدم الإدلاء بأى تصريحات خاصة لوسائل الإعلام، وضرورة التزام الدير وعدم الظهور إلا فى حالة الضرورة القصوى.

وذكرت المصادر أن البابا يخشى على الأنبا بيشوى التورط من جديد فى معارك يجرها خصومه على أرضية ميدانهم، خاصة وأن الأنبا بيشوى لديه العديد من الخصوم داخل وخارج الكنيسة، من المشلوحين والعلمانيين والذين يرون فى الأنبا بيشوى السياف الذى يطارد رقابهم تحت مقصلة المحاكمات التى يرأس فعالياتها.

سليم العوا: كاميليا شحاتة لم تشهر إسلامها.. ومن يسب الصحابة ليس بكافر ..ولسنا بحاجة لبناء مساجد جديدة وأنصح المسلمين أن يطعموا الفقراء ..ولن أكفر الأن

14:33

المفكر الإسلامى الدكتور محمد سليم العوا المفكر الإسلامى الدكتور محمد سليم العوا

كتبت هدى زكريا تصوير سامى وهيب


قال المفكر الإسلامى، الدكتور محمد سليم العوا، إنه لايوجد دليل قاطع يجزم بإسلام السيدة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس تداوس سمعان كاهن كنيسة مارجرجس بديرمواس بالمنيا، مؤكدا أنه يمتلك ما يثبت عدم صحة مقاطع الفيديو التى تم بثها على موقع اليوتيوب وعلى موقع الفيس بوك والتى تظهر شحاتة وهى ترتدى النقاب وتعلن إسلامها.

وأكد العوا أنه لا يجوز أن ننشغل بقضية إسلام كاميليا شحاتة لأنها قضية لاتعنينا فى المقام الأول، مشيرا إلى أن اهتمامنا بتلك القضية لابد أن يكون من منطلق الدفاع عن حقوق الإنسان فقط لا غير، وذلك لأنه لا يحق للكنيسة أن تحبسها لمجرد أنها تخالفهم الرأى.

وأوضح العوا أن جهاز أمن الدولة لم يقم بتسليم كاميليا شحاتة للكنيسة، ولكن ماحدث أنها رفضت الرجوع مع أحد أساقفة المنيا، حتى عاد زوج شقيقتها وأخذها وتسلمتها الكنيسة واحتجزتها بعد ذلك.

جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح، الذى عقدته معه مكتبة ألف بمصر الجديدة وسط حشد جماهيرى وإعلامى كبير للحديث عن قضية تهويد القدس.

وتطرق العوا أيضًا فى حديثه لقضية السيدة وفاء قسطنطين مؤكدا أنها أسلمت قبل اختفائها بعامين، وشدد على عقوبة كل من ساعد فى إخفائها قائلا: من ساعد على اخفاء وفاء برضاه رغم أنه يعلم جيدا بإسلامها فويله من عذاب الآخرة ومن فعل ذلك رغما عنه مجبراً فلا لوم عليه.

ورداً على سؤال "اليوم السابع" حول موقفه من قرار منع بث بعض القنوات الفضائية الإسلامية قال العوا: لم أسمع بهذا القرار سوى بالأمس، ولكن على أى حال أرفض تماما كل أشكال منع ومصادرة حرية الرأى والتعبير سواء كانت قناة إسلامية أو غير إسلامية، فمن حق الدولة أن تحاسب من يتجاوز، ولكن ليس من حقها أن تمنع أحداً من أن يتفوه بكلمة.

وقال العوا: لسنا فى حاجة لبناء مساجد جديدة ناصحًا جميع المسلمين بأن ينفقوا أموالهم فى إطعام المساكين وتزويج الفقراء بدلا من بناء المساجد، مؤكدا أن ذلك من مهام وزارة الأوقاف التى تأخذ أموال الدولة ولا تفعل بها شيئاً – على حد قوله-.

وتحدث العوا عن قضية فلسطين قائلا إن عملية تهويد القدس تسير الآن على قدم وساق فقد تم هدم ما يقرب من ألف مسجد و11 ألف منز مشيرا إلى أهمية هذا المكان المقدس، الذى أشار المولى عز وجل إليه فى خمس آيات فى القرآن الكريم .

وأضاف: حجر المسجد الأقصى لا يعنينى لأن القدسية ستظل موجودة بالمكان حتى لو هُدم المسجد الأقصى، ولكن ما يحزننى أن القوات الإسرائيلية تجبر المواطنين على دفع أموال مقابل هدم بيوتهم، إضافة إلى أن الجدار الذى أقامته إسرائيل عزل أكثر من 55 ألفاً من المقدسيين ففرق بين الرجل وزوجته ومحل عمله وأرضه.

وأشار العوا إلى أن أعداد المسيحيين فى القدس انخفضت لتصل إلى 8000 نسمة فقط، مؤكداً أنه لولا دفاع بعض القساوسة هناك عن القضية الفلسطينية وإصرارهم على عدم مغادرة أراضيهم لاختفى المسيحيون تمامًا من فلسطين.

وأضاف العوا أن قضية حماية فلسطين لا تقع على عاتق المسلمين وحدهم ولكن المسيحيين أيضا مؤكدا ذلك بالمواقع الأثرية الدينية المسيحية التى تصل إلى 500 موقع مقابل 199 موقعاً فقط للمسلمين.

