فرصة للعمل من المنزل - شركة تطلب مسوقين من المنزل - بدون مقابلة شخصية - فقط سجل وسيصلك التفاصيل كاملة

ربات منزل - عاطل - حديث تخرج - طالب في كلية - بل وطالب في مدرسة - متقاعد - ضباط جيش أو شرطه - موظف فعلي بأي شركة أخرى

بشرط أن لا تقوم بالتسويق وأنت في مقر عملك لأن وقتك وقوانين عملك لاتسمح لك بأن تقوم بالعمل لشركة أخرى بوقت عملك - إلا بموافقة مديرينك وشركتك

سجل بياناتك من خلال الرابط التالي وسيصلك إيميل التأكيد في خلال دقائق وتكون موزع مع الشركة

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

http://mh-sites-bola.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

قالت إنها ستجعله يوماً عالمياً ودعت للاحتفال به كنيسة أمريكية تقرر حرق القرآن في ذكرى هجمات سبتمبر

تيري جونز راعي ومالك الكنيسة
تيري جونز راعي ومالك الكنيسة

دبي – رشا الخياط، القاهرة – أميرة فودة

دعت كنيسة في فلوريدا بالولايات المتحدة إلى حرق المصاحف في 11 سبتمبر(أيلول) القادم أثناء الاحتفال بالذكرى السنوية التاسعة لهجمات سبتمبر. وقالت الكنيسة الواقعة في منطقة غاينيسفيل, إنها تحاول أن تجعل من تلك الذكرى "يوما عالميا لحرق القرآن".

وتم تدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك" لجمع أكبر عدد ممكن من الناس للمشاركة في الاحتفال, والذي كتبت فيها عبارات مهينة للإسلام من أجل جمع أكبر عدد ممكن من الأعضاء.

وذكرت الصفحة أن هدفها " تقديم التوعية للناس عن مخاطر الإسلام, وأن القرآن الكريم يقود الناس إلى جهنم, ونريد أن نرجع القرآن إلى مكانه الأصلي: النار", وفقا لما ذكرته صحيفة "الاندبندنت" البريطانية 28-07-2010. وتصف الكنيسة نفسها أنها "كنيسة العهد الجديد على أساس الكتاب المقدس", ولها تاريخ من التصريحات الاستفزازية حول الإسلام.

ونشر راعي ومالك الكنيسة تيري جونز مؤخرا مقالا بعنوان"الإسلام من الشيطان ووضع لوحة كبيرة خارج الكنيسة حاملة موضوع مقاله. ويقول الكاتب البريطاني توم منديلسن في تقريره معلقا على هذه الخطوة "إنه خبر غير سار، وسيساهم في علو ظاهرة العداء للإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة والغرب".

وعارض أغلبية المشاركين في صفحة الدعوة للاحتفال بحرق القرآن على فيس بوك الفكرة بشدة, حيث وصف أحدهم الداعين لها بالجهلة وأنهم عنصريون وحاملو حقد وعنف. وقالت أخرى إن الفكرة أمر مأساوي ومحزن للغاية, ويجب إغلاق المواقع المسيئة للأديان من قبل إدارة فيس بوك.

عودة للأعلى

خبير إسلامي: سابقة خطيرة

د.ضياء رشوان

من جهته علق الدكتور ضياء رشوان الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة على ذلك بأنه سابقة خطيرة جدا وتجاوز لا حدود له ولا يقبله عقل، مؤكدا أنه لو حدث ذلك فسوف يخلق أزمة كبيرة جدا فى العالم الإسلامى، ضاربا المثل بالرسوم المسيئة التى أثارت أزمة لم تنته حتى الآن، متسائلا "ماذا يحدث إذن لو تم حرق كتاب الله".

وتابع رشوان ليس هناك أى علاقة بين هجمات 11 سبتمبر والقرآن الكريم، وإذا كان يتحمل مسؤولية ذلك، فإن قتل 70 مليون مواطن فى الحرب العالمية الثانية يعتبر المسؤول الأول عنه هو الكنيسة البروتستانتينية نيابة عن هتلر، أو أننا نحمّل الإنجيل والكتاب المقدس دماء عشرات الملايين التى قتلت فى الحروب.

واعتبر رشوان أن الخطورة الأكبر تكمن فى إقحام المؤسسات الدينية التى تعبر عن قطاعات عريضة من الناس فى هذا الإطار، مبديا تخوفا شديدا من نتائج ذلك. وقال: إذا نفذت الكنيسة كلامها وحرقت المصحف، فإنها تسير فى طريق قمة التطرف وأرى أنه سوف يتبعه تطرف مقابل وسنبدأ حلقة جهنمية شريرة من ردود الأفعال هنا وهناك.

كما طالب رشوان بسرعة تدخل الإدارة الأمريكية لأن حرق المصحف ليس حرية رأى أو تعبير وإنما تعد وتجاوز فى حق مليار و300 مليون مسلم سواء كان شيعيا أو سنيا، كما يجب أيضا تدخل مجلس الأمن بحكم وظيفته لوضع حد لتهديد العلاقة بين الأديان الكبرى.

وأشار رشوان إلى أن عواقب فعل الكنيسة سوف يؤدي إلى تدهور ضخم فى العلاقات الإسلامية المسيحية على مستوى العالم أجمع خاصة الأماكن التي بها نسب اختلاط كبيرة بين المسلمين والمسيحيين كمنطقة الشرق الأوسط واصفا حدوث ذلك بأمر بالغ الخطورة.

وتابع رشوان "فرنسا حظرت النقاب ولكنها لم تسئ له، أما الكنيسة فتسيء بشكل مباشر للمسلمين فهي لا تحظر سلوكا وإنما تعتدي على أشياء مقدسة ".
جدير بالذكر أن جدلا محتدما الآن في نيويورك حول نية منظمة إسلامية أمريكية بناء مسجد في موقع "غراوند زيرو"، الذي كان يرتفع فيه برجا مركز التجارة العالمي قبل أن ينهارا بفعل هجمات سبتمبر(أيلول) 2001.

ويأتي في إطار تصاعد ظاهرة العداء ضد الإسلام إلقاء قنبلة حارقة على مسجد في جاكسو نفيل في ولاية فلوريدا في وقت سابق من هذا العام.

يسوع أنت إلهي

يسوع أنت إلهي



يسوع ليس لديه درجة ، ولكن دعوه المعلم.

انه ليس لديه خدما ، ولكن دعوه السيد.

لم يكن لديه أدوية ، ولكن دعوه الشافي.

لم يكن لديه جيش ، ولكن الملوك خشوا منه.

انه لم يفز بالمعارك العسكرية ، لكنه احتل العالم.

انه لم يرتكب أي جريمة ، إلا أنهم صلبوه.

انه دفن في قبر ، ومع ذلك فهو يعيش حتى اليوم.

أشعر بالفخر لخدمة هذا الزعيم الذي يحبنا!

يسوع – كما كان في الأمس, كذلك اليوم والى الأبد!

إذا كنت تؤمن في يسوع المسيح ... أرسل هذه لجميع أصدقائك.

إن لم تكن تؤمن - تجاهلها.

والذهول من الله!

في الكيمياء...

حول المياه إلى خمر

في البيولوجيا...

لقد ولد بشكل مختلف عن المفهوم العادي.

في الفيزياء...

نقض قانون الجاذبية عندما صعد إلى السماء- و مشى على الماء

في الاقتصاد...

نقض قانون تناقص العودة من خلال إطعام 5000 شخص بواسطة سمكتان و 5 أرغفة الخبز ؛

في الطب...

شفى المرضى والعمي بدون استعمال جرعة واحدة من الدواء.

في التاريخ...

أنه هو البداية وهو النهاية؛

في الحكم...

وقال انه يجب أن يسمّى المستشار الرائع ، ورئيس السلام ؛

في الدين.

وقال انه لا أحد يأتي إلى ألآب إلا به ؛

لذلك. فمن هو؟

انه هو المسيح!

هو مستحق.

العيون التي تنظر لهذه الرسالة لن تنظر الشر ، واليد التي سوف ترسل هذه الرسالة إلى الجميع لن يكون لها ضلع في عبث ، والفم الذي يقول آمين لهذه الصلاة سوف يبتسم الى الأبد.

باقي في الله والسعي لمواجهته دائما.

آمين

لقد وجدت كل شيء في إلهي!

قال يسوع...

'إذا كنت تنكرني أمام الناس ، فسوف أنكرك أمام أبي الذي في السماء'.

بركات الله ونعمه تفيض على كل من قبل الرب يسوع المسيح.

ليكن يومك مبارك ، ومرر هذه الرسالة

عواصف الحياة..!




بقلم صفوت مجدي

عواصف الحياة..!

يُحكي عن قاضي المحكمة العليا في الولايات المتحدة كان مع زميل له في رحلة

بحرية وحدث وقتها ريح شديدة لدرجة أن القارب أخذ يتأرجح بهم بطريقة سيئة.....

وشعر القاضي بدوار البحر ولم يتمالك نفسه فذهب إليه صديقه مسرعاً ليسنده

وقال له :"هل أستطيع أن أعمل لك أي شيئ...؟؟"

فأجابه القاضي : "نعم ، تحكم في حركة البحر....!!"

حقاً إنه لأمر مستحيل إنسانياً...........وعلي نفس المنوال

من منا لم تصدمه "عواصف الحياة "بقسوتها ومفاجأتها السخيفة ....

من منا لم يجرب الفشل أو الحزن أو المرض.....

من منا لم يعش اليأس وفقدان الأمل......

من منا لم يشعر بالظلم والقهر والإضطهاد .......

من منا لم تُجرح مشاعره وعواطفه.......

لا أظن أن أحد منا سقط من حسابات قايمة "عواصف الحياة" .

ذات يوم تعرض التلاميذ أنفسهم لعاصفة شديدة فقدوا معها كل رجاء.....

صرخوا وشعروا بأن كل شيئ قد انتهي فالموت قادم لا محال..... ،

ونحن أيضا عندما تعصف "عواصف الحياة "بنا بعنف....

فيطول الليل ويصير كئيباً...وتستغرق نفوسنا في بالوعة الخوف!

من ينتشل نفوسنا من الخوار والجزع وانعدام الرجاء ...؟؟

من يقدر أن يتحكم في "حركة البحر"......؟!

يخبرنا الإنجيل كيف كان بطرس ماشياً علي البحر ،وما إن غفلت عيناه

عن الرب يسوع، إلا ورأي الأمواج، وانتابه القلق منزعجاُ من حركتها،

فصرخ :"يارب نجني!".....ماذا حدث وقتها؟

" ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به " (متي 30:14-31).

وهذه هي "اليد" التي تقدر أن تتحكم في حركة البحر والعواصف...

هي اليد التي امتدت إلي ابنة يايرس فأقمتها من الأموات...،

وهي نفسها التي امتدت لتمسك بالأعمي فعاد صحيحاً وأبصر ....

وهي التي نحتاجها اليوم لتنقذنا من عواصف الحياة وقسوتها

**القارئ العزيز....ليست هناك وصفة سحرية لتجنب "عواصف الحياة"

لكن هناك"يد" ليست سحرية بل إلهية لتحملك وسط العواصف....

لا لتنقذك فقط بل وتحول كل الأمور لخيرك فتخرج من بحرك المضطرب

إلي رحب لا حصر فيه.....محمل بخبرة حياتية تزيدك قوة وصلابة .......

إذن لا خيار لنا في وقت العاصفة إذا أردنا الخلاص إلا التسليم والأرتماء في تلك" اليد"

وحتماً سنختبر القول :"سلمنا فصرنا نُحمل " (أعمال 15:27).

مطرانيه مغاغة تعلق الوقفة الاحتجاجية بالكاتدرائية إلى السبت

الأنبا اغاثون أسقف مغاغة الأنبا اغاثون أسقف مغاغة


أعلنت مطرانية مغاغة تعليق الوقفة الاحتجاجية التى أعلنت عن القيام بها بمقر الكاتدرائية بسبب وقف أعمال البناء داخل مطرانية مغاغة الجديدة إلى مطلع الأسبوع المقبل بدلا من غد الأربعاء حسبما أكد الأنبا اغاثون أسقف مغاغة موضحا أن هناك تدخلات لإيجاد حلول وسط ترضى جميع الأطراف .

و علم "اليوم السابع" من مصادر مطلعة أن هناك أطرافا من الحزب الوطنى فى مقدمتها أمين عام الحزب وأمين التنظيم غندى كاستور ومجموعه من شباب مبارك قد وعدوا بالتوصل إلى حلول من أجل منع ازدياد المشكلة.
كان محافظ المنيا الدكتور أحمد ضياء الدين قد أصدر قرارا بوقف أعمال البناء داخل مطرانية مغاغة الجديدة لحين التزام المطرانية بتنفيذ بنود العقد والذى ينص على التزامها بإزالة المطرانية القديمة كاملة واستغلالها كمجمع خدمى.

الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة يرسل بلاغاً لرئيس الجمهورية يرجوه التدخل لحل أزمة المطرانية مع محافظ المنيا.. وضياء الدين: لا يجوز بناء أية كنيسة إلا

الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة


قال الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة، إن الدكتور أحمد ضياء الدين محافظ المنيا، أوقف تراخيص مبانى مطرانية مغاغة والعدوة الجديدة رغم صدور ترخيص سابق بهدم مبنى الكنيسة القديمة وبناء أخرى، ولم يكتف بذلك بل قال إنى غير ملتزم، وأنا لن أقابل المحافظ أبدا.

وأوضح أغاثون فى مداخلة هاتفية مع "الحياة اليوم" أنه حصل على وعد باستخراج رخصة بناء خلال أسبوع من الإزالة، وفعلا أتممنا إزالة المبانى القديمة يوم 16 مارس الماضى، لكن لم يتم السماح لنا ببناء الكنيسة الجديدة حتى الآن، وحصلنا على موافقة كتابية من مجلس مدينة مغاغة ببناء كنيسة جديدة ودورات المياه والسور وبعض الغرف، ودفعنا رسوم الترخيص والتأمين.

وذكر أغاثون أنه أرسل الأب برنابا وكيل المطرانية لمقابلته، ولكن أتت إجابة المحافظ غريبة تتهمنا بعدم الجدية والالتزام، فأكد له وكيل المطرانية: "إحنا بنصلى فى خيمة من يوم 16 مارس، وليس لنا مكان نصلى فيه".

وأكد الأنبا على أن المطرانية تنوى بناء مستشفى خدمى يخدم كل المصريين مسلمين ومسيحيين عندما تسمح الظروف المادية بذلك، وطالب المحافظ بإزالة عشرة أمتار من سور الكنيسة القديمة حتى يعلم الرأى العام أن الكنيسة أزيلت مع ملحقاتها، فأزلنا 14 متراً، فعاد ليأمر بإزالة دورات المياه الموجودة فى الكنيسة القديمة قبل أن نبدأ فى بناء الجديدة، ويريد الآن خروجى من حجرتى بالكنيسة القديمة وهى حجرة بها شروخ.

وأعلن الأنبا أغاثون أسقف مغاغة عن نيته عدم حضور الاجتماع المفترض انعقاده غداً الثلاثاء بالمحافظة، مشيرا إلى أن أهم شىء للشعب المسيحى بمغاغة هو استكمال بناء المطرانية وليسوا فى حاجة إلى مراوغات.

من جانبه أكد د.أحمد ضياء الدين محافظ المنيا أنه لا يجوز أن تكون هناك مطرانيتان متجاورتان، وسبق وأن طالبنا بإزالة كافة المبانى الموجودة داخل المطرانية، وتابع قائلا إن المطران غير ملتزم، وأنا أعرف ما أقوله جيداً، ولم أهن الأنبا لأنه ممثل البابا، وأنا على استعداد لمقابلة الأنبا فى أى وقت.

ونفى المحافظ ما ردده الأنبا بأن المبانى أزيلت، والحقيقة أن المبانى لم تزل وتوجد 4 مبانى وغرفة للمطران، ولا يجوز أن تبقى مطرانيتان متجاورتان وهناك اتفاق سابق بذلك.

وليس هناك ترخيص للمطرانية الجديدة، ولكنى وافقت على إقامة سور وبوابة وسرادق على مسئوليتى الشخصية، على الرغم من أنى معرض للمسألة القانونية على هذه الموافقة. وأوضح المحافظ أنه لا يجوز بناء أية كنيسة إلا بقرار من رئيس الجمهورية.

الغضب القبطى النبيل بإيبارشية مغاغة يتواصل لليوم الثانى: 135 ألف قبطي يشاركون بوقفات إحتجاجية و 7000 يقررون التوجه للقاهرة بعد غد الأربعاء

شارك أكثر من 135 ألف قبطي في الوقفات الإحتجاجية بجميع كنائس إيبارشية مغاغة والعدوة فى اليوم الثانى للإحتجاجات التى دعا إليها الأنبا أغاثون إحتجاجاً علي تعنت المحافظ فى إصدار ترخيص ببناء المطرانية الجديدة رغم أن الأنبا أغاثون قام بهدم الكنيسة القديمة بحسب طلب المُحافظ من قبل.

يبلغ عدد كنائس الإيبارشية 35 كنيسة بالمدينة والقري المحيطة بمركزي مغاغة والعدوة وقد شاركت جميعها فى الوقفات الإحتجاجية لليوم الثانى على التوالى،فيما بلغ عدد الموقعين علي الشكوي الجماعية المقرر إرسالها لرئيس الجمهورية حوالي 165 ألف قبطي حتى الآن.

هذا وقد قرر سبعة آلاف من الأقباط التوجه إلي الكاتدرائية المرقسية بعد غد الأربعاء لتنظيم وقفة إحتجاجية مماثلة، والتوجه بشكواهم إلى رئيس الجمهورية مطالبين بترخيص بناء مبني المطرانية ، حيث أن الأقباط يصلون فى خيمة منذ خمسة أشهر بعد إلتزامهم بتنفيذ طلبات المحافظ ، إلا أنه لم يلتزم بما وعد به فى الإتفاقيات وعلى شاشات الفضائيات المصرية نفسها.

img15


img16


img17


img18


img19


img20



هذا وقد صرح نيافة الأنبا أغاثون للأقباط الأحرار بأن محافظ المنيا يماطل ولا يريد تنفيذ وعوده السابقة بشأن بناء مبنى المطرانية واصفاً تصريحات المحافظ الأخيرة بالمغلوطة و أنها مجرد إدعاءات ، و منها زعمه محاولة الأسقف بناء 2 مطرانية حيث أكد الأنبا اغاثون أن المبنى القديم تم إزالته بالفعل متسائلاً أين الكنيستين اللتان يزعم المحافظ وجودهما ؟!
وأضاف نيافته أن المحافظ يتحدث بلهجة تهديدية مشيراً إلى موقف حدث فى 2009 حيث قال المحافظ للأنبا أغاثون أثناء إحدى المقابلات " أنا هولعها " مكرراً تلك العبارة عدة مرات .
وعن تصريحات المحافظ بشان زيارته المطرانية الأربعاء القادم قال نيافته اعتذرت عن الزيارة واستقباله تجنباً لأى مشادات أو مواقف من الشعب القبطى الغاضب ، واشار إلى إستعداد أكثر من 7 آلاف قبطى السفر للقاهرة للمشاركة فى الوقفة التى ستنظم بالكاتدرائية بعد غد الأربعاء وتقديم الشكاوى لرئاسة الجمهورية

خالد الجندى شلحنى شيخ الازهر و لم يشلح البابا شنودة القمص زكريا بطرس! بقلم عادل حمودة



وصف الإمام الأكبر تمويل قناة "أزهري" بأنه "مريب" و "مشبوه" رصاصة أصابت الشيخ خالد الجندي بالحزن والنكد.