وتطرق العوا فى حديثه أيضا إلى رواية أولاد حارتنا والهجوم الذى تعرض له الأديب العالمى نجيب محفوظ فور صدروها قائلا: كنا نقرأ الرواية مسلسلة على صفحات الأهرام وكان هناك فريق مؤيد للرواية وآخر معارض يرى أنها تسىء للأنبياء وتتعدى على الذات الإلهية، ولكننى كنت أرى أنها رواية لم تخرج عن حيز المجاز والكناية وبالتالى لا يجوز تكفير أحد بسبب عمل مجازى وهذا الرأى أعلنته للمفكر محمد عمارة، الذى كان من أبرز المهاجمين للرواية.

وتابع: عندما عرضت دار الشروق على بنات نجيب محفوظ إعادة نشر أعماله طلبوا من المهندس إبراهيم المعلم مدير الدار أن أكتب مقدمة الرواية فقلت لهم كيف تُكتب مقدمة لرواية واكتفيت بكتابة بعض الكلمات على ظهر الغلاق لأعلن فيها عن موقفى منها.

وأكد العوا أن سب صحابة الرسول صلى اللـه عليه سلم ليس بكفر قائلا: سب الصحابة والسيدة عائشة رضى اللـه عنهم " قلة أدب " وليس كفرًا ، فلا يجوز تكفير أحد موحد باللـه وعلى الرغم من اختلافى مع الأنبا بيشوى مؤخرا إلا أننى لن أكفره يومًا لأن هذا ليس من حقى.

الدكتور السمان يطالب بتغيير المناهج الدراسية التى تحض على كراهية الأقباط 13 اكتوبر2010

بقلم مجدي ملاك

طالب الدكتور على السمان رئيس لجنة حوار الأديان في حوار له على قناة المحور ببرنامج 90 دقيقة بضرورة تغيير المناهج الدراسية التي تحض على كراهية الأقباط داخل وطنهم ، كما أشار إلى ضرورة وضع ميثاق صحفي ، ويجب أن تكون هذه مهمة الأستاذ مكرم محمد أحمد إذا أراد أن ينتخب لدورة قادمة كرئيس لنقابة الصحفيين .

وأضاف الدكتور على السمان انه يجب أن نفعل القانون مع القنوات التليفزيونية التي تتجاوز وتحاول أن تثير الفتنة الطائفية داخل المجتمع المصري ، واستحسن السمان استخدام الرئيس مبارك في خطابة الأخير لكلمة " لن نسمح لأحد أن يهدد الوحدة الوطنية " ، وطالب الجميع أن يقول بنفس اللغة أننا لن نسمح لأحد بان يهدد وحدتنا الوطنية

كما طالب السمان بأن يكون هناك دور للأفراد في تصحيح الخطاب الديني الذي يتجاوز في بعض الأحيان على حد قوله ،

وأكد السمان على دور الكتاب المدرسي ، وأشار انه أقترح على وزير التعليم بعض الدراسات الخاصة بالتسامح التي قاما بها الوزير زقزوق وقداسة البابا شنوده ، ومن ثم فالكتاب المدرسي جزء أساسي من هذه المعادلة .

الشيخ أبو السيد: الجنس جزء من الزواج موجة احتجاج في بريطانيا بسبب فتوى تبيح "الإغتصاب في الزواج

الشيخ ابو السيد صاحب فتوى "الاغتصاب في الزواج ليس جرما"
أصر الشيخ أبو سيد، الذي يدير أكبر شبكة محاكم شرعية في بريطانيا، على فتواه التي اعتبر فيها "الاغتصاب في الزواج ليس جرما" ولا يجوز المحاكمة عليه، معتبرا أن الجنس هو جزء من الزواج، وهو ما أثار موجة احتجاج في بريطانيا.

موجة من الجدل أثارها مؤخراً الشيخ أبو سيد، الذي يدير أكبر شبكة محاكم شرعية في بريطانيا، بعد زعمه أن الأزواج الذين يغتصبون زوجاتهم، لا يجب أن يُحَاكَموا، لأن الجنس جزء من الزواج.

وبسؤاله عما إذا كان يعتقد أن ممارسة الجنس مع الزوجة على غير رضاها يعتبر اغتصابا، رد الشيخ بتحدٍ قائلاً "لا". ونقلت عنه اليوم صحيفة دايلي إكسبريس البريطانية قوله: "من الواضح أنه لا يوجد اغتصاب داخل إطار العلاقة الزوجية. ربما يكون عدوانا، وربما يكون نشاطا غير لائق.

وأرى أن ( عدوان ) إبلاغ الشرطة عن شخص ما يفوق ( العدوان الطفيف ) المتعلق بإجبار امرأة على الجماع الجنسي ضد رغبتها. وأعتقد أن كثيرًا من السيدات اللواتي يزعمن تعرضهن للاغتصاب يكذبن".

وأضاف في الإطار ذاته قائلاً :"في معظم الحالات، تتلقى السيدات نصائح من المحامين في ما يتعلق بأن واحداً من بين أربعة أسباب يمكن للمرأة أن تحصل بموجبها على الطلاق هو تعرضها للاغتصاب. وأرى أن سبب حدوث ذلك في هذا المجتمع يرجع إلى الفكرة التي تراودهن وتتحدث عن المساواة، والحقوق المتعادلة". وأكد الشيخ أبو سيد في الوقت عينه أن مفهوم الاغتصاب داخل الزواج ليس "مفهوماً إسلامياً".

وتابعت الصحيفة بنقلها عنه قوله: "لا يعد هذا اعتداءً، فهذا يشكل نوعاً من أنواع التعدي على حقوق الأشخاص الفردية. فعند الزواج، يكون مفهوماً أن الجماع الجنسي يعد جزءاً من الزواج، لذا لا يجب أن يكون هناك أي شيء يعيق ممارسة الجنس في الزواج. وبالطبع إذا تم ذلك على غير رغبتها، فإن هذا لا يكون أمراً جيداً، ولا يكون أمراً مرغوباً فيه. ويمكن للأزواج أن يتعاملوا مع أمر كهذا في إطار الشريعة الإسلامية، لكن ليس هناك حاجة لاستدعاء الشرطة". وبسؤاله عن الطريقة التي يجب أن يتم التعامل من خلالها مع الأزواج المتهمين بالاغتصاب، ردّ الشيخ قائلاً :" ربما تتم معاقبته، وربما يُقدِم على طلب الصفح. وهذا لابد أن يكون كافياً".

وبينما لاقت تلك التصريحات موجة غضب شديدة من جانب النشطاء ورجال الشرطة والجماعات النسائية في بريطانيا يوم أمس، أكدت الصحيفة أن الشيخ أصر على مزاعمه، وقال :" تعريف الاغتصاب في الشريعة الإسلامية هو ممارسة الزنى بالإكراه. لكن طالما أن المرأة زوجته، لا يمكن أن نطلق على ذلك مصطلح اغتصاب. وهذا يعد أمراً مستهجناً، لكننا لا نطلق عليه اغتصاب".

وعلى الصعيد نفسه قال ديف واتون، قائد شرطة شيشاير والمتحدث بشأن الاغتصاب لرابطة ضباط الشرطة، إن رأي الشيخ يقوض في واقع الأمر كل ما يحاولون القيام به. وأضاف :" نحن نعرف أن أغلبية حوادث الاغتصاب لا تحدث من خلال قيام أغراب بمهاجمة سيدات في وقت متأخر من الليل، وإنما تحدث بين المعارف وبداخل الزيجات والشراكات. ولا ينبغي أن تحل الشريعة الإسلامية محل قوانين المملكة المتحدة".

إلى صديقة جديدة الا فباط .com



وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي

مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ

كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ

كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ

كتبتُ أشياءَ بدون معنى

جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ

مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟

مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟

و كانَ قلبي قبل أن تلوحي

مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ

مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري

حدّاً لأفكاري و لا شعوري

أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي

بغير تاريخٍ و لا مصيرِ

محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي

لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ

أريدُ أن أقيكِ من ضلالي

من عالمي المسمَّم ِ العطورِ

هذا أنا بكلِّ سيئاتي

بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ

كشفتُ أوراقي فلا تُراعي

لن تجدي أطهرَ من ما عندي من شرور

للحسن ثوراتٌ فلا تهابي

و جرِّبي أختاهُ أن تثوري

و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي

فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ
-----------------------------
من شعر نزار قباني

إساءة اسرائيلية جديدة للمسيحية .. الباحث اليهودى "غادي يونا" .. المسيحية من صنع خيال اليهود والمسيح شخصية اسطورية والاناجيل الاربعة كانت من صنع يد ب

تقرير قناة المنار

10/10/2010

تصويب اسرائيلي جديد على المسيحية هذه المرةَ من قبلِ الباحثِ اليهودي "غادي يونا" في كتابه رمز الحكماء يقول فيه اِنَ السيدَ المسيح عليه السلام شخصيةٌ اسطوريةٌ وهي انعكاسٌ لشخصيةِ وآراءِ الحاخام اليهودي اليعازر بن هركنوس وأنَ الاناجيلَ الاربعةَ كانت من صُنعِ يدِ بن هركنوس نفسِه وبذلكَ فانَ الكاتبَ ينسفُ انْ يكونَ هناكَ ديانةٌ مسيحيةٌ بالاساس .

المسيحية من صنع خيال اليهود. كلام مسيء للمسيحية وللسيد المسيح عليه السلام قدمها كاتب يهودي باسم التحقيق التاريخي .

فشخصية السيد المسيح عليه السلام ما هي الا شخصية اسطورية، والاناجيل الاربعة ليست الا انعكاساً لاراء الحاخام اليهودي اليعازر بن هركنوس، احد تلامذة النبي يحيى بن زكريا والذي عاش في القرن الاول الميلادي .

هذا ما زعمه الكاتب الاسرائيلي غادي يونا في كتابه رمز الحكماء، والذي اجرى فيه بحثا حول شخصية الحاخام بن هركنوس. ليرى يونا في كتابه، ان الاناجيل الاربعة كانت من صنع يد بن هركنوس، وانه روا عبرها قصة حياته المليئة بالعذابات وطرح بواستطها افكاره التي رفضها حاخامات اليهود، وانه فضل عدم نسب هذه الاناجيل لنفسه خشية ملاحقته من قبل الحاخامات.
مؤلف الكتاب استنتج ان السيد المسيح لا يمثل شخصية تاريخية حقيقية، انما هو شخصية مستعارة من صنع خيال الحاخام اليعازر بن هركنوس الذي بقي على يهوديته ولم يكن بنيته التبشير لديانة جديدة، المقصود بها الديانة المسيحية . ليخلص الكاتب الى ان الانجيل هو ابداع يهودي كتبه احد كبار علماء الشريعة اليهودية، وفي مكان آخر من الكتاب يسقط الكاتب معجزات السيد المسيح على شخصية الحاخام هركنوس عندما يروي ان الاخير قام ببعض المعجزات في سبيل اقناع حاخامات اليهود ببعض معتقداته، واعتبر الكاتب ان خاتمة حياة الشخصيتين تؤكد بنظره ان المسيح ما هو الا ابن هركنوس، ليعود ويرى ان السيد المسيح هو الحاخام بن هركنوس، لان ملاحقة الشخصيتين كانت ناجمة عن تحرك من قبل النخبة اليهودية أنذاك، التي سلمت الشخ