ورغم أن الشيخ خالد الجندي تخرج في جامعة الأزهر ولا يزال موظفا علي درجة متميزة في وزارة الأوقاف فإن شيخ الأزهر لا يعتبره واحدا منهم.. وهو ما جعل المتحدث الرسمي باسم المشيخة ــ وهو سفير منتدب من وزارة الخارجية ــ يصفه بالداعية المستقل.. ليس من باب الإعجاب الذي تحمله الكلمة.. وإنما من باب إنكار نسبه للجامع العريق.

وفي لقاء مباشر بين الشيخين قال أحمد الطيب له بصريح العبارة: "أنت لست منا".. وهو ما جعل خالد الجندي يقول فيما بعد مازحا لمقربين إليه: "لقد شلحني شيخ الأزهر ".. مشيرا إلي تمسك البابا شنودة بالقمص زكريا بطرس رغم هجومه الطائفي السافر والساخر من المسلمين ونبيهم وسنتهم.

كان اللقاء قد جري بتدبير من مسئول في جهاز مباحث أمن الدولة للتقريب بين الشيخين بعد ظلال الشك التي ألقاها شيخ الأزهر علي قناة "أزهري" خلال حواره مع مكرم محمد أحمد في صحيفة "الأهرام".. والمعروف أن خالد الجندي هو نجم القناة.. ومسئول عن إدارتها.. وشريك فيها بالثلث.. بجانب الدكتور يحيي البستاني وهو طبيب أصبح رجل أعمال.. وحسن تتناكي.. وهو أيضا رجل أعمال ولكنه يحمل الجنسية الليبية ويقيم في القاهرة.. وهما يمولان القناة من فائض أموالهما في البيزنس داخل وخارج مصر.. وربما كانت هناك مساهمات من شخصيات خليجية تنتمي لمؤسسات حاكمة تؤمن أيضا بخطر الوهابية والشيعة علي الوسطية الإسلامية.. وهو ما يعتبره البعض عملا من أعمال الخير.. مثل بنك الطعام.. ودور الايتام.. وغيرها.

ولم يفلح اللقاء بين الرجلين في لم الشمل وإزالة الخلاف وتقريب وجهتي النظر بل علي العكس ضاعف من الفرقة وفجر من القضايا الدينية ما لم يكن في الحسبان.. وهو ما جعل خالد الجندي يرفض تكرار اللقاء قبل أن يعرف الإمام الأكبر الأمور علي حقيقتها.

في ذلك اللقاء قال أحمد الطيب: " إنك تنكر وجود الطب النبوي وتصفه بالطب البدوي أليس ذلك صحيحا؟ ".

أجاب خالد الجندي: "نعم.. فليس هناك ما يسمي بالطب النبوي.. ولو قلت لي إن أبي جهل أو ابي لهب لم يعالجا بالحجامة مثل النبي سوف أوافقك في وجود الطب النبوي.. ولو أن النبي يعيش في زماننا فإنه كان سيجري أشعة مقطعية ورسم قلب وتحليل دم كامل".

قال أحمد الطيب: "لكنك وصفت النبي بالبدوي".

رد خالد الجندي: "حاشا لله أن أكون فعلت ذلك".

وهكذا بدأ اللقاء بخلاف واحد وانتهي بوجود أكثر من خلاف.. بدأ بخلاف حول قناة تليفزيونية وانتهي بخلاف في أمور دينية.

وكان خالد الجندي قد ذهب إلي أحمد الطيب فور توليه مشيخة الأزهر ليقدم له التهنئة.. ولم يتردد في أن يضع قناة " أزهري " بين يديه.. لتكون في خدمة الوسطية الإسلامية.. وسط القنوات السلفية المتشددة التي تروج للنقاب.. وتتحدث عن إرضاع الكبير.. وتفرط في وصف عذاب القبر.. وتحذر من دخول الحمام بالقدم اليسري.

وكانت غالبية هذه القنوات قد شنت حربا شرسة علي شيخ الأزهر الراحل الدكتور سيد طنطاوي يوم وجه لوما لفتاة في عمر أحفاده لإصرارها علي تغطية وجهها بالنقاب.. ووصل الهجوم إلي حد أن طالب مقدم برامج مجهول يطلق لحيته حتي صدره باستتابته.. وفي الوقت نفسه تولي خالد الجندي الدفاع عنه في "أزهري".. ليس هذه المرة فقط.. وإنما مرات عديدة.. آخرها.. يوم سخر منه شيخا سوريا يدعي " كوكي" في برنامج فيصل القاسم الاتجاه المعاكس علي قناة الجزيرة.. وكان علي الطرف الآخر في الحوار الباحث في شئون التنظيمات والجماعات المتطرفة عبد الرحيم علي الذي لم يتوان في الدفاع عن هيبة الأزهر وكرامة شيخه.. وترتب علي ما فعلت " أزهري " أن تدخلت السلطات السورية وقبضت علي " كوكي " للتحقيق معه.. وقدمت اعتذارا للدكتور سيد طنطاوي.

لكن.. الدكتور أحمد الطيب لم يقبل علي ما يبدو بهدية الشيخ خالد الجندي ولم يشأ أن تكون له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بقناة " أزهري ".. وهو ليس موقفا جديدا.. وإنما هناك خلفيات تستحق الكشف عنها.

لقد بدأ إرسال القناة منذ نحو العام في شهر رمضان الماضي.. وقبل ساعة الصفر بعدة أسابيع ذهب الشيخ خالد الجندي والدكتور يحيي البستاني إلي شيخ الأزهر وقتها الدكتور سيد طنطاوي للحصول علي مباركته للقناة.. مجرد المباركة.. دون أن يطلبا منه الإشراف الرسمي عليها.. فطلب منهما حضور الاجتماع القادم القريب لمجمع البحوث الإسلامية وعرض الأمر علي أعضائه.

كان أشهر من في الاجتماع الشيخ محمود الراوي والدكتور محمد عمارة والدكتور عبدالفتاح الشيخ والدكتور عبدالمعطي بيومي والدكتور علي جمعة والدكتور حمدي زقزوق والدكتور عبد الله النجار والدكتور أحمد الطيب الذي كان في ذلك الوقت رئيسا لجامعة الأزهر.

عرض الدكتور سيد طنطاوي فكرة القناة في دقائق معدودة علي الأعضاء وقدم الشيخ خالد الجندي قائلا: " الرجل جاء لتوضيح ما يرمي إليه".. لكن.. الأعضاء ثاروا علي القناة قبل أن تبدأ.. وقالوا: "إن الأزهر أكبر من أن يمتلك قناة".

وكان رد خالد الجندي: " نحن لا نريد قناة يمتلكها الأزهر ولا نطالب بإشراف الأزهر عليها لكننا نضع أنفسنا في خدمة رسالة الأزهر". وعبر بعضهم عن تخوفه من انحراف القناة.. وطلبوا تغيير اسمها.. فرفض خالد الجندي قائلا: " الاسم لا علاقة له بالأزهر.. هناك صيدلية الأزهر.. ومسمط الأزهر.. والأزهر فون.. بل وشارع الأزهر.. وما يحدث في هذه الأماكن لا ينسب إلي الأزهر ".. وهو نفس الرأي الذي كرره علي مسامع الأعضاء الدكتور سيد طنطاوي.

قال الدكتور محمد عمارة: "الأزهر ليس ملكا لخالد الجندي حتي نتركه يفعل به ما يشاء".. فقال خالد الجندي: "ولا الأزهر ملك المجلس الموقر.. الأزهر ملكية عامة ليس للمصريين فقط وإنما لكل المسلمين أيضا".

قال الدكتور عبد المعطي بيومي: " القناة لا تتحدث باسم الأزهر ".. فرد خالد الجندي قائلا: " ليس من حقي التحدث باسم الأزهر أنتم فقط الذين تتحدون باسمه وتعبرون عنه ".

قال الشيخ أحمد الطيب موجها حديثه لشيخ الأزهر: " يا فضيلة الإمام الأكبر لو كانت النية صادقة نحن الذين ندير القناة ".. فرد شيخ الأزهر: "نحن لا ندير قنوات ".. فاستطرد الشيخ أحمد الطيب: " إذن دعنا نشرف عليها بواسطة لجنة حكماء من خمسة أعضاء في المجلس ".. فتدخل الأمين العام للمجمع قائلا: " ليس لدينا ميزانية تكفي لدفع مكافآت لجنة الحكماء ".. فالتفت شيخ الأزهر لخالد الجندي قائلا: "تتحملهم أنت يا شيخ خالد ".. فأجاب: " اتحملهم وأظبطهم ".

افزعت كلمة " وأظبطهم " الشيخ أحمد الطيب فاعترض عليها قائلا: "إحنا ما بنتظبطش".. والتفت إلي خالد الجندي قائلا: "أنا باروح حلقة التليفزيون مجانا اللي بتاخد فيها انت ثلاثة آلاف جنيه".. فعلق خالد الجندي: "أنا لو هاخد ثلاثة آلاف جنيه ما أروحش".

يصر خالد الجندي علي أنه كان يقصد بكلامه المزاح.. لكنه مزاح لم يكن في موضعه.. انقلب علي ما يبدو إلي خلاف.. وشقاق.. ظهرت آثاره فيما بعد.. حين تولي الدكتور أحمد الطيب مشيخة الأزهر.. وقد جاءته الفرصة في حواره مع الأهرام ليرد الكلمة رصاصة لاشك أنها أصابت خالد الجندي بالقرب من القلب علي الأقل.

أنهي خالد الجندي كلامه عارضا علي المجمع تولي القناة بالكامل وأعلن استعداده للتنازل عنها.. لكن.. الدكتور سيد طنطاوي وجد أن أفضل حل للأزمة التي تفجرت هو تأجيل القرار إلي اجتماع استثنائي قادم.. مكررا: " إن الأزهر لا يمتلك قناة وإنما يتعاون مع كل القنوات ".. علي أن الدكتور عبدالمعطي بيومي عاد ليقول: " أنا عاوزهم يشيلوا اسم القناة ".. فقال الدكتور سيد طنطاوي: " روح المحكمة وارفع قضية لشيل الاسم".