حقيقي ... اللي اختشوا ...ماتوا ..ردا على مقال جريدة الفجر

حقيقي ... اللي اختشوا ...ماتوا ..ردا على مقال جريدة الفجر "اعتزل يا قداسة البابا"

كتبها مدحت عيسى
الاثنين, 11 أكتوبر 2010 18:28


ردا على مقال وارد بجريدة الفجر عدد273 فى 11/10/2010
كما تعودنا من صحيفة الفجر (اعني الفجر بضم الفاء) على ما تهذى به من أقوال ومقالات علها تجنى من وراء هذه المقالات الكثير سواء من الأموال فى حالة تحقيق كم من مبيعات (على قفا المقالات الساخنة طبعا) او بمداهنة احد الأطراف على حساب طرف آخر و هذه عادة رئيس تحريرها صاحب القلم الرنان الأستاذ عادل حمودة .

فقد ورد بالعدد رقم 273 بتاريخ الاثنين الموافق 11/10/2010 مقالا تحت عنوان "اعتزل يا قداسة البابا" والعجيب في الأمر أن المقال غير ممهور بتوقيع محرره و أسال السيد الأستاذ رئيس التحرير لماذا أخفيت اسم محرره ؟ هل إخفاء اسم محرره مقصوداً؟ أو لغرض في نفس يعقوب (رئيس التحرير) أم قد تكون أنت من حرره ولكننا اعتادنا على جراءتك فلماذا لم توقع على هذا المقال ؟؟ أخوف هذا ؟ أم استحياء و اعتقد انه لا حياء في جريدة (الفجر).

دعني أشمر ساقي و أخوض في وحل من الطين هو ما خطه محررك أو قلم جريدة الفجر في هذه المقالة الجوفاء. حقيقة هذه المقالة اصدق تشبيه لها أنها بركه من الوحل ناهيك عن اختيار ألفاظها الركيكة فقد تضمنت أفكارا مسموما ليست هذه الأفكار إلا وجها من الفكر الوهابي المتعصب .

و دعني أرد على ما كتبته في مقالك الفج

ماذا فعل لكم قداسة البابا طوال حبريته ؟ اهو الذي أشعل فتيلة الفتنة الطائفية في أحداث الخانكة وما بعدها من أحداث الزاوية الحمرا؟ هل قداسة البابا هو الذي أودى بحياة احد و عشرون قبطياً في الكشح أو قد يكون هو الذي احرق بيده الكنائس أو قد يكون هو من قتل ثمانية أفراد في داخل كنيسة بابي فرقاص؟ . أو قد يكون هو من سعى إلى ترويج شائعة إشهار إسلام كاميليا شحاتة. إلى غير ذلك من أحداث أكثرها دمويه سالت فيها دماء الأقباط

عجبا ما أوردته في بركة الوحل التي هي مقالك الفظ من أن جميع أحداث الفتن ظهرت في عهد قداسة البابا شنودة هذا البطرك الذي عانا الأمرين أكثر من غيره من باباوات الكرازة المرقسية . هذا القديس الذي سالت دموعه على أبنائه المقهورين هذا القديس الذي رفع دعواه إلى السماء .

أتعلم لماذا؟ هل سالت نفسك لماذا كل هذه الأحداث حدثت في حبريته ؟ دعني اهمس في أذنك بالإجابة لعلك تفهمها ولا تصم الأذان

لم يكن في العصور السابقة على قداسة البابا شنودة ما يسمى بالفكر الوهابي و لم تكن جماعة الإخوان المسلمين قد أخذت مركزها المرموق التي تعتليه الآن في الحياة السياسية على الرغم من كونها جمعة محظورة و لقد بلغت سطوتها رغم محظوريتها أن تعلن أنها ستخوض الانتخابات القادمة.

على الرغم من أن الأقباط لا يزالوا يعانون من بطش و اضطهاد الإسلام لهم منذ الغزو العربي على مصر لن أتشدق بكلمة فتح عربي على مصر ففي عقيدتي أن الغزو والفتح وجهان لعملة واحده هي تجريد أصحاب البلد الأصليين من مواطنتهم و سيطرتهم على بلادهم.

لقد أصبح عصر قداسة البابا شنودة عصرا متقدما تكنولوجيا فقد أصبح العالم قرية إذ حدث شيئاً هنا تبادلته الأخبار هناك . فهل يرضيك سيدي أن يغض قداسة البابا الطرف عما يحدث لأبنائه من اضطهاد؟ ليس هذا عدلا و ارجوا أن تلتفت بضمير حي ضمير مستيقظ لما يردده المتعنتون الإسلاميون من تهديدات بقتل الأقباط في كل مظاهراتهم.

واسالك سؤالا هل ستطلب من أئمة الإسلام أمثال وجدى غنيم و المحلاوي و الجندي وعمر خالد ومحمد حسان الذين يتشدقون بالسباب للأقباط ولقيادتهم الدينية أن يتواروا و يعتزلوا لأنك تريد أن تفتح صفحة جديدة ؟ اتستطيع طلب ذلك من مرشد الإخوان المسلمين حاليا؟

هيهات ...يا صديقي ... وارجوا أن أذكرك بما حدث للسادات عندما تعدى حدوده مع قداسة البابا و غيره من الكتاب الذين هم على شاكلتك و أقول لك "اذكر من أين سقطت و تب" حتى لا تزحزح منارتك (أتمنى أن تعي هذه الأقوال)
وأخيرا أود أن أقول لك لن يعتزل قداسة البابا و سيضع الله أعداءه الذي أنت واحد منهم تحت موطئ قدميه سريعاً



جريده الفجر الارهابيه تكتب/ اعتزل يا قداسة البابا





من أجل مصر.. ومن أجل نهاية لكل الفتن التي نعيشها

اعتزل يا قداسة البابا

"أعتقد أنني مسئول عن سلامة مصر والمجتمع"...لا أجد لدي أي سبب أو مبرر لأكذب البابا شنودة فيما يقوله، فهو كأحد الكبار في هذا الوطن مسئول بالفعل عن سلامة مصر وسلامة المجتمع كله.

ولما قال الرجل إن مصر ليست وطنا نعيش فيه، ولكن وطناً يعيش فينا، كان صادقا وعميقا في آن واحد... فمصر لا نحبها لأننا نعيش فيها ونستفيد منها، ولكن بقدر ما تعيش فينا ونفيدها.


لكني لا أستطيع - في الوقت نفسه - أن أغض الطرف عن قناعة يقرني عليها كثيرون ممن ينظرون إلي ملف الفتن الطائفية التي توالت علي مصر، وهي أن البابا شنودة هو المسئول الأول عن حالة الاحتقان الذي نعيشه وصلت ذروتها في المظاهرات التي استهدفت البابا ذاته، وهي المظاهرات التي لا يرضي عنها أحد، لأنها أهانت الرجل وقللت من شأنه.


لقد أوجعت هذه المظاهرات البابا شنودة وأبكته، وهو الرجل الكبير الذي لم يعد يحتمل الإهانة أو الصراع، أو الدخول في معارك تكسير عظام، لكن ورغم ما تعرض له البابا من تنكيل، إلا أنه لم يتخل في كل حواراته التي أدلي بها عن روحه غير المتسامحة.


أراد البابا أن يصلح ما أفسده الأنبا بيشوي بتصريحاته، فهدم المعبد علي رؤوس الجميع، لم يعتذر ولم يتراجع، بل قال إن الأقباط في أزمة، وإنه لن يتحدث لأن الله يعلم كل شيء، فهل بعد هذا تحريض؟


أعرف أن عزل البابا شنودة كنسيا له شروط محددة منها الهرطقة أو الجنون، لكني لن أتحدث عن اللائحة ولا عن تنفيذها أو تفعيلها، فلها شأنها ولها رجالها، ثم إن البابا لا هو مهرطق ولا هو مجنون، معاذ الله أن يقول أحد ذلك.


ما أريده أن يفعله البابا شنودة بنفسه، أن يعتزل منصبه، ويترك الفرصة لقادم آخر من بين الرهبان ليحتل المنصب، ليعيد له بريقه ولمعانه وقدرته علي أن يساير الأوضاع الحالية.


ولا يعتقد قداسة البابا أني أطالبه بأن يفعل ذلك، لأن هناك بعض الجماعات الإسلامية السلفية تريد ذلك، أو طالبته بذلك، ولكن لأن مصلحة مصر هي غايتنا، ولأن كل الفتن التي تحاصرنا الآن يمكن أن تنتهي إذا رأي المجتمع أن الكنيسة تدخل عهدا جديدا.


لقد طالبت يا قداسة البابا بأن نطوي الصفحات القديمة وأن نبدأ صفحة جديدة، وأعتقد أن العقل والمنطق يقول أن أي صفحة جديدة لا يمكن أن تكون فيها الوجوه القديمة بكل ما تمثله من قيم وأفكار، وأنت يا قداسة البابا مهما جري وجه قديم، ومازلت تلقي بظلالك علي كل ما يدور في الكنيسة، وهو ما يعني أنك يمكن أن تخفف من أحمالك وأحمال المجتمع كله، وتعود إلي ديرك مرة أخري.


العودة إلي الدير مرة أخري يا قداسة البابا هي الأفضل لك في هذه المرحلة من عمرك، اغتنمها فرصة يا قداسة، وقدم المثل والقدوة لغيرك، فعندما لا يكون الظرف مناسبا لأن تبقي فلابد أن ترحل..ارحل الآن يا قداسة البابا قبل أن تتجاوزك الأحداث.


لا أريد أن أخوض في تفاصيل أكثر.. ولكنها رسالة مختصرة وصغيرة.. اعتزل يا قداسة البابا من أجل مصر..ومن أجل أن نري نهاية لكل ما نراه من فتن... اعتزل يرحمك ويرحمنا الله.