واللافت للنظر أن معظم المعترضين جاءوا إلي القناة طواعية.. مثل الشيخ محمد راوي.. والشيخ عبد الفتاح الشيخ.. بجانب شيخ الأزهر والمفتي.

ولعل محضر ذلك الاجتماع يؤكد أن الشيخ أحمد الطيب كان علي علم بأمر القناة قبل ظهورها.. وإن قال فيما بعد مؤخرا: إنها خرجت في غفلة من الأزهر.

ولكن.. ما يلفت النظر في هذه المعركة أن شيخ الأزهر لم يقترب من قنوات فضائية سلفية لا يتفق معها ويعرف خطورتها ويسعي لإزالة آثارها وركز مدفعيته الثقيلة علي قناة خففت من مغالاة المتشددين وحاربت معركة الأزهر وحدها دون مساندة من أحد بما في ذلك الحكومة المصرية التي ترفض أن يكون البث من القاهرة ــ حتي لا تفتح الباب لطلبات قنوات دينية أخري قبطية وشيعية ووهابية ــ وتركتها تذهب إلي عمان لتخرج من هناك.

وربما كانت "أزهري" هي القناة الإسلامية الوحيدة التي أظهرت علي شاشتها أقباطاً وعرضت جنازة قتلي نجع حمادي في مجزرة عيد القيامة.

ولاشك أن خالد الجندي عالم أزهري لا يخفي مشاعره الصوفية ويعرف ما يقول جيدا ويتمتع بقبول من قطاعات عريضة من الناس بمن فيهم الشباب ونجح في أن يقدم نفسه في صورة عصرية بسيطة جعلت منه نجما جذابا لكل من يسمعه ويراه.. مما جعله نجما يصدقونه.. فما المبرر للقضاء عليه.. خاصة أن الوسطية الإسلامية في حاجة إلي عشر قنوات قوية لا قناة واحدة من عينة " أزهري ".

والحقيقة الظاهرة علي السطح أن قيادات الأزهر العليا علي خلاف بين بعضها البعض كما أن وضع العملاء علي درجات وظيفية جعلت منهم تابعين للسلطة البيروقراطية يهتمون بالرسوب الوظيفي والعلاوات والترقيات أكثر من اهتمامهم بأمور الدعوة وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تشربها الغالبية العظمي من المصريين.

والجملة والوحيدة التي قالها لنا خالد الجندي: إنه مستعد أن يترك القناة للأزهر الشريف لو كانت المشكلة تخصه وحده.. وغالبا ما سيمنحه الابتعاد عن القناة فرصة أكبر لكسب مالي ودعائي لا حدود له.. فهناك قنوات كثيرة تتمني أن يأتي للعمل معها.. وبالأجر الذي يحدده.

فضيحة شيخ يدخل حمامات النساء باالنقاب فيديو

تفاصيل قضية شهيد "الحب الطائفى".."ياسر" المسلم طلق فاطمة وتزوج من "هايدى" المسيحية فقتله 6 من أقارب زوجته الجديدة.. وطليقته لليوم السابع:طاردوه طمعا ف

ضحية الحب الطائفى ياسر خليفة وزوجته الأولى فاطمة فى صورة الزفاف ضحية الحب الطائفى ياسر خليفة وزوجته الأولى فاطمة فى صورة الزفاف

كتب عزوز الديب - تصوير ماهر إسكندر


كشفتفاطمة أحمد، الزوجة السابقة لياسر خليفة، الذى لقى مصرعه على يد 6 أقباط فى شبرا الخيمة، بعد زواجه من فتاة تربطها بهم علاقة قرابة وتدعى "هايدى"، بعد أن أشهرت إسلامها ـ تفاصيل القضية، التى بدأت بقصة حب نشأت بين "أحمد" شقيق المجنى عليه، و"مادونا" شقيقة "هايدى".


روت فاطمة لـ"اليوم السابع" أصل الحكاية قائلة: "كان عمرى 21 عاماً وجمعتنى قصة حب بياسر، بسبب الصداقة التى ربطت بين والده ووالدى، وهو ما دفعه للتقدم لخطبتى، رغم معارضة والدته للأمر، ورفضها حضور حفل الخطوبة، لدرجة أنه عندما سألها عن سبب ذلك، قالت له: اعتبر أمك ميتة.. فطلب والدى منه بأن يقيم معنا فى منزل العائلة منعاً للاحتكاك والمشاحنات بينى وبين والدته.. واستمر زواجى منه لما يقرب من عامين ثم حدثت مشاكل بينى وبينه بسبب قلة إنفاقه على المنزل.. وصلت إلى أنه طلقنى فى أول مرة يوم 14 مايو 2009، لكنه ردنى مرة أخرى عندما عرف أنى حامل، ومع مرور الأيام حدثت مشادة كلامية بينى وبينه بسبب مصاريف ابننا يوسف".

وتابعت الزوجة السابقة حديثها: "أثناء انفصالنا فى المرة الأولى تعرف على فتاة تدعى أسماء وتقدم لخطبتها، وبالفعل وافق أهل العروسة على الزواج منه، وكان والد أسماء يعمل محامياً، وتعرف ياسر على إحدى صديقات العروس وهى هايدى أثناء حضوره عيد ميلاد أسماء على مركب بكورنيش النيل، إلا أنه عندما علم بحملى ردنى إلى عصمته من جديد، ورغم ذلك تطورت العلاقة بينهما، واشتغل ياسر فى منزل والد هايدى لتركيب السلالم، وهو ما زاد من شكوكى فى الأمر، وعندما سألته عن سبب المكالمات الكثيرة بينه وبين هايدى ومطاردتها له طوال الوقت على تليفونه المحمول، ردى عليا: "أن أمها طمعانه فى فلوسى"، وطلب منى وقتها الرد عليها، وإخبارها بأنه عاد لزوجته، وبعد انقطاعها عن الاتصال بياسر لأكثر من شهر، اتصلت به من تليفون غير معروف، وأعطانى التليفون كى أكلمها وأشتمها".

وأشارت فاطمة إلى أن ياسر تعرف على أسرة هايدى باسم مستعار وهو "يوسف"، وبعدها اتصلت به جيهان (والدة ياسر) وطلبت منه أن يقابلها، وكانت المفاجأة أن "هايدى" كانت بصحبتها بعد أن عرفها بها، وقالت له والدته فى هذه المقابلة: "انت مش مرتاح مع زوجتك، فاطمة، وأنا هجوزك تانى"، بعدها مرض ابنى وطلبت من زوجى ياسر أن يصحبنى إلى الطبيب أو أن يعطينى ثمن الكشف، فرد على: "إنزلى لأمك وقوليلها أنى هطلقك"، وذلك بسبب تأثير كلام والدته، فى المقابلة التى دارت بينهما، وبالفعل طلقنى فى 24 يونيه الماضى.

وقتها علمت "هايدى" بما حدث، وأخبرنى "أحمد" شقيق ياسر، بأن الأولى اتصلت بشقيقه على هاتفه المحمول، وقالت له إنها تركت منزلها فى الساعة الثالثة فجراً، وإنها تنتظره فى منطقة "المؤسسة" لإتمام عملية الزواج، وبالفعل قابلها ياسر وكان معه صديقه ويدعى "إبراهيم غمرى"، وطلب "ياسر" من "هايدى" وقتها الرجوع لمنزلها مع وعد أن يذهب للتقدم للزواج منها فى اليوم التالى، إلا أنها رفضت اقتراحه، واضطر ياسر إلى أن يصطحبها للإقامة مع والدته مؤقتاً .

وأشارت فاطمة إلى أن هروب "هايدى" لم يكن الأول، بل سبقتها مرة أخرى، واضطر أهلها وقتها إلى حبسها فى منزل بمنطقة "أم بيومى" وتعذيبها هناك حتى تعود عن أفكارها هذه، وبعد مرور أيام على تلك القصة، فوجئت فاطمة باتصال من والد ياسر، يبلغها فيه أن زوجها السابق مختفى منذ 10 أيام، عقب زواجه من "هايدى" التى أصبح اسمها "هبة محمد إبراهيم" بعد تحولها للإسلام، وأن الأخيرة حامل فى الشهر الثانى، وتابعت فاطمة: "لم أصدق أن ياسر مات، بعدما عشت معاه سنتين بين الحب والعذاب، وحسبنا الله ونعم الوكيل فى أمه جيهان لأنها خربت بيته ويتمت ابنى".

على الجانب الآخر، أكد سليمان خليفة عم ياسر، بأن الأسرة لم تأخذ العزاء فى المجنى عليه، وأن الثأر قائم لا محالة، لافتاً إلى أنه كان متواجدا مع سعيد حسين، زوج والدة ياسر، وفوجئ يوم اختفاء القتيل بحضور ابن عم "هايدى" ويدعى "وجدى" إلى المنزل، وهو ما أثار شكوك سعيد فى سر هذه الزيارة الغامضة، وقال لـ"وجدى" محذراً: "إذا كنت تنوى الخيانة أنا لن أتركك"، خوفاً من أن يكون الأخير قادماً لإعادة هايدى إلى أسرتها أو النيل من ياسر، فغضب وجدى من هذا الكلام، وخرج من المنزل ولكن ياسر صالحه وأحضره مرة أخرى، وبعد أن خرجا، اتصل سعيد بـ"ياسر" فى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، فرد عليه الأخير بأنه يجلس مع أصدقائه، وسيحضر بعد ساعة، لكن كان الموت أسرع فنال منه ولم يعد.

وأضاف سليمان، أن الشرطة عثرت على جثة ياسر مذبوحا فى ترعة بمنطقة شبين القناطر، بعد أن قام المتهمون بلفه فى "بطانية" وألقوه بها، وهو ما كشفته تحريات المباحث وتحقيقات النيابة بعد القبض على "إيهاب" شقيق هايدى، وأحد المنفذين للجريمة، والذى اعترف على باقى المتهمين وتم القبض على وجدى ابن عم هايدى الذى سافر بعد الجريمة إلى الصعيد، وكذلك تم القبض على والدى هايدى وثلاثة آخرين من أقاربها الذين اشتركوا فى التخطيط والتنفيذ للجريمة، موضحاً أن ياسر كان دائم التعرض للتهديدات من أسرة هايدى، حتى قاموا بتنفيذ الواقعة.