أبونا زكريا للأهرام الكندية: توفيق الحكيم وطه حسين تعمدا فى فرنسا وصارا مسيحيين عمدت حفيدة حسن البنا وتركت البلاد بعدها


أبونا زكريا للأهرام الكندية:توفيق الحكيم وطه حسين تعمدا فى فرنسا وصارا مسيحيين
عمدت حفيدة حسن البنا وتركت البلاد بعدها


10 اكتوبر2010

بقلم خاص-الأقباط دوت كوم
حاوره - د. رأفت جندى، مدحت عويضة -
في زيارة مفاجأة في اوأخر سبتمبر وصل القمص زكريا لتورونتو والتقى بالآلاف من محبيه الذين علموا بوصوله قبل أيام قليلة, وانتهز فريق الأهرام الجديد هذه الفرصة وأسرعنا للقائه. كالعادة كانت القاعة مكتظة بمحبيه. لم نجد عناء فى لقاء القمص زكريا فالكل يعرف فريق الأهرام الجديد والقمص زكريا بطرس نفسه كان قد أجرى حوارين مع الدكتور رأفت جندي وكان هذا هو الحوار الثالث على مدى عامين ونصف. ونشكر الذين ساعدونا في الدخول إليه.
رحب بنا القمص زكريا وجلس قبالتنا وتحاورنا في أمور كثيرة. كانت هذه هى المرة الأولى التي يتقابل فيها الأستاذ مدحت عويضة وجها لوجه مع أبونا القمص زكريا بطرس. بعد دردشة قليلة استعرضنا فيها الإعلام القبطي في كندا, ثم بدأنا في طرح أسئلتنا على مدى ساعة وربع الساعة، رحب بنا القمص زكريا بطرس وكان واسع الصدر معنا, كان بالطبع فى مخيلتنا أسئلة كثيرة عن اختفاءه المفاجئ من قناة الحياة، وانطلق كل منا بسؤال

حوار الأهرام الجديد مع القمص زكريا بطرس

س: كيف عرفت قدسك أن قناة الحياة قد ألغت عقدك معهم؟
ج: أولا أنا لم يكن بيني وبين قناة الحياة أي عقود. ثانيا عرفت أنهم أوقفوا برامجي من موقعهم على النت مثلى مثلك.

س: ما هي الأسباب لهذا القرار؟
ج: لم يقل لي أحد عن أي أسباب.

س: ما هى استنتاجاتك؟
ج: الرب أراد تغيير مسارى فأقفل بابا لكي يفتح لي بابا أوسع.

س: نعم, ولكن كيف فعل الرب هذا؟
ج: يكفينى أن افهم أن هذه هى خطة الرب، ودعنى أقول لكم أنني اعرف الأسباب ولكنى لن أشهر بأحد، وأحب الجميع.

س: هل تلقيت عروضا بالخروج مع قنوات آخري؟
ج: نعم، طلبت منى قنوات أخرى أن انضم إليهم ولكنى أفضل أن يكون لي قناة خاصة تسير بمنهجي ووفق رؤيتي. واحتاج تعضيدكم وصلواتكم

س: البعض يقول إنه هناك قنوات فضائية مسيحية كثيرة هذه الأيام، فما رأيك؟
ج: القنوات الفضائية الخادمة للمسيح مثل الكنائس، هل نقول انه هناك كنائس كثيرة أم نفرح لانتشار الكنائس؟ وهذه القنوات تقدم خدمات لا تستطيع الكنائس القيام بها.

س: ولكن هل لا يروق لك الخدمة من خلال قناة قائمة بالفعل؟
ج: لو خرجت على قنوات فضائية هنا أو هناك فسوف تكون الأمور تقطيعا وليس هناك برنامج منهجي كما أعده فى ذهني، فالشخص الذي آمن بالمسيح من الأخوة العابرين يلزمه منهج كامل لتغير حياته من ظلمات الماضي، مثل كيف يصلى وكيف يفهم الكتاب المقدس ، كيف يترك الأساليب القديمة التي لا تستقيم مع الحياة المسيحية، هل نترك هذا الشخص في حيرة أم يجب علينا الأخذ بيده، هذا ما سوف يكون في القناة الفضائية التي أعد لها.

س: هل هذا هو كل ما سوف يميز القناة؟
ج: القناة سيكون لها منهج علمي في كل برامجها فلن تعتمد على الكلام المرسل ولكن كل برامجها ستكون علمية موثقة بمرجعية تماما مثل ما كانت برامجي على قناة الحياة.

س: يقول البعض أن لك أسلوب صعب والبعض يراه شديد الكراهية للمسلمين وهو أسلوب غير مسيحي.
ج: يقولون هذا دائما ويرجعون ذلك لحادثة قتل أخي علي يد مسلمين، ولكنني أنا لا اكره المسلمين أنا ادعوهم للتمتع بالمسيح وبالحب الإلهي العجيب فكيف اكرههم.
س: لكن البعض يري أن لك طريقة مختلفة ليس لها وجود في تاريخ الكنيسة ولم يكن هو أسلوب المسيح هدم عقائد الغير؟
ج: المسيح قال الويلات الشهيرة للكتبة والفريسين واستل سوطا فى الهيكل مرتين وقلب موائد الصيارفة و قال لأرميا "أنظر قد وكلتك هذا اليوم على الشعوب و على الممالك لتقلع و تهدم و تهلك و تنقض و تبنى وتغرس"
س: هل وجدت مثل لك في تاريخ الكنيسة وأردت أن تتمثل به؟
ج: هناك أمثلة كثيرة والكل يتمثل بالمسيح، وان كنت تريد مثالا فالبابا أثانسيوس قيل له العالم كله ضدك وكان رده وأنا ضد العالم.
س: هل أبونا زكريا استحدث هذه الطريقة في دراسة القرآن؟
ج: بالطبع لا، فانتم تعرفون أنها كانت طريقة الفيلسوف ديكارت في الشك المنهجي ووظف فلسفته هذه في الشك فى كل شئ حتى يثبت بطلانه من عدمه، واتى بعده تلميذه اسبينوزا وطبق هذا على نصوص الكتاب المقدس ايضا، وبعدها ثبت لدار النشر (التى كانت تطبع كتب نقد اسبينوزا) أن الكتاب المقدس راسخ ولم يستطع اسبينوزا أن ينال منه، وبعدها قرر صاحب المطبعة ان يخصص مطبعته لطبع الكتاب المقدس، ولا يفوتنى هنا أن اشير ل "رحمة الله" الهندى الذى تعلم منهج اسبينوزا وكتب كتابه عن التشكيك في الكتاب المقدس وبعد موت "رحمة الله" قرأ كتابه "ديدات" بينما كان يعمل فى محل بقاله وكان يلف لزبائنه المشتروات في أوراق كتاب "رحمة الله" ثم استخدم ديدات كتاب "رحمة الله" في مناظراته وكتبه. فأنا كذلك أستخدم نفس مبادئ النقد وأطبقها على القرآن والأحاديث المحمدية وكتب التراث الإسلامي.