من جانبه أكد محمد الجزار، أحد جيران ياسر، أن المجنى عليه كان حسن السمعة، ولم يكن له أى عداوات مع أحد وكان يقضى حياته مثل كل الشباب، ولم يكن متشدداً أو متعصباً، مشيراً إلى أن ياسر أوقع نفسه فى مشكلة أكبر من حجمه عندما أراد أن يتزوج من فتاة قبطية أشهرت إسلامها.

ياسر وأسرة طليقته



حماته وابنه يوسف



حماته تروى تفاصيل الحادث



والدة ياسر وزوجته هايدى بعد إسلامها


ألف قبطى يتظاهرون ضد محافظ المنيا لبناء كنيسة فى مغاغة


بعد ساعات من إعادة زوجة كاهن دير مواس المختفية، إثر مظاهرات شهدتها الكاتدرائية بالعباسية، تظاهر ألف مواطن تقريبا فى مركز مغاغة، أمس، احتجاجا على قرار لمحافظة المنيا بوقف الترخيص ببناء كنيسة. وهددوا بالسفر إلى القاهرة والاحتجاج فيها ما لم يتدخل الرئيس مبارك.

منددين بالقرار ومطالبين الرئيس مبارك بالتدخل ومهددين بأنهم سوف يستقلون أتوبيسات للذهاب للقاهرة والتنديد هناك بما يحدث من محافظ المنيا. وقال الأنبا أغاثون، أسقف مغاغة والعدوة، إن الدكتور أحمد ضياءالدين، محافظ المنيا، أوقف تراخيص مبانى مطرانية مغاغة والعدوة الجديدة، رغم صدور ترخيص سابق بهدم مبنى الكنيسة القديمة وبناء أخرى.

وأوضح أغاثون أنه لم يكن من الممكن هدم الكنيسة القديمة إلا بعد استكمال بناء الجديدة، لكن «فوجئنا بمحافظ المنيا يقول فى القنوات الفضائية مطران مغاغة عايز يبنى مطرانيتين جنب بعض».وأضاف مطران مغاغة: حصلنا على وعد باستخراج رخصة بناء خلال أسبوع من الإزالة، وفعلا أتممنا إزالة المبانى القديمة يوم 16 مارس الماضى، لكن لم يتم السماح لنا ببناء الكنيسة الجديدة حتى الآن.

وحصلنا على موافقة كتابية من مجلس مدينة مغاغة ببناء الكنيسة الجديدة ودورات المياه والسور وبعض الغرف، ودفعنا رسوم الترخيص والتأمين، وبعد كل ذلك فوجئنا بمحافظ المنيا يوقف الترخيص.ويكمل أغاثون: طلبت من سكرتارية المحافظة الاتصال بالمحافظ لمعرفة سبب وقف الترخيص دون فائدة، وأرسلت الأب برنابا وكيل المطرانية لمقابلته، ولكن أتت إجابة المحافظ غريبة وتتهمنا بعدم الالتزام، فأجابه وكيل المطرانية: «إحنا بنصلى فى خيمة من يوم 16 مارس، وليس لنا مكان نصلى فيه». فما كان من المحافظ إلا أن احتد عليه فى النقاش، بحسب قوله.

وأكد وكيل المطرانية أن المحافظ طلب من الأنبا أغابيوس أن يلغى الصفة الدينية للأرض المقامة عليها المطرانية القديمة، ولكنه رد بأن هذه الأرض ملكية خاصة، وهيئة الأوقاف القبطية هى المسئولة عن إدارتها، وأنها تنوى بناء مستشفى خدمى يخدم كل المصريين مسلمين ومسيحيين عندما تسمح الظروف المادية بذلك.

وقال الأنبا أغاثون: «طلب المحافظ إزالة عشرة أمتار من سور الكنيسة القديمة حتى يعلم الرأى العام أن الكنيسة أزيلت مع ملحقاتها، فأزلنا 14 مترا. فعاد ليأمر بإزالة دورات المياه الموجودة فى الكنيسة القديمة قبل أن نبدأ فى بناء الجديدة، ويريد الآن خروجى من حجرتى بالكنيسة القديمة وهى حجرة بها شروخ، وكنت قد استأذنت للإقامة فيها حتى ينتهى بناء الكنيسة».

وقال مصدر فى محافظ المنيا: إن الأنبا أغاثون «يتعمد قلب الحقائق»، مضيفا أن المحافظ عقد لقاء مع مطران مغاغة، استمر خمس ساعات، حضره نواب فى مجلسى الشعب والشورى وعدد من رجال الدين المسيحى ومحامٍ عن المطرانية، واتفقا خلاله على أن تختار المطرانية المساحة الأكبر لبناء الكنيسة عليها، فـ«المحافظة لن تسمح ببناء مسجدين متقابلين أو كنيستين متقابلين أو حتى مخبزين متقابلين»، بحسب تعبير المصدر، الذى أضاف أن المحافظ اشترط أن تهدم الكنيسة المبنى القديم تماما، وبعدها تحصل على ترخيص البناء للجديد، «وهو ما نقضه مطران مغاغة الذى يصر على بقاء المبنى القديم وجزء كبير منه».

وأكد المصدر أن «الكنيسة نقضت العهد فى عملية بناء مستشفى، فبعد الموافقة عليه، قالت إن الإمكانات لا تسمح الآن».

عااااااااااااااااااااااااااجل

تلقى السيد اللواء "أحمد خميس"- مدير أمن "سوهاج"- بلاغًا يفيد بوجود متفجرات داخل دير الأنبا "شنودة" (الدير الأبيض) بـ"سوهاج"، انتقلت على أثره فورًا جميع أجهزة الأمن وخبراء المفرقعات، والكلاب البوليسية، حيث أجروا تنشيطًا بداخل الدير، وتأكدوا من عدم وجود أى شئ من ذلك.

هذا وقد تم عمل الإجراءات اللازمة، حيث تم عمل كردون أمنى مشدد داخل وخارج الدير؛ للتأكد من صحة الخبر.

وأكد لنا مصدر أمنى- رفض ذكر اسمه- أن الإجراءات مستمرة فى التحرى والتفتيش اللازم.

موقف الزائرين
وقال "ملاك" –أحد زوار الدير: إن ما حدث اليوم فى الدير شئ غير عادى، حيث تم تفتيش كل زائر يدخل إلى الدير، مؤكدًا أن هذه هى المرة الأولى التى يحدث فيها ذلك فى احتفالات الدير، وأنه عندما سأل عن السبب، قال له أحد أمناء الشرطة: إنهم تلقوا بلاغًا بوجود مفرقعات داخل الدير، وأن ما يفعلونه هو من أجل تأمين الدير، وحياة الناس بداخله.

ومن جانبه قال "كيرلس"- وهو أحد أفراد الأمن العاملين بالدير: إن ما حدث بالدير اليوم مختلف تمامًا، حيث إنه لم يتعود على مثل هذه الإجراءات المشددة، مشيرصا إلى أن البلاغ الذى تلقته أجهزة الامن هو السبب فى ذلك.

موقف الرهبان
وفيما يتعلق بموقف الرهبان بالدير، فقد ذكر أحد رهبان الدير أنه يشكر أجهزة الأمن على الجهود المبذولة لإحتواء

انا المواطن مصرى

الراسل : وديع حكيم
أنا المواطن مصريى أنا المظلوم فى عصرى عايش ذل وهوان والعشة الصفيح دى قصرى ولسة ما أنش الأوان على فرحتى ونصرى همومى ما تنعد وبحر الأمل فية سد وعمر الأيد النظيفة والنفس العفيفة على الحرام تدمد خايف وعندى أسباب وشايف بعينى خراب وقالو حرية وظنى فيها خاب ما هو كان زميل لية وبعد المظاهرة غاب انا ماشى جنب الحيط وخايف وعلى زرعتى فى الغيط خايف عطشانة ومافيش مية خايف من قاطع طريق وخايف من غدر صديق وخايف من شرطة وكمين خايف من الناس كلها مع انها بتصلى وتقول امين خايف وانا فى بلد الرجايف خايف أشرب خايف أكل خايف أتنفس سموم خايف أقول اة ودان الناس ماتسمعش خايف أشتكى حالى دعوتى تسقط متنفعش خايف أهرب فى مركب امل جثتى تغرق ماترجعش مافضلش منى غير الأة بين الضلوع حزين على بلدى وأبكى عليها بالدموع مافيش ياناس غير الأة والصرخة يمكن تصحى الضماير من القبور ويغور كل ظالم وفاسد وكل من كتم الصدور انا المواطن مصرى انا المظلوم فى عصرى عايش مستنى يوم فرحتى بنصرى دول وبلاد ماكنتش وأصبحت عظمة وأحنا أللى كنا بقينا مفيش لية يموت الشعب والطاغى يعيش و لية كل شى حلو فى بلدنا مافيش لا حرية ولا عدل ولا نصرة ضعيف ولا بيت يتاوى العرايا ولا لقمة رغيف انا المواطن مصرى انا المظلوم فى عصرى أنا المظلوم فى عصرى ...........

من اول السطر ابراهيم عيسى

.أخيرًا أكدوا أن اختفاء زوجة كاهن ديرمواس الذي فجر غضب الأقباط لم يكن خطفًا من مسلمين لإدخالها الإسلام بل كان غيابًا عاديًا واختفاء عائليًا. هذه قصة بدت أنها انتهت علي خير وحمد الله علي السلامة رغم أنني لا أعرف كيف لم تسمع هذه السيدة بالمظاهرات بسببها فتكلمت وفسرت وأنهت الجدل؟ ولماذا لم يتصل منذ اللحظة الأولي أقاربها أو صديقتها بالزوج وبالكنيسة لطمأنتهم أنها ليست مخطوفة فتهدأ خواطر الأقباط المنفعلة؟!، لكن سأنصرف عن هذه الأسئلة المنطقية في وطن يسوده اللف والدوران وأخيب ظنكم فأؤكد أنها لن تكون آخر زوجة كاهن تختفي:

1- لأن هناك هوسًا لدي متطرفين مسلمين يعتقدون أن تحويل مسيحي عن دينه انتصار للإسلام وفوز لهم بالجنة، والحلقة الضعيفة هي المرأة، حيث تطرق رأسها مطارق الإغراء ويكون مدخلها العاطفة ومخرجها الطلاق والزواج، كما أن المسلمين يتعاطفون كذلك مع جذب امرأة مسيحية للإسلام ذلك الذي ربما لا يعرفه هؤلاء المسلمون حقًا ولا صدقًا ولا يفهمون حقيقته ولا يعلمون جوهره وقد لا يصلي منهم البعض، ومع ذلك فإنهم يتبرعون بالمال وأحيانًا بالشقق ليكفلوا المرأة المسيحية التي تشهر إسلامها، ويدافعون عنها ويدفعون لها كأنها بوابة دخول الجنة وغفران الله لخطاياهم.

2- لأن هناك قانونًا كنسيًا، يعتقده البعض جائرًا، يمنع الطلاق فتلجأ الزوجة المسيحية التي لا تطيق زوجها وتضيق به وبظروفه إلي الخروج عن دينها من أجل الخروج من بيت الزوجية، وتدفع تضحية كبيرة وغالية لأن ما وصلت إليه من يأس وقنوط وإحباط أسود يأكل مقاومتها ويفكك قوة تمسكها بدينها أو بمذهبها فيدفع من حرم الطلاق بين الأقباط ثمن تحريمه!

3- لأن هناك مهاويس متطرفين يعتقدون أن نجاحهم في أسلمة زوجة كاهن أو مسيحي انتصار للإسلام علي المسيحية، وكأن القس أو الكاهن لم يفلح في تثبيت دين زوجته وكأن الإسلام بعظمته أكثر إقناعًا وأشد جذبًا، تمامًا كما يعتقد مهاويس آخرون أن تنصير شاب ابن أسرة متدينة أو ابن شيخ هو انتصار للمسيحية ويبذلون جهدًا كبيرًا وهائلاً من أجل ضم هذا الشاب إلي المسيحية حتي تبدو وقد انتصرت علي الإسلام في عقر داره وكشفت خواءه أمام دين قوي قويم مثل المسيحية!

4- لأن هناك حمقي ومتطرفين يجهلون أن الإغراء والإغواء بالمال أو الزواج أو بالدعم والحماية أو بعقاب الزوج والنيل منه هو إكراه في الدين يسحب أي شرعية من التحول في الدين ويجعله حرامًا مغلفًا بالنوايا الحسنة.

5- لأن هناك متعصبين لا يفهمون أن هذا التحول الديني يكون مصحوبًا بالضغوط وبلحظات الضعف وبالرغبة في التمرد علي زوج أو عائلة فينتهي الأمر بصاحبه إلي مراجعة نفسه وتراجعه عن خطوته والعودة إلي مسيحيته، فتمتلئ المحاكم بالعائدين إلي المسيحية باحثين عن حقوق الاعتراف بهم وتشريع الخروج من الملة والمروق من الدين فيتحول إحساس النصر لدي المسلم بأسلمة مسيحي إلي شعور بالحزن والهزيمة .

6- لأن هناك حساسية هائلة لدي الأقباط، وكأن تحول قبطي للإسلام يجرح كبرياء الدين أو يهدد المسيحية أو يظهر الأقباط أقل تمسكًا بدينهم فيتجاهلون أن الاختفاء ليس بالضرورة وراءه خطف جنائي، بل ربما سعي وإقبال وأن من تخرج عن زوجها ودينها وتهرب لتختفي برضاها تستحق التجاهل وإلي حيث ألقت، بدلا من توفير الذرائع والأسباب لإظهارها ضحية خطف ومؤامرة متعصبين!

7- لأن مصر صارت بلدًا متعصبًا وبلد كراهية بين أصحاب العقيدتين رغم النفاق المزري الذي نراه من رجال الدين من الناحيتين، ورغم كذب الحكومة الكذوب في نفي وجود أزمة واحتقان طائفي في البلد. مصر يسودها التطرف والتعصب والجهل سواء عند المسلمين أو المسيحيين بسبب الكبت والقهر والفساد وسيادة الدعاة السلفيين والوهابيين علي رؤوس المسلمين وسيطرة رجال الكنيسة والكهنوت علي مخ وحياة الأقباط.

أقول لكم صادقًا وصائحًا: الضربة في قلب مصر ستأتي من التعصب الطائفي.. فاحذروا!

ايوة فى مشاكل

أكرم القصاص

هوامش على قضية زوجة الكاهن.. الدولة العادلة ضد الطائفية

الأحد، 25 يوليو 2010 - 13:09


دعونا نعترف أن هناك مشكلة أكبر من مجرد اختفاء زوجة، أو خلاف عائلى بين زوجين، فى أزمة زوجة الكاهن، وهى مشكلة يمكن أن تتكرر مع آخرين ويمكن لأى حادث صغير أن يكبر ويتسع ويشعل حريقا، وعندما كتبت بالأمس حول محنة العقل الطائفى كنت أنطلق من اتجاه واسع بمصر يرى أن كل قضايا الطائفية مرجعها غياب الشفافية، وكيف يمكن للبعض أن يلغى عقله، وينحاز إلى عواطف وشائعات.

والعقل الطائفى يوجد بين المسلمين والمسيحيين، ولا يتعلق بالإيمان، بقدر ما يشبه عقلية"ألتراس" كرة القدم الذين يعميهم التعصب لفريقهم عن رؤية أى شىء، ومازلت أظن أن المؤمنين الحقيقيين ليسوا طائفيين، لأن الإيمان يجعل المؤمن إنسانيا يتجاوز بإيمانه الحلقوم إلى الإحساس بالبشر.

وأعترف أن التعليقات التى كتبها قراء مختلفون بالرغم من أن بعضها عكست شعورا طائفيا، فإن أغلبها كان نقاشا عاما حول أزمة يشعر المصريون بها ويريدون حلها، وينطلقون من أن أغلب المشكلات اجتماعية وسياسية يتشارك فى أعراضها المصريون، لقد انتقدت مجموعات قبطية روجت معلومات على الإنترنت بأن جماعة إسلامية دفعت ملايين من أجل الحصول على زوجة هذا الكاهن، خاصة وأن الأمر اتضح كذبه، وهاجم كثيرون أجهزة الأمن التى تتحمل الكثير من الاتهامات بالرغم من كونها تبذل جهودا ضخمة لإطفاء حرائق صغيرة يمكن أن تتطور إلى كوارث، والحقيقة أن الأمن يتحمل كل مشكلات السياسة.

لقد كان العثور على زوجة الكاهن هدية من السماء لنا جميعا، ورحمة من الله أطاحت بأحلام من يريدون الاتجار فى الآلام، وكما أشار الأستاذ خالد الشيخ فإن ماجرى من تضخيم يرجع الى عدم الثقة فى البيانات الرسمية.

وبالغ الأستاذ غطاس ألفى فى الأمر وجدد الحديث عن حرمان الأقباط من كثير من حقوقهم، وبرر إحساس المسيحيين بالظلم من عدم بناء الكنائس وحرمانهم من الوظائف وغيره، وهو كلام يتناقض مع الواقع كما رد عليه نادر وعبد الله وعلاء الدين محمد عوض الملاح بمنطق حيث قال إن كل الأغلبية فى مصر تعانى و"معظم فئات المجتمع لها مشاكل مع الدولة لكن لا يعنى هذا أن كل الفئات مضطهدة، فالمعاقون لهم مطالب والمعلمون لهم مطالب والأطباء كذلك فهل كل هؤلاء مضطهدون، وحكاية المناصب صدقونى المسلمين وكمان المسيحيين مظلومين لأن المناصب محجوزة فى البلد لولاد الناس اللى فوق بس، أما عامة الشعب المصرى بمسلميه ومسيحييه يعانى، وله مشاكل كثيرة، ولذلك أدعو الله أن يخمد الفتنة لأنها نائمة ولعن الله من أيقظها"، والحقيقة أن هذا الكلام هو عين الواقع، لأن البطالة والتسلط والمرض والفقر لايفرقون بين مسلم ومسيحى، هناك من ضرب أمثلة بمسيحيين فى الصدارة مثل "لوقا بباوى والمستشار ميرهم ويوسف بطرس غالى وجورجيت قلينى والفريق عزيز غالى"، وكتب حميد المصرى إلى غطاس "من حقك أن تجزع على نصفك الآخر كأى فرد فى المجتمع ولو كان مسلما كان سيجزع مثلك".

ولكن ليس من حقك أن تتسرع فى اتهام غيرك بدون أى دليل ولا أن تنصب نفسك قاضيا.. دينك يحضك على التسامح بعد أن تعرف عدوك.. فما بالك تكيل الاتهامات للغير دون وجه حق ودون دليل".

والحقيقة إننى شعرت ببعض الأمل من تعليقات تتعامل مع الموضوع ولا تنطلق الى الشتائم والطائفية وعندما تحدث أحد المعلقين بكلام غير لائق تصدى له مصرى مسلم ليؤكد له أن الحديث عن النصارى وغيره أمر مرفوض.

وبعيدا عن التعليقات الطائفية والمتعصبة فإن الأغلبية لديها إحساس بمشكلة تحتاج الى حل، وأنه إذا كان لدى المسيحيين مشكلات، فإن أغلبها يتعلق بقضايا اجتماعية وسياسية بسبب غياب الشفافية والعدالة، وتكافؤ الفرص، وأن الحل فى دولة مدنية عادلة، مع تسييد الإيمان الحقيقى الذى يتعامل مع البشر وأن الله هو وحده الذى سيحاسب الجميع ويحكم على إيمانهم، أما الغل الطائفى فإنه لا يصنع سوى الفتنة.