س: من الذي أوحى لك بفكرة نقد القرآن والأحاديث بهذه الطريقة؟
ج:المرحوم الأستاذ الأديب توفيق الحكيم.

س: كيف؟
ج: تردد الأستاذ توفيق الحكيم على الكنيسة طلبا لشفاء زوجته واشكر الرب أنه تم شفاؤها بنعمة الله فصارت بيننا صداقة ودعاني لبيته وأطلعني على بعض من هذه التناقضات وبعض الأحاديث التي لم أكن اعرف عنها وقتها مثل حديث رضاعة الكبير وغيره.

س: هل عمدت توفيق الحكيم؟
ج: لم أعمده، ولكنى قرأت في كتاب منشور في مصر انه تعمد هو وطه حسين في فرنسا.

س: هل كانت هناك دلالات على مسيحيته؟
ج: كانت أيقونة العذراء مريم والصليب في غرفة نومه أراني إياها عندما زرته.
وللقارئ العزيز أقول أن القمص زكريا بطرس كان قد قال لي من قبل انه قرأ أيضا في نفس الكتاب المنشور في مصر أن توفيق الحكيم وطه حسين كانا يصليان صلوات البسخة المقدسة قبل عيد القيامة في منزل يعتزلان به وقتها في القناطر الخيرية.

س: يقال أن صدمة توفيق الحكيم في موت ابنه إسماعيل كانت السبب في اهتداءه للمسيح.
ج: كانت زياراتي له قبل موت ابنه إسماعيل.

س: لقد ذكرت قدسك من قبل انك عمدت حفيدة الشيخ الهضيبى، فما اسمها؟
ج: انا عمدت حفيدة الشيخ حسن البنا وليس الهضيبى، كانت طالبة في الجامعة واتت تطلب الكلام معي عن المسيحية، وبعد زيارتين طلبت منى أن أعمدها وكانت لها فترة تقرأ عن المسيحية، وبعدها سافرت للخارج. لقد كان معي البوم كبير به أسماء ال 500 شخص الذين عمدتهم فى مصر بأسمائهم وصورهم وأسمائهم بعد العماد وصور عمادهم، وعند القبض على أول مرة عام 1981 كانت معجزة إن البوليس الذي فتش بيتي لم يهتدي لهذا الملف، فأحرقت زوجتي بعدها هذا الملف كله.

س: دعنا نعود للقناة الفضائية يا أبونا، متى سيبدأ البث؟
ج: الاستوديو معد بالكامل والأجهزة موجودة، والذي نواجهه هو مراجعة عقود شركات البث مع المحامى والفنيين. فالعقد السابق قد توقف لأننا وجدنا أن طبق الاستقبال (الدش) الذي لا بد للمشاهد أن يقتنيه كان اكبر قليلا من المعتاد وهذا يعنى انه لاستقبال قناتنا لا بد للمشاهد أن يقوم بتركيب طبق استقبال مغاير. ولقد جاءني قبل لقائي معكم بساعات عقد جديد سوف نتولى مراجعته خلال الأيام القادمة، ونحتاج لتعضيدكم وصلواتكم.

س: ما هو اسم قناة أبونا زكريا؟
ج: اسمحوا لي أن احتفظ به الآن حتى يتم تسجيل الاسم.

س: هل هذا يعنى ان قدسك ستكون فى القناة الجديدة لفترات كثيرة؟
ج: إن أردت أن تحرق شخصية إعلامية فأظهرها كثيرا، بالطبع لن افعل هذا فعندما يشاهدك اناس طول اليوم في القناة فلن يكون لظهورك بعدها تأثير.

س: قيل أن بعض القنوات تتربح من هذه الأمور فما رأيك؟
ج: من فضلك لا تجذب رجلي لهذه الأمور.

س: البعض يستغل عطايا الأقباط ، ومن يعرف يا أبونا أن يعمل حسنا ولا يفعل فهذا خطيئة له.
ج : لن تستطيع ان تجذب رجلى لهذا المنزلق




البابا شنودة يعتذر عن عدم الذهاب إلى الإسكندرية احتجاجاً على إهانته فى مظاهرة مسجد «القائد» كتب أحمد البحيرى وعمرو بيومى ١٠/ ١٠/ ٢٠١٠

شنودة

قرر البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، الاعتذار عن عدم الذهاب إلى الإسكندرية، لإلقاء عظته نصف الشهرية، والتى كان مقرراً لها اليوم، وذلك للمرة الثانية على التوالى، احتجاجا على المظاهرة التى تمت عقب صلاة الجمعة أمس الأول، أمام مسجد القائد إبراهيم، للمطالبة بالإفراج عن كاميليا شحاتة، زوجة القس تداوس سمعان، كاهن ديرمواس، ومحاكمة الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس.