بلاش ضحك بقوللكم بلاش ضحك

واقعة زنى محارم فى بولاق الدكرور.. "فريال": والدى واقعنى 7 سنوات وأنجبت منه ابنتى "رحمة".. والأب: أخواها دسوقى وسيد عاشراها ورحمة بنت "دسوقى"

واقعة زنى محارم فى بولاق الدكرور واقعة زنى محارم فى بولاق الدكرور

كتبت مى عنانى


واقعة غريبة كشفها بلاغ مقدم لقسم شرطة بولاق الدكرور، من ربة منزل ضد والدها تتهمه فيه بالتعدى عليها جنسياً والإنجاب منه طفلة سفاحا، إلا أن الأب أنكر ارتكابه للواقعة، واتهم نجله بمعاشرة شقيقها وأن هو والد الطفلة التى أنجبتها ابنته، فقررت النيابة حبس الأب ونجله واحتجاز المبلغة وطفلتها بالقسم لحين عرضهما على الطب الشرعى.

تفاصيل تلك الجريمة بدأت بتلقى المقدم هانى شعراوى رئيس مباحث قسم شرطة بولاق الدكرور، بلاغاً من "فريال إبراهيم" (22 سنة) ربة منزل، والتى اتهمت فيه والدها المدعو "إبراهيم.س" بالتعدى عليها جنسياً منذ 7 سنوات.

وأضافت فريال فى بلاغها أنها حملت من والدها، إلا أنه اصطحبها إلى أحد الأطباء وقام بإجهاضها، إلا أنها حملت من والدها مرة أخرى ولديها طفله تدعى "رحمة" فى الخامسة من عمرها.

وبإخطار اللواء محسن حفظى مدير أمن الجيزة، أمر بسرعة التحرى وكشف الواقعة، وتبين من التحريات أن الأب قد قام بتطليق زوجته منذ 10 سنوات، وأنه مقيم مع أبنائه فى الشقة بمفردهم، والذى باستدعائه أنكر تعديه على نجلته جنسياً، واتهم ابنيه "سيد ودسوقى" بالتعدى على شقيقتهما، وأشار إلى أن الطفلة التى أنجبتها نجلته هى نتيجة معاشرة شقيقها "دسوقى" لها.

وباستدعاء دسوقى شقيق المبلغة أنكر أمام اللواء كمال الدالى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، ارتكابه للواقعة، موضحاً أنه لم يعاشر شقيقته، حيث أكدت المبلغة "فريال" على أن أشقاءها لم يعاشروها واتهمت أبوها بأنه هو وراء معاشرتها جنسياً وأنها حملت منه وأنجبت منه تلك الطفلة.

وأمام حسن البنا وكيل أول نيابة بولاق الدكرور، أنكر الأب المتهم الواقعة وأكد على توجيه الاتهام لنجله دسوقى بأنه وراء معاشرة شقيقته، كما أكد أيضا "دسوقى" الابن على أقواله وأنه لم يمس شقيقته، فأمر أحمد عابد مدير نيابة بولاق بإشراف المستشار حمادة الصاوى المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة بحبس الأب ونجله 4 أيام على ذمة التحقيق، كما أمر باحتجاز المبلغة داخل القسم لعرضهما على الطب الشرعى لبيان صحة الواقعة.

العثور على زوجة كاهن كنيسة المنيا المختفية

قداسة البابا شنودة قداسة البابا شينودة

عثرت قوات الأمن المصرية على السيدة كامليا شحاتة زوجة الأب تادرس سمعان زوجة كاهن كنيسة مارجرجس بالمنيا، وتبين أن اختفاء السيدة كامليا كان لأسباب عائلية ولا يحمل شبه طائفية ولا جنائية، ولا علاقة لأحد أيا كانت ديانته بهذه الواقعة.

صرح بهذا نيافة الأنبا أرميا - الأسقف العام وسكرتير قداسة البابا فى برنامج نبض الكنيسة بقناة أغابى الناطقة الرسمية باسم الكنيسة المصرية، وتوجه الأنبا أرميا بالشكر لوزارة الداخلية وقوات الأمن المصرية على استجابتهم الفورية لنداءات الأقباط، والبحث الجدى عن زوجة القس المختفية.

ومن ناحية أخرى سلمت أجهزة الأمن السيدة كامليا شكرى إلى أسرتها وهى الآن داخل مطرانية دير مواس التى تجمع حولها قرابة 1000 قبطى للاطمئنان على السيدة المختفية.

كما علم "اليوم السابع" من مصادر كنسية أن السيدة كامليا كانت لدى أحد أفراد عائلتها، وأنها تركت منزلها بمحض إرادتها لأسباب شخصية.

كانت حالة من الغضب سادت الأوساط القبطية بعد اختفاء زوجة كاهن كنيسة مارجرجس، تادرس سمعان (30 سنة)، وتدعى كامليا شحاتة، "25 سنة"، مدرسة، وتجمهر عشرات الأقباط يوم الثلاثاء الماضى.

وتظاهر صباح الخميس الماضى مئات الأقباط التابعين لدير مواس بالمنيا داخل الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية، احتجاجا على ما وصفوه "اختطاف زوجة القس تادرس سمعان السيدة كاميليا شحاتة زاخر".

وشارك فى المظاهرة لأول مرة 50 كاهنا من داخل الكنيسة، وردد المتظاهرون عبارات تندد بالشرطة المصرية، وتحمل الحكومة مسئولية هذه الأزمة، مهددين بحدوث فتنة طائفية، كما أقامت مطرانية ملوى مساء الخميس الماضى، صلاة الحزن على زوجة كاهن ديرمواس المختفية من الأسبوع الماضى وسط تجمع قبطى كبير شارك فيه الكهنة، حيث انطلقت دعوات المصلين للتخفيف عن أسرة كامليا زوجة الكاهن المختفية.


يذكر أن زوجة الكاهن تادرس سمعان وتدعى كامليا شحاتة قد اختفت منذ يوم الأحد الماضى وكثفت أجهزة الأمن جهودها للبحث عنها، فى الوقت الذى ترددت فيه العديد من الشائعات عن أسباب اختفائها.

خبر مفرح

في تصريحات خاصة لـ"الأقباط متحدون" أكد "عيد لبيب" عضو مجلس الشوري- أنه قام بإتصالات مُكثفة مع القيادات الأمنية بـ"المنيا"، والتي عرفت أن "كاميليا" لم تكن مخطوفة، بل في منزل صديقة لها بعد هروبها من زوجها القمص "تداوس" الذي أساء معاملتها، الأمر الذى دفعها للخروج من المنزل دون أن عودة زوجة كاهن دير مواستعلمه مكانها.
وأضاف "لبيب": إنها لم تكن مخطوفة، بل اختفت لفترة بإرادتها. هذا وكان "لبيب" قد وعد منذ الخميس الماضي بإرجاعها.

وفي سياق متصل، امتلأت الكاتدرائية المرقسية بالفرح والتصفيق بعد مظاهرات واعتصامات دامت من يوم اختطافها، وأضاف القمص "ويصا صبحي"- وكيل مطرانية ديرمواس- أن الأنبا "أغابيوس" اتصل بهم، وأكد لهم أنها الآن في "المطرانية". صورة لتسونى (كاميليا) زوجة ابونا
ميلاد الياس

عااااااااااااااااجل

الانبا اغابيوس اسقف دلجا ودير مواس
اعلن رجوع السيدة كاميليا لاحضان الكنيسة


وسنوافيكم بالتقارير

هكذا اغتصبني الشيخ من موقع سؤال جرىء للكبار فقط

عن مرايا بريس

شهرزاد الرمحي
الثلاثاء 06 يوليو 2010

عذريتي المبجلة انتزعت مني، اغتصابا، في سن اللعب بالدمى..

مذ كان غمدي فتيا لا يتسع لأصبع، فإذا بسيف غادر يشق ظلام الغمد بكل وحشية ذابحا براءتي على معبد الشهوة.. ومعبدا الطريق لآلاف السيوف..
مشهر أول سيف، كان ذاك الذي بجله دوما أهل البلدة، كانت تقصده النسوة لرقية أبنائهن بما تيسر من القرآن، أولتركيع أزواجهن بما تيسر من الطلاسم.
كان الرجل الأول في الولائم والمآتم..
آنذاك لم تكن ببلدتنا مدرسة، وكان "لمسيد" يعج بالصغار، أغلبية من الذكور وأقلية من الإناث، كنت إحداهن، صبية جميلة ممتلئة، بشعر حريري أخاذ، تكبحه جدائل طويلة..
لم أكن أتجاوز التاسعة من عمري، لكن جسدي كان يبدو أكثر نضجا بإرهاصات الأنوثة التي كانت تتخلله..
في "لمسيد كان يسمع لنا صوت كأزيز النحل، ونحن نتلو، بحماس وتنافس،آيات القرآن، وكانت عصا "لفقيه" المديدة تقرع، موبخة، رؤوسنا الصغيرة إن نحن أخطأنا أوسهونا.
كان "لمسيد" المكان الوحيد الذي كان والدي يسمح لي بالذهاب إليه، عدا ذلك، كنت أظل حبيسة أركان بيتنا الكئيب، أراقب عبر شق بابه الخشبي المهترئ صبيان الجيران وهم يلعبون، يتدافعون ويتراكلون كحمر مستنفرة حينا، ويتنافسون في رسم دوائر وخطوطا برذاذ بولهم المتطاير حينا آخر...
أتعلمون؟
أظنني أتماطل...
فأنا أسهب في وصف تفاصيل قد تكون تافهة، وكأني أتحاشى البوح، البوح لكم سادتي بتفاصيل يوم حفر في ذاكرتي بخنجر مسموم، فترك جرحا غائرا ما اندمل يوما ولا يزال سمه يسري في أوصالي..
سأحكي..
لكن تأكدوا..
أنه يشق علي أن أنفض الغبار على سر خبأته، لسنين، وبعناية فائقة..
أن أنكأ جرحا متعفنا سرطن حياتي..
سأحكي..
لأن هذا أصل الحكاية.. حكاية عهري..
حدث ذلك صباح يوم صيفي.. يومها كنت قد أكملت حفظ "الزهراوين"، كم كنت نبيهة نجيبة!
أجزل لي "لفقيه" الثناء ودعاني لمرافقته لبيته اللصيق ب "لمسيد" ، رافقته ممنية نفسي بوفير العطاء بعد أن حزت جزيل الثناء. تركت الصغار يلهجون بذكر الله وأصواتهم تكاد تبلغ الذرى من حدتها، ودخلت بيت "لفقيه" مودعة براءتي على أعتابه.
لا زلت أتذكر لحيته الشعثاء وهي تكنس خدودي النضرة، وراحتيه الخشنتين وهي تفرك جسدي الغض بجنون، ورائحة فمه الكريهة وهو يقبل، بنهم، شفاهي المرتجفة..
حتى دموعي الحرى كان يلعقها منتشيا..
أصابني ذهول ورعب كاد يفتك بي، ولم تنجح توسلاتي وصراخي في ثني حافظ القرآن ومحفظه، عن افتراس براءتي..
بلغ رعبي أوجه حين كشف لي، مزهوا، عن عضوه المتضخم المشعر، صوبه كبندقية إلى وجهي المصفر هلعا.. شدني الحقير من جدائلي الطويلة، ومرر ذلك الشيء المخيف على شفاهي وحاول عبثا أن يسكنه فما كنت أزم جنباته تقززا..
صرخت وصرخت.. لكن ما كان لصرخاتي أن تسمع وملء السماء قرآن يتلى..
ذلك الوحش الآدمي، فتح فخداي بعنف، وبلا رحمة شق أخدودا في رحمي الصغير، منتشيا على سمفونية صرخاتي المدوية..
آلامي في تلك اللحظة، لو استحضرتها الآن ووزعتها على كل قراء مذكراتي، متعاطفين ومتهكمين، لكفتهم وزيادة، وللعنوا المجتمع المنافق وأعرافه النتنة التي تجبر المغتصبة، صغيرة كانت أم كبيرة، على كتمان ما تعرضت له درءا للفضيحة وهي المجني عليها، فيضمن حينها الجاني صك البراءة، بل والضوء الأخضر لمعاودة الكرة..
شيخي ذو اللحية أطفأ بريق البراءة في عيني، وسرق مني بسمة الطفولة..
خرجت من بيته ممتقعة الوجه، أتمايل ألما، لهيب حارق يعصف بما بين فخداي، وشظايا أسئلة كبيرة كثيرة تتناثر في فكري المشتت، فلا يجد لها عقلي الصغير تفسيرا أو جوابا..
تراءى لي بيتنا الآهل المقفر.....
وأدرك شهرزاد المساء...

عجائب فتاوى الأفراح والمدافن

بقلم د. وحيد عبدالمجيد ٢٣/ ٧/ ٢٠١٠
ربما لاحظ بعض القراء الذين تلقوا دعوات لحضور حفلات زفاف فى الأسابيع الأخيرة أن اسم العروس ليس مذكوراً فى بعضها بل مشار إليه بالحرف الأول فقط، فقد سار أصحاب هذه الدعوات مغمضين وراء فتوى عجائبية جديدة تزعم أن ذكر اسم العروس أمر مكروه يحسن تجنبه.

وهكذا تنهال علينا فتاوى ينهل قائلوها من عالم خرافى لا علاقة له بالإسلام الذى يسيئون إليه بمقدار جهل بعضهم به وإمعان بعض آخر فى استغلاله والتجارة به من أجل تحقيق مكاسب شخصية ومنافع خاصة، وهذا خطر كبير على المجتمع كما على الإسلام، ولكنه لا يعتبر جديداً إلا على المستوى الكمى. فالمتاجرة بالدين معروفة منذ القدم، ولكنها تزداد الآن بمعدلات فلكية مخيفة.

غير أن الخطر الأكبر هو فى انسياق الناس مغمضى العين مغلقى العقل وراء فتاوى يسهل تماماً إدراك أنها ليست أكثر من خرافة لا تمت إلى الإسلام بصلة، وسيرهم وراء «شيوخ» يتاجرون فى دين الله ويقبضون الثمن عبر نسبة يحصلون عليها من قيمة الاتصالات الهاتفية سواء بشكل مباشر أو خلال برامج تليفزيونية يقدمونها أو يستضافون فيها.

وإذا كان هذا عجيباً، فما أشد عجائبية الانسياق وراء الفتوى الخاصة بعدم ذكر اسم العروس فى بطاقات الدعوة إلى حفلات الزواج بالرغم من أن المنساقين يعلمون بالضرورة أسماء زوجات رسول الله عليه الصلاة والسلام وبناته.

فهل يعرف هذا «الشيخ» العجيب، الذى أفتى بعدم ذكر اسم العروس، أكثر مما يعلمه الرسول الكريم من أصول الدين الحنيف وتعاليمه، أم أن تراكم عوامل التدهور فى مجتمعنا بلغ مبلغاً يجعلنا عاجزين عن استعادة القول المأثور الذى يفيد معناه بأنه إذا كان المتكلم مجنوناً فليكن المستمع عاقلاً.

ولكن العيب ليس فى أبناء شعبنا المقهورين الذين ينساقون وراء مثل هذه الفتاوى، بل فى أولئك الذين أفرطوا فى التضييق على المجتمع سياسياً وفكرياً وثقافياً، فهذا التضييق هو الذى دفع معظم المصريين مسلمين ومسيحيين إلى الانغماس فى الدين، أو بالأحرى فيما يظنونه ديناً. فقد غرقت أعداد متزايدة منهم فى خرافات يحسبونها من دين الله، بينما هى من صنع المتاجرين به والمستفيدين من تحويل الإسلام الذى أُنزل نوراً وتنويراً للعالمين إلى وسيلة لنشر ظلام مبين.

فليس من يستدرجون إلى هذا الظلام إلا ضحايا سياسات عمياء أدت تراكماتها إلى تجريف المجتمع وإطفاء أنواره ضماناً لاستدامة السلطة واحتكار الثروة.

ومع ذلك يتحمل من انساقوا، وينساقون كل يوم، وراء فتاوى الخرافة والظلام قسماً من المسؤولية لا يمكن إعفاؤهم منه. كما يعتبر بعضهم شركاء كاملين فى المأساة التى نعيشها الآن، خصوصاً أولئك الذين يدفعهم الانسياق فى هذا الاتجاه إلى التنكر لمبادئ الدين والتجرد من إنسانيتهم فى آن معاً.

وأضرب على ذلك مثلاً مؤلماً من موقف صادم جعل الحزن لرحيل الناقد المبدع الشجاع فاروق عبدالقادر مضاعفاً. فقد رفض أقاربه أن يدفن فى مقابر العائلة لأنهم سألوا شيخاً فأفتاهم بعدم جواز دفنه مع المسلمين بدعوى أنه لم يكن يصلى ويصوم!

فقد أدى ثقل الخرافة وشدة وطأتها إلى التنكر لمبادئ الدين الذى يضع صلة الرحم فى أعلى موضع ويحض على ذكر محاسن الموتى، فضلاً عن التجرد من أبسط مقومات الإنسانية.

وهكذا تتوالى الفتاوى العجيبة التى تعبر عن المدى الذى بلغه تجريف المجتمع فى لحظة يزداد فيها القلق من مجهول ينتظر البلاد، وتشتد وطأة الغموض الذى يكتنف مستقبل العباد.

حبس القبطى وابنه المتهمين بقتل زوج ابنتهما "المسلم" فى القليوبية

النائب العام عبد المجيد محمود


أمر أحمد أبو اليزيد وكيل نيابة شبين القناطر بحبس الأب القبطى وابنه المتهمين بقتل زوج ابنة الأول وشقيقة الثانى بمنطقة قرية منطاى بقليوب 15 يوما على ذمة التحقيق، كما أمر بسرعة ضبط وإحضار شقيقى الفتاة الآخرين المشاركين فى الجريمة.

وأكد مصدر أمنى أن زوجة المجنى عليه قبطية أشهرت إسلامها منذ 5 سنوات وهربت من أهلها فى أسيوط وتزوجت من المجنى عليه وعاشت معه فى شقة بدائرة قسم ثانى شبرا الخيمة، وبعد أن استدل أهلها على عنوانها استدرجوا زوجها "ياسر .ا "25 سنة عامل إلى قرية منطاى بقليوب وذبحوه ولفوه ببطانية وألقوا جثته برشاح كفر شبين التابع لمركز شبين القناطر.

أوضح المصدر أن الأب "وحيد .م" استعان بنجله إيهاب وشقيقيه فى تنفيذ العملية، وما زالت التحقيقات مستمرة.

سكرتير البابا يعود من أمريكا لحل مشكلة اختفاء زوجة الكاهن

الأنبا يؤانس الأنبا يؤانس

كتب جمال جرجس المزاحم


علم اليوم السابع أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية يتابع أزمة زوجة الكاهن المخطوفة "كاميليا" بدير مواس، وأن هناك أنباء قوية عن نية البابا إرسال الأنبا يؤانس الأسقف العام وسكرتير البابا الشخصى غداً، لحل الأزمة بعد أن قرر الكهنة لأول مرة فى تاريخ الكنيسة القبطية الاعتصام المفتوح بالكاتدرائية.

من جانبه قال مصدر بالمقر البابوى إن البابا شنودة يتابع كل تفاصيل ما يحدث فى الكاتدرائية أولا بأول وقد تم اختيار الأنبا ثيؤدسيوس أسقف الجيزة اليوم ليكون متواجدا بالمقر البابوى وحضر بالفعل فى الساعة الثانية ظهرا لمتابعة ما يحدث فى المقر البابوى .

وأضاف المصدر أن الأقباط المتواجدين بالمقر سيدخلون بالفعل فى اعتصام مفتوح بشكل مؤقت ثم سيدخلون فى إضراب على الطعام إذا لم يتدخل الأمن لحل مشكلة الكاهن والعثور على زوجته المختفية منذ الأحد الماضى.