وقال مصدر كنسى فى الإسكندرية، إن الكنيسة كانت تعتقد أن المظاهرة ستلغى، بعد البيان المشترك الذى أصدره الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا، واصفاً امتناع البابا عن الحضور، بأنه احتجاج صامت على سماح القيادات الأمنية بتنظيم المظاهرة، رغم قيام البابا بمنع المظاهرة التى كان من المفترض تنظيمها فى الكاتدرائية المرقسية فى العباسية، لتأييده، بالإضافة إلى توجيه المتظاهرين فى الإسكندرية السباب إلى شخصه، ما سبب له حزناً شديداً.

وقدمت قيادات بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى الإسكندرية شكوى إلى المسؤولين فى المحافظة، حذروا فيها من خطورة المظاهرات التى وصفوها بأنها سلفية ومسيئة للمسيحية، وتؤثر على الوحدة الوطنية.

وقال الدكتور كميل صديق، سكرتير المجلس الملى السكندرى: «الشارع المسيحى السكندرى اجتاحته حالة من الحزن الشديد بعد مشاهدته المتظاهرين وهم يهينون أكبر رمز للمسيحية فى مصر والشرق الأوسط، كما أن الكثير من المتظاهرين غير سكندريين، وقادمون من محافظات أخرى، مما يؤكد وجود مؤامرة تستهدف خراب البلد».

وطالب نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، فى بيان أصدره أمس، بمساءلة محافظ الإسكندرية، ومدير الأمن عن سبب امتناعهما عن تنفيذ ما أمر به الرئيس مبارك، أثناء لقائه المثقفين المصريين، من ضرورة الالتزام بالحفاظ على الوحدة الوطنية.

فى المقابل أكد الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، لـ«المصرى اليوم» أن جميع المظاهرات خلال الفترة الماضية كانت خارج المساجد، وليس داخلها، مشيراً إلى أن مظاهرة أمس الأول، كانت خارج أسوار مسجد القائد إبراهيم، وليس بداخله، لافتا إلى أنه أصدر تعليمات مشددة إلى أئمة المساجد باعتبار الأقباط خط أحمر لا يجوز المساس به، لأن الإسلام يدعو دائماً إلى حسن معاملة أهل الذمة «أهل الكتاب».

الأقباط خط أحمر على المنبر

سعيد الشحات

الأقباط خط أحمر على المنبر

الأحد، 10 أكتوبر 2010 - 11:59

Bookmark and Share Add to Google

أحسن الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف فى قوله لـ"اليوم السابع": "إن الأقباط خط أحمر، وأن هناك تحذيرا لكافة أئمة المساجد التابعة للأوقاف بعدم التعرض للأقباط".

تحذير زقزوق مع قرار سابق للبابا شنودة بفرض حظر على القساوسة فى التحدث لوسائل الإعلام يصحح بعض الأوضاع الخاطئة التى تساهم فى إشعال الفتنة بين المسلمين والأقباط.

حملت الفترة الماضية آراء وصلت إلى حد الشطط، ودخلنا فى جدل عقيم حول ما إذا كانت مصر عربية أم قبطية، واختزل البعض هموم مصر فى قضية ما إذا كانت كاميليا شحاتة أسلمت، وبالتالى أصبحت أسيرة لدى الكنيسة، أو هى بقت على ديانتها المسيحية، لكن هناك من المسلمين من وجدها فرصة للتعبير عن كراهيته للمسيحيين، وفى المسارين صمم مشعلو الفتنة على تأجيج الغضب رغم كل المحاولات التى يبذلها عقلاء من أجل أن ينزل البرد والسلام على هذا الفصل السيئ.

وإذا كان المطلوب فى علاج هذه القضية من جذورها هو وضع أجندة شاملة للإصلاح السياسى تعمل على إقامة ديمقراطية صحيحة، وتواجد قوى للدولة فى الميادين الاقتصادية بما يحقق عدالة فى توزيع الثروة، فإن أى إجراء مثل الذى اتخذه زقزوق مع خطباء المساجد، والبابا مع القساوسة، هو إجراء يجب تشجيعه والتمسك به.

تحذيرات زقزوق لخطباء المساجد لا يجب أن تقتصر على قوله إن الأقباط خط أحمر على منابر الخطابة، وإنما يجب أن تمتد إلى تنمية وعى شامل لهؤلاء الخطباء، فمنهم من يعجز عن فهم واستيعاب سماحة ديننا الإسلامى، فيضع الإسلام وكأنه الدين الذى يعادى أصحاب الديانات الأخرى، ومنهم من يعجز عن فهم مستجدات العلم وسحره، فيقف عند قشور الدين ويضعه فى موقف العداء مع العلم.

متى نرى كل خطباء المساجد وهم ينطقون لغة عربية سليمة، وكيف نراهم لا يعتمدون على فخامة الصوت وقوته وفقط؟، ومتى نراهم لا يكتفون بسرد حكايات الماضى وإنما كيفية ربطها بالحاضر؟.

تلك الأمنيات إذا كانت تخص خطباء المساجد، فالواجب أن نراها أيضا بين القساوسة، خاصة هؤلاء الذين يفجرون بين الحين والآخر آراء تستهدف العودة بعجلة الزمن إلى الوراء مثل القول بأن فتح مصر الإسلامى كان غزوا